الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يدفع نمو الأعمال في السعودية والإمارات: أفادت حوالي 88% من شركات السعودية والإمارات التي استثمرت في تقنيات الذكاء الاصطناعي أن أداء أعمالها قد تحسن على مدى العامين الماضيين، وفقا لاستطلاع أجرته شركة إنترناشونال داتا كوربوريشن (بي دي إف). وحاليا، تستثمر 28% من الشركات التي شملها الاستطلاع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتخطط 50% منها للاستثمار في تلك التقنيات، بينما لا تملك 21% من الشركات أي خطط لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أولويات الاستثمار للمؤسسات عبر سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي: تركز 62% من الشركات الإماراتية على العمل على محو أمية البيانات وتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي. ومن أولوياتها أيضا مجالات هياكل البيانات وهندستها وإدارتها، إذ تستثمر 62% من الشركات في تحديث أنظمة بياناتها لدعم مبادرات الذكاء الاصطناعي، بينما تستهدف 54% من الشركات تطوير حالات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتكاملة، فيما تركز 42% من الشركات على كل من التحليلات المتقدمة وأمان نماذج وحلول الذكاء الاصطناعي. وتشمل مجالات الاستثمار الأخرى تطوير البنى التحتية الرقمية ومراكز البيانات المصممة لتقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة 33%.
كما يظهر الاستطلاع أن الشركات تركز على الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبالأخص في مجال التخطيط الاستراتيجي، إذ تستثمر 23% من شركات البلدين حاليا في هذا المجال، فيما تخطط نسبة 41% من الشركات لذلك. ويأتي تطوير البرمجيات في المرتبة الثانية، إذ تستثمر فيه 11% من الشركات، فيما تخطط 59% من الشركات للاستثمار فيه. أما مجالات المرافق وخدمة العملاء، فعلى الرغم من تسجيلها أدنى مستويات الاستثمار في الوقت الحالي بنسبة 4% و3% على التوالي، إلا أنها تتفوق على بقية المجالات من حيث نسبة الشركات التي تخطط للاستثمار فيها، إذ تبلغ النسبة 84% و83%.
مخصصات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي: تتوجه معظم استثمارات الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تطوير البنية التحتية السحابية العامة بنسبة 28%، والبنية التحتية السحابية المخصصة بنسبة 14%. كما تخصص الشركات 19% من الميزانية لمنصات الذكاء الاصطناعي الخارجية التي تحتاجها لإدارة عمليات دورة حياة النماذج، وتخصص 19% أخرى لمزودي الخدمات الخارجيين الذين يعملون على تطوير وتفعيل وإدارة حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي. بالإضافة إلى ذلك، توجه الشركات 12% من ميزانياتها إلى فرق العمل الداخلية، مثل علماء البيانات ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات.
تحديات تبني الذكاء الاصطناعي: تشمل العقبات الرئيسية عدم وضوح قواعد الخصوصية والأمان، ونقص الكوادر، والتكاليف غير المتوقعة، ومحدودية الوصول إلى وحدات معالجة الرسوميات والخوادم، وقضايا البيانات، بما في ذلك المخاطر الأمنية والبنى غير الفعالة.
الشركاء المفضلون لتقنيات لذكاء الاصطناعي التوليدي في الأشهر الاثني عشر المقبلة: تبحث الشركات المحلية عن شركاءن لدعم مبادرات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتعتبر شركات خدمات الحوسبة السحابية هي الشريك الأفضل من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لـ69% من الشركات، أما شركات استشارات تكنولوجيا المعلومات وتكامل الأنظمة فهي الخيار الأفضل بالنسبة لـ36% من الشركات. ومن بين الشركاء المحتملين الآخرين مطوري تطبيقات الشركات بنسبة 29%، وموردي نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 12%، وشركات استشارات الأعمال بنسبة 9%، ومزودي البنى التحتية الرقمية بنسبة 8%، والشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 3%، وموردي أشباه الموصلات بنسبة 3%.