تعتزم "أيه دي كيو" القابضة (صندوق أبوظبي السيادي) الاستحواذ على حصة أقلية في دار المزادات البريطانية سوذبيز مقابل مليار دولار، بالمشاركة مع رجل الأعمال الفرنسي باتريك دراهي الذي يملك أغلبية أسهم الدار، وفق بيان صحفي صادر عن "أيه دي كيو". وتهدف الصفقة — المتوقع إتمامها بنهاية العام الجاري — إلى تقليص ديون سوذبيز ودفع نموها العالمي خاصة في الشرق الأوسط، بحسب البيان.

التفاصيل: ستشتري "أيه دي كيو" حصة أقلية من أسهم دار سوذبيز المصدرة مؤخرا، على أن يلتزم الملياردير دراهي ـــ الذي اشترى سوذبيز مقابل 3.7 مليار دولار في 2019 ـــ بضخ رأس مال إضافي للاحتفاظ بحصة الأغلبية. وأكد متحدث باسم سوذبيز بأن "أيه دي كيو" ستوفر غالبية الاستثمار، بحسب بلومبرغ. ولم يفصح البيان عن تقييم سوذبيز.

مشروع "أيه دي كيو" في الفن الرفيع: قد تفتح حصة الصندوق السيادي الباب أمام افتتاح فرع لمتحف سوذبيز في أبوظبي، مما يدعم جهود الإمارة لتعزيز المشهد الفني والثقافي، حسبما نقلت فايننشالتايمز عن متحدث باسم "أيه دي كيو".

تغيير جذري: تمثل الشراكة مع "أيه دي كيو" تحولا في موقف دراهي، الذي عارض سابقا جلب مستثمرين خارجيين، ومن المرجح أن القرار يأتي في وقت تواجه فيه مجموعة ألتيس القابضة – برئاسة دراهي ـــ ديونا متزايدة، بحسب الصحيفة.

سوذبيز تعاني من ضغوط مالية، إذ أعلنت شركتها الأم بيدفير عن ديون طويلة الأجل بقيمة 3.5 مليار دولار بنهاية العام الماضي. وفي عام 2023، انخفضت إيرادات دار المزادات إلى 1.36 مليار دولار، من 1.4 مليار دولار في عام 2022. كما ارتفعت مصروفات الفوائد لتصل إلى 267 مليون دولار، من 218 مليون دولار في العام السابق. وأدت هذه الضغوط المالية إلى خفض وكالة ستاندرد أند بورز العالمية التصنيف الائتماني لدار سوذبيز إلى "B-"، مشيرة إلى انخفاض الأرباح وارتفاع نسبة المديونية.