أبرمت شركة أدنوك للغاز اتفاقية بيع وشراء لتوريد الغاز الطبيعي لمدة 10 سنوات مع شركة جايل الهندية للغاز الطبيعي المملوكة للدولة، لتتحول الاتفاقية المبدئية التي أبرمها الطرفان في أوائل هذا العام إلى اتفاقية ملزمة، بحسب بيان (بي دي إف). بموجب هذه الاتفاقية، ستورد أدنوك للغاز 0.52 مليون طن متري سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى الشركة الهندية، على أن يبدأ تسليم الشحنات في 2026. وستحصل الشركة الهندية على الغاز من المنشأة التابعة لأدنوك في جزيرة داس، والتي تبلغ سعتها الإنتاجية السنوية من الغاز الطبيعي 6 ملايين طن.
خلفية: وقعت شركتا أدنوك للغاز وجايل اتفاقية مبدئية في يناير لتوريد 500 ألف طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال. وفي 2022، وقعت الشركتان مذكرة تفاهم لبحث فرص الاستثمارات المشتركة والصفقات المحتملة بين الشركتين لبيع الغاز الطبيعي المسال.
ستبرم أدنوك للغاز قريبا مزيدا من اتفاقيات الشراء، إذ تعتزم الشركة أن تحول المزيد والمزيد من الاتفاقيات المبدئية إلى اتفاقيات شراء نهائية، حسبما قال الرئيس المالي للشركة الإماراتية بيتر فان دريل سابقا هذا الأسبوع.
من شأن هذه الاتفاقية أن تساعد الهند على زيادة محفظتها الخاصة بالغاز الطبيعي المسال: تهدف الهند إلى زيادة مساهمة الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة من 6% إلى 15% بحلول 2030. وهذه الاتفاقية بمثابة "خطوة مهمة في هذا الاتجاه، وستمكن جايل من زيادة محفظتها الحالية من الغاز الطبيعي المسال لخدمة قاعدتها المتنوعة من المستهلكين بشكل أفضل"، حسبما قال سنجاي كومار، مدير التسويق لدى شركة جايل.
هذه الاتفاقية هي الأخيرة ضمن سلسلة من اتفاقيات الشراء أبرمتها أدنوك للغاز، منها اتفاقية لمدة 15 عاما مع شركة سيفي للتجارة والتسويق في سنغافورة، لتزويدها بمليون طن من الغاز المسال سنويا من حقل الرويس، بالإضافة إلى اتفاقية لمدة 15 عاما مع شركة "إي إن إن" الصينية للغاز الطبيعي، لتوريد نحو مليون طن من الغاز المسال سنويا من حقل الرويس، فضلا عن اتفاقية مدتها 15 عاما كذلك مع عملاقة الطاقة الألمانية إنرجي بادن فورتمبيرغ، لتزويدها بـ 0.6 مليون طن من الغاز المسال سنويا. كما وقعت أدنوك اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد 1.6 مليون طن سنويا من الغاز المسال من منشأتها الجديدة، مليون طن منها إلى شركة شل، و0.6 مليون طن إلى شركة ميتسوي.