وسط نشاط الاستثمار المباشر.. تخارج سريع لـ “أدمايوس” من “باركفيل” لصالح “أدينيا”


1

نتابع اليوم

الطاقة الخضراء قد تكون مفتاحا للموافقة على مشروعك

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نبدأ عدد اليوم بخبر يبرهن على أن عام 2026 يبدو واعدا لقطاع الاستثمار المباشر، مع مضي شركة أدمايوس كابيتال بارتنرز في بيع حصتها في شركة مستحضرات التجميل الطبية باركفيل للأدوية بعد عامين فقط من الاستثمار فيها، لصالح شركة أدينيا بارتنرز للاستثمار المباشر، التي تركز استثماراتها على القارة الأفريقية.

في عدد اليوم أيضا: نتابع خطة وزارة المالية لزيادة مخصصات دعم الصادرات في الموازنة الجديدة، وأيضا أجرت إنتربرايز حوارا خاصا مع إرتوج آيك، المدير العام لشركة “إتش بي” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ونستعرض كذلك توقعات دويتشه بنك للعام الجاري، ومساعي شركة باراجون التي تستهدف الاستفادة من سجلها البيئي للحصول على تمويلات بتكلفة أقل، وأخيرا نقدم تحليلا متعمقا حول الآثار الاقتصادية للضوضاء، وغيرها من الموضوعات الأخرى.

تابع معنا

طاقة متجددة — الطاقة الخضراء قد تكون المفتاح لمنح الضوء الأخضر لمشروعك المخطط. تمنح وزارة الصناعة معاملة تفضيلية لطلبات إنشاء مصانع جديدة تستخدم الطاقة الجديدة والمتجددة عند المفاضلة بين المستثمرين المتقدمين، وفق ما ذكره وزير الصناعة كامل الوزير في بيان للوزارة، موضحا أن هذا الإجراء يهدف إلى تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء.

المعيار سيكون أكثر صرامة بالنسبة للمصانع الكبرى، خاصة كثيفة الاستهلاك للطاقة، إذ أضاف الوزير أن موافقة المجلس الأعلى للطاقة على تلك المشروعات مرهونة باعتمادها على نسبة كبيرة من الطاقة المتجددة لتلبية احتياجاتها.


شحن — يراقب المحللون تطورات الأوضاع من كثب بعد تأكيد جماعة الحوثي اليمنية التزامها بالدفاع عن إيران، في بيان صدر ردا على تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان البنتاجون نشر قطع بحرية عسكرية في المنطقة والتهديد بشن غارات جوية على طهران بسبب حملة القمع العنيفة ضد المتظاهرين.

وتعيد شركات الشحن النظر في قرار العودة إلى البحر الأحمر، إذ أبدت شركة الشحن العالمية العملاقة “سي إم أيه سي جي إم” الأسبوعالماضي حذرها إزاء العودة إلى الإبحار في البحر الأحمر، معلنة أنها ستعيد توجيه مسار سفنها العاملة على ثلاثة من خطوطها، هي: الخط الفرنسي الآسيوي 1 (FAL 1) والفرنسي الآسيوي 2 (FAL 2) وميديتريانيان كلوب إكسبريس (MEX)، للمرور عبر رأس الرجاء الصالح.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

تعقد غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة مؤتمرها السنوي للعقارات اليوم في فندق نايل ريتز كارلتون، ويبدأ التسجيل في الساعة 8:30 صباحا.

ويدير باتريك، رئيس تحرير نشرة إنتربرايز، جلسة نقاشية حول سوق العقارات كأداة استثمارية، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة سوما باي إبراهيم المسيري والرئيس التنفيذي لشركة بالم هيلز للتعمير حازم بدران والرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري تامر ناصر. اضغط هنا للاطلاع على الأجندة الكاملة أو اضغط على هذا الرابط للتسجيل.

عين على المستهدفات

انخفضت مدة وتكلفة الإفراج الجمركي بنسبة تصل إلى 65% خلال عام واحد فقط، وفق ما ذكره وزير الاستثمار حسن الخطيب أمام مجتمع الأعمال السويسري أمس، وفق بيان صادر عن الوزارة. وقدر الخطيب، في كلمته خلال المنتدى الاقتصادي المصري السويسري أمس، حجم الوفورات الناتجة عن تحسن المنظومة الجمركية بنحو 1.5 مليار دولار. وتأتي تلك التصريحات في أعقاب تعليقات مماثلة للوزير ومسؤولين آخرين تشيد بالتقدم المحرز في إصلاحات التجارة.

رقم اليوم

11.5 مليار دولار — قفزت قيمة صادرات مصر الغذائية الطازجة والمصنعة إلى 11.5 مليار دولار في عام 2025، لتستحوذ على 24% من إجمالي قيمة صادرات البلاد، وفق بيان صادر عن وزارة الزراعة.

تنويهات

حالة الطقس – تعاود درجات الحرارة الانخفاض في القاهرة اليوم الثلاثاء، لتسجل العظمى 20 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون أبرد نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 19 درجة والصغرى 11 درجة.



الخبر الأبرز عالميا –

تباينت اهتمامات الصحافة الاقتصادية العالمية هذا الصباح، إذ تنوعت الموضوعات التي تناولتها بين تراجع الدولار، وقفزات أسعار الغاز، وإعلان ترامب الأحدث بشأن الرسوم الجمركية:

#1- ترامب يرفع الرسوم الجمركية على سول: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه زيادة الرسوم الجمركية على واردات السيارات والأخشاب والأدوية من كوريا الجنوبية من 15% إلى 25%، وألقى باللوم في ذلك على البرلمان الكوري لعدم تنفيذ الاتفاق التجاري الذي توصلوا إليه في نوفمبر الماضي. وتؤدي هذه الخطوة إلى توتر العلاقات بين واشنطن وأحد شركائها التجاريين الرئيسيين، إذ تعد كوريا الجنوبية ضمن أكبر 10 مصادر للواردات الأمريكية، بصادرات تتجاوز قيمتها 150 مليار دولار سنويا إلى الولايات المتحدة.

#2- الدولار يهبط لأدنى مستوى منذ 2022: تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته منذ عام 2022 وسط تكهنات حول جهود أمريكية يابانية مشتركة لدعم الين، الذي قفز بدوره لأعلى مستوى له في شهرين. فقد زادت الضغوط على العملة الخضراء بفعل المخاوف من إغلاق حكومي محتمل وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين للتحول من الدولار إلى أصول الملاذ الآمن.

#3- منصة “إكس” في ورطة مع الاتحاد الأوروبي: فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا مع منصة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك، بعد توليد روبوت الدردشة “جروك” المعتمد على الذكاء الاصطناعي صور فاضحة لنساء وأطفال. ويهدف التحقيق للتأكد مما إذا كانت الشركة قد اتخذت التدابير اللازمة للحد من مخاطر الخصائص التي يتيحها الروبوت داخل دول التكتل.

#4- الغاز الأمريكي عند أعلى مستوى في 3 سنوات: قفزت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات، بعد أن تسببت عاصفة شتوية قوية في تعطل الإنتاج في أنحاء البلاد.

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستعرض أسباب تصنيف الضوضاء ملوثا بيئيا في القانون المصري، وكيف سيمثل التصدي له دفعة قوية للاقتصاد.

From world-class tennis with the ATP Challenger 75, to the kickoff of upcoming football camps and hosted experiences, Somabay brings together premium hospitality, natural surroundings, and world-class sports infrastructure, creating an environment where focus, movement, and recovery happen seamlessly.

It is a destination designed for athletes, teams, and partners, where sport, lifestyle, and community align, and where sport lives beyond the game.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

في مؤشر على انتعاش الاستثمار المباشر.. أدمايوس تنفذ تخارجا سريعا من "باركفيل" لصالح "أدينيا"

علامة أخرى على أن 2026 قد يكون عاما جيدا للاستثمار المباشر.. رغم أننا لا نزال في يناير: تخارجت شركة الاستثمار المباشر أدمايوسكابيتال بارتنرز من الحصة المملوكة لها في شركة تصنيع مستحضرات التجميل العلاجية المصرية ” باركفيل للأدوية ” بعد عامين فقط من شرائها، وذلك لصالح شركة الاستثمار المباشر التي تركز على أفريقيا ” أدينيا بارتنرز “، في صفقة تعكس تعافي أسواق الاستثمار المباشر والاندماج والاستحواذ في مصر.

التفاصيل: وقعت أدمايوس جنبا إلى جنب مع مؤسسي باركفيل شريف بسيوني ومحمود فراج، اتفاقيات نهائية لبيع حصة أغلبية إلى شركة أدينيا، وفقا للبيانات الصادرة عن الشركتين (هنا وهنا، بي دي إف). ورفضت الشركتان الإفصاح لنا عن التفاصيل المالية للصفقة، لكن الشريك الإداري في أدمايوس مارلون تشيجويندي قال إن “العوائد الدولارية التي حققناها لمستثمرينا جذابة للغاية”.

لماذا نحتفي بالصفقة؟ يعزو هذا إلى أن الطرفين من المستثمرين الجادين في السوق المصرية — وكذا أن التخارج بعد عامين فقط بعوائد دولارية إيجابية يعد أمرا نادرا في قطاع الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة، حيث تحتفظ الصناديق عادة بالأصول لمدة تتراوح بين خمس إلى سبع سنوات، وغالبا ما تكافح لإيجاد مشترين مستعدين لدفع السعر المطلوب.

نبذة عن باركفيل: تقوم الشركة، التي تأسست عام 2008 وتتخذ من القاهرة مقرا لها، بتطوير وتصنيع وتوزيع منتجات العناية بالبشرة والشعر والصحة العامة والأدوية العلاجية. وتضم محفظة علاماتها التجارية، ستارفيل وسترونج فيل وبوباي وجلامي لاب وسيروبايب، لاعبا بارزا في قطاع مستحضرات التجميل العلاجية سريع النمو في البلاد.

الصادرات تشكل جزءا متناميا من مزيج مبيعات باركفيل، إذ تمتلك مصنعا في الإسكندرية وتبيع منتجاتها الآن في ليبيا والسعودية والكويت والإمارات والعراق. كما تتوفر منتجاتها على منصتي نون وأمازون في السعودية، وفقا لموقعها الإلكتروني.

ما الذي قدمته أدمايوس؟ استثمرت شركة الاستثمار المباشر الأفريقية في باركفيل في نوفمبر 2023. “بالتعاون مع فريق الإدارة، ركزنا على تعزيز العمليات والحوكمة وقابلية التوسع، مع التعامل بفاعلية مع بيئة اقتصادية كلية مليئة بالتحديات”، وفق ما قاله العضو المنتدب لأدمايوس أحمد راضي في البيان.

صفقة ضخمة لـ “أدينيا”: تعد هذه الصفقة أول استثمار للشركة في السوق المصرية والأكبر لها حتى الآن. وكانت أدينيا قد دخلتمصر في أواخر عام 2024 عندما عينت خبيرة الاستثمار المخضرمة هبة حقي رئيسة لمكتبها في القاهرة. وجمعت أدينيا أكثر من مليار دولار عبر خمسة صناديق واستثمارات مشتركة منذ تأسيسها في عام 2002، ولديها 35 استثمارا و21 عملية تخارج. وجمع أحدث صناديقها “Fund V” نحو 540 مليون دولار مع إغلاقه الأخير.

معلومة سريعة: تعمل أدينيا أيضا على جمع تمويلات لصندوق أصغر يركز على رواد الأعمال — الذي يسمى “إي يو-أفريكا أدينياإنتربرونيال جروث فند” — والذي حصل على تعهدات بقيمة 32.5 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي في أكتوبر الماضي.

ما قالوه: “يعكس هذا الاستثمار قناعتنا بالأساسيات الاقتصاد المصري على المدى الطويل وبقوة الشركات المحلية الرائدة”، وفق ما قالته حقي في البيان، مضيفة: “نتطلع للعمل من كثب مع مؤسسي باركفيل وفريق الإدارة في مرحلة النمو المقبلة”. وتخطط أدينيا لدعم تحسين محفظة منتجات باركفيل، وتسريع التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، والتوسع الإقليمي.

الاستثمار المباشر (والاندماج والاستحواذ) يعيشان صحوة

تخارج باركفيل ليس حالة فردية: هناك انتعاش مستدام في نشاط الاستثمار المباشر والاندماج والاستحواذ بعد أن ظل في حالة من الركود خلال 2023 و2024. وشهدت مصر 120 عملية اندماج واستحواذ في عام 2024، بزيادة 24% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل نمو في الشرق الأوسط، وفقا لبيانات بي دبليو سي. وارتفع نشاط الصفقات في النصف الأول من العام الماضي، إذ سجلت 86 صفقة، أي ما يقرب من ضعف الحصيلة المسجلة في النصف الأول من عام 2024، مما وضع مصر في المرتبة الثانية بعد الإمارات (95 صفقة) على الصعيد الإقليمي.

لماذا كانت عمليات التخارج صعبة؟ كانت الفترة من 2022 إلى 2024 قاسية على شركات الاستثمار المباشر التي تمتلك أصولا في مصر. فقد شهدت أزمة العملة الأجنبية والتعويم اللاحق “عدم تطابق كلاسيكي” بين البائع والمشتري حول التسعير، بعد أن تكبدت شركات الاستثمار المباشر خسائر بالدولار — مما دفع المشترين المتحفظين للمطالبة بأسعار بخسة.

ما الذي تغير؟ عاد المشترون — الإقليميون والدوليون على السواء — إلى السوق، وهناك رؤوس أموال جديدة تتدفق إلى شركات الاستثمار المباشر. وجميعكم تعرفون القصة الآن: نجح الفريق الاقتصادي للحكومة في تحقيق الاستقرار في الاقتصاد المحلي، وحافظ البنك المركزي على مساره.

نشاط الاستثمار المباشر تسارع بشدة في الأشهر الـ 12 الماضية: ضخت شركة مورفو إنفستمنتس استثمارات في مشروعين زراعيين بعد أن أتمت الإغلاق الأول لصندوقها الافتتاحي “مورفو 1” بقيمة 55 مليون دولار. وتقوم شركة الاستثمار المباشر في الرعاية الصحية “ألتا سمبر” بجمع تمويلات لصندوق بقيمة 150 مليون دولار يركز بشكل أساسي على مصر والمغرب، بعد أن استحوذت بالفعل على حصة أغلبية في شركة نيتشرز رول هذا الشهر. كما خصص بنك الاستثمار الأوروبي ومؤسسة التمويل الدولية تمويلات إجمالية قيمتها 138 مليون دولار لشركتي “آر إم بي في” وألتا سمبر في وقت سابق من هذا الشهر، في حين تخارجت شركة أفريك إنفست من حصتها في شركة المصرية للمدفوعات الرقمية لصالح شركة لوراكس كابيتال بارتنرز العام الماضي.

هل طرح جورميه علامة على تحول السوق؟

ربما يكون الدليل الأوضح على عودة عمليات تخارج شركات الاستثمار المباشر: شركة بي إنفستمنتس تطرح شركة المنتجات الغذائية عالية الجودة “جورميه إيجيبت” في البورصة المصرية.

بالأرقام: تتطلع جورميه إلى جمع ما يصل إلى 1.3 مليار جنيه من خلال طرح حصة تبلغ 47.6% بسعر استرشادي يتراوح بين 6.20 و6.90 جنيه للسهم، مما يمنح الشركة قيمة سوقية تصل إلى 2.8 مليار جنيه. ستقوم إي إف جي هيرميس بتسعير الطرح يوم الأحد، ومن المتوقع أن يبدأ التداول على سهم الشركة في 9 فبراير المقبل تقريبا. وسيحصل المستثمرون المؤسسيون على 80% من الأسهم المعروضة البالغة 191 مليون سهم حتى يوم الخميس، فيما يمكن للمستثمرين الأفراد تقديم طلباتهم حتى 4 فبراير.

لماذا يعد هذا مهما؟ نجاح الطرح سيثبت أن البورصة المصرية تمثل بديلا حقيقيا لعمليات البيع الاستراتيجية لشركات الاستثمار المباشر التي تواجه ضغوطا لتوفير السيولة لشركائها المحدودين. تحلت بي إنفستمنتس بالصبر مع جورميه، وسيشير الظهور القوي لأول مرة إلى أن شركات المحفظة المدارة جيدا يمكنها تأمين السيولة محليا.

ما الخطوة التالية؟

بالنسبة للصفقة: تنطبق التحذيرات المعتادة — لا تزال بحاجة إلى موافقة الجهات التنظيمية، بما فيها الهيئة العامة للرقابة المالية.

بالنسبة لـ “أدينيا”: أصبحت مصر على خريطة استثماراتها حاليا. الشركة، وهي مستثمر مسيطر، في وضع جيد لبناء محفظتها في السوق.

بالنسبة لـ “أدمايوس“: خلال يوليو الماضي، استحوذت الشركة على حصة أقلية في شركة تريكويرا، المساهم الرئيسي في شركة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية المصرية، في صفقة شملت أيضا البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وتستثمر الشركة في قدرات التكنولوجيا الحيوية لشركة مينا فارم وتدرس استحواذات دولية. وتواصل أدمايوس جمع رأس المال لصندوقها “فيرونجا أفريكا 1” بعد إغلاق أولي بقيمة 280 مليون دولار. وتدير الشركة أصولا بقيمة 320 مليون دولار في الوقت الحالي.

بالنسبة للسوق: كان 2025 عام الزخم في جمع الأموال — كان رأس المال متاحا، بشكل كبير من مؤسسات التمويل التنموي، رغم ندرة عمليات التخارج. وقد يضع بيع باركفيل وطرح جورميه حدا لحالة الجمود أخيرا.

المستشارون: اضطلعت شركة زيلا كابيتال بدور المستشار المالي الأوحد للمساهمين الحاليين، وقدم مكتب معتوق بسيوني وحناوي المشورة القانونية، في حين قدم مكتب بيكر ماكنزي الدور ذاته لصالح شركة أدينيا بارتنرز في الصفقة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

خمسة أسئلة

خمسة أسئلة لإرتوج آيك المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في "إتش بي"

أجرت إنتربرايز مقابلة مع المدير العام لشركة “إتش بي” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إرتوج آيك (لينكد إن للحديث عن خطط الشركة في مصر، واستخدامات “الذكاء الاصطناعي على الأجهزة”، وما تطلق عليه الشركة “مستقبل العمل”. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

السؤال الأول — أعلنت إتش بي عن مضاعفة استثماراتها في السوق المصرية عام 2025. ما الذي قمتم به حتى الآن، ولماذا قررتم اتخاذ هذه الخطوة؟

إتش بي تعمل في مصر بالفعل منذ سنوات. كان لدينا موظفون يغطون السوق المصرية — لكنهم لم يكونوا مقيمين في البلاد. ما لاحظناه خلال الأعوام الثلاثة إلى الخمسة الماضية هو أن مصر تحسنت كثيرا من حيث الاستقرار والاقتصاد، واتخذت خطوات عديدة لتحقيق الاستقرار والقدرة على التنبؤ.

وفي وقت تتجه فيه العديد من الشركات إلى تقليص حجم أعمالها وإغلاق مكاتبها، قررت إتش بي الاستثمار وبناء وجود فعلي في مصر من خلال افتتاح مكتب لها. كشركة، نحن نؤمن بمستقبل السوق المصرية، ونرى أن هناك إمكانات كبيرة ليس لـ “إتش بي” فقط، ولكن أيضا لعملائنا الذين نخدمهم كمزود للتكنولوجيا.

السؤال الثاني — يعد التحول الرقمي أولوية وطنية رئيسية في مصر. كيف تدعم إتش بي القطاعين العام والخاص في هذا المسار؟

استراتيجيتنا الأساسية هي أن نكون المزود التكنولوجي لـ “مستقبل العمل”. ما نريد تقديمه كشركة تكنولوجية هو القدرة على سد الفجوة الرقمية بين الموظفين والمؤسسات ذاتها، لأن هناك تعارضا واضحا بين الجانبين اليوم، والتكنولوجيا يمكنها حل ذلك.

نحن لا نركز فقط على التقنيات بحد ذاتها، بل على العمليات ونماذج العمل التي تربط الأجهزة ببعضها — بحيث عندما تذهب إلى العمل، تتمكن من القيام بما تجيده. على سبيل المثال، لدي ابنة في المرحلة الثانوية — وهو عامها الأخير، لذا فهو مليء بالضغوط. وكنت حاضرا في اجتماع لأولياء الأمور، حيث لاحظت أن المعلمين يعانون بشدة لأنهم يقضون وقتا طويلا في نقل درجات الامتحانات يدويا من مكان لآخر.

وفكرت حينها أن هذا المعلم الرائع لم يرغب في قضاء الكثير من وقته في هذه المهام الإدارية عندما قرر دخول مجال التدريس. حلمه كان على الأرجح: “أريد الذهاب للمدرسة، وتعليم الأطفال، وإلهامهم، وتجهيزهم للحياة… إلخ”. نؤمن بأن التكنولوجيا يمكنها أتمتة كل هذه المهام الروتينية للمعلمين، ليقضوا وقتا أطول فيما يهمهم حقا.

وبمجرد أن تتولى التكنولوجيا تلك المهام غير الضرورية، يصبح الفرق واضحا. كنت أقضي ساعات في إعداد العروض التقديمية، لكن الأمر أصبح أيسر الآن.

إذا ساعدنا الموظفين، بصفتنا شركة منتجة للتكنولوجيا، فسيصبحون أكثر إنتاجية وسعادة — وهذا سيحقق بدوره نتائج أفضل للشركة. ولا يقتصر هذا على القطاع الخاص، بل يشمل القطاع العام أيضا. فإذا كان الموظف الحكومي سعيدا في عمله، فسيقدم خدمة أفضل للمواطنين. وفي نهاية المطاف، يحسن ذلك مستويات الخدمة التي تقدمها الحكومة لمواطنيها.

السؤال الثالث — هل ترون أن تركيز إتش بي على “الذكاء الاصطناعي على الأجهزة” يناسب قطاعات معينة في مصر بشكل خاص؟

أعتقد أن الصناعات التي تتعامل مع بيانات حساسة للغاية — مثل الرعاية الصحية، والبنوك، والتأمين، وبعض المؤسسات الحكومية — ستكون مهتمة بشدة بهذا الأمر. فالعديد من الجهات الحكومية لا ترغب حتى في أن تخرج بياناتها خارج البلاد، ببساطة لكونها بيانات حساسة ويريدون إبقاءها داخل البلاد.

الآن، ليس هناك حاجة إلى خروج البيانات من مقاركم، إذ يمكن إنجاز الكثير مباشرة على الجهاز الخاص بك. هناك تقنيات للذكاء الاصطناعي على الأجهزة يمكن أن تقدم دعما حقيقيا للقطاعات التي تتطلب تفاعلا مباشرا. ففي قطاع الضيافة مثلا، يمكن أن يكون لديك جهاز يستمع إلى أسئلة العملاء ويقدم الإجابات. وسواء كنت ممرضا في مستشفى أو موظف مبيعات في متجر تجزئة، يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم قدرات جديدة للعاملين في الصفوف الأمامية.

السؤال الرابع — بالنسبة لمديري الشركات الكبرى في الشرق الأوسط، ما هو التحدي التكنولوجي الرئيسي الذي ينبغي عليهم التفكير فيه ومعالجته في 2026؟

أعتقد أن الكثير من الشركات لا تعرف من أين تبدأ في تطبيق الذكاء الاصطناعي. غالبا ما يفكرون: “حسنا، أحتاج لإحداث نقلة نوعية ضخمة، وضخ استثمار كبير”. لكنني لا أعتقد أن ذلك ضروري دائما.

هناك العديد من حالات الاستخدام الجيدة للبدء على نطاق صغير، مثل “إثبات المفهوم”، حيث يبدأ المرء بمشكلة صغيرة ويرى كيف يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في حلها دون استثمار مبالغ ضخمة. وإذا نجح الأمر، يمكن عندها التوسع. ويبدو أن هذا النموذج ينجح مع العديد من عملاء الشركات والمؤسسات، وأعتقد أنه يمكن تطبيقه فعليا في شركات عديدة بمصر.

لا تحتاج للبدء بشكل كبير ومحاولة فعل المستحيل دفعة واحدة. ابدأ صغيرا، وراقب النتائج، ثم توسع.

السؤال الخامس — من الصعب التنبؤ بتطور الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامه. إذا جلسنا معا بعد عام من الآن وأجرينا هذا الحوار، هل تعتقد أننا سنتحدث عن الذكاء الاصطناعي بطريقة مختلفة تماما؟

لا أعتقد ذلك. لكن أرى أنه في مرحلة ما، سيبدأ في أن يصبح “غير مرئي”. الكهرباء اليوم غير مرئية، أليس كذلك؟ أعني أننا لا نفكر حتى في الكهرباء، لكنها موجودة في كل مكان، وفي كل الأجهزة.

الذكاء الاصطناعي لا يزال جديدا، لكن أعتقد أنه في المستقبل — ربما ليس بعد عام واحد — سنبدأ في رؤية نفس الشيء. سيكون في كل مكان، وفي كل جهاز، وفي كل شيء. سيصبح أشبه بمرفق أساسي موجود في كل مكان.

أنا متفائل جدا. هناك الكثير من المتفائلين والمتشائمين تجاه الذكاء الاصطناعي، لكنني أرى أنه إذا كانت المزايا التي يمكن أن تقدمها التكنولوجيا تفوق مخاطرها المحتملة بكثير، فهذا أمر جيد. وأعتقد أن الذكاء الاصطناعي يقع ضمن هذه الفئة.

4

تجارة

المالية تعتزم رفع مخصصات دعم الصادرات في الموازنة الجديدة

تعتزم وزارة المالية زيادة مخصصات دعم الصادرات وبرامج توطين الصناعة في مشروع موازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل 2026-2027، وفق ما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز.

في السياق- تستهدف الحكومة زيادة قيمة صادرات البلاد بنسبة 15% لتصل إلى 75 مليار دولار بحلول نهاية العام الجاري، مع التركيز على صناعات السيارات والهواتف المحمولة، إلى جانب مبادرات إحلال الواردات. وتعمل الحكومة حاليا على سداد نحو 60 مليار جنيه من المستحقات المتأخرة للمصدرين المتعلقة بشحنات نفذت قبل 30 يونيو 2024، وذلك من خلال مزيج من المدفوعات النقدية ونظام المقاصة.

لماذا يعد هذا مهما؟ تعزيز الصادرات يعد أمرا محوريا لتقليص عجز الميزان التجاري، الذي لا يزال المصدر الرئيسي للضغط على الخزانة العامة وسعر الصرف. “نعمل حاليا على وضع حوافز لزيادة الصادرات والتكامل مع خطط الجهات الحكومية الأخرى لتحويل مصر لمركز إقليمي لوجستي متكامل، ودعم صادرات الخدمات والصادرات عالية القيمة”، وفق ما قاله المصدر.

الاستراتيجية: المخصصات الإجمالية للدعم سترتفع، لكن نسب صرف المساندة التصديرية ستبقى دون تغيير حتى العام المالي 2027-2028، وفق ما ذكره المصدر. وفي ضوء النمو المتوقع، من المنتظر أن تتجاوز المخصصات الإجمالية 50 مليار جنيه، ارتفاعا من 45 مليار جنيه هذا العام. ووفقا للبرنامج الحالي تتوزع نسب صرف المساندة كالتالي: القيمة المضافة (50%)، ومعدل نمو الصادرات (30%)، والطاقة الإنتاجية (10%)، والعمالة (10%).

مخصصات إضافية لدعم قطاعات معينة: تعتزم الحكومة رصد مخصصات قدرها 7 مليارات جنيه لدعم الصناعات المعقدة في محاولة لجذب شركات عالمية، “مع التركيز على الصناعات المعقدة المحدودة عالميا لضمان الطلب المرتفع والمردود السريع على الصادرات”، بحسب المصدر.

تقليص الإجراءات البيروقراطية: لتعزيز الصادرات، تعمل الحكومة أيضا على خفض زمن الإفراج الجمركي بنسبة 75% إلى 90% — من متوسط ثمانية أيام حاليا إلى 48 ساعة فقط — عبر منظومة جديدة للصادرات. وقال مصدر حكومي آخر لإنتربرايز: “تسريع الإجراءات سيحقق وفورات بنحو 2.1 مليار دولار للدولة في العام المالي المقبل، مع صدور حزم التيسيرات الجمركية وتفعيل منظومة الصادرات الجديدة”، وفق ما قاله مصدر حكومي آخر لإنتربرايز.

رأي المجالس التصديرية

الكيماويات والأسمدة: وصف رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة خالد أبو المكارم مستهدف تحقيق نمو سنوي للصادرات بنسبة 15% بأنه “هدفا طموحا قابل للتحقق”، لكن “شريطة استمرار تبني سياسات داعمة للتصدير وتحسين بيئة الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري”.

الصناعات الهندسية: “التحول الكبير في الدعم الحكومي للقطاعات والإنتاج الموجه للتصدير عزز حجم الصادرات في القطاعات المختلفة”، وفق ما قاله رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية شريف الصياد، الذي كشف أن المجلس يستهدف تحقيق صادرات بقيمة 7.5 مليار دولار هذا العام.

رأينا: الصادرات تلعب دورا أساسيا في تدفقات العملة الأجنبية ومعالجة خلل الميزان التجاري. ومع ذلك، فإن سرعة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وتخفيف أعباء الاستثمار، وسعي وزارة الاستثمار إلى استبدال كافة الرسوم والأعباء المالية التي تفرضها الجهات الحكومية والهيئات المختلفة بضريبةإضافية من صافي الربح، هو ما سيحافظ حقا على تنافسية المنتجات المصرية في اقتصاد عالمي شديد التقلب.

5

رسالة من فودافون

نحو نهضة زراعية رقمية: فودافون بيزنس ورخاء تقودان مستقبل الزراعة الذكية في مصر

في أقصى المناطق الزراعية النائية، تقدم فودافون بيزنس حلولها المبتكرة متجاوزة تحديات البنية التحتية وغياب تغطية شبكات الاتصالات، لتقود بذلك مستقبل الزراعة الرقمية في مصر. وتأتي شراكتها مع رخاء كخطوة رائدة لتعزيز هذا التوجه وقيادة التحول الرقمي للمناطق الزراعية الأكثر احتياجا في البلاد. وبموجب هذه الشراكة، يجري تزويد المزارعين بأحدث الحلول الزراعية الذكية، والتي تشمل تقنيات إنترنت الأشياء والتحليلات المتقدمة مع توسيع نطاق تغطية الشبكات؛ لتمكينهم من التحول نحو الممارسات القائمة على البيانات بدلا من الأساليب التقليدية، مما يسهم في رفع الكفاءة، وتعزيز الاستدامة، وتحسين جودة المحاصيل وإنتاجيتها على المدى الطويل.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الدور الحيوي لفودافون باعتبارها شريكا استراتيجيا في التنمية الوطنية؛ إذ لا يقتصر دورها على تقديم خدمات الاتصالات فحسب، بل يمتد ليشمل بناء نظم رقمية متكاملة تدعم الأمن الغذائي، وتمكن المجتمعات الريفية، وتتيح الإدارة الذكية للموارد على نطاق وطني شامل.

لاكتشاف المزيد من قصص نجاح فودافون بيزنس في قيادة التحول الرقمي عبر مختلف القطاعات، اضغط هنا.

6

الاقتصاد: الصورة الكاملة

دويتشه بنك: "المركزي المصري" قد يخفض الفائدة 500-600 نقطة أساس في 2026

البنك المركزي المصري لديه مجال لخفض أسعار الفائدة بنحو 500 إلى 600 نقطة أساس أخرى هذا العام، وفق ما ذكره دويتشه بنك في مذكرة بحثية حديثة اطلعت عليها إنتربرايز — مع ميل المخاطر نحو خفض أكبر إذا تسارعت وتيرة الإصلاحات المالية أو تدهورت الظروف العالمية.

ما أهمية هذا؟ تضع هذه الرؤية دويتشه بنك في الجانب الأكثر تفاؤلا بشأن توقعات مسار السياسة النقدية خلال العام الجاري. فبعد تخفيضات تراكمية بلغت 725 نقطة أساس العام الماضي أوصلت سعر الفائدة إلى 20%، يتوقع البنك أن تنخفض أسعار الفائدة إلى نطاق 14-15% بنهاية هذا العام، مع الحفاظ على أسعار الفائدة الحقيقية في المنطقة الإيجابية.

ومن المتوقع أن يقر البنك المركزي خفضا إضافيا قدره 100 نقطة أساس في اجتماعه المقرر في 12 فبراير المقبل، وفق ما كتبته الخبيرة الاقتصادية لدى دويتشه بنك سميرة كالا في المذكرة البحثية. التوقيت هنا جوهري، إذ يسبق الاجتماع شهر رمضان الذي يبدأ في 18 فبراير، والواردات الموسمية متوفرة بالفعل في المخازن. وقد يمنح هذا البنك المركزي مجالا للتيسير النقدي قبل ظهور أي ضغوط سعرية موسمية. استقر التضخم عند 12.3% على أساس سنوي في ديسمبر، ويتوقع البنك أن يبلغ 11% في المتوسط هذا العام — وهو ما يتجاوز مستهدف “المركزي” البالغ 7% (± 2%) بحلول الربع الرابع، لكنه يظل في مسار نزولي واضح.

ما الذي قد يدفع “المركزي” لتسريع وتيرة الخفض؟ إذا مضت الحكومة قدما بشكل أسرع في الإصلاحات — أو إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسة أو ظروف الاقتصاد العالمي. (بلغة الاقتصاديين: حرب أخرى = خفض الفائدة).

وتوقع دويتشه بنك نمو الاقتصاد المصري بنسبة 5% في العام المالي المقبل 2026-2027، بما يتماشى مع توقعات البنك المركزي.

التصنيع سيكون النجم مجددا: نما قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 15% في الربع الأول من العام الماضي، وفق ما ذكرته كالا. قراء إنتربرايز المطلعين لاحظوا تدفقا للاستثمارات في قطاع التصنيع، مدعوما بتحسن المناخ الكلي وتبسيط الإجراءات الجمركية. وكانت أبرز القطاعات: السيارات (+50%)، الأثاث (+34%)، الأدوية (+19%)، والملابس الجاهزة (+17%). وبعيدا عن الصناعات التحويلية، نما قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 14.5%، والسياحة 13.8%، والخدمات المالية 10.2%.

عوامل أخرى: عادت إيرادات قناة السويس للنمو أخيرا. وفي حين لا يزال قطاع الهيدروكربونات يشكل عبئا، وإن كان التراجع يتباطأ مع استئناف النشاط وبدء الإنتاج في اكتشافات غازية جديدة.

أما بالنسبة لمخاطر التضخم، يحذر دويتشه بنك من احتمالية انتقال أثر سعر الصرف الناتج عن تخارج رؤوس الأموال والزيادات المرتقبة في أسعار الكهرباء والسجائر وتقلب أسعار الغذاء بسبب التغير المناخي. في المقابل، قد تساعد الزيادات الأقل من المتوقع في أسعار الغذاء وأي تأجيل في رفع دعم الطاقة في دفع التضخم لمستويات أقل من المتوقع.

7

مصر في الصحافة العالمية

الحرب على إدمان الشاشات.. العالم يراقب انضمام مصر للتجربة الأسترالية

دول العالم تتجه لتقييد استخدام الأطفال للتواصل الاجتماعي، ومصر ليست استثناء. مع احتدام الجدل العالمي حول السبل المثلى لحماية القُصّر من المخاطر المحتملة لمنصات التواصل الاجتماعي، في أعقاب تطبيق أستراليا حظر مماثل الشهر الماضي، جذبت التحركات المصرية في هذا المسار انتباه الصحافة العالمية.

أعلن مجلس النواب في وقت سابق هذا الأسبوع عزمه إعداد تشريع “يضع حدا للفوضى الرقمية التي تواجه أبناءنا”، وهو ما أشارت إليه وكالة أسوشيتد برس. ويأتي قرار النواب بعقد اجتماعات مع الجهات الحكومية والخبراء لصياغة مشروع القانون، استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تصريحاته يوم السبت الماضي، بضرورة “تقنين استخدام الهواتف المحمولة للفئات العمرية الصغيرة”.

8

على الرادار

باراجون تستعين بسجلها البيئي للحصول على تمويل حكومي منخفض التكلفة

باراجون تستند إلى سجلها البيئي لتدبير تمويلات جديدة

تجري شركة باراجون للتطوير العقاري “مفاوضات متقدمة” مع أحد البنوك الحكومية للحصول على تمويل أخضر بقيمة 400 مليون جنيه، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). وتأتي هذه الخطوة عقب حصول مشروع الشركة “باراجون 2” في الحي المالي بالعاصمة الإدارية الجديدة على التصنيف الذهبي للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED Gold).

ما أهمية الخبر: لا يتعلق الخبر بالاستدامة فحسب، بل بتكلفة التمويل. ففي ظل استمرار الارتفاع النسبي لأسعار الفائدة، تستغل الشركات سجلها البيئي وشهادات الاستدامة لتفادي خيارات الاقتراض التقليدية ذات التكلفة العالية، وفتح مسارات جديدة للسيولة. وإذا نجحت باراجون في إتمام هذا التمويل، فسيحمل هذا إشارة واضحة للسوق بأن المطورين الذين يضعون الاستدامة على رأس أولوياتهم ويحصلون على الشهادات اللازمة، يستطيعون الوصول إلى ديون منخفضة التكلفة ومصادر تمويل قد لا تكون متاحة لمنافسيهم.

الأوروبي لإعادة الإعمار يقرض حسن علام القابضة 25 مليون دولار

حصلت مجموعة حسن علام القابضة على قرض بقيمة 25 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني للبنك. سيوجه القرض لتمويل النفقات الرأسمالية وشراء معدات جديدة لصالح شركة حسن علام للإنشاءات التابعة للمجموعة.

9

الأسواق العالمية

اضطرابات السندات الحكومية اليابانية تهدد الين وتجارة الفائدة وسندات الخزانة الأمريكية

الانهيار الحالي لسوق سندات طوكيو قد يكون نهاية عصر السياسة النقدية التيسيرية في اليابان. فسوق السندات الحكومية اليابانية التي طالما كانت ركيزة للاستقرار المالي العالمي تمر بفترة من التقلبات غير المسبوقة، حسبما ذكرت بلومبرج.

ماذا حدث؟ في الأسبوع الماضي، قفزت العوائد بمقدار 25 نقطة أساس في جلسة واحدة، وهو معدل تغير كان يستغرق شهورا في السابق، ما يشير إلى نهاية حقبة أسعار الفائدة بالغة الانخفاض التي استمرت عقودا في اليابان.

لماذا انهار السوق؟

تعود موجة البيع الواسعة هذه إلى تداولات صغيرة القيمة نسبيا؛ إذ تسبب تداول ما قيمته 280 مليون دولار فقط من السندات الحكومية ذات الآجال فائقة الطول في محو نحو 41 مليار دولار من القيمة السوقية لمختلف أنواع السندات. وكانت السندات ذات الآجال فائقة الطول هي الأكثر تضررا، إذ جرى تداول ما قيمته 170 مليون دولار من السندات ذات أجل 30 عاما و110 ملايين دولار من السندات ذات أجل 40 عاما، ومع ذلك قفزت العوائد بأكثر من 25 نقطة أساس.

كشفت هذه التقلبات عن هشاشة السوق؛ فتدخل بنك اليابان فيها لسنوات طويلة أدى إلى تضاؤل السيولة. ومع ابتعاد بنك اليابان والشركات المحلية للتأمين على الحياة عن المشهد، أصبحت الأسعار تتحدد أكثر بناء على التداولات الصغيرة بدلا من الطلب الحقيقي العميق في السوق. وعلق شوكي أوموري، كبير استراتيجيي التداول في ميزوهو سيكيوريتيز، قائلا إن “هذا ليس تناقضا: بل بالضبط ما تتوقعه في سوق تفتقر للعمق، وتعاني فيه ميزانيات المتعاملين من قيود، وتتحدد فيه الأسعار بناء على التداولات الصغيرة بدلا من المتوسطات المرجحة بأحجام التداول”.

تنبع الضغوط الحالية من عاصفة نموذجية، تجمع بين ارتفاع التضخم والخطط المالية التوسعية لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، التي أبدت “تجاهلا لتغيرات العوائد” قبل الانتخابات المبكرة المقررة في 8 فبراير، وفقا لشينجي كونيبي من “سوميتومو ميتسوي دي إس” لإدارة الأصول. إذ يخشى المستثمرون أن يؤدي ارتفاع الإنفاق إلى تفاقم عبء الديون اليابانية الثقيل بالفعل (نحو 230% من الناتج المحلي الإجمالي)، مما أدى إلى رد فعل حاد من السوق تجاه تلك السياسات المالية الخطرة، أسفر عن تراجع العملة وخروج العوائد طويلة الأجل عن السيطرة “قليلا”، بحسب أوجو لانسيوني من شركة نيوبرجر بيرمان.

تأثير دومينو عالمي

امتدت الصدمة إلى الأسواق العالمية، التي تضغط بالفعل في الوقت الحالي على سندات الخزانة الأمريكية. إذ يقدر بنك غولدمان ساكس أن كل زيادة مفاجئة بمقدار 10 نقاط أساس في عائدات السندات اليابانية ترفع عوائد السندات الأمريكية بمقدار من نقطتين إلى ثلاث نقاط.

هذا الارتفاع في العوائد يهدد تجارة الفائدة الممولة بالين البالغ حجمها 450 مليار دولار، والتي تعد “حصنا” للاقتصاد العالمي، ويقترض فيها المستثمرون بالين ذي الفائدة المنخفضة للاستثمار في أصول ذات عوائد أعلى، وفقا لنايومي فينك من شركة أموفا لإدارة الأصول. وإذا تراجع الين أكثر، فقد تضطر اليابان لبيع احتياطياتها من سندات الخزانة الأمريكية لحماية عملتها، مما يعني تصدير مشكلتها إلى الأسواق الغربية. وعلق ألبرت إدواردز من سوسيتيه جنرال لصحيفة فايننشال تايمز أن السياسيين الغربيين يجب أن “يرتجفوا خوفا” من فكرة إقدام اليابان على إغلاق منبع السيولة الذي كبح عوائد السندات العالمية لسنوات.

رد الفعل الياباني

جاء رد فعل بنك اليابان حتى الآن في صورة تدابير مجتزئة وغير فعالة. فبينما ألمح البنك إلى أنه قد يشتري سندات لتخفيف حدة اضطراب الأسواق، وبالتالي مساعدة سوق الديون على التعافي، تسبب ذلك في موجة بيع حادة أخرى للين. وأبقى البنك أسعار الفائدة ثابتة يوم الجمعة، لكنه رفع توقعات التضخم، مما يشير إلى أن هذه الضغوط لن تقل حدتها قريبا. وقال ماسايوكي كوغوتشي من “ميتسوبيشي يو إف جي” لإدارة الأصول: “إنها حقبة جديدة.. وهذه مجرد البداية، فهناك احتمال لحدوث صدمات أكبر”.

نظرة مستقبلية

يتمثل القلق طويل الأجل في “إعادة توطين” رؤوس الأموال اليابانية؛ فالعوائد المحلية المرتفعة قد تدفع المؤسسات اليابانية إلى إعادة النظر في استثماراتها الخارجية البالغة 5 تريليونات دولار، والمخاطرة بالعودة إلى الاستثمار في السندات الحكومية اليابانية، وبالتالي استنزاف السيولة العالمية. وقد ألمحت مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية بالفعل إلى هذا التحول، إذ قال أري هيرو ناجاتا، رئيس الأسواق العالمية في المجموعة: “كنت أفضل دائما الاستثمار في السندات الأجنبية، لكن ليس بعد الآن. الآن الأفضلية للسندات الحكومية اليابانية”.

ويحذر المستثمرون من أن تجاهل إشارات السوق قد يؤدي إلى تفاقم هذا الخلل. فنظرا لاستحواذ المستثمرين الأجانب الآن على 65% من التداولات النقدية الشهرية للسندات (ارتفاعاً من 12% في عام 2009)، تمر سوق السندات الحكومية اليابانية بمرحلة “انتقالية هشة”، وتتفاقم تقلباتها نتيجة سرعة حركة رأس المال الأجنبي، وفقا لجيمس آتي من شركة مارلبورو لإدارة الاستثمارات، وستيفان ريتنر من شركة أليانز جلوبال إنفستورز.

الأسواق هذا الصباح –

يسود التفاؤل الأسواق هذا الصباح، إذ طغى ترقب نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى المنتظرة في وقت لاحق من هذا الأسبوع على حالة عدم اليقين التي أثارها إعلان ترامب فرض رسوم جمركية أعلى على السلع الكورية الجنوبية، وقرب الإعلان عن خليفة جيروم باول. وسجلت معظم أسواق آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعا في التدولات المبكرة، بقيادة مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي نجح في تعويض خسائره السابقة التي تكبدها فور إعلان ترامب.

EGX30 (الاثنين)

47,507

+1.4% (منذ بداية العام: +13.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.00

بيع 47.14

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.02

بيع 47.12

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,271

0.0% (منذ بداية العام: +7.4%)

سوق أبو ظبي

10,264

-0.2% (منذ بداية العام: +2.7%)

سوق دبي

6,446

-0.6% (منذ بداية العام: +6.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,950

+0.5% (منذ بداية العام: +1.5%)

فوتسي 100

10,149

+0.1% (منذ بداية العام: +2.2%)

يورو ستوكس 50

5,958

+0.2% (منذ بداية العام: +2.9%)

خام برنت

65.64 دولار

-0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

6.80 دولار

+28.9%

ذهب

5,122 دولار

+2.1%

بتكوين

88,198 دولار

+1.9% (منذ بداية العام: +0.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,006

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.61

+0.2% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.15

+0.4% (منذ بداية العام: +7.6%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.2 مليار جنيه (29.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 13.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: فوري (+7.1%)، وراية القابضة (+6.3%)، وجي بي كورب (+5.3%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-2.2%)، وسيدبك (-2.2%)، وبالم هيلز للتعمير (-1.6%).

10

الاقتصاد الأخضر

الفاتورة الباهظة للصخب.. لماذا تُعد الضوضاء ملوثا في نظر القانون؟

تمضي الحكومة بخطى ثابتة على طريق جهودها التي تستهدف توسيع الشبكة القومية لرصد مستويات الضوضاء، إذ انتهت وزارة البيئة من تركيب أول محطة للرصد اللحظي في محافظة السويس الأسبوع الماضي، ليرتفع إجمالي عدد المحطات على مستوى الجمهورية إلى 44 محطة، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. لا يتجاوز البُعد النظري لهذه الخطوة حسبما يبدو كونه مجرد تحديث إداري روتيني ضمن خطة توسيع الشبكة التي بدأت عام 2007. بيد أن الصورة الأوسع تُكشف النقاب عن المزيد، إذ يمثل هذا جزءا من جهود محورية تهدف إلى رسم خريطة لعامل ملوث خفي يستنزف الاقتصاد المصري.

ثمة حقيقة اقتصادية راسخة تدفع هذا التحول، وهي أن الضوضاء مؤشر على عدم الكفاءة؛ لأن الشارع الصاخب تغلب عليه زيادة الانبعاثات، والمصنع المزعج يهدر الطاقة في أغلب الأحوال، بل إن المدينة الصاخبة ترتفع فيها تكاليف الرعاية الصحية وتتراجع فيها إنتاجية العمالة.

الضوضاء وسيلة لتتبع الانبعاثات الكربونية

لا تقتصر القيمة الاستراتيجية المباشرة لشبكة رصد الضوضاء على الهدوء والسكينة وحسب، بل يمتد أثرها البيئي إلى انبعاثات الكربون بالكربون. قال مصدر حكومي بارز لإنتربرايز: “توجد علاقة وثيقة بين مستويات الضوضاء والانبعاثات الكربونية”.

تكشف بيانات الضوضاء النقاب عن الأنماط اللحظية للتكدس المروري والنشاط الصناعي، وتسمح للدولة بتحديد النقاط الساخنة التي يرجح أن تتجاوز فيها الانبعاثات المستويات المستهدفة. في القاهرة، حيث تسجل المحطات بشكل دائم مستويات تتجاوز 70 ديسيبل نهارا و60 ليلا، يعد مشهد الضوضاء انعكاسا مباشرا لمدينة تعاني من التلوث الكربوني.

“يعكس تحليل بيانات الرصد الأنماط المرورية في المنطقة، ويكشف ما إذا كانت هناك حاجة لتوسيع الطرق أو إنشاء محاور مرورية جديدة لتحسين التدفق المروري”، حسبما قال المصدر. وأضاف أن “انسيابية المرور تؤدي إلى ضوضاء أقل، وبالتالي انبعاثات أقل”.

صوت الآلات القديمة وقليلة الكفاءة

“في المناطق الصناعية، تشير مستويات الضوضاء المرتفعة في الغالب إلى وجود آلات متهالكة واستخدام غير كفء للطاقة”، بحسب المصدر الحكومي. إذ إن الآلات ذات الصوت العالي تهتز غالبا بشكل أكبر، وتهدر حرارة أكثر، وتستهلك وقودا أكثر.

ويجري حاليا طرح بيانات المرصد لتكون بمثابة دليل توجيهي للسياسات، من خلال تحديد المناطق ذات مستويات الضوضاء العالية بهدف توفير حوافز مستهدفة أو تمويل لتحديث المعدات. فالحاجة إلى استبدال توربين قديم مرتفع الصوت ليست مجرد حماية لآذان العمال، بل خطوة لتقليل البصمة الكربونية للمصنع وخفض فاتورة الطاقة.

فوائد صحية واقتصادية لمكافحة التلوث السمعي

تنعكس التكلفة الاقتصادية للضوضاء بوضوح في موازنة الرعاية الصحية للدولة. في حين يستحوذ تلوث الهواء عادة على الاهتمام، يأتي تصنيف الضوضاء في المركز الثاني ضمن قائمة منظمة الصحة العالمية لأكبر المسببات البيئية للمشاكل الصحية. ويرتبط التعرض المزمن للضوضاء بأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم.

ولذا فإن بيانات شبكة الرصد تشير إلى أن توسيع جهود الرصد هي حتمية اقتصادية. قال المصدر إن “تغير المناخ يرتبط بمشاكل صحية مثل الإجهاد الحراري وارتفاع ضغط الدم”، مضيفا أن الضوضاء تضاعف شدة هذه الحالات. وتستخدم البيانات حاليا للدعوة إلى إنشاء نطاقات عازلة خضراء — أي أحزمة من النباتات التي تمتص الصوت والكربون معا — حول المستشفيات لتخفيف آثار صخب المدينة على تعافي المرضى.

وهذا الفقدان المشهود في سنوات الحياة الصحية للقوى العاملة المصرية يؤدي إلى تسرب كبير في الناتج المحلي الإجمالي. وفي بلد ينتشر فيه القطاع غير الرسمي والورش عالية الكثافة، لا يعد فقدان السمع الناجم عن الضوضاء والإرهاق المرتبط بالتوتر مآس شخصية فحسب، بل عوائق أمام الإنتاجية الوطنية. باختصار: كلما زاد صخب أرضية المصنع، قلت إنتاجيته.

التأثير على صحة البيئة يثير القلق أيضا

تحجب مستويات الديسيبل المرتفعة الإشارات الصوتية التي تستخدمها الحيوانات للتزاوج، وتجنب المفترسات، وتحديد الاتجاهات. ولما كان قطاع السياحة البيئية في مصر يعتمد في الأساس على النظام البيئي العام، فقد تحمل الضوضاء المفرطة تأثيرات ضارة وخطيرة.

الضوضاء تسهم بدور كبير في تشكيل مدننا

لعل القطاع العقاري هو أكثر القطاعات التي أُعيد تشكيلها بسبب الضوضاء. فقد أصبح المشهد الصوتي محركا رئيسيا للهجرة الداخلية الكبيرة في مصر. إذ إن مستويات الضوضاء الشديدة في وسط القاهرة — التي قد تصل في المتوسط إلى 90 ديسيبل، وهو ما يعادل الوقوف بجوار جزازة عشب تعمل لمدة ثماني ساعات يوميا — تغذي النزوح إلى المجمعات السكنية التي تقع في ضواحي المدينة.

وفي حين أشعلت هذه الهجرة طفرة في البناء، فإنها تأتي بتكلفة عالية على الدولة. يقلل هذا الهروب الحضري من قيمة العقارات في مراكز المدن التاريخية، ويضع عبئا هائلا على الحكومة لتوفير البنية التحتية لربط المدن الجديدة المترامية الأطراف. فقد أصبح الهدوء الآن سلعة مكلفة، مما يخلق فجوة اقتصادية؛ إذ لا يستطيع سوى الطبقات المتوسطة والعليا — في المدن على الأقل — تحمل تكلفة العيش في بيئة منخفضة الضوضاء.


2026

يناير

27 يناير (الثلاثاء): غرفة التجارة الأمريكية تعقد مؤتمرها السنوي للعقارات.

29 يناير (الخميس): إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة المصرية.

فبراير

3 فبراير (الثلاثاء): ستاندرد آند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير.

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00