هل تتأثر إمدادات الغذاء في الإمارات بفعل الحرب؟

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: المنطقة تشهد مزيدا من إعلانات حالة القوة القاهرة + مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية تترقبان الوضع تأهبا لاستخدام احتياطيات النفط

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تعرضت الإمارات بالأمس لأقل عدد من الهجمات منذ بداية الحرب، إذ أُطلق عليها 15 صاروخا باليستيا و18 طائرة مسيرة. وأسفر اعتراض إحدى الهجمات عن إصابة شخصين في أبوظبي يحملان الجنسيتين الأردنية والمصرية.

وربما يكون الرئيس الأمريكي ترامب قد ألمح إلى أن نهاية الحرب باتت وشيكة. إذ صرح الليلة الماضية بأن الحرب ستنتهي "قريبا جدا". ودفعت هذه التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض أسعار النفط إلى الهبوط من قرابة 120 دولارا للبرميل خلال التداولات إلى ما دون 90 دولارا للبرميل.

لكن لا تفرطوا في التفاؤل؛ إذ هدد ترامب بشن ضربات "أعنف بكثير" إذا سعت طهران إلى عرقلة إمدادات النفط. وأوضح أن إدارته تهدف إلى السيطرة على أسعار النفط بعد أن "شهدت ارتفاعا مصطنعا" في أعقاب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ولم تبد طهران نية للتراجع، فأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه لن بخروج ولو "لتر واحد من النفط" من المنطقة حال استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

وشهدت المنطقة مزيدا من إعلانات حالة القوة القاهرة وتأجيل المشاريع، في ظل معاناة كبار منتجي النفط والغاز من ضغوط الحرب وآثارها على استمرارية العمليات.

إذ أعلنت شركة بابكو البحرينية للنفط حالة القوة القاهرة في مصفاتها التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا، بعد تعرضها لأضرار جراء ضربة صاروخية إيرانية، وفقا لبيان صحفي. كما أرجأت قطر للطاقة توسعة محطة حقل الشمال الشرقي حتى عام 2027 على الأقل، في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة على محطة رأس لفان، بحسب تقرير لبلومبرغ، وأشارت إلى أن تأجيل مشروع المحطة التي تبلغ طاقتها 32 مليون طن سنويا قد يجنب السوق حدوث فائض في العرض.

ويأتي هذا في أعقاب إعلان قطر للطاقة حالة القوة القاهرة الأسبوع الماضي، بينما خفضت كل من العراق والكويت إنتاج النفط مؤخرا.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تضغط دول الخليج من أجل وقف الحرب؛ إذ قدمت البحرين مشروع قرار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار، ويدين الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن.

ودعا سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة إلى خفض تصعيد الحرب أمس الاثنين، وفقا لرويترز. وقال السفير للصحفيين إن "خفض التصعيد هو موقفنا الثابت، وسنواصل السعي لتحقيقه". وشدد المبعوث الإماراتي على أن القواعد العسكرية الأمريكية في الإمارات لن تُستخدم لشن ضربات ضد إيران، على الرغم من "الهجمات غير المبررة" التي شنتها الجمهورية الإسلامية على الإمارات.

وتقول الإمارات إن أي مفاوضات مستقبلية مع إيران يجب أن تتناول قدرات طهران الصاروخية وتلك الخاصة بالطائرات المسيرة، وليس فقط برنامجها النووي، وذلك بعد استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج لأسابيع، وفقا لما نقلته صحيفة ذا ناشونال عن مسؤول إماراتي.

تذكر: تلقت الإمارات القدر الأكبر من هجمات إيران حتى الآن، إذ اعترضت نحو 1,350 مسيرة من أصل 1,440 مسيرة أطلقتها إيران نحوها، إلى جانب 253 صاروخا باليستيا، و8 صواريخ كروز، وفقا لأحدث الإحصاءات.

وتعزز الدولة ترسانتها العسكرية منذ ذلك الحين؛ إذ أفادت تقارير بأن كوريا الجنوبية عجلت بتسليم 30 صاروخ أرض-جو موجها من طراز "تشيونغونغ-2" إلى الإمارات، بناء على طلب عاجل من المسؤولين الإماراتيين. ووصلت الشحنة عبر طائرة نقل إماراتية من مطار دايغو، لتبكر الموعد الزمني الأصلي للتسليم بعد أن حقق النظام نسبة نجاح في اعتراض الهجمات الإيرانية بلغت 96%.


في نشرة اليوم — يهدد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بتعطيل إمدادات الغذاء للإمارات والمنطقة بأسرها، لكن كيانات نشطة في السوق صرحت لنا في أبرز أخبارنا اليوم أن تأثيرات تلك الأزمة لن تتجلى إلا إذا طال أمد إغلاق المضيق. فرغم توفر البدائل، هناك مخاوف من ارتفاع الأسعار وتباطؤ سلاسل التوريد وتدني كفاءتها في حال استمرار الحرب لعدة أشهر بدلا من أسابيع.

كما تتوقع وكالة موديز تباطؤ نمو سوق العقارات بالإمارات تأثرا بالتوترات الإقليمية، لكنها تستبعد حدوث تصحيح شامل في الأسعار. ورغم تأثر ثقة المستثمرين، من المرجح أن تستمر زيادة الأسعار في بعض القطاعات التي تعاني بالفعل من نقص العرض.

وخارج سياق الحرب، أبرمت شركة جودان الاستثمارية الجديدة التابعة للعالمية القابضة أولى صفقاتها الخارجية، عبر الاستحواذ على حصة في شركة ألفا ويف المستثمرة في "أوبن إيه آي".

نظرة على مدى الثقة بقطاع الأعمال -

يبدو أن هناك إجماعا بين المحللين حتى الآن على أن غالبية الناس يرغبون فقط في العودة إلى حياتهم الطبيعية وليس النزوح، بحسب ما قاله جيسون توفي، نائب كبير خبراء اقتصادات الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، في تصريح لبلومبرغ، ويتفق ذلك مع ما أكده لنا أمانديب أهوجا من شركة كونفلوينس للاستشارات في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وتتيح معظم الشركات قدر من المرونة، إذ سمحت بعض بنوك وول ستريت لموظفيها بالعمل مؤقتا من الخارج بناء على ظروفهم، وفقا لتقرير منفصل لبلومبرغ.

كما أكدت كيانات أخرى التزامها تجاه المنطقة. إذ قال جورج الحيدري، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إتش إس بي سي"، في بيان اطلعت عليه نشرة إنتربرايز إن البنك "يظل متمسكا بثقته في دول مجلس التعاون الخليجي، وفي القوة والمرونة والآفاق الواعدة للمنطقة على المدى الطويل"، مشيرا إلى الأسس الاقتصادية القوية للمنطقة وقدرتها على الصمود في أوقات الأزمات.

وصدر كذلك بيان مماثل (بي دي إف) عن شركة بايبت، ثاني أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم من حيث حجم التداول، قالت فيه رئيستها التنفيذية المشاركة هيلين ليو: "تعيد بعض الشركات تقييم استثماراتها في منطقة الخليج حاليا. لكننا نفعل العكس، فنحن نعمق حضورنا واستثماراتنا في المنطقة والتزامنا تجاهها".

أسواق النفط -

مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية تتأهبان لاستخدام احتياطيات النفط المخصصة للطوارئ مع قفزة خام برنت: عقد وزراء مالية مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية اجتماعا طارئا لمناقشة اتخاذ إجراء منسق لاستخدام قدر ضخم من احتياطيات النفط الاستراتيجية. لكن جاء القرار النهائي بالتريث في الوقت الحالي ومتابعة الوضع، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ عن وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور.

ستأتي هذه الخطوة المحتملة بعد الصعود غير المسبوق لأسعار النفط الخام بسبب الحرب الدائرة في الخليج، والتي دفعت سعر خام برنت للارتفاع بنسبة 24% في آسيا، بحيث صار يُتداول بسعر يتجاوز 116 دولارا للبرميل.

ويدرس المسؤولون الأمريكيون السماح باستخدام نحو 400 مليون برميل، أي ما يمثل حوالي 30% من إجمالي احتياطيات وكالة الطاقة الدولية، في محاولة لتهدئة الأسواق، وفقا لشبكة سي إن بي سي. ويرى محللون أن الارتفاع القياسي في الأسعار لم يترك للمسؤولين خيارا آخر، رغم التردد السابق لإدارة ترامب في اتخاذ مثل هذه الخطوة.

التأثيرات تطال قطاعات أخرى -

سيارات — إغلاق مضيق هرمز يصيب سوق السيارات بالشلل: بينما قد تصبح السيارات المستعملة الخيار الأساسي بالسوق نظرا للتراجع المتوقع في الطلب على العلامات التجارية الفاخرة في ظل ارتفاع الأسعار، حسبما أفدنا الأسبوع الماضي، إلا أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى شل حركة ممر رئيسي لاستيراد السيارات المستعملة اليابانية والكورية الجنوبية، وفقا لصحيفة نيكي آسيا. ومن المتوقع أن يؤدي توقف عمليات إعادة التصدير عبر الإمارات إلى أزمة في العرض وارتفاع الأسعار في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

السياق: تُستورد معظم السيارات التي تدخل الإمارات كوحدات مجمعة بالكامل، وتعد الإمارات السوق الرئيسية لليابان، إذ تتولى نحو 15% من إجمالي حجم إعادة التصدير. ومع تصاعد التوترات التي أدت إلى توقف العمليات الإقليمية، انعدمت مبيعات السيارات تقريبا الأسبوع الماضي. وصرح لنشرتنا سانتياغو أريو، كبير محللي الأبحاث لدى فيتش سولوشنز، بأن هذا التحول قد يوجه الطلب المحلي نحو السيارات المستعملة والفئات الأقل تكلفة.

خارج سياق الحرب -

عقارات — دبي المالي العالمي يستعد لتلبية المزيد من الطلب بمنطقة تجارية جديدة: سلم مركز دبي المالي العالمي مشروع "دي آي إف سي سكوير" قبل الموعد المحدد، ليضيف 600 ألف قدم مربعة من المساحات المكتبية من الدرجة "إيه" إلى المنطقة التجارية التي تشهد أكبر نقص في العرض بدبي، وقد استؤجرت وحدات المشروع بالكامل قبل تسليمه، وفقا لبيان صادر عن المركز.

تضم قائمة مستأجري الوحدات كيانات معروفة بالسوق، منها دويتشه بنك وموديز وبنك سنغافورة، إلى جانب انتقال عدة شركات موجودة بالفعل إلى مساحات أكبر، مما سيوفر مساحات جديدة في منطقتي جيت ديستركت وجيت فيلج.

سيساهم هذا المشروع في تخفيف ضغوط نقص العرض، فمع انتقال المستأجرين إلى "دي آي إف سي سكوير"، ستتوفر مساحة تقارب 100 ألف قدم مربعة في أماكن أخرى بالمركز المالي، مما سيخفف قليلا من حدة الأزمة بعدما انعدمت تقريبا المساحات الشاغرة بوصول نسبة الإشغال في المركز إلى 99.8%.

تذكر: ينفذ مركز دبي المالي العالمي مشروعين للتوسعة؛ أضافت المرحلة الأولى 600 ألف قدم مربعة، بينما صُممت الثانية البالغة تكلفتها 100 مليار درهم لاستيعاب 42 ألف شركة و125 ألف موظف.


أسواق المال — خفضت مورغان ستانلي نظرتها للأسهم الإماراتية، ناصحة بتعديل وزنها في المحافظ بحيث يكافئ المؤشرات القياسية، بسبب تفاقم حالة عدم اليقين الجيوسياسية الإقليمية، وفقا لما نقله موقع إنفستنغ دوت كوم عن مذكرة للمحللين الاستراتيجيين ماثيو نغويين وإيميلي وودز. وأوصت مورغان ستانلي بالتركيز أكثر على الأسهم السعودية، التي باتت تنصح بزيادة وزنها مقارنة بالمؤشرات، مبررة ذلك بأن المملكة توفر تحوطا أكبر بفضل المكاسب التي ستجنيها من ارتفاع أسعار الطاقة، بينما تعد الإمارات أكثر عرضة للتوترات الجيوسياسية. كما خفضت مورغان ستانلي نظرتها للأسهم المصرية كذلك، ناصحة بتعديل وزنها في المحافظ بحيث يكافئ المؤشرات.

تباين بين الإمارتين: حذر البنك من أن دبي معرضة بشدة للصدمات الجيوسياسية، التي قد تضر بالطلب على السياحة وتؤدي إلى تباطؤ نمو أسواق العقارات. وعلى الجانب الآخر، يرى البنك أن أبوظبي تتمتع بمرونة أكبر، بفضل تركز أسهمها في قطاعي الطاقة والبنوك المدعومة من الدولة.


سلع — يُتداول الذهب الذي كان من المفترض أن يتوجه إلى لندن بخصم في دبي، بعدما تسببت قيود حركة الطيران في تكدس السبائك بالسوق المحلية، حسبما نقلت رويترز عن محللين وتجار. ولا يزال الطلب على المعدن النفيس فاترا في ظل حالة عدم اليقين في الأسواق بشأن أمد الصراع الإقليمي الدائر. وبينما تعد الإمارة مركزا لتجارة الذهب، فإن عمليات تداوله تعطلت لمدة 10 أيام، مما أثر على تدفقات الذهب إلى سويسرا وهونغ كونغ والهند وغيرها من الأسواق.

📢 تنويهات عامة -

تواصل عدة وجهات ترفيهية بارزة في دبي إغلاق أبوابها مؤقتا، إذ أعلنت وجهات منها القرية العالمية وعين دبي ودبي باركس آند ريزورتس تعليق عملياتها أمس كإجراء احترازي، بناء على التوجيهات الرسمية المرتبطة بالتطورات الإقليمية الراهنة. وأعلنت القرية العالمية في دبي أنها ستظل مغلقة حتى إشعار آخر، في حين أكدت عين دبي إغلاقها المؤقت، كما علقت دبي باركس آند ريزورتس عملياتها اليوم.

⛅ الطقس — توقعات بهطول مزيد من الأمطار: توخوا الحذر أثناء القيادة هذا الصباح، فمن المتوقع أن تشهد إمارتا دبي وأبوظبي هطول مزيد من الأمطار في وقت مبكر من اليوم في أعقاب الزخات الخفيفة بالأمس، وستصل درجة الحرارة العظمى إلى 28-29 درجة مئوية، بينما ستبلغ الصغرى 22-23 درجة.

🌍 الخبر الأبرز عالميا -

باستثناء تعليقات ترامب على الحرب الإقليمية (والتي تناولناها بالتفصيل في نشرتنا أعلاه)، تصدرت بضعة أخبار أخرى تغطية الصحافة العالمية:

1#- رفعت شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي دعوى قضائيةضد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووكالات فيدرالية أخرى، على خلفية تصنيفها "خطرا على سلسلة التوريد" ومساعي إلغاء عقودها الفيدرالية. اندلع الخلاف بعد أن طالبت أنثروبيك بضمانات تمنع البنتاغون من استخدام أدواتها للذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة الجماعية محليا أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل.

2#- طرح بنك غولدمان ساكس صندوق تحوط جديدا يتيح بيع قروض الشركات على المكشوف أو شراءها للاحتفاظ بها، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. سيسمح هذا المنتج المالي للعملاء بالاستفادة من أي تراجعات إضافية في القروض الممنوحة لشركات البرمجيات، وذلك بعد أن تكبدت أسهم القطاع خسائر حادة إثر تهديدات تطورات الذكاء الاصطناعي لنماذج أعمالها.

3#- وافقت واشنطن على تسوية القضية التي استمرت لسنوات ضد بنك خلق الحكومي التركي، والذي اتهمته بمساعدة إيران في تجنب العقوبات الأمريكية.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

هل إمداداتنا الغذائية في خطر؟

نعم — أهمية هرمز لا تقتصر على إمدادات النفط والغاز: يمر جزء كبير من واردات الغذاء إلى منطقة الخليج عبر مضيق هرمز، بما يعادل حوالي 70%، حسبما نقلت رويترز عن نيل كويليام الزميل المشارك في مركز أبحاث تشاتام هاوس. وفيما يخص القطاع الزراعي في المنطقة، يشهد المضيق مرور حوالي ثلث شحنات الأسمدة العالمية. كما أن الأسمدة النيتروجينية، التي تستخدم في إنتاج نصف الغذاء العالمي، يأتي معظمها من الخليج وتمر عبر هذا المضيق المائي.

بلغة الأرقام: تشحن الشركات العالمية حوالي 55-60 مليون طن من اليوريا عبر البحر سنويا، ويوفر الشرق الأوسط نحو 40-50% من هذه الكمية. إذ تصدر إيران ما يقرب من 5 ملايين طن، بينما تسهم السعودية بنحو 4-5 ملايين طن من خلال منتجين مثل سابك. وكذلك تساهم قطر بنحو 11% من صادرات اليوريا العالمية، وفقا لأليكسيس ماكسويل المحللة لدى بلومبرغ إنتليجنس؛ إذ تصدر الدولة نحو 5.5-6 ملايين طن من اليوريا والأمونيا سنويا من مجمع شركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو).

ومع تعطل الشحن عبر الممر، بدأت أسواق الأسمدة بالفعل في إعادة تسعير المخاطر، ما يرفع احتمالات زيادة تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، وبالتبعية أسعار الغذاء. كما أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يضاعف الضغوط، نظرا إلى أن الغاز الطبيعي هو أهم لوازم إنتاج الأسمدة النيتروجينية. وعن ذلك صرح لنشرتنا أندرو فاراند، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة هورايزن إنغيدج، قائلا إن "المنتجين الزراعيين ربما يتضررون بسبب الدور المحوري للغاز الطبيعي في إنتاج الأسمدة، ما سيؤثر في أسعار الغذاء".

رد فعل السوق: قفزت أسعار اليوريا الحبيبية بمقدار 60 دولارا للطن بعد الإغلاق الفعلي للمضيق. وفي منطقة ساحل الخليج الأمريكي، قفزت الأسعار الفورية لليوريا بمقدار 60-80 دولارا عن الأسبوع الماضي، كما يحذر التجار من زيادات أخرى محتملة إذا استمرت الاضطرابات. وبدأ بعض المشترين يتطلعون بالفعل إلى أسواق أخرى مثل شمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا للحصول على الإمدادات، بحسب بلومبرغ غرين ماركتس.

لكن ما يشغل بال اقتصادات الخليج المعتمدة على الاستيراد كاقتصادنا ليس تغيرات الأسعار في أسواق الأسمدة، وإنما سرعة تأثير هذه التغيرات على سلاسل توريد الغذاء في المنطقة. إذ تستورد الإمارات ما بين 80 و90% من إمداداتها الغذائية، علما بأن حصة كبيرة من الواردات تأتي من إيران نفسها، التي حظرت تصدير المنتجات الغذائية والزراعية إلى أجل غير مسمى.

ومن جانبهم حث المسؤولون على الهدوء؛ إذ أكدت وزارة الاقتصاد توافر مخزونات استراتيجية من السلع الأساسية تكفي لمدة تتراوح بين 4 و6 أشهر.

وبدأ تجار التجزئة بالفعل في التحرك لتعزيز سلاسل التوريد: إذ شرعت مجموعة لولو الإماراتية في استئجار رحلات شحن جوي خاصة لتأمين إمدادات الغذاء، وبالفعل هبطت في أبوظبي طائرة شحن تحمل حوالي 80 طنا من الفواكه والخضروات القادمة من الهند، مع الترتيب لشحنات إضافية.

ولا تتوقع شركات السوق تأثرا كبيرا في المدى القريب، لكن القلق يكمن في طول أمد الاضطرابات لأن "جزءا ضخما من الإمدادات الغذائية في المنطقة يُورد إلى الإمارات ثم يعاد تصديره إلى الخارج"، حسبما ذكر لنشرتنا سكاي كورتز، الرئيس التنفيذي لشركة بيور هارفست، مضيفا أن هذا الحجم الكبير للعمليات اللوجستية، مع وجود بنية تحتية واسعة من سلاسل التبريد، يسهم في امتصاص الصدمات قصيرة الأمد.

ما العمل؟

يمكن الاستعانة ببدائل مثل تغيير مسارات التصدير لتمر عبر طرق الشحن بالدول المجاورة الصديقة أو تعتمد على الشحن الجوي، لكنها أبطأ وأعلى تكلفة بكثير. وإذا استمر اضطراب حركة الشحن عبر هرمز، فإن منظومة الاستيراد عالية الكفاءة في دولة الإمارات سيمكنها الحفاظ على تدفق إمدادات الغذاء لكن بتكلفة أعلى.

كما تنسق الحكومة مع الشركات الزراعية في الدولة وتدعمها بما يلبي احتياجاتها اللوجستية، ما سيسهم في تقديم المساندة اللازمة حتى في حالة استمرار الاضطرابات، حسبما أضاف كورتز.

وإلى جانب هذا فالدعم الحكومي قد يأتي في مرحلة ما؛ "فربما تقرر الحكومات تحمل جزء من تلك التكلفة من خلال دعم الغذاء، وهو ما حدث بالتأكيد في أزمات سابقة"، حسبما نقلت رويترز عن جاستن ألكسندر، محلل شؤون الخليج في غلوبال سورس بارتنرز، ومدير خليج إيكونوميكس.

ربما حان وقت إبراز قدرات الشركات الزراعية المحلية عالية التقنية .. لكن هناك عقبات

يمتلك المزارعون في الخليج قدرا من اللوازم الأساسية يكفي لما يتراوح من 5 إلى 8 أسابيع، بما يشمل الأسمدة، ما يساعد في تخفيف أثر الاضطرابات القصيرة، بحسب كورتز، مضيفا أن المزارعين الذين يستخدمون التقنيات العالية يستهلكون كميات قليلة جدا من الأسمدة ضمن أساليب الزراعة الدقيقة.

وقد لا تكون الأسمدة هي أولى العقبات التي سيبدأ أثرها في الظهور؛ فبالنسبة لشركة بيور هارفست، قد يصبح من الصعب إيجاد بدائل للوازم الخاصة مثل الملقحات ومستلزمات المكافحة البيولوجية للآفات قبل أن يصبح نقص الأسمدة حادا. وهذا يعني أن طول أمد الاضطرابات قد يبدأ التأثير على المحاصيل على مستوى سلسلة المستلزمات الزراعية عموما، وليس فقط من خلال أسعار اليوريا وحدها.

نظرة مستقبلية

تستهدف دولة الإمارات خفض اعتمادها على استيراد الغذاء إلى 50% فقط بحلول عام 2050، ولذا دشنت عدة مبادرات لزراعة محاصيل متكيفة مع المناخ وتعزيز الإنتاج المحلي في مناطق مثل رأس الخيمة. كما تشجع الابتكار عبر مبادرات مثل برنامج "أغري إكس" لتسريع تطوير التكنولوجيا الزراعية، وبرنامج رواد الغذاء والزراعة.

فرصة على المدى الطويل: يرى كورتز أنه "إذا دفع الوضع الحالي المنطقة إلى إعادة التفكير في سياساتها ومدى اعتمادها على الاستيراد، فقد يمنحنا هذا فرصة للحصول على منتجات ذات جودة أعلى وتنوع أكبر على المدى الطويل، فضلا عن تحقيق أمن غذائي حقيقي وتعزيز التنويع الاقتصادي وزيادة الأصول الرأسمالية، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة ضخمة".

والتحدي الأكبر أمام هذه الشركات يكمن في الحصول على رأس المال، حسبما أوضح كورتز، مشددا على الحاجة إلى وجود كيان على غرار مؤسسات تمويل التنمية لتوفير تمويل منخفض التكلفة وطويل الأجل لمشاريع البنية التحتية، ما يسمح لشركات التكنولوجيا الزراعية بالتوسع وتقديم منتجات بأسعار أقل لمنافسة الواردات الرخيصة.

3

عقارات

موديز: الحرب قد تؤدي إلى تباطؤ نمو أسعار العقارات بالسوق وليس تصحيحها

عقارات دبي ما زالت مسعرة على أساس الاستقرار لا الذعر: ترى وكالة موديز أن السوق يتجه نحو تباطؤ نمو الأسعار وليس نحو التصحيح، حتى رغم تفاقم التوترات الجيوسياسية في الخليج، واقتراب طرح أعداد ضخمة من الوحدات الجديدة، وفقا لتقرير نقلته صحيفة غلف نيوز. أي أن السيناريو الأرجح ما زال يفترض حدوث تباطؤ طفيف، ما لم تتضرر ثقة المستثمرين بشدة.

في الوقت الحالي، ما زال الطلب يسهم بقوة في نمو السوق؛ إذ تدخل دبي المرحلة الحالية بعدما شهدت تصرفات عقارية بقيمة 917 مليار درهم عبر أكثر من 270 ألف معاملة بيع العام الماضي، علما بأن مبيعات الوحدات قيد الإنشاء شكلت نحو 72% من معاملات العقارات السكنية، وفقا لموديز. وما زالت شهية الأجانب مرتفعة، إذ تشير بيانات يناير إلى أن الزخم مستمر حتى العام الحالي.

لكن الوضع سيتفاوت باختلاف المنطقة؛ إذ "ستشهد تغيرات الأسعار تفاوتا كبيرا فيما بين قطاعات السوق المختلفة"، حسبما قالت ليزا جيغر من وكالة موديز، مضيفة أن الوكالة تتوقع انخفاضات فعلية طفيفة في أسعار الشقق، خاصة الاستوديوهات والشقق ذات الغرفة الواحدة في المناطق التي تشهد كثافة في العرض، بينما يُتوقع أن تستمر أسعار الفيلات في الارتفاع، لكن بوتيرة أبطأ، مدعومة باستمرار "ارتفاع الطلب ونقص العرض في السوق".

عدد الوحدات المرتقبة هو منبع الضغط الحقيقي: من المتوقع تسليم حوالي 180 ألف وحدة سكنية حتى عام 2028، أي بمعدل 60 ألف وحدة سنويا، وهو ما يعادل ضعف معدلات التسليم المعتادة مؤخرا. وتقول موديز إن السوق سيظل قادرا على استيعاب هذا العدد إذا استمر معدل نمو السكان مقاربا لوتيرته المسجلة مؤخرا البالغة 6%، لكن الموقف سيصبح أصعب بكثير إذا تراجع نمو سكان دبي نحو مستواه المعتاد البالغ 3%، لأن استقرار الأسعار في هذه الحالة سيتطلب الاكتفاء بحوالي 40 ألف وحدة جديدة فقط سنويا.

لذا فإن أهمية تأثير الحرب على ثقة المشترين تفوق أهمية تأثيرها على العرض: أوضحت موديز أن طرح المزيد من الوحدات الجديدة لن يؤدي وحده إلى إيقاف زخم ارتفاع الأسعار في السوق؛ مرجحة أن "التصحيح الحاد لن يحدث إلا في حالة فقدان الثقة، وليس بسبب فائض العرض وحده". بعبارة أخرى، تظل المتغيرات الجيوسياسية هي عامل الخطر الأسرع تأثيرا، وليس فائض العرض.

وإحدى عوامل الأمان التي ما زالت لدى شركات التطوير العقاري هي إيرادات الوحدات التي بيعت بالفعل دون تسجيلها بعد. فالشركات العقارية المصنفة ائتمانيا لديها رصيد حالي من مبيعات الوحدات قيد الإنشاء يعادل 2-4 أمثال إيراداتها السنوية، ما يعني أنه حتى لو تراجعت المبيعات الجديدة، فإن الشركات الكبرى تظل محصنة للعامين القادمين. لكن الشركات الأصغر والأحدث لا تحظى بنفس القدر من الحماية، وفقا لموديز.

تذكر: أشرنا يوم أمس إلى أن شركات التطوير العقاري ستلجأ على الأرجح إلى تبني نهج حذر؛ إذ تتوقع وكالة فيتش أن كبرى الشركات في الإمارات ستعطي الأولوية للسيولة النقدية على حساب تدشين المشاريع الضخمة الجديدة إذا تراجعت ثقة المشترين. ومن المرجح أن تعتمد هذه الشركات على مبيعات الوحدات قيد الإنشاء والأموال المحتفظ بها في حسابات الضمان، حتى يتضح ما إذا كان الاضطراب الحالي في الأسواق سيدفع المستثمرين إلى التردد.

العلامات:
4

استثمار

جودان التابعة للعالمية القابضة تستحوذ على حصة أغلبية في شركة مستثمرة في "أوبن إيه آي"

استحوذت شركة جودان القابضة التي أسستها العالمية القابضة مؤخرا بقيمة 237 مليار دولار على حصة بنسبة 50.1% في شركة ألفا ويف غلوبال المتخصصة في إدارة الأصول البديلة، وفقا لبيان صحفي.

ℹ️ معلوماتنا: ستستمر ألفا ويف في العمل تحت قيادة رئيسها التنفيذي ريك غيرسون (لينكد إن)، وستتعاون مع جودان لتسريع بدء أعمالها في مجال التأمين على الحياة باستخدام الذكاء الاصطناعي. ولم يُكشف عن التفاصيل المالية لهذه الصفقة.

من هي ألفا ويف؟ تدير الشركة أصولا بقيمة 29 مليار دولار، وتمتلك حصصا في كيانات دولية كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي مثل "أوبن إيه آي" وسبيس إكس وأنثروبيك. كما أن لديها سجلا حافلا من التعاون مع مؤسسات إماراتية كبرى؛ ففي عام 2022، أسست صندوقا للائتمان الخاص بقيمة ملياري دولار بالتعاون مع شيميرا كابيتال، كما أسست مشروع أبوظبي كاتاليست بارتنرز المشترك مع مبادلة كابيتال.

الصورة الأشمل

أسست العالمية القابضة هذا الكيان الاستثماري الضخم الشهر الماضي، لتعزيز حضور الشركة في قطاع الخدمات المالية المتنوعة، وجذب رؤوس أموال مؤسسية ومساهمات من أطراف خارجية. وبموجب هذه الخطوة، نقلت العالمية القابضة إلى الكيان الجديد حصصها في أكثر من 20 شركة خدمات مالية تدير أصولا تتجاوز قيمتها 870 مليار درهم في المجمل، وذلك ضمن عملية واسعة لإعادة هيكلة الكيانات الاستثمارية في أبوظبي، بهدف دمج الصناديق والشركات الأصغر في مؤسسات استثمارية عملاقة.

اندماج تلو الآخر: شهد فبراير أيضا دمج صندوق القابضة (إيه دي كيو) في أبوظبي ضمن مظلة شركة الاستثمارات السيادية الجديدة العماد، التي يرأسها ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وتدير أصولا تقدر بنحو 500 مليار دولار. كما شهد العام الماضي إتمام الشركة العالمية القابضة لعملية دمج كبرى، بضم شركاتها التابعة ملتيبلاي وتو بوينت زيرو وغذاء القابضة ضمن كيان ضخم بقيمة 120 مليار درهم.

5

نتائج الأعمال

أملاك تعوض خسائرها بنتائج عام 2025

نجحت شركة أملاك للتمويل في تعويض خسائرها المتراكمة بفضل أرباحها القوية خلال عام 2025، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). إذ أسهم بيع الأراضي المملوكة للشركة في منطقة رأس الخور بأرباح قدرها 2.1 مليار درهم، ما ساعد الشركة على إنهاء العام بصافي ربح بلغ 1.5 مليار درهم، مقارنة بحوالي 12.5 مليون درهم فقط في العام السابق.

كما شهدت الإيرادات المحققة من التطوير العقاري قفزة كبيرة، إذ وصلت إلى ما يقارب 3 مليارات درهم، مقارنة بنحو 72.4 مليون درهم في العام السابق. وفي الوقت نفسه، سجلت الشركة ارتفاعا طفيفا في إيرادات الودائع و الموجودات التمويلية الإسلامية، بحسب القوائم المالية (بي دي إف).

تذكر - شهد العام الماضي إعادة موازنة لأعمال الشركة وتغيير مسارها. فقرب نهاية العام، نجحت أملاك في تسوية ديونها قبل موعدها المحدد، بعدما سددت 10.2 مليار درهم مستحقة إلى 29 ممولا منذ عام 2014، باستخدام عوائد بيع بعض الأراضي المملوكة لها. كما تخارجت الشركة من عدد من أصولها غير الأساسية خلال العام؛ إذ باعت الشركة التابعة لها في مصر مقابل 30.8 مليون درهم، وتخارجت من حصتها في أملاك العالمية السعودية مقابل 197.3 مليون درهم

6

تنقلات

مكتب ديكرت للمحاماة يعيد تعيين فيليب ساكس رئيسا لفرعه في دبي

أعاد مكتب ديكرت الأمريكي للمحاماة تعيين الخبير المتخصص في صناديق الاستثمار فيليب ساكس (لينكد إن) شريكا إداريا لفرعه في دبي، وفقا لبيان رسمي. تأتي عودة ساكس إلى المكتب عقب حوالي عامين ونصف قضاها في مكتب وايت آند كيس بدبي، بعدما أمضى سابقا أكثر من سبع سنوات في مكتب ديكرت بدبي، وهو يحظى بخبرة تقارب عشرين عاما في تقديم الاستشارات للمؤسسات المالية ومديري الصناديق وصناديق الثروة السيادية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

أكد ديكرت أن تعيين ساكس يدعم خطط المكتب الرامية لتوسيع قدراته في مجال إدارة الاستثمار في المنطقة، علما بأن المكتب يمارس نشاطه في الشرق الأوسط منذ أكثر من عشر سنوات انطلاقا من مقره في مركز دبي المالي العالمي.

العلامات:
7

الأسواق العالمية

إقبال على عقود مخاطر الائتمان مع سعي المستثمرين لتأمين محافظهم الائتمانية

تسود حالة من الترقب والحذر أسواق الائتمان في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث بدأ المستثمرون في التحوط بينما لا تزال التكلفة منخفضة. وتوصي بنوك ومؤسسات استشارية مالية، مثل باركليز ومورغان ستانلي، عملاءها باللجوء إلى عقود مقايضة مخاطر الائتمان (CDS) المرتبطة بالمؤشرات الأمريكية عالية العائد، بهدف التحوط ضد حالات التخلف عن السداد المحتملة، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ. يأتي هذا في وقت يواجه خلاله استقرار الأسواق تهديدات ناشئة عن مخاطر التوترات الجيوسياسية التي يطول أمدها، جنبا إلى جنب مع المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وضعف سوق الوظائف الأمريكية.

الاتجاه نحو المشتقات: ارتفعت تكلفة التحوط على سندات الشركات الأمريكية ذات التصنيف الائتماني المرتفع بمقدار 3 نقاط أساس في الأسبوع الماضي، تزامنا مع تقلص ملحوظ طرأ على الفوارق السعرية للسندات النقدية. ويتلقى المستثمرون نصائح في الوقت الحالي ببيع عقود الحماية الأقل ربحية لتمويل المقايضات، في حين تراجعت المراكز الشرائية في مؤشرات مقايضة مخاطر الائتمان عالية الجودة بنحو الخُمس خلال الأسابيع الأخيرة، وفقا للبيانات الصادرة عن الوكالة.

لماذا الآن؟ لم تنعكس بعد ا لمخاطر الجيوسياسيةوعلاماتالتصدع في سوق الائتمان الخاص انعكاسا كاملا على الأسعار، مما يجعل هذا الوقت مناسبا لتأمين الحماية والتحوط، حسبما قال أندرو واينبرغ، مدير المحافظ في شركة سابا كابيتال مانجمنت.

تذكر- يقع قطاع الائتمان الخاص حاليا تحت المجهر؛ إذ تعاني هذه الفئة من الأصول من تباطؤ التدفقات الوافدة، وتصاعد عمليات السحب، وتحذيرات من قفزة في حالات التخلف عن السداد مع ارتفاع الديون المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي. وتوقع بنك "يو بي إس" أن تصل معدلات التخلف عن السداد في الائتمان الخاص إلى 15%، وهو ما وصفه مايك أروغيتي، الرئيس التنفيذي لشركة أريس مانجمنت، بأنه "تقدير مجاف للصواب"، في حين ارتأى الرئيس التنفيذي لغولدمان ساكس أن هذه المخاوف مبالغ فيها.

📈 الأسواق هذا الصباح -

شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ انتعاشة قوية في التعاملات المبكرة صباح اليوم، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وهدوء المخاوف بشأن الحرب في المنطقة، لا سيما عقب تصريحات ترامب بأن الحرب تقترب من نهايتها. وقفز مؤشر نيكاي الياباني بنسبة تجاوزت 3%، فيما قفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 6%. ومع ذلك، لم ينعكس هذا التفاؤل على وول ستريت بعد، حيث تكتسي العقود الآجلة باللون الأحمر بشكل عام.

سوق أبوظبي

9,863

-0.4% (منذ بداية العام: -1.3%)

سوق دبي

5,754

-2.8% (منذ بداية العام: -4.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,736

-2.7% (منذ بداية العام: -3.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,831

-1.6% (منذ بداية العام: +3.2%)

EGX30

46,415

-0.8% (منذ بداية العام: +10.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,796

+0.8% (منذ بداية العام: -0.7%)

فوتسي 100

10,250

-0.3% (منذ بداية العام: +3.2%)

يورو ستوكس 50

5,685

-0.6% (منذ بداية العام: -1.8%)

خام برنت

88.84 دولار

-10.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.08 دولار

-1.2%

ذهب

5,152 دولار

+1.0%

بتكوين

68,460 دولار

+3.1% (منذ بداية العام: -21.9%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.66 درهم

-1.9% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

1,030

+0.1% (منذ بداية العام: +3.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

25.73

-13.3% (منذ بداية العام: +84.6%)

🔔 جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 1.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مجموعة إي 7 - الأذونات (+13.0%)، وأم القيوين للاستثمارات العامة (+10.7%)، والفجيرة لصناعات البناء (+10.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الدار العقارية (-5.0%)، ورأس الخيمة العقارية (-5.0%)، ومصرف أبوظبي الإسلامي (-4.9%).

وفي سوق دبي، تراجع المؤشر بنسبة 2.8%، مع إجمالي تداولات بقيمة 711.4 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 2.7%.


مارس 2026

26 - 28 مارس (الخميس - السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 - 29 مارس (السبت - الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس - 2 أبريل (الاثنين - الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 - 9 أبريل (الاثنين - الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 - 8 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 - 15 أبريل (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 - 15 أبريل (الإثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 - 16 أبريل (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 - 23 أبريل (الثلاثاء - الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00