صباح الخير قراءنا الأعزاء. نود أن نشير لبعض الأخبار الإيجابية قبل أن نستعرض مستجدات الحرب في غزة.
لا تنسوا أن تأخروا ساعاتكم 60 دقيقة، إذ ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي عند منتصف ليل الخميس، ونعود إلى التوقيت الشتوي.
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد اجتماعا طارئا بشأن غزةاليوم: مع استمرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في عرقلة الدعوات في مجلس الأمن لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، ستحاول الدول الأخرى فرض القضية بالتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.
تأتي الجلسة الطارئة بطلب من 14 دولة من بينها الأردن وموريتانيا، والتي طلبت عقد الجلسة "في أسرع وقت ممكن"لبحث الأزمة في غزة. "في ضوء خطورة الوضع، وخاصة بسبب الحصار والعدوان العسكري من جانب إسرائيل... الذي أدى لمقتل آلاف المدنيين... وتسبب في ظروف إنسانية كارثية، مما يهدد بمزيد من زعزعة استقرار الوضع بشكل خطير"، حسبما قالت الدولتان، في رسالة إلى رئيس الجمعية العامة.
الفيتو الأمريكي يقف أمام قرار وقف إطلاق النار: صوتت الولايات المتحدة مرتين ضد قرارات مجلس الأمن التي كانت ستدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار. وتقدمت كل من روسيا والبرازيل بمشروعي قرارات لإنهاء الحرب، فيما تؤيد الولايات المتحدة "هدنة" فقط للقتال وتصر على أن يقر المجلس بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس.
القرار له أهمية رمزية؟ لاقت المحنة التي يعاني منها الفلسطينيين تاريخيا بتأييد كبير في الجمعية العامة، ورغم أن أي تصويت سيكون غير ملزم، فإن أي إبداء للمعارضة العالمية للصراع سيشكل إحراجا للمحور الأمريكي الإسرائيلي وقد يزيد الضغط على واشنطن من أجل التحرك لوقف دائم لإطلاق النار.
لا تزال الحرب تهيمن على عناوين الصحف العالمية هذا الصباح: كانت هناك تغطية من بلومبرج، ونيويورك تايمز، وواشنطن بوست للمعارضة العالمية المتزايدة للحرب.
اهتمت الصحافة الأمريكية هذا الصباح بانتخاب مايك جونسون الحليف لترامب رئيسا لمجلس النواب: انتخب الجمهوريون أخيرا مايك جونسون، المؤيد الصريح لترامب، رئيسا لمجلس النواب الأمريكي، ليجمع الكتلة الجمهورية المنقسمة في الوقت الذي يستأنف فيه المشرعون المفاوضات التي تبدو مستعصية بشأن الموازنة، حيث لا يفصلنا عن إغلاق الحكومة سوى أسابيع فقط. (سي إن إن | واشنطن بوست | بلومبرج | رويترز | نيويورك تايمز | وول ستريت جورنال)
مستثمرون يجرون الفحص النافي للجهالة على المصرف المتحد.. وقد ينتهون منه بحلول ديسمبر: بدأ عدد من المستثمرين الاستراتيجيين إجراءات الفحص النافي للجهالة للاستحواذ على المصرف المتحد المملوك للبنك المركزي، حسبما قال رئيس مجلس إدارة البنك أشرف القاضي لـ "سي إن بي سي عربية". (شاهد 3:04 دقيقة). وأضاف أن البنك يتوقع انتهاء تلك الإجراءات قبل نهاية العام.
ما هي الجهات المهتمة بالصفقة؟ أعرب عدد من المؤسسات المالية العالمية عن اهتمامها بالاستحواذ على البنك، بما في ذلك الوحدات المحلية لبنوك المشرق وكريدي أجريكول والكويت الوطني بالإضافة إلى مستثمرين ماليين دوليين. ولم يقدم القاضي أي معلومات أخرى عن المستثمرين المهتمين بالمنافسة من أجل اقتناص صفقة الاستحواذ.
اجتذب المصرف المتحد اهتماما من الصندوق السيادي السعودي قبل انهيار المحادثات بسبب خلافات حول التقييم وسط حالة عدم اليقين بشأن سعر الصرف. ويمتلك البنك المركزي المصري 99.99% من أسهم المصرف المتحد.
بنك البريكس يسعى للحصول على أول قرض مشترك في تاريخه.. وقد نحصل على حصة منه: يسعى بنك التنمية الجديد متعدد الأطراف، الذي أسسته تجمع بريكس، الحصول على قرض مشترك بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل 3 سنوات، حسبما نقلتبلومبرج عن مصادر وصفتها بالمطلعة. ويتطلع البنك الذي يتخذ من شانغهاي مقرا له إلى استخدام القرض لتمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة في البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر وبنجلاديش. ومنح البنك المصارف المهتمة في آسيا والشرق الأوسط مهلة حتى نهاية نوفمبر لتقديم تعهداتها بخصوص القرض. ويتطلع البنك أيضا لضم أعضاء جدد وتقديم المزيد من القروض بالعملات المحلية.
تذكر: دعيت مصر في أغسطس الماضي جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران وإثيوبيا والأرجنتين إلى الانضمام لتجمع الاقتصادات الناشئة المعروف باسم بريكس العام المقبل، مع مساعي التجمع لتوسيع عضويته.
المزيد من إصدارات سندات التوريق في طريقها للسوق، حيث من المتوقع أن نشهد إصدارات بقيمة 2.3 مليار جنيه على الأقل في الشهر المقبل، بحسب صحف محلية، وهي كالتالي:
- تعتزم شركة الأهلي للتأجير التمويلي إصدار سندات توريق بقيمة 1.1 مليار جنيه. (البورصة)
- تعتزم شركتا وان فاينانس ودرايف للتمويل، التابعة لجي بي أوتو، طرح سندات توريق بقيمة 530 مليون جنيه و600 مليون جنيه على الترتيب. (البورصة)
يحدث اليوم -
الحكومة تمنح المزيد من التراخيص الذهبية: من المقرر أن توقع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة غدا عقودا مع شركات سامسونج، وإنفايرو بروسيس، وجاسكو، والفيوم للمخازن والمستودعات، للحصول على التراخيص الذهبية، حسبما قال مصدر بالهيئة العامة للاستثمار لإنتربرايز. وحصلت جميع الشركات على موافقة مبدئية من الحكومة للحصول على تراخيص الموافقة الواحدة الجديدة.
- 1#- تعتزم شركة سامسونج الكورية الجنوبية العملاقة للإلكترونيات استثمار 50 مليون دولار لإنشاء مصنع جديد للهواتف المحمولة بمجمعها الصناعي في بني سويف. وبدأت الشركة في تصنيع الهواتف الذكية هنا العام الماضي في مصنع لأجهزة التلفزيون والتابلت بقيمة 270 مليون دولار.
- 2#- ستحصل شركة الفيوم للمخازن والمستودعات على ترخيص للعمل على مشروع بقيمة 1.3 مليار جنيه لإنشاء مستودعات استراتيجية جديدة بالفيوم، توفر 600 فرصة عمل أثناء أعمال الإنشاء و250 فرصة عمل في مرحلة التشغيل.
- 3#- تستعد شركة إيجيبت سات أوتو، المصنعة للسيارت الكهربائية المحلية، للحصول على الرخصة الذهبية لإنشاء مصنع بقيمة 300 مليون جنيه بقدرة إنتاجية تصل إلى 5 آلاف سيارة شهريا. وتأمل الشركة في البدء في طرح السيارات في الربع الأول من عام 2024.
- 4#- تعتزم الشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو) استثمار 380 مليون دولار في التوسع بمجمع الغاز التابع لها في الإسكندرية. وتخطط الشركة لإضافة خط إنتاج رابع بقدرة 600 مليون قدم مكعب يوميا.
- 5#- تخطط شركة إينفايرو بروسيس لإنشاء مصنع لإعادة للتدوير للوقود البديل والألياف باستثمارات 73.5 مليون جنيه بمحافظة المنيا، مما سيوفر حوالي 170 فرصة عمل.
مدبولي في بروكسل: يزور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في منتدى " البوابةالعالمية " الذي تنظمه مفوضية الاتحاد الأوروبي، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويعقد المنتدى تحت شعار "معا أقوى من خلال الاستثمار المستدام"، ويحضره أكثر من 40 ممثلا حكوميا رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة له، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات المالية والشركات والمنظمات الدولية.
والتقى مدبولي أمس مع دي نول جان بيتر الرئيس التنفيذي لشركة بناء البنية التحتية البحرية البلجيكية جان دي نال، والتي تدرس حاليا تصدير طاقة متجددة لا تقل عن 2 جيجاوات من مصر إلى أوروبا عبر خط بحري بالتعاون مع المصرية لنقل الكهرباء، حسبما جاء في بيان لمجلس الوزراء. وعقد مدبولي عقد أيضا اجتماعات مع فالديس دومبروفسكي، نائب رئيس المفوضية الأوروبية ومفوض التجارة الأوروبي، لبحث نفاذ المنتجات الغذائية الزراعية المصرية إلى السوق الأوروبية، بحسب بيان منفصل.
إنه اليوم الأخير لمنتدى "دافوس في الصحراء": تختتم اليوم أعمال منتدى مبادرة "مستقبل الاستثمار" في المملكة العربية السعودية، بعد ثلاثة أيام حافلة. واستهدف منظمو المنتدى تسليط الضوء على المملكة باعتبارها نقطة جذب استثمارية للنخبة المالية في العالم، والطرق التي يمكن من خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء مستقبل أفضل، ولكن كانت هناك قضية واحدة هيمنت على الأجواء – وهي الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على غزة.
الحرب تلقي بظلالها على المؤتمر: حذر رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، في كلمته أمام المؤتمر، من أن التداعيات الاقتصادية للحرب الإسرائيلية على غزة قد تكون "أكثر خطورة" مما نعتقد حاليا، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل. وأكد العديد من الرؤساء التنفيذيين في وول ستريت توقعات بانجا المتشائمة، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك لاري فينك، الذي قال إنه في خضم الحرب "عندما يكون الأمل أقل، نرى انكماشا في اقتصاداتنا".
السعودية منفتحة على مزيد من الاستثمار: على الرغم من أن كبار المصرفيين والمستثمرين وصانعي السياسات أوضحوا، في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن الاضطرابات الجيوسياسية قد تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي والاستثمارات في الشرق الأوسط، كانت رسالة المؤتمر واضحة - أن المملكة تفتح أبوابها أمام المزيد من الاستثمار، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.
** ماذا عن التأثير الاقتصادي على مصر؟ تحدثت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا عن هذا أمس، وهو ما نغطيه بالتفصيل في نشرتنا أدناه.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
الطلب العالمي على النفط يصل إلى ذروته هذا العقد: من المتوقع أن يسجل الطلب العالمي على النفط والفحم والغاز الطبيعي ذروته خلال هذا العقد، إذ يساعد التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية على تقليص اعتماد العالم على الوقود الأحفوري، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها السنوي عن آفاق الطاقة العالمية (بي دي اف). وتتوقع الوكالة أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى ذروته عند نحو 102 مليون برميل يوميا في أواخر عام 2020، قبل أن ينخفض إلى 97 مليون برميل يوميا بحلول عام 2050 إذا حافظت الحكومات على سياسات الطاقة الحالية.
تتوقع الوكالة أن ينخفض هذا الرقم إلى 93 مليون برميل يوميا في عام 2030 إذا التزمت الحكومات بأهدافها الوطنية المتعلقة بالطاقة والمناخ، وإلى 77 مليون برميل يوميا إذا نفذت المزيد من التغييرات في السياسات للوصول إلى صفر الانبعاثات بحلول عام 2050. "التحول للطاقة النظيفة يحدث في جميع أنحاء العالم ولا يمكن إيقافه، إنها ليست مسألة ما إذا كان يحدث، إنها مجرد مسألة متى"، حسبما قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول في بيان مصاحبللتقرير.
قد تكون هذه التوقعات متفائلة أكثر من اللازم: تأتي التوقعات المتفائلة لوكالة الطاقة الدولية بعد وقت قصير من نشر منظمة أوبك تقريرها لتوقعات النفط العالمي لعام 2023 (بي دي اف)، حيث رفعت توقعاتها للطلب على النفط على المدى الطويل إلى 116 مليون برميل يوميا بحلول عام 2045، أي قفزة بنسبة 5% من توقعاتها لعام 2022. وقال تحالف منتجي النفط إن هذا الرقم "من المحتمل أن يكون أعلى". وقال الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون مايك ويرث لصحيفة فايننشال تايمز إن توقعات وكالة الطاقة الدولية لا تقترب من كونها "صحيحة إلى حد ما".




