وقعت إمارة الفجيرة مذكرة تفاهم مع مصر لإنشاء منطقة لوجستية بترولية باستثمارات تبلغ 3 مليارات دولار في ميناء الحمراء على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بحسب بيان لمجلس الوزراء المصري. ومن المتوقع أن يستغرق إنشاء المنطقة ثلاث سنوات، على أن تبدأ أعمال الإنشاء بها خلال النصف الأول من عام 2025، بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والاستشارية، حسبما قال أحد كبار المسؤولين المصريين لموقع اقتصاد الشرق.

ما زالت هناك تفاصيل كثيرة عالقة: تجري الإمارة حاليا مفاوضات مع الهيئة المصرية العامة للبترول لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان تطوير المنطقة سيجري بشكل مشترك في ميناء الحمراء في العلمين، أم بشكل مستقل من خلال الحصول على قطعة أرض في موقع منفصل، مع الاستفادة من مرافق ميناء الحمراء لتشغيل المنطقة مقابل رسوم، حسبما كشف المسؤول.

لم يكن هذا مفاجئا: في أبريل الماضي، وقعت الفجيرة اتفاقية مبدئية مع مصر وشركة بروج للبتروكيماويات، المشروع المشترك لأدنوك، لإنشاء منطقة حرة تركز على إنتاج وتخزين وتجارة النفط ومشتقاته. علاوة على ذلك، ناقشت الإمارة الاستثمار في قطاع البترول المصري خلال زيارة وزير البترول المصري كريم بدوي إلى الفجيرة الشهر الماضي. وتحدث الجانبان عن التعاون لتطوير مشروعات مشتركة تهدف إلى تعزيز قدرات القطاع المصري.

ستساعد الفجيرة في زيادة إمدادات الطاقة لمصر: بموجب الاتفاقية، قد تصدر الفجيرة المنتجات البترولية إلى السوق المصرية المحلية عبر شراكات منطقة الفجيرة للصناعة البترولية مع موردي النفط والغاز العالميين، من خلال "تقديم ميزة تنافسية للهيئة المصرية العامة للبترول"، حسبما جاء في البيان.

مصر ستحصل على منطقة صناعية إماراتية: بحثت الإمارات ومصر بناء منطقة صناعية إماراتية شرق بورسعيد، ستتضمن مشروعات إنتاج الطاقة الشمسية ومعدات إنتاج طاقة الرياح ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي وتحلية مياه البحر ومشروعات لتصنيع الألومنيوم، وفقا لبيان لوزارة النقل. المنطقة قد تصير منطقة حرة أو منطقة اقتصادية خاصة معفاة من الجمارك، بحسب البيان.