وتيرة انكماش القطاع الخاص غير النفطي تتباطأ في أكتوبر

1

نتابع اليوم

الحكومة تطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في البحر الأحمر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن عجلة الأخبار لا تظهر أي علامات على التباطؤ، إذ نقدم لكم عددا آخر حافلا بالأخبار، يتصدره أحدث تقرير لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال، الذي يقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي في البلاد خلال شهر أكتوبر. لدينا أيضا تحديثات حول أحدث تحركات الطروحات الحكومية، فقد أفادت مصادر لإنتربرايز بأن الحكومة تخطط لطرح أصول غير مستغلة ومصانع متعثرة على المستثمرين.

ولكن مهلا..قبل أن نبدأ معا في عدد اليوم- سيصل إلى صناديق بريدكم خلال بضع ساعات العدد الثاني من أصل أربعة أعداد أسبوعية خاصة بإنتربرايز حول المتحف المصري الكبير. ويتعمق هذا العدد في حفل الافتتاح الضخم للمتحف، وجهود الترميم التي تجري خلف الكواليس، وتأثيره الذي بدأ يظهر بالفعل على قطاع السياحة، مع وصول نسب إشغال الفنادق في القاهرة والجيزة إلى 100% في الأيام التي سبقت الافتتاح.

استقبل المتحف أمس عددا غير مسبوق من الزوار، بلغ 20 ألف زائر — وهو أول يوم له يفتح المتحف أبوابه رسميا للجمهور — بزيادة عن متوسط 400 زائر شهده خلال مرحلة الافتتاح التجريبي، وفقا لمصادر مطلعة.

هل فاتك العدد الأول؟ يمكنك الاطلاع عليه هنا.



تنويهات -

حالة الطقس - يستمر الطقس الخريفي المشمس في القاهرة اليوم الأربعاء، حيث تستقر درجة الحرارة العظمى عند 30 درجة مئوية والصغرى عند 21 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ويسود طقس ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية.

تابع معنا -

مزايدة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في البحر الأحمر: طرحت شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول مزايدة عالمية جديدة للتنقيب والبحث عن النفط والغاز الطبيعي في أربع مناطق بالبحر الأحمر — وهي القطاعات "أر إس-بلوك 1"، و"أر إس-بلوك 2"، و"أر إس-بلوك 3"، و"أر إس-بلوك 4" — من خلال بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج. وستغلق الشركة باب تلقي العروض في 3 مايو 2026.

ولأول مرة، سيُطبَّق في هذه المزايدة آلية معامل الربحية المصممة لتحفيز الاستثمار في القطاع. وكان مجلس الوزراء قد وافق في وقت سابق من هذا العام على تطبيق الآلية في بعض الاتفاقيات البترولية كجزء من جهود أوسع لتشجيع الشركات العالمية على توسيع استثماراتها في قطاع الطاقة. ويمكنكم معرفة المزيد حول هذه الآلية من هنا.

تذكر - انسحبت شركة النفط والغاز العملاقة شل وشركاؤها — وودسايد، وقطر للطاقة، ومبادلة — من منطقتي التنقيب في البحر الأحمر، اللتين منحتا لهما في عام 2019. وبذلك أصبحت منطقة امتياز البحر الأحمر رقم 1 — التي تمتلكها شيفرون وودسايد وثروة المصرية — هي المنطقة الوحيدة النشطة حاليا.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

تهيمن الانتخابات النصفية الأمريكية على عناوين الصحف العالمية هذا الصباح، إذ تحتدم المنافسة في جميع أنحاء البلاد في انتخابات ستختبر مدى جاذبية سياسات الرئيس ترامب للناخبين. وتشير التوقعات إلى أن الديمقراطي الاشتراكي زهران ممداني سيصبح أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، متغلبا على أندرو كومو المدعوم من ترامب، فيما نجحت حملة مناهضة لترامب في فيرجينيا في تحقيق الفوز لأول حاكمة للولاية أبيجيل سبانبرجر. (واشنطن بوست | رويترز | سي إن إن | فايننشال تايمز)

أيضا - فاقت مبيعات شركة صناعة الرقاقات "إيه إم دي" تقديرات المحللين في الربع الثالث من العام، مسجلة زيادة بنسبة 36% لتصل إلى 9.25 مليار دولار. ومع ذلك، أثارت توقعات الإيرادات للربع الرابع البالغة 9.6 مليار دولار قلق المستثمرين، الذين راهنوا على صعود الأسهم، الأمر الذي أدى إلى تراجع سعرها بأكثر من 3% في تعاملات ما بعد الإغلاق.

هل نشهد المزيد من تسريح العمال في قطاع التكنولوجيا؟ قالت شركة "آي بي إم" أمس إنها ستسرح " نسبة مئوية منخفضة أحادية الرقم " من قوتها العاملة في العالم في الربع الأخير من العام الجاري. سيؤثر تسريح 1% فقط من القوة العاملة على ما يصل إلى 2700 وظيفة، بناء على عدد موظفي "آي بي إم" بنهاية عام 2024 الذي بلغ 270 ألف موظف. وقد زادت وتيرة عمليات التسريح في الآونة الأخيرة، إذ ألغت أمازون 14 ألف وظيفة في أكتوبر، وقلصت ميتا وحدتها للذكاء الاصطناعي، في ظل الاعتماد المتزايد على أدواته.

ومن الأخبار الأخرى الجديرة بالمتابعة هذا الصباح -

  • توفي نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني عن عمر يناهز 84 عاما. يعتبر مهندس "الحرب على الإرهاب" أقوى نائب رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، إذ أشرف على حملات عسكرية شاملة أبرزها حرب العراق عام 2003. (سي إن إن)
  • لن يصوت صندوق الثروة السيادي النرويجي لصالح حزمة رواتب إيلون ماسك البالغة تريليون دولار، بسبب مخاوف بشأن "الحجم الإجمالي للمكافأة، وتأثير ذلك على حصص المساهمين، وعدم وجود ضوابط لتخفيف مخاطر اعتماد الشركة على دوره الرئيسي". (الجارديان)
  • تستعد شركة أبل للتوسع في سوق أجهزة الحواسيب المحمولة منخفضة التكلفة، إذ تعمل على إنتاج جهاز ماك اقتصادي مخصص للمستخدمين ذوي الاستخدام الخفيف، وفقا لما نقلته بلومبرج عن مصادر.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على كيفية استجابة المطورين العقاريين لنقص المساحات المكتبية في مصر.

العلامات:

The Opening of The Kaktus Hotel marks a new destination in Somabay, inspired by active lifestyle and culinary destination offerings. The Kaktus has finally bloomed on the Red Sea.

#Lovesomalivekaktus

2

اقتصاد

انكماش القطاع الخاص غير النفطي يتباطأ في أكتوبر

انكمش نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر بوتيرة أبطأ في أكتوبر، في إشارة إلى انتعاش محتمل بعد فترة طويلة من التراجع، وفقا لأحدث تقرير لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف). وتحسن المؤشر الرئيسي للبلاد بمقدار 0.4 نقطة عن الشهر السابق، ليسجل 49.2 نقطة.

رغم التحسن، يظل المؤشر الرئيسي للبلاد دون مستوى الـ 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش للشهر الثامن على التوالي، إذ لم يتجاوزه سوى مرتين فقط منذ نوفمبر 2020. ولا تزال القراءة أعلى من المتوسط التاريخي للمؤشر البالغ 48.2 نقطة.

شهد حجم الإنتاج أبطأ وتيرة تراجع خلال ثمانية أشهر، مدفوعا بنمو قطاع التصنيع الذي أسهم في تخفيف تأثير ضعف النشاط في قطاعات مثل الخدمات والجملة والتجزئة والإنشاءات.

كما انخفضت الطلبات الجديدة بوتيرة أضعف مع تحسن ظروف السوق، ويظل قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو كونه الوحيد الذي سجل زيادة في حجم الطلبات.

"مؤشر مديري المشتريات في مصر ظل أعلى من متوسطه طويل الأجل في أكتوبر"، وفق ما قاله الخبير الاقتصادي الأول لدى ستاندرد أند بورز جلوبال ديفيد أوين، مشيرا إلى "وصول معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي إلى 4.6%. وفي الوقت نفسه، تباطأ النشاط التجاري الإجمالي إلى أدنى وتيرة له في ثمانية أشهر، في حين بدأت مؤشرات الطلب في التحسن، وهو ما يشير إلى أن الزخم في الأسواق المحلية تحسن قليلا في بداية الربع الرابع".

الأرقام تحكي قصة مختلفة - في حين سجل مؤشر مديري المشتريات للاقتصاد الكلي في مصر أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر في أكتوبر، وصلت الطلبات الجديدة على الصادرات إلى أعلى مستوى لها منذ يناير. وكتب جيمس سوانستون، من كابيتال إيكونوميكس، في مذكرة بحثية اطلعت عليها إنتربرايز، أن "هذا قد يعكس توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي يوفر، رغم هشاشته، مخاطر صعودية لحركة الشحن عبر البحر الأحمر وقناة السويس، مما يعزز الصادرات المصرية ويستغل ميزتها الخارجية المتمثلة في ضعف الجنيه".

لكن ما زاد الضغط على الشركات هو ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الإجمالية بأسرع وتيرة لها في خمسة أشهر، مدفوعة إلى حد كبير بأسرع زيادة في تكاليف الأجور منذ أكتوبر 2020. كما تفاقمت ضغوط التكلفة نتيجة ارتفاع أسعار الموردين وزيادة تكاليف الوقود. وحذر أوين من أن "ضغوط التكلفة المتزايدة قد تؤدي إلى إبطاء الأمور إذا واجهت الشركات صعوبة في استيعاب هذه التكاليف خلال الأشهر المقبلة".

ورغم ضغوط التكلفة المتزايدة، رفعت الشركات أسعار البيع بوتيرة أبطأ مقارنة بالشهر السابق. وتأتي هذه الخطوة في محاولة لاستيعاب جزء كبير من الزيادة في التكلفة لدعم المبيعات. وقال سوانستون إن "مكون أسعار المخرجات انخفض إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر، مما يعزز وجهة نظرنا بأن تباطؤ التضخم سيستأنف ويمهد الطريق أمام خفضين إضافيين في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي المصري هذا العام".

وظلت مستويات التوظيف مستقرة إلى حد كبير في أكتوبر، إذ أعلنت الشركات عن زيادة طفيفة في التوظيف، مما يمثل القفزة الثالثة في أعداد القوى العاملة خلال الأربعة أشهر الماضية.

وبالنظر إلى المستقبل، يبدو مجتمع الأعمال أكثر تفاؤلا — أو أقل تشاؤما — مما كان عليه مؤخرا، مع توقعات بارتفاع طلب العملاء وتحسن الظروف الاقتصادية بشكل عام.

"بشكل عام، يعكس التقرير بعض التفاؤل بين الشركات وتحسنا نسبيا في التوقعات بشأن النشاط التجاري في أكتوبر… وبينما نرى أن النمو في قطاع التصنيع يعد خبرا جيدا، فإن القلق الرئيسي يتمثل في أن بعض الضغوط التضخمية، مثل المراجعات القوية للأجور، قد تستمر، وقد تساهم في تفاقم مستويات الأسعار لاحقا"، وفق ما قالته إسراء أحمد، من ثاندر لتداول الأوراق المالية، لإنتربرايز.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

استثمار

بنظام حق الانتفاع.. الحكومة تخطط لطرح أصول غير مستغلة ومصانع متعثرة أمام المستثمرين

المزيد من الأصول تنضم إلى قائمة الطروحات؟ تعمل الحكومة على إعداد قائمة بالأصول غير المستغلة والمصانع المغلقة المملوكة للدولة تمهيدا لطرحها على المستثمرين بنظام حق الانتفاع، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. تشمل القائمة الأصول المملوكة لجميع الجهات الحكومية وسيجري طرحها بالتزامن مع إطلاق برنامج الطروحات الحكومية المعدل الجديد.

التفاصيل: تجري السلطات حاليا عمليات حصر موسعة لجميع الأصول غير المستغلة أو الخاسرة لبدء إدراجها في برنامج الطروحات الموسع، وطرحها كفرص استثمارية بنظام حق الانتفاع أو المشاركة في الأرباح. وتهدف الدولة، من خلال هذه الخطة، إلى مساعدة الشركات المملوكة للدولة التي تحقق خسائر على ضبط مركزها المالي.

ما هو برنامج الطروحات الموسع؟ تخطط الحكومة لتوسيع برنامج الطروحات ليشمل 50 شركة مملوكة للدولة تمتد عبر 14 قطاعا اقتصاديا، ارتفاعا من 35 شركة يسلط عليها التركيز حاليا. كما سيفضل النهج المعدل بيع حصص أقلية أصغر في البورصة المصرية على الصفقات الاستراتيجية لمرة واحدة.

ووفقا للتقديرات الأولية، تمتلك الدولة نحو مليوني متر مربع من الأراضي غير المستغلة، بالإضافة إلى مستودعات غير مستغلة ومصانع متعثرة.

جزء من جهود أوسع لجذب المستثمرين: تعمل الدولة على وضع مخطط كامل للفرص الاستثمارية، خاصة تلك الموجودة في مناطق الطلب الاستثماري داخل محيط القاهرة الكبرى، بحسب المصدر.

في السياق - تبحث الحكومة مراجعة وثيقة سياسة ملكية الدولة لمنح الأولوية لاستثمارات القطاع الخاص في الشركات المملوكة للدولة على بيع الأصول.

تُحقق العديد من الشركات المملوكة للدولة أرباحا، وفقاً للبيانات: تمتلك الدولة 75% أو أكثر من 257 شركة، وبين 50-75% من 41 شركة، ونحو 25% من 69 شركة. ومن بين هذه الشركات، تحقق 364 شركة أرباحا، بينما تحقق 78 شركة خسائر، وحققت 14 شركة نقطة التعادل، في حين لا تزال 105 شركات تضع اللمسات الأخيرة على قوائمها المالية.

4

استثمار

الحكومة تطلق موجة جديدة من مشروعات الشراكة بـ 31 مليار جنيه

حزمة جديدة من مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص: تعد حكومة حزمة مشروعات متكاملة بتكلفة استثمارية تبلغ 31 مليار جنيه، والمقرر تنفيذها بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفق تصريحات رئيس وحدة المشاركة مع القطاع الخاص بوزارة المالية عاطر حنورة لإنتربرايز. وتغطي المشروعات مجالات تحلية المياه والكهرباء والصرف الصحي ومحطات المحولات وإعادة التدوير.

نظرة فاحصة على المشروعات المزمع طرحها: تشمل القائمة مشروعا لإنشاء محطة لإعادة تدوير المخلفات بقيمة 80 مليون دولار، بطاقة يومية تبلغ 4 آلاف طن، وتخطط الدولة لتكرارها عبر عدة محافظات. وأضاف حنورة أن وزارة المالية تستعد لطرح سبعة مشروعات أخرى لإعادة تدوير المخلفات أمام القطاع الخاص لتنفيذها بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالتنسيق مع وزارة البيئة. وأشارت مصادر بوزارة البيئة لإنتربرايز إلى أن هذه المشروعات ستشهد استثمارات مجمعة تصل إلى 800 مليون دولار.

من ناحية أخرى، توقع حنورة أن تُرسى الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مشروع محطة تحلية مياه البحر في فبراير المقبل. وكانت المنطقة قد دعت العام الماضي الشركات لتقديم طلبات التأهيل المسبق لمشروع إنشاء وتشغيل وصيانة المحطة.

تذكر - تُعول الحكومة على القطاع الخاص للمساعدة في زيادة إجمالي الاستثمارات في قطاعي الكهرباء والطاقة المتجددة لتصل إلى 136.3 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، ارتفاعا من 72.6 مليار جنيه في العام المالي 2025/2024. وبموجب الخطة، سيستحوذ القطاع الخاص على 27% من إجمالي الاستثمارات، بينما يغطي القطاع العام النسبة المتبقية البالغة 73%.

إذا فاتك الخبر - أطلقت وزارة المالية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في سبتمبر صندوقا بقيمة 10 ملايين يورو لتمويل دراسات الجدوى والخدمات الاستشارية للمشروعات التي تنفذ بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

5

فنجان قهوة مع

القصة الكاملة.. كيف بنى هاني رشوان وتخارج من أكبر مُصدر لصناديق العملات المشفرة في العالم؟

لم يخطط هاني رشوان لبناء عملاق عالمي في عالم العملات المشفرة، كل ما كان يريده هو أن يجعل حياة والدته أسهل قليلا. وخلال تلك الرحلة، حقق ما نعتقد أنه أكبر صفقة تخارج لمؤسس شركة ناشئة مصرية على الإطلاق، بعد أن باع شركته الناشئة في مجال العملات المشفرة 21 شيرز — أول وأكبر جهة لإصدار صناديق المؤشرات المتداولة في مجال العملات المشفرة في العالم — إلى شركة فالكون إكس وهي الوسيط الأولي الرائد للأصول الرقمية، في صفقة أُعلن عنها في أواخر الشهر الماضي.

لم يرغب رشوان في الإفصاح عن قيمة الصفقة، لكن مصدرا مطلعا قال لنا إنها تجاوزت 1.2 مليار دولار بقليل.

من فكرة هدفها جعل الحياة أسهل لاثنين من الأمهات (والدة هاني ووالدة شريكته المؤسسة)، أصبحت 21 شيرز اليوم تدير نحو 12 مليار دولار من الأصول عبر أكثر من 50 منتجا وصندوقا متداولا في البورصات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسويسرا وأستراليا والنمسا والبرازيل وفرنسا وألمانيا والسويد والإمارات وغيرها.

تحدثنا إلى هاني بين رحلاته لنفهم كيف أسس الشركة، ولماذا كان الوقت مناسبا للبيع، وما الذي ينتظره لاحقا، وكيف كانت مصريته واحدة من قواه الخارقة التي ساعدته على بناء ما أنجزه. وفيما يلي مقتطفات محررة من حديثنا:

إنتربرايز: ما هي 21 شيرز؟ وماذا تفعل؟

هاني رشوان: تجعل 21 شيرز الاستثمار في العملات المشفرة سهلا، دون الحاجة للتعامل المباشر معها. عادة، إذا أردت شراء بتكوين أو إيثيريوم، عليك فتح محفظة رقمية، وإدارة مفاتيحك الرقمية الخاصة، أو استخدام منصات تداول العملات المشفرة. أما نحن فنقوم بوضع كل أصل رقمي في منتج مالي تقليدي — أشبه بسهم أو صندوق مؤشرات متداولة — يمكن لأي شخص شراؤه من خلال حسابه البنكي أو حساب الوساطة، تماما كما لو كان يشتري أسهم آبل أو إنفيديا.

إنتربرايز: لنعد إلى البداية. لماذا العملات المشفرة من الأساس؟ خذنا إلى تلك اللحظة.

رشوان: انتقلت إلى سان فرانسيسكو لتأسيس أول شركة ناشئة لي عندما كنت في العشرين من عمري. كانت شركة مدفوعات، فوجدت نفسي في قلب عالم التكنولوجيا المالية في وادي السيليكون. وهناك سمعت عن البتكوين للمرة الأولى، في نحو عام 2011. أتذكر أنني حصلت على ما يساوي 50 دولارا من البتكوين من شخص أعرفه، دون أن أعرف ماذا أفعل بها، ثم رأيت الـ 50 دولارا تتحول إلى 15 دولارا، ثم فقدت ذاكرة الفلاش التي كنت أحفظ مفتاح الرقمي فيها. لم يكن الأمر مهما آنذاك.

إنتربرايز: هذا مبلغ ضخم اليوم...

رشوان: كانت تلك الـ 50 دولارا تعادل 3 بتكوين، وكان سعر الواحدة آنذاك نحو 15 دولارا، لكنها اليوم تُقدر بحوالي 110 ألف دولار — أي أن عدم اهتمامي حينها حرمني من رؤية مبلغ 50 دولارا يرتفع 23 ألف مرة ليصبح أكثر من 350 ألف دولار خلال 15 عاما...

وليس هذا أمرا فريدا. الجميع تقريبا تجاهل العملات المشفرة أو البتكوين في مرحلة ما. وبعضهم لا يزال حتى اليوم.

بعت شركتي الناشئة باي أوت في عام 2016، وبدأت التفكير في الخطوة التالية. كنت أريد الاستمرار في مجال التكنولوجيا المالية وكنت أستكشف بعض الأفكار، لكن وعد العملات المشفرة كان مختلفا عن أي شيء آخر. فعلى الرغم من حداثتها في ذلك الوقت، إلا أنها كانت تعد بشيء لم تعد به أي فكرة تكنولوجية مالية أخرى: أن تكون عالمية منذ اليوم الأول. فالتكنولوجيا المالية تقيدها اللوائح بشدة، وغالبا ما تقتصر على بلد أو منطقة واحدة، بينما العملات المشفرة كانت عالمية بطبيعتها.

كنت مؤمنا بتلك الرؤية المتفائلة تجاه العملات المشفرة وما زلت حتى اليوم، وإن أصبحت أكثر نضجا. والمفارقة أنني لم أكن أنوي إنشاء شركة في هذا المجال على الإطلاق، حدث ذلك تقريبا بالصدفة.

إنتربرايز: ما كانت الفكرة الأصلية وراء 21 شيرز، أو أمون كما كانت تُعرف في البداية؟ ما الفجوة التي رأيتموها في سوق العملات المشفرة؟ وما الذي جعلك تقول “نعم، إدارة الأصول الرقمية هي الفكرة المناسبة”؟

رشوان: كانت الفكرة بسيطة جدا آنذاك، لم نكن نحاول بناء شركة مثل 21 شيرز في البداية. كان لديّ صديقة مقربة لديها المشكلة نفسها. أفراد من عائلتينا، بمن فيهم والدتانا، سمعوا في 2017 عن البتكوين والإيثيريوم وأرادوا الاستثمار، لكنهم لم يجدوا منتجات بسيطة يمكنهم فهمها، وكانوا يشعرون بعدم الارتياح تجاه بورصات العملات المشفرة أو فكرة الاحتفاظ بالمفاتيح الرقمية بأنفسهم. كل ما أردناه في البداية هو بناء منتج يمكنهم استخدامه.

لكننا وجدنا منتجات سيئة للغاية، اضطر كثير من الناس لاستخدامها، فسألنا أنفسنا: “ما مدى صعوبة بناء منتج أفضل؟” واتضح أنه أمر صعب للغاية. كانت تلك الصديقة هي أوفيليا سنايدر، التي أصبحت شريكتي في تأسيس 21 شيرز وبنيناها من الصفر.

استغرق الأمر نحو عام ونصف العام للعثور على دولة ترحب بنا وتناسبنا. وفي النهاية وجدنا بيتنا المثالي في سويسرا، حيث أطلقنا أول منتج مؤشرات متداول مدعوم فعليا بالعملات المشفرة في نوفمبر 2018. كانت والدتي المصرية ووالدة أوفيليا الإيطالية في غاية السعادة.

لكن حتى آنذاك، لم نكن ندرك مدى ضخامة الفرصة. أول منتج بنيناه كان سلة تضم أكبر خمس عملات رقمية. ثم طلب عملاؤنا صناديق لعملة واحدة مثل البتكوين أو الإيثيريوم. كانت تلك منتجاتنا التالية، ونمونا ببطء لبضع سنوات قبل أن نركب موجة ازدهار العملات المشفرة حتى أصبحنا ندير مليارات الدولارات في الأصول عبر عشرات المنتجات في أسواق مختلفة تخدم ملايين العملاء.

بالنظر إلى الماضي، كانت 21 شيرز أصعب مما تخيلنا، واستغرقت وقتا أطول مما أردنا، لكنها كانت أكبر بكثير مما تصورنا.

إنتربرايز: ذكرت أن الشركة كانت تحت سيطرة المؤسسين وحققت أرباحا في سبع من سنواتها الثمانية. كيف فعلتم ذلك في بيئة مليئة بالمضاربات؟

رشوان: فعلنا ذلك بسبب تلك البيئة وليس رغما عنها.

فمنتجاتنا وشركتنا كانت مرفوضة من أغلب الخبراء، سواء من مؤيدي العملات المشفرة أو معارضيها. وبينما تبدو منتجاتنا اليوم بديهية بعد انتشار صناديق البتكوين، إلا أن فئة الأصول الرقمية كلها كانت مرفوضة عندما بدأنا. والأسوأ أن المستخدمين المتحمسين للعملات المشفرة آنذاك كانوا يعتبرون صناديق المؤشرات نقيضا لفلسفة اللامركزية، ولم يدركوا الدور الأساسي الذي ستلعبه في جذب رؤوس الأموال المؤسسية والعامة إلى السوق.

لذا عندما أطلقنا شركتنا كنا سباقين قليلا، وكانت بداية الشركة بطيئة. وسويسرا لم تكن مركزا كبيرا للشركات الناشئة، والمستثمرون الأمريكيون نادرا ما يستثمرون خارج وادي السيليكون أو الولايات المتحدة.

نتيجة لذلك، لم يكن هناك الكثير من المستثمرين المستعدين لتمويلنا في البداية، وهي المرحلة التي تحدث فيها عادة معظم عمليات التخفيض في الملكية. وبحلول الوقت الذي أدركوا فيه أن شركتنا فرصة رائعة، كانت الشركة قد بدأت بالفعل تحقيق إيرادات من تسعة أرقام، وأصبحت كبيرة جدا بحيث يصعب على المستثمرين الأوائل الدخول.

هكذا حافظنا على السيطرة. كان علينا أن نكون شركة رابحة كي نستمر، ولكن بفضل ذلك ازدهرنا كشركة يقودها المؤسسون برؤية واضحة دون تدخل خارجي.

إنتربرايز: هل تعلمت شيئا من تجاربك السابقة كان مفتاح نجاحك في بناء 21 شيرز؟

رشوان: تعلمت شيئا من كل شركة أسستها، وقد أسست ثلاث شركات حتى الآن.

من شركتي الأولى تعلمت أهمية الشريك المؤسس. ليس كافيا أن تكونا كليكما بارعين؛ فالشركة الناشئة الناجحة تحتاج نحو 10 سنوات لتصل إلى النضج، لذا فإن شريك العمل أهم من الفكرة نفسها. عليك أن تتشارك مع شريكك في القيم والإطار الفكري. أنا وشريكتي في 21 شيرز مختلفان تماما كشخصين، لكن في ما يخص القيم والأساسيات، لا أذكر أننا اختلفنا يوما. هذا الانسجام جعلنا نبني شركة ضخمة دون صراعات داخلية.

من شركتي الثانية تعلمت أهمية السوق. حتى أفضل المؤسسين لا يستطيع النجاح في سوق سيئة. أحيانا المؤسسون العاديون ينجحون فقط لأن السوق ضخمة وتنمو بسرعة. أقوى وضع يمكن أن تكون فيه هو أن تستحوذ على حصة سوقية كبيرة في سوق صغيرة لكنها تنمو بسرعة. هذا ما حدث مع 21 شيرز، بدأنا بفكرة متناقضة مع السائد، ثم تضاعفت أحجام السوق والمنتجات أضعافا.

أما من 21 شيرز، فقد تعلمت سحر التوزيع الجيد. عندما أصبح لدينا منتج جيد وتوزيع قوي، استطعنا النمو بسرعة لم يتمكن أي منافس من مجاراتها. هناك مقولة: المؤسسون الجدد يركزون على المنتج، والمخضرمون يركزون على التوزيع. وجدت ذلك صحيحا تماما.

إنتربرايز: لماذا اخترتم سويسرا؟

اضغط هنا لاستكمال قراءة مقابلتنا مع هاني رشوان.

6

أدوية

إيفا فارما تطلق قطاع أدوية الأورام بتوطين 18 مستحضرا محليا

إيفا فارما تدخل سوق أدوية الأورام: بدأت شركة إيفا فارما للصناعات الدوائية إنتاج علاجات مثبطات المناعة وأمراض الدم والأورام بطاقة إنتاجية سنوية تناهز 22 مليون عبوة سنويا، بما يتجاوز احتياجات السوق المحلية ويتيح لمصر أن تصبح مركزا إقليميا لتصدير أدوية الأورام، حسبما أعلن العضو المنتدب للشركة رياض أرمانيوس في مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز.

خطة استغرقت سبع سنوات: ضخت الشركة استثمارات على مدار السنوات السبع الماضية لتطوير قطاع متكامل للأورام، لتثمر عن تطوير 18 منتج متخصص لعلاج مختلف أنواع السرطان، بما في ذلك أورام الثدي والرئة والقولون والدم، لتتيح 7 مستحضرات حاليا في الأسواق كبداية على أن يجري طرح بقية المستحضرات تباعا خلال الفترة المقبلة، بعد أن حصلت بالفعل على الاعتماد الأوروبي والمصري والإقليمي أيضا، حسبما أوضح أرمانيوس.

دفعة قوية لجهود توطين صناعة أدوية الأورام محليا: تعد هذه بداية تصنيع أدوية الأورام الموجهة محليا، حيث يجري توطين صناعة 30 مستحضرا دوائيا من أدوية الأورام الموجهة من قبل شركات الأدوية في السوق المصرية، حيث تتم هذه العملية بشكل تدريجي نظرا لكون هذه الأدوية شديدة التعقيد وتحتاج إلى استثمارات طويلة الأجل، وفقا لما كشفه رئيس هيئة الدواء المصرية علي الغمراوي في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر.

لكن، ما أهمية ذلك؟ 50 ألف حالة جديدة سنويا وتكلفة علاج دوائي تصل إلى 13 مليار جنيه. تشهد مصر 50 ألف حالة أورام جديدة تكتشف سنويا، ويصل إجمالي المرضى المترددين على مراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة إلى 360–380 ألف حالة سنويا، فيما يسجل 80 ألف حالة ضمن منظومة التأمين الصحي الحالية، وفقا لما قاله نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة خالد عبد الغفار. وتقدر تكلفة العلاج الدوائي والإشعاعي والكيميائي على مستوى الدولة بما يصل إلى 13 مليار جنيه سنويا، وفقا لما كشفه عبد الغفار، مشيرا إلى أن إنتاج هذه الأدوية محليا يفتح الباب أمام وزارة الصحة لتوفيره للمرضى عبر آلية العلاج على نفقة الدولة. ويصل سعر أدوية الأورام المستوردة إلى نحو 200 ألف جنيه للمريض شهريا، في حين أن النسخ المحلية ستقل تكلفة العلاج إلى متوسط 57–59 ألف جنيه، بحسب الغمراوي.

نمو سوق الأدوية يتسارع: من المتوقع أن تنمو مبيعات قطاع الدواء المصري بنحو 30% هذا العام لتصل إلى 400 مليار جنيه، ارتفاعا من 309 مليارات جنيه في عام 2024، وفقا لما قاله الغمراوي، متوقعا نمو صادرات قطاع الدواء إلى 1.3 مليار دولار بنهاية 2025.

جهود توطين صناعة الدواء تؤتي ثمارها بالفعل: دعمت هيئة الدواء المصرية توطين 208 مستحضرات دوائية، بلغت فاتورتها الاستيرادية 732 مليون دولار سنويا..

مراجعة أسعار الأدوية من قبل الحكومة لا يعني بالضرورة ارتفاعها؟ تدرس هيئة الدواء المصرية حاليا إمكانية إعادة النظر في التسعير في ظل المؤشرات الاقتصادية الإيجابية حاليا، بما في ذلك تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار وتراجع معدلات التضخم وانخفاض أسعار الفائدة، ما يتيح المجال لخفض الأسعار دون التأثير على جودة الأدوية أو استدامة الصناعة المحلية، حسبما أكد الغمراوي.

7

ديون

"أمان" تتم إصدار سندات توريق بقيمة 928 مليون جنيه

أتمت شركة أمان للتمويل الاستهلاكي التابعة لمجموعة أمان القابضة إصدار سندات توريق بقيمة 928 مليون جنيه، وفق بيان صادر عن سي أي كابيتال — المستشار المالي للصفقة — اطلعت عليه إنتربرايز. ويعد هذا الإصدار الثامن لمجموعة أمان، ليرتفع إجمالي قيمة إصداراتها التراكمية إلى أكثر من 7.4 مليار جنيه. وتعد أمان القابضة إحدى الشركات التابعة لشركة راية القابضة.

التفاصيل: جاء الإصدار على ثلاث شرائح بآجال تتراوح بين 6 و24 شهرا، والتي حصلت على تصنيفات ائتمانية تراوحت بين "برايم 1" و"A-" من شركة الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني وخدمة المستثمرين (ميريس).

المستشارون: اضطلعت سي أي كابيتال بدور المستشار المالي والمرتب والمنسق العام ومدير الإصدار ومروج الاكتتاب، فيما لعب مكتب زكي هاشم وشركاه دور المستشار القانوني، ومكتب المتحدون للمراجعة والضرائب والاستشارات والخدمات المالية دور المراقب المالي.

8

تنقلات

إي إف جي هيرميس تعين كريستوفر لينج رئيسا لأسواق رأس المال

عينت إي إف جي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي إف جي القابضة، الخبير المخضرم في بنكي إتش إس بي سي ودويتشه بنك كريستوفر لينج (لينكد إن) رئيسا لقسم أسواق رأس المال، وفق ما ذكرته بلومبرج. ويخلف لينج في هذا المنصب علي خالبي، الذي غادر منصبه مؤخرا للانضمام إلى كانتور فيتزجيرالد.

ويتمتع لينج بخبرة تصل إلى 30 عاما في أسواق رأس المال، شغل خلالها مناصب قيادية في دويتشه بنك وإتش إس بي سي. وقاد لينج قسم أسواق رأس المال في الأسواق الناشئة بدويتشه بنك، قبل أن ينضم إلى إتش إس بي سي في منصب رئيس عمليات أسواق رأس المال.

ما قالوه: "يسعدنا الترحيب بكريستوفر لينج في منصب رئيس أسواق رأس المال لقيادة أنشطتنا في هذا المجال اعتبارا من هذا الشهر، على أن يعمل من دبي. بفضل 30 عاما من الخبرة — بما في ذلك مناصب قيادية في أسواق رأس المال في إتش إس بي سي ودويتشه بنك — يجلب لينج إلينا خبرة واسعة في الأسواق الناشئة. ويدعم تعيينه استراتيجيتنا لتعزيز التواجد الإقليمي وتحسين خلق القيمة للعملاء"، وفق ما قاله رئيس قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي إف جي هيرميس مصطفى جاد.

9

على الرادار

"إتش أند إل" الكورية تنشئ مصنع منسوجات بـ 12 مليون دولار في القنطرة غرب

تصنيع -

أصبحت "إتش أند إل" للملابس الجاهزة أول شركة كورية تستثمر في منطقة القنطرة غرب الصناعية بعد أن وقعت عقدا مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء مصنع للملابس الجاهزة والرياضية بتكلفة استثمارية قدرها 12 مليون دولار، وفق بيان صادر عن الهيئة أمس. ومن المتوقع أن يوفر المشروع 2000 فرصة عمل مباشرة.

بالأرقام - ارتفع إجمالي عدد المشروعات بالقنطرة غرب الصناعية إلى 45 مشروعا على مساحة إجمالية تبلغ 2.8 مليون متر مربع، بإجمالي استثمارات 1.2 مليار دولار، وفقا للبيان. وأتاحت هذه المشروعات نحو 62.2 ألف فرصة عمل مباشرة.

ضيافة -

تخطط مجموعة ترافكو لاستثمار 1.5 مليار دولار العام المقبل لافتتاح عشرة فنادق جديدة في مصر والمغرب وعدد من الدول الأفريقية، وفق تصريحات رئيس مجلس الإدارة حامد الشيتي لموقع اقتصاد الشرق، مضيفا أن نصف هذه الاستثمارات سيُموَّل من الموارد الذاتية للمجموعة، بينما سيُغطى الباقي عبر قروض بنكية. وتستهدف ترافكو أيضا جذب 1.5 مليون سائح إلى مصر بحلول نهاية عام 2025 عبر التوسع في أسواق جديدة مثل البرازيل والمكسيك، إلا أن الشيتي أشار إلى أن غياب خطوط الطيران المباشرة من بعض الوجهات لا يزال يمثل تحديا.

طاقة -

تعتزم شركة النفط والغاز الأمريكية العملاقة "إكسون موبيل" الاستثمار في منطقة امتياز جديدة غرب حقل ظهر بموجب مذكرة نوايا وقعتها مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) أمس، وفق بيان صادر عن وزارة البترول. وبمقتضى الاتفاق الموقع، ستوسع الشركة أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط.

تمويل تنموي -

تعتزم مؤسسة التمويل الدولية تقديم قرض بقيمة 50 مليون دولار إلى بنك قناة السويس، بغرض إعادة إقراضه إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البلاد، وفق ما أعلنته المؤسسة في بيان لها. وسيُخصص ربع القرض لدعم المشروعات المملوكة للنساء، "التي تشكل 20% من سوق المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مصر، ولكنها تعاني من فجوة تمويلية كبيرة"، وفق ما قالته المؤسسة.

أيضا - دخلت مؤسسة التمويل الدولية في شراكة مع التجاري وفا بنك إيجيبت لإطلاق تسهيل لتقاسم المخاطر بالعملة المحلية بقيمة 10 ملايين دولار، بهدف تعزيز فرص الحصول على تمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص العمل في مصر، وفق بيان المؤسسة. ويدعم البرنامج أيضا مرفق للتمويل المختلط بقيمة 2.5 مليون دولار في إطار شراكة "آفاق" المدعومة من هولندا.

وسيدعم هذا التسهيل محفظة قروض التجاري وفا بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة البالغة 20 مليون دولار. وستغطي مؤسسة التمويل الدولية ما يصل إلى 50% من مخاطر الائتمان. ومن المتوقع أيضا أن يساهم التسهيل في توسيع محفظة قروض المشروعات الصغيرة والمتوسطة لدى البنك بأكثر من 50% على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ديون -

البنك الأهلي المصري يقدم قرضا طويل الأجل بقيمة 3 مليارات جنيه إلى شركة أورا ديفلوبرز، لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروعها التابع "سولانا ويست" الذي يمتد على مساحة 316 فدانا في غرب القاهرة، وفق ما أعلنه البنك في بيان له (بي دي إف). وستوجه الأموال لتسريع وتيرة الأعمال الإنشائية للمشروع.

10

الأسواق العالمية

"إرنست أند يونج": ارتفاع صفقات الدمج والاستحواذ بالمنطقة 23% لتسجل 69.1 مليار دولار في 9 أشهر

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انتعاشة قوية أخرى من نشاط عمليات الدمج والاستحواذ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، فقد أُغلقت 649 صفقة بقيمة 69.1 مليار دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 23% على أساس سنوي في عدد الصفقات، بالإضافة إلى أنها أنشط فترة للنشاط العابر للحدود في المنطقة خلال خمس سنوات، مدعوما بتجدد ثقة المستثمرين وبيئة اقتصاد كلي أكثر رسوخا، وفق ما ورد في تقرير رؤى عمليات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الصادر عن إرنست أند يونج. واستحوذت دول مجلس التعاون الخليجي وحدها على النصيب الأكبر من صفقات الدمج والاستحواذ بواقع 500 صفقة بلغت قيمتها 65.9 مليار دولار.

رؤية إرنست أند يونج لأسباب هذا الارتفاع: "تحسُّن الآفاق الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوسع الاقتصاد الرقمي، ودعم السياسات الاستراتيجية، تعد كلها عوامل جذبت اهتماما أكبر من المستثمرين الأجانب في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام. حافظت الإمارات على زخم قوي في الاستثمار الأجنبي المباشر، مدفوعة باقتصادها المستقر وسياساتها الجاذبة للمستثمرين"، وفق ما قال أنيل مينون، رئيس قسم عمليات الدمج والاستحواذ وأسواق رأس المال في إرنست أند يونج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وظلت الإمارات مركزا لعمليات الدمج والاستحواذ في المنطقة، حيث اجتذبت 171 صفقة وافدة بقيمة 29 مليار دولار، وهو ما يتجاوز أي دولة أخرى. وجاء في مقدمة هذه الصفقات استحواذ شركتي "أو إم في" وبورياليس على حصة 64% في شركة بروج بقيمة 16.5 مليار دولار، وهي أكبر صفقة دمج واستحواذ في المنطقة منذ بداية العام. وتلتها صفقة شراء أدنوك حصة 46.94% من نوفا للكيماويات الكندية بقيمة 6.3 مليار دولار، واستحواذ أرامكو السعودية على بريماكس البيروفية بقيمة 3.5 مليار دولار، ضمن الصفقات الخارجية الكبرى.

وواصل النشاط العابر للحدود دفع النمو، فقد أسهم بنسبة 54% من إجمالي عدد الصفقات وبنسبة 76% من إجمالي قيمتها. وبلغت صفقات الدمج والاستحواذ الصادرة 189 صفقة بقيمة 28.5 مليار دولار، بقيادة الإمارات والسعودية، اللتين استحوذتا معا على 85% من إجمالي القيمة الصادرة. وتصدرت كندا القائمة وفقا للقيمة، في حين كانت المملكة المتحدة السوق الأكثر استهدافا وفقا لعدد الصفقات.

وكانت مصر والكويت من بين أكبر خمس دول مشترية ومستهدفة بالاستحواذ في المنطقة، كذلك شهدت عمان وقطر زيادة في تدفق الصفقات. يعكس الارتفاع الكبير في النشاط العابر للحدود "شهية متزايدة للتوسع الدولي وتنويع المحافظ الاستثمارية"، وفق ما قال براد واتسون، رئيس استراتيجيات ومعاملات إرنست أند يونج. وأضاف أن "التحول نحو الصفقات متوسطة الحجم يعكس تركيزا استراتيجيا على القطاعات عالية النمو والمدفوعة بالابتكار، التي تدعم التنمية الاقتصادية طويلة الأجل بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي للمنطقة".

ارتفعت أيضا الصفقات الوافدة بنسبة 25% على أساس سنوي وفقا لعددها وبنسبة 34% وفقا للقيمة، لتصل إلى 160 صفقة بقيمة 23.8 مليار دولار، مدعومة بالاستثمار النمساوي المرتبط بصفقة شركة بروج. وقاد قطاعا الكيماويات والتكنولوجيا النشاط القطاعي، إذ أسهما بـ 23.9 مليار دولار وبـ 12.2 مليار دولار على التوالي.

وعلى الصعيد المحلي، أبرمت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 300 صفقة دمج واستحواذ محلية بقيمة إجمالية معلنة بلغت 16.8 مليار دولار، وهو ما يمثل 46% من إجمالي عدد الصفقات. وتركّز النشاط في قطاعات التكنولوجيا، والرعاية الصحية، والبنوك، وأسواق رأس المال، في حين هيمنت الصفقات متوسطة الحجم. وشكلت صناعات التكنولوجيا والمنتجات الاستهلاكية 32% من قيمة الصفقات المحلية وبنسبة 40% من عددها.

ظلت صناديق الثروة السيادية نشطة، من خلال تنفيذ 22 صفقة (17 منها صادرة) ركزت على الطاقة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا. وجاءت صناديق الإمارات والسعودية في طليعة نشاط الصفقات، مما يعكس دورها المتنامي بوصفها كيانات دمج عابرة للحدود ومستثمرين استراتيجيين طويلي الأجل.

الأسواق هذا الصباح -

اكتست شاشات التداول في الأسواق الآسيوية باللون الأحمر في التعاملات المبكرة هذا الصباح، لتتواصل بذلك موجة الخسائر التي أثارتها المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة للأسهم. وهبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 4.2%، ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4.0%، فيما سجل كل من مؤشر شنجهاي المركب ومؤشر هانج سينج خسائر محدودة.

EGX30 (الثلاثاء)

39,066

+1.2% (منذ بداية العام: +31.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.30

بيع 47.44

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.31

بيع 74.41

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,398

-0.7% (منذ بداية العام: -5.3%)

سوق أبو ظبي

10,058

+0.3% (منذ بداية العام: +6.8%)

سوق دبي

6,013

-0.1% (منذ بداية العام: +16.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,772

-1.2% (منذ بداية العام: +15.1%)

فوتسي 100

9,715

+0.1% (منذ بداية العام: +18.9%)

يورو ستوكس 50

5,660

-0.3% (منذ بداية العام: +15.6%)

خام برنت

64.44 دولار

-0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.30 دولار

-1.0%

ذهب

3,943 دولار

-0.5%

بتكوين

101,146 دولار

-5.1% (منذ بداية العام: +8.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

956.38

+0.3% (منذ بداية العام: +23.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.94

-0.1% (منذ بداية العام: +8.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.00

+10.7% (منذ بداية العام: +9.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.7 مليار جنيه (39.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 31.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: طلعت مصطفى القابضة (+4.8%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+4.4%)، والمصرية للاتصالات (+3.2%).

في المنطقة الحمراء: جهينة (-2.1%)، وابن سينا فارما (-1.2%)، ومصر للألومنيوم (-1.1%).

11

هاردهات

أمام فجوة المعروض من المكاتب.. ما هي استراتيجيات المطورين العقاريين؟

يشهد سوق العقارات الإدارية والمكتبية في مصر تحولا، في ظل اتساع الفجوة بين العرض والطلب. وتبدي الشركات المحلية والدولية اهتماما أكبر بمساحات العمل المرنة وعالية الجودة. وفي حين يعمل المطورون ومقدمو المساحات المكتبية على تكثيف توسعاتهم، لا يزال السوق يواجه تحديات هيكلية تتعلق بأنماط التطوير وحجم المساحات وتفضيلات العمل المتغيرة في أعقاب الجائحة.

يكتسب السباق لتوسيع المعروض من المساحات المكتبية في القاهرة مزيدا من الزخم، لكن المطورين من جانبهم يواجهون تحديات. يشهد السوق نقصا في المساحات الكبيرة والممتازة من الفئة "أ"، وتحولا في الطلب نحو النماذج المرنة والهجينة. ومع ذلك، يشير الاتجاه الأوسع إلى إعادة تشكيل المشهد المكتبي في مصر، مدفوعا بدخول لاعبين عالميين مثل "آي دبليو جي"، ونمو الاستثمار الخليجي، وجاذبية القاهرة المتزايدة بوصفها مركزا إقليميا للأعمال.

وثمة عدم توافق واضح بين المساحات الإدارية المتاحة والطلب الفعلي، حسبما صرحت به رانيا نظمي، رئيسة قسم الاستشارات الاستراتيجية في شركة الاستشارات العقارية سفلز - مصر، خلال حديثها مع إنتربرايز. وقالت إن معظم المشروعات الجديدة تركز على الوحدات الصغيرة، في حين تبحث الشركات متعددة الجنسيات عن مساحات كبيرة من الفئة "أ" بمعايير تشغيلية متقدمة.

تسبب مضي العديد من المطورين قدما لبيع وحدات أصغر للمستثمرين الأفراد للحصول على سيولة سريعة في خلق خلل هيكلي، وفق ما قالت شيرين بدر الدين، مديرة العمليات في سفلز مصر لإنتربرايز، مضيفة أن هناك فائضا في المعروض من المكاتب الصغيرة، بينما يصعب العثور على المساحات الكبيرة. وتأكيدا على الأمر، قال كيتسبي لانجر-باجيت، رئيس مكتب سفلز - مصر، لإنتربرايز إن الشركات العالمية التي تدخل مصر تحتاج إلى مكاتب أكبر بثلاث إلى خمس مرات من تلك الموجودة في دبي أو الرياض، لكن السوق المحلي لا يزال يكافح لتلبية هذا الطلب.

ويشهد سوق المكاتب في مصر زخما قويا، فمن المتوقع أن ينمو إجمالي المعروض في القاهرة بنسبة 82% بحلول عام 2030 ليصل إلى 1.82 مليون متر مربع، حسبما صرح به جيمس لويس، المدير الإداري لشركة نايت فرانك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لإنتربرايز. وقال إن هذا النمو يعكس توسع الاقتصاد المصري ومكانة القاهرة كونها مركزا إقليميا للأعمال. وبحسب فيصل دوراني، رئيس قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نايت فرانك، فإن أولويات الشركات تتحول أيضا من الموقع إلى الجودة، إذ يُنظر الآن إلى المساحات من الفئة "أ" على أنها عامل رئيسي لجذب المواهب والاحتفاظ بها. وأضاف أن إيجارات المكاتب الممتازة في المناطق الرئيسية بالقاهرة تتقارب أيضا مع اشتداد المنافسة على المساحات عالية المستوى.

وتهيمن القاهرة الجديدة على السوق بنحو 1.33 مليون متر مربع من المعروض الحالي والمرتقب — وهو الأعلى بين مناطق القاهرة — بمتوسط سعر بيع يبلغ 274 ألف جنيه للمتر المربع في النصف الأول من عام 2025، وفقا لشركة نايت فرانك. كذلك تلحق بها مناطق أخرى، حيث يبلغ متوسط سعر المتر المربع في الشيخ زايد 229 ألف جنيه، وفي السادس من أكتوبر 171 ألف جنيه للمتر المربع. يشير تقارب فجوة الأسعار إلى أن السوق يولي تركيزا أقل إلى الموقع، مع زيادة التركيز على الجودة، بحسب دوراني.

وأصبح قطاع العقارات الإدارية في مصر ثاني أكثر القطاعات جاذبية للمستثمرين الخليجيين، فقد ارتفع الاهتمام به إلى 49%، وهو ضعف الرقم المسجل في عام 2023، وفقا لنايت فرانك. ويعد أيضا الخيار الأول للمستثمرين السعوديين بنسبة 63%. وقال دوراني إن هذا الاهتمام مدفوع بصعود مصر السريع بوصفها مركزا إقليميا للتعهيد، بفضل انخفاض تكاليف التشغيل بنسبة 50-60% مقارنة بأوروبا والولايات المتحدة، ووفرة المواهب متعددة اللغات.

أصبح مقدمو مساحات العمل المرنة محوريين في منظومة المكاتب بالقاهرة، وفق ما قالته نظمي. وتساعد المكاتب المشتركة في سد جزء من فجوة السوق، بالإضافة إلى أنها تلقى رواجا لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، بل ولدى بعض الشركات العالمية التي تبحث عن المرونة دون التزامات طويلة الأجل. أصبحت مصر واحدة من أسرع أسواق "آي دبليو جي" نموا على مستوى العالم، فقد توسعت من عشرة مراكز إلى أكثر من 30 مركزا في أقل من عامين، وفق ما قاله مارك ديسكروزايل، المدير الإقليمي لشركة "آي دبليو جي" لإنتربرايز. وأضاف أن المجموعة تكثف استثماراتها في مصر بناء على إمكاناتها الاقتصادية والتحول القوي نحو العمل المرن. ومع ذلك، لا تزال مصر تواجه "فجوة واضحة" بين العرض والطلب، خاصة في الشرائح الصغيرة والمتوسطة الحجم التي يفضلها رواد الأعمال، حسبما صرح به كوري طومسون، نائب المدير الإقليمي لـ "آي دبليو جي" في أفريقيا والشرق الأوسط، لإنتربرايز. وأضاف أن "آي دبليو جي" تخطط أيضا لافتتاح أكبر مركز لها عالميا في مصر، يمتد على مساحة 17 ألف متر مربع في شارع التسعين الجنوبي بالقاهرة الجديدة قبل نهاية هذا العام.

يعتمد توسع "آي دبليو جي" على شراكات مع مطورين محليين، مما يسمح بالتوسع السريع مع الحفاظ على المعايير العالمية، بحسب يوسف نجيب، الرئيس التنفيذي لشركة "آي دبليو جي مصر". وأضاف نجيب أن هذا النموذج يدعم خطط الشركة للتوسع في العاصمة الإدارية الجديدة والساحل الشمالي والجونة والإسكندرية وصعيد مصر. وأضاف أن شركات التكنولوجيا والتمويل والتعهيد هي المحركات الرئيسية للطلب على مساحات "آي دبليو جي" في مصر، حيث قفز التعهيد إلى المراكز الثلاثة الأولى في العام الماضي. وقال طومسون إن توسع "آي دبليو جي" في مدن جديدة لا يهدف فقط إلى تلبية الطلب الحالي، بل وأيضا إلى بناء الوعي وتشكيل الطلب المستقبلي. وأوضح مفتاح النجاح يكمن في الدخول المبكر إلى السوق. كذلك أشار ديسكروزايل إلى إن هدف "آي دبليو جي" يتمثل في تقديم حلول عمل مرنة في كل مدينة مصرية، كي يتمكن رواد الأعمال والشركات من العثور على مساحة مناسبة وبأسعار معقولة في أي مكان في البلاد.

وتعد شركة تبارك القابضة من بين المطورين المحليين الذين يتكيفون مع هذا التحول، وفق ما صرح به رئيس مجلس الإدارة علي الشرباني لإنتربرايز. وتركز الشركة على المكاتب المرنة والهجينة من الفئة "أ" المصممة بالقرب من محاور النقل الرئيسية والمطارات، مع خيارات تأجير قصيرة الأجل للشركات التي تبحث عن مرونة تشغيلية.

يمكن أن تساعد صناديق الاستثمار العقاري في تخفيف النقص في المساحات الإدارية الكبيرة من خلال الاستحواذ على أصول وتأجيرها لكبار المستأجرين، بحسب بدر الدين. وأشارت إلى أن أسعار المساحات المكتبية الممتازة في القاهرة لا تزال تنافسية عند 723 دولارا للمتر المربع سنويا. ويتوقع معتز مسلم، رئيس خدمات المشروعات في نايت فرانك، أن يتجه السوق نحو المكاتب المستدامة التي تعطي الأولوية لرفاهية الموظفين وكفاءة الطاقة. وأضاف أنه ينبغي للمطورين التركيز على التصميم الذكي والمرونة بوصفها عوامل تمييز رئيسية.

خلال فعاليات منتدى إنتربرايز مصر 2025، اتفق قادة العقارات والتكنولوجيا على أن القدرة على التكيف ستحدد العقد القادم. تتحول المدن نحو مشروعات متعددة الاستخدامات تدمج بين السكن والعمل والترفيه، في حين ستعيد الثقافة والرفاهية تشكيل أولويات الأجيال الشابة. وقال الخبراء إن الذكاء الاصطناعي سيعيد تعريف الوظائف والمهارات، لكنه لن يحل محل الإبداع أو التفاعل البشري. وبدلا من ذلك، سيجعلها أكثر قيمة. ومع المزيد من الفرص المحلية، قد تبدأ المواهب المصرية في الخارج في العودة إلى الوطن. وقد تشهد المناطق الحضرية مثل وسط القاهرة أيضا إحياء يمزج بين التاريخ والابتكار.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • يدرس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة طرح 5 آلاف فدان أمام المستثمرين لتنميتها بوصفها مناطق لوجستية. وتخضع البنية التحتية للمناطق لعمليات التأهيل في الوقت الراهن، ومن المتوقع أن تستفيد المناطق اللوجستية من شبكة الطرق المحيطة لنقل المنتجات إلى الموانئ المصرية.
  • وقعت الشركة المصرية للإيثانول الحيويعقد تمويل مشترك طويل الأجل بقيمة 135 مليون دولار مع تحالف مصرفي يضم سبعة بنوك، تُوجَّه لإنشاء أول مصنع للإيثانول الحيوي في مصر بمحافظة دمياط. وسينتج المشروع 100 ألف طن سنويا من الإيثانول الحيوي اعتمادا على مولاس بنجر السكر.

نوفمبر

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00