هل تتجه وول ستريت إلى أزمة مالية جديدة؟ تمر المنتجات المالية المعقدة بطفرة غير مسبوقة منذ عام 2007، إذ ارتفع حجم سوق منتجات التمويل المهيكلة العالمي إلى 380 مليار دولار خلال العام الجاري، وفقا لفاينانشال تايمز. تخطى الارتفاع أقصى حجم معاملات وصل إليه السوق العالمي بعد الأزمة المالية عام 2021، ويرجع السبب فيه إلى رغبة المستثمرين في الحصول على عائدات أعلى وإقبالهم على السندات، بما في ذلك الأصول عالية الخطورة، بحسب الصحيفة.

سندات مدعومة بالوجبات السريعة! شملت المعاملات هذا العام سندات مدعومة بمصادر إيرادات غير تقليدية، مثل رسوم امتياز سلسلة الوجبات السريعة وينغ ستوب، ومجموعات الأعمال الموسيقية والغنائية لشاكيرا وبون جوفي وفرقة فليت وود ماك. وارتفعت الاستثمارات المرتبطة بهذه القطاعات المبهمة من السوق بنسبة 50% على أساس سنوي لتصل إلى 63 مليار دولار، ويتوقع المحللون المزيد من النمو.

ارتفاع العوائد من أسباب الجاذبية: تقدم المنتجات المالية المعقدة عوائد أعلى من السندات التقليدية، ما يجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يسعون إلى توجيه المزيد والمزيد من أصول صناديق المتقاعدين إلى استثمارات مدرة للدخل وسط ارتفاع تكاليف الإقراض.

يأتي ذلك بينما نشهد ركودا في قطاعات أخرى من أعمال وول ستريت، إذ ما زالت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية دون مستوياتها القياسية. وتتفوق رسوم الاكتتاب للمنتجات المالية المعقدة على رسوم الأنشطة التقليدية، كالسندات الحكومية وديون الشركات، ما يعد عاملا كبيرا وراء جاذبيتها للممولين.

والسؤال: هل يمكن احتواء الخطر؟ يثير فريق من المستثمرين المخاوف بسبب تهاون مديري الاستثمار في دراسة المنتجات المالية المهيكلة، ويقولون إن بعض المشترين صاروا ينخرطون في صفقات تلك المنتجات دون تقييمها. وفي المقابل، يشير فريق آخر من المحللين نقلت عنهم فاينانشيال تايمز إلى أن حجم السوق صغير جدا بما لا يشكل أي "خطر عام"، وأن جزءا كبيرا من هذه الصفقات تدعمها منتجات الائتمان الاستهلاكي مثل قروض بطاقات الائتمان، التي تزايدت معدلات التخلف عن السداد فيها منذ شرع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في رفع معدلات الفائدة عام 2022.

أحد المؤشرات المحتملة على الخطر هو إقبال المستثمرين المتزايد على أكثر الشرائح خطورة في المنتجات المالية المعقدة. إذ دفع الطلب القوى على الشرائح "المتميزة" منخفضة المخاطر من هذا النوع من الديون البنوك لإصدار شرائح بمعدلات خطوة أعلى، ويتشابه هذا السيناريو بشكل كبير مع دوامة مخاطر الأوراق المالية المدعومة بالرهون العقارية، والتي أدت في النهاية إلى الأزمة المالية العالمية عام 2008.

? الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية مع ترقب المتداولين نتائج مؤتمر العمل الاقتصادي السنوي في الصين اليوم، فارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.7%، بينما استقر مؤشر "سي إس أي 300" الصيني، وتراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.3%. وفي وول ستريت، استقرت العقود الآجلة من جديد بعد يوم آخر من التراجع في مؤشري "ستاندرد أند بورز 500" وناسداك.

سوق أبوظبي

9,250

0.0% (منذ بداية العام: -3.4%)

سوق دبي

4,794

-1.1% (منذ بداية العام: 18.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

3,863

-0.7% (منذ بداية العام: +0.5%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.5% لليلة واحدة

4.3% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,194

+0.8% (منذ بداية العام: +1.9%)

EGX30

30,618

-1.3% (منذ بداية العام: +23.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6035

-0.3% (منذ بداية العام: +26.5%)

فوتسي 100

8280

-0.9% (منذ بداية العام: +7.1%)

يورو ستوكس 50

4952

-0.7% (منذ بداية العام: +9.5%)

خام برنت

72.19 دولار

+0.07%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.19 دولار

+0.9%

ذهب

2718.40 دولار

+1.2%

بتكوين

96,673.20 دولار

-0.3% (منذ بداية العام: +129.5%)

? جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق دبي على تراجع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.7 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 18.1% منذ بداية العام.

? في المنطقة الخضراء: مصرف الإمارات الإسلامي (+15.0%)، وشعاع كابيتال (+3.0%)، وتعليم القابضة (+2.0%).

? في المنطقة الحمراء: طلبات هولدينغ (-6.9%)، والاتحاد العقارية (-6.8%)، ووطنية إنترناشيونال القابضة (-6.3%).

وفي سوق أبوظبي، ظل المؤشر دون تغير، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.0 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي تراجعا بنسبة 0.7%.

? أعمال الشركات -

تخارجت شركة الوثبة الوطنية للتأمين من كامل حصتها في البنك العربي المتحد، والتي كانت تبلغ 5%، وتقدر بأكثر من 104.4 مليون سهم، بحسب إفصاح لسوق أبوظبي (بي دي إف).