قصة واحدة تهيمن على عناوين الصحف الاقتصادية العالمية هذا الصباح: أعلنت عملاق صناعة الرقائق الأمريكية "إنفيديا" عن نتائجها المالية للربع الثاني من 2024 عقب إغلاق جلسة أمس، والتي تجاوزت التوقعات على مستوى صافي الأرباح والإيرادات، إلا أن المستثمرين - الذين ظلوا يترقبون نتائج أعمال عملاق الذكاء الاصطناعي بحثا عن علامات على مدى نجاح طفرة الذكاء الاصطناعي - بدوا أقل تفاؤل، مما أدى إلى تراجع سهم الشركة في التداولات الممتدة بعد الإغلاق.

بالأرقام: قفز صافي ربح الشركة بنسبة 168.2% على أساس سنوي ليصل إلى 16.6 مليار دولار، مما أدى إلى تحقيق ربحية للسهم بلغت 68 سنت، مقارنة بتوقعات المحللين في بورصة لندن البالغة 64 سنت للسهم. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الإيرادات بنسبة 122.4% على أساس سنوي خلال الفترة لتسجل 30 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 28.7 مليار دولار.

لم يكن هذا كافيا لدعم أسهم ثاني أكبر شركة في العالم: انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 8% في التداولات الممتدة بعد الإغلاق حتى وقت كتابة هذه السطور، بعد أن فشلت توقعاتها للربع الثالث في إقناع المستثمرين - وهو ما يمثل انخفاضا قدره 200 مليار دولار في القيمة السوقية للشركة.

إنفيديا أصبحت ضحية لنجاحها: على الرغم من تجاوز توقعات المحللين في الربع الثاني وتحسن الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل بكثير مما كان يخشاه البعض، إلا أن نجاح الشركة دفع بعض المستثمرين إلى وضع توقعات عالية بشكل لا يصدق للشركة في المستقبل. وتتوقع الشركة تسجيل إيرادات قدرها 32.5 مليار دولار في الربع الثالث - بزيادة أو انخفاض 2% - ولكن هذه الزيادة التي تبلغ نحو 80% على أساس سنوي والتي تزيد قليلا عن توقعات المحللين ليست كافية لبعض المستثمرين.

لكن من الصعب أن تتأثر أسهم إنفيديا التي تعد بين الأكثر متابعة في وول ستريت: حتى إذا تعرضت إنفيديا لضربة في سوق الأسهم خلال الأيام المقبلة، فإن قيمة أسهمها ارتفعت بالفعل بنحو 160% منذ بداية العام. وساهمت أسهم إنفيديا وحدها بأكثر من ربع مكاسب مؤشر ستاندرد أند بورز 500 حتى تاريخه هذا العام، لتصبح إنفيديا ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة، بعد شركة أبل.


انخفضت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، حيث يقيم المستثمرون كيف سيؤثر تراجع أسهم إنفيديا بعد إعلان أرباحها على المنطقة التي تعد مركزا عالميا رئيسيا لصناعة الرقائق الإلكترونية. وتدفع شركات التكنولوجيا وصناعة الإلكترونيات المؤشرات إلى الانخفاض في جميع أنحاء المنطقة، حيث انخفض مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 0.7%، ومؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.4%، ومؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.3%.

سوق أبوظبي

9,289

-0.5% (منذ بداية العام: -3.0%)

سوق دبي

4,324

-0.4% (منذ بداية العام: +6.5%)

ناسداك دبي الإمارات 20

3734

-1.1% (منذ بداية العام: -2.8%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.9% لليلة واحدة

4.5% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,117

-0.5% (منذ بداية العام: +1.3%)

EGX30

30,710

+1.1% (منذ بداية العام: +23.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,592

-0.6% (منذ بداية العام: +17.2%)

فوتسي 100

8,344

0.0% (منذ بداية العام: +7.9%)

يورو ستوكس 50

4,913

+0.3% (منذ بداية العام: +8.7%)

خام برنت

78.65 دولار

-1.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

1.93 دولار

+1.4%

ذهب

2,537.80 دولار

-0.6%

بتكوين

59,361.90 دولار

-4.0% (منذ بداية العام: +39.8%)

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 454.7 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 6.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين (+10.0%)، وشعاع كابيتال (+3.0%)، وأرامكس (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: الوطنية الدولية القابضة (-9.6%)، وباركن (-4.9%)، وبنك السلام (-3.8%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.5%، فيما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 1.1%.

أخبار الشركات -

حصلت شركة المستثمر الوطني على موافقة وزارة الاقتصاد للمضي قدما في تخفيض رأس مال الشركة بقيمة 50 مليون درهم، بحسب إفصاح مقدم لسوق أبوظبي (بي دي إف). وستخفض الشركة رأس المال من 285 مليون درهم إلى 235 مليون درهم، مع توزيع 50 مليون درهم على المساهمين بحلول 20 سبتمبر. وكان مساهمو الشركة قد وافقوا على قرار خفض رأس المال في الشهر الماضي.