صباح الخير قراءنا الأعزاء. وأهلا بكم في عدد حافل بأخبار الشركات، وعلى رأسها اقتناص المستثمرين المؤسسيين حصة من أسهم شركة التكنولوجيا المالية الرائدة "فاليو" عبر طرح ثانوي معجل، وأنباء عن حصول شركة إيديتا على تمويل جديد لتعزيز طاقتها الإنتاجية ضمن خطتها لتحقيق مبيعات بقيمة 26 مليار جنيه هذا العام، واستهداف شركة فوري لاقتصاد العمل الحر بمنتج جديد للتأمين متناهي الصغر.
^^ لدينا كل هذا وأكثر في نشرتنا أدناه.
تنويهات
ترقبوا عودة التوقيت الصيفي الأسبوع المقبل: تفصلنا أيام قليلة عن تقديم الساعات 60 دقيقة؛ كي نحصل على ساعة إضافية من ضوء النهار، إذ يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في منتصف الليل من الجمعة المقبلة. لم يصدر إعلان رسمي من مجلس الوزراء حتى الآن، لكن القانون ينص على بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، على أن ينتهي العمل به عبر تأخير الساعة مرة أخرى بمقدار 60 دقيقة في الخميس الأخير من شهر أكتوبر التالي.
الأرجح أن الحكومة تؤيد الحصول على ساعة إضافية من ضوء النهار، لا سيما في ظل تضخم فاتورة الطاقة التي تتكبدها البلاد حاليا نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، بسبب الحرب الإقليمية الدائرة.
حالة الطقس - من المتوقع أن نشهد اليوم طقسا معتدلا مائلا للدفء في الصباح ومائلا للبرودة ليلا، لتستمر معنا أجواء فصل الربيع في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 26 درجة مئوية والصغرى إلى 14 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
سيكون الطقس مائلا للبرودة في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 13 درجة مئوية.
يحدث اليوم
يعقد مجلس النواب اليوم جلسة حاسمة لمناقشة قانون حماية المنافسة الجديد، والاستماع إلى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. ويمنح التشريع الجديد، حال إقراره، جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية سلطة فرض غرامات مالية رادعة بصورة مباشرة، دون الحاجة إلى اللجوء للإجراءات الجنائية التقليدية.
صفقات الدمج تحت المجهر: يستحدث القانون نظاما إلزاميا للإخطار المسبق لعميات الدمج والاستحواذ والفحص لعمليات التركز الاقتصادي.
ويُلزم القانون أطراف صفقات الدمج بالإخطار عنها إذا تجاوز إجمالي رقم الأعمال السنوي أو الأصول المجمعة محليا للأطراف المعنية في هذه الصفقة 2.5 مليار جنيه — بشرط تجاوز رقم الأعمال أو الأصول لطرفين على الأقل من هذه الأطراف 500 مليون جنيه لكل منهما — أو في حال تجاوز رقم الأعمال العالمي لأطراف الصفقة 15 مليار جنيه، مع تجاوز رقم أعمال الكيان المحلي المستهدف 500 مليون جنيه.
تفاصيل جديدة حول الخطط الضريبية للحكومة
تعكف وزارة المالية على إعداد حزمة تسهيلات ضريبية ثانية تتضمن نحو 30 إجراء، مستهدفة جمع إيرادات إضافية بقيمة 300 مليار جنيه دون فرض ضرائب جديدة. وتستهدف الحزمة — المقرر الإعلان عنها رسميا في يونيو المقبل — الشركات القابضة، والشركات المملوكة للدولة، والشركات الأجنبية، وفق ما قاله مسؤول حكومي لإنتربرايز.
ما نترقبه: يكمن أحد أبرز التغييرات المرتقبة في كيفية فرض الضرائب على الشركات القابضة عند بيع الأصول، بما في ذلك الأسهم أو العقارات. وبدلا من فرض الضريبة على الشركة الأم، ستُحصل الضرائب من الشركات التابعة، ثم خصم المبلغ المحصل عند المحاسبة الضريبية للشركات القابضة، حسبما أوضح المصدر. كذلك ستفصل الإجراءات المرتقبة ضمن الحزمة بين الفحص الضريبي المحلي وفحص أسعار المعاملات الدولية، "فيما يخص آليات فحص الملف الضريبي عن النشاط المحلي، بما لا ينتظر ملف تسعير المعاملات الدولية"، بحسب المصدر.
تعتزم الحكومة أيضا "إعفاء التمويلات الأجنبية التي توجه إلى المشروعات القومية" من ضريبة عوائد القروض، في حين تتطلع إلى زيادة الضرائب على صافي دخل الشركات المملوكة للدولة، وفق ما أفاد به المصدر لإنتربرايز.
لماذا يعد هذا مهما؟ تأتي هذه الحزمة ضمن استراتيجية وزارة المالية التي تستهدف حصيلة ضريبية قياسية تبلغ 3.5 تريليون جنيه في العام المالي 2026-2027. ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة وحدها بنحو 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي في شكل إيرادات إضافية، مما يمهد الطريق للوصول إلى حصيلة سنوية تبلغ 5.5 تريليون جنيه بحلول عام 2030.
تذكر: نتابع من كثب استعدادات وزارة المالية لإطلاق حزمة شاملة تضم 49 إجراء ضريبيا وجمركيا تهدف إلى تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر واستثمارات المحافظ المالية. وتستهدف هذه الإجراءات رفع نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 15-16%، بما يتماشى مع متوسطات الدول ذات الدخل المتوسط، مقارنة بالنسبة الحالية البالغة نحو 12.5%.
الحكومة تقترب من تسوية مستحقات شركات البترول
تراجعت المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة الأجنبية لدى الحكومة إلى 900 مليون دولار فحسب، والتي تعتزم سدادها بالكامل بحلول نهاية يونيو. وسددت الحكومة 300 مليون دولار لصالح شركات النفط والغاز العالمية الأسبوع الماضي. وتستهدف إغلاق ملف المستحقات المتأخرة نهائيا بنهاية النصف الأول من العام في محاولة لاستعادة الثقة وتعزيز الاستثمارات في قطاع البترول، وفق ما قاله مسؤول حكومي لإنتربرايز. وتعكف الحكومة أيضا على وضع إطار عمل جديد "لمنع تراكم مستحقات الشركاء الأجانب مجددا، وتعزيز الموقف المالي لقطاع البترول"، وفق ما قاله المصدر.
نتائج ملموسة: بدأت شركات النفط العالمية بالفعل في التعهد بزيادة الإنتاج وتوسيع أنشطة الاستكشاف؛ إذ تخطط شركة شل لرفع طاقتهاالإنتاجية من الغاز بنحو 160 مليون قدم مكعبة يوميا بحلول نهاية العام الجاري.
لكن للالتزام ضريبة: "من أجل الوفاء بالتزاماتنا تجاه شركائنا، يتعين علينا تقليص الفجوة بين سعر بيع المنتجات البترولية وتكلفة توفيرها، وهو ما يفسر التعديلات المستمرة في الأسعار"، وفق ما قاله وزير البترول كريم بدوي خلال اجتماع سابق بغرفة التجارة الأمريكية حضرته إنتربرايز.
خطوة مرتقبة: تدرس الحكومة العودة إلى آلية التسعير التلقائي للوقود بمجرد استقرار الأسعار العالمية، لربط أسعار البيع المحلية لبعض المنتجات البترولية بالأسعار العالمية، حسبما أفادت به مصادر لإنتربرايز. وتستهدف الحكومة من هذه الخطوة كبح جماح التضخم والسيطرة على فاتورة الاستيراد بشكل أفضل. وفي إطار توجهها نحو إلغاء دعم الوقود تدريجيا، طبقت الحكومة مؤخرا آلية لاسترداد التكاليف أسهمت في خفض مخصصات دعم الوقود إلى 16.5 مليار جنيه، مقابل 75 مليار جنيه في الموازنة الحالية.
انفراجة للمقاولين المحليين
منحت الحكومة مهلة إضافية مدتها ستة أشهر لتنفيذ العقود العامة، بهدف تخفيف الضغوط الناتجة عن الصراع في منطقة الخليج وتأثيره على الإمدادات والوضع المالي. وبموجب ما ورد في وثيقة اطلعت عليها إنتربرايز، منح مجلس الوزراء الجهات الحكومية سلطة تمديد المواعيد النهائية للتنفيذ والتوريد في العقود العامة لمدة تصل إلى ستة أشهر. وتغطي هذه التسهيلات جميع العقود القائمة اعتبارا من أول مارس، التي تتضمن المشروعات التي لا تزال في مراحل الطرح أو التقييم الفني.
لماذا يعد هذا مهما؟ تسبب الصراع في الخليج في اضطراب سلاسل الإمداد للمقاولين المحليين، بالإضافة إلى تقليص الإنفاق الحكومي. وتمنح هذه المهلة المقاولين فرصة ضرورية لإدارة قيود التدفقات النقدية لديهم دون مواجهة خطر الملاحقة القضائية أو التعثر الفني، وفق ما صرح به مصدر مطلع في الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء لإنتربرايز، واصفا القرار بأنه "سيُحدث راحة في القطاع الإنشائي دون ضغوط على سيولة الشركات، وانتظارا لبدء المستحقات من قبل الجهات الحكومية"، في أعقاب تدابير وقرارات ترشيد الإنفاق الاستثماري العام، التي أطلقتها أواخر فبراير الماضي.
الحكومة أكثر مرونة في التعامل مع المقاولين: ليست هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الحكومة مثل هذه الإجراءات؛ إذ سبق ومنحت تمديدات مماثلة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا لتخفيف التداعيات الاقتصادية بين عامي 2022 و2024. وكما حدث سابقا، ستتولى لجان فنية مراجعة طلبات التمديد لكل حالة على حدة، للتأكد من أن مهلة الستة أشهر تتناسب مع التأخيرات الفعلية في الشحن وتوافر المواد الخام.
رقم اليوم
890 دولارا للطن — هذا هو السعر الذي صدرت به شركات محلية ما بين ست إلى سبع شحنات من الأسمدة يوم الجمعة الماضي. وجاء هذا السعر أعلى بكثير من المتوسط العالمي الأخير البالغ 835 دولارا للطن، ليقترب من ضعف مستويات ما قبل الأزمة، البالغة 484 دولارا.
يستغل منتجو الأسمدة في مصر إغلاق مضيق هرمز لزيادة صادراتهم إلى الهند بأسعار قياسية، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة أجريتريد للأسمدة أحمد هجرس لموقع العربية. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكافح فيه الهند أمام أزمة نقص حادة في إمدادات الطاقة، عقب تعليق كبار المصدرين في الخليج، بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات، شحناتهم بسبب الحصار المفروض على مضيق هرمز. وسمح هذا الوضع لمصر ترسيخ أقدامها بوصفها أهم مورد بديل في المنطقة، مما يفتح الباب أمامها للاستفادة من طاقات تصديرية غير مستغلة بقيمة قد تصل إلى 1.6 مليار دولار.
رحبوا معنا بأحدث إصداراتنا: نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط.
إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، والممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.
لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية. إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.
تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة قبل الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات.
الخبر الأبرز عالميا
يبدو أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية في طريقها للانعقاد خلال وقت لاحق من هذا الأسبوع بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ أفادت تقارير أن طهران ستوفد فريقها التفاوضي اليوم، والذي لم تتضح هوية رئيسه حتى الآن. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين سينتهي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، مستبعدا احتمالية تمديده.
تعرف على الرئيس التنفيذي الجديد لشركة آبل: بعد الكثير من التكهنات حول من سيخلف تيم كوك في رئاسة الشركة المصنعة لهواتف آيفون، عين مجلس إدارة آبل جون تيرنوس، النائب الأول للرئيس التنفيذي لشؤون هندسة الأجهزة حاليا، لقيادة عملاق التكنولوجيا اعتبارا من سبتمبر المقبل. وسينتقل كوك إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
ومن أخبار التكنولوجيا أيضا: تعتزم شركتا أمازون وأنثروبيك إنفاق أكثر من 100 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مدى السنوات العشر المقبلة، بموجب اتفاقية جديدة لتأمين ما يصل إلى 5 جيجاوات من القدرة الجديدة لتدريب وتشغيل "كلود" — تطبيق الذكاء الاصطناعي الأكثر رواجا في الوقت الحالي.
أيضا - وارش يمثل أمام مجلس الشيوخ: تعقد اليوم جلسة استماع بمجلس الشيوخ للمصادقة على تعيين كيفين وارش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ما يعد أول اختبار حقيقي لمرشح ترامب. وسنراقب من كثب تصريحاته بشأن إعادة صياغة السياسة النقدية في ظل اقتصاد عالمي متغير. ومن المتوقع أن يسير وارش على خيط رفيع للموازنة بين ضغوط البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة، ومخاوف وول ستريت بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ماذا نتوقع؟ من المرجح أن يبلغ وارش أعضاء مجلس الشيوخ أن استقلالية الفيدرالي "ليست مهددة بشكل خاص عندما يعبر المسؤولون المنتخبون... عن آرائهم بشأن أسعار الفائدة"، وفقا لتصريحات اطلعت عليها صحيفة فايننشال تايمز. كما سيشدد على أهمية استقلالية الفيدرالي في تحديد أسعار الفائدة لإبقاء التضخم تحت السيطرة.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة متعمقة على الخطوات التمهيدية لإرساء منظومة وطنية للعلامة الخضراء تخص المنتجات البلاستيكية.






