توقعات بتلقي مصر حزمة جديدة بـ 9 مليارات دولار من صندوق النقد

1

نتابع اليوم

مؤشر EGX30 يدخل منطقة السوق الصاعدة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. أجواء مثيرة في القاهرة هذا الصباح بعد اقترب سعر صرف الدولار من مستوى 70 جنيها أمس. ومع اجتماع البنك المركزي غدا لمراجعة أسعار الفائدة، تتزايد التكهنات في الصحافة المحلية والعالمية على حد سواء بأننا نتجه صوب اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على حزمة إنقاذ أوسع.

لدينا موجز عن الموقف الراهن أدناه، والأمور التي ينبغي أن نراقبها إذا توصلنا إلى اتفاقية جديدة مع الصندوق.

المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 حاليا في منطقة السوق الصاعدة لعام 2024، مع ارتفاع مكاسبه منذ بداية العام حتى تاريخه إلى 21.9%، بعد أن أغلق أمس مرتفعا بنسبة 3.8% ليتجاوز مستوى 30000 نقطة لأول مرة في تاريخه، بحسب بيانات السوق. يواصل المؤشر الارتفاع منذ أشهر حاليا، إذ يتطلع المستثمرون إلى الأسهم بهدف التحوط من ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة الجنيه.

انطلقت نشرة إنتربرايز السعودية باللغة الإنجليزية يوم الأحد. ويقدم الإصدار الجديد من نشرات إنتربرايز كل ما يهم صناع القرار في المملكة العربية السعودية والمديرين التنفيذيين والمستثمرين وغيرهم ممن يمارسون أعمالهم في المملكة أو يستثمرون هناك. ستصل نشرة إنتربرايز إلى بريدكم الإلكتروني في الساعة 7 صباحا بتوقيت السعودية من الأحد إلى الخميس. يمكنك الاشتراك للحصول على نسختك الخاصة أو الاطلاع على موقعنا الإلكتروني.

كما يمكنك الاشتراك في نشرة إنتربرايز الإمارات باللغة الإنجليزيةهنا أو الاطلاع على موقعنا الإلكتروني.

يحدث اليوم -

يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة مساء اليوم عقب انتهاء اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين. نلقي نظرة معمقة على توقعات المحللين وأسبابها في فقرة "أسواق عالمية" أدناه.

تطورات حرب غزة -

خطوة إلى الأمام، خطوتان إلى الخلف: يبدو أن إسرائيل وحماس ليستا على وفاق تام فيما يتعلق بالاتفاق المقترح الذي قد يشهد وقف إسرائيل للقتال في غزة مقابل إطلاق حماس سراح بعض المحتجزين لديها. وأظهرت حماس انفتاحا على الاتفاق، إذ قال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إن حماس ستدرسه، وأنها ستنظر في أي اتفاق من شأنه أن يشهد "وقفا شاملا" للعدوان الإسرائيلي على غزة، و"تبادلا جادا للأسرى"، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. في المقابل، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي اتفاق ينص على سحب القوات الإسرائيلية من غزة أو إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

الخطوة التالية: سيصل وفد من حماس إلى القاهرة اليوم لمناقشة الاتفاق المقترح مع رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل، حسبما ذكرت تايمز أوف إسرائيل.

تفاصيل جديدة بشأن الاتفاق: في حالة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ستطلق إسرائيل سراح ما بين 100 و250 فلسطينيا محتجزا في سجونها مقابل كل إسرائيلي تحتجزه حماس. وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاق وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما مقابل إطلاق سراح 35 رهينة. ويأمل الوسطاء في أن يفتح الاتفاق الباب أمام محادثات بشأن وقف دائم لإطلاق النار.

كان هذا متوقعا: يعد الاتفاق نتاج مفاوضات عقدت في باريس في وقت سابق من هذا الأسبوع بين كامل وعدد من القادة الأمريكيين والإسرائيليين والقطريين - بما في ذلك رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار ورئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز.

حظيت القصة بتغطية واسعة من قبل الصحافة الدولية، بما في ذلك: فايننشال تايمز | بلومبرج | أسوشيتد برس | الجارديان.

الخبر الأبرز عالميا -

عملاق النفط السعودي أرامكو تعلق خطتها لزيادة الطاقة القصوى لإنتاج النفط بمقدار مليون برميل إلى 13 مليون برميل يوميا بحلول عام 2027، وقررت الحفاظ عليها عند مستوى 12 مليون برميل يوميا.

ما بين السطور - "إنها علامة واضحة على أن المملكة تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في الأعوام المقبلة"، بحسب ما قالته مؤسسة شركة استشارات النفط "فاندا إنسايتس" فاندانا هاري لبلومبرج.

أيضا - نيورالينك المملوكة لإيلون ماسك تنجح في زراعة أول شريحة دماغية لإنسانضمن خطة الشركة الناشئة لتمكين البشر، خاصة المصابين بالشلل، من التحكم في الأجهزة بتفكيرهم. (الجارديان)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على أداء قطاع العقارات في العام الماضي، والتوقعات لهذا العام.

العلامات:

Escape to Somabay, where the sun-kissed shores await your arrival. Immerse yourself in the warmth of a perfect vacation, starting each day with the radiant embrace of the sun. Unwind, explore, and create unforgettable memories in this paradise by the sea.

2

اقتصاد

هل اقتربت مصر من الاتفاق على حزمة جديدة مع صندوق النقد؟

هل اقتربنا من التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن حزمة تمويلية جديدة؟ تعم القاهرة أحاديث منذ صباح أمس تفيد باقتراب الحكومة من التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي.

تتحدث وسائل الإعلام عن اتفاق مبدئي يلوح في الأفق، لكن لا يوجد إجماع على قيمته.

  • قالت لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" إن الحكومة تقترب من اتفاق مع الصندوق سيرفع قيمة برنامج القرض من 3 مليارات إلى 7-8 مليارات دولار على ثلاث سنوات، مع الحصول على دفعة مقدمة إلى جانب 700 مليون دولار بعد إتمام المراجعتين الأولى والثانية من برنامج القرض (شاهد 11:14 دقيقة).
  • تحدثت قناة الحدث أمس عن اتفاق بقيمة 7 مليارات دولار (شاهد 6:02 دقيقة)، وهو ما نقله عنها أيضا موقع القاهرة 24.
  • جريدةالشروق قدرت إجمالي قيمة الاتفاق بـ 6 مليارات دولار، ونقلت عن المتحدث باسم مجلس الوزراء، محمد الحمصاني، قوله إن "الحكومة ستعلن تفاصيل المشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية في القاهرة مع بعثة الصندوق، كما ستعلن عن خطوات القادمة في هذا السياق".
  • نقلت رويترز عن دانيال لي المسؤول البارز في صندوق النقد الدولي قوله إن المراجعتين الأولى والثانية من برنامج القرض الأصلي البالغة قيمته 3 مليارات دولار قد تستكملان "خلال الأسابيع المقبلة".

قالت أربعة مصادر مطلعة لإنتربرايز أمس إن هناك اتفاقا وشيكا مع الصندوق بقيمة لا تقل عن 9 مليارات دولار. تحدثنا في إنتربرايز مع أربعة مصادر مطلعة على المحادثات، إلا أنهم أشاروا إلى أن التفاصيل قد تتغير قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي، ما قد يؤدي إلى تعديل قيمة البرنامج أو يؤجل إتمام الاتفاق لأيام أو بضعة أسابيع. وقدرت ثلاثة مصادر أخرى مطلعة قيمة الاتفاق بنحو 6 مليارات دولار.

ما سبب التفاوت بين الرقمين؟ القيمة الأكبر قد تعني أننا قد نتجه إلى تعويم كامل، وليس تخفيضا مدارا. وفي سيناريو التخفيض قد نحصل فقط على ثلاثة مليارات دولار قيمة البرنامج الأصلي للقرض إلى جانب ثلاثة مليارات دولار أخرى إضافية. ويظل من غير الواضح أي الخيارين سيتجه إليه صناع القرار.

في كل الأحوال، ستشمل قيمة البرنامج الـ 3 مليارات دولار التي تعهد صندوق النقد بتقديمها لمصر في البداية، بموجب برنامج مدته 46 شهرا، في أواخر عام 2022. ولم تحصل مصر سوى على 347 مليون دولار من هذا المبلغ، بينما يرتبط حصولها على شرائح إضافية بمراجعة الصندوق لمدى التقدم الذي أحرزته بشأن شروط الاتفاقية المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي.

ما نعرفه: يتواجد وفد من صندوق النقد في القاهرة لمدة أسبوعين لوضع الخطوط العريضة للاتفاقية – وكان من المقرر أن تنتهي مهمته أمس، لكن يبدو أن الوفد يعتزم تمديد الزيارة لوضع اللمسات النهائية على الاتفاقية المزمع توقيعها. استحوذت هذه الاجتماعات واللقاءات على اهتمام الفريق الاقتصادي بمجلس الوزراء الذي لم يعقد اجتماعه المعتاد الأسبوع الماضي. وكانت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، هي الوزيرة الوحيدة التي مثلت الحكومة المصرية في دافوس لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو الملتقى الذي يضم عادة عددا من وزراء الحكومة.

الموقف الراهن للجنيه المصري -

سجل الجنيه أمس مستويات قياسية في السوق الموازية وفي سوق العقود الآجلة مع وصول التكهنات بشأن التعويم إلى ذروتها.

1#- يتداول الدولار عند 70 جنيها في السوق الموازية، بفارق أكثر من 125% عن سعره الرسمي المستقر عند 30.95 جنيه منذ مارس الماضي.

2#- تتداول العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لأجل 12 شهرا عند 63 جنيها للدولار في الأسواق الدولية، في حين تشير تعاملات شهادات الإيداع الدولية إلى تسعير الدولار ضمنيا فوق مستوى 70 جنيها.

وأدلى رجل الأعمال نجيب ساويرس بدلوه عبر منصة إكسقائلا إن أي تأخير في المضي قدما في تخفيض قيمة الجنيه الذي طال انتظاره "سيكون بمثابة كارثة ستزيد من حجم الوضع الحرج الذي نعيشه". وأضاف أن "الحل الصحيح هو البداية من سعر السوق السوداء وسينزل تدريجيا بعد وجود عرض فكل من لديه سوف يوافق على البيع عبر القنوات الرسمية إذا تساوى السعران". وألقت بلومبرج الضوء على منشورات ساويرس كمدخل لقصتها حول أزمة العملات الأجنبية لدينا.

كيف يمكن أن ننظر إلى الفجوة بين سعر الجنيه في العقود الآجلة وبين سعره في السوق الموازية: باختصار السوق السوداء أو الموازية تمثل معنويات المتداولين في اللحظة الحالية. أما سوق العقود الآجلة فتعبر أكثر عن الرؤية المستقبلية. غالبا ما تخطئ سوق العقود الآجلة في تقدير السعر الفعلي في المستقبل، ولكنها سوق أكثر سيولة وأكثر شفافية إلى حد كبير من السوق الموازية. تتأثر السوق الموازية بشكل غير متناسب بتقديرات المتعاملين الأفراد أكثر مما تتأثر بالعمليات الكبيرة التي قد تجريها الشركات لتدبير احتياجاتها لتغطية خطابات الاعتماد والتحويلات.

الاتفاقية المحتملة تثير بالفعل عددا من التساؤلات:

1#- هل هو تعويم كامل أم تخفيض مدار؟ الخياران المطروحان على الطاولة هما (أ) الاتجاه مباشرة نحو تعويم كامل (انظر: نجيب ساويرس أعلاه) و(ب) عملية أكثر تدرجا حيث يجري رفع سعر الصرف الرسمي إلى مستوى يتوازن فيه العرض والطلب من خلال سلسلة من عمليات التخفيض المدار.

2#- متى يحدث التحول إلى نظام صرف مرن؟ سواء كان الأمر يتعلق بالتعويم المطلق أو الخفض الموجه لقيمة العملة، فهل سيشترطصندوق النقد تحقيق ذلك مقابل التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء؟ أم أن البنك المركزي سيرغب في الحصول على السيولة النقدية مقدما لمحاربة القفزات المحتملة.

في عمليات التخفيض السابقة، كان منهج البنك المركزي هو الإعلان عن قرار بشأن أسعار الفائدة في اجتماع صباحي (هذا إذا قرر تحريك الفائدة) ثم يعقد سلسلة من المزادات في سوق الإنتربنك للسماح بفترة من استكشاف السعر، قبل تعميم سعر الصرف الجديد على كل مكاتب البنوك (عبر الإنترنت وفي الفروع) على مستوى الجمهورية. يمكن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري أن تجتمع خارج جدول أعمالها المعتاد إذا رغبت في ذلك.

3#- ما هي قيمة الجنيه الحقيقية؟ بلغ سعر الدولار في السوق الموازية أمس نحو 70 جنيها، ونعتقد أن سعر الصرف الحالي في السوق الموازية غير متناسب مع أساسيات السوق وهو ما اتفق عليه كل خبراء الاقتصاد الذين تحدثنا معهم.

4#- القيمة الإجمالية للاتفاق مهمة بالتأكيد ولكن من المهم أيضا الدفعة التي قد نحصل عليها مقدما. تتفاوض مصر منذ فترة على حزمة بقيمة 9-12 مليار دولار. وتسعى الحكومة والبنك المركزي للحصول على أكبر شريحة ممكنة من البداية لإنهاء الاختناقات الحالية في الأسواق بأسرع وقت. وسيحاول الصندوق الاحتفاظ بجزء على الأقل من قيمة الاتفاق كوسيلة لضمان المضي قدما في الإصلاحات. وقد ذكرت مصادرنا أن الحكومة تأمل في الحصول على نحو 3 مليارات مقدما في أسرع وقت.

5#- دورة اتخاذ القرار: لا يعد توقيع اتفاقية على مستوى الموظفين كافيا لتدفق الأموال والبدء في تسليم القرض، إذ يجب أن يحصل الاتفاق على موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي. ويتضح من جدول أعمال المجلس أن الاجتماع القادم سيكون في السابع من فبراير لمناقشة ملفات كازاخستان وقيرغيزستان وتشيلي. ولم تدرج مصر على جدول أعمال المجلس، ولكن بإمكان المجلس إضافة أو تعديل جدول الأعمال بحسب يراه ضروريا.

6#- ما هي الشروط؟ من المتوقع أن يطالب صندوق النقد الدولي الحكومة بالانتقال إلى سياسة سعر صرف مرنة، وتسريع عملية بيع الأصول، والحد من مشاركة الدولة في الاقتصاد، وإبطاء الإنفاق الحكومي خصوصا على مشاريع البنية التحتية. وأيضا حزمة حماية اجتماعية إضافية. وسيراقب الخبراء الموقف عن كثب لمعرفة الشروط الأخرى التي يمكن إضافتها.

7#- ماذا سيحدث عندما يجتمع البنك المركزي المصري يوم الخميس؟ رجح أربعة من المحللين التسعة الذين شملهم استطلاع آراءإنتربرايز قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية سيناريو تثبيت أسعار الفائدة. وتوقع اثنان آخران مضي البنك المركزي في رفع أسعار الفائدة بما يتراوح بين 150-200 نقطة أساس، بينما ربط ثلاثة آخرون توقعاتهم بموعد الإعلان عن نتائج زيارة بعثة الصندوق للقاهرة. وإذا كان الاتفاق مع الصندوق وشيكا، فإن تثبيت سعر الفائدة خلال اجتماع الخميس قد يعني أن البنك المركزي سيحتفظ بأدواته لحين الإعلان عن قرارات كبرى بعد إتمام الاتفاق.

8#- ما اللغة التي يستخدمها المسؤولون الحكوميون من مجلس الوزراء إلى أيمن سليمان الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي في الحديث عن بيع الأصول؟ هل تتجه الدولة إلى بيع بعض الأصول بسعر أقل من القيمة الدفترية لتحفيز السوق؟ إذ يعد طرح الأصول الجذابة بأسعار مناسبة طريقة فعالة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر. يمكن أن يعتبر الطرح العام الأولي أيضا وسيلة جيدة بالنظر إلى ارتفاع مؤشر البورصة إلى 70.5% في عام 2023، و21.9% منذ بداية العام الجاري، ويرجع ذلك إلى بحث المستثمرين عن أصول يمكنها حفظ السيولة والعمل كمستودع للقيمة في ظل ارتفاع التضخم الشديد.

9#- هل سيوافق صندوق النقد على جدولة جزء من مديونية تتجاوز 6 مليارات دولار من مستحقاته لدى مصر هذا العام؟ وهل يمكن أن يساعد الصندوق مصر في تحويل بعض مديونياتها إلى حصص يجري بيعها في شركات أو أصول تابعة للدولة ضمن برنامج الطروحات الحكومية؟

10#- ما هي القنوات الأخرى التي سيلجأ إليها المركزي لتعزيز أدواته؟ على سبيل المثال: طرح أذون خزانة مقومة بالدولار لأجل عام بقيمة مليار دولار الأسبوع المقبل، وفق ما ذكرته قناة العربية بزنس نقلا عن مصادر لم تسمها أمس الثلاثاء.

3

اقتصاد

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 3.0% في 2024/2023

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد المصري مجددا: خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في العام المالي الحالي 2024/2023 إلى 3.0% من توقعاته السابقة البالغة 3.6% في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي (بي دي إف) الصادر أمس. وتعد هذه المرة الثالثة التي يخفض فيها صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد للعام المالي 2024/2023 إلى 4.1% من 5.0% في يوليو ومرة أخرى إلى 3.6% من 4.1% في أكتوبر الماضي.

يتماشى هذا مع توقعات الحكومة، التي ترى أن الاقتصاد سينمو بنحو 3.0% في العام المالي 2024/2023، وفقا لأحدث التوقعات.

..ولكن أقل تفاؤلا من المراقبين الدوليين الآخرين: وضع كل من البنك الدولي وستاندرد آند بورز نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر عند 3.5% أكثر تفاؤلا للعام المالي الحالي.

النمو تباطأ أكثر في 2023/2022: خفض صندوق النقد تقديراته لنمو الاقتصاد المصري في عام 2023/2022 إلى 3.8% من تقديرات سابقة بلغت 4.2%. بينما نما الاقتصاد بنسبة 6.7% في عام 2022/2021.

الاقتصاد قد يسجل تحسنا طفيفا العام المالي المقبل: يرى صندوق النقد حاليا أن اقتصاد البلاد سينمو بنسبة 4.7% في العام المالي 2024-2025، دون توقعاته السابقة عند 5.0% بنحو 0.3%.

التوقعات الإقليمية -

صندوق النقد يقلص توقعاته للنمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام بمقدار 0.5 نقطة مئوية، إذ يتوقع حاليا أن يرتفع النمو الإقليمي إلى 2.9% في عام 2024 من 2.0% في العام السابق. وأشار الصندوق إلى أن تخفيضات إنتاج النفط المؤقتة في المملكة العربية السعودية تعتبر المحرك الرئيسي وراء خفض توقعاته للنمو الإقليمي.

الصندوق أقل تفاؤلا بالنسبة للسعودية: يرى صندوق النقد حاليا أن اقتصاد المملكة سينمو بنسبة 2.7% في عام 2024، بانخفاض 1.3 نقطة مئوية عن توقعاته الصادرة في أكتوبر. وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 1.1% العام الماضي في "واحدة من أكثر الانكماشات حدة خلال العقدين الماضيين"، حسبما ذكرت بلومبرج.

توقعات الاقتصاد العالمي -

عالميا.. التوقعات أقل تشاؤما "إلى حد ما": خفض صندوق النقد توقعاته للنمو العالمي لعام 2024 بواقع 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1%، مشيرا إلى قوة الاقتصاد الأمريكي وبعض الأسواق الناشئة، إلى جانب الدعم المالي في الصين.

ولكن، ماذا عن العام المقبل؟ أبقى الصندوق على توقعاته للنمو العالمي لعام 2025 دون تغيير عند 3.2%، وهو أقل بكثير من متوسط النمو العالمي بين عامي 2000 و2019 البالغ 3.8%. ويرى أن ارتفاع أسعار الفائدة وانحسار الدعم المالي يؤثر على النمو الاقتصادي.

هبوط سلس في الأفق؟ من المتوقع أن ينخفض التضخم الكلي العالمي إلى 5.8% في عام 2024 و4.4% في عام 2025، إذ "يبدأ الاقتصاد العالمي مرحلة النزول النهائي نحو هبوط هادئ"، وفقا لما ذكره بيير أوليفييه جورينشا مدير إدارة البحوث في مدونة الصندوق، محذرا من أنه "قد تحدث اضطرابات جديدة في السلع الأولية والتوريد، عقب تجدد التوترات الجيوسياسية، ولا سيما في الشرق الأوسط" بما في ذلك الهجمات المستمرة في البحر الأحمر - واضطرابات الإمدادات أو التضخم الأساسي المستمر إلى إطالة أمد الظروف النقدية المتشددة.

4

فنجان قهوة مع

فنجان قهوة مع: محمد جاد، الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد مصر

بنك جديد يفتح أبوابه أمام العملاء في مصر: أطلق بنك ستاندرد تشارترد مصر - الذراع المحلية الجديدة للبنك البريطاني متعدد الجنسيات ستاندرد تشارترد - أعماله رسميا كبنك متكامل في مصر بعد أن حصل على الموافقة النهائية من البنك المركزي، حسبما أعلن في بيان صحفي(بي دي إف) أمس.

تحدثت إنتربرايز إلى محمد جاد الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد مصر، حول سبب إطلاق ذراع محلية للبنك متعدد الجنسيات بمصر في الوقت الحالي، وخطط البنك لعامه الأول في البلاد. يتمتع جاد بخبرة مصرفية تمتد إلى 22 عاما، فيما انضم لبنك ستاندرد تشارترد في عام 2012، ليتقلد العديد من المناصب القيادية منذ ذلك الحين آخرها الرئيس التنفيذي لوحدة البنك البريطاني في قطر. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

إنتربرايز: لماذا مصر؟ والآن تحديدا؟

محمد جاد: مصر سوق مهمة جدا لشبكة فروعنا العالمية، كما تكتسب أهمية كبيرة من وجهة نظر ستاندرد تشارترد العالمية والإقليمية. نسعى لدعم عملائنا بشكل مباشر في مصر. فأغلب عملاء ستاندرد تشارترد الدوليين في أنحاء العالم لديهم أعمال هنا.

ستاندرد تشارترد يعمل في مصر منذ عام 2007 عبر مكتب تمثيلي. لكن، حاليا تطورت أعمالنا في البلاد إلى مستوى بنك تجاري بالكامل. تمتلك مصر ثالث أكبر ناتج محلي إجمالي في العالم العربي، مع تركيبة سكانية شابة وديناميكية للغاية، لذلك نرى فرصا كبيرة للنمو فيها.

مصر حاليا عضو في تحالف بريكس، الذي نتمتع بتواجد قوي في بلدانه الأعضاء منذ عقود. والتواجد المناسب في مصر سيفيدنا أكثر بسبب فرص الاستثمار والتجارة التي ستوفرها عضوية البريكس للبلاد.

إنتربرايز: كيف سيختلف الأمر بحصول ستاندرد تشارترد على رخصة بنك تجاري كاملة؟

محمد جاد: أصبحنا حاليا فرعا أجنبيا لستاندرد تشارترد في مصر، بموجب رخصة ممارسة النشاط التي حصلنا عليها من البنك المركزي. سنركز على الخدمات المصرفية للشركات والخدمات الاستثمارية. وليس لدينا نشاط حالي في قطاع التجزئة المصرفية بعد، لكنه ضمن خططنا طويلة الأجل.

بامتلاك ستاندرد تشارترد مصر العلامة التجارية للبنك متعدد الجنسيات يمكننا دعم جميع عملائنا في التجارة والأسواق المالية، ومساعدتهم في التحوط من المخاطر، سواء المرتبطة بالسلع أو سعر صرف العملات الأجنبية. كما يمكننا أيضا تمويل المشروعات، وهيئات ائتمان الصادرات، وما نسميه "التمويل المهيكل للصادرات" - لمساعدتهم في حشد التمويل من البنوك التنموية متعددة الأطراف.

إنتربرايز: لكن، ما خططكم لعملاء قطاع الثروات؟

محمد جاد: لدينا مراكز إدارة الثروات في مختلف أنحاء العالم، ما يمكننا من تقديم الدعم والخدمات بالكامل لأي عميل إدارة ثروات في مصر أو عميل مصرفي خاص من خلال شبكتنا العالمية، ومن ضمنها سنغافورة وهونج كونج والإمارات ونيويورك ولندن.

إنتربرايز: لماذا الحصول على رخصة جديدة، بدلا من الاستحواذ على كيان قائم؟

محمد جاد: نعتقد أنه البديل الأمثل لبناء علامتنا التجارية والأنظمة والسياسات والإجراءات الخاصة بـ"ستاندرد تشارترد". نعلم بالفعل أنه من الصعب تأسيس بنك من الصفر، لكن أخذنا الأمر على عاتقنا. على الرغم من تأسيسنا البنية التحتية والتكنولوجيا والسياسات والإجراءات الخاصة بنا من الصفر، إلا أنها طريقة سلسة للانطلاق.

إنتربرايز: كيف حصلتم على الرخصة من البنك المركزي؟

محمد جاد: البنك المركزي كان يدعم تواجدنا في مصر بشكل كبير، أعتقد أنه الوقت المناسب على الإشادة بذلك للمحافظ وفريق العمل بأكمله. تعاملنا مع الكثير من الأطراف المعنية في البنك المركزي - جميعهم كانوا داعمين جدا - بحرصهم الشديد على إزالة أي عقبات أو تحديات تواجه ستاندرد تشارترد، ولا أظن أننا كنا سننجح في إطلاق أعمالنا في السوق دون دعم وتوجيه البنك المركزي.

إنتربرايز: ما هي الميزة التنافسية لـ "ستاندرد تشارترد مصر"؟

محمد جاد: نتميز بقدرتنا على حشد التمويل المطلوب من البنوك والمؤسسات التنموية متعددة الأطراف لدعم الإنفاق الرأسمالي أو مشروعات البنية التحتية والمرافق أو تمويل المشروعات الخضراء للحكومة المصرية وهيئاتها. كما نمتاز أيضا بقدرتنا على حشد وتيسير تدفق الاستثمارات والتجارة ورؤوس الأموال لدعم الأهداف الاقتصادية لمصر.

ستاندرد تشارترد مصر بنك تجاري في الأساس، لذا يوفر الدعم للعملاء ويساعدهم أيضا في إدارة ثرواتهم على نحو أفضل، فضلا عن المساعدة في أنشطة الاستيراد أو التصدير.

يمتلك البنك خبراء صناعيين أيضا، الذين نسميهممصرفيو الصناعة المتخصصين في قطاعات الطاقة والمرافق والبنية التحتية - ويشمل هذا كل المجالات من الطيران إلى النفط والغاز. ولا يقتصر دور مصرفيو الصناعة لدينا على تقديم الحلول المالية العامة فقط للعملاء، بل يقدمون أيضا المشورة على مستوى الصناعة.

إنتربرايز: ما القطاعات التي تركزون عليها؟ ومن تستهدفون من العملاء؟

محمد جاد: بالنسبة للقطاعات، يمكن القول إننا محايدون. وبالنسبة للعملاء، نركز على أربعة أنواع من العملاء: القطاع الخاص، والجهات الحكومية، والمؤسسات المالية، والشركات متعددة الجنسيات التي تمارس نشاطها في مصر - ونأمل في إحداث أثر إيجابي من خلال دعمها.

إنتربرايز: هل سيركز البنك على تمويل المشاريع أم التجارة؟

محمد جاد: سنوازن بين تمويل المشاريع طويلة الأجل وتمويل التجارة قصير الأجل، لكن مصر بطبيعتها دولة مستوردة، لذا فإن تمويل التجارة بالغ الأهمية للبنوك العاملة في البلاد.

إنتربرايز: نلتقي اليوم في مقركم بكايرو فيستيفال سيتي، ماذا عن خطط التوسع الجغرافي؟

محمد جاد: سنبدأ بمقر كايرو فيستيفال سيتي، حيث نسعى بالفعل إلى التواجد في السوق رقميا. فالمسألة ليست في تأسيس شبكة واسعة من الفروع، بل في الحرص على التواصل الرقمي الصحيح مع العملاء لإتمام معاملاتهم. لدينا منصتنا الرقمية للخدمات المصرفية " إس تو بي " التي تتيح معاملات سهلة ومناسبة وأكثر أمانا للعملاء. التحول الرقمي جزء لا يتجزأ من ستاندرد تشارترد، ومع ذلك نخطط لإطلاق 3-4 فروع إضافية لخدمة الشركات.

إنتربرايز: ما الذي سيعتبره ستاندرد تشارترد نجاحا بعد عام من الآن؟

محمد جاد: إطلاق عملياتنا في مصر إنجاز كبير بالفعل، لقد كانت رحلة طويلة. بعد عام من الآن، أرى النجاح في اكتساب وضع جيد للغاية في القطاعات الأربعة التي ذكرتها سابقا.

بصفتنا بنك متعدد الخدمات، نحرص على دعم العملاء ماليا واستشاريا أيضا، كما نساعدهم في إدارة الموازنات العمومية وهيكل رأس المال وكذلك إدارة المخاطر. فنحن أكثر من بنك للمعاملات، إذ نسعى لبناء علاقات مثمرة طويلة الأمد مع العملاء.

إنتربرايز: كيف ستحققون انطلاقة قوية في ظل أزمة النقد الأجنبي وارتفاع أسعار الفائدة وعوائق التجارة.

محمد جاد: هناك دائما جانب مشرق. أرى أنه بالنسبة لنا كبنك دولي، الخطوة الأولى هي دعم عملائنا من الشركات متعددة الجنسيات العاملة في مصر. وأغلبهم متحمس للتعامل مع ستاندرد تشارترد في مصر.

لا يوجد وقت مثالي لدخول دولة ما. فإن نظرنا إلى ما يحدث على الصعيد الجيوسياسي وما يجري في الاقتصاد العالمي، يمكن القول إن هذا ينطبق على كل الأسواق الناشئة. ونحن لا ننظر إلى مصر في العام أو العامين المقبلين، بل بعد خمسين عاما. لدينا نظرة استراتيجية لمصر ونعتزم البقاء فيها. تواجدنا في الشرق الأوسط لما يزيد عن القرن، لذا شهدنا الكثير من الدورات الاقتصادية والصعود والهبوط، وحافظنا على التزامنا لعملائنا في شبكتنا العالمية.

إنتربرايز: هل لديكم مستهدفات لمحفظة البنك في العام الأول؟

محمد جاد: لسنا منشغلين بالأرقام في حد ذاتها. تركيزنا الرئيسي منصب على تجهيز البنية التقنية وإتاحة أكبر عدد من المنتجات لعملائنا في مصر.

إنتربرايز: وماذا عن خططكم للتوظيف خلال العام؟

محمد جاد: الدرس الذي تعلمته من كل المشروعات التي قمنا بها هو أن سر النجاح يكمن في العنصر البشري لدينا في ستاندرد تشارترد. قمنا بتعيين أغلب فريق الإدارة في مصر ومستمرون في بناء الفريق هذا العام والعام المقبل.

إن الخبرات والمهارات التقنية والفنية بالغة الأهمية، لكن الشخصية والعقلية والسلوك والمرونة مهمة أيضا. نحن نبحث عن أشخاص لا يستسلمون. وإن واجهتهم عقبة يفكرون في الحلول.

إنتربرايز: هل تخططون لأي عمليات استحواذ أو شراكات هذه العام؟

محمد جاد: لا نخطط حاليا لأي عمليات استحواذ، لكن نستهدف بالتأكيد عقد شراكات مع أطراف معنية رئيسية مثل شركة بنوك مصر لتقديم خدمة أفضل لعملائنا. ونبحث أيضا عن شراكات مع شركات التكنولوجيا المالية الأخرى. ونحن منفتحون على أي شراكة مثمرة تقدم قيمة إضافية لعملائنا.

إنتربرايز: أخيرا، ما توقعاتك للاقتصاد المصري والجنيه في 2024؟

محمد جاد: أعتقد أن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات المناسبة لحل أزمة النقد الأجنبي. وأرى أننا إذا حصلنا على الدعم اللازم من صندوق النقد الدولي إلى جانب تسريع برنامج الطروحات، فسنسمع أخبارا سارة قريبا عن الجنيه.

5

قانون

مكتب يوسف وشركاه يستعين بالذكاء الاصطناعي التوليدي في المجال القانوني

شركة محاماة رائدة إقليميا تستعين بالذكاء الاصطناعي: وقع مكتب يوسف وشركاه للمحاماة شراكة استراتيجية مع شركة هارفي الأمريكية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تركز على القطاع القانوني، لدمج التكنولوجيا في الممارسات القانونية للمكتب وخدمات العملاء، بحسب بيان المكتب.

وهارفي، هي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تركز على القطاع القانوني، ومدعومة من شركة أوبن أيه آي المطورة لبرنامج تشات جي بي تي وشركة رأس المال المغامر الرائدة في سيليكون فالي سيكويا كابيتال، إذ ساهما بقيمة 80 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة ب أتممتها هارفي في ديسمبر. وتصدرت هارفي عناوين الأخبار العام الماضي بعد عقدها شراكة مع شركة آلين أند أوفري - إحدى كبريات شركات المحاماة في لندن - لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صياغة العقود القانونية، ما يعد " تحديا كبيراللمجالالقانوني "، على حد وصف فايننشال تايمز. كما أثارت الشركة الناشئة ضجة واسعة في عالم المحاماة عندما أبرمت شراكة مع فريق الحلول القانونية للشركات لدى شركة بي دبليو سي الاستشارية العملاقة في مارس.

التفاصيل: سيصبح مكتب يوسف وشركاه للمحاماة، الحاصل على جائزة أفضل شركة محاماة لتسوية المنازعات في مصر لعام 2023 من تشامبرز ميدل إيست، واحدة من شركتين في المنطقة تدمجان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في "تبسيط الأعمال القانونية بما في ذلك تحليل الدعاوى القضائية، وإنتاج الوثائق، والأبحاث، والحوكمة"، بحسب البيان.

لا يعني هذا أن المحامين سيعتزلون المهنة: "تخضع جميع المخرجات بلا استثناء للتدقيق الشامل والمراجعة والفحص من جانب محاميو مكتب يوسف وشركاه، ويقتصر استخدام التقنية الجديدة على المحامين المؤهلين"، حسبما ورد في البيان.

ولكن، ترقبوا انتشار الذكاء الاصطناعي في الحقل القانوني: "سيصبح اعتماد الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارا ويمكن الوصول إليه في القطاع القانوني في جميع أنحاء المنطقة والعالم، حيث نرى ظهور المزيد من مقدمي الخدمات والمنصات والحلول مع انتشار المزيد من الوعي"، وفقا لما قاله ممثل عن مكتب يوسف وشركاه لإنتربرايز.

6

نتائج الأعمال

بنك المشرق الإماراتي يسجل أرباحا قياسية في 2023

قفز صافي أرباح بنك المشرق الإماراتي بنسبة 130% على أساس سنوي في عام 2023 ليبلغ 8.6 مليار درهم إماراتي (2.3 مليار دولار)، وفقا لبيان نتائج أعمال البنك (بي دي إف). وعزت الإدارة النمو القياسي إلى ارتفاع صافي الدخل من الفوائد بنسبة 69% على أساس سنوي إلى 7.7 مليار درهم، فضلا عن خفض تكاليف المخاطر وهوامش الربح القوية من العملاء. ودعمت بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، والحالات الإيجابية المتعلقة بمخصصات خسائر القروض، النمو، بحسب البنك. وارتفع دخل البنك من غير الفوائد أيضا بنسبة 13% على أساس سنوي إلى 3.1 مليار درهم.

نما إجمالي أصول البنك بنسبة 21.7% على أساس سنوي إلى 240 مليار درهم، مع نمو القروض والسلفيات الممنوحة للعملاء بنسبة 25% على أساس سنوي إلى 149.5 مليار درهم على أساس تراكمي، وفقا لبيان نتائج الأعمال. كما ارتفعت ودائع العملاء بنحو 28.5% على أساس سنوي إلى 146.2 مليار درهم.

ما قالوه: "يستمر المشرق في تحقيق نتائج مالية متميزة مدعومة بانضمام عدد كبير من العملاء الجدد وتعزيز العلاقات المصرفية والارتقاء بها"، وفقا لما قاله رئيس مجلس إدارة المشرق عبد العزيز الغرير.

الخطة المستقبلية: "يواصل المشرق سعيه المستمر لمواصلة النمو والتطور في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة والعالم.. يساعدنا في ذلك نموذج عملنا المستقر والمرن الذي يتميز بأرباحه عالية الجودة ومحفظة قروض متنوعة تغطي جميع الأسواق التي نعمل بها"، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي للمجموعة أحمد عبد العال.

"من الضروري الاستعداد جيدا لتسوية أسعار الفائدة، مما يتطلب إدخال عدد من التعديلات على استراتيجيتنا التشغيلية لتتماشى مع هذا الواقع الجديد"، حسبما أضاف عبد العال.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

على الرادار

السيسي يصدق على حوافز مشروعات الهيدروجين الأخضر

تشريعات -

صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على مشروع قانون بشأن حوافز مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في البلاد، بحسب القرار المنشور في الجريدة الرسمية أمس. يتضمن التشريع الجديد حزمة من الحوافز الضريبية وغير الضريبية التي تهدف إلى تعزيز صناعة الهيدروجين الأخضر في البلاد. وكانت الحكومة قد منحت مشروع القانون الضوء الأخضر فيمايو، فيما أقره مجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر.

** المزيد حول الحوافز وشروط الاستفادة منها في تغطيتنا للقصة الشهر الماضي.

العلامات:
8

الأسواق العالمية

الاحتياطي الفيدرالي يعلن قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم

ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكي: يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم عقب انتهاء اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين.

لا تخفيض هذه المرة: يتوقع الاقتصاديون أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها في 22 عاما عند 5.25-5.5%، بحسب فايننشال تايمز. ويتطلع الاقتصاديون بدلا من ذلك إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في اجتماعه التالي في مارس أو في وقت لاحق – أواخر الربيع أو أوائل الصيف. وفي ديسمبر الماضي، قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إنه "لا يرى سببا للاستعجال أو خفض أسعار الفائدة بسرعة كما حدث سابقا". وحذر مسؤولو الفيدرالي مرارا وتكرارا من توقعات السوق المتفائلة ببدء تخفيض أسعار الفائدة في وقت مبكر من مارس المقبل، مشددين على الحاجة إلى رؤية مزيد من بيانات التضخم المشجعة، قبل أن يقرر الفيدرالي إنهاء دورة التشديد النقدي.

الخفض المبكر لأسعار الفائدة قد يكون خطيرا: يرى الاقتصاديون المتفائلون بتخفيض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام أن الاقتصاد الأمريكي قوي بما يكفي لتحمل أسعار الفائدة المرتفعة لوقت أطول، بدلا من المخاطرة بارتداد الضغوط التضخمية مرة أخرى في حالة التخفيض المبكر.

EGX30 (الثلاثاء)

30,347

+3.8% (منذ بداية العام: +21.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.25% للإيداع

20.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,986

-2.2% (منذ بداية العام: -0.2%)

سوق أبو ظبي

9,519

-0.3% (منذ بداية العام: -0.6%)

سوق دبي

4,168

-0.1% (منذ بداية العام: +2.7%)

ستاندرد أند بورز 500

4,925

-0.1% (منذ بداية العام: +3.3%)

فوتسي 100

7,666

+0.4% (منذ بداية العام: -0.9%)

يورو ستوكس 50

4,663

+0.5% (منذ بداية العام: +3.1%)

خام برنت

82.87 دولار

+0.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.09 دولار

+1.6%

ذهب

2,055 دولار

+0.5%

بتكوين

43,534 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: +3.2%)

أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 3.8%، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.3 مليار جنيه (119.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 21.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: النساجون الشرقيون (+15%)، وطلعت مصطفى القابضة (+14.6%)، وأوراسكوم للتنمية (+9.3%).

في المنطقة الحمراء: الإسكندرية للزيوت المعدنية (-2.4%)، وموبكو (-2.0%)، وجي بي كورب (-1.8%).

9

هاردهات

نظرة على أداء قطاع العقارات في 2023 + التوقعات لعام 2024

القطاع العقاري يتماسك أمام تحديات الاقتصاد الكلي: استطاع قطاع العقارات في مصر الحفاظ على توجهه الإيجابي وإظهار الصمود مع بداية العام الجديد، برغم التحديات المتمثلة في ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، وأزمة النقد الأجنبي والقيود على الاستيراد، بحسب شركة الاستشارات العقارية العالمية جيه إل إل في أحدث تقريرسنوي لها (بي دي إف)، الذي تناول أسواق عقارات الضيافة والعقارات السكنية والمكتبية وعقارات التجزئة.

العقارات السكنية -

2023 عام جيد للقطاع السكني: حافظ القطاع السكني على مستوى الطلب خلال 2023، رغم زيادة أسعار البيع مدفوعة بزيادة تكاليف البناء نتيجة للتضخم. وتزاحم المشترون على الوحدات السكنية للتحوط من انخفاض قيمة العملة.

توقعات بزيادة كبيرة في الأسعار: ومن المتوقع أن تسجل أسعار العقارات ارتفاعا كبيرا في المستقبل القريب - بنسبة قد تصل إلى 50% - والسبب الرئيسي هو الزيادة السريعة في تكاليف المستلزمات، حسبما قال رئيس مجلس إدارة جمعية مطوري القاهرة الجديدة محمد البستاني لإنتربرايز.

استراتيجية جديدة؟ خفض بعض مالكي العقارات خطط السداد لتتراوح من 5-8 سنوات بدلا من ما يصل إلى 15 سنة، في خطوة من المتوقع أن تسرع تعافي القطاع فيما يتجه مطورو العقارات إلى "إجراءات لخفض التكاليف مثل شراء مواد البناء بالجملة والدفع مقدما للمتعاقدين"، بحسب تقرير جيه إل إل.

بالأرقام: أضاف القطاع السكني في القاهرة نحو 23 ألف وحدة إلى السوق في عام 2023، ارتفاعا من 18 ألف وحدة في العام السابق، مما زاد إجمالي المخزون إلى نحو 268 ألف وحدة. ومع ذلك، تبين أن هذا أقل بكثير من 35 ألف وحدة كانت تتوقعها جيه إل إل في تقرير السوق (بي دي إف) لعام 2022. ومن المتوقع تسليم 33 ألف وحدة أخرى في عام 2024.

"المضاربة تسيطر على السوق حاليا"، وفقا لما قاله رئيس مكتب جيه إل إل مصر أيمن سامي لإنتربرايز. وأضاف سامي أن التخفيض المتوقع لقيمة الجنيه حاضرا في تسعير أغلب الوحدات، فيما يسعى المطورون إلى "التحوط من التقلب المستقبلي في أسعار الصرف. .. ما يسبب زيادات كبيرة في التكاليف". ومن ناحية أخرى، تزيد تكاليف المستلزمات بمعدل يؤدي أحيانا إلى تآكل أرباح المطورين، لذا تهدف الزيادات في الأسعار إلى تعويض جزء من الخسائر، بحسب ما أضاف سامي. "وليس فقط المطورين، فالمطور يبني بالتكاليف التي يقدمها المتعاقدون، والمتعاقدونيتحوطون أيضا".

تذكر: أصدرت الحكومة قرارا في يوليو بإلغاء القيود على تملك الأجانب للعقارات بشرط سداد ثمنها بالعملة الصعبة. وتعمل الحكومة على مبادرة ستقدم حوافز للمصريين في الخارج والأجانب في مصر لشراء العقارات من مطوري القطاع الخاص ودفع المقابل بالنقد الأجنبي.

الضيافة -

المزيد من الغرف الفندقية لمواكبة أعداد السياح: زادت الغرف الفندقية في القاهرة بواقع 250 غرفة، وهذا أقل من توقعات جيه إل إل للعام الماضي بإضافة 900 غرفة، وبذلك يصل عدد الغرف الفندقية إلى نحو 28 ألف غرفة. ومن المتوقع تسليم ما يزيد 1500 غرفة في 2024 أغلبها من فنادق أربع وخمس نجوم، بحسب التقرير.

تذكر: استقبلت مصر عددا قياسيا بلغ 14.9 مليون سائح في 2023، ما زاد شهية الشركات العالمية المشغلة للفنادق لتوسيع عملياتها في البلاد، بحسب التقرير.

السياحة تلعب دورا كبيرا في اجتذاب المشترين الأجانب لسوق العقارات، بحسب سامي. وقد غيرت بعض شركات التطوير العقاري استراتيجيتها بالفعل لاجتذاب المشترين الأجانب - وبالأخص من دول الخليج - فيما أصبح الساحل الشمالي من الوجهات الجذابة للمشترين الأجانب، حسبما أضاف سامي.

المكاتب الإدارية + المحلات التجارية -

المساحات المكتبية استهدفتها الشركات الدولية في مصر والشركات الساعية إلى تحديث مكاتبها، خاصة في منطقة القاهرة الجديدة. وشهد هذا العام تسليم نحو 136 ألف متر مربع من المساحات المكتبية، أقل من التوقعات البالغة 400 ألف متر مربع، ليصل إجمالي المخزون إلى مليوني متر مربع. ومن المخطط تسليم نحو 570 ألف متر مربع في 2024، تشارك فيها المساحات المكتبية بالعاصمة الإدارية الجديدة بنصيب الأسد، تليها القاهرة الجديدة بفارق ضئيل.

لكن، قطاع التجزئة مر بعام عصيب في 2023: أضيفت 83 ألف متر مربع فقط من المساحات المخصص للإيجار إلى سوق التجزئة في مصر في 2023، مقارنة بتوقعات التقرير السنوي السابق لجيه إل إل التي بلغت 380 ألف متر مربع. وبهذا تصبح المساحة الإجمالية 2.98 مليون متر مربع. وقد ألقى التضخم وتخفيض قيمة العملة وانكماش القوة الشرائية للمستهلكين بظلاله على القطاع، ومن المتوقع أن تستمر تداعيات هذه العوامل في 2024. ومن المقرر اكتمال 447 ألف متر مربع من مساحات التجزئة في 2024، وفقا لتقديرات جيه إل إل.

"التجزئة تظل فئة أصول جيدة، لكن الأوضاع تغيرت - لا سيما بالنسبة للعلامات التجارية الدولية من حيث التكلفة والقيود على الاستيراد"، بحسب سامي، مضيفا أن "التجارة الإلكترونية أثرت [أيضا] على المساحات التي تحتاج إليها متاجر التجزئة"، إلى جانب التحديات التي واجهناها في الأعوام الماضية، ومن هنا نرى أسباب التحول في السوق.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • بدء تنفيذ دراسات المرحلتين الثانية والثالثة من الخط الرابع للمترو في أبريل: تعتزم وزارة النقل ووكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) إجراء دراسات الجدوى الخاصة بالمرحلتين الثانية والثالثة من الخط الرابع لمترو الأنفاق في أبريل المقبل، على أن يجري الانتهاء منها بحلول نهاية العام الحالي.
  • تحسين إدارة المياه: وقعت وزارة الموارد المائية والري مذكرة تفاهم مع وشركة السويدي الوطنية للصناعات والمشروعات الهندسية وشركة روبيكون ووتر الأسترالية للتعاون ونقل الخبرات بشأن تطوير المنشآت المائية وأنظمة التحكم والقياس في القنوات المائية لرفع كفاءة استخدام المياه.
  • كابل بحري جديد بين مصر والأردن: وقعت الشركة المصرية للاتصالات اتفاقية مع شركة نايتل الأردنية لخدمات الاتصالات لإنشاء كابل بحري جديد تحت اسم "كورال بريدج" يربط مدينة طابا في سيناء بمدينة العقبة الأردنية.

فبراير

1 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

1 فبراير (الخميس): تحالف أوبك بلس يعقد اجتماعا لبحث سياسة الإنتاج النفطي.

11 فبراير (الأحد): الموعد النهائي للتقدم لبرنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي في الجونة.

25 فبراير 2024 (الأحد): الموعد النهائي لتقديم العروض الخاصة بتوسيع أنشطة النفط والغاز في 23 منطقة استكشاف جديدة.

مارس

20 مارس (الأربعاء): انقضاء المدة المقررة لحظر تصدير السكر.

28 مارس (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أبريل

9 أبريل (الثلاثاء): عيد الفطر (عطلة رسمية).

25 أبريل (الخميس): عيد تحرير سيناء (عطلة رسمية).

مايو

1 مايو (الأربعاء): عيد العمال (عطلة رسمية).

5 مايو (الأحد): عيد القيامة المجيد.

6 مايو (الاثنين): شم النسيم (عطلة رسمية).

23 مايو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

29 مايو (الأربعاء): برنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي.

يونيو

15 - 19 يونيو (السبت - الأربعاء): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة 30 يونيو (عطلة رسمية).

يوليو

7 يوليو (الأحد): رأس السنة الهجرية (عطلة رسمية).

18 يوليو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

23 يوليو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

سبتمبر

2 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

نوفمبر

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

المتحف المصري الكبير قد يفتح أبوابه أمام الزائرين في الفترة من فبراير إلى مايو 2024.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

2024: بنك ستاندرد تشارترد يفتتح فرعا له في مصر.

2025

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00