مستهلكو الإمارات يبحثون عن الجودة والراحة: يزعم حوالي 72% من المتسوقين في الإمارات أنهم على استعداد لدفع المزيد مقابل الحصول على منتجات عالية الجودة، وفق تقرير صادر عن شركة نيلسن آي كيو حول سلوك المستهلكين في الإمارات والسعودية. وفي السعودية، أقر حوالي 71% من المتسوقين بالشيء نفسه. فيما أبدى 63% من المستهلكين المحليين و64% من المتسوقين في السعودية استعدادهم لإنفاق المزيد من أجل توفير الوقت.

سوق الإمارات للسلع الاستهلاكية سريعة التداول أوسع وأكثر تشعبا منه في السعودية، إذ يضم علامات تجارية بأسعار معقولة وكذلك علامات تجارية فاخرة، ويأتي النمو الملحوظ مدفوعا بالعروض الجديدة والمبتكرة، حسبما جاء في التقرير. وفي السعودية، يفضل السوق العلامات التجارية السائدة فيما يخص السلع الاستهلاكية سريعة التداول مع التركيز على شريحة الطبقة المتوسطة، مما يؤدي إلى وجود عدد أقل من العلامات التجارية في السوق.

التكنولوجيا + السلع المعمرة: شهدت السعودية زيادة سنوية بنسبة 4% في مبيعات التكنولوجيا الفاخرة والمنتجات المعمرة، مقارنة بزيادة بنسبة 2% في الإمارات.

تهيمن المشروبات والأطعمة المجمدة ومنتجات الألبان على قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول هنا في الوطن وفي السعودية. ونظرا لضرورة تلك المنتجات وسبل الراحة التي تقدمها والطلب المتزايد عليها من المستهلكين، فقد شهدت هذه الفئات أداء ثابتا. من ناحية أخرى، تراجعت فئات مثل العناية المنزلية ورعاية الأطفال والمنتجات الورقية، مع تغير أنماط الحياة والتفضيل المتزايد للتسوق عبر الإنترنت.

السبب: “أدى تنوع سكان الإمارات واختلاف دخولهم إلى خلق سوق عالية الاستقطاب للسلع الاستهلاكية سريعة التداول. فالعلامات التجارية معقولة السعر تلبي رغبات المستهلكين الراغبين في الأسعار المقبولة، في حين تجتذب العلامات التجارية الفاخرة أولئك الذين يعطون الأولوية للجودة والرفاهية”، حسبما قال أندريه دفويشينكوف، المدير العام لنيلسن أي كيو في شبه الجزيرة العربية وباكستان. وأضاف دفويشينكوف أنه فيما يتعلق بالتكنولوجيا والسلع المعمرة، “تتوسع الصناعة بسرعة في المنطقتين، ما يثمر عن زيادة العلامات التجارية والمنتجات”.