أتمت مجموعة "إي آند" الإماراتية للاتصالات استحواذها على حصة مسيطرة (50% + سهم واحد) في مجموعة "بي بي إف" للاتصالات، بحسب بيان صحفي صادر عن المجموعة الإماراتية (بي دي إف). وستصبح أصول المجموعة مملوكة لشركة قابضة جديدة تسمى "إي آند بي بي إف تيليكوم"، تشمل عملياتها جميع أنحاء أوروبا الوسطى والشرقية.
? وافقت المفوضية الأوروبية على عملية الاستحواذ الشهر الماضي، بعد أن أطلقت أول تحقيق لها على الإطلاق في قضية لمكافحة الدعم تتعلق بمشترين أجانب لأصول بالاتحاد الأوروبي، تناولت فيه عرض "إي آند"، وخلصت إلى أن المنافسة في السوق لن تتأثر بهذه الصفقة، إلا أنها وضعت عدة شروط على مجموعة "آي آند" لمدة 10 سنوات قابلة للتمديد، بهدف حماية السوق وضمان التجارة العادلة.
الشروط المالية: تبلغ القيمة الإجمالية الصفقة 2.35 مليار يورو، بالإضافة إلى 200 مليون يورو نتيجة خفض قيمة الديون وتحسن رأس المال العامل للشركة القابضة الجديدة. وفي حال تمكنت تلك الشركة من تحقيق أهداف مالية محددة خلال ثلاث سنوات بعد إتمام الصفقة، ستحصل مجموعة "بي بي إف" على مدفوعات إضافية تصل إلى 350 مليون يورو. أما إذا لم تتحقق هذه الأهداف فسيكون هناك إمكانية لاسترداد ما يصل إلى 75 مليون يورو. ويتاح لمجموعة "بي بي إف" أيضا خيار بيع حصتها المتبقية في الشركة الجديدة بعد خمس سنوات من إتمام الصفقة، بينما تمتلك "إي آند" خيار شراء هذه الأسهم.
هيكل عملاق الاتصالات الجديد: ستتألف الشركة الجديدة من عدة علامات تجارية، منها ييتل في كل من بلغاريا والمجر وصربيا، فضلا عن "أو تو" في سلوفاكيا، بالإضافة إلى خدمات البنية التحتية من خلال شركة سيتين. وقد بلغت الإيرادات المجمعة لتلك العلامات التجارية ملياري يورو العام الماضي، عبر خدمة أكثر من 10 ملايين عميل.