مصر تعلن تأجيل القمة العربية الطارئة إلى مارس

1

نتابع اليوم

هل تستأجر مصر وحدة تغويز عائمة أخرى من قبرص؟

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا نشرة حافلة أخرى هذا الصباح مع استمرار عجلة الأخبار في التسارع.

تنويهات -

يمكنكم حاليا حجز تذاكر القطار من خلال الخط الساخن الجديد لسكك حديد مصر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. للحجز والاستفسار اتصلوا على 1661 من الهاتف المحمول أو على هذا الرقم 09000661 من الهاتف الأرضي. ويمكنكم دفع ثمن التذكرة من خلال فوري، مع وجود خيارات دفع أكثر مرتقبة.


حالة الطقس - إنه يوم مشمس آخر في القاهرة، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 22 درجة مئوية والصغرى 13 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون أبرد نسبيا في الإسكندرية، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 19 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تابع معنا -

#1- تتطلع 20 شركة ألمانية إلى الاستثمار في قطاع الصناعة بمصر، بحسب ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. والتقى وفد من الشركات مع مسؤولين حكوميين الأسبوع الماضي، لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات الصناعات الهندسية والكهربائية والصناعات المغذية للسيارات والمحركات.

الحافز؟ "ارتفاع أسعار الطاقة والضرائب في ألمانيا دفع تلك الشركات لبحث إقامة مصانع لها في مصر"، وفق ما قاله المصدر.


#2- توقع مصر اتفاقية لاستئجار وحدة تغويز عائمة من قبرص الشهر المقبل، والتي يمكنها استقبال 500 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز المسال، لتغطية الطلب المرتفع على الطاقة في البلاد خلال أشهر الصيف، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه.

الاتفاقية ترفع عدد الواحدات لدى البلاد إلى خمس: استأجرت مصر وحدة تغويز عائمة ثالثة لاستقبال شحنات الغاز المسال، والتي من المتوقع أن تصل إلى ميناء السخنة بحلول يونيو 2025، هذا إلى جانب وحدة رابعة من تركيا ستظل في البلاد طوال فترة الصيف.

رقم اليوم -

أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى لها على الإطلاق: قفز سعر الذهب عيار 24 إلى 4714 جنيها للجرام وارتفع الذهب عيار 21 إلى 4125 جنيها للجرام أمس، وهو ما أرجعه الرئيس التنفيذي لشركة "آي صاغة" لتداول الذهب سعيد إمبابي إلى الطلب المتزايد، إذ ينظر المصريون إلى المعدن النفيس كأداة تحوط وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.

يحدث اليوم -

تختتم فعاليات مؤتمر ومعرض مصر للطاقة (إيجبس2025) اليوم في مركز مصر للمعارض الدولية، حيث اجتمعت شركات الطاقة من القطاعين العام والخاص من جميع أنحاء العالم. يقام الحدث — الذي يستمر لثلاثة أيام — هذا العام تحت عنوان "بناء مستقبل آمن ومستدام للطاقة". يستقبل المعرض 47 ألف زائر، ويستضيف أكثر من 300 متحدث وأكثر من 500 شركة مشاركة.

يحدث غدا -

1#- هل يبدأ المركزي دورة التيسير النقدي غدا؟ تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري غدا لتقرر ما إذا كانت ستبدأ العام بدورة تيسير نقدي بعد أن أبقت أسعار الفائدة دون تغيير منذ خفضها في مارس الماضي تزامنا مع تعويم الجنيه.

انقسم المحللون حول الاتجاه الذي ستتخذه اللجنة، إذ توقع البعض في استطلاع إنتربرايز الدوري أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 100-200 نقطة أساس على خلفية التأثير المواتي لسنة الأساس وتباطؤ التضخم، بينما يرى آخرون أن بيانات التضخم الأخيرة ستدفع البنك إلى الانتظار حتى اجتماع اللجنة التالي المقرر عقده في أبريل المقبل.


#2- استكشاف فرص الأعمال بين مصر وسويسرا: تستضيف دائرة الأعمال المصرية السويسرية ومؤسسة "كيكستارت إنوفيشن" سلسلة من الفعاليات الافتراضية غدا تحت عنوان " نبتكر معا: فرص الأعمال بين مصر وسويسرا ". تهدف الفعاليات إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وجمع الشركات الناشئة والمستثمرين والجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص.

الخبر الأبرز عالميا -

ركزت الصحافة العالمية هذا الصباح على محادثات إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا التي انعقدت في الرياض، إذ اتفق كبار المبعوثين الأمريكيين والروس على البدء في وضع أسس اتفاقية إنهاء الحرب.

استضافت السعودية محادثات أمس بين مسؤولين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وروسيا، ترأسها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. واتفق الجانبان على وضع خارطة طريق نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية ووقف حرب أوكرانيا.

هذا بينما تحاول أوروبا اللحاق بالركب، فللغرابة لم يشارك مسؤولو الاتحاد الأوروبي في المحادثات، لكن صرح روبيو بأن الاتحاد من المقرر أن ينضم إلى طاولة المناقشات "في مرحلة ما"، لتسوية التفاصيل المتعلقة بالعقوبات المفروضة على روسيا.

وأوكرانيا أيضا ليست منخرطة بعد في المفاوضات، إذ قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحفي بعد انتهاء الاجتماع الأميركي الروسي: "لن يُتخذ أي قرار دون علمنا". وكان من المقرر أن يزور زيلينسكي السعودية اليوم، لكنه أرجأ زيارته إلى المملكة لتجنب "أي مصادفات". وبشأن القيادة الأوكرانية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرغب في أن تجري أوكرانيا انتخابات بمجرد انتهاء الحرب، وإن قادة أوكرانيا "سمحوا باستمرار حرب لم يكن من المفترض بها أن تندلع من الأساس". (رويترز | أسوشيتد برس | إي سي | سيمافور | فايننشال تايمز)

أما بالنسبة لغزة، فأكدت إسرائيل أن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ستبدأ هذا الأسبوع، بعد التوصل إلى اتفاق في القاهرة ستطلق بموجبه حماس سراح 6 من المحتجزين الأحياء بدلا من 3 محتجزين يوم السبت المقبل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن دولته سترفض أي ترتيبات لا تتضمن نزع سلاح حماس وجميع الفصائل الأخرى، مضيفا أن غزة لن تصبح تحت إدارة السلطة الفلسطينية. (بلومبرج | رويترز)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على الاتجاهات الرئيسية التي ستشكل قطاع الإنشاءات هذا العام، وفق لوحدة أبحاث "بي إم آي" التابعة لفيتش سوليوشنز.

العلامات:

Somabay at ITB 2025: A Destination for Every Traveler

Somabay is making a splash at ITB 2025, bringing its diverse hotel offerings to the global stage. From serene wellness retreats and action-packed adventures to family-friendly escapes and refined seaside stays, our world-class resorts cater to every kind of traveler. Set against the breathtaking backdrop of the Red Sea, Somabay promises unforgettable experiences tailored to your journey. Visit our stand 317 at Hall 6.2 B to discover bespoke stays, exclusive experiences, and the essence of Somabay hospitality.

2

دبلوماسية

تأجيل القمة العربية الطارئة بشأن غزة إلى مارس

تأجيل القمة العربية الطارئة بشأن غزة حتى 4 مارس: تستضيف القاهرة قمة عربية طارئة في 4 مارس المقبل، بهدف توحيد الموقف العربي ضد دعوات تهجير سكان قطاع غزة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية. وكان مقررا في البداية أن تعقد القمة في 27 فبراير الحالي قبل تأجيلها.

تمهيدا للقمة - الرئيس عبد الفتاح السيسي قد يتوجه إلى الرياض غدا للمشاركة في محادثات مع قادة السعودية والأردن والإمارات وقطر استعدادا للقمة المرتقبة، وفق ما نقلته رويترز عن مصدرين أمنيين مصريين.

ومن المتوقع أن تعرض مصر خطتها لإعادة إعمار قطاع غزة أمام الاجتماع، والتي تتضمن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية تتولى إدارة القطاع المنكوب من دون مشاركة حركة حماس، وتعاون دولي في إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، والمضي قدما نحو حل الدولتين.

في الأسبوع الماضي، قالت مصر إنها تعتزم "طرح تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة، وبصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب".

قبل ذلك - زار الرئيس السيسي أمس العاصمة الإسبانية مدريد، حيث من المقرر أن يشارك في اجتماعات رفيعة المستوى ويجري محادثات مع مجتمع الأعمال والشركات الإسبانية. وعقد السيسي اجتماعات مع رئيس مجلس إدارة شركة نفانتيا الإسبانية العاملة في مجال بناء السفن لمناقشة التعاون في بناء السفن والصناعات البحرية والطاقة المتجددة، وكذلك رئيس مجموعة بارسيلو للفنادق لبحث تعزيز استثماراتها في السوق المصرية.

بارسيلو مهتمة بالسوق المحلية: تتفاوض عملاق الضيافة الإسبانية للاستحواذ على عدة مشروعات في مصر والمشاركة فيها، وفق ما قال الرئيس التنفيذي للشركة راؤول جونزاليز خلال لقاءه مع وزير الاستثمار حسن الخطيب في إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الحالي. وأعرب جونزاليز حينها أيضا عن رغبة شركته في الاستثمار في المشروعات السياحية بالقاهرة وشرم الشيخ والغردقة ومرسى علم، مضيفا أن الشركة لديها "خطط استثمارية طموحة بالسوق المصرية".

المزيد في الطريق: من المقرر أن تشهد الزيارة أيضا توقيع اتفاق ترفيع العلاقات بين مصر وإسبانيا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، إضافة إلى مذكرات تفاهم في مجالات مختلفة.

3

دمج واستحواذ

"دوبيزل" تستحوذ على منصة "هتلاقي"

استحوذت مجموعة دوبيزل الرائدة في قطاع الإعلانات المبوبة، ومقرها دبي، على منصة "هتلاقي" المصرية لبيع وشراء السيارات، بحسب بيان صحفي (بي دي إف). وبموجب الصفقة، ستندمج "هتلاقي" ضمن عمليات دوبيزل مصر التي تشمل بالفعل "دوبيزل" و"بيوت"، على نحو يعزز من تواجدها في سوق السيارات سريع النمو وقطاع الإعلانات المبوبة الرقمية في مصر.

ما لا نعرفه: لم يكشف عن قيمة صفقة الاستحواذ أو أي تغييرات محتملة في الهيكل الإداري بعد الاستحواذ.

اتفاق مربح للطرفين: ستعزز الصفقة من تواجد دوبيزل في سوق تكتسب فيه مبيعات السيارات عبر الإنترنت زخما متزايدا، مما يجعلها في وضع يمكنها من منافسة اللاعبين المحليين والإقليميين. "توحيد جهودنا مع مجموعة دوبيزل يفتح أمامنا آفاقا واسعة للاستفادة من أحدث التقنيات، ويمنحنا القدرة على تقديم تجربة استثنائية لمستخدمينا في مصر"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمنصة "هتلاقي" سامي سويلم.

ما قالوه: "لقد رسّخت مجموعة دوبيزل حضورها القوي في مصر عبر منصتنا الرائدة دوبيزل … ومع انضمام منصة هتلاقي، نحن اليوم في مكانة ريادية تتيح لنا تقديم أكثر الحلول تكاملا وابتكاراً لقطاع السيارات، مدفوعة بتقنياتنا المتطورة وخبرتنا العميقة التي تمكنا من الارتقاء بتجربة المستخدم إلى مستوى غير مسبوق"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لدوبيزل مصر هارون رشيد.

حول منصة "هتلاقي": تأسست "هتلاقي" عام 2016، وأصبحت منذ ذلك الحين إحدى المنصات الرائدة في البلاد لبيع السيارات الجديدة والمستعملة، مع وصول عدد زائري موقعها الإلكتروني وتطبيقها للهاتف المحمول إلى أكثر من مليوني زائر شهريا.

لمعرفة المزيد، يمكنكم مطالعة المقابلة التي أجريناها مع سويلم في فقرة رائد الأسبوع عام 2022.

4

جمارك

الحكومة تضع اللمسات الأخيرة على حزمة تيسيرات جمركية جديدة

تعكف الحكومة حاليا على إعداد حزمة جديدة من التسهيلات الجمركية، في إطار جهود أوسع لتبسيط قواعد وإجراءات النظام الجمركي في البلاد ودعم وتعزيز الصناعة الوطنية، وفق ما قاله مصدر حكومي في تصريحات لإنتربرايز.

يجري حاليا اتخاذ إجراءات إضافية لدفع جهود الحكومة لتوطين الصناعة، وتعقد وزارتا الاستثمار والصناعة اجتماعات لمناقشة الطلبات المقدمة إلى المجلس الأعلى للتعريفة الجمركية بشأن التشوهات في التعريفة الجمركية والمزايا الممنوحة للمنتجات المستوردة على حساب نظيراتها المحلية، وفق ما قاله المصدر، والذي أضاف أن الحكومة قد تتجه لخفض الرسوم الجمركية على مدخلات بعض الصناعات لزيادة القيمة المضافة ودفع جهود التوطين وخلق فرص للصناعات المغذية للنمو بدلا من الاعتماد على الواردات.

أيضا، الحكومة تتطلع إلى تخفيف شروط الانضمام إلى برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد (AEO)، فيما سيكون خطوة إضافية نحو تسهيل الإفراج الجمركي، بحسب المصدر الذي أوضح أن النظام يتطلب حاليا أحجام معاملات محددة وتقديم ثلاث ميزانيات حتى تتمكن الشركات من الانضمام.

كما تعمل الحكومة على وسائل أخرى لتسهيل إجراءات الإفراج الجمركي، بما في ذلك إطلاق أول مركز اتصال تابع لمصلحة الجمارك وربط البيانات إلكترونيا مع مصلحة الضرائب المصرية لتسريع عملية التحقق من البيانات وحل المشكلات المتعلقة باسترداد الرسوم الجمركية والسماح المؤقت وإجراءات الإفراج المسبق للشحنات — كل ذلك مع تقليل عدد هيئات التفتيش الجمركي، والتي تصل حاليا إلى 22 هيئة — لتقتصر على الجهات المعنية وفقا لطبيعة المنتج، حسبما أضاف المصدر.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافق مجلس الوزراء على خطة وزارتي المالية والاستثمار التي تستهدف تيسير تصدير واستيراد البضائع، لخفض زمن الإفراج الجمركي من ثمانية أيام إلى يومين فقط.

التدابير الجديدة تتضمن ما يلي:

  • إطلاق منصة جديدة موحدة لأسعار السلع الأكثر استيرادا، ما يساعد في القضاء على التقديرات الجزافية عبر المنافذ الجمركية.
  • السماح بسداد الضريبة الجمركية على المدخلات على أقساط على مدى ستة أشهر، دون فرض غرامات تأخير خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
  • السماح للمصنعين بنسبة هدر مواد إنتاج تصل إلى 3%، ما سيستفيد منه المنتجين العاملين في المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة ويساعد في حل القضايا المرفوعة ضد المصنعين من قبل هيئة الرقابة الصناعية.
  • تأجيل تحصيل الضريبة الجمركية على منصة "نافذة" لحين وصول البضائع، ما يخفف الأعباء المالية على المصنعين.
  • السماح للمصنعين باستخدام وثائق التأمين كضمان لتقديمها إلى مصلحة الجمارك المصرية.
  • توحيد متطلبات جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ما يساعد في تقليص زمن الإفراج الجمركي — وهو ما يحل واحدة من الخلافات الرئيسية بين المصنعين.
  • السماح بالمدفوعات الإلكترونية عبر وسائل ومنصات دفع مختلفة بغرض تعزيز التحول الرقمي.
  • تحديث نظام إدارة المخاطر الخاص بالمصلحة، بهدف تسهيل إعادة تصنيف الشحنات من كونها "تحت التحفظ" إلى تصنيفها كمدخلات إنتاج — شريطة التحقق من سلامتها.

في أواخر العام الماضي، قال نائب وزير المالية للسياسات الضريبية شريف الكيلاني لإنتربرايز إن الحكومة تعيد النظر في الإجراءاتالجمركية لتتماشى مع المعايير العالمية ولتحسين الكفاءة. ويتضمن ذلك خطة لإدخال نظام من أربعة مستويات للمستوردين — الأخضر والأحمر والأزرق والبرتقالي — ما يسمح بتخليص أسرع للشركات الممتثلة.

العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

قرارات تنظيمية

"الرقابة المالية" تقر ضوابط جديدة لتعزيز نشاط الشركات ذات غرض الاستحواذ

"الرقابة المالية" تقر إجراءات جديدة لتعزيز نشاط الشركات ذات غرض الاستحواذ: أدخلت هيئة الرقابة المالية تعديلات على القواعد المنظمة للشركات ذات غرض الاستحواذ الخاص، وكذلك على متطلبات اندماج الشركات المدرجة مع أخرى غير مقيدة وإجراءات الشطب من البورصة.

تغيير تنظيمي للشركات ذات غرض الاستحواذ -

لوائح جديدة للشركات ذات غرض الاستحواذ: عدلت الهيئة العامة للرقابة المالية اللوائح المتعلقة بالشركات ذات غرض الاستحواذ، وضم التطوير أسلوب الاستحواذ بالاندماج في شركات ذات غرض الاستحواذ بجانب الاستحواذ بمبادلة أسهم وبالرصيد الدائن. بمجرد اكتمال عملية الاستحواذ، ستكون أسهم الشركات ذات غرض الاستحواذ قابلة للتداول بالقيمة العادلة، شريطة استيفاء متطلبات الإدراج.

بعد الاستحواذ: يمكن للشركات ذات غرض الاستحواذ أن تبدأ التداول بعد نشر قوائمها المالية عن ستة أشهر عقب الاستحواذ. يجب أن تتضمن القوائم تحقيق 5% صافي ربح وألا تقل حقوق المساهمين عن رأس المال المدفوع. في السابق، كان على الشركات ذات غرض الاستحواذ الخاص الانتظار حتى تقديم تقريرها المالي السنوي بعد عامين من الاستحواذ قبل أن تتمكن من تداول أسهمها.

الدوافع: تهدف هذه الخطوة إلى تنويع خيارات الاستحواذ للشركات ذات غرض الاستحواذ وضمان الشفافية والإنصاف عند تحديد سعر سهمها.

إتاحة التداول للجميع: التغييرات التنظيمية ستمكن جميع المتعاملين من تداول أسهم الشركات ذات غرض الاستحواذ الخاص، والذي كان مقتصرا في السابق على المستثمرين المؤهلين فقط.

تبسيط القواعد: تعمل التعديلات على تبسيط القواعد السابقة التي تتطلب من المؤسسين وأعضاء مجلس الإدارة الاحتفاظ بحصتهم المجمعة البالغة 51% في شركة ذات غرض الاستحواذ بعد زيادة رأس المال أو الاستحواذ. كما تسمح للمستثمرين الذين يكتتبون في زيادة رأس المال بتداول أسهمهم الجديدة دون قيود.

التفاصيل: ستجمد نحو 51% من أسهم المساهمين المكتتبين في أسهم زيادة رأس المال الشركة الناتجة من اندماج الشركة ذات أغراض الاستحواذ الخاص مقيدة بأخرى غير مقيدة لمدة لا تقل عن 12 شهرا مقابل تنازلهم عن أسهمهم في الشركة محل الاستحواذ إذا تجاوزت قيمتها العادلة القيمة السوقية للشركة المدرجة لضمان الاستقرار.

التعديل الثاني لقواعد الشركات ذات غرض الاستحواذ الخاص في أقل من عام: عدلت الهيئة العامة للرقابة المالية ضوابط قيد وشطب أسهم الشركات ذات غرض الاستحواذ في البورصة المصرية خلال يوليو الماضي. وبموجب القواعد، تلتزم الشركات ذات غرض الاستحواذ، بتقديم طلب قيد أسهمها بالبورصة المصرية خلال شهر من حصولها على الترخيص من الرقابة المالية "وإلا اعتبر ترخيصها كأن لم يكن". كما تشترط الضوابط الجديدة على الشركة لقيد أسهمها "قيدا مؤقتا" بجداول البورصة المصرية ألا يقل رأسمالها المصدر والمدفوع عن 10 ملايين جنيه، وأن تلتزم بزيادة رأس مالها نقدا إلى 100 مليون جنيه خلال ثلاثة أشهر من تاريخ القيد.

كانت شركة كاتليست بارتنرز ميديل إيست، التابعة لشركة الاستثمار المؤثر كاتليست بارتنرز للاستشارات، أول شركة ذات غرض استحواذ تطرح أسهمها في البورصة المصرية نوفمبر الماضي.

ما نعرفه عن الشركات ذات غرض الاستحواذ: هي شركات يجري تأسيسها لغرض وحيد وهو الاستحواذ على شركات أخرى، وتحصل الشركات ذات غرض الاستحواذ على التمويل اللازم للقيام بعمليات الاستحواذ من خلال طرح الشركة للاكتتاب العام في أسواق الأوراق المالية، ثم تستخدم حصيلة الاكتتاب للاستحواذ على شركات أخرى. لمعرفة المزيد حول تلك الأداة المالية، يمكنكم مطالعة الشرح الذي قدمناه في فقرة إنتربرايز تشرح.

قواعد جديدة للاندماج -

إذا أدى الاندماج إلى زيادة رأس المال إلى فقد الشركة المدرجة لمتطلبات القيد، فيجب عليها استيفاء الشروط مرة أخرى خلال 6 أشهر للحفاظ على استقرار التعاملات.

ولمزيد من استقرار التعاملات بعد الاندماج، يجب على المستثمرين المكتتبين في زيادة رأس المال الاحتفاظ بأسهمهم المكتسبة حديثا لمدة سنة مالية واحدة على الأقل بموجب القواعد الجديدة، وصدور القوائم المالية السنوية أو الدورية التي يتوافر بها شرطي الربحية وحقوق المساهمين.

ضمانات أقوى للمساهمين الأقلية في عمليات شطب القيد -

لا احتكار لقرارات الشطب: عدلت الهيئة العامة للرقابة المالية قواعد الشطب الاختياري للأسهم المقيدة لتعزيز حقوق المساهمين ومواءمة القواعد المحلية مع أفضل الممارسات الدولية. بموجب القواعد الجديدة، يجب الآن الموافقة على قرارات الشطب من قبل 75% من إجمالي الحاضرين لدى الجمعية العامة، بشرط موافقة أغلبية المساهمين الأقلية (غير المرتبطين بالمساهم الرئيسي في حالة وجود سيطرة له). وأكدت الهيئة أن المتطلبات الجديدة تضمن عدم إقصاء أي طرف من التصويت على القرار وعدم تغليب مصلحة طرف على طرف آخر بما يحقق المعاملة المتساوية لجميع الأطراف، وذلك في حال تحقق الهيئة من وجود تلك السيطرة.

الشطب الاختياري يتوقف بالكامل على المساهمين: أشارت الهيئة إلى أنه في حالة سيطرة مساهم أو أكثر مع مجموعتهم المرتبطة على قرارات الجمعية العامة، لابد من تصويت جميع المساهمين الحاضرين وموافقة 75% منهم على الأقل وتصويت مساهمي الأسهم حرة التداول الحاضرين دون المساهمين المسيرين وموافقة أغلبية تلك الأسهم.

هناك تعديلات أيضا على شراء أسهم المتضررين من الشطب: تتطلب لوائح الشطب الجديدة أن يعرض على مساهمي الأقلية الراغبين في البيع وفقا لأعلى القيم التالية:

  • أعلى سعر إقفال للسهم خلال الشهر السابق لقرار مجلس الإدارة بدعوة الجمعية.
  • متوسط سعر إقفال أسهم الشركة خلال الأشهر الثلاثة السابقة لقرار مجلس الإدارة بدعوة الجمعية.
  • القيمة العادلة للسهم التي أجراها مستشار مالي مستقل من المقيدين لدى الهيئة.

يجب نشر دراسة القيمة العادلة قبل انعقاد الجمعية بخمسة عشر يوما، مما يضمن الشفافية ويمنح المستثمرين الأقلية الوقت الكافي لتقييم خياراتهم.

قامت الهيئة بتبسيط عملية شطب القيد من البورصة، إذ تطلب من الشركات تقديم مستندات شطب القيد إلى البورصة المصرية في غضون خمسة أيام عمل من تاريخ قرار الجمعية العامة. ويجب الانتهاء من عملية الشطب الكامل لقيد أسهم الشركة في غضون 20 يوم عمل بعد تقديم جميع المستندات المطلوبة إلى البورصة.

الهيئة ستشرف أيضا على نظام إثابة وتحفيز العاملين: نقلت اللوائح أيضا الإشراف التنظيمي على نظام إثابة وتحفيز العاملين إلى الهيئة بدلا من البورصة المصرية. وتلزم التعديلات الشركات بتقديم تقارير الإفصاح إلى الهيئة في غضون يومي عمل قبل دعوة الجمعية العمومية للموافقة على خطة الحوافز.

6

رسالة من فودافون

ڤودافون مصر تسهم في إثراء الحياة اليومية للعملاء باستخدام أحدث الحلول التكنولوجية

تلتزم شركة ڤودافون مصر بتبني أحدث الحلول التكنولوجية لإحداث تغيير إيجابي ملموس، وتمكين وتطوير المجتمعات التي تعمل بها، بالإضافة إلى تعزيز النمو المستدام. وخلال تقرير الاستدامة الذي أصدرته ڤودافون مصر لعام 2024، جرى الإفصاح عن الجهود والمبادرات الحديثة التي قامت الشركة بإطلاقها في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك، الشمول المالي، والتعليم، والاستدامة البيئية.

وفيما يلي، أبرز النقاط الرئيسية من تقرير الاستدامة لعام 2024:

سد الفجوة الرقمية. إنطلاقًا من إيمانها الراسخ بأهمية توفير خدمات اتصالات ملائمة للجميع، قامت ڤودافون مصر ببناء أكثر من 4 آلاف موقع تغطية لشبكة الاتصالات بالمناطق الريفية مع توفير حوالي 200 ألف جهاز مدعوم بخاصية 4G، لتسهيل وصول المزيد من الأفراد والشركات إلى الخدمات الرقمية في أي وقت.

تعزيز الشمول المالي. نجحت ڤودافون مصر في توفير خدمات مالية رقمية سلسة وآمنة للعملاء، من خلال خدمة ڤودافون كاش، حيث تتبنى الشركة أحدث الحلول التكنولوجية لتسهيل وصول المزيد من العملاء إلى الخدمات المالية الملائمة، حيث وصل عدد مستخدمي الخدمة إلى 20 مليون عميل.

تطوير الخدمات التعليمية باستخدام التكنولوجيا. تؤمن ڤودافون مصر بأهمية توفير خدمات تعليمية فائقة الجودة وتعزيز وصول الجميع للمعرفة والفرص الملائمة. وقد قامت الشركة بتحقيق تلك الرؤية عبر إتاحة تجارب تعليمية جديدة لأكثر من 2.5 مليون مستفيد من خلال منصتها الرقمية "تعليمي".

ضمان إمكانية وصول الجميع للخدمات. نجح مركز خدمة عملاء ڤودافون مصر المخصص للصم وضعاف السمع في إتمام 35 ألف طلب، مما يعكس التزام الشركة بتسهيل وصول العملاء لخدمات الاتصالات، وتعزيز الشمول.

بناء مستقبل أكثر استدامة. تعد الاستدامة أحد الركائز الأساسية لعمليات ڤودافون مصر، حيث نجحت الشركة في خفض استهلاك وقود الديزل بنحو 1.8 مليون لتر، وخفض الانبعاثات الناتجة عن عملياتها فيما يخص النطاقين 1 و2 بمعدل سنوي 54%، لتحقق الشركة بذلك خطوات متقدمة فيما يتعلق بأهداف الوصول بصافي الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2035.

توفير بيئة عمل شاملة. تتولى السيدات 32% من المناصب القيادية في ڤودافون مصر، وذلك في إطار جهود الشركة لتوفير بيئة عمل تدعم ثقافة الشمول والتنوع وتعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف المناصب الوظيفية بجميع الإدارات.

الاستثمار في مهارات فريق العمل: ينعكس التزام ڤودافون مصر بتنمية المواهب في استثمار 25.5 مليون جنيه في برامج بناء المهارات، لتزويد فريق العمل بالخبرة اللازمة للقيادة والابتكار في قطاع الخدمات الرقمية دائم التطور.

لا تفوتوا مشاهدة هذا الفيديو للتعرف على مبادرات ڤودافون مصر للاستدامة.

7

نتائج الأعمال

صافي أرباح "التجاري الدولي" ينمو 78% في الربع الأخير من 2024

عام قوي للبنك التجاري الدولي: ارتفع صافي أرباح البنك التجاري الدولي بنسبة 78% على أساس سنوي خلال الربع الأخير من عام 2024 ليصل إلى 12.8 مليار جنيه، وفق تقرير نتائج الأعمال الصادر عن البنك (بي دي إف). وصعدت إيرادات البنك بنسبة 57% على أساس سنوي إلى 27 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها.

التفاصيل: ارتفع صافي دخل البنك من الفوائد بنسبة 67% على أساس سنوي إلى 25.4 مليار جنيه خلال فترة الثلاثة أشهر، فيما انخفض صافي الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% على أساس سنوي إلى 1.6 مليار جنيه.

وخلال العام الماضي بأكمله، حقق البنك التجاري الدولي صافي أرباح بلغ 55.2 مليار جنيه، بزيادة قدرها 86% على أساس سنوي، فيما زادت الإيرادات بنسبة 68% على أساس سنوي إلى 99 مليار جنيه على خلفية ارتفاع صافي دخل البنك من الفوائد بنسبة 72% على أساس سنوي وصافي الدخل من غير الفوائد بنسبة 34% على أساس سنوي. ونمت محفظة القروض الإجمالية لدى البنك بنسبة 50% على أساس سنوي خلال العام لتسجل 399 مليار جنيه، فيما ارتفعت الودائع بنسبة 43% على أساس سنوي لتبلغ 968 مليار جنيه.

ما قالوه: "اختتم البنك التجاري الدولي عام 2024 بنتائج قوية، ليحقق إنجازا آخر في الأداء المالي، ويؤكد مكانته الرائدة في السوق من حيث الربحية والقدرة على الوفاء بالالتزامات على مدار العام، مع الالتزام بتحسين التجربة المصرفية للعملاء بشكل عام"، وفق ما قالته إدارة البنك في البيان.

8

توك شو

في التوك شو: تأجيل القمة العربية إلى مارس.. والمعدات الثقيلة تبدأ دخول غزة

سلط مقدمو برامج التوك شو الليلة الماضية الضوء على إعلان مصر تأجيل القمة العربية الطارئة المقررة في القاهرة إلى 4 مارس المقبل، بدلا من 27 فبراير، إلى جانب بدء دخول المعدات الثقيلة والبيوت المتنقلة إلى قطاع غزة. وقالت لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" إن هذه الخطوة جاءت "بعد تدخل الوسطاء من مصر وقطر، والاتفاق مع حماس على تسليم جثث أربعة محتجزين يوم الخميس، وستة محتجزين أحياء يوم السبت" (شاهد 12:27 دقيقة)، مضيفة أن المعدات شرعت فور دخولها في رفع الركام وتمهيد الطريق المؤدي إلى معبر كرم أبو سالم، الذي كان مدمرا، لتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.

"هذا المشهد يحمل دلالة ورمزية كبيرة، إذ يظهر إصرار مصر على إعادة الإعمار… وفق رؤية ترتكز على مشاركة أهل غزة في إعادة بناء وطنهم وبقائهم على أرضهم… ويعكس أيضا أن مصر لن تنتظر حتى إتمام الاتفاق أو صدور مخرجات قمة الرياض أو القمة العربية"، وفق ما قالته الحديدي، والتي أضافت: "هذه مسؤوليتنا. هذه قضيتنا. نحن دولة كبرى، وهذا أمن قومي مصري. القضية الفلسطينية لا تنفصل عن مصر ولا عن أمنها القومي".

وقدم محمد شردي في برنامجه "الحياة اليوم" تغطية للموضوع أيضا (شاهد 1:39 و7:54 دقيقة).

** المزيد حول الموضوع في فقرة "دبلوماسية" أعلاه.

أيضا - عقدت الحديدي في برنامجها جلسة نقاش حول أسعار السلع في السوق المحلية مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مع عدد من المسؤولين على رأسهم الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية علاء عز (شاهد 24:58 دقيقة).

9

على الرادار

أدنوك للتوزيع تتوسع في مجال وقود الطائرات بمصر

طاقة -

تستهدف شركة أدنوك للتوزيع توسيع خدماتها في مجال وقود الطائرات بمصر، حيث تعمل على تزويد الطائرات بالوقود في مطاري القاهرة ومرسى علم، بينما تدرس التواجد في مطار العلمين خلال السنوات المقبلة، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة بدر اللمكي في تصريحات لإنتربرايز على هامش مؤتمر مصر للطاقة (إيجبس 2025). وكشف اللمكي أن شركته تتطلع إلى استثمار ما يتراوح بين 250 إلى 300 مليون دولار في توسيع انتشارها بأسواق الإمارات والسعودية ومصر خلال عام 2025، مضيفا أن الشركة تخطط لإنشاء ما يتراوح بين 40 و50 محطة لتوزيع الوقود في الدول الثلاث هذا العام.

الشركة تتطلع أيضا إلى دخول سوق شحن السيارات الكهربائية في مصر وتعمل حاليا على الحصول على التراخيص اللازمة. وتعتزم الشركة افتتاح أول محطة خدمة متكاملة في منطقة القاهرة الجديدة، والتي من المخطط أن تكون الأكبر لها في البلاد. وتدرس أدنوك للتوزيع فرصا للتواجد بمحطات جديدة لتوزيع الوقود في مناطق العاصمة الإدارية الجديدة والساحل الشمالي.

دخلت أدنوك للتوزيع السوق المصرية قبل عامين، بعد أن استحوذت على حصة قدرها 50% من توتال إنرجيز مصر، وتمتلك الشركة حاليا 245 محطة لتوزيع الوقود في البلاد.

كما بدأت الشركة تصنيع زيوت السيارات في مصر أواخر عام 2024، من خلال خطي إنتاج جديدين في مصنعها المشترك مع شركة توتال، وفقا لما قاله اللمكي، مشيرا إلى تركيز أدنوك للتوزيع على التوسع في توزيع زيوت السيارات لتغطية الطلب محليا، على أن تبدأ التصدير من مصر في مرحلة لاحقة.

الشركة تدرس فرصا لدخول أسواق جديدة في أفريقيا وشرق آسيا، وفقا لما قاله اللمكي دون الإفصاح عن أي منها أو تحديد جدولا زمنيا لتلك التوسعات. وقال اللمكي إن أدنوك للتوزيع لديها "طاقة استثمارية تبلغ مليارات الدولارات لتنفيذ صفقات استحواذ جديدة"، لكن بشرط توافر فرص متميزة سواء للتوسع في الأسواق المتميزة شريطة توفر الفرص المتاحة داخل الأسواق الرئيسية وخارجها.


#2- مشروعات مصرية يونانية لجمع وتخزين الكربون قيد الإعداد؟ وقعت وزارة البترول مذكرة تفاهم مع وزارة البيئة والطاقة اليونانية للتعاون في مجال جمع الكربون وتخزينه واستخدامه، وفق بيان للوزارة. سيقدم الجانبان مقترحات لإطار تنظيمي يخص جمع وتخزين الكربون بدعم من الخبرات اليونانية في الصناعة، مع تطوير نماذج اقتصادية قابلة للتطبيق. كذلك تأمل مصر أن تبدأ تصدير ثاني أكسيد الكربون إلى الأسواق الأوروبية للاستخدام الصناعي.

جمع الكربون؟ تعتمد هذه التقنية على احتجاز ثاني أكسيد الكربون الذي تطلقه المصانع ومحطات الطاقة، ما يمنعه من الوصول إلى الغلاف الجوي. ويستخدم ثاني أكسيد الكربون المحتجز إما في إنتاج الوقود والمواد الكيميائية والخرسانة وغيرها من المواد، أو يجري تخزينه في أعماق الأرض. يتيح احتجاز الكربون جعل الصناعات الملوثة أقل تلويثا، ويتيح مصادر دخل إضافية محتملة، غير أنها لا تزال تقنية جديدة باهظة الثمن. ورغم أننا لم نصل بعد إلى تطبيق التقنية على نطاق واسع في مصر، إلا أن الاهتمام بها يتزايد يوما بعد يوم.

العلامات:
10

الأسواق العالمية

ستاندرد أند بورز 500 يرتفع لمستوى قياسي جديد

سجلت الأسواق العالمية أداء قويا يوم الثلاثاء، إذ أغلق كل من مؤشر ستاندرد أند بورز 500 ومؤشر يورو ستوكس 600 عند أعلى مستوى لهما على الإطلاق بعد أسابيع قليلة مضطربة أثارها فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة. وأغلق ستاندرد أند بورز 500 مرتفعا بنسبة 0.2% عند مستوى قياسي بلغ 6,130 نقطة، فيما أغلق يورو ستوكس 600 عند مستوى 558 نقطة.

الأسباب: "أعتقد أن هناك محاولة لاستيعاب كل ما يحدث ليس فقط فيما يخص التعريفات الجمركية وكيف يمكن أن تؤثر ذلك على الأمور ولكن أيضا التقييمات العامة ... نشعر أن الأسعار بالسوق مرتفعة كثيرا"، حسبما قالت ساندي فيلير من شركة فيلير أند كومباني لرويترز.

المستثمرون يترقبون الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي. تلقت احتمالات خفض سعر الفائدة ضربة أخرى بعد أن فاقت بيانات التضخم التوقعات في يناير، مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3% على أساس سنوي، في أعلى زيادة له منذ يونيو.

"ليس لديك وضع التعريفة الجمركية فحسب، والذي أعتقد أنه سيكون أكثر من مجرد تجاذبات ومفاوضات أكثر من أي شيء طويل الأجل؛ الأمر الآخر هو التضخم الذي قد يكون أكثر رسوخا مما يعتقد ولا أرى أن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه خفض أسعار الفائدة بالسرعة المتوقعة في البداية"، بحسب فيلر.

ماذا عن الأسواق الأوروبية؟ لم يكن مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية الوحيد الذي سجل ارتفاعا قياسيا جديدا بالأمس، إذ سجل مؤشر الأسهم الألمانية أيضا مستوى قياسيا جديدا بعد ارتفاعه بنسبة 0.2%، والذي جاء مدفوعا بأداء أسهم البنوك والأسهم الدفاعية، حسبما ذكرت رويترز، مضيفة أن المستثمرين يأملون في أن تؤدي محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي.

الأسواق هذا الصباح -

سجلت الأسواق الآسيوية أداء متباينا في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ هبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.4%، ومؤشر هانج سنج بنسبة 0.4%، فيما ارتفع مؤشر كوسبي بنسبة 1.8%، ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.5%.

EGX30 (الثلاثاء)

30,588

+0.5% (منذ بداية العام: +2.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.59 جنيه

بيع 50.73 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.59 جنيه

بيع 50.69 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,334

+0.6% (منذ بداية العام: +2.5%)

سوق أبو ظبي

9,619

+0.7% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق دبي

5,375

-0.2% (منذ بداية العام: +4.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,130

+0.2% (منذ بداية العام: +4.2%)

فوتسي 100

8,767

0% (منذ بداية العام: +7.3%)

يورو ستوكس 50

5,534

+0.3% (منذ بداية العام: +13.0%)

خام برنت

75.82 دولار

+0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.01 دولار

+7.6%

ذهب

2,955 دولار

+1.9%

بتكوين

94,942 دولار

-1.6% (منذ بداية العام: +1.5%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.8 مليار جنيه (4.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 2.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إي إف جي القابضة (+4.5%)، والمصرية للاتصالات (+4.2%)، والقابضة المصرية الكويتية - بالجنيه (+4.2%).

في المنطقة الحمراء: مصر للألومنيوم (-2.1%)، وجي بي كورب (-1.3%)، والنساجون الشرقيون (-1.0%).

أخبار الشركات -

بلتون تنهي صفقة استحواذها على سوديك للتوريق مقابل 8.6 مليون جنيه: أتمت شركة بلتون القابضة صفقة استحواذها على شركة سوديك للتوريق، التابعة لشركة سوديك للتطوير العقاري، في صفقة بقيمة 8.6 مليون جنيه، وفق ما أعلنته الشركة في إفصاح (بي دي إف) للبورصة المصرية أمس.

كانت سوديك قد أعلنت في مارس الماضي أنها ستبيع كامل أسهم شركتها التابعة إلى بلتون القابضة بعد أن منحتها الجمعية العامة الضوء الأخضر للمضي قدما في الصفقة.

11

هاردهات

نظرة على الاتجاهات الرئيسية التي تشكل قطاع الإنشاءات هذا العام

أبدت وحدة الأبحاث "بي إم آي"، التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز، تفاؤلا حذرا بأن قطاع الإنشاءات العالمي في طريقه للتوسع خلال عام 2025، مدفوعة بدورات التيسير النقدي العالمي المتوقعة وانتعاش استثمارات القطاع الخاص، حسبما قالت وحدة الأبحاث في جلسة نقاش افتراضية عقدت مؤخرا تحت عنوان "الاتجاهات الرئيسية للبنية التحتية للعام 2025". إلا أن عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض والمخاطر الجيوسياسية في المنطقة وتشديد الأوضاع المالية في الأسواق الناشئة، قد تدفع تلك الصناعة في اتجاهات جديدة. وحدد فريق أبحاث فيتش خمسة اتجاهات رئيسية تشكل أداء القطاع خلال العام.

1#- تتوقع وحدة أبحاث "بي إم آي" أن يتوسع قطاع الإنشاءات العالمي بنسبة 2.7% على أساس سنوي في عام 2025، وهو ما يمثل تباطؤا طفيفا من الـ 3.2% المسجلة في عام 2023، ولكنه يتماشى مع مسار نمو القطاع على المدى الطويل. وفي حين أنه من المتوقع أن يوفر التيسير النقدي تخفيفا بعد سنوات من أوضاع التشديد المالي، إلا أن تراجع الإنفاق العام — خاصة في الأسواق الناشئة — قد يضعف من الزخم. ومن المرجح أن تؤدي مستويات الديون المرتفعة وجهود ضبط أوضاع المالية العامة إلى الحد من مشاريع البنية التحتية المدعومة من الحكومة، مما يحول العبء على مستثمري القطاع الخاص. وعلى الرغم من هذه الرياح المعاكسة، تتوقع "بي إم آي" أن يظل نمو القطاع أعلى من متوسط العقد الماضي البالغ 2.6% على أساس سنوي.

آسيا تأتي تحتل المقدمة.. وأمريكا اللاتينية تتراجع: ستظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي المحرك الأكبر للنمو، إذ ستنمو بنسبة 4.2% على أساس سنوي، بينما ستشهد كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب صحراء نموا بنسبة 3.8% على أساس سنوي. أما الأسواق ذات الأداء الأضعف فهي أمريكا اللاتينية، والتي من المتوقع أن تنكمش بنسبة 2.2%، متأثرة بتباطؤ الاستثمارات العامة.

وضعت الدولة سقفا للاستثمارات العامة في مشروعات البنية التحتية يبلغ تريليون جنيه في العام المالي 2025/2024 بناء على طلب صندوق النقد الدولي لكبح جماح الإنفاق، كما حولت أولويات الإنفاق نحو المشاريع القومية شبه المكتملة على حساب المشروعات الجديدة. وجاءت قطاعات التطوير العمراني (186 مليار جنيه)، والنفط والغاز (136 مليار جنيه)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (85 مليار جنيه) على رأس أولويات الإنفاق الحكومي، بينما تسعى الحكومة إلى توطين الصناعات لتوفير 3 مليارات دولار من الواردات وزيادة الصادرات بنسبة 20%.

تتطلع شركات البناء والتشييد والشركات العقارية المصرية إلى التوسع في الأسواق الخارجية مع ندرة الفرص المحلية. ومع تباطؤ المشاريع العامة في الداخل، تتجه الشركات إلى الأسواق الإقليمية ذات الطلب القوي والإنفاق المدعوم من الحكومة على البنية التحتية. وتبرز هنا الجاذبية الكبيرة لدول الخليج والدول الخارجة من الصراعات كالعراق وليبيا، في حين أن المنافسة الشرسة وعقبات التمويل والتحديات التنظيمية لا تزال تمثل عقبات. ورغم أن الشركات المصرية لديها الخبرة والقدرات اللازمة للمنافسة على الصعيد الدولي، إلا أن تأمين التمويل — خاصة خطابات الضمان المقومة بالدولار — يمثل عائقا رئيسيا.

2#- من المتوقع أن يؤدي التخفيف النقدي العالمي إلى تحفيز الاستثمارات الخاصة في قطاع الإنشاءات، مما يوفر ارتياحا مطلوبا بشدة بعد أربعة أعوام من تشديد التمويل، وفق توقعات "بي إم آي". ومن المتوقع أن تنخفض أسعار الفائدة إلى 3.5% في الولايات المتحدة، و3.75% في المملكة المتحدة، و2% في منطقة اليورو، مما يدعم نشاط البنية التحتية في عام 2025 وما بعده. "سيدفع هذا المقاولين إلى البدء في أعمال بناء جديدة، ويسهل على مالكي أصول البنية التحتية جمع رؤوس الأموال، ويحفز نشاط صفقات البنية التحتية بشكل أكبر"، بحسب التقرير.

الأثر الفوري لانخفاض أسعار الفائدة سيظهر في قطاع الإنشاءات السكنية، إذ أن إتاحة التمويل ستعزز أوضاع كلا من المطورين ومشتري المنازل، بحسب "بي إم آي". وسيستغرق التوسع في استثمارات البنية التحتية وقتا أطول لاكتساب الزخم — على الأرجح بعد عام 2025 — نظرا للفارق الزمني بين قرارات التمويل وتنفيذ المشاريع. وفي حين أن التيسير النقدي من شأنه أن يحفز نشاط البناء، إلا أن تأثيره الكامل يتوقف على التهديدات التي يواجهها الاستقرار الاقتصادي ومخاطر التضخم، مما قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة خفض أسعار الفائدة.

دفع التضخم وتشديد السياسة النقدية في مصر أسعار الفائدة لمستويات قياسية، إذ بلغ سعر الفائدة على الإيداع لليلة واحدة مستوى27.25%. وفي حين تراجع التضخم على مدار الثلاثة الأشهر الأخيرة، إلا أن المخاوف بشأن الضغوط الخارجية واستقرار سعر الصرف والمخاطر الجيوسياسية دفعت البنك المركزي المصري لمواصلة تثبيت أسعار الفائدة المرتفعة منذ رفعها بمقدار 600 نقطة أساس في مارس 2024.

إلا أن هذا قد يتغير يوم الخميس المقبل، إذ يتوقع بعض المحللين أن يبدأ البنك المركزي المصري في خفض أسعار الفائدة لأول مرة هذا العام. وقد يوفر تأثير سنة الأساس الإيجابي وتباطؤ التضخم وتحسن مؤشرات ميزان المدفوعات مجالا لخفض يتراوح بين 100 و200 نقطة أساس، وفقا للاستطلاع الذي أجرته إنتربرايز مؤخرا لآراء المحللين. ويرى آخرون أن التوترات الجيوسياسية ووتشديد الوضع الخارجي والمخاطر التي تواجهها عائدات قناة السويس قد تدفع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي إلى تثبيت أسعار الفائدة حتى أبريل.

3#- من المتوقع أن يؤدي ضبط أوضاع المالية العامة في الأسواق الناشئة إلى تقليص إنفاق القطاع العام وتحفيز الحكومات على تشجيع الاستثمار الخاص، بحسب التقرير. ومع إعطاء الأولوية لضبط أوضاع المالية العامة، تقوم العديد من الاقتصادات النامية — لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية — بتحويل الأموال نحو خدمة الديون، مما يترك موارد أقل للمشاريع العامة الكبيرة. كما أن القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التمويل الحكومي، كالنقل والإسكان، تتحمل العبء الأكبر من التخفيضات، في حين من المتوقع أن يقوم مستثمرو القطاع الخاص بسد تلك الفجوة. ومما يزيد من حالة عدم اليقين تلك أن مستقبل تدفقات المساعدات الأمريكية بعد الانتخابات الأمريكية لا يزال غير واضح، مما يزيد من المخاطر لمشاريع البنية التحتية المدعومة من الحكومة.

في حين أنه من المفترض أن يشهد الإنفاق الخاص على البنية التحتية تحسنا في عام 2025، إلا أن تحقيق ذلك يتوقف بشكل كبير على الإرادة السياسية والقدرة المؤسسية. وتشير "بي إم آي" إلى وجود مجموعة كبيرة من الشراكات المخطط لها بين القطاعين العام والخاص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولكن العديد من تلك المشاريع لا تزال في مراحل ما قبل الإنشاء، مما يتطلب بذل المزيد من الجهود لإتاحة التمويل — خاصة وسط المنافسة المتزايدة بين الصين والولايات المتحدة على النفوذ الإقليمي. وفي أمريكا اللاتينية، من المقرر أن تدفع مشاريع النقل والبنية التحتية المتعلقة بالتعدين والطاقة في تحفيز مشاركة القطاع الخاص، مدفوعة بالطلب المتزايد على المعادن الحيوية، والاستثمارات في التحول في مجال الطاقة، واتجاهات نقل الأعمال للدول المجاورة.

يتجه قطاع البنية التحتية في مصر إلى الاعتماد بشكل أكبر على الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إذ وقعت الحكومة عددا من العقود بقيمة 20 مليار جنيه بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص هذا العام، والتي تغطي مشروعات لتنفيذ مستودعات للسلع الاستراتيجية والموانئ الجافة وتحويل المخلفات الصلبة، كما أنه من المقرر طرح مشاريع بنية تحتية أخرى بقيمة 3.2 مليار دولار بالنظام ذاته قبل نهاية العام. وتستعد الحكومة أيضا لطرح 11 مشروعا جديدا بإجمالي 62 مليار جنيه بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تشمل مشروعات لتنفيذ شبكات توزيع الكهرباء ومحطات لمعالجة مياه الصرف الصحي ومدارس جديدة.

4#- عودة ترامب تشير إلى التراجع في الإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بالمناخ: من المتوقع أن تقلص إدارة ترامب الجديدة الاستثمار في البنية التحتية المتعلقة بالمناخ، على الصعيدين المحلي والدولي، وفقا لـ "بي إم آي". ويواجه قانون خفض التضخم، والذي يعد محركا رئيسيا لإنتاج الطاقة النظيفة والمركبات الكهربائية، تخفيضات محتملة في التمويل أو إعادة تخصيص التمويلات، في حين أن الإنفاق الأوسع على البنية التحتية بموجب قانون الاستثمار في البنية التحتية والوظائف وقانون الرقائق قد يجري إعادة تخصيصه أيضا. كما أن مشاريع طاقة الرياح والمركبات الكهربائية ومشاريع التصنيع الأخضر هي الأكثر عرضة للخطر، إذ أشار ترامب إلى خططه للتراجع عن تمويلات قانون خفض التضخم غير المنفقة وتحويل الأولويات نحو تطوير الوقود الأحفوري.

على الصعيد الدولي، من المرجح أيضا أن تتراجع المبادرات المناخية المدعومة من الولايات المتحدة، إذ تتجه الإدارة الأمريكية نحو مشاريع الطاقة التقليدية وإلغاء القيود التنظيمية. وقد يؤثر ذلك على تمويل البنية التحتية المستدامة في الأسواق الناشئة، إذ سعت سياسات إدارة بايدن إلى مواجهة مبادرة الحزام والطريق الصينية ببدائل خضراء. ومن المحتمل أيضا أن يجري تخفيف التنظيمات البيئية، مما قد يؤدي إلى تسريع وتيرة مشاريع البنية التحتية ولكن على حساب التعهدات المناخية.

5#- التوترات الجيوسياسية تدفع للاهتمام بالطرق التجارية البديلة: هناك اهتمام متزايد بممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) مع استمرار التوترات الإقليمية التي تعطل حركة التجارة في البحر الأحمر. ودفع هذا الحكومات إلى التفكير في طرق تجارية برية بديلة، يمر العديد منها عبر منطقتنا.

كما إن إمكانية نجاح هذا المشروع يتوقف على العديد من التحديات، بدءا من الفجوات في البنية التحتية إلى العوائق الدبلوماسية، وفقا لـ "بي إم آي". وتفتقر شبكة السكك الحديدية في السعودية إلى الخطوط الرئيسية المهمة، في حين لا يزال التكامل مع الأردن والإمارات محدودا. كما لا تزال العقبات السياسية قائمة أيضا، إذ لم تقام بعد أي علاقات رسمية بين الرياض وتل أبيب. ومن دون إحراز تقدم على هذه الجبهات، قد يتوقف زخم مشروع ذلك الممر، على الرغم من أن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر قد يسرع من الجهود المبذولة لجعل الممر حقيقة واقعة.

يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه حركة المرور عبر البحر الأحمر انتعاشا بطيئا، لكن التعافي المتوقع في حركة عبور السفن بقناةالسويس بعد وقف إطلاق النار في غزة لم يتحقق بالكامل بعد. وعبرت ناقلة النفط الليبيرية "كريساليس" القناة لأول مرة الشهر الماضي منذ تعرضها للهجوم في يوليو، في خطوة وصفتها هيئة قناة السويس بأنها "رسالة طمأنة قوية" بشأن الاستقرار الإقليمي. من ناحية أخرى، عبرت ست سفن على الأقل مرتبطة بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة بأمان منذ 19 يناير، بعد إعلان الحوثيين أنهم لن يستهدفوا سوى السفن المرتبطة بإسرائيل بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ولكن لا يزال هذا العدد ضئيلا مقارنة بحركة المرور قبل الأزمة، إذ لا تزال شركات ميرسك، و"إم إس سي"، و"ميتسيو أو إس كيه" تتجنب المرور متذرعة بالمخاطر الأمنية.


فبراير

17 - 19 فبراير (الاثنين - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة (إيجبس2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

18 - 19 فبراير (السبت - الأحد): اجتماعات اللجنة الاقتصادية الألمانية - المصرية المشتركة، القاهرة، مصر.

20 فبراير (الخميس): الاجتماع الأول للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

20 فبراير (الخميس): دائرة الأعمال المصرية السويسرية ومؤسسة "كيكستارت إنوفيشن" تستضيفان فعالية افتراضية بعنوان "نبتكر معا: فرص الأعمال بين مصر وسويسرا".

21 - 23 فبراير (الجمعة - الأحد): المؤتمر العربي الأول لمكافحة الاحتيال، فندق سافوي، شرم الشيخ.

27 فبراير (الخميس): قمة عربية طارئة حول تطورات القضية الفلسطينية، القاهرة.

فبراير: بي بي تبدأ الإنتاج في بئرها الثاني في حقل ريفين للغاز الطبيعي.

فبراير: أوراسكوم بيراميدز للترفيه ترفع إجمالي استثماراتها في تطوير هضبة أهرامات الجيزة إلى 1.5 مليار جنيه.

فبراير: فتح باب الحجز في مبادرة "بيتك في مصر".

مارس

مارس: شركة الوعد الاستثمارية لتصنيع المشروبات الغازية تفتتح مصنعا جديدا للمشروبات، بحجم إنتاج سنوي 14.5 مليون عبوة.

مارس: الأهلي صبور تضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها لطرح حصة من الشركة في البورصة المصرية، تتراوح ما بين 20% و 25%، على أن تعين الشركة مستشار الطرح مطلع 2025.

مارس - أبريل: بدء تحصيل الحكومة ضرائب الأرباح الرأسمالية من عمليات التداول على الأوراق المالية المدرجة بالبورصة المصرية.

أبريل

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

أبريل 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أبريل: بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مايو 2025: معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مايو: ألستوم الفرنسية تقدم عرضها الفني والمالي لتنفيذ الخط السادس لمترو الأنفاق.

مايو: النسخة الرابعة لقمة مصر الاقتصادية.

مايو: مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

مايو: بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

يونيو: نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يونيو: نهايةمباحثات الاندماج المحتملة لشركتي هوندا ونيسان، لتأسيس ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم من حيث المبيعات.

يونيو: اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

يوليو 2025: اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

يوليو: الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

يوليو: إسرائيل تبدأ زيادة صادرات الغاز لمصرمن حقل تمار التابع لشركة شيفرون.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أغسطس 2025: نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

سبتمبر 2025: منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

سبتمبر: بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر 2025: طاقة عربية وفولتاليا الفرنسية تنهيان الدراسات الفنية والبيئية لتطوير وتحديث محطة رياح الزعفرانة من خلال إنشاء محطة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات ومحطة شمسية بقدرة 2.1 جيجاوات.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2025: أيه دي كيوتبدأ العمل على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

مطلع 2025: الإسماعيلية للاستثمار العقاري تبدأ تطوير فندقين جديدين وعدد من الشقق الفندقية في وسط القاهرة.

مطلع 2025: ستكشف وزارة الاتصالات عن النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي.

مطلع 2025: هيئة قناة السويس تطرح حصة من شركتها التابعة القناة لرباط وأنوار السفن في البورصة المصرية.

مطلع 2025: أورنج مصر تطلق خدمات الجيل الخامس 5G، مع خطة لاستثمار 10 مليارات جنيه في تحديث الشبكة.

مطلع 2025: شركة بي بي ستبدأ أعمال الحفر في امتياز كينج مريوط البحري.

مطلع 2025: جينباي رويال إيجيبت تبدأ التجميع المحلي لـ 3 آلاف سيارة جينباي الصينية، بما في ذلك أول ميكروباص وسيارة فان كهربائية في البلاد.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

الربع الأول من 2025: مصر توقع اتفاقيات تجارية مع البحرين والإمارات لتقليص زمن التخليص الجمركي.

الربع الأول من 2025: الحكومة تطلق برنامجا للصناعة الخضراء بقيمة 271 مليون يورو للمساعدة في خفض الانبعاثات الكربونية.

الربع الأول من 2025: اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين مصر وأذربيجان لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

الربع الأول من 2025: ممثلون عن اتحاد مصنعي السيارات ومكوناتها التركي واتحاد المقاولين الأتراك في زيارة لمصر، تلبية لدعوة وزير الاستثمار.

الربع الأول من 2025: واحدة من بين أربع شركات، بما في ذلك أبو قير للأسمدة وموبكو والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستفوز بمشروع إعادة إحياء وتطوير شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بتكلفة 450 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: "جي في أوتو" تبدأ تصنيع أرخص طراز من السيارات الكهربائية التي تنتجها فاو جروب الصينية.

الربع الأول من 2025: ألكان أوتو تطرح سيارات "ايه آر سي فوكس" الكهربائية، التابعة لشركة بايك الصينية، في السوق المحلية.

الربع الأول من 2025: داينامكس للتوزيع تطلق موديل جديد من سيارات فيات بأسعار تنافسية في مصر.

الربع الأول من 2025: البورسعيدية للأعمال الهندسية ستبدأ في إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات أولية 80 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: مجموعة بيرل بولي يوريثان الإماراتية تبدأ الإنتاج من مصنعها الجديد للبولي يوريثان في المنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات 100 مليون جنيه.

الربع الأول من 2025: سوميتومو إليكتريك اليابانية تفتتح رسميا مصنعها للضفائر الكهربائية للسيارات بالعاشر من رمضان بتكلفة 22 مليون يورو.

الربع الأول من 2025: وزارة البترول تنتهي من تنفيذ مشروع محطة لمعالجة الغاز الطبيعي بامتياز مليحة في الصحراء الغربية بتكلفة 600 مليون دولار، على أن يعقبها التشغيل التجريبي بحلول منتصف العام.

الربع الأول من 2025: مجموعة العربي وشارب اليابانية تضعان حجر الأساس لمصنع للثلاجات والديب فريزر في منطقة قويسنا باستثمارات 50 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: شركة هينيواي الصينية لصناعة أمتعة السفر تبدأ الإنتاج في مصنعها الجديد باستثمارات 50 مليون دولار في منطقة القنطرة غرب الصناعية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: شركة حسن علام تنجز أعمال تطوير البنية التحتية لمحطة نواتوم التابعة لموانئ أبوظبي في سفاجا.

الربع الثاني من 2025: إيجيبت سات أوتو تبدأ الإنتاج في مصنعها للسيارات الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

النصف الأول من 2025: جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتتح أربع مناطق لوجستية باستثمارات تتراوح بين 18 و20 مليار جنيه.

النصف الأول من 2025: الشركة الوطنية للسيارات (ناتكو) تطلق طرازات "نيتا أوتو" الصينية من السيارات الكهربائية في السوق.

النصف الأول من 2025: أو سي آي جلوبال تتم بيع كامل أعمالها في مجال الميثانول لشركة ميثانكس الكندية مقابل 2.05 مليار دولار.

النصف الأول من 2025: مصر والإمارات تبدآن إنشاء منطقة لوجستية للخدمات البترولية في ميناء الحمراء بتكلفة 3 مليارات دولار.

النصف الأول من 2025: القابضة للأدوية تطرح حصصا تتراوح بين 25-30% من شركتيها التابعتين، "سيد للأدوية" و"مصر فارما" في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: قرة لمشروعات الطاقة تطرح نحو 20% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: شركة تنمية وإدارة القرى الذكية (القرية الذكية) تخطط لطرح حصة تتراوح بين 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: هاليبرتون تعتزم ربط ثلاثة آبار غاز طبيعي جديدة على الإنتاج، كجزء من مشروع البرلس.

النصف الأول من 2025: شيفرون تبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل نرجس البحري، بإنتاج مبدئي قدره 600 مليون قدم مكعبة يوميا.

النصف الأول من 2025: النيل لإعادة التدوير تبدأ الإنتاج من مصنع جديد لإعادة تدوير البولي إيثيلين تيريفثاليت في المنطقة الصناعية بالعين السخنة باستثمارات مبدئية تبلغ 20 مليون دولار.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

منتصف عام 2025: "إس إن أوتوموتيف"، المشتركة بين مجموعة الصافي والنصر للسيارات، تطلق ثلاثة طرازات مجمعة محليا - واحد كهربائي واثنان يعملان بالبنزين.

منتصف عام 2025: وزارة البترول تنجز مشروع مجمع السويس لإنتاج الفحم والسولار بتكلفة 1.8 مليار دولار، الذي تطوره شركتا إنبي وبتروجيت.

منتصف عام 2025: طرح الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافى) والشركة الوطنية للبترول في البورصة المصرية

الربع الثالث من 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة "أمونت" لطاقة الرياح في رأس غارب، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

الربع الرابع من 2025: أبو غالي موتورز تطرح سيارات سوباروسولتيرا في السوق.

الربع الرابع من 2025: افتتاح مشروعين جديدين لصناعة الأغذية والمنسوجات في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب في الإسماعيلية.

النصف الثاني من 2025: الشركة الوطنية للطباعة تطرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة تبارك القابضة تطرح نحو 30% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة "دينم ريز" التركية تفتتح مصنعا للملابس الجاهزة بالقنطرة غرب الصناعية.

نهاية عام 2025: ستتوسع منصة مصر الصناعية الرقمية لتشمل خدمات إضافية للمصنعين، بما في ذلك إصدار التراخيص وتصاريح البناء والسجلات الصناعية.

نهاية عام 2025: شركة صينية والهيئة العربية للتصنيع تبدأ الإنتاج بمصنع للإطارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة 360 مليون دولار.

نهاية عام 2025: تحالف يضم شركة ريدكون العقارية وبنك البركة يطلق صندوق استثمار عقاري محلي باستثمارات مبدئية تتجاوز المليار جنيه.

أواخر عام 2025: مجموعة فنادق ومنتجعات البارون المحلية تفتتح فندقا جديدا في شرم الشيخ، وأول فنادقها الدولية في زنجبار مع 150 جناحا فاخرا.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2025: تعمل شركة "نافذة" على دمج الشحن الجوي في منصتها الجمركية الرقمية، مما يزيد من تبسيط الخدمات اللوجستية التجارية.

2025: "أفريقيا 50" تتمالاستحواذ على 42.9% من أسهم شركة راية لمراكز البيانات مقابل 15 مليون دولار لتمويل إنشاء مركز بيانات من المستوى الثالث بقيمة 35 مليون دولار.

2025: من المقرر أن تطلق مجموعة إم تي أي للصناعة والتجارة الدولية 16 طرازا جديدا من سيارات "تاتا" في السوق المحلية.

2025: الصين تُصدر سندات خزانة خاصة بقيمة 411 مليار دولار لدعم اقتصادها المتباطئ.

2025: العتال القابضة تخطط لطرح 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) تطرح حصة تتراوح بين 5-10% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: بساطة القابضة للمدفوعات المالية تطرح حصة قدرها نحو 25% من أسهمها في البورصة المصرية، ضمن خطة لمضاعفة رأسمالها إلى 1.4 مليار جنيه.

2025: من المقرر افتتاح فندق النيل هيلتون المعادي القاهرة في أوائل العام، إلى جانب إدخال علامتين تجاريتين جديدتين إلى السوق المصرية، وهما مجموعة فنادق تابستري باي هيلتون ومجموعة فنادق كوريو باي هيلتون.

2025: بالم هيلز وماريوت تطلقان مشروع ریتز کارلتون ریزیدانسیز القاھرة بالم ھیلز في غرب القاهرة، ويضم 150 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية على مساحة 45 فدانا.

2025: مجموعة جاز للفنادق، التابعة لشركة ترافكو للسياحة، تنشئ فندقين جديدين في الساحل الشمالي واثنين في الغردقة واثنين في مرسى علم.

2025: تعتزم شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق إضافة 4 آلاف غرفة جديدة إلى محفظتها الفندقية.

2025: الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تبدأ في إنتاج أول وقود طيران مستدام في مصر.

2025: بولاريس باركس باركس تبدأ تطوير مجمعها الصناعي الجديد على مساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة أكتوبر الجديدة.

2025: مصر للألومنيوم تدشن خطا جديدا لإنتاج الفويل بتكلفة 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 50 ألف طن سنويا.

2025: شركة أونر الصينية تبدأ تشغيل مصنعها المقترح لتصنيع الهواتف الذكية في مصر، باستثمارات مبدئية قدرها 10 ملايين دولار.

2025: إندوراما السنغافورية وفوسفات مصر تبدأان تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية في العين السخنة باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار.

العام المالي 2026/2025: مصر تصدر أول صكوك سيادية بالجنيه لتمويل الاستثمارات العامة خارج الموازنة.

العام المالي 2026/2025: ستبدأ الحكومة في التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي في بعض المناطق تجريبيا.

العام المالي 2026/2025: مصر تتلقى 4 مليارات يورو في شكل قروض ميسرة ضمن حزمة أوسع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00