شركة طاقة براتاني وسبيريت إنرجي تخسران دعوى قضائية ضد الرئيس التنفيذي لشركة فيارو: خسرت شركة سبيريت إنرجي البريطانية وشركة طاقة براتاني البريطانية، التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، قضيتهما ضد الرئيس التنفيذي لشركة فيارو إنرجي، فرانشيسكو مازاغاتي، في المحكمة العليا في إنجلترا. كانت كلتا الشركتين اتهمت مازاغاتي بالاستيلاء على أصول تقدر بملايين الدولارات من مشروعهما المشترك، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وتعود أسباب الدعوى إلى نزاع بين الشركاء في شركة روك روز التابعة لشركة فيارو إنرجي وشركتي طاقة وسبيريت إنرجي بشأن الالتزامات المتعلقة بوقف تشغيل حقل براي النفطي في بحر الشمال، حسبما أفاد موقع إنرجي بيبول.

ما الذي حدث؟ ادعت طاقة وسبيريت أن فيارو تعمدت إزالة القيمة من شراكتهما وتسببت في انهيارها بإعلانها عن توزيع أرباح بقيمة 84 مليون دولار من وحدة التشغيل التابعة لشركة روك روز “يو كيه سي إس 8”. وفي الوقت نفسه، كانت “يو كيه سي إس 8” مدينة بحوالي 110 ملايين جنيه إسترليني من أموال الضمان بموجب اتفاقية ضمان وقف التشغيل (DSA)، ولكنها واجهت صعوبة في السداد وانتهى بها الأمر إلى الإعسار مع ديون غير مدفوعة بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني. وقد بيعت وحدة التشغيل البريطانية إلى شركة الفجيرة الدولية للنفط والغاز، التي ادعت شركة فيارو أنها خطوة لاستخدام التصنيف الائتماني للشركة الإماراتية، بوصفها شركة مملوكة للدولة، لتقديم الضمان اللازم.

رفضت المحكمة جميع الادعاءات، وحكمت بأن توزيع الأرباح والبيع اللاحق لـ”يو كيه سي إس 8″ إلى شركة الفجيرة الدولية للنفط والغاز كانا قرارين تجاريين مشروعين. كما أعلنت أن شركة فيارو باعت “يو كيه سي إس 8” إلى الفجيرة الدولية للنفط والغاز لحل “مأزق مع شركة طاقة” وتأمين التمويل لالتزامات وقف التشغيل. ورفض الهيئة القضائية الادعاءات القائلة بأن توزيعات الأرباح كانت مخططا لانتزاع الأصول، واصفة إياها بأنها “ملحق ضروري” للبيع.

ما هي الخطوة المقبلة؟ تدرس طاقة براتاني الخطوات الأخرى التي ترغب في اتخاذها، والتي تشمل “ما إذا كانت ستتقدم بأي استئنافات”، حسبما أعلنت الشركة.