الشركات متعددة الجنسيات قلقة بشأن وضع الاقتصاد الصيني: لم يشهد الاقتصاد الصيني بعد انتهاء جائحة كوفيد-19 التحول الذي كان يتوقعه كثيرون، مع ضعف الطلب وتباطؤ النمو الذي يدفع ثقة المستهلكين إلى الانخفاض. وفي ضوء هذا التباطؤ الاقتصادي، تشهد الشركات المتعددة الجنسيات تراجعا في المبيعات وسط تراجع إنفاق المستهلكين واعتمادهم على العلامات التجارية المحلية - وهو الاتجاه الذي يرى مسؤولون تنفيذيون أنه سيستمر في المستقبل.

المبيعات في انخفاض: وفقا لشركة الإعلان العملاقة "دبليو بي بي"، فقد هبطت المبيعات في السوق الصينية بنحو الربع خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، الأمر الذي يعكس تراجع شهية المستهلك في ظل حالة الركود الاقتصادي. سجلت شركات صناعة السيارات الأجنبية بصورة خاصة انخفاضات كبيرة في المبيعات، مع تحول المستهلكين المحليين نحو المركبات الكهربائية بدلا من السيارات الفاخرة. تعتبر المنافسة المحلية أيضا عاملا حيويا في انخفاض المبيعات، حيث تتفوق العديد من العلامات التجارية الصينية على الشركات المتعددة الجنسيات في السوق المحلية.

صناعة العقارات تعد سببا جزئيا في هذا: شهد قطاع العقارات الصيني المثقل بالديون تباطؤا في النمو منذ أواخر عام 2021. ومع ارتباط جزء كبير من ثروات الأسر بالعقارات، كان للتباطؤ في السوق تأثير كبير على إنفاق المستهلكين. "إن حالة عدم اليقين بشأن آفاق الدخل المتاح، إلى جانب المزيد من الانكماش في ثروات الأسر بسبب انخفاض أسعار الإسكان، أدى إلى تقلص الإنفاق غير الضروري أو التحول نحو المنتجات ذات القيمة مقابل المال"، الأمر الذي أثر ليس فقط على المطاعم ولكن أيضا على قطاعات أخرى مثل "الملابس ومستحضرات التجميل، والمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة"، وفقا لما قاله محللون لدى وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في مذكرة بحثية حديثة.

ومع ذلك، فإن التعافي البطيء ليس سببا كافيا للتخلي عن أحد أكبر الاقتصادات في العالم، بحسب ما قاله مسؤولون تنفيذيون. "حتى بمعدلات النمو الحالية، لا تزال الصين تمثل ما يقارب من ثلث النمو السنوي في العالم"، وفقا لما قالته الرئيسة التنفيذية لشركة يام تشاينا جوي وات لصحيفة فايننشال تايمز. وبينما يؤثر انخفاض المبيعات سلبا على صافي أرباح الشركات في الفترة الحالية، يعتقد المسؤولون التنفيذيون أن "الأساسيات طويلة الأجل في البلاد لا تزال قائمة"، بحسب ما قاله ميشيل دوكيريس الرئيس التنفيذي لشركة انهاوز-بوش إنبيف للصحيفة. ومع ذلك، وعلى الرغم من التوقعات الإيجابية بشكل عام، فإن "العمل صعب حاليا"، وفقاً لوات.


ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، بعد أسبوع متقلب شهد عمليات بيع عنيفة، والتي أعقبها ارتفاعات حادة لمؤشرات الأسهم. وحقق مؤشر كوسبي مكاسب بلغت 0.9%، فيما انخفض مؤشر هونج كونج بنسبة 0.5% حتى وقت إرسال النشرة. بورصة طوكيو مغلقة بمناسبة الاحتفال بـ "يوم الجبل"، الذي يوافق الـ 11 من أغسطس من كل عام.

من ناحية أخرى، تراجعت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية هذا الصباح، حيث يترقب المستثمرون بيانات التضخم المقرر أن تصدر يوم الأربعاء.

سوق أبوظبي

9,306

+0.6% (منذ بداية العام: -2.8%)

سوق دبي

4,195

0.0% (منذ بداية العام: +3.3%)

ناسداك دبي الإمارات 20

3681

-0.2% (منذ بداية العام: -4.2%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

5.1% لليلة واحدة

4.6% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,772

+1.0% (منذ بداية العام: -2.2%)

EGX30

29,533

+2.7% (منذ بداية العام: +18.6%)

ستاندرد أند بورز 500

5,344

+0.5% (منذ بداية العام: +12.0%)

فوتسي 100

8,168

+0.3% (منذ بداية العام: +5.6%)

يورو ستوكس 50

4,675

+0.1% (منذ بداية العام: +3.4%)

خام برنت

79.66 دولار

+0.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.14 دولار

+0.8%

ذهب

2,473.40 دولار

+0.4%

بتكوين

58,573 دولار

-4.1% (منذ بداية العام: +38.6%)

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض هامشي بنسبة 0.02% بنهاية تعاملات يوم الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 243.4 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 3.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الرمز كوربوريشن للاستثمار والتطوير (+5.3%)، وديبا (+5.3%)، وبنك دبي التجاري (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: دبي للمرطبات (-9.9%)، ووطنية انترناشيونال القابضة (-9.9%)، ومصرف الإمارات الإسلامي (-7.9%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.09 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.2%.