طرح ثانوي ناجح: المستثمرون المؤسسيون يقتنصون أسهم فاليو

1

نتابع اليوم

بنهاية يونيو.. مصر تقترب من التسوية الكاملة لمستحقات شركات البترول الأجنبية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وأهلا بكم في عدد حافل بأخبار الشركات، وعلى رأسها اقتناص المستثمرين المؤسسيين حصة من أسهم شركة التكنولوجيا المالية الرائدة "فاليو" عبر طرح ثانوي معجل، وأنباء عن حصول شركة إيديتا على تمويل جديد لتعزيز طاقتها الإنتاجية ضمن خطتها لتحقيق مبيعات بقيمة 26 مليار جنيه هذا العام، واستهداف شركة فوري لاقتصاد العمل الحر بمنتج جديد للتأمين متناهي الصغر.

^^ لدينا كل هذا وأكثر في نشرتنا أدناه.

تنويهات

ترقبوا عودة التوقيت الصيفي الأسبوع المقبل: تفصلنا أيام قليلة عن تقديم الساعات 60 دقيقة؛ كي نحصل على ساعة إضافية من ضوء النهار، إذ يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في منتصف الليل من الجمعة المقبلة. لم يصدر إعلان رسمي من مجلس الوزراء حتى الآن، لكن القانون ينص على بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، على أن ينتهي العمل به عبر تأخير الساعة مرة أخرى بمقدار 60 دقيقة في الخميس الأخير من شهر أكتوبر التالي.

الأرجح أن الحكومة تؤيد الحصول على ساعة إضافية من ضوء النهار، لا سيما في ظل تضخم فاتورة الطاقة التي تتكبدها البلاد حاليا نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، بسبب الحرب الإقليمية الدائرة.


حالة الطقس - من المتوقع أن نشهد اليوم طقسا معتدلا مائلا للدفء في الصباح ومائلا للبرودة ليلا، لتستمر معنا أجواء فصل الربيع في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 26 درجة مئوية والصغرى إلى 14 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس مائلا للبرودة في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 13 درجة مئوية.

يحدث اليوم

يعقد مجلس النواب اليوم جلسة حاسمة لمناقشة قانون حماية المنافسة الجديد، والاستماع إلى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. ويمنح التشريع الجديد، حال إقراره، جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية سلطة فرض غرامات مالية رادعة بصورة مباشرة، دون الحاجة إلى اللجوء للإجراءات الجنائية التقليدية.

صفقات الدمج تحت المجهر: يستحدث القانون نظاما إلزاميا للإخطار المسبق لعميات الدمج والاستحواذ والفحص لعمليات التركز الاقتصادي.

ويُلزم القانون أطراف صفقات الدمج بالإخطار عنها إذا تجاوز إجمالي رقم الأعمال السنوي أو الأصول المجمعة محليا للأطراف المعنية في هذه الصفقة 2.5 مليار جنيه — بشرط تجاوز رقم الأعمال أو الأصول لطرفين على الأقل من هذه الأطراف 500 مليون جنيه لكل منهما — أو في حال تجاوز رقم الأعمال العالمي لأطراف الصفقة 15 مليار جنيه، مع تجاوز رقم أعمال الكيان المحلي المستهدف 500 مليون جنيه.

تفاصيل جديدة حول الخطط الضريبية للحكومة

تعكف وزارة المالية على إعداد حزمة تسهيلات ضريبية ثانية تتضمن نحو 30 إجراء، مستهدفة جمع إيرادات إضافية بقيمة 300 مليار جنيه دون فرض ضرائب جديدة. وتستهدف الحزمة — المقرر الإعلان عنها رسميا في يونيو المقبل — الشركات القابضة، والشركات المملوكة للدولة، والشركات الأجنبية، وفق ما قاله مسؤول حكومي لإنتربرايز.

ما نترقبه: يكمن أحد أبرز التغييرات المرتقبة في كيفية فرض الضرائب على الشركات القابضة عند بيع الأصول، بما في ذلك الأسهم أو العقارات. وبدلا من فرض الضريبة على الشركة الأم، ستُحصل الضرائب من الشركات التابعة، ثم خصم المبلغ المحصل عند المحاسبة الضريبية للشركات القابضة، حسبما أوضح المصدر. كذلك ستفصل الإجراءات المرتقبة ضمن الحزمة بين الفحص الضريبي المحلي وفحص أسعار المعاملات الدولية، "فيما يخص آليات فحص الملف الضريبي عن النشاط المحلي، بما لا ينتظر ملف تسعير المعاملات الدولية"، بحسب المصدر.

تعتزم الحكومة أيضا "إعفاء التمويلات الأجنبية التي توجه إلى المشروعات القومية" من ضريبة عوائد القروض، في حين تتطلع إلى زيادة الضرائب على صافي دخل الشركات المملوكة للدولة، وفق ما أفاد به المصدر لإنتربرايز.

لماذا يعد هذا مهما؟ تأتي هذه الحزمة ضمن استراتيجية وزارة المالية التي تستهدف حصيلة ضريبية قياسية تبلغ 3.5 تريليون جنيه في العام المالي 2026-2027. ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة وحدها بنحو 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي في شكل إيرادات إضافية، مما يمهد الطريق للوصول إلى حصيلة سنوية تبلغ 5.5 تريليون جنيه بحلول عام 2030.

تذكر: نتابع من كثب استعدادات وزارة المالية لإطلاق حزمة شاملة تضم 49 إجراء ضريبيا وجمركيا تهدف إلى تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر واستثمارات المحافظ المالية. وتستهدف هذه الإجراءات رفع نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 15-16%، بما يتماشى مع متوسطات الدول ذات الدخل المتوسط، مقارنة بالنسبة الحالية البالغة نحو 12.5%.

الحكومة تقترب من تسوية مستحقات شركات البترول

تراجعت المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة الأجنبية لدى الحكومة إلى 900 مليون دولار فحسب، والتي تعتزم سدادها بالكامل بحلول نهاية يونيو. وسددت الحكومة 300 مليون دولار لصالح شركات النفط والغاز العالمية الأسبوع الماضي. وتستهدف إغلاق ملف المستحقات المتأخرة نهائيا بنهاية النصف الأول من العام في محاولة لاستعادة الثقة وتعزيز الاستثمارات في قطاع البترول، وفق ما قاله مسؤول حكومي لإنتربرايز. وتعكف الحكومة أيضا على وضع إطار عمل جديد "لمنع تراكم مستحقات الشركاء الأجانب مجددا، وتعزيز الموقف المالي لقطاع البترول"، وفق ما قاله المصدر.

نتائج ملموسة: بدأت شركات النفط العالمية بالفعل في التعهد بزيادة الإنتاج وتوسيع أنشطة الاستكشاف؛ إذ تخطط شركة شل لرفع طاقتهاالإنتاجية من الغاز بنحو 160 مليون قدم مكعبة يوميا بحلول نهاية العام الجاري.

لكن للالتزام ضريبة: "من أجل الوفاء بالتزاماتنا تجاه شركائنا، يتعين علينا تقليص الفجوة بين سعر بيع المنتجات البترولية وتكلفة توفيرها، وهو ما يفسر التعديلات المستمرة في الأسعار"، وفق ما قاله وزير البترول كريم بدوي خلال اجتماع سابق بغرفة التجارة الأمريكية حضرته إنتربرايز.

خطوة مرتقبة: تدرس الحكومة العودة إلى آلية التسعير التلقائي للوقود بمجرد استقرار الأسعار العالمية، لربط أسعار البيع المحلية لبعض المنتجات البترولية بالأسعار العالمية، حسبما أفادت به مصادر لإنتربرايز. وتستهدف الحكومة من هذه الخطوة كبح جماح التضخم والسيطرة على فاتورة الاستيراد بشكل أفضل. وفي إطار توجهها نحو إلغاء دعم الوقود تدريجيا، طبقت الحكومة مؤخرا آلية لاسترداد التكاليف أسهمت في خفض مخصصات دعم الوقود إلى 16.5 مليار جنيه، مقابل 75 مليار جنيه في الموازنة الحالية.

انفراجة للمقاولين المحليين

منحت الحكومة مهلة إضافية مدتها ستة أشهر لتنفيذ العقود العامة، بهدف تخفيف الضغوط الناتجة عن الصراع في منطقة الخليج وتأثيره على الإمدادات والوضع المالي. وبموجب ما ورد في وثيقة اطلعت عليها إنتربرايز، منح مجلس الوزراء الجهات الحكومية سلطة تمديد المواعيد النهائية للتنفيذ والتوريد في العقود العامة لمدة تصل إلى ستة أشهر. وتغطي هذه التسهيلات جميع العقود القائمة اعتبارا من أول مارس، التي تتضمن المشروعات التي لا تزال في مراحل الطرح أو التقييم الفني.

لماذا يعد هذا مهما؟ تسبب الصراع في الخليج في اضطراب سلاسل الإمداد للمقاولين المحليين، بالإضافة إلى تقليص الإنفاق الحكومي. وتمنح هذه المهلة المقاولين فرصة ضرورية لإدارة قيود التدفقات النقدية لديهم دون مواجهة خطر الملاحقة القضائية أو التعثر الفني، وفق ما صرح به مصدر مطلع في الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء لإنتربرايز، واصفا القرار بأنه "سيُحدث راحة في القطاع الإنشائي دون ضغوط على سيولة الشركات، وانتظارا لبدء المستحقات من قبل الجهات الحكومية"، في أعقاب تدابير وقرارات ترشيد الإنفاق الاستثماري العام، التي أطلقتها أواخر فبراير الماضي.

الحكومة أكثر مرونة في التعامل مع المقاولين: ليست هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الحكومة مثل هذه الإجراءات؛ إذ سبق ومنحت تمديدات مماثلة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا لتخفيف التداعيات الاقتصادية بين عامي 2022 و2024. وكما حدث سابقا، ستتولى لجان فنية مراجعة طلبات التمديد لكل حالة على حدة، للتأكد من أن مهلة الستة أشهر تتناسب مع التأخيرات الفعلية في الشحن وتوافر المواد الخام.

رقم اليوم

890 دولارا للطن — هذا هو السعر الذي صدرت به شركات محلية ما بين ست إلى سبع شحنات من الأسمدة يوم الجمعة الماضي. وجاء هذا السعر أعلى بكثير من المتوسط العالمي الأخير البالغ 835 دولارا للطن، ليقترب من ضعف مستويات ما قبل الأزمة، البالغة 484 دولارا.

يستغل منتجو الأسمدة في مصر إغلاق مضيق هرمز لزيادة صادراتهم إلى الهند بأسعار قياسية، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة أجريتريد للأسمدة أحمد هجرس لموقع العربية. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكافح فيه الهند أمام أزمة نقص حادة في إمدادات الطاقة، عقب تعليق كبار المصدرين في الخليج، بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات، شحناتهم بسبب الحصار المفروض على مضيق هرمز. وسمح هذا الوضع لمصر ترسيخ أقدامها بوصفها أهم مورد بديل في المنطقة، مما يفتح الباب أمامها للاستفادة من طاقات تصديرية غير مستغلة بقيمة قد تصل إلى 1.6 مليار دولار.


رحبوا معنا بأحدث إصداراتنا: نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط.

إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، والممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية. إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة قبل الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات.


الخبر الأبرز عالميا

يبدو أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية في طريقها للانعقاد خلال وقت لاحق من هذا الأسبوع بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ أفادت تقارير أن طهران ستوفد فريقها التفاوضي اليوم، والذي لم تتضح هوية رئيسه حتى الآن. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين سينتهي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، مستبعدا احتمالية تمديده.

تعرف على الرئيس التنفيذي الجديد لشركة آبل: بعد الكثير من التكهنات حول من سيخلف تيم كوك في رئاسة الشركة المصنعة لهواتف آيفون، عين مجلس إدارة آبل جون تيرنوس، النائب الأول للرئيس التنفيذي لشؤون هندسة الأجهزة حاليا، لقيادة عملاق التكنولوجيا اعتبارا من سبتمبر المقبل. وسينتقل كوك إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.

ومن أخبار التكنولوجيا أيضا: تعتزم شركتا أمازون وأنثروبيك إنفاق أكثر من 100 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مدى السنوات العشر المقبلة، بموجب اتفاقية جديدة لتأمين ما يصل إلى 5 جيجاوات من القدرة الجديدة لتدريب وتشغيل "كلود" — تطبيق الذكاء الاصطناعي الأكثر رواجا في الوقت الحالي.

أيضا - وارش يمثل أمام مجلس الشيوخ: تعقد اليوم جلسة استماع بمجلس الشيوخ للمصادقة على تعيين كيفين وارش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ما يعد أول اختبار حقيقي لمرشح ترامب. وسنراقب من كثب تصريحاته بشأن إعادة صياغة السياسة النقدية في ظل اقتصاد عالمي متغير. ومن المتوقع أن يسير وارش على خيط رفيع للموازنة بين ضغوط البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة، ومخاوف وول ستريت بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ماذا نتوقع؟ من المرجح أن يبلغ وارش أعضاء مجلس الشيوخ أن استقلالية الفيدرالي "ليست مهددة بشكل خاص عندما يعبر المسؤولون المنتخبون... عن آرائهم بشأن أسعار الفائدة"، وفقا لتصريحات اطلعت عليها صحيفة فايننشال تايمز. كما سيشدد على أهمية استقلالية الفيدرالي في تحديد أسعار الفائدة لإبقاء التضخم تحت السيطرة.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة متعمقة على الخطوات التمهيدية لإرساء منظومة وطنية للعلامة الخضراء تخص المنتجات البلاستيكية.

From 7–9 May, the Somabay Endurance Festival returns to the Red Sea for Egypt’s leading multi-sport challenge, where swimming, cycling, and running meet one of the region’s most iconic coastal destinations.

This year also introduces a new racing venue and enhanced endurance course experience, elevating the competition and athlete journey even further.

In partnership with The TriFactory, Somabay continues to lead the way in sports tourism, active lifestyle experiences, and world-class events. Register here.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

عبر طرح ثانوي.. المؤسسات تقتنص حصة في فاليو

إقبال واسع من المؤسسات على الطرح الثانوي لـ "فاليو": "نجحنا في تنفيذ آلية سجل الاكتتاب المعجل لبيع 53.8 مليون سهم مملوكة لأحد مساهمي شركة فاليو، وتمثل 2.55% من رأس مال الشركة، وذلك بشكل رئيسي لمستثمرين مؤسسيين"، وفق ما قاله ماجد العيوطي، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي إف جي هيرميس، لإنتربرايز. وقامت إي إف جي هيرميس بدور المستشار المالي ومدير سجل الاكتتاب في الصفقة، والتي يتوقع أنها نُفذت الأسبوع الماضي.

من شركة ناشئة خرجت من رحم المجموعة الأم، تحولت فاليو إلى إحدى الركائز الأساسية في البورصة المصرية، حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 40% بختام تداولات أمس مقارنة بسعره البالغ 8.88 جنيه في أول أيام تداوله بالسوق في يونيو 2025.

فيم تكمن أهمية هذا الطرح؟ يعد طرح حصة تزيد عن 2.5% في منصة التكنولوجيا المالية الرائدة علامة أخرى على أن المستثمرين (بما في ذلك بعض الأسماء الدولية) يوجهون أنظارهم نحو السوق المصرية مرة أخرى. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بأكثر من 18% حتى تاريخه هذا العام، متفوقا على مؤشر سوق دبي المالي (-3%)، ومؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية (استقرار)، ومؤشر تاسي السعودي (+9%).

من البائع؟ العيوطي لم يفصح عن هويته، كما رفض متحدث باسم مجموعة إي إف جي القابضة التعليق. وتعد ذراع التمويل التابعة لمجموعة إي إف جي القابضة أكبر مساهم منفرد بحصة تبلغ نحو 67%، في حين فعلت شركة التجزئة والتكنولوجيا العالمية العملاقة أمازون العام الماضي حقها (وفق اتفاق موقع قبل ثلاث سنوات) للاستحواذ على حصة قدرها 3.95% عند بدء تداول فاليو في البورصة.

ومن المرجح أن الصفقة نُفذت يوم الثلاثاء 14 أبريل، عندما جرى تداول نحو 55 مليون سهم. وبناءً على سعر إغلاق الثلاثاء البالغ 11.21 جنيه، فمن المتوقع أن تكون قيمة الصفقة قد بلغت نحو 603.1 مليون جنيه.

لكن ما هي آلية سجل الاكتتاب المعجل؟ يمكنك اعتبار هذه الآلية بمثابة عملية "بيع خاطف" للمستثمرين المؤسسيين، وتهدف إلى تجنب التقلبات في سعر السهم التي قد تصاحب عمليات البيع التدريجي في السوق المفتوحة. ولأن هذه الأسهم تُطرح بسرعة كبيرة — حيث يجمع السماسرة المشترين في غضون ساعات قليلة، وغالبا ما يكون ذلك بين عشية وضحاها — وبكميات كبيرة، فإنها عادة ما تُنفذ بخصم طفيف عن سعر الإغلاق السابق.

نجاح استراتيجية الفصل: تأتي هذه الخطوة بعد أقل من عام على الطرح العام الاستثنائي لشركة التكنولوجيا المالية في البورصة بعد فصلها، والذي شهد قيام الشركة الأم، مجموعة إي إف جي القابضة، بتوزيع أسهم فاليو على مساهميها على هيئة أرباح لخلق تداول حر فوري للسهم. وفي تصريحات لإنتربرايز قبيل الطرح، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة إي إف جي القابضة كريم عوض إن السوق لم تكن تعطي فاليو التقييم المناسب ضمن سعر سهم إي إف جي القابضة، مشيرا إلى أن الإدراج يساعد في تصحيح هذا الخلل.

نظرة أوسع — هل انتهت حالة الركود؟ يمكن اعتبار عملية سجل الاكتتاب المعجل إشارة إلى أن البورصة المصرية مستعدة لاستئناف نشاطها مرة أخرى بعد أسابيع من التقلبات. وقال العيوطي في بيان إن الصفقة "تمثل جزءا من سلسلة من الطروحات التي ساهمت في إعادة تنشيط إقبال المستثمرين إلى أسواق رأس المال، واستمرار الزخم في الطروحات الجديدة وعمليات الطرح الثانوية، وذلك عقب تراجع نشاط أسواق رأس المال خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد المخاطر الجيوسياسية".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

ديون

تمويل جديد لإيديتا

حصلت شركة إيديتا للصناعات الغذائية على تمويل جديد لدعم خططها التوسعية محليا وإقليميا. ووقعت الشركة المدرجة في البورصة المصرية، المتخصصة في صناعة الأغذية الخفيفة، اتفاقية قرض متوسط الأجل بقيمة 600 مليون جنيه لمدة سبع سنوات مع البنك العربي - مصر، لتمويل برنامجها الاستثماري لعام 2026، حسبما صرح به عمر الأبحر، مدير أول علاقات المستثمرين والاستثمار بالشركة، في حديثه لإنتربرايز.

تفاصيل الخطط التوسعية: تعتزم الشركة إضافة خط إنتاج جديد لمنتجات الويفر في مصر، ومن المتوقع أن يرفع حجم الإنتاج المحلي من هذا القطاع بنسبة 35%، وفق ما قال الأبحر. وأضاف أن هذا الخط سيدعم البرنامج الاستثماري للشركة لعام 2026، البالغة قيمته 4 مليارات جنيه، الذي يهدف إلى زيادة الطاقات الإنتاجية وإضافة خطوط إنتاج جديدة في مصر والمغرب والعراق.

وتستهدف إيديتا تحقيق مبيعات بقيمة 26 مليار جنيه خلال العام الجاري، بدعم من تشغيل الخطوط الجديدة والخطوط الإقليمية في مصر والمغرب والعراق، بحسب الأبحر.

تذكر: تعكف الشركة على توسيع قاعدتها الإنتاجية، إذ وقعت في أكتوبر 2025 اتفاقية لشراء أصول بقيمة 320 مليون جنيه، بهدف الاستحواذ على آلات إنتاج إضافية لزيادة حجم الإنتاج ودعم نمو الصادرات.

أداء قوي في 2025: أعلنت إيديتا ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 72.6% على أساس سنوي ليصل إلى 2.4 مليار جنيه خلال عام 2025، بدعم من تحسن الكفاءة التشغيلية، والانضباط في التسعير، وحسن إدارة التكاليف. وفي غضون ذلك، ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 29.5% على أساس سنوي لتسجل 20.9 مليار جنيه خلال العام.

4

خدمات مالية غير مصرفية

فوري تستهدف اقتصاد العمل الحر بتأسيس شركة للتأمين متناهي الصغر

دخلت شركة التكنولوجيا المالية العملاقة فوري قطاع التأمين رسميا، بعد حصولها على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لتأسيس شركتها التابعة الجديدة "فوري للتأمين متناهي الصغر"، بميزانية مبدئية قدرها 60 مليون جنيه، على أن تمتلك فوري حصة تبلغ 90% منها، وفق ما أعلنته الشركة في بيان صحفي (بي دي إف). وتعتزم الوحدة الجديدة تقديم تغطية تأمينية أساسية ومنخفضة التكلفة تشمل التأمين الطبي، وتأمين الحياة، وتأمين الحوادث الشخصية، وتأمين الأصول، وهي منتجات مصممة خصيصا للعاملين المستقلين والشركات الصغيرة.

ما وراء الخطوة: "سوق التأمين في مصر لا تزال صغيرة للغاية وغير مستغلة بالكامل، وتتمتع بفرص هائلة للنمو، سواء للمنتجات الحالية أو المنتجات الجديدة التي لم تُطرح بعد"، وفق ما قاله حسن عبد الجليل، رئيس الاستثمار والتخطيط المالي وعلاقات المستثمرين في فوري ، خلال حديثه مع إنتربرايز. وأضاف: "في الواقع، هناك منتجات تأمينية متاحة حاليا لكن لا توجد قنوات فعالة من حيث التكلفة لوصولها إلى العملاء المحتملين".

أهمية الخطوة: تعتمد فوري على مفهوم التمويل المدمج لفتح مصدر جديد للإيرادات، إذ لن تحتاج إلى بناء فريق مبيعات جديد بتكلفة باهظة لتسويق المنتجات التأمينية، بل ستضيف ببساطة خيار جديد عبر تطبيقها لشبكة مستخدميها التي تضم بالفعل نحو 24 مليون مستخدم. ويقدم هذا دليلا على أن السيطرة على قنوات التوزيع لا تقل أهمية عن جودة المنتج ذاته.

نظرة على نتائج أعمال الشركة: سجلت شركة التكنولوجيا المالية المدرجة في البورصة المصرية قفزة في صافي أرباحها بنسبة 79.8% على أساس سنوي خلال العام الماضي، لتصل إلى 2.9 مليار جنيه. وفي غضون ذلك، نمت إيرادات الشركة بنسبة 57% على أساس سنوي لتسجل 8.7 مليار جنيه.

5

رسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

من إدارة الأفراد إلى اتخاذ قرارات مدعومة بالبيانات: كيف يغير الذكاء الاصطناعي منظومة الموارد البشرية

في ضوء التحول الرقمي السريع للعمليات المؤسسية، يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف دور الموارد البشرية. إذ لم تعد مهامها تقتصر على التوظيف وضمان الامتثال وحفظ السجلات، بل أصبحت شريكا استراتيجيا في صنع القرار، مدعومة بالبيانات والأنظمة الذكية.

يتجلى هذا التطور بوضوح في عمليات التوظيف. تتيح المنصات الذكية فحص أعداد هائلة من الطلبات بسرعة فائقة، وتحديد المرشحين الأكثر ملاءمة لمتطلبات الوظائف. تعزز أيضا العمليات الآلية تجربة المتقدمين، مما يمكن مسؤولي الموارد البشرية من التركيز على جذب المواهب بدلا من الانشغال بالأعمال الورقية.

لا يتوقف هذا التحول عند التوظيف؛ فمن خلال تحليل بيانات الأداء وأنماط التعلم وسلوك الموظفين، تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي المؤسسات على تحديد الاحتياجات التدريبية وتصميم برامج تطويرية أكثر تخصصا. كما تتيح التحليلات التنبؤية للقادة رصد الإشارات المبكرة لتراجع التفاعل الوظيفي أو مخاطر فقدان الكفاءات، مما يدعم المؤسسات لمعالجة هذه التحديات بشكل استباقي.

رغم ذلك، لا تقود التكنولوجيا وحدها هذا التحول. يتطلب التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي تطبيقا مدروسا وأطر حوكمة قوية، مع التزام المؤسسات بضمان الشفافية، ومعالجة التحيزات الخوارزمية، والحفاظ على الرقابة البشرية في اتخاذ القرارات.

استجابة لهذه المتغيرات، تقدم وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة برامج رقمية للأعمال تغطي القيادة الرقمية واتخاذ القرارات المدعومة بالبيانات، لتمكين القادة من توظيف الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات فرق العمل والأولويات المؤسسية. كما توفر الوحدة برامج ذكاء اصطناعي لقطاعات التمويل، والرعاية الصحية، والتسويق، والتحول الرقمي، فضلا عن تطوير حلول أخرى مخصصة للموارد البشرية.

6

نتائج الأعمال

سويفل ما زالت متمسكة بالبقاء في بورصة ناسداك

إذا كنتم قد اطلعتم على الإخطار الذي تلقته شركة سويفل في نوفمبر الماضي بشطبها من بورصة ناسداك، فربما تظنون أن الشركة الناشئة المتخصصة في حلول التنقل والواقع مقرها بدبي في طريقها إلى الخروج من السوق. قد يبدو هذا صحيحا، لا سيما عند النظر إلى قيمتها السوقية التي تبلغ حاليا 15.7 مليون دولار، وهو ما يقل كثيرا عن الحد الأدنى الذي تشترطه ناسداك والبالغ 35 مليون دولار. ولعلكم تتذكرون أيضا أن هذا ليس أول إخطار بالشطب تتلقاه الشركة، فقد سبق وحصلت على عدة إخطارات في عام 2023. لكن المسألة ليست بهذه البساطة.

فالشركات المدرجة يتعين عليها استيفاء معيار واحد من ثلاثة معايير للبقاء في البورصة، والحد الأدنى للقيمة السوقية ليس سوى معيار واحد فقط منها، وفقا لأحدث كتيب صادر عن ناسداك بشأن شروط الإدراج (بي دي إف). أما المعياران الآخران، فهما الحفاظ على صافي ربح يتجاوز 500 ألف دولار (إما في السنة المالية الأخيرة أو في سنتين من آخر ثلاث سنوات)، أو أن يتجاوز إجمالي حقوق المساهمين 2.5 مليون دولار.

وصحيح أن سويفل لا تستوفي المعيار الأخير، لكن صافي ربحها وحقوق المساهمين يتجاوزان الحدود المذكورة بفارق مريح، وفقا لبيان نتائج أعمالها لعام 2025 (بي دي إف). فقد عادت الشركة إلى تحقيق الربحية العام الماضي بصافي ربح بلغ 1.3 مليون دولار، مقارنة بصافي خسارة في عام 2024. وفي الوقت نفسه، بلغ إجمالي حقوق المساهمين حاليا 2.9 مليون دولار، ليرتفع بذلك من 680 ألف دولار في العام السابق.

ويأتي هذا التحول مع نمو الإيرادات بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 24.2 مليون دولار، كما بدأ أثر عملية إعادة الهيكلة التي أجريت في عامي 2023 و2024، مع وضع تركيز أكبر على العقود المبرمة مع الشركات ومع الجهات الحكومية، يتضح في الميزانية العمومية، حسبما ذكر أحمد مصباح، المدير المالي لسويفل، في تصريح لنشرة إنتربرايز الصباحية. وكان صافي الخسارة خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة لعمليات التصفية وإعادة الهيكلة التي أجرتها بها الشركة، وهو ما كان متوقعا إلى حد كبير، كما أخبرنا الرئيس التنفيذي مصطفى قنديل في عام 2024. وكانت الشركة تراهن على أن هذه الاستراتيجيات ستؤتي ثمارها في عام 2025، حسبما قال قنديل حينها، وهو ما حدث بالفعل.

ركزت استراتيجية الشركة على التوسع في منطقة الخليج والولايات المتحدة، وقد بدأت إحراز تقدم في هذه المساعي بالفعل. إذ نمت إيراداتها في منطقة الخليج بنسبة 122% على أساس سنوي لتصل إلى 8 ملايين دولار، علما بأن الجزء الأكبر منها جاء مدفوعا بالنمو في دولة الإمارات، بحسب مصباح. وأضاف أن الشركة أعادت تقديم خدماتها في الإمارات في أوائل عام 2025، بعد إيقافها سابقا بسبب انخفاض هوامش الربحية، ومنذ ذلك الحين حصلت على أربعة عقود ضخمة مع شركات هناك، بما في ذلك عقد بقيمة 5.5 مليون دولار أُعلن عنه في فبراير الماضي.

وصحيح أن الشركة الناشئة كانت تركز سابقا على النمو ودخول أسواق جديدة، حتى لو كان ذلك بهوامش ربح منخفضة للغاية، لكن هذا الوضع يتغير الآن، حسبما قال مصباح، مضيفا أن الشركة أصبحت "أكثر انضباطا بشأن العقود التي تقبلها، ولم تعد نسعى وراء هوامش الربح المنخفضة على حساب نمو الإيرادات الإجمالية".

انخفضت هوامش الربح الإجمالية بدرجة طفيفة لتصل إلى 18.2% خلال العام الماضي، ويرجع ذلك في الغالب إلى أن العقود في مراحلها الأولى في الإمارات تحمل هوامش ربح أقل، وفقا لتقرير الأرباح. ومع ذلك، فإن الهوامش تتراوح حاليا بين 14-18%، أي أعلى بكثير من مستوياتها قبل إعادة الهيكلة، ومن المتوقع أن ترتفع إلى أكثر من ذلك "مع تحسن فهم الشركة لعمليات العملاء وظهور تأثير استراتيجيات تحسين استخدام مسارات النقل"، كما أوضح مصباح.

وما زالت "منطقة الخليج واحدة من أهم المناطق ذات الأولوية لدى الشركة لأسباب متعددة، أولا لأننا نفهم السوق تماما، ولدينا علاقات في جميع أنحاء المنطقة يمكننا الآن الاستفادة منها في عدة مناطق جغرافية"، حسبما أضاف مصباح. وبينما تظل السعودية هي أكبر سوق لدى سويفل، يتوقع مصباح أن تشهد عمليات الشركة في الإمارات "طفرة قوية" قريبا جدا، علما بأن الشركة حصلت بالفعل على أول عقد لها في الكويت، كما أن قطر أيضا مدرجة ضمن خطط الشركة المستقبلية.

أما مصر، فما زالت تمثل أكبر سوق للشركة من حيث حصة الإيرادات، إذ سجلت إيراداتها هناك نموا بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 16.2 مليون دولار.

في غضون ذلك، لا تزال الشركة في المراحل الأولى من عملياتها في الولايات المتحدة، حيث عينت مؤخرا أول موظف لبناء قاعدة عملاء في ذلك السوق، حسبما قال مصباح، مشيرا إلى أنه يتوقع أن تعين الشركة مزيدا من الموظفين وتستثمر المزيد من الموارد هناك مع حصولها على المزيد من العقود. ويأثي على رأس أولويات جدول أعمالهم هناك توفير حافلات لنقل الجماهير أثناء كأس العالم لكرة القدم 2026.

تطلعات مستقبلية؟ تتوقع الشركة تسارع النمو في السنة المالية 2026، مشيرة في تقريرها إلى أن هذا النمو سيكون أيضا "أفضل بكثير"، وهو ما سيتمثل في زيادة حصة الإيرادات المتكررة والمقومة بالدولار.

كما تعتزم سويفل تكثيف استثمارها في أنشطة علاقات المستثمرين، لأنها تتوقع أن ذلك سيساعد في دعم قيمة سهمها، وفقا لمصباح، لا سيما بعدما ظلت معظم أعمالها "بعيدة عن الأضواء" خلال السنوات القليلة الماضية بسبب الانهماك في استراتيجية إعادة الهيكلة. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 2.5% بختام تداولات الأمس لتغلق عند 1.62 دولار للسهم، ما يمثل تراجعا حادا عن سعر إدراجها البالغ 9.95 دولار.

7

على الرادار

المصرية لنقل الكهرباء تسند تطوير محطة محولات غرب بكر إلى الخرافي ناشيونال

تتأهب الشبكة القومية للكهرباء لعملية تطوير وتحديث لرفع قدرتها على استيعاب 2.8 جيجاوات من طاقة الرياح الجديدة المنتجة بمنطقة خليج السويس، وتوزيعها. وأسندت الشركة المصرية لنقل الكهرباء إلى شركة الخرافي ناشيونال المتخصصة في البنية التحتية، إضافة خليتي خط جهد 500 كيلوفولت من النوع المعزول بالغاز إلى محطة محولات غرب بكر التابعة لمنطقة كهرباء القناة، وفق ما نقلته جريدة المال.

أهمية الخطوة: باتت منطقة خليج السويس الممر الرئيسي لمشروعات طاقة الرياح في البلاد، مع توقعات بأن تدخل مجموعة من المشروعات، التي تقاس قدراتها بالجيجاوات، حيز التشغيل خلال السنوات الخمسة المقبلة، بما في ذلك مشروعات طاقة الرياح في المنطقة التي تقودها شركات أوراسكوم كونستراكشون وسكاتك ومصدر، المقرر إنجازها في غضون 12 إلى 14 شهرا. وتمثل جاهزية الشبكة أبرز التحديات التي تسعى مصر لتجاوزها في الوقت الراهن، تزامنا مع ربط المزيد من قدرات الطاقة المتجددة بالشبكة القومية.

8

الأسواق العالمية

العملات المستقرة تثير مخاوف الدولرة بالأسواق الناشئة

يتخوف محافظو البنوك المركزية من احتمالية حدوث انقلاب رقمي لصالح الدولار؛ إذ يؤدي التوسع في استخدام العملات المشفرة المستقرة المرتبطة بالعملة الأمريكية إلى تسريع وتيرة الدولرة في الأسواق الناشئة — وهو ما يتجاوز قدرات الجهات التنظيمية ويضعف سيطرة البنوك المركزية على السياسة النقدية — علاوة على خلق قنوات جديدة للتهرب الضريبي والجرائم السيبرانية، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.

ببساطة- العملات المشفرة المستقرة هي رموز مشفرة مرتبطة بعملات ورقية مثل الدولار الأمريكي. وتكتسب هذه العملات زخما كبيرا كبديل منخفض التكلفة وشبه فوري للتحويلات التقليدية عبر الحدود.

وتشهد هذه الأصول طفرة في الأسواق الناشئة، إذ تستحوذ العملات المستقرة بالفعل على "حصة كبيرة" من كعكة المعاملات في عديد من تلك الأسواق، وفق ما قاله توباياس أدريان، مدير إدارة الأسواق النقدية وأسواق رأس المال بصندوق النقد الدولي. ويلجأ الأفراد إليها للتحوط ضد التضخم المحلي وتراجع قيمة العملة، ولتجاوز القيود الحكومية على الوصول إلى النقد الأجنبي.

بالأرقام: يتوقع بنك ستاندرد تشارترد أن تقفز حيازات الأسواق الناشئة من العملات المستقرة إلى 1.22 تريليون دولار بحلول عام 2028، ارتفاعا من 173 مليار دولار حاليا، مع تركز هذا النمو في الاقتصادات التي تواجه ضغوطا مالية مثل مصر وباكستان وبنجلاديش.

ما الذي يثير قلق الجهات التنظيمية؟

إزاحة العملة المحلية: يمكن لظاهرة الدولرة أن تحد من سيطرة البنوك المركزية على المعروض النقدي والسياسة النقدية، مما يجعلها عرضة للتحولات النقدية في الولايات المتحدة ويشكل "مخاطر جسيمة على النزاهة المالية"، وفق ما قاله رئيس بنك التسويات الدولية بابلو هيرنانديز دي كوس.

سوق أحادية الجانب: يهيمن الدولار على نحو 98% من سوق العملات المستقرة البالغة قيمتها 315 مليار دولار، مدفوعا جزئيا بالتحركات السياسية الأمريكية لدمج القطاع في النظام المالي المنظم.

بعيدا عن السياسات.. ثمة معضلة إجرامية متنامية: تفتح العملات المستقرة "آفاقا جديدة للتهرب الضريبي"، بحسب دي كوس، الذي استشهد بتقديرات تفيد بأنها تمثل الجزء الأكبر من معاملات التشفير غير المشروعة. وبالمثل، حذرت مجموعة العمل المالي من أن العملات المستقرة أصبحت "جاذبة للاستخدام الإجرامي"، وتُستخدم بشكل متزايد في غسل عائدات برامج الفدية والتصيد الاحتيالي وغيرها من الجرائم السيبرانية.

خطة المواجهة

المنظمون يحاولون اللحاق بالركب: تباطأت وتيرة وضع القواعد العالمية المنظمة للعملات المستقرة، وحذر محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي من أن الجهات التنظيمية سيتعين عليها قريبا "التكيف" مع استخدامها المتزايد، لا سيما عندما تحل محل العملات المحلية في المعاملات اليومية.

لكن بدأت تظهر استجابات على مستوى السياسات: الدول يمكنها مواجهة مخاطر الدولرة من خلال تعزيز أطر الاقتصاد الكلي، وفق ما قاله دان كاتز، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي. وقد تحركت البرازيل بالفعل لتنظيم عمل مزودي العملات المستقرة بموجب قواعد مكافحة غسل الأموال، وفرضت حدا أقصى قدره 100 ألف دولار على العديد من التحويلات الخارجية.

بنك التسويات الدولية يبتكر بدائل: يعمل البنك مع البنوك المركزية والمقرضين التجاريين على بدائل محتملة للعملات المستقرة، تشمل الودائع المصرفية المرمزة المصممة لتوفير سرعة وكفاءة مماثلة دون التخلي عن السيطرة النقدية.

الأسواق هذا الصباح

دفعت الآمال في انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واحتمالية عودة الجانبين إلى طاولة المفاوضات هذا الأسبوع الأسهم إلى الارتفاع هذا الصباح. وسجل مؤشرا نيكاي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي مكاسب تجاوزت 1% في التعاملات المبكرة. وفي وول ستريت، يتوقع أن تفتتح الأسواق على ارتفاع وسط استقرار العقود الآجلة في المنطقة الخضراء.

EGX30 (الاثنين)

51,813

-1.1% (منذ بداية العام: +23.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.92 جنيه

بيع 52.06 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.91 جنيه

بيع 52.01 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,367

-0.9% (منذ بداية العام: +8.4%)

سوق أبو ظبي

9,842

-0.8% (منذ بداية العام: -1.5%)

سوق دبي

5,862

-2.1% (منذ بداية العام: -3.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,109

-0.2% (منذ بداية العام: +3.7%)

فوتسي 100

10,609

-0.6% (منذ بداية العام: +6.6%)

يورو ستوكس 50

5,983

-1.2% (منذ بداية العام: +2.3%)

خام برنت

95.48 دولار

+5.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.67 دولار

-0.7%

ذهب

4,842 دولار

+0.3%

بتكوين

75,866 دولار

+2.8% (منذ بداية العام: -13.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,040

+0.1% (منذ بداية العام: +4.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.1

+0.3% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.87

+8.0% (منذ بداية العام: +26.2%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.4 مليار جنيه (22.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: ابن سينا فارما (+3.7%)، وراميدا (+2.2%)، وبالم هيلز للتعمير (+1%).

في المنطقة الحمراء: أموك (-3.9%)، وراية القابضة (-2.3%)، والمصرية للإتصالات (-2.3%).

9

الاقتصاد الأخضر

مصر تمضي نحو نظام "العلامة الخضراء" للمنتجات البلاستيكية

تضع مصر حاليا حجر الأساس لنظام وطني يمنح المنتجات البلاستيكية "علامة خضراء"، من خلال البدء بمرحلة تجريبية تستهدف مواد التعبئة والتغليف والأكياس البلاستيكية، في إطار مساع أوسع للتحول نحو الاقتصاد الدائري، وفق ما ورد في بيان صادر عن وزارة البيئة. وستُمنح هذه الشهادة للمصنعين الذين يعيدون تصميم منتجاتهم لتصبح قابلة لإعادة التدوير، أو يدمجون موادا معاد تدويرها في منتجاتهم، أو يستخدمون موادا قابلة للتحلل الحيوي.

من المتوقع أن يتسع نطاق النظام بمرور الوقت ليشمل جميع القطاعات الصناعية، حسبما صرح به الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات ياسر عبد الله لإنتربرايز. وتقترب الجهات التنظيمية من الانتهاء من صياغة اللوائح الخاصة بالنظام، تمهيدا لإطلاقه على نطاق أوسع تحت مظلة قانون البيئة، بالتزامن مع تطوير أدلة إرشادية فنية ونظام تسجيل إلكتروني للمنتجين، وفقا للوزارة.

لماذا يعد هذا مهما: تتعامل الحكومة مع قطاع البلاستيك كحالة اختبار محدودة النطاق لتجربة مدى الالتزام بمعايير التصنيع الأخضر والإنتاج المستدام قبل التوسع في تطبيقها على قطاعات أخرى، حسبما أوضح عبد الله. وستركز المرحلة الأولية على المنتجات الشائعة الاستخدام، مثل الأكياس البلاستيكية ومواد التعبئة والتغليف، التي سيتعين على منتجيها تلبية معايير بيئية محددة للحد من التلوث. وتتعاون السلطات بالفعل مع عدد من المصانع، استعدادا لإطلاق النظام، بجانب خطط لتوسيعه تدريجيا كي يشمل صناعات أخرى في إطار انتقال أوسع نحو التصنيع الأخضر.

يضع تصميم النظام أيضا الصادرات في الحسبان؛ إذ أوضحت المصادر لإنتربرايز أن المناقشات حول العلامة الخضراء تتماشى مع استعدادات مصر لآلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي (CBAM). ويهدف هذا إلى مساعدة المصنعين المصريين على خفض الانبعاثات وتلبية المعايير الدولية المتطورة، مما يعزز قدرتهم التنافسية في أسواق التصدير التي باتت تمنح الاستدامة أولوية متزايدة.

يعكس هذا التحول في السياسات إعادة تفكير أوسع نطاقا، لكن العاملين في القطاع يرون أن إعادة التدوير وحدها لن تحل المشكلة. فمع أن مصر أحرزت تقدما في توسيع البنية التحتية لإعادة التدوير وزيادة الوعي على مدى السنوات الخمسة الماضية، لا يزال النهج الحالي يولي تركيزا كبيرا إلى الحلول اللاحقة للمشكلة، وفق ما قالته منار رمضان، الشريكة المؤسسة ورئيسة قسم البحث والتطوير في شركة بانلاستيك مصر لإنتربرايز. وترى رمضان أن الاستراتيجية الأكثر نجاعة تتمثل في التركيز على الحد من استخدام البلاستيك من المنبع، عبر سياسات أكثر صرامة، على شاكلة فرض حظر أو رسوم إضافية، وهو ما لا يزال غائبا إلى حد كبير. وأضافت أيضا أن التركيز الأساسي لا يجب أن ينصب على إعادة التدوير، إذ تأتي في مرتبة متأخرة ضمن هرم إدارة المخلفات بعد تقليل الاستهلاك وإعادة الاستخدام.

الطلب على إعادة التدوير يرتفع، لكنه لا يزال متذبذبا. يتزايد الاهتمام بالمنتجات البلاستيكية المعاد تدويرها، لا سيما بين الشركات والمستهلكين، حسبما ترى رمضان. وتطلب الشركات بشكل متزايد موادا معاد تدويرها لمنتجات معينة، بالإضافة إلى أن المستهلكين أصبحوا أكثر تقبلا لاستخدامها. وهذا الطلب ليس منتظما دائما، فأحيانا يحركه "الترند" أكثر من كونه تغيرا سلوكيا طويل الأمد، حسبما أشارت رمضان. وأضافت أنه رغم تحسن مستوى الوعي، فإنه لم يترجم بعد إلى طلب مستقر وواسع النطاق في مختلف أنحاء القطاع.

السر في العلامة الخضراء.. شريطة التطبيق الفعال. من المتوقع أن تسهم الشهادة في زيادة الوعي وجعل المنتجات الصديقة للبيئة أكثر وضوحا في السوق، مما قد يدعم نمو الشركات التي تتبنى ممارسات صديقة للبيئة. غير أن فاعلية النظام تعتمد على المراقبة والتنفيذ الصحيحين. إذ إن غياب رقابة واضحة قد يصاحبه خطر إساءة استخدام العلامة الخضراء، ومن شأن هذا أن يقوض مصداقيتها، حسبما تعتقد رمضان.

التكلفة تظل عائقا رئيسيا. لا تزال عملية إعادة التدوير تواجه تحديات هيكلية تحد من قابليتها للتوسع. وتوضح رمضان أنها تكون أكثر تكلفة من استخدام المواد الخام الأساسية، بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والمعالجة، مما يجعلها أقل جاذبية للمصنعين. ويبدو أن هذا الخلل في التكلفة يثني الشركات عن الاعتماد على المدخلات المعاد تدويرها، حتى مع بدء نمو الوعي والطلب.

القطاع غير الرسمي: عقبة وجزء حيوي من المنظومة في آن واحد. تعتمد منظومة إدارة المخلفات في مصر اعتمادا كبيرا على جامعي القمامة غير الرسميين، الذين يتعاملون مع حصة كبيرة من المواد القابلة لإعادة التدوير. فمن منظور السياسات، ثمة أهمية كبرى من وراء إضفاء طابع رسمي على النظام ، لكن استبعاد جامعي القمامة غير الرسميين قد يضعف الكفاءة العامة للمنظومة، وفق ما قالت رمضان. إذ إن متطلبات دمجهم في نظام أكثر تنظيما لا تقتصر على ما يُعرف بالشمول التشغيلي فحسب، بل نحتاج أيضا إلى تحسين الحماية الاجتماعية، مثل توفير التأمين الصحي وتحسين ظروف العمل. ويصعّب حجم المخلفات المتولدة في مصر على الأنظمة الرسمية وحدها إدارة عمليات الجمع والفرز، مما يعزز الحاجة إلى نهج هجين يعتمد على الشبكات غير الرسمية القائمة، بدلا من إقصائها، بحسب رمضان.

تنتقل مصر إلى ما هو أبعد من مجرد توسيع قدرات إعادة التدوير، لتتجه نحو التأثير على كيفية طرح المنتجات في السوق من الأساس. فربما تساعد العلامة الخضراء في إعطاء إشارة أوضح لكل من المنتجين والمستهلكين، لكن أثرها الحقيقي سيعتمد على التطبيق الفعال، وديناميكيات التكلفة، ومدى مراعاتها لواقع منظومة المخلفات الحالية في مصر.


أبريل

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00