تستمر مصادر الطاقة المتجددة في الهيمنة على الأخبار مع انعقاد مؤتمر COP29 حتى الأسبوع المقبل في باكو. إذ أبرمت عملاقة الطاقة المتجددة مصدر ثالث اتفاقية هذا الأسبوع لمشروع جديد لطاقة الرياح في آسيا. كما وقعت ألكازار للطاقة مذكرة تفاهم لإنشاء مزرعة رياح في مصر.
1#– مصدر تطور مشروعات لطاقة الرياح بقدرة 3.5 غيغاوات في أذربيجان: وقعت شركات أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) وسوكار الأذربيجانية وأكوا باور السعودية مذكرة تفاهم لتطوير مشروعات لطاقة الرياح البحرية بقدرة 3.5 غيغاوات في بحر قزوين بأذربيجان، بحسب وام. وبموجب الاتفاقية، ستشهد أذربيجان بناء أولى محطات الرياح البحرية، مما يدعم تحقيق أهدافها في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتحلية المياه، مما يؤدي إلى تحقيق انبعاثات صفرية بحلول 2050.
تاريخ مصدر وسوكار: بدأت مصدر الإماراتية وسوكار الأذربيجانية بناء مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة غيغاوات واحد سابقا في يونيو، ضمن اتفاقية أوسع نطاقا لإنشاء مشروعات للطاقة المتجددة بسعة 10 غيغاوات في آسيا الوسطى — تضم محطات رياح بحرية وبرية ومحطات للطاقة الشمسية وللهيدروجين الأخضر.
📌 وقعت مصدر هذا الأسبوع اتفاقيتين لتطوير مزارع لطاقة الرياح، واحدة في أوزبكستان والأخرى في كازاخستان هذا الأسبوع على هامشي COP29.
2#- ألكازار للطاقة ستنشئ محطة رياح برية في مصر: وقعت شركة ألكازار للطاقة مذكرة تفاهم مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لتطوير مشروع بري لطاقة الرياح بقدرة إنتاجية تبلغ 2 غيغاوات في مصر، بحسب بيان لم يفصح عن قيمة المشروع.
التفاصيل: ستولد محطة الرياح فور بدء تشغيلها ما يكفي من الطاقة لإمداد أكثر من 1.3 مليون منزل بالكهرباء، مقللة بذلك انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بواقع 4.7 مليون طن سنويا. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 12500 وظيفة في مجال الإنشاء، وما يصل إلى 1200 وظيفة بدوام كامل في العمليات التشغيلية.
ألكازار ليست جديدة على مصر: أنشأت ألكازار للطاقة أكبر محفظة مشروعات مستقلة في مجال الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2018، بما يشمل 5 مشروعات للطاقة الشمسية الكهروضوئية ومحطتين بريتين لطاقة الرياح في الأردن ومصر بسعة إنتاجية إجمالية تبلغ 411 ميغاوات، بحسب موقع الشركة.
عام حافل لألكازار: استثمرت الشركة 500 مليون دولار لبناء محطة رياح بسعة إنتاجية تبلغ 400 ميغاوات في مقدونيا الشمالية في يونيو. وتمكنت من جمع 490 مليون دولار مع إغلاق صندوق ألكازار إنرجي بارتنرز الثاني للطاقة المتجددة في مايو، والذي من المتوقع أن يساعد الأسواق الناشئة على تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بمقدار 3 ملايين طن سنويا.