من المتوقع أن يتراجع النمو الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 2.1% في عام 2024، لينخفض بذلك عن التقديرات السابقة التي بلغت 2.7%، بحسب أحدث التوقعات الاقتصادية الإقليمية لصندوق النقد الدولي (بي دي إف). كما خفض الصندوق توقعات النمو في العام المقبل إلى 4%، بسبب تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في ظل الحروب الإقليمية وارتفاع مستويات الديون في اقتصادات البلدان متوسطة الدخل.
عزا صندوق النقد الدولي هذا التباطؤ إلى الصراعات الإقليمية، لا سيما الحرب الدائرة في السودان وغزة ولبنان، مما يؤثر على الاستقرار وربما يتسبب في "خسائر اقتصادية دائمة"، وفقا للتقرير، وقد اتفق مع هذه التوقعات جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، خلال مقابلة مع بلومبرغ.
بعض التوصيات السياسية تنصح بتوخي الحذر: تحتاج الدول المحيطة بمنطقة الصراع، بما في ذلك مصر والأردن والعراق، إلى أن "تتخذ إجراءات وقائية للحفاظ على استقرار اقتصادها الكلي"، حسبما قال أزعور، لكنه أضاف أن الإصلاحات الهيكلية الحاسمة يمكن أن تواجه "استياء اجتماعيا متزايدا ومقاومة سياسية، مما يعيق تنفيذ السياسيات ويقيد النمو".
أصابع الاتهام تتجه أيضا إلى تخفيضات إنتاج النفط: تضغط كذلك تخفيضات الإنتاج التي تفرضها منظمة أوبك بلس على عائدات اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعتمدة على النفط، بما في ذلك السعودية والإمارات والعراق. وقد أرجأت المنظمة مؤخرا إجراءات زيادة الإمدادات التي كانت تخطط لها إلى شهر ديسمبر، مشيرة إلى ضعف الطلب من الصين وزيادة الإنتاج في أماكن أخرى.
القطاع غير النفطي يحمل بعض البشرى: قال أزعور إن "نمو القطاع غير النفطي في دول مجلس التعاون الخليجي كان مرنا، وقاد النمو خلال العامين الماضيين".
ومن المتوقع أن تتصدر الإمارات معدلات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2025، إذ تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد غير النفطي سينمو بنسبة 4-5% بفضل "نجاح السياسات الاقتصادية المتبعة"، حسبما نقلت وام عن أزعور، الذي أشار إلى أن الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والمبادرات الخضراء هي محركات النمو الرئيسية في الإمارات.
الوضع أقل قتامة على الصعيد العالمي: خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي في العام المقبل إلى 3.2%، أي بمقدار 0.1 نقطة مئوية عن تقديراته في يوليو الماضي، وذلك بسبب احتدام التوترات الجيوسياسية والحمائية التجارية.
? الأسواق هذا الصباح -
يهيمن اللون الأحمر على الأسواق الآسيوية في ظل توالي نتائج أعمال الشركات الغربية وإعلان البيانات الاقتصادية للمنطقة، ما دفع مؤشر نيكاي الياباني إلى الانخفاض بأكثر من 2%. وفي وول ستريت، توحي العقود المستقبلية بأننا قد نشهد بداية أفضل لجلسات التداول بعد أن شهد مؤشرا ناسداك وستاندرد أند بورز 500 أسوأ أيامهما خلال شهرين تقريبا.
|
سوق أبوظبي |
9,328 |
+0.0% (منذ بداية العام: -2.6%) |
|
|
سوق دبي |
4,591 |
-0.3% (منذ بداية العام: +13.1%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
3807 |
-0.7% (منذ بداية العام: -0.9%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
4.8% لليلة واحدة |
4.4% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
12,022 |
+0.0% (منذ بداية العام: +0.5%) |
|
|
EGX30 |
30,658 |
+0.9% (منذ بداية العام: +23.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
5,706 |
-1.9% (منذ بداية العام: +19.6%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,110 |
-0.6% (منذ بداية العام: +4.9%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
4,828 |
-1.2% (منذ بداية العام: +6.8%) |
|
|
خام برنت |
73.16 دولار |
+0.8% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.72 دولار |
+0.4% |
|
|
ذهب |
2,755.2 دولار |
+0.2% |
|
|
بتكوين |
70,159 دولار |
-2.9% (منذ بداية العام: 66%) |
? جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر سوق دبي على تراجع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس الخميس، مع إجمالي تداولات بقيمة 528.1 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 13.1% منذ بداية العام.
? في المنطقة الخضراء: تكافل الإمارات (+14.4%)، ومجموعة الصناعات الوطنية القابضة (+10.1%)، والرمز كوربوريشن للاستثمار والتطوير (+4.2%).
? في المنطقة الحمراء: بنك الإمارات للاستثمار (-10%)، وسالك (-4.6%)، والإثمار القابضة (-2.4%).
وفي سوق أبوظبي، استقر المؤشر مسجلا إجمالي تداولات بقيمة 1.5 مليار درهم، بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.7%.