تناولت فايننشال تايمز إعادة هيكلة مبادلة لمحفظة شركاتها الناشئة في أوروبا، إذ يحاول الصندوق السيادي التعامل مع الانخفاض الحاد في تقييمات الشركات الناشئة منذ زيادة استثماراته في المنطقة، في إطار جهوده لإنقاذ مليارات الدولارات المستثمرة في الشركات الأوروبية الناشئة، حسبما صرح مصدر وصفته الصحيفة بالمطلع على الاستراتيجية.
الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات الناشئة المدعومة من مبادلة قال إن الشركة "صارمة لكن بناءة"، فيما قال متحدث باسم مبادلة إنها الجهة الاستثمارية الوحيدة المستعدة للاستمرار في تقديم الدعم المالي للشركات خلال الظروف الصعبة.
مبادلة الآن في نفس القارب مع المستثمرين الذين يتعاملون مع انهيار تقييمات الشركات الأوروبية الناشئة، مع "تسبب أسعار الفائدة وتقلبات الأسواق إلى تباطؤ الاستثمارات المغامرة على نطاق واسع"، بحسب الصحيفة.
خلفية: مارس صندوق الثروة السيادي بالفعل بعض الضغوط لإعادة هيكلة شركتين ناشئتين أوروبيتين وتغيير الهيكل الإداري لهما. وضخ الصندوق 250 مليون دولار في شركة غيتر التركية الناشئة المتخصصة في توصيل الطعام، لكنه قرر تقسيم الشركة إلى وحدتين، واستحوذ على وحدة البقالة التركية. كما حاول الصندوق — دون جدوى — تقسيم شركة تكنولوجيا التأمين الألمانية ويفوكس، وبيع الجزء الرئيسي من أعمال الشركة إلى شركة وساطة التأمين البريطانية أردونا غروب، وهي شركة منافسة يدعمها أيضا جهاز أبوظبي للاستثمار. وقادت مبادلة جولة تمويل بقيمة 450 مليون دولار، مما أدى إلى تقييم ويفوكس بنحو 4.5 مليار دولار في عام 2022.