البنك المركزي الأوروبي سيواصل خفض أسعار الفائدة، لكن وتيرة التخفيضات لم تحدد بعد، وفق ما قالته رئيسة البنك كريستين لاجارد في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (شاهد 29:11 دقيقة). على الرغم من تحرك التضخم في الاتجاه الصحيح، إلا أن البيانات الاقتصادية الأخرى بما في ذلك أرقام الفترات السابقة والفترات المستقبلية توضع في عين الاعتبار عندما تتخذ القرارات المتعلقة بوتيرة تخفيف السياسة النقدية، حسبما أضافت لاجارد.

وخفض البنك المركزي الأوروبي أسعارالفائدة للمرة الثالثة هذا العام الأسبوع الماضي، حيث يتطلع إلى كبح أي "هبوط محتمل" في النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو - لنشهد بذلك أول خفضين متتاليين لأسعار الفائدة من جانب البنك منذ 13 عاما، بعد خمسة أسابيع من القرار السابق بخفض أسعار الفائدة. وتأتي دورة التيسير النقدي للبنك المركزي الأوروبي وسط تباطؤ التضخم في جميع الدول الأعضاء بالتكتل وما يمكن أن يكون العام الثاني على التوالي من الانكماش في ألمانيا - أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وتراجع التضخم في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات في سبتمبر عند 1.7%، دون هدفه البالغ 2%.

قد تبدو توقعات التضخم وردية، لكن "المركزي الأوروبي" يراقب الوضع من كثب: قالت لاجارد إن البنك المركزي الأوروبي يثق أن منطقة اليورو ستصل إلى هدف التضخم "على أساس مستدام" بحلول عام 2025، لكنها دعت إلى الانتباه لبعض المؤشرات مشيرة إلى احتمال وجود مساحة في أسعار الطاقة والخدمات - والتي اعتبرتها أقل "مما يمكن أن تكون عليه".

البنوك المركزية الأخرى تسير على نفس الاتجاه، حيث تصدر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي دورة تيسير السياسة النقدية العالمية وخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في سبتمبر. وفي الوقت ذاته، عززت بيانات الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر، والتي فاقت التوقعات، الآمال في أن استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي تضع الاقتصاد الأمريكي على المسار الصحيح نحو "هبوط سلس".

ما يراه الخبراء: يراهن المستثمرون على خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماعات الأربعة المقبلة للبنك المركزي، ووصول أسعار الفائدة على الودائع إلى 2% بحلول منتصف عام 2025، وفقا لبلومبرج. كما كانت هناك توقعات مماثلة بأسواق المال، حيث يراهن المتداولون على خفض أسعار الفائدة بمقدار 32 نقطة أساس في ديسمبر - بارتفاع عن توقعات سابقة بلغت 30 نقطة أساس - و58 نقطة أساس في يناير - بارتفاع عن التوقعات السابقة عند 56 نقطة أساس. وتشير هذه التحولات إلى احتمالية بنسبة 28% لخفض قدره 50 نقطة أساس في ديسمبر، وفقا لبلومبرج.

? الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، حيث تمكن مؤشر نيكاي الياباني من تعويض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من اليوم ليرتفع بنسبة 0.4%، فيما تراجع مؤشرا هانج سينج وشنغهاي المركب.

من ناحية أخرى، تشير تعاملات العقود المستقبلية إلى أن الأسهم في وول ستريت ستواصل التعرض لضغوط بيعية اليوم، حيث لا تزال العقود المستقبلية لمؤشر داو جونز متراجعة بعد أن سجل المؤشر أسوأ أداء له منذ أكثر من شهر أمس.

سوق أبوظبي

9,205

-0.5% (منذ بداية العام: -3.9%)

سوق دبي

4,465

-0.1% (منذ بداية العام: +10.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

3,718

-1.3% (منذ بداية العام: -1.32%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.7% لليلة واحدة

4.3% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,902

-0.5% (منذ بداية العام: -0.6%)

EGX30

30,414

0.0% (منذ بداية العام: +22.2%)

ستاندرد أند بورز 500

5,797

-0.9% (منذ بداية العام: +21.5%)

فوتسي 100

8,259

-0.6% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

4,923

-0.3% (منذ بداية العام: +8.9%)

خام برنت

75.26 دولار

-1.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.41 دولار

+4.4%

ذهب

2,729 دولار

-1.1%

بتكوين

66,603 دولار

-1.40% (منذ بداية العام: +57.7%)

? جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر دبي المالي على انخفاض بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 307.2 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 10.0% منذ بداية العام.

? في المنطقة الخضراء: شعاع كابيتال (+5.0%)، وأوراسكوم للإنشاءات (+3.6%)، وتاكسي دبي (+3.0%).

? في المنطقة الحمراء: مجموعة الصناعات الوطنية القابضة (-9.9%)، والرمز كوربوريشن للاستثمار والتطوير (-4.0%)، والإمارات ريت "سي إي آي سي" (-3.5%).

وفي سوق أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.5%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.9 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 1.3%.