هل يصحح سوق دبي العقاري أسعاره أخيرا هذا العام؟

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: عائدات السندات الإماراتية تقفز في ظل موجة البيع العالمية + العماد التابعة لأبوظبي أصبحت تملك ماكلارين

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا باقة متنوعة من الأخبار هذا الصباح، لكن العناوين الرئيسية تتمحور حول استشراف المستقبل، مع سعي المحللين لاستقراء ملامح عام 2026.

أولا – يبدو أن سوق العقارات في دبي يتجه أخيرا نحو الاستقرار؛ إذ تتوقع شركة فاليوسترات تراجع المكاسب الرأسمالية إلى 10%، واستقرار أسعار الإيجارات للمرة الأولى منذ فترة طويلة.

بالإضافة إلى ذلك – من المتوقع أن يتجاوز إنفاق شركات النفط الوطنية في المنطقة نظيراتها العالمية، مع استمرارها في توسيع طاقاتها الإنتاجية والمشروعات منخفضة الكربون.

كما بدأ رسميا موسم نتائج الأعمال، وكالعادة، كانت البنوك هي المبادرة؛ فلدينا أدناه النتائج المالية لكل من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي التجاري.

📌 يحدث اليوم –

أسبوع دافوس: يتوافد قادة العالم والمصرفيون ورواد الأعمال العالميون إلى سويسرا هذا الأسبوع للمشاركة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) الذي تستمر فعالياته حتى يوم غد. ويمكنكم الاطلاع على مزيد من التفاصيل عبر الموقع الخاص بالاجتماع هنا.

وتشارك دولة الإمارات في نسخة هذا العام بما وصفته بخامس أكبر وفد مشارك في المنتدى، إذ يضم الوفد نحو 100 شخصية من كبار المسؤولين الحكوميين ورواد الأعمال والمبتكرين من مختلف القطاعات، بقيادة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، وفقا لوكالة وام.

وإلى جانب الجناح المخصص لاستضافة سلسلة من الجلسات والاجتماعات واللقاءات الإعلامية، سيشارك عدد من المسؤولين في جلسات نقاشية على مدار الأسبوع. وسيشارك حسين سجواني مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة داماك إلى جانب قادة إقليميين آخرين اليوم في جلسة تتمحور حول “أجندة ازدهار منطقة الشرق الأوسط”.

ومن فعاليات اليوم أيضا:

⛅ الطقس – تستمر موجة الطقس البارد في البلاد، إذ تصل درجات الحرارة العظمى في دبي إلى 20 درجة مئوية فقط، قبل انخفاضها ليلا إلى 13 درجة مئوية. أما في أبوظبي، فستبلغ درجات الحرارة ذروتها عند 23 درجة مئوية، وستتراجع ليلا لتصل إلى 12 درجة مئوية.


ديون — سندات الشرق الأوسط تأثرت بموجة بيع السندات حول العالم هذا الأسبوع: إذ أدت موجة البيع القوية للسندات الحكومية اليابانية والأمريكية في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى حدوث فائض مؤقت في المعروض بالأسواق الإقليمية قي ظل قفزة العوائد العالمية، إذ ارتفعت العوائد على السندات الإماراتية الدولارية المستحقة في عام 2034 بمقدار 5 نقاط أساس لتصل إلى 4.385% خلال ليلة وضحاها، وفقا لمذكرة بحثية صادرة عن بنك الإمارات دبي الوطني (بي دي إف). كما ارتفعت العوائد على السندات التركية والسعودية، وانخفض مؤشر يتتبع أداء أسواق الائتمان في الخليج بنسبة 0.4% منذ بداية العام، وهو ما يتجاوز الانخفاض البالغ 0.3% المسجل في الأسواق الناشئة عموما.

ويأتي هذا التراجع أساسا بسبب وفرة الإصدارات ولا يعد مؤشرا على تدهور الجودة الائتمانية للمنطقة، حسبما أوضح بنك الإمارات دبي الوطني. فقد شهدت سوق الإصدارات الأولية في الخليج نشاطا استثنائيا؛ حيث أصدِرت ديون جديدة بقيمة 28.4 مليار دولار في أول ثلاثة أسابيع فقط من العام الحالي، وهو ما يمثل 15% من إجمالي حجم الإصدارات في العام الماضي كاملا.

لكن تظل الأساسات القوية والموقف الائتماني العام للدول الكبرى في المنطقة بمثابة حائط صد ضد أي تراجعات أخرى؛ وسط توقعات بأن يعود المستثمرون مجددا إلى سندات دول الخليج بفضل عوائدها المرتفعة وقوة موقفها الائتماني، ما سيحافظ على استقرار هوامش العوائد قرب المستويات القياسية المنخفضة مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

كما بدأت عوائد سندات الديون الأمريكية تنخفض مع ظهور مؤشرات على هدوء التوترات الجيوسياسية، لا سيما بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصوله إلى اتفاق مبدئي بشأن غرينلاند (مزيد من التفاصيل بالأسفل).

ومن أخبار الديون أيضا – تصدر بنك “إتش إس بي سي” قائمة المؤسسات الأكثر إدارة لإصدارات أدوات الدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الماضي للسنة الثانية على التوالي، بعدما استحوذ على 11% من إجمالي عمليات إدارة سجلات اكتتاب السندات خلال العام، حسبما نقل موقع زاوية عن بيانات مجموعة بورصة لندن. وجاء أداء البنك مدعوما بدوره المحوري في الصفقات السيادية وصفقات صندوق الاستثمارات العامة السعودي والشركات الكبرى، في عام احتلت فيه الإمارات المرتبة الثانية عالميا بعد السعودية ضمن قائمة أنشط أسواق الديون.

ما المنتظر في العام الحالي؟ يتوقع “إتش إس بي سي” أن تقود أبوظبي والشارقة نشاط الإصدارات هذا العام إلى جانب السعودية. أما دبي، “فيبدو أنها تركز حاليا على خفض مديونيتها، ومن المستبعد أن تلجأ إلى أسواق الدين قريبا إلا إذا قررت زيادة نفقاتها الرأسمالية”، حسبما ذكر سامر دغيلي الرئيس المشارك لأسواق المال والاستشارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى البنك.

📰 تابع معنا –

تجارة زراعية — الظاهرة تبدأ التركيز على الإنتاج مع تخارجها من أعمال التداول التجاري: تعتزم شركة الظاهرة المتخصصة في الأعمال الزراعية والمدعومة من صندوق القابضة (إيه دي كيو) توجيه جهودها نحو عمليات الزراعة في أوروبا والولايات المتحدة وأفريقيا، في ظل تخطيطها للتخارج من عمليات تداول الحبوب والبذور الزيتية التي تنتجها شركات أخرى، حسبما نقلت بلومبرغ عن بيان للشركة عبر البريد الإلكتروني. إذ تعطي الشركة حاليا أولوية قصوى لزراعة المنتجات بنفسها في أراضيها البالغة مساحتها 250 ألف فدان وبيعها، ضمن مساعيها لتأمين سلاسل إمداد الغذاء، على غرار عدد من كبرى شركات القطاع الأخرى في المنطقة.

تخارج تلو الآخر: يأتي هذا التحول بعد تخارج الشركة مؤخرا من سوق تجارة الحبوب في رومانيا، رغم أنه كان يمثل مركزا تجاريا حيويا لها. إذ واجهت الشركة صعوبات بسبب اشتداد المنافسة على إمدادات الحبوب المتناقصة، مع تركز عمليات التداول في سوق البحر الأسود عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. وسجلت الشركة الإماراتية خسائر مالية لثلاثة أعوام متتالية، ما دفعها لقرار الانسحاب من نشاط التداول في رومانيا مع الاستمرار في تشغيل أعمالها الزراعية وعملياتها في قطاع الأسمدة في البلاد.

هل التوقيت مناسب للتخارج؟ تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تقلبات ظروف التجارة في المنطقة؛ حيث سجلت صادرات الحبوب الأوكرانية انخفاضا حادا بنسبة 16% على أساس سنوي في ديسمبر الماضي، مدفوعة بتصعيد الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ الرئيسية.


استثمار — أبوظبي تجمع استثماراتها في التنقل المتقدم تحت مظلة واحدة: أعلنت دولة الإمارات دمج شركة سايفن القابضة الحكومية المتخصصة في استثمارات قطاع التنقل ضمن منصتها الاستثمارية السيادية الحديثة المتمثلة في شركة العماد القابضة، وذلك بهدف جمع حصص استثمارية من العيار الثقيل ضمن كيان واحد، بما يشمل استثماراتها في أعمال السباقات لدى مجموعة ماكلارين وشركة نيو الصينية لصناعة السيارات الكهربائية، حسبما نقلت بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

تمنح سايفن الكيان الجديد ثقلا كبيرا؛ فقد سبق أن استحوذت بالكامل على وحدة وفريق السباقات لدى مجموعة ماكلارين بالتعاون مع شركة ممتلكات البحرينية، في صفقة قدرت قيمة الفريق بأكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني، كما تمتلك حصة بنسبة 18% في شركة نيو، التي اختارت الإمارات لتكون مركزا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2024.

وتتماشى هذه الخطوة مع أهداف العماد؛ فعندما شكلت الشركة مجلس إدارتها في وقت سابق من هذا الشهر، حددت قطاع النقل الحضري ضمن القطاعات التي ستكون لها أولوية الاستثمارات، إلى جانب قطاعات البنية التحتية والعقارات والخدمات المالية والصناعات المتقدمة والمدن الذكية.

أيضا – تسعى مبادلة إلى تكثيف استثماراتها في قطاعي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وفق ما نقلته رويترز عن العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة خلدون المبارك. وأكد المبارك أن الصندوق مهتم بالمشاريع التي تدمج بين هذين القطاعين، بالإضافة إلى تطبيقاتهما في مجالات الصناعة والتصنيع. كما سيركز الصندوق على القطاعات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، مثل التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية وعلوم الحياة، بالتوازي مع توسيع محفظته في أفريقيا، التي تشمل حاليا صندوقا مشتركا لرأس المال الاستثماري مع بنك “بي بي آي فرانس” الفرنسي.

وينصب التركيز حاليا على الوقت الحاضر، حسبما أضاف المبارك، موضحا أن التطورات المتسارعة في القطاع تصعّب التنبؤ بالوضع المستقبلي حتى ولو بعد خمس سنوات فقط، وذلك بعدما كان الصندوق يعتمد سابقا استراتيجيات تمتد لفترة 10 سنوات.

الأرقام خير دليل: إذ كان الصندوق السيادي الإماراتي أكثر الصناديق السيادية إنفاقا على قطاع الذكاء الاصطناعي في العالم خلال العام الماضي، باستثمارات بلغت نحو 4.9 مليار دولار. كما أتم الصندوق مؤخرا صفقات في قطاعات الطاقة، والنفط والغاز، والخدمات والأصول المالية الأمريكية، والاستثمار المباشر والائتمان.


الهند — اتفقت حكومة الإمارات وولاية تيلانغانا الهندية على التعاون في مشروع إنشاء مدينة بهارات فيوتشر سيتي بالقرب من مدينة حيدر آباد، وفق ما أعلنه مكتب رئيس وزراء الولاية عبر منصة “إكس”.

نطاق المشروع: تروج ولاية تيلانغانا لمشروع بهارات فيوتشر سيتي على أنه مدينة ذكية جديدة تمتد على مساحة تقارب 30 ألف فدان، مع تخصيص مناطق في المدينة لمشاريع التكنولوجيا والتعليم والرعاية الصحية والصناعة، بالإضافة إلى المجمعات السكنية. وشملت المباحثات مع الجانب الإماراتي اقتراحا بتشكيل فريق عمل مشترك لدعم تنفيذ المشروع.

تتجه العلاقات بين دولة الإمارات والهند نحو مزيد من التوطيد بعد زيارة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي هذا الأسبوع. إذ اختُتمت الزيارة بالتزام متبادل بمضاعفة حجم التبادل التجاري وتكثيف الاستثمارات المشتركة، لا سيما في قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والدفاع. من المقرر أن تشارك الإمارات في تطوير منطقة دوليرا للاستثمار الخاص، ضمن مشروع لتطوير مدينة ذكية في ولاية غوجارات الهندية.


بنوك — لدينا خبران متداولان عن بنك أبوظبي الأول:

1#- بنك أبوظبي الأول يطرح خاتما للمدفوعات والنشاط البدني: أعلن بنك أبوظبي الأول عن إصدار خاتم جديد يمكن ارتداؤه ويجمع بين تقنيات إجراء المدفوعات وتتبع النشاط البدني، وذلك بالتعاون مع شركة ماستركارد، وشركة تاليس الفرنسية لتقنيات الدفاع وشركة تابي الواقع مقرها في هونغ كونغ والمتخصصة في تقنيات الدفع القابلة للارتداء، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).

كيف يعمل الخاتم؟ يتيح الخاتم للمستخدمين تحويل بيانات بطاقات الخصم والائتمان الخاصة بالبنك إلى رموز رقمية لإتمام عمليات الدفع فور ملامسة أجهزة الدفع، علما بأنه يحمل شريحة آمنة مصغرة من إنتاج شركة تاليس لتحل محل البيانات الحساسة في البطاقات، مدعومة بتقنية التشفير الرقمي من تابي لضمان الأمان.

2#- افتتح بنك أبوظبي الأول مكتبا تمثيليا له في إسطنبول، لينضم بذلك إلى قائمة البنوك الإماراتية التي أسست حضورا لها هناك مثل بنك الإمارات دبي الوطني، وبنك المشرق، وبنك دبي الإسلامي، وفقا لوكالة بلومبرغ. وعين البنك تولغا كيساكوريك (لينكد إن) في منصب مدير المكتب الجديد، بعدما شغل سابقا منصب نائب الرئيس التنفيذي في بنك دوغان الاستثماري، وتولى أدوارا قيادية في بنكي “إتش إس بي سي” وسيتي غروب.

خلفية: تأتي هذه الخطوة بعد محاولات سابقة من بنك أبوظبي الأول لدخول السوق التركية عبر الاستحواذ على حصة أغلبية في بنك يابي كريدي، لكن المفاوضات باءت بالفشل العام الماضي بسبب عدم الاتفاق على سعر الصفقة.


بنوك — بنك أفريقي آخر يؤسس حضورا له في دبي: افتتح بنك “سي آر دي بي” الذي يعد أكبر البنوك التنزانية مكتبا تمثيليا له في مركز دبي المالي العالمي، بهدف تسهيل تدفقات التمويل التجاري والاستثمارات بين شرق ووسط أفريقيا ومنطقة الخليج.

كنا نتوقع ذلك: فقد حصل البنك التنزاني على ترخيص سلطة دبي للخدمات المالية في نوفمبر الماضي، بعد أن بدأ في تأسيس مكتبه في دبي قبل ذلك بشهر، سعيا لجذب الاستثمارات الإماراتية.

بهذا ينضم “سي آر دي بي” إلى قائمة متزايدة من البنوك الأفريقية في دبي؛ فكما أوردنا سابقا، يعتزم ذراع خدمات الشركات والاستثمار لدى بنك أبسا، ثالث أكبر بنك في جنوب أفريقيا، افتتاح مكتب تمثيلي له في الإمارة خلال الربع الأول من العام الجاري، كما افتتح بنك إنفستك مكتبا له في مركز دبي المالي العالمي عام 2024، لينضما إلى بنوك ستاندرد بنك وراند ميرشانت ونيد بنك التي تعمل في الإمارة بالفعل، ما يعزز مكانة دبي كبوابة مالية للقارة الأفريقية.

الصورة الأشمل: يتماشى تدفق البنوك إلى دبي مع توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات وأفريقيا بوتيرة سريعة مؤخرا. فقد وقعت الإمارات هذا الأسبوع 16 مذكرة تفاهم مع جمهورية الكونغو الديمقراطية شملت قطاعات التعدين والطاقة والبنية التحتية والزراعة والتحول الرقمي، وذلك في أعقاب توقيع شراكة اقتصادية شاملة مع نيجيريا.

📊 أرقام اليوم –

65.6 مليار درهم — هي القيمة الإجمالية للتداولات العقارية في إمارة الشارقة خلال العام الماضي، لتسجل بذلك قفزة هائلة بنسبة 64.3% على أساس سنوي، بحسب وكالة وام، بعدما بلغت قيمة التداولات 40 مليار درهم خلال عام 2024. وتمثل هذه القفزة أعلى أداء سنوي في تاريخ الإمارة، مدفوعة بزيادة قدرها 26.3% في إجمالي عدد المعاملات التي وصلت إلى حوالي 132,700 معاملة.

التفاصيل: ارتفعت المبيعات بنسبة 38.4% بسبب الطلب المرتفع على الوحدات السكنية واستقرار الأسعار وارتفاع العائد الإيجاري. كما شهدت قيم الرهون العقارية زيادة بنسبة 45.1% لتصل إلى 15.5 مليار درهم، في حين ارتفعت معاملات شهادات الإفادة بنسبة 17.6% لتصل إلى 47,500 معاملة. وتصدر مواطنو الإمارات المشهد بحصة بلغت 33.6 مليار درهم من المبيعات، بينما ضخ المستثمرون غير العرب نحو 18.5 مليار درهم، وساهم المستثمرون العرب من غير الإماراتيين بنحو 9.8 مليار درهم.

🌍 الخبر الأبرز عالميا –

يتصدر عناوين الصحف العالمية تغير موقف ترامب بشأن غرينلاند والانفراجة المحتملة مع أوروبا. وقد جاء هذا في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي عن توصل الولايات المتحدة إلى إطار عمل لاتفاق مستقبلي حول الجزيرة الدنماركية بعد لقائه الأمين العام لحلف الناتو مارك روته. هدد ترامب سابقا بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية عارضت خططه للاستحواذ على غرينلاند، وفي المقابل كان الاتحاد الأوروبي يدرس سبل الرد على هذه الرسوم.

رد فعل الأسواق: انتعشت الأسهم الأمريكية مدعومة بهذه الأنباء، وتعافى الدولار من التراجع الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع.

أيضا – انضمت مزيد من دول الشرق الأوسط إلى مجلس السلام الأمريكي، ومن بينها مصر والإمارات والسعودية وتركيا والأردن والكويت وقطر. ومن المقرر أن يبدأ المجلس تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، المكونة من 20 خطوة، قبل أن ينتقل لمعالجة صراعات عالمية أخرى، وفق ما ذكرته رويترز.

ومن أخبار الذكاء الاصطناعي، يعقد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن أيه آي”، اجتماعات مع مستثمرين في الشرق الأوسط، من ضمنهم صناديق سيادية في أبو ظبي، تمهيدا لجولة استثمارية جديدة قد تجمع فيها الشركة المطورة لتطبيق “شات جي بي تي” ما يصل إلى 50 مليار دولار، بحسب تقرير نشرته بلومبرغ.

“سيري” في ثوب جديد: تعتزم شركة أبل تحديث مساعدها الصوتي “سيري” وتحويله إلى روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي، في إطار سعيها للمنافسة بقوة في سباق الذكاء الاصطناعي (بلومبرغ).

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

🛢️ أسواق النفط –

تتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب العالمي على النفط بمقدار 930 ألف برميل يوميا خلال العام الحالي، ليرتفع بذلك من 850 ألف برميل يوميا في العام الماضي، على أن تأتي معظم هذه الزيادة من الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك في ظل عودة الأوضاع الاقتصادية العالمية إلى طبيعتها بعد صدمة الرسوم الجمركية التي شهدها العام الماضي وفقا لتقرير الوكالة الشهري عن النفط. وفيما يخص العرض، تتوقع الوكالة زيادة بمقدار 2.5 مليون برميل يوميا، ليصل الإجمالي إلى 108.7 مليون برميل يوميا خلال العام الجاري، علما بأن هذه الزيادة أقل من تلك المسجلة في العام الماضي والبالغة 3 ملايين برميل يوميا. وستسهم الدول المنتجة من خارج تحالف “أوبك بلس” بنحو 1.3 مليون برميل يوميا في الزيادة المتوقعة هذا العام.

الفجوة بين العرض والطلب: باتت الوكالة تتوقع أن يتجاوز العرض العالمي الطلب بمقدار 4.25 مليون برميل يوميا خلال الربع الأول من العام، علما بأن هذه الفترة عادة ما تشهد تراجعا في نشاط المصافي بسبب أعمال الصيانة والانخفاض الموسمي في الطلب، وفقا لحسابات وكالة رويترز. أما فيما يخص العام بأكمله، فتتوقع الوكالة فائضا ضمنيا قدره 3.69 مليون برميل يوميا، وهو أقل قليلا من التوقعات السابقة البالغة 3.84 مليون برميل.

لكن أوبك تصر على “عدم وجود فائض”؛ إذ تتوقع ارتفاع الطلب العالمي بمقدار 1.39 مليون برميل يوميا هذا العام، مع استقرار الطلب على النفط الخام من دول الأوبك عن 43 مليون برميل يوميا. وترى المنظمة أنه إذا استمرت تلك المستويات، فإن الإنتاج سيكون أقل من مستوى الطلب بنحو 170 ألف برميل يوميا.

ولم تنشر وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لعام 2027 بعد؛ فمن المقرر أن تنشرها في شهر أبريل، وفقا للجدول الزمني للوكالة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

العام الجاري ربما يكون عام التصحيح في سوق دبي العقاري.. لكن بعض القطاعات ستستمر في النمو

توقع معظم المحللين أن يشهد سوق عقارات دبي تصحيحا العام الماضي، لكن الأسعار ارتفعت بنسبة قاربت 20%، ويبدو أن هذا التصحيح المتوقع سيتأجل إلى العام الحالي. إذ تقدر فاليوسترات في تقريرها الأخير عن آفاق السوق (بي دي إف) أن مقدار المكاسب الرأسمالية هذا العام سيتراجع إلى 10%، وتشير إلى أن هذا التراجع لن يكون بالقدر نفسه في جميع الفئات.

الخبر الجيد في توقعات فاليوسترات يتعلق بالمستأجرين؛ إذ تتوقع الشركة أن نشهد ثباتا في إيجارات الوحدات السكنية هذا العام، نظرا إلى أن الإيجارات ربما تكون قد وصلت إلى أقصى مستوياتها.

وتقدر الشركة أيضا أن تتراجع المبيعات تدريجيا، إذ تتوقع تباطؤ وتيرة طرح المشروعات الجديدة قيد الإنشاء هذا العام.

من ناحية أخرى، إن كنت تتطلع إلى شراء فيلا أو تاون هاوس فلا تتوقع تراجع الأسعار. إذ تقدر الشركة أن الفيلات ووحدات التاون هاوس، التي تشكل أقل من 20% من إجمالي الوحدات السكنية المتاحة، ستزيد أسعارها بنسبة 17.7%، وهذه النسبة أكثر من ضعف النسبة المتوقعة لزيادة أسعار الشقق البالغة 7.4%. لكن المحرك لتلك الزيادة هنا ليس المضاربة، بل النقص المستمر في المنازل المستقلة.

ولن يحل العرض هذه المشكلة؛ فبينما توجد 131,200 وحدة سكنية قيد الإنشاء، تشكل الشقق أكثر من 80% منها، كما تحذر فاليوسترات من أن عدد الوحدات التي ستسلمها الشركات فعليا سيكون أقل من المتوقع بسبب تأخيرات البناء، مما يعني أن أزمة النقص في الفيلات ستستمر غالبا.

أسعار الوحدات المكتبية ستزيد بمعدل أكبر

من المتوقع ارتفاع القيم الرأسمالية والإيجارات في سوق المكاتب بنسبة 15% هذا العام، مخالفة بذلك الاتجاه العالمي لتراجع هذه الفئة. وتقترب معدلات الإشغال بالفعل من نسبة 90%، بينما لا يُتوقع أن تطرح الشركات سوى 1.6 مليون قدم مربع من الوحدات الجديدة، مما يشير إلى استمرار نقص المساحات المكتبية من الفئة الممتازة.

هذا الطلب الكبير مدفوع بنقل مقرات الشركات وتأسيس الأعمال الجديدة والتدفق المستمر للكوادر من أنحاء العالم، مما يعزز دور دبي كمركز للمقرات الإقليمية حتى في ظل تراجع مدن عالمية أخرى.

ويتزايد الضغط السكاني بوتيرة أسرع مما توحي به إحصاءات المقيمين. فبينما يتوقع أن يصل عدد السكان المقيمين في دبي إلى 4.7 مليون نسمة، فإن عدد السكان في ساعات الذروة (بما في ذلك المتنقلين في الإمارة والسياح) يصل بالفعل إلى 6.5 مليون نسمة، مما يضغط على النقل والمرافق والخدمات اللوجستية.

هذه الفجوة في التعداد تفسر إقرار حكومة الإمارة لأكبر موازناتها على الإطلاق للعام الحالي، إذ تبلغ 99.5 مليار درهم، مع تخصيص 48% منها للبنية التحتية، مما يدعم الطلب على العقارات فعليا عبر توسيع القدرة الاستيعابية بدلا من محاولة تقليل الأسعار.

أما بالنسبة لقطاع التجزئة فيواجه تحديات متفاقمة. فمن المتوقع أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية إلى 63.2 مليار درهم بحلول عام 2027، مما سيشكل ضغطا مستمرا على المتاجر التقليدية.

الصورة الكلية

سوق العقارات في دبي لا يعاني من فرط النمو، بل يشهد تمايزا بين الفئات. فتراجع النمو الإجمالي يعكس النقص الحاد في الفيلات والمكاتب الفاخرة، بينما يضطلع الإنفاق على البنية التحتية بالدور الأكبر في الحفاظ على استمرار المنظومة مع ارتفاع الكثافة السكانية. وبالنسبة للمستثمرين، فإن تجارة العقارات هذا العام لا يبدو أنها ستستند إلى زخم السوق، بقدر ما ستعتمد على الندرة والتصميم والموقع.

3

استثمار

شركات النفط الوطنية الخليجية ستنفق أكثر من نظيراتها الأجنبية خلال العامين المقبلين

شركات النفط الوطنية الخليجية ستستمر في زيادة نفقاتها الرأسمالية مع تعديل أولوياتها: من المتوقع أن تنفق شركات النفط الوطنية في دول الخليج أكثر من نظيراتها الأجنبية خلال العامين المقبلين، في ظل تركيزها على الطاقة المتجددة وقدرات التكرير والمعالجة والتوزيع، واستمرارها في تنفيذ خطط تنويع الموارد، وفقا لتقرير صادر عن وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال.

بالأرقام: يقدر التقرير أن متوسط إنفاق شركات النفط الوطنية الخليجية سيتراوح بين 115 و125 مليار دولار بين عامي 2025 و2027، مرتفعا بذلك من قيمته السابقة المتراوحة بين 110 و115 مليار دولار في عام 2024، وإن كان هذا الارتفاع أقل مما شهدته السنوات السابقة.

وفي المقابل، من المرجح أن تقلص شركات النفط الدولية إنفاقها، مواصلة نهجها التخفيضي الذي تتبعه منذ عام ونصف في ظل انخفاض أسعار النفط.

شركات النفط الوطنية الخليجية تهدف إلى الارتقاء بسلسلة القيمة وعمليات الاستخراج

هذه الزيادة في الإنفاق الرأسمالي ستكون مدفوعة في الأساس بخطط التوسع في الإمارات وقطر، بينما من المتوقع تخصيص غالبية الإنفاق في السعودية لتكاليف الصيانة. ومن المرجح أن يستمر تركيز الشركات الخليجية على أنشطة الاستخراج، لا سيما الإنتاج والاستكشاف. كما أنها تسعى إلى زيادة التكامل بين مختلف مراحل سلسلة القيمة من خلال تولي عمليات التجارة، وضمان استمرارية تدفق إمدادات المواد الخام من عمليات الاستخراج إلى عمليات التكرير والتوزيع.

تذكر: أقرت أدنوك مؤخرا خطة إنفاق بقيمة 150 مليار دولار حتى عام 2030، في ظل سعيها ل زيادة القدرة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2027.

الغاز الطبيعي المسال والطاقة المتجددة هما أساس المرحلة المقبلة

تكثف الشركات الخليجية استثماراتها في مشاريع الغاز وتعمل على توسيع حضورها الدولي. إذ تعتزم شركات النفط الوطنية الإقليمية مواصلة زيادة استثماراتها في مشاريع الطاقة المتجددة، والاستحواذ على حصص في الشركات الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، مع توسيع محافظها في مجال الطاقة الخضراء من خلال زيادة قدرتها الإنتاجية من الهيدروجين منخفض الانبعاثات، وتوسيع عملياتها المتعلقة بالغاز الطبيعي المسال. ومن المرجح أيضا أن تشمل جهود التنويع تعزيز أنشطة التكرير من خلال تحسين التكامل وزيادة الاستثمارات في المصافي.

تذكر – ركزت أدنوك الفترة الماضية على مشاريع الغاز بالخارج: استحوذت وحدة “إكس آر جي” التابعة لأدنوك والمتخصصة في الاستثمار في مشاريع الطاقة منخفضة الانبعاثات على حصة بنسبة 10% في حوض روفوما في موزمبيق، ووقعت عقدا لتقاسم إنتاج حقول الغاز والمكثفات في المنطقة 1 من بحر قزوين في تركمانستان، كما تخطط لتطوير مشروع للغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين.

السبب وراء تراجع معدل زيادة الإنفاق

اقترب إتمام عدد من المشاريع الكبرى الهادفة إلى زيادة القدرة الإنتاجية، كما ستبدأ قريبا عمليات الإنتاج في المشاريع الضخمة التي نفذتها الشركات مؤخرا. صحيح أن إجمالي الإنفاق الرأسمالي سيظل مرتفعا بسبب الاستثمارات في القدرة الإنتاجية، لكن الاعتدال في زيادة الإنفاق سيسمح لشركات النفط الوطنية الخليجية بإدارة السيولة، والحفاظ على تصنيفها الائتماني، وتخفيف الضغط على قطاع خدمات الحقول النفطية.

لكن ذلك قد يؤثر سلبا في عناصر أخرى ضمن القطاع: فمن المرجح أن يؤدي تقليص زيادة الإنفاق إلى تقليل الطلب على منصات الحفر، واستقرار متوسط الأسعار اليومية، والضغط على أرباح شركات خدمات الحقول النفطية. ومن ناحية أخرى، قد يسهم الاندماج بين شركات القطاع في إعادة التوازن بين العرض والطلب بالنسبة لمنصات الحفر، ما سيدعم الأسعار اليومية.

نظرة مستقبلية

يبدو أن خطط إنفاق شركات النفط الوطنية الخليجية ستظل غير متأثرة بالانخفاض الطفيف في أسعار النفط على المدى القريب. إذ تمتلك الشركات احتياطيات مالية كافية لاستيعاب تقلبات الأسعار مع الحفاظ على قوة مؤشراتها الائتمانية.

وتكتنف حالة من عدم اليقين توقعات أسعار النفط في الوقت الحالي؛ إذ يتوقع معظم المحللين تراوح سعر خام برنت بين 60 و65 دولارا للبرميل خلال العام الجاري، وذلك في ظل استمرار تقلبات الأسواق نتيجة التوترات الجيوسياسية والتحذيرات من فائض الإمدادات المحتمل.

4

نتائج الأعمال

بنك دبي التجاري ومصرف أبوظبي الإسلامي يفتتحان موسم نتائج الأعمال

أبوظبي الإسلامي ينهي عام 2025 بزيادة 16% في صافي الأرباح

خلال الربع الأخير من العام الماضي، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي قفزة بنسبة 20% على أساس سنوي في صافي الأرباح بعد الضريبة، لتصل إلى 1.8 مليار درهم ، فيما زاد الدخل التشغيلي بنسبة 20% ليبلغ 3.2 مليار درهم خلال الفترة ذاتها. وجاء هذا النمو مدفوعا بزيادة حجم التمويلات ونمو الدخل من الرسوم، وهو ما عوض أثر انخفاض أسعار الفائدة في السوق ، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف).

وبالنسبة لعام 2025، حقق المصرف صافي أرباح بلغ 7.1 مليار درهم، بزيادة 16% على أساس سنوي. وارتفعت الإيرادات السنوية بنسبة 16% لتصل إلى 12.3 مليار درهم. كما نما إجمالي تمويل المتعاملين بنسبة 26% ليصل إلى 186 مليار درهم ، في حين زادت الودائع بنسبة 25% لتسجل 229 مليار درهم. وارتفع الدخل من غير المصادر التمويلية بنسبة 17%، وهو ما رفع مساهمة الدخل من الرسوم إلى 39% من إجمالي الدخل التشغيلي، مما يعكس نجاح المصرف في تنويع مصادر إيراداته.

رأس المال والتوزيعات: أوصى مجلس إدارة المصرف بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 3.5 مليار درهم، أي ما يعادل 97 فلسا للسهم الواحد، بزيادة قدرها 495 مليون درهم عن توزيعات العام السابق.

دبي التجاري يحقق أرباحا بقيمة 3.5 مليار درهم العام الماضي

خلال عام 2025، سجل بنك دبي التجاري نموا في صافي أرباحه بنسبة 15.5% على أساس سنوي ليصل إلى 3.5 مليار درهم، وفقا للقوائم المالية (بي دي إف) وتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وارتفع إجمالي الدخل التشغيلي للبنك بنسبة 7.8% على أساس سنوي ليبلغ 5.9 مليار درهم، مدعوما بزيادة قدرها 9.3% في دخل الفوائد بفضل الأداء القوي لمحفظة القروض وأرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير.

محركات النمو: أرجع البنك هذا الأداء القوي إلى تنامي الطلب من العملاء، وزخم نشاط الإقراض، واستمرار النشاط من جانب الشركات والمستثمرين في القطاع العام. وساهم الطلب المتزايد من الأفراد والشركات في تجاوز حجم القروض التي قدمها البنك حاجز 100 مليار درهم، بزيادة بنسبة 8.6% على أساس سنوي.

5

تنقلات

تبريد تعين رئيسا تنفيذيا بالإنابة

أعلنت الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) تعيين يوسف الحمادي (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا بالإنابة للشركة، وفقا لإفصاحلسوق دبي المالي (بي دي إف). ويأتي هذا التعيين بعد تقاعد الرئيس التنفيذي السابق خالد المرزوقي (لينكد إن) في نوفمبر الماضي.

التحق الحمادي بالشركة في عام 2014، وشغل مؤخرا منصب رئيس قطاع إدارة الأصول. وشغل قبل ذلك منصب نائب الرئيس في قسم إدارة الإنشاءات بشركة مبادلة. كما يشغل الحمادي عضوية مجلس إدارة شركة بال كولينغ، التي استحوذت عليها تبريد العام الماضي.

العلامات:
6

على الرادار

موانئ أبوظبي تبيع مزيدا من الأراضي + مزيد من الاتفاقيات المحلية لتعزيز القدرات الدفاعية

موانئ أبوظبي تبيع قطعة أرض أخرى في كيزاد

باعت مجموعة موانئ أبوظبي أصول “مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية – المنطقة الحرة 3” إلى مجموعة مير في صفقة بلغت قيمتها 295 مليون درهم، لتواصل بذلك صفقاتها الهادفة إلى إعادة توظيف رأس المال، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وبموجب هذه الصفقة، ستستحوذ شركة الاستثمار الإماراتية على أربع مستودعات، في حين ستحتفظ مجموعة موانئ أبوظبي بالسيطرة طويلة الأمد على الأرض بموجب اتفاقية مساطحة مدتها 50 عاما .

تمثل هذه الخطوة إعادة هيكلة للأصول وليس تخارجا منها، إذ تأتي استكمالا لخطة المجموعة الحكومية الرامية إلى تحسين استغلال الأراضي وتوفير السيولة اللازمة لخطط التوسع. ومنذ أكتوبر الماضي، نجحت المجموعة في تدوير أصول تزيد قيمتها عن 4.2 مليار درهم من خلال صفقات مماثلة، شملت اتفاقيات مع كل من ميرا العقارية بقيمة 2.5 مليار درهم، ودانوب بقيمة 840 مليون درهم، والدار بقيمة 570 مليون درهم. ولطالما أكدت إدارة المجموعة أن هذه المبيعات تهدف إلى تحقيق عوائد من الأصول غير الأساسية، وتعزيز الميزانية العمومية، وإعادة توظيف رأس المال في مشاريع استراتيجية.

أدكس يعزز دعمه لقطاع تجارة الطاقة والسلع

أعلن مكتب أبوظبي للصادرات (أدكس) عن رفع قيمة التسهيل الائتماني المتجدد المقدم إلى شركة “بي جي إن” السويسرية المتخصصة في تجارة الطاقة والسلع، ليصل إلى 400 مليون دولار، بدلا من 282.5 مليون دولار، وفقا لبيان صحفي. وتهدف هذه الزيادة إلى دعم خطط النمو الطموحة للشركة في مجالات الغاز الطبيعي المسال والمعادن الحرجة والمعادن، ووقود التحول في قطاع الطاقة.

هيكل التمويل: شهد الاكتتاب في التسهيل الائتماني إقبالا كبيرا فاق حجم الطرح، وستشارك في تقديمه 15 جهة إقراض من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، في حين تولى بنك أبوظبي الأول دور المنسق الحصري ومدير سجل الاكتتاب.

الإمارات تكثف استثماراتها في الأنظمة المسيرة

أبرمت وزارة الدفاع عقودا بقيمة 2.4 مليار درهم خلال أول يومين من معرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس) والتدريب والمحاكاة (سيمتكس)، وفقا لبيان صحفي. وشملت هذه الصفقات تعاقد مجموعة إيدج على شراء طائرات ومسيرات، بالإضافة إلى شراء معدات وآليات متنوعة لصالح شركة حباري للدفاع والأمن. يأتي ذلك بعدما شهد أول أيام المعرض إبرام عقود بقيمة 879.8 مليون درهم.

شراكة ثلاثية لتصنيع طائرات عمودية الإقلاع والهبوط محليا

دفعة قوية أخرى لتعزيز الإنتاج الدفاعي المحلي: وقعت شركة كالدس الواقع مقرها في أبوظبي وشركة حميم للتكنولوجيا شراكة مع شركة إيرجيليتي الأمريكية للصناعات الجوية، بهدف تطوير وتصنيع طائرات “الراصد” و”الطارش” المسيرة عمودية الإقلاع والهبوط داخل الإمارات، وفقا لوكالة وام. ومن المقرر إنتاج هذه الطائرات المصممة لعمليات الاستخبارات والمراقبة والخدمات اللوجستية في منشآت شركة كالدس في أبوظبي.

تذكر – يأتي هذا بعد أسبوع حافل لقطاع الدفاع الإماراتي: إذ أبرمت شركة كالدس الإماراتية المتخصصة في تقنيات الدفاع مذكرة تفاهم مع مجموعة جنرال أتوميكس الأمريكية لإنتاج طائرتين مسيرتين محليا، في حين أسست مجموعة إيدج وشركة برزان القابضة القطرية مشروعا مشتركا لتطوير تقنيات دفاعية متقدمة. كما وقع مجلس التوازن عقودا بقيمة 880 مليون درهم بخصوص منصات جوية وبحرية ذاتية القيادة.

“أوبن سي إكس” تجمع تمويلا بقيمة 7 ملايين دولار

جمعت منصة “أوبن سي إكس” المتخصصة في حلول التواصل الذكي مع العملاء ومقرها الإمارات 7 ملايين دولار في جولة تمويلية، قادتها حاضنة الأعمال الأمريكية الشهيرة “واي كومبينيتور” وصندوق “إكس من يونيفونيك” السعودي، وبمشاركة شروق بارتنرز الواقع مقرها في أبوظبي، وفقا لبيان صحفي. وستستخدم المنصة هذه الأموال لدعم خطط التوسع في دول الخليج، بما في ذلك افتتاح مكتب في السعودية خلال الأشهر القليلة المقبلة.

نبذة عن “أوبن سي إكس”: أسسها محمد غربت (لينكد إن) ومحمد طبازة (لينكد إن) في عام 2022، وهي تعتمد على مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لإتاحة حلول مؤتمتة لعمليات دعم العملاء، وتخدم قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية.

أبوظبي تجتذب استثمارات كبرى مجددا

اتفقت شركة أوبجكت وان المتخصصة في التطوير العقاري ومقرها دبي على الاستحواذ على أربع قطع أراض مطلة على الواجهة البحرية في جزيرة الريم بأبوظبي، بقيمة تطويرية إجمالية تصل إلى 4.5 مليار درهم، في واحدة من أكبر صفقات الأراضي المبرمة في العاصمة مؤخرا، وفقا لبيان صحفي. تقع الأراضي ضمن منطقة شمس جيت بمساحة تطوير إجمالية تزيد على مليوني قدم مربع، وتأتي في إطار خطط التوسع الأخيرة للشركة في أبوظبي.

أهمية الصفقة: تسلط هذه الخطوة الضوء على تزايد انجذاب شركات التطوير العقاري إلى أبوظبي، بعدما ظل تركيزها مسلطا على دبي لفترة طويلة، وذلك في ظل تدفق رؤوس الأموال لمواكبة النمو السكاني والإنفاق الضخم على البنية التحتية في العاصمة. وتمتلك شركة أوبجكت وان سجلا حافلا في دبي، شمل تسليم أكثر من 2600 وحدة سكنية ومشاريع تجاوزت مساحتها 4.5 مليون قدم مربع.

7

الأسواق العالمية

قيمة أسواق الدين الخليجية ستبلغ 1.25 تريليون دولار هذا العام

من المتوقع أن تبلغ قيمة أسواق الدين في دول مجلس التعاون الخليجي 1.25 تريليون دولار هذا العام، مع توجه دول المنطقة نحو الاقتراض لتمويل نموها الاقتصادي، وذلك ارتفاعا من 1.1 تريليون دولار في العام الماضي، وفقا لتقرير مرصد أسواق الدين الخليجية لعام 2026 الصادر عن وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية (بي دي إف). أشار التقرير إلى أن المصدرين يقترضون حاليا لإعادة تمويل الديون المستحقة، وتمويل عجز الموازنات، وتوفير التمويل اللازم للمشاريع الكبرى المحلية. وفي تصريحات لنشرة إنتربرايز الصباحية، قالت سارة الياسري، محللة أسواق المال لدى “سي إف آي تريد”، إن “استمرار تنوع المستثمرين، وتوفر مجموعة أوسع من أدوات التمويل، إلى جانب بيئة أسعار الفائدة العالمية التي قد توفر دعما أكبر، كلها عوامل ستساعد في الحفاظ على هذا الزخم”، مشيرة إلى أن “التوقعات إيجابية لعام 2026 وما بعده”.

دلالة تلك التوقعات: إلى جانب زيادة حجم الإصدارات، تشير تلك التوقعات إلى تحول مزيج التمويل الموجه لمشاريع البنية التحتية الضخمة في المنطقة؛ فنظرا لتوقعات فيتش ببقاء أسعار النفط ضمن نطاق 63 دولارا للبرميل هذا العام، بدأت الحكومات والشركات في الاعتماد على أدوات الدين لسد فجوات التمويل وضمان استمرار وتيرة العمل في المشاريع العملاقة. كما أن التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (والتي يُتوقع أن تصل إلى 3.25% هذا العام) ستؤدي إلى خفض تكاليف الاقتراض في ظل تراجع الإيرادات النفطية، مما يجعل أسواق السندات والصكوك الوسيلة الأكثر جاذبية لجمع رأس المال.

ومن المتوقع أن تقود السعودية والإمارات نشاط السوق، إذ تبلغ حصة الدولتان معا نحو 75% من إجمالي الديون القائمة في المنطقة (46% للسعودية و29% للإمارات). وتأتي قطر في المرتبة الثالثة بنسبة 12%، تليها البحرين بنسبة 5%، ثم الكويت وعمان بنسبة 4% لكل منهما. وسجلت الصكوك مستوى قياسيا بتمثيلها 41% من إجمالي السوق، كما أن إصدارات الصكوك المقومة بالدولار قفزت بنسبة 72% خلال العام الماضي، لتتجاوز نمو السندات التقليدية الذي بلغ 26.1% بفارق كبير. وتبلغ حصة دول الخليج نحو 35% من إجمالي إصدارات الأسواق الناشئة المقومة بالدولار العام الماضي، باستثناء الصين.

من يشتري هذه الديون؟ مع توجه المحافظ العالمية نحو التنويع، برزت الاستثمارات الآسيوية كمصدر دعم ثابت لديون دول الخليج، بحسب الياسري، التي أضافت أن السندات والصكوك الخليجية توفر “مزيجا جذابا من العوائد المرتفعة نسبيا، والجودة الائتمانية العالية، والاستقرار الاقتصادي”، مما يعزز مكانة المنطقة كمنافس في ما يتعلق بإصدارات الديون المماثلة في الأسواق الآسيوية والمتقدمة على حد سواء. ولا تزال الجودة الائتمانية مرتفعة، إذ تقع 84% من الصكوك المصنفة من فيتش ضمن فئة الدرجة الاستثمارية، وفقا للوكالة.

عودة الكويت: بعد غياب دام ثماني سنوات، عادت الكويت إلى سوق الديون بإصدار سندات سيادية بقيمة 11.25 مليار دولار، في إشارة إلى عودة المنطقة عموما إلى الأسواق الدولية.

المخاطر المحتملة: حذرت فيتش من أن الإصدارات المقومة بالعملات المحلية ما زالت غير كافية وتقودها الجهات السيادية بشكل أساسي، ولا تشهد سوى مشاركة محدودة من البنوك والشركات. وباستثناء السعودية، التي تشهد نشاطا أكبر في الإصدارات المقومة بالريال، لا يزال معظم المصدرين يعتمدون على أسواق الدولار، مما يجعل استراتيجيات التمويل عرضة لتقلبات السيولة العالمية ودورات أسعار الفائدة. كما سلطت الوكالة الضوء على الفجوات المتسعة في مستوى تطور الأسواق؛ إذ تمضي السعودية والإمارات قدما في الإصلاحات الهيكلية، بما في ذلك تفعيل دور صناع الأسواق لأدوات الدخل الثابت في السعودية، واستراتيجية التمويل الإسلامي الأوسع في الإمارات. أما قطر فوسعت إطار المتعاملين الرئيسيين لديها، وأصدرت بالتعاون مع الإمارات سندات رقمية بالكامل.

توقعات الفترة القادمة

ترقبوا زيادة في التمويلات البديلة؛ إذ لاحظت فيتش أن المصدرين في السعودية يتجهون بشكل متزايد نحو الائتمان الخاص والتمويل المشترك لتنويع أدواتهم التمويلية.

أيضا هناك طفرة متوقعة في أدوات رأس المال؛ إذ صرح الاقتصادي السعودي إحسان بو حليقة لصحيفة فايننشال تايمز بأنه “إذا استمر النمو الاقتصادي فوق مستوى 4%، ستحتاج البنوك السعودية إلى تعزيز رؤوس أموالها وإعادة النظر في مصفوفة المخاطر لتتوافق بشكل أفضل مع التحولات الاقتصادية الجادة الحالية. لا يمكننا الاكتفاء بالاستمرار في العمل كالمعتاد كما كان الحال في عام 2010؛ فالأمور اختلفت تماما الآن”. وقد ارتفعت نسبة القروض إلى الودائع في البنوك السعودية إلى نحو 106.2% بنهاية الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وهي نسبة أعلى بكثير من نظيرتها في البنوك الإماراتية التي تبلغ نحو 75%، وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة ألفاريز آند مارسال، مما يعكس تفوق نمو الائتمان على تدفقات الودائع، ويدفع البنوك نحو مصادر التمويل الخارجية.

📈 الأسواق هذا الصباح –

تواصل الأسواق العالمية تعافيها من موجة التقلبات التي شهدتها هذا الأسبوع، مدفوعة بتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته السابقة بفرض رسوم جمركية على دول الاتحاد الأوروبي على خلفية ملف غرينلاند. إذ اكتست جميع أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ باللون الأخضر في التعاملات المبكرة، بقيادة مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي، الذي تلقى دعما من أسهم “سامسونغ إس دي آي” وسامسونغ للإلكترونيات ودوسان. ومن المتوقع أيضا أن تستهل الأسواق الأمريكية تداولاتها اليوم على ارتفاع مدفوعة بنفس العوامل الإيجابية.

سوق أبوظبي

10,206

+0.1% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق دبي

6,397

+0.4% (منذ بداية العام: +5.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,108

+0.0% (منذ بداية العام: +4.5%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,948

+0.3% (منذ بداية العام: +4.4%)

EGX30

46,049

+0.3% (منذ بداية العام: +10.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,876

+1.2% (منذ بداية العام: +0.4%)

فوتسي 100

10,138

+0.1% (منذ بداية العام: +2.1%)

يورو ستوكس 50

5,883

-0.2% (منذ بداية العام: +1.6%)

خام برنت

65.28 دولار

+0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

5.04 دولار

+3.3%

ذهب

4,787 دولار

-1.1%

بتكوين

89,988 دولار

+1.8% (منذ بداية العام: +2.7%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.78 درهم

-0.5% (منذ بداية العام: +0.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

515.17

-0.3% (منذ بداية العام: -0.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.90

-15.9% (منذ بداية العام: +13.0%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 2.1% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: دار التأمين (+13.5%)، وحياة للتأمين (+9.9%)، وبيور هيلث القابضة (+9.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مجموعة اي 7 – اﻷذونات (-9.8%)، وشركة اﻻمارات للتأمين (-4.1%)، واوراسكوم كونستركشن (-3.9%).

وفي سوق دبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 556.6 مليون درهم. بينما استقر مؤشر ناسداك دبي.


يناير 2026

28 – 29 يناير (الأربعاء – الخميس): المؤتمر السابع والعشرين ليوم التحكيم الخاص بنقابة المحامين الدوليين، أبوظبي.

28 – 30 يناير (الأربعاء – الجمعة): مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 يناير – 7 فبراير (السبت – السبت): بطولة مبادلةأبوظبيالمفتوحة، مجمع التنس الدولي، مدينة زايد الرياضية.

فبراير 2026

3 – 5 فبراير (الثلاثاء – الخميس): قمة الحكومات العالمية.

4 – 6 فبراير (الأربعاء – الجمعة): المؤتمر العربي للإكتواريين، فندق ميلينيوم بلازا داون تاون، دبي.

12 – 15 فبراير (الخميس – الأحد): المؤتمر العالمي للجمعية الدولية لسياحة الحوافز 2026، أبوظبي.

9 – 13 فبراير (الاثنين – الجمعة): معرض الصحة العالمي (WHX)، دبي.

مارس 2026

31 مارس – 2 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

26 – 28 مارس (الخميس – السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 – 29 مارس (السبت – الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس – 2 أبريل (الاثنين – الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

أبريل 2026

7 – 9 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

13 – 15 أبريل (الاثنين – الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 -15 أبريل (الإثنين – الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 – 16 أبريل (الثلاثاء – الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 – 23 أبريل (الثلاثاء – الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 – 13 مايو (الإثنين – الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

19 – 20 مايو (الثلاثاء – الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 – 22 مايو (الثلاثاء – الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

15 يونيو – 15 سبتمبر (الاثنين – الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

ديسمبر 2026

2 – 4 ديسمبر (الأربعاء – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر “سايبوس 2029” من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00