لماذا تراهن "بنيان" على فجوة مقدرة بـ 4.5 مليون متر في المساحات المكتبية الفاخرة بمصر؟

1

نتابع اليوم

تكلفة تأمين الطاقة: الحكومة تتحمل ضغوط العجز لضمان استدامة التيار صيفا

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن الشتاء لم يرحل بعد؛ إذ إن الأمطار الغزيرة التي فاجأتنا الليلة الماضية تمنحنا سببا وجيها لعدم حزم ملابسنا الشتوية لتخزينها بعد.

ننصحكم بمغادرة منازلكم مبكرا بعض الشيء هذا الصباح. فكما جرت العادة في القاهرة، نتوقع أن تتسبب مياه الأمطار في غرق بعض الطرق، مما قد يؤدي إلى اختناقات مرورية في الصباح.

نسلط الضوء في عدد اليوم على سلسلة من الرهانات المدروسة في مختلف قطاعات الاقتصاد المصري، أبرزها خطة استيراد الغاز الطبيعي المسال بقيمة 11 مليار دولار. إذ تراهن الحكومة على أن الاستقرار الاجتماعي وضمان بيئة عمل مستقرة في ظل استمرار التيار الكهربائي بلا انقطاع تستحق تحمل عجز ضخم في الموازنة.

وفي القطاع الخاص، وتحديدا في السوق العقارية التي تظهر بعض جوانبها مؤشرات على تخمة المعروض، تراهن شركة "بنيان" على أن الاستثمار الذكي يكمن في سوق المكاتب الإدارية الفاخرة، وهو ما يكلل بالنجاح من خلال عقد إيجار جديد لها مع شركة نستله.

نتابع أيضا التحول نحو السيادة الصناعية؛ بدءا من التجميع المحلي لمراكز البيانات (مما يشير إلى توجه نحو تشديد قواعد توطين البيانات)، وصولا إلى المحاولات الطموحة لتصنيع توربينات الرياح محليا.

تابع معنا

طاقة — يبدو أن الحكومة تضحي بتحميل الموازنة مزيدا من أعباء فاتورة الطاقة لضمان صيف بلا انقطاعات كهربائية، إذ تسعى الحكومة لتأمين شحنات من الغاز المسال بقيمة 11 مليار دولار عبر 130 شحنة تبدأ في الوصول يونيو المقبل، مع استبعاد أي زيادة في أسعار الكهرباء حتى ذلك الحين، وفق ما صرح به مسؤولان حكوميان لإنتربرايز. وفي ظل الأجواء الحالية، ترى الحكومة أن توفير بيئة عمل مستقرة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي يفوقان في الأهمية ضرورة الاستمرار في تقليص الإنفاق على الطاقة.

وتعكس هذه الأنباء استمرار الحكومة في نهجها الذ يستهدف تأمين احتياجات البلاد من الغاز المسال، الذي ستأتي شحناته المخطط لها عبر تجديد اتفاقيات توريد منتهية مع شركات أرامكو السعودية وترافيجورا وفيتول وهارتري بارتنرز و"بي جي إن"، بحسب مصدر حكومي بقطاع البترول. وتمنح هذه العقود الحكومة مرونة في إرجاء الشحنات حال تراجع الطلب — وهو صمام أمان سبق أن لجأت إليه العام الماضي — في حين سيتعين على الشركات الأجنبية منح الأولوية لتلبية الطلب المحلي بدءا من أبريل المقبل.

لم تكن أنباء تثبيت أسعار الكهرباء حتى العام المالي الجديد مفاجئة، فقد أكدت مصادر حكوميةلإنتربرايزسابقا هذا التوجه. وتستقر تعريفة الكهرباء عند مستوياتها الحالية منذ آخر تحريك لها في أغسطس 2024، فيما أفادت المصادر بأن هذه السياسة قد تمتد لوقت أطول مع إقرار الموازنة الجديدة.

وسيدعم مضي الدولة قدما نحو تحقيق الاستقلال الطاقي على المدى الطويل التزامها بإنهاء خطة تخفيف الأحمال، وإن كانت ثمة توقعات تشير إلى ارتفاع الطلب بنسبة تتراوح بين 6-7% خلال أشهر الصيف، وفق ما قال مصدر حكومي رفيع المستوى. ووصف المسؤول استراتيجية الحكومة بأنها متعددة المحاور، وتعتمد على زيادة الإنتاج المحلي من الوقود الأحفوري بالتوازي مع تعزيز قدرات الطاقة المتجددة.


لوجستيات — تدرس مصر حاليا إنشاء خط ملاحي مشترك مع كينيا، لربط الموانئ المصرية على البحر الأحمر بالموانئ الكينية على المحيط الهندي، وفق ما صرح به وزير الخارجية بدر عبد العاطي الكيني خلال لقاء جمعه برئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي، أثناء زيارته نيروبي. وسيمنح هذا الخط الملاحي مصر موطئ قدم في في أحد أهم المراكز اللوجستية بشرق أفريقيا، فضلا عن تعزيز الأمن البحري في المنطقة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.



رقم اليوم

99 — بلغ عدد الشركات التي تقدمت بطلبات للحصول على شهادة تصنيف الشركات الناشئة 99 شركة، وذلك خلال الأيام السبعة الأولى منذ إطلاق الحكومة ميثاق الشركات الناشئة، وفق بيان صادر عن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

تنويهات

غدا بدء تطبيق مواعيد رمضان للمحال التجارية: تبدأ المحال التجارية والمولات والمطاعم والمقاهي العمل بمواعيد شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر بدءا من غدا الأربعاء، إذ سيُسمح لها بفتح أبوابها لاستقبال العملاء حتى الساعة 2 صباحا يوميا، وفقا لبيان صادر عن وزارة التنمية المحلية والبيئة. وبموجب القرار، ستلتزم الورش الموجودة داخل الكتل السكنية بالإغلاق في تمام الساعة 10 مساء، بينما لن تسري أي قيود على توقيتات عمل خدمات توصيل الطعام، والسوبر ماركت، والمخابز، ومحال البقالة، والصيدليات.

حالة الطقس - لا تتعجلوا بتخزين ملابسكم الثقيلة إيذانا بانتهاء فصل الشتاء، إذ تشهد القاهرة تراجعا ملحوظا في درجات الحرارة، حيث تصل العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 13 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وفي الإسكندرية، تصل درجات الحرارة العظمى إلى 23 درجة مئوية والصغرى إلى 13 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

يسود الهدوء الصحافة العالمية هذا الصباح، مع استمرار تصدر أخبار موجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا للعناوين الرئيسية. إذ تكبد قطاع التكنولوجيا خسائر بمئات المليارات بعدما تسبب الإنفاق المفرط على الذكاء الاصطناعي وضبابية توقعات الأرباح في مراجعة المستثمرين لاستراتيجياتهم، وتقليص استثماراتهم في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى. وسجلت القيمة السوقية لشركة مايكروسوفت أكبر انخفاض بين نظيراتها، لتفقد نحو 17% من قيمتها منذ بداية العام. كما شهدت كل من أمازون وإنفيديا وأبل تراجعا في القيم السوقية خلال الأسابيع الستة الماضية. وفي المقابل، صعدت قيمة أسهم الشركات التقليدية الكبرى مثل وولمارت وسامسونج خلال الفترة نفسها.

وللتعمق أكثر في تفاصيل ردود فعل الأسواق تجاه تطورات الذكاء الاصطناعي، طالعوا فقرة الأسواق العالمية في نشرة اليوم.

أيضا — مؤشر جديد على أن العام الحالي لن يكون جيدا للعملة الخضراء: وصلت مستويات تشاؤم مديري صناديق الاستثمار بشأن أداء الدولار إلى أعلى مستوياتها بالنسبة للسنوات العشر الماضية، وذلك بعد تراجع الدولار بنسبة 1.3% مقابل عدد من العملات الأخرى حتى الآن. وأشار خبراء لدى شركات إدارة الأصول إلى تراجع الثقة في الأصول الأمريكية، محذرين من أن العملة لا تزال عرضة لمزيد من الخسائر.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على توجه مصر نحو طاقة الرياح باعتبارها المحطة التالية في خططها لتوطين صناعة الطاقة النظيفة، وذلك في أعقاب الخطوات التي اتخذتها الدولة سابقا لتصنيع مكونات الطاقة الشمسية والبطاريات محليا.

العلامات:

Where the sea meets the saddle. The wait is over. The stage is revealed.

Egypt Equestrian Cup 2026. 📍Somabay. March 26 — 27 — 28

Three days of mastery. One arena. Countless legacies in motion.

كأس مصر للفروسية

سوما باي

٢٦ — ٢٧ — ٢٨ مارس ٢٠٢٦

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

4.5 مليون متر.. لماذا تراهن "بنيان" على عجز مساحات المكاتب الفاخرة في مصر؟

تظهر بعض قطاعات السوق العقارية مؤشرات على تخمة المعروض، لكن شركة "بنيان" تراهن في المقابل على أن الفرص الحقيقية تكمن في سوق المكاتب الفاخرة. من المقرر أن تسلم الشركة مبنى (A5) بمشروع "جولدن جيت" في القاهرة الجديدة لشركة "نستله مصر"، بموجب عقد إيجار مدته ست سنوات يبدأ الشهر المقبل، وفق بيان صحفي صادر عن الشركة. وسيخصص العملاق السويسري المساحة البالغة 6900 متر مربع لتكون مقرا لـ "وحدة خدمات الأعمال المشتركة"، الذراع الخدمية للمجموعة العالمية.

رهان مدروس: جرى الاتفاق بين الطرفين على سعر إيجار شهري قدره 30.4 دولار للمتر المربع، مع زيادة سنوية بنسبة 5%. ومن المتوقع أن يحقق المبنى — الذي استحوذت عليه بنيان في عام 2024 بقيمة 718 مليون جنيه — إيرادات إجمالية تصل إلى 834 مليون جنيه طوال فترة التعاقد. وبذلك يكون هذا العقد وحده كفيلا بتغطية كامل قيمة استحواذ بنيان على المبنى بحلول 2031، وفق ما قاله العضو المنتدب للشؤون المالية بشركة بنيان فادي رأفت لإنتربرايز.

ما السر وراء اختيار مصر؟ جعل تراجع قيمة الجنيه من مصر مركزا منخفض التكلفة لعمليات وحدات ومراكز الخدمات المشتركة العالمية التي تغطي أسواق أوروبا وآسيا وأفريقيا، مدعومة بموقع مصر الجغرافي ووفرة الكوادر المؤهلة.

وما السر وراء اختيار بنيان؟ أوضح رأفت أن نستله فضلت التعاقد مع "بنيان" لرغبتها في التعامل مع كيانات مؤسسية بدلا من التعامل مع الأفراد، إلى جانب العلاقة القوية التي تربط الطرفين في أصول أخرى تابعة لـ "بنيان".

تعتمد "بنيان" نموذجا مدروسا يحقق التوازن في توزيع العملات في محفظتها، إذ تمثل العقود الدولارية 54% من إجمالي العقود — دون وضع حد أدنى أو أقصى لسعر الصرف — مما يسمح بنمو الإيرادات مباشرة مع تحركات العملة. وفي المقابل، تمثل عقود الجنيه النسبة المتبقية البالغة 46%، بغية الاستفادة من نسب الزيادة السنوية الأعلى في عقود الجنيه. وأوضح رأفت أن هذا التوازن يهدف للتحوط من أي خفض مستقبلي لقيمة العملة.

ما أهمية ذلك؟ تواجه مصر عجزا متوقعا بنحو 4.5 مليون متر مربع في مساحات المكاتب الفاخرة بحلول عام 2028. ويرى رأفت أن معظم المعروض حاليا مجزأ إلى وحدات صغيرة، في حين تطلب الشركات متعددة الجنسيات مساحات متصلة تتراوح بين 7 إلى 12 ألف متر مربع تحت سقف واحد. كذلك تفضل هذه الشركات نظام الإيجار بدلا من التملك للحفاظ على سياسة "خفة الأصول"، مؤكدا أن تراجع أسعار الفائدة لن يدفع الشركات فجأة نحو تملك العقارات.

ماذا عن الحديث حول "فقاعة عقارية"؟ يرسم رأفت خطا فاصلا واضحا في هذا الأمر؛ فمع أن القطاع السكني قد يواجه تخمة في المعروض وضعفا في القدرة الشرائية، يظل القطاع الإداري والتجاري محصنا بطلب حقيقي وفجوة هيكلية في المعروض.

وترى "بنيان" أن عام 2026 هو نقطة التحول المرتقبة، مع توقعات بمزيد من خفض أسعار الفائدة لتقليل تكلفة التمويل وفتح الباب أمام مزيد من الاستحواذات عبر الاقتراض. كذلك تدرس الشركة الدخول في قطاع المخازن والخدمات اللوجستية — وهو قطاع آخر يعاني من فجوة بين العرض والطلب الفعلي — مع احتمالية إتمام أولى صفقاتها في هذا المجال خلال العام الجاري.

لم تعد الاستدامة محض ادعاء لدعم العلامة التجارية، بل صارت أحد مطالب الامتثال الأساسية؛ فقد تحول الحصول على شهادة (EDGE Advanced) من رفاهية اختيارية إلى شرط تعاقدي للمستأجرين العالميين الذين يلتزمون بمعايير الاستدامة الدولية. فإذا لم تكن المواصفات مطابقة للمعايير، فلن تجذب المستأجر.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

تمويل تنموي

"التمويل الدولية" تتوسع في تمويل المشروعات الصغيرة والمناخ بمصر وشرق أفريقيا

ترصد مؤسسة التمويل الدولية استثمارات بقيمة 208 ملايين دولار في مصر وشرق أفريقيا، تستهدف محركات النشاط الاقتصادي اليومي، بما في ذلك البنوك الداعمة للمشروعات الصغيرة، وشركات تصنيع المعدات الطبية، ومنصات تداول وتوزيع السلع الغذائية، وفق بيان اطلعت عليه إنتربرايز.

وتعرض السطور التالية تفاصيل توزيع التمويلات:

  • 150 مليون دولار لبنك مصر بهدف التوسع في تمويل مشروعات الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، والنقل المستدام، وكفاءة الطاقة. وسيخصص جزء من هذا التسهيل للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مع تخصيص 20% منها للشركات المملوكة لسيدات أعمال.
  • 30 مليون دولار لمجموعة جلوبال كورب من أجل التوسع في خدمات التأجير التمويلي والتخصيم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في المجتمعات المحرومة. وتعد هذه أول عملية توريق بالعملة المحلية تدعمها مؤسسة التمويل الدولية في مصر، وأول استثمار لمؤسسة تمويل إنمائي في سوق توريق عقود التأجير التمويلي.
  • 15 مليون دولار لمجموعة "جي ميد" القابضة وشركتها التابعة "إيجيميد" تستهدف زيادة إنتاج المعدات الطبية، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة لتعزيز سلاسل التوريد المحلية.
  • 13 مليون دولار لشركة بريدفاست لتطوير القدرات اللوجستية والتصنيعية والتقنية لتحسين توزيع الغذاء، وتوسيع نفاذ صغار التجار للأسواق، وخلق فرص عمل جديدة.
  • دعم استشاري للبنك المصري لتنمية الصادرات يستهدف رفع كفاءة تقارير المناخ وحوكمة البيانات ضمن برنامج (مصر 30x30)، بهدف دعم التوسع في التمويل الأخضر.

ما أهمية هذه الخطوة؟ ترفع هذه الحزمة إجمالي استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في مصر إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار حتى الآن، وتعكس تحرك المؤسسة نحو معالجة لاختناقات الهيكلية في الاقتصاد. فعلى سبيل المثال، يمثل دعم توريق جلوبال كورب بالعملة المحلية نموذجا استرشاديا يفتح الباب للمؤسسات المالية غير المصرفية للنفاذ إلى أسواق الدين مباشرة. كذلك يعكس دعم بريدفاست و"جي ميد" تفضيلا واضحا لنموذج "التكامل الرأسي في الاقتصاد الحقيقي، عبر الاستثمار في شركات تسيطر على مساحات أكبر من سلاسل توريدها وتمتلك القدرة على زيادة الإنتاج والتوزيع ذاتيا.

4

رسالة من فيزا

تكامل الأطر التنظيمية: دور مصر الريادي في صياغة مستقبل التكنولوجيا المالية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

على مدار عقود، ارتبطت التنمية الاقتصادية للدول بقوة وكفاءة شبكات النقل والطاقة. أما اليوم، وفي ضوء رؤية مصر الحديثة، أصبحت البنية التحتية التكنولوجية هي المحرك الفعلي للنمو، مدعومة بأطر تنظيمية رصينة توفر المرجعية اللازمة للابتكار وتضمن استدامة التحول الرقمي. تُعد صياغة هذه الأطر أولوية استراتيجية توازي في أهميتها كبرى المشروعات القومية؛ فكما تسهل الطرق السريعة حركة التجارة، تعمل المختبرات التنظيمية لحلول التكنولوجيا المالية وبروتوكولات التحقق الرقمي على دعم التجارة الإلكترونية؛ بما يضمن حماية البيانات، وسرعة تنفيذ المعاملات، وتوسيع نطاق الأعمال.

ولتحويل هذه الأطر إلى واقع ملموس يرسخ ريادة مصر في قطاع خدمات التكنولوجيا المالية بالمنطقة، نجحت الدولة في توفير بيئة آمنة ومرنة تسرع وتيرة الابتكار. وينعكس ذلك بوضوح في الدور المحوري للمختبر التنظيمي، التابع للبنك المركزي المصري، الذي يعد بمثابة منصة افتراضية لتقييم الحلول المبتكرة — بدءا من نماذج الإقراض المدعومة بالذكاء الاصطناعي وصولا إلى المدفوعات الرقمية المشفرة — لضمان كفاءة وموثوقية هذه الحلول قبل إطلاقها في السوق.

وبالتوازي مع هذا التطور في التشريعات التنظيمية، يتم أيضا اعتماد تقنيات التحقق من الهوية الرقمية لتمكين ملايين التجار من الانضمام إلى منظومة الاقتصاد الرسمي، بما يتجاوز القيود التقليدية والعوائق الجغرافية. وتسهم هذه الحلول في تعزيز جهود الدولة لمواكبة التطورات العالمية، بالتزامن مع صياغة معايير رقمية جديدة تقود من خلالها مشهد الابتكار في المنطقة.

ويأتي نهج التعاون مع فيزا كترجمة فعلية لهذا التوجه؛ إذ يرتكز على تنفيذ مبادرات تجريبية ذات أهداف محددة، تعمل من خلالها الشركة كذراع استراتيجي لنقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلي. علاوة على ذلك، تلعب فيزا دورا محوريا في الحد من مخاطر الابتكار مستفيدة من أفضل الممارسات الدولية والمعايير التقنية؛ الأمر الذي يمكن الجهات الرقابية من تقييم الحلول المبتكرة بناء على بيانات سوقية حقيقية، ويمهد الطريق لصياغة أطر تشريعية مرنة ومستدامة.

ولا تتوقف ثمار هذه الجهود عند حدود الأطر التشريعية فحسب، بل تمتد لبناء آلية عمل متكاملة توفر بيانات دقيقة وفورية عن نتائج الأعمال؛ بما يضمن الاستفادة من نجاحات القطاع الخاص في تعزيز كفاءة سياسات الحوكمة. وبهذا التكامل بين الجهات الرقابية وخبرات فيزا العالمية، تمضي مصر قدما في صياغة مستقبل التكنولوجيا المالية، وإرساء الركائز الأساسية للنهوض بهذا القطاع في المنطقة بأكملها.

5

ضيافة

"طلعت مصطفى" توقع اتفاقية لإدارة فنادقها التاريخية بالأقصر وأسوان مع "ماندارين أورينتال"

وقعت مجموعة طلعت مصطفى القابضة اتفاقية لإدارة اثنين من فنادقها التاريخية الأيقونية مع مجموعة ماندارين أورينتال، وفق بيان صادر عن شركة العقارات والضيافة. وبموجب الاتفاقية، ستتولى الشركة العالمية المتخصصة في إدارة الفنادق الفاخرة، ومقرها هونج كونج، إدارة فندقي أولد كتراكت أسوان ووينتر بالاس الأقصر، مع إعادة افتتاحهما تحت العلامة التجارية ماندارين أورينتال في يوليو 2027.

تحرك سريع: من المقرر أن تتسلم ماندارين أورينتال إدارة فندق أولد كتراكت في مايو المقبل، قبل البدء في عمليات تطوير شاملة للمنشأة. وفي الوقت نفسه، سيخضع فندق وينتر بالاس لعملية تجديد كاملة قبل إعادة إطلاقه.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب استحواذ مجموعة طلعت مصطفى في عام 2024 على حصة 51% من محفظة ليجاسي التي تضم سبعة فنادق تاريخية في صفقة بلغت قيمتها 800 مليون دولار، وذلك عبر شركتها التابعة "أيكون"، التي تعد ذراعها في قطاع الفنادق والضيافة. وأسهمت هذه الصفقة في توسيع حضور المجموعة في القاهرة والجيزة والإسكندرية والأقصر وأسوان. "من خلال الجمع بين معايير الخدمة الأسطورية لماندارين أورينتال والرؤية الاستثمارية طويلة الأجل والخبرة المحلية لمجموعة طلعت مصطفى، فإننا نرتقي بهذه الأصول التاريخية لتصبح وجهات فاخرة بمستوى عالمي، مما يعزز مكانتنا كمنصة ضيافة رائدة في مصر"، وفق ما قال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي للمجموعة.

طلعت مصطفى تواصل الرهان على السياحة: تمثل أنشطة الضيافة ومصادر الدخل المتكرر حاليا أكثر من نصف الأرباح المجمعة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لأكبر مطور عقاري في البلاد، وفقا للبيان. ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية الفندقية للمجموعة إلى نحو 5000 غرفة، صعودا من نحو 3500 غرفة حاليا. وتمتلك المجموعة عدة فنادق تحت العلامة التجارية فورسيزونز في القاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ.كذلك تعمل طلعت مصطفى في الوقت الراهن على تطوير فورسيزونز الأقصر، وفورسيزونز مدينتي، ومنتجع في مرسى علم، وفندق فورسيزونز ملاصق للمتحف المصري الكبير.

سياق الخبر: استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح في عام 2025، بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، وتستهدف الوصول إلى 21مليون زائر في 2026 ثم إلى 30 مليون زائر بحلول عام 2030، مدعومة بتحسن الربط الجوي ودخول طاقات فندقية جديدة إلى الخدمة.

توسع كبير في مصر: "تعد مصر واحدة من أسرع الوجهات نموا في العالم، وتقدم فرصة نادرة لتقديم تجربة ثرية ثقافيا وتحمل البصمة الفريدة لماندارين أورينتال"، حسبما قال لوران كليتمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة ماندارين أورينتال، في بيان منفصل. وفضلا عن شراكتها مع طلعت مصطفى، تستعد ماندارين لإعادة افتتاح فندق شبرد بالقاهرة في عام 2027، بموجب الاتفاقية الموقعة مع مجموعة الشريف السعودية في عام 2022. كذلك تعتزم تشغيل أول رحلة نيلية فاخرة بين الأقصر وأسوان عقب اتفاقيتها الأخيرة مع مجموعة جرانة. وتدير ماندارين حاليا محفظة فاخرة تضم 45 فندقا و15 وحدة سكنية و36 منزلا استثنائيا في 28 دولة ومنطقة.

6

تسويق

أد مزاد: قفزة قياسية لسوق إعلانات الطرق في مصر خلال 2025

عام قياسي آخر لإعلانات الطرق: أنفقت الشركات المصرية نحو 12.7 مليار جنيه على إيجارات الإعلانات الخارجية في الشوارع والطرق العام الماضي، بزيادة قدرها 60% على أساس سنوي مقارنة بـ 7.9 مليار جنيه في عام 2024، وفق التقرير السنوي الأخير (هنا، وهنا - بي دي إف) الصادر عن شركة بيانات إعلانات الطرق "أد مزاد". وتعزو هذه القفزة بالأساس إلى ارتفاع الأسعار، مدفوعا بنسب الإشغالات القوية وزيادة تكاليف التراخيص، وفق تصريحات الشريك المؤسس والعضو المنتدب للشركة عاصم ميمن لإنتربرايز. وبلغ متوسط معدل إشغال اللوحات الإعلانية الخارجية 86%، فيما سجل الطريق الدائري نسبة إشغال بلغت 95%.

وظل نمو المخزون محدودا، إذ زاد بنسبة 9% على أساس سنوي، مع إضافة 900 لوحة إعلانية جديدة في 2025، تركزت بشكل أساسي في المناطق عالية النمو مثل القاهرة الجديدة والشيخ زايد. ومن بين اللوحات الجديدة، 115 لوحة إعلانية رقمية، مما يشير إلى تحول ثابت — وإن كان حذرا — نحو الوسائط الرقمية.

العقارات تهيمن.. واللوحات الرقمية تقود الإيرادات

العقارات تحكم قبضتها — حتى الوقت الحالي: هيمن المطورون العقاريون مرة أخرى على السوق، إذ استحوذوا على 65% من إجمالي الإنفاق على الإعلانات الخارجية خلال العام، بارتفاع بلغ 72% على أساس سنوي. وبينما استحوذ القطاع على 15 من أكبر 20 معلنا خلال العام، تراجعت حصته إلى 54% بنهاية العام، مما يثير تساؤلات حول الاعتماد المفرط على محرك نمو واحد. ونوه التقرير إلى حاجة مالكي الوسائل الإعلانية لتوسيع قاعدة عملائهم والتحوط ضد أي تباطؤ محتمل في السوق العقارية.

اللوحات الإعلانية الرقمية كانت المحرك الرئيسي للإيرادات: ولدت اللوحات الإعلانية الرقمية 19% من إجمالي الإيرادات، رغم أنها لا تمثل سوى 5% من المواقع، مما يجعلها الشريحة الأعلى عائدا في السوق. ومع ذلك، أثار انتشارها السريع مخاوف بشأن السطوع والتلوث الضوئي. ويرى ميمن أن الحل يكمن في اعتماد تصميمات مخصصة لليل والشراء المبرمج لتقليل الهدر والتعرض المفرط. ولا تزال الصناعة تعتمد بشكل كبير على تقنية التعتيم التلقائي حاليا، لكن استراتيجيات المحتوى الأكثر ذكاء قد تحافظ على الرؤية دون إرباك الجمهور.

المعلنون يتوسعون خارج المناطق الساخنة التقليدية

في حين تواصل العلامات التجارية العقارية هيمنتها على المناطق الراقية مثل القاهرة الجديدة والشيخ زايد، حيث تستحوذ على أكثر من 80% من الإنفاق، فإن القطاعات التي تعتمد على كثافة التوزيع تتوسع في أماكن أخرى، بحسب ميمن. وتثبت الدلتا والصعيد أنهما ساحات منافسة رئيسية لقطاعات الرعاية الصحية والاتصالات والسلع الاستهلاكية سريعة الدوران، حيث تترجم أسعار الإعلانات المنخفضة والكثافة المرورية العالية إلى عوائد جذابة.

وتشير البيانات إلى تحول في ترتيب المدن الثانوية. تتفوق المنصورة والزقازيق حاليا على طنطا بالنسبة للمعلنين غير العقاريين، بدعم من القوة الشرائية الأكبر والشهية المتزايدة للعلامات التجارية المتنوعة.

الوجهات الموسمية تشهد تحولا أيضا. فقد امتد الإنفاق الإعلاني على طول الساحل الشمالي، حتى ما بعد رأس الحكمة، وإن ظل النشاط في المنطقة موسميا في الأساس، وفق ميمن. وأضاف أن رأس الحكمة تعكس تموضعا طويل الأجل للعلامات التجارية، بينما تواصل سيدي عبد الرحمن توفير الجزء الأكبر من التعرض الفوري للمستهلكين. وفي المقابل، عززت مدينة الجونة الواقعة على ساحل البحر الأحمر حضورها على مدار العام.

7

على الرادار

"بنك إن بوكس" و"أيه إس دي سمارت" تستهدفان ربط تطبيقات البنوك السودانية بحلول 2026

"بنك إن بوكس" تطلق منصة مشتركة لتوحيد أنظمة الدفع في السودان

تخطط شركة التكنولوجيا المالية المصرية "بنك إن بوكس" لحل واحدة من أكثر المشكلات المستعصية على الحل في القطاع المالي السوداني، وهي "الجزر المنعزلة من تطبيقات البنوك والمحافظ". وبموجب اتفاقية استراتيجية مع الشريك السوداني " أيه إس دي ﺳﻤﺎرت "، ستطلق الشركة منصة دفع لحظي في السودان قبل نهاية عام 2026، تهدف لربط المصارف والمحافظ الإلكترونية في شبكة موحدة، وفق بيان صادر عن الشركة (بي دي إف).

حلول خارج الصندوق لمواجهة تحديات البنية التحتية: من أجل مواجهة تحديات انقطاع الكهرباء والاتصالات في السودان، صممت الشركة بنية سحابية موزعة تضمن عدم ضياع المعاملات أو ازدواجها أثناء الانقطاع، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة باسم محمود لإنتربرايز.

وبدلا من منافسة التطبيقات الشهيرة القائمة مثل "بنكك"، ستعمل المنصة كـ "طبقة بنية تحتية مشتركة" تتيح التشغيل البيني بين المحافظ الإلكترونية والمصارف المختلفة لأول مرة بشكل موسع في السوق السودانية، بحسب محمود. وأضاف أن الشركة تعتمد نموذجا هجينا يجمع بين رسوم التراخيص والرسوم على المعاملات، مما يضمن لها دخلا مستداما مع نمو حجم العمليات الرقمية في البلاد

هل تعكس خطط تجميع وحدات مراكز البيانات محليا توجها جديدا لتشديد قواعد توطين البيانات؟

وقعت شركة شنايدر إلكتريك وشركة زيروتك للأنظمة والهيئة العربية للتصنيع اتفاقية لتجميع وحدات مراكز البيانات محليا داخل أحد المصانع التابعة للهيئة، وفقا لبيان صادر عن زيروتك اطلعت عليه إنتربرايز. ويستهدف المشروع "تلبية احتياجات المشروعات القومية المتنامية، ورفع جاهزية السوق المصرية للتوسع في حلول مراكز البيانات، وتعزيز مسار التحول الرقمي داخل مصر"، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة زيروتك عاطف أبو هاشم.

ما أهمية هذا: قد تأتي هذه الخطوة استباقا لبيئة تنظيمية أكثر صرامة فيما يتعلق بتوطين البيانات، مع تزايد تركيز الجهات التنظيمية على مكان وكيفية تخزين البيانات. ويوفر الاعتماد على بنية تحتية جرى تجميعها محليا داخل منشأة تتبع المؤسسة الصناعية ذات الصلة بمؤسسات الدولة، طبقة إضافية من السيادة للقطاعات الحساسة والسيادية مثل الدفاع والاتصالات والقطاع المالي.

مبادلة وإس بي آي تدعمان خطط بريدفاست للتوسع في أفريقيا

جمعت منصة التجارة الإلكترونية المصرية "بريدفاست" 50 مليون دولار في جولة تمويلية ما قبل الفئة "ج"، بقيادة كل من شركة مبادلة للاستثمار (صندوق الثروة السيادي الإماراتي)، وإس بي آي إنفستمنت اليابانية، والعليان للتمويل السعودية، ومستثمرو رأس مال مغامر لم يكشف عن هويتهم، ومؤسسات استثمارية، وعائلة سعودية، وفقا لبيان صادر عن الشركة. وتعتزم النصة استخدام الأموال "لتوسيع بنيتها التحتية، وتعزيز القدرات اللوجستية، واستكشاف فرص التوسع في أسواق أفريقية جديدة"، حسبما ورد في البيان.

ما أهمية هذا: بالنسبة لغالبية الشركات الناشئة المحلية، تبدو طموحات التوسع الإقليمي محصورة في منطقة الخليج. لكن بريدفاست – إلى جانب استثناءات قليلة ملحوظة – توجه أنظارها نحو الجنوب والغرب للتوسع في القارة السمراء. وقد تراهن الشركة على أن نموذج أعمالها المتكامل الذي طورته وصقلته في القاهرة، قد يكون أكثر ملاءمة لأسواق أفريقية أخرى مقارنة بالسوق الخليجية التي تعاني بالفعل من التشبع.

ما الخطوة التالية؟ تخطط الشركة الناشئة، التي تأسست في القاهرة، لإطلاق جولة تمويلية أكبر من الفئة "ج" خلال النصف الأول من العام الجاري.

فاليو تطلق خدمة تمويل فوري للعمليات الكبرى بحد أدنى مليون جنيه

شركة التكنولوجيا المالية الرائدة "فاليو" تطلق خدمة تمويل فوري للمعاملات عالية القيمة بمبالغ تبدأ من مليون جنيه، والتي يمكن للمستخدمين التقديم للحصول عليها عبر التطبيق الإلكتروني للشركة باستخدام بطاقة الرقم القومي فقط، وفق بيان صادر عن الشركة (بي دي إف). وتهدف فاليو من خلال الخدمة الجديدة إلى توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الائتمانية لتشمل أصحاب الأعمال الحرة، والعملاء ذوي الملاءة المالية، والشرائح التي لا تحظى بتغطية تمويلية كافية نتيجة عدم توافق طبيعة دخلهم أو نماذج أعمالهم مع المتطلبات والمستندات المعتادة التي تشترطها البنوك.

توظيف البيانات الضخمة: نجحت فاليو في دمج معايير تقييم الدخل، والمخاطر الاستباقية، وتحديد الدفعات المقدمة، والتسعير القائم على المخاطر في آلية عمل واحدة. ومكنها ذلك من إصدار موافقات لحظية كانت تتطلب مسبقا عمليات فحص مطولة ومعاينات ميدانية قد تستغرق أياما أو أسابيع، حسبما صرح مصطفى الصحن، رئيس قطاع المخاطر في فاليو، خلال مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز. وتُجري فاليو تقييما مستقلا للأصل الأساسي وتربط التسهيلات الممنوحة بالقيمة السوقية التقديرية بدلا من السعر الذي يحدده التاجر. وأضاف الصحن أن التسهيلات تُمنح وفق خطط سداد ثابتة غير متجددة بآجال محددة والتزامات شهرية واضحة.

الصورة الكاملة: تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية فاليو للتوسع خارج نطاق نموذج الائتمان المتجدد الخاص بها، والاتجاه نحو التسهيلات غير المتجددة للعمليات ذات القيم المرتفعة — وهو توجه كان الرئيس التنفيذي للشركة وليد حسونة قد أشار إليه في تصريحات لإنتربرايز العام الماضي. وصُمم هذا التحول ليكون بمثابة إجراء للتحوط ضد المخاطر، لا سيما بعد الضغوط التي تعرضت لها الشرائح ذات الدخل المنخفض خلال عامي 2023 و2024، وأيضا كوسيلة لتقديم منتجات متميزة يصعب على المنافسين تقليدها في ظل احتدام المنافسة في سوق التمويل الاستهلاكي.

8

الأسواق العالمية

الأسواق بين شقي الرحى.. الهوس والخوف من الذكاء الاصطناعي

تتخبط وول ستريت بين مخاوف متعارضة بشأن الذكاء الاصطناعي — وكلاهما يلقي بظلاله الثقيلة على الأسواق. فالمستثمرون يبيعون أسهم الشركات التي يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محلها، بينما يشككون في الوقت ذاته في قدرة مئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في هذه التقنية على تحقيق عوائد مجدية في أي وقت قريب، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج. لكن جوليا وانج، كبيرة مسؤولي الاستثمار لدى "نومورا" لإدارة الثروات، ترى أن تلك المخاوف المتناقضة "لا يمكن أن تكونا صحيحتين في الوقت نفسه".

المخاوف الأولى واضحة: الذكاء الاصطناعي قد يمحو قطاعات واسعة من الشركات الأمريكية. فكل إطلاق لمنتج جديد من قبل شركات الذكاء الاصطناعي أدى إلى موجات بيع في قطاعات تتراوح بين إدارة الثروات والوساطة التأمينية، وصولا إلى البرمجيات والخدمات اللوجستية والخدمات القانونية. ويسارع المستثمرون لإعادة تقييم نماذج الأعمال المعرضة للخطر، إذ تُعامل كل أداة جديدة للذكاء الاصطناعي كدليل إضافي على أن التغيير قد يأتي بوتيرة أسرع — وبأثر أقوى — مما كان متوقعا.

أما المخاوف الثانية فتكمن في أن الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي تُفرط في الإنفاق دون تقديم جدول زمني واضح لتحقيق العوائد. فمن المتوقع أن تنفق شركات مايكروسوفت وأمازون وميتا وألفابت أكثر من 600 مليار دولار على النفقات الرأسمالية خلال عام 2026 وحده، مما سيعيد تشكيل تدفقاتها النقدية. وخسرت كل من مايكروسوفت وميتا 16% من قيمتها السوقية منذ 28 يناير، في حين تتداول أسهم ألفابت — التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها المرشح الأوفر حظا في سباق الذكاء الاصطناعي — بانخفاض بنسبة 11% عن ذروتها الأخيرة.

ما تغير حقا هو صبر السوق. فعلى مدى سنوات، تقبل المستثمرون فكرة أن تنفق شركات التكنولوجيا العملاقة بكثافة اليوم من أجل تحقيق الهيمنة غدا. أما الآن، فهم يطالبون بوضوح بشأن توقيت وكيفية تحقيق العوائد. وقال أنتوني ساجليمبيني من أميريبرايز أدفايزر سيرفيسز: "كان المستثمرون يشعرون بالارتياح لفكرة أنه طالما سيتحقق ذلك مستقبلا، فلا مانع من إنفاق مايكروسوفت أو أمازون أو ألفابت لهذه الأموال. أما الآن فهم يريدون معرفة متى سيأتي العائد — وليس لدينا صورة واضحة".

عواقب هذا الإنفاق بدأت تظهر بالفعل في الاقتصاد الحقيقي. إذ يؤدي بناء مراكز البيانات إلى تضييق الخناق على إمدادات المكونات الرئيسية مثل رقائق الذاكرة، مما يخلق ضغوطا متتالية عبر سلاسل إمداد الإلكترونيات والسيارات والاتصالات. وقال تيم آرتشر، الرئيس التنفيذي لشركة لام ريسيرش، في تقرير منفصل لبلومبرج: "ما ينتظرنا من الآن وحتى نهاية هذا العقد، من حيث الطلب، يفوق أي شيء شهدناه في الماضي، بل سيتجاوز جميع مصادر الطلب الأخرى".

كما يثير المستثمرون تساؤلات حول الميزانيات العمومية لشركات التكنولوجيا العملاقة. وكتبت أولريكي هوفمان بورشاردي من قطاع إدارة الثروات في بنك يو بي إس في مذكرة للعملاء: "هذا المستوى من النفقات الرأسمالية سيستهلك ما يقرب من 100% من التدفقات النقدية التشغيلية لشركات التكنولوجيا العملاقة، مقارنة بمتوسط 10 سنوات البالغ 40%". وأضافت أن "هذا الإنفاق يجري تمويله الآن بشكل متزايد عبر الديون الخارجية أو تمويل الأسهم".

وحتى يتمكن المستثمرون من التوفيق بين هذه السرديات المتعارضة — أي أن الذكاء الاصطناعي قوة تحول كبرى وربما مبالغ في تقييمها في الوقت ذاته — فمن المرجح أن تظل الأسواق متقلبة. وقال ساجليمبيني: "عندما يشعر السوق أخيرا أن هذه الشركات لن تختفي، سيدرك أن الذكاء الاصطناعي أداة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الربحية.. لكننا سنشهد فترة من التقلبات في المستقبل المنظور".

الأسواق هذا الصباح

تغلق العديد من أسواق آسيا والمحيط الهادئ أبوابها اليوم احتفالا بعطلة رأس السنة القمرية الجديدة. ومن بين الأسواق القليلة المفتوحة، تراجع مؤشر نيكاي الياباني إلى المنطقة الحمراء، مع استمرار استيعاب المستثمرين لبيانات النمو الاقتصادي للبلاد خلال الربع الأخير من عام 2025، والتي جاءت دون التوقعات.

EGX30 (الاثنين)

51,494

-1.6% (منذ بداية العام: +23.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.71 جنيه

بيع 46.85 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.70 جنيه

بيع 46.80 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,184

-0.4% (منذ بداية العام: +6.6%)

سوق أبو ظبي

10,623

-0.1% (منذ بداية العام: +6.3%)

سوق دبي

6,702

-0.4% (منذ بداية العام: +10.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,836

+0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

فوتسي 100

10,474

+0.3% (منذ بداية العام: +5.5%)

يورو ستوكس 50

5,979

-0.1% (منذ بداية العام: +3.2%)

خام برنت

68.59 دولار

+1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.24 دولار

+0.8%

ذهب

5,046 دولار

+2.0%

بتكوين

68,791 دولار

-0.2% (منذ بداية العام: -21.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,023

+0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.28

+0.3% (منذ بداية العام: +0.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.20

+2.9% (منذ بداية العام: +41.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.6% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.9 مليار جنيه (63.6% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: العربية للأسمنت (+3.8%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3%)، والنساجون الشرقيون (+2.3%).

في المنطقة الحمراء: المصرية للإتصالات (-12.4%)، ومصر للألومنيوم (-6%)، وجهينة (-4.8%).

9

الاقتصاد الأخضر

توطين توربينات الرياح في مصر: لماذا لا تبدو الرحلة سهلة كالألواح الشمسية؟

تحول مصر أنظارها حاليا صوب طاقة الرياح باعتبارها المحطة التالية في خططها لتوطين صناعة الطاقة النظيفة، بعد الخطوات التي اتخذتها سابقا في تصنيع الألواح الشمسية والبطاريات محليا. وفي الشهر الماضي، التقى وزير الكهرباء محمود عصمت مسؤولين من مجموعة ساني الصينية لبحث إمكانية إنشاء أول مصنع لإنتاج توربينات الرياح في مصر. ورغم أن التفاصيل لا تزال محدودة، إلا أن الرسالة واضحة: تصنيع توربينات الرياح بات الآن مطروحا على الطاولة.

ما أهمية هذا: يمثل توطين صناعة مكونات محطات الرياح مستوى صناعيا أعلى بكثير من محطات الطاقة الشمسية؛ فخلافا لتصنيع الألواح الشمسية الذي يمكن تنفيذه عبر خطوط إنتاج صغيرة نسبيا داخل المصانع، تتطلب مكونات توربينات الرياح — نظرا لأحجامها وأوزانها الهائلة — مساحات صناعية شاسعة وهندسة دقيقة فائقة التحمل لتصنيع الريش، والأبراج، وغرف المحركات. وإذا مضت ساني جروب قدما في خطتها، فسيكون هذا أحد أكثر المشروعات الصناعية طموحا في البلاد.

"يتطلب توطين هذه الصناعة في مصر قدرا أكبر بكثير من التعقيد"، وفق ما صرح به صرح هانس بروينز، الرئيس التنفيذي لشركتي رأس غارب لطاقة الرياح والبحر الأحمر لطاقة الرياح لإنتربرايز. ومن واقع خبرته التي تمتد لأكثر من ثماني سنوات في السوق المصرية وإشرافه على ثلاث محطات رياح كبرى — بما في ذلك مشروع بقدرة 900 ميجاوات من المقرر البدء في تنفيذه أبريل المقبل — يدرك بروينز جيدا ما يتطلبه التوطين الحقيقي للصناعة.

منظومة صناعية معقدة

توربينة الرياح هي آلة ذات طبقات متعددة، فالبرج عبارة عن هيكل فولاذي مجوف — ثقيل وضخم ومكلف في نقله — ولهذا السبب عادة ما يجري توطينه أولا. ثم تأتي الريش، وهي هياكل ضخمة مصنوعة من الألياف الزجاجية أو ألياف الكربون، مصممة بدقة ديناميكية وسهلة التعرض للتلف أثناء النقل. وفي الأعلى تقع غرفة المحرك، التي تضم المولد وصندوق التروس والإلكترونيات وأنظمة التبريد والتحكم — وهي القلب الميكانيكي والرقمي للتوربينة.

ولهذا السبب، يتم توطين صناعة الرياح على مراحل: الأبراج أولا، ثم الريش، يليها تجميع غرف المحركات. أما التصنيع الكامل للمولدات وصناديق التروس فلا يكون مجديا، إلا عندما تصل أحجام الطلب وهياكل التعريفة إلى مستوى يبرر الاستثمار.

الجزء السهل

بعض المكونات يسهل توطينها — خاصة الضخمة منها. "مع الأبراج، أنت تنقل الكثير من الهواء في الأساس، فهي مجرد برج فولاذي مجوف"، وفق ما قاله بروينز، مؤكدا أن المكونات المحلية قد دخلت بالفعل في مشروعاته. ففي المشروع الأول الذي طُور بالشراكة مع "سيمنس جاميسا"، جرى توريد أجزاء من الأبراج من شركات صناعة الصلب المحلية. وفي المشروع الثاني، قامت شركة ناشونال ستيل فابريكيشن بإنتاج 35 برجاً من أصل 104 وفقا لمواصفات شركة جولد ويند.

وتعد صناعة الريش أكثر تعقيدا من الناحية الفنية، لكن الجدوى الاقتصادية لتوطينها قوية للغاية. وأشار بروينز إلى أنه "من منظور المناولة.. تعد الريش المكون الأكثر حساسية نظرا لسهولة تعرضها للتلف أثناء عملية النقل"، فمع طول يصل إلى نحو 100 متر للريشة الواحدة، فإنها تحمل تكاليف لوجستية باهظة وتنطوي مخاطر كبيرة.

الجزء الصعب

الخطوة الأصعب تتمثل في تصنيع قلب التوربينة: المولد وصندوق التروس وأنظمة التحكم — وهي العناصر الأكثر تعقيدا وكثافة في رأس المال. فالتوربينات الحديثة بقدرة 10 ميجاوات يمكنها توفير الطاقة لقرية بأكملها، وكما يصفها بروينز: "هذا هو قلب الآلة".

وفي الوقت الحالي، يعد التجميع المحلي هو نقطة البداية المرجحة. ويقول بروينز، مستشهدا بقطاع السيارات: "تبدأ أولا بتجميع المكونات، وبمجرد أن تتقن ذلك، يمكنك البدء في تصنيعها محليا".

كيف نضمن استمرارية المشروعات؟

لا تنجح جهود التوطين إلا في حال وجود حزمة مشروعات مجدية وهيكل تعريفة يجعلها قابلة للتمويل البنكي. ويقول بروينز: "الأمر برمته يعتمد على ما سيحدث فيما يتعلق بأسعار التعريفة". وتحولت مصر مؤخرا من اتفاقيات شراء الطاقة الثنائية المباشرة إلى المناقصات التنافسية، مما زاد من الوقت والمخاطر؛ إذ قد تستغرق المناقصة الواحدة نحو عامين بدءا من مرحلة التأهيل المسبق وحتى الترسية.

كما تضغط المناقصات على الأسعار — لتصل أحيانا إلى مستويات غير مستدامة. وبالإشارة إلى التعريفة المنخفضة القياسية لطاقة الرياح في السعودية، حذر بروينز من عقد مقارنات مباشرة؛ موضحا أن علاوة مخاطر الدولة في مصر تبلغ نحو 700 نقطة أساس، مقابل قرابة 100 نقطة أساس في المملكة. وفي ظل هذه الفجوة التمويلية، يرى بروينز أن "مصر في الواقع أرخص بالفعل" عند تعديل التكلفة وفقا لتكلفة رأس المال.

المكمن الحقيقي للقلق هو أن يقدم المطورون عروضا شديدة التنافسية، ليجدوا أنفسهم لاحقا يواجهون صعوبة في إثبات الجدوى الاقتصادية للمشروع. ويقول بروينز: "مشروعات مثل هذه تعتمد عادة بنسبة 80% على القروض من جهات دولية". فمشروع بقدرة 1 جيجاوات وبتكلفة مليار دولار يتطلب قروضا بنحو 800 مليون دولار. وإذا كنت تدفع 700 نقطة أساس إضافية في مصر، فأنت بحاجة إلى تعريفة أعلى لإتمام الإغلاق المالي.

الجمارك كانت تمثل خطرا.. لكن الوضع يتحسن الآن

واجهت مشروعات الرياح السابقة صعوبات بسبب تأخيرات جمركية غير متوقعة. ويقول بروينز: "في المشروع الأول، كان التخليص الجمركي يستغرق أحيانا أسابيع أو حتى شهورا، مما أدى إلى تجميد رأس المال وأخر العمل في الموقع". أما في المشروع الثاني، فقد انخفض زمن التخليص إلى أربعة أو خمسة أيام. وأضاف: "هذا تحسن كبير، وجهود التحول الرقمي التي تقودها وزارة المالية تُحدث فارقا ملموسا". ويتوقع بروينز وتيرة تخليص أسرع في المشروع الثالث.

ويكتسب هذا الأمر أهمية كبرى نظرا للتكلفة الباهظة للخدمات اللوجستية الخاصة بطاقة الرياح. وأشار بروينز: "نتحدث عن مكونات باهظة الثمن. إذا علقت في المنافذ الجمركية وحدثت اضطرابات في الموقع، فإن ذلك يكلفك مبالغ طائلة يوميا".

خريطة الطريق المثلي؟

سيتطلب التوطين الناجح إقامة تجمعات صناعية متكاملة، وتوفير حوافز، وتخطيط صناعي طويل الأجل. ولفت بروينز إلى أن بناء مراكز تصنيع مكونات طاقة الرياح في الصين "استغرق من 5 إلى 10 سنوات"، حيث يجري إنتاج الأبراج والريش والمولدات والإلكترونيات في المنطقة ذاتها.

ويمكننا أيضا الاستفادة من تجربتنا في مجال الطاقة الشمسية، حيث بدأ التوطين بتجميع المكونات والأنظمة المساعدة قبل التوسع مع نمو الطلب. خلقت الحكومة حينها هذا الطلب من خلال سياسات ملزمة، مما منح المصنعين الثقة اللازمة لضخ الاستثمارات.


2026

فبراير

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

25 فبراير (الأربعاء): المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يناقش المراجعة الخامسة والسادسة لبرنامج مصر.

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00