يرسل المغتربون الأثرياء أطفالهم إلى أفضل مدارس دبي بمصروفات عالية تصل إلى 33 ألف دولار سنويا بسبب نقص المدارس العامة المتاحة لغير الإماراتيين، بحسب تقرير بلومبرغ الصادر يوم الأحد. ويمثل المغتربون نحو 90% من السكان، لذا تنفق أكثر من 80% من الأسر المقيمة في الإمارات ثلث دخلها على المصروفات الدراسية.

من بين أكبر المستفيدين من الطلب المتزايد على التعليم الخاص شركة جيمس للتعليم، التي تدير 44 مدرسة في الإمارات ومدارس أخرى في قطر والمملكة المتحدة. كما تدرس الشركة التوسع إلى السعودية، حسبما أفادت بلومبرغ.

الإيرادات السنوية للشركة تتجاوز 1.2 مليار دولار، حسبما أفاد الرئيس التنفيذي دينو فاركي لبلومبرغ، مضيفا أن تحرير المصروفات الدراسية من شأنه أن يجعل الصناعة أكثر ربحية للمستثمرين الأجانب. وتبلغ ثروة عائلة فاركي الهندية، المؤسسة لشركة جيمس للتعليم، 3.7 مليار دولار، بحسب تقديرات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.