تصدرت الإمارات دول مجلس التعاون الخليجي من حيث عدد فرص العمل الجديدة في الربع الثالث من العام، إذ نمت فرص العمل فيها بنسبة 8%، تلتها السعودية بنسبة 7% وقطر بنسبة 3%، وفقا لمؤشر كوبر فيتش للتوظيف في دول الخليج للربع الثالث (بي دي إف). وشهدت دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام نموا بنسبة 6.5% هذا الربع في عدد الوظائف الجديدة، ومن المتوقع أن يستمر هذا الزخم المتزايد حتى أوائل عام 2025.
تتأثر أنماط التوظيف في دول مجلس التعاون الخليجي بالاستثمارات الكبيرة في مجالات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات وتقنيات وخدمات الفضاء، التي تسهم في جذب أعداد كبيرة من المواهب الدولية، لاسيما في الإمارات والسعودية، حسبما صرح تريفور ميرفي، الرئيس التنفيذي لشركة كوبر فيتش، خلال مقابلة له مع قناة دبي ون (شاهد، الدقيقة 7:27).
تستثمر العديد من الصناديق السيادية في المنطقة بكثافة في التكنولوجيا المالية والضيافة والعقارات، متيحة عددا ضخما من الوظائف في هذه القطاعات. وقد نمت وظائف قطاعات العقارات والاستشارات الاستراتيجية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات، بنسبة 9% و14% على التوالي خلال هذا الربع. ومن بين القطاعات المزدهرة الأخرى الوظائف القانونية، التي زادت بنسبة 9% في منطقة الخليج خلال الربع الثالث، كما ارتفعت الوظائف المصرفية بنسبة 13% مقارنة بالربع السابق.
وتتراوح توقعات نمو فرص العمل بدول مجلس التعاون الخليجي في الربع الأخير من العام بين 2% و3%، وتوضح المؤشرات أن فرص العمل في الإمارات ستصل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وأن السعودية ستشهد انخفاضا في عدد الوظائف الجديدة، حسبما أضاف ميرفي.