أعلنت إي إف جي هيرميس إطلاق صندوق تعليم سعودي بقيمة 300 مليون دولار عبر ذراعها للاستثمار المباشر، بهدف بناء مشغل تعليمي للمراحل التعليمية بين رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي بالمملكة، بحسب بيان صحفي (بي دي إف). يهدف الصندوق الذي يحمل اسم “إس إي إف” إلى الاستفادة من “الفرصة السوقية الواضحة” التي تتجلى انعكاسا من نمو عدد طلاب المدارس الخاصة، الذي سيزيد بأكثر من الضعف حسب التوقعات.

محفظة تضم سبع مدارس في جعبة الصندوق: استحوذ صندوق التعليم السعودي الجديد بموجب اتفاق نهائي على 7 مدارس دولية، من بينها 4 في السعودية و3 في الإمارات والبحرين تحت العلامة التجارية برايتس للتعليم من مجموعة جي إف إتش المالية. تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمحفظة المدارس إلى نحو 12 ألف طالب، فيما جرى تسجيل 8000 طالب بالفعل. ولا تزال الصفقة في انتظار الموافقات التنظيمية.

حول برايتس: برايتس التعليمية هي شبكة من المدارس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة تعليمية عالية الجودة وبأسعار معقولة للطلاب في السعودية والبحرين والإمارات وتونس. توفر الشبكة مجموعة كبيرة من المناهج الدولية، بما في ذلك المنهج البريطاني، والمنهج الأمريكي، وبرنامج دبلوم البكالوريا الدولية، إلى جانب المنهج المصري.

خطوة جديدة: “الخبرات الثمينة والرؤى الواضحة التي اكتسبوها على مدار السنوات الخمس الماضية في تأسيس مشغل التعليم الرائد في مصر بدءًا من مرحلة الروضة وصولا إلى الصف الثاني عشر، منصة مصر للتعليم، تمنحهم الأهلية لتقديم خدمات تعليمية رفيعة المستوى للطلاب الجدد”، حسبما علق كريم موسي، الرئيس التنفيذي المشارك في إي إف جي هيرميس. وتابع: “هذا الاستثمار يجسد التزامنا الراسخ بضمان نجاح برايتس للتعليم ومناسبتها للاحتياجات المتطورة للطلاب والمجتمعات في المنطقة”.

ليست أولى تجارب إي إف جي هيرميس في مجال التعليم: في 2018، أطلقت إي أف جي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لإي إف جي القابضة، جنبا إلى جنب مع صندوق مصر السيادي ومجموعة جيمس للتعليم ومستثمرين آخرين، أول صندوق لها في مجال التعليم، باسم “منصة مصر للتعليم”. جمعت المنصة محفظة متنوعة من 25 أصلا في مصر — مكونة من 23 مدرسة وحضانة تقدم خمسة مناهج دراسية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف طالب، بالإضافة إلى شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر التي تخدم 3-4 ملايين طالب سنويا، وشركة أوبشن ترافل التي توفر خدمات النقل الخاص لـ 3 آلاف طالب يوميا.

المستشارون: اضطلعت شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط بدور المستشار المالي والضريبي لصندوق التعليم السعودي، فيما كانت شركة وايت آند كيس المستشار القانوني للصندوق.