نشرت بلومبرغ بالأمس تقريرا عن صعود دبي كوجهة جذب للطروحات الكبرى، وتربع الإمارات على عرش منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث إدراجات الشركات للعام الثالث على التوالي. وقال بنك الإمارات دبي الوطني إن الطرح الأولي الضخم لشركة طلبات، والذي جمع ملياري دولار ليصبح الأكبر في المنطقة وأكبر طرح في قطاع التكنولوجيا في العالم هذا العام، ليس "طرحا استثنائيا"، إذ يخوض البنك "مباحثات جدية" مع العديد من المصدرين والجهات الداعمة الذين يدرسون الإدراج في سوق دبي المالي، حسبما قال رئيس مجموعة أسواق رأس المال في البنك براساد شاري.
أعطت إدراجات الشركات المملوكة للدولة دفعة لسوق دبي المالي بعد فترة من الهدوء شهدت نشاطا مرتفعا في سوقي الرياض وأبوظبي. ثم تعززت الإدراجات بسبب الطفرة التي حدثت في اقتصاد دبي بعد جائحة كورونا بفضل معرض إكسبو الدولي ونمو السياحة وتدفق الأجانب. وقد ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 20% هذا العام، لكن يحذر المحللون من أن التقييمات المرتفعة قد تعرض السوق لانتكاسة، لا سيما إذا تباطأ النمو العالمي.