الشركات الناشئة تتعثر: ارتفعت حالات فشل الشركات الناشئة في الولايات المتحدة بعد أن جنت ثمار طفرة التكنولوجيا قبل عامين، مع زيادة عدد الشركات الناشئة التي أعلنت إفلاسها بنسبة 60% حتى تاريخه هذا العام، إذ تنفد التمويلات من أيدي مؤسسي هذه الشركات، وفقا لما ذكرته شركة كارتا للخدمات الاستشارية والحلول الإدارية في منشور على مدونتها.

بالأرقام: قالت شركة كارتا إن نحو 254 شركة من عملائها المدعومين برأس المال المغامر أفلست خلال الربع الأول من العام الحالي، ما يمثل “أعلى رقم إجمالي ربع سنوي حتى الآن خلال هذا العقد”. وأخذت هذه الأرقام مسارا صعوديا خلال العامين الماضي والحالي — فقد قفز عدد الشركات الناشئة التي أعلنت إفلاسها خلال الربع الأول من 2024 بنسبة 58% على أساس سنوي، و124% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2023.

تجسدت أحدث الأمثلة في شركة تالي لخدمات التكنولوجيا المالية، التي أعلنت إنهاء نشاطها بعد تسع سنوات في السوق، على إثر “عجزها عن تدبير التمويلات الضرورية لمواصلة العمليات”. كانت قيمة الشركة قدرت بنحو 855 مليون دولار قبل عامين من ذلك.

السبب: ما بين عام طفرة التكنولوجيا في 2022 والوقت الراهن، واجهت الشركات الناشئة ارتفاع أسعار الفائدة، وفقدان الشهية تجاه رأس المال المغامر، والآثار المترتبة على انهيار بنك وادي السيليكون. الواقع الصعب الذي تواجهه العديد من الشركات الناشئة الآن يتجلى على النقيض من الأوضاع قبل عامين، حينما جمعت “أعداد كبيرة للغاية من الشركات مبالغ طائلة من الأموال خلال عامي 2021 و2022″، حسبما كتب محللو مورغان ستانلي في مذكرة اطلعت عليها فايننشال تايمز.

الوضع الحالي: ثمة انخفاض هائل في أعداد الشركات التي استطاعت جمع تمويلات في غضون عامين منذ آخر جولة تمويلية لها، وفق ما قاله بيتر ووكر من كارتا، لفايننشال تايمز. تلجأ الشركات الناشئة الآن إلى خفض التكاليف للنجاة، وهي خطوة تجعل النمو في ذيل قائمة أولوياتها، ويدفع بدوره شركات رأس المال المغامر نحو تأجيل تقديم دعمهم المالي.

الانهيار ستتجاوز أصداؤه الشركات الناشئة: إفلاس الشركات الناشئة سيخلق “مخاطر غير مباشرة لبقية الاقتصاد”، وفق مورجان ستانلي، وذلك في إشارة إلى 4 ملايين شخص يعملون لدى شركات مدعومة برأس المال المغامر.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا:

من المتوقع أن تترك لجنة السياسة النقدية بتركيا سعر إعادة الشراء لمدة أسبوع واحد (الريبو) عند 50% دون تغيير، عندما تلتقي اليوم، وفقا لبلومبرج. ثبتت اللجنة الأسعار على مدى الشهور الأربعة الماضية. وذكر المسؤولون الأتراك أن السياسة النقدية يجب أن تظل مشددة لمعالجة التضخم، الذي يبلغ الآن 62%.


تسجل أغلب الأسواق الآسيوية صعودا خلال التعاملات المبكرة هذا الصباح، على خلفية صعود الأسواق الغربية أمس. ويشهد مؤشر نيكاي الياباني صعودا بنسبة 1.6% فيما يرتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.8% وقت كتابة هذه السطور، فيما يتراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.3%

سوق أبوظبي

9,305

+0.2% (منذ بداية العام: -2.9%)

سوق دبي

4,238

-0.1% (منذ بداية العام: +4.4%)

ناسداك دبي الإمارات 20

3709

-0.2% (منذ بداية العام: -3.5%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

5.1% لليلة واحدة

4.6% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,023

+0.4% (منذ بداية العام: +0.5%)

EGX30

29,321

-0.5% (منذ بداية العام: +17.8%)

ستاندرد أند بورز 500

5,608

+1.0% (منذ بداية العام: +18.3%)

فوتسي 100

8,357

+0.6% (منذ بداية العام: +8.1%)

يورو ستوكس 50

4,871

+0.6% (منذ بداية العام: +7.7%)

خام برنت

77.80 دولار

-2.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.24 دولار

+5.3%

ذهب

2,541.30 دولار

+0.1%

بتكوين

59,112.80 دولار

-1.2% (منذ بداية العام: +39.8%)

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.69 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 2.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أبوظبي الوطنية تكافل (+14.9%)، ومجموعة أرام (+14.1%)، والخليج الاستثمارية (+11.1%).

في المنطقة الحمراء: إي 7 – الأذونات (-3.2%)، وأدنوك للحفر (-2.8%)، وأبوظبي الوطنية للطاقة (-2.6%).

وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 167.4 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 3.5%.

أخبار الشركات –

أعادت شركة دار التمويل شراء أكثر من 1.7 مليون سهم من أسهمها من السوق الحرة مقابل 3.1 مليون درهم، بحسب إفصاح مقدملسوق أبوظبي (بي دي إف). وتمثل هذه الأسهم 10% من رأس المال المكتتب به.