تحالف مصري فرنسي يقتنص خط سكة حديد لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية

1

نتابع اليوم

واردات الغاز المسال تقفز 188% في أول 11 شهرا من العام

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد هادئ إخباريا على الصعيد المحلي مع اقترابنا من نهاية أول أسبوع من شهر ديسمبر. تتصدر أخبار اللوجستيات والعقارات عناوين الأخبار هذا الصباح، إذ اختارت الحكومة تحالفا مصريا فرنسيا لتنفيذ مشروع خط سكة حديد لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية، ووضعت مجموعة طلعت مصطفى القابضة العملاقة للتطوير العقاري حجر الأساس لأولى مشاريعها في سلطنة عمان.



تنويهات -

حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية المائلة للبرودة في القاهرة اليوم الأربعاء، مع استقرار درجة الحرارة العظمى عند 23 درجة مئوية والصغرى عند 14 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. أما في الإسكندرية، فتصل درجة الحرارة العظمى إلى 22 درجة والصغرى إلى 14 درجة.

تابع معنا -

الحكومة تعمل على إعداد أول خريطة استثمارية محلية شاملة في البلاد، في محاولة لإعادة توجيه بوصلة استثمارات القطاع الخاص نحو المشاريع والفرص الاستثمارية بمختلف المحافظات، وفق ما صرحت به ثلاثة مصادر حكومية لإنتربرايز. وستتضمن الخريطة، التي يجري دمجها حاليا في وثيقة سياسة ملكية الدولة المحدثة، المشاريع والأصول غير المستغلة في كل محافظة.

وتأمل الحكومة أن تساهم المنصة الإلكترونية في توسيع مشاركة القطاع الخاص في خطط التنمية المحلية، طبقا للمصادر. وتشمل الفرص الأولية مناطق لوجستية ومناطق تبريد ومشاريع دواجن ومشاريع زراعية وغيرها من الأصول غير المستغلة التي حددتها السلطات المحلية.

وجرى بالفعل إدراج مناطق تجارية ولوجستية واعدة — بما في ذلك قطع أراضي مملوكة للدولة في المنصورة وكفر الشيخ والغربية — في القائمة المختصرة قبل الطرح، وفق ما قاله أحد المصادر لإنتربرايز. وقدمت خمسة تحالفات مصرية وأجنبية عروضا لتطوير مناطق لوجستية وتجارية في محافظات الوجه البحري، وتخضع حاليا للدراسة من قبل الحكومة كجزء من استراتيجية أوسع نطاقا لتوسيع استثمارات القطاع الخاص خارج القاهرة الكبرى.

يحدث اليوم -

#1- تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال تقرير مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر لشهر نوفمبر، والذي يقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي، في وقت لاحق من هذا الصباح. ويأمل مجتمع الأعمال وصانعو السياسات أن يكسر نشاط القطاع الخاص غير النفطي سلسلة الانكماش المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وجاء تقرير الشهر الماضي بأخبار مشجعة، فقد ارتفع المؤشر إلى 49.2 نقطة ليقترب بمقدار 0.8 نقطة فقط من مستوى الـ 50.0 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. ولم يكسر المؤشر هذا الحاجز سوى مرتين فقط منذ نوفمبر 2020. ولا تزال القراءة أعلى من المتوسط التاريخي للمؤشر البالغ 48.2 نقطة.

تظل الظروف الاقتصادية صعبة، لكن مجتمع الأعمال أصبح أكثر تفاؤلا مما كان عليه من ذي قبل، إذ يتوقع المشاركون في الاستطلاع زيادة في الطلب والظروف الاقتصادية العامة. ومع إصدار البيانات في غضون ساعات، سنتمكن من معرفة ما إذا كانت توقعاتهم في محلها.

** لا تريد الانتظار حتى صدور تغطيتنا الكاملة للتقرير في نشرة إنتربرايز الصباحية غدا؟ تغطي نشرتنا المسائية التفاصيل الأولية للتقرير في فقرة "الخبر الأبرز محليا" — يمكنك الاشتراك فيها من هنا، إذا لم تكن مشتركا بالفعل.


#2- تتواصل فعاليات المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس 2025) لليوم الثالث في مركز مصر للمعارض الدولية، وتختتم غدا الخميس. ويعرض الحدث أحدث التقنيات الدفاعية البرية والبحرية والجوية، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 40 ألف زائر و450 شركة عارضة.

رقم اليوم -

قفزت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 188% على أساس سنوي في الأحد عشر شهرا الأولى من العام الجاري لتسجل 7.8 مليون طن، وفق بيانات اطلعت عليها سي إن إن الاقتصادية. ونقلت المنصة الإخبارية عن مسؤول حكومي قوله إن واردات الغاز المسال قد تنهي العام عند أكثر من 8.5 مليون طن، مشيرا إلى أن هذه الكميات تأتي إضافة إلى واردات الغاز الإسرائيلي المستمرة لتلبية الطلب المحلي.

في الربع الثالث وحده، قفزت الواردات بنسبة 169.2% على أساس سنوي لتصل إلى 3.5 مليون طن، لتشكل المحرك الرئيسي لارتفاع واردات منطقة الشرق الأوسط إلى 7.2 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة ذاتها، وفق ما نقلته المنصة عن بيانات خدمات معلومات السلع المستقلة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في موسكو، حيث بحثا سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا. وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، إن المحادثات كانت "بناءة"، لكنه أشار إلى أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. جاء الاجتماع بعد مشاورات أمريكية مع مسؤولين أوكرانيين خلال الأسابيع الأخيرة بشأن خطة سلام مكونة من 28 بندا، والتي كانت قد قوبلت بانتقادات كونها تميل لصالح موسكو. (رويترز | بي بي سي | أكسيوس | نيويورك تايمز | سي إن إن | واشنطن بوست)

في واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيعلن عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أوائل عام 2026. ونوه ترامب أن كبير مستشاريه الاقتصاديين كيفن هاسيت يعد منافسا رئيسيا ليحل محل جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو. وأشار ترامب إلى أن قائمة المرشحين، التي كانت تضم نحو عشرة أشخاص، "قد تقلصت حاليا إلى مرشح واحد فقط"، على الرغم من استمرار المقابلات النهائية مع كبار المسؤولين في الأسابيع المقبلة. وجدد الرئيس انتقاداته لباول لعدم خفض أسعار الفائدة بسرعة كافية. (فايننشال تايمز | رويترز | بلومبرج)

في غضون ذلك، ارتفع البتكوين مرة أخرى ليتجاوز حاجز 90 ألف دولار، متعافيا بعد عمليات بيع حادة، وفق بلومبرج. جاء هذا التعافي بعد أن أشارت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى خططها لـ "إعفاء ابتكاري" لشركات الأصول الرقمية، كما أعلنت شركة فانجارد أنها ستسمح بتداول صناديق المؤشرات المتداولة والصناديق المشتركة التي تركز على العملات المشفرة على منصتها. وعلى الرغم من هذا التعافي، لا يزال الشعور في السوق هشا، حيث يظل المتداولون حذرين قبل قرار الفيدرالي بشأن سعر الفائدة الأسبوع المقبل.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض أسباب تحول التبريد بالسائل إلى أحد العوامل الرئيسية التي تحدد ما إذا كانت مراكز البيانات قادرة على مواكبة سباق وحدات المعالجة الرسومية العالمي.

العلامات:

ATP tennis returns to Egypt after 15 years: Somabay to host the Somabay Open – ATP Challenger 50 With the Somabay Open – ATP Challenger 50, Somabay once again steps into the spotlight of international tennis. From 17 to 23 November 2025, professional players from around the world will gather on Egypt’s Red Sea coast for a tournament that marks the next milestone in the destination’s sporting evolution.

2

لوجستيات

تحالف مصري فرنسي يفوز بمشروع خط سكة حديد لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية بـ 540 مليون يورو

تحالف مصري فرنسي يقتنص خط سكة حديد لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية: أرست الحكومة مشروع إنشاء خط سكة حديد لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية بتكلفة تقدر بنحو 540 مليون يورو على تحالف يضم شركات فرنسية ومصرية، وفق ما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز.

التفاصيل: سينفذ المشروع على ثلاث مراحل، وتبدأ الأعمال الإنشائية له في منتصف عام 2026، على أن يجري الانتهاء منه بحلول عام 2030. وعندما أُعلن عن المشروع لأول مرة قبل بضع سنوات، أفادت تقارير أن المسار الجديد سيسمح بحركة 15 قطارا للحاويات يوميا بحلول عام 2030، و50 قطارا بحلول عام 2060.

من المشاركون؟ يضم التحالف كل من شركة ألستوم الفرنسية وشركة الإنشاءات المصرية كونكريت بلس، وشركة رواد الهندسة الحديثة التابعة للسويدي إليكتريك، وفق ما قالته مصادر لموقع اقتصاد الشرق. وسيتولى التحالف تنفيذ أعمال تصميم وتوريد وتشغيل الأنظمة الميكانيكية والإشارات والاتصالات والتحكم المركزية للمشروع.

المشروع شهد منافسة قوية، إذ ذكرت تقارير في عام 2023 أن خمس شركات عالمية تأهلت للمنافسة على المشروع.

من الممول؟ سيجري تمويل المشروع بالكامل من قبل البنك الدولي للإنشاء والتعمير التابع لمجموعة البنك الدولي، وفق ما قاله المصدر لإنتربرايز.

المشروع قيد الإعداد منذ فترة: كنا نتابع المشروع من كثب منذ عام 2022، عندما وافق البنك الدولي على اتفاقية تمويل بقيمة 400مليون دولار لتعزيز أداء قطاعي النقل والخدمات اللوجستية في مصر، ودعم التحول نحو النقل منخفض الانبعاثات الكربونية على خطوط السكك الحديدية. ويبدو أن المبلغ المتفق عليه قد زاد ليتلائم مع التكلفة المعدلة للمشروع.

في السياق: يأتي المشروع من بين سبعة ممرات لوجستية تتطلع الحكومة إلى تنفيذها في السنوات المقبلة — كجزء من خطة أوسع نطاقا لتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية في البلاد. ويهدف إلى رفع طاقة الشحن من 8 ملايين طن سنويا إلى 13 مليون طن سنويا بحلول عام 2030.

ألستوم تعزز استثماراتها في البلاد: رفعت الشركة الفرنسية إجمالي استثماراتها في مجمع صناعات السكك الحديدية التابعة لها في مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية لتصل إلى 100 مليون يورو، وفق ما صرح به المدير العام لشركة ألستوم مصر رامي صلاح الدينلإنتربرايز على هامش معرض "ترانس ميا" الشهر الماضي. وكانت الشركة قد وقعت اتفاقية حق انتفاع مع الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة لقطعة الأرض التي يقام عليها المشروع في أبريل الماضي، والذي كانت تقدر تكلفته الاستثمارية حينها بنحو 80 مليون يورو.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

عقارات

"طلعت مصطفى" تستهدف مبيعات بـ 4.7 مليار دولار من مشروعي "جود" و"يامال" في عُمان

وضعت مجموعة طلعت مصطفى القابضة حجر الأساس لمشروعيها الجديدين "يامال" و"جود" في سلطنة عمان الاثنين الماضي، وأطلق عملية البيع بالمشروعين أمس الثلاثاء، حسبما أعلنت الشركة العقارية الضخمة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). ويمتد المشروعان على مساحة إجمالية تبلغ 4.9 مليون متر مربع غرب مسقط، ومن المتوقع أن يضما نحو 15 ألف وحدة فندقية وسكنية، بإجمالي مبيعات يصل إلى 4.7 مليار دولار على مدى عمر المشروعين.

المشروع الأكبر هو "جود"، إذ يمتد على مساحة 2.7 مليون متر مربع في مدينة السلطان هيثم — وهي مدينة ذكية مخططة لها تقع خارج العاصمة مسقط مباشرة. ويضم وحدات سكنية ومساحات خضراء شاسعة ومرافق تجارية وخدمية وترفيهية وطبية وتعليمية، إلى جانب نادي اجتماعي رياضي.

أما "يامال" فهو مشروع سياحي وسكني على ساحل خليج عمان بمساحة 2.2 مليون متر مربع، ويتمتع بواجهة شاطئية بطول 1.8 كيلومتر. ويهدف المشروع إلى إقامة مجتمع سياحي وسكني راق، يوفر أسلوب حياة متكامل يجمع بين الفخامة والترفيه، ويضم وحدات سكنية وفيلات فاخرة وفنادق عالمية ومناطق ترفيهية ومارينا لليخوت ومرافق للرياضات البحرية.

سمعنا عن الخطة لأول مرة في مايو الماضي، عندما وقعت الشركة العقارية اتفاقية مع وزارة الإسكان العمانية لتطوير المشروعين متعددي الاستخدامات في الدولة الخليجية، باستثمارات إجمالية تبلغ 1.5 مليار ريال عماني، لكن لم يكشف عن اسميهما آنذاك.

وتعد سلطنة عمان أحدث دولة في المنطقة تطلق فيها مجموعة طلعت مصطفى مشروعات واسعة النطاق، إذ تعمل الشركة — التي كانت تركز على السوق المصرية في السابق — على تنفيذ مشروع بقيمة 10 مليارات دولار في العراق ومشروع مدينة بنان المستدامة في السعودية بقيمة 17.3 مليار دولار.

4

بنوك

صافي الأصول الأجنبية يواصل ارتفاعه في أكتوبر مسجلا 22.7 مليار دولار

واصل صافي الأصول الأجنبية في القطاع المصرفي المصري ارتفاعه في شهر أكتوبر ليسجل 22.7 مليار دولار، بزيادة قدرها نحو 9% (1.9 مليار دولار) مقارنة بشهر سبتمبر، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري. وعلى أساس سنوي، رفع القطاع المصرفي صافي أصوله الأجنبية بأكثر من الضعف، ارتفاعا من 9.2 مليار دولار في أكتوبر 2024.

"يعكس هذا التحسن زيادة في تدفقات النقد الأجنبي، خاصة من تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستثمارات الأجانب في أذون الخزانة"، وفق ما قاله الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز. ومع ذلك، أشار أبو الفتوح إلى أنه على الرغم من الارتفاع الإيجابي في صافي الأصول الأجنبية، فإن هذا التحسن يظل مرتبطا بعوامل مؤقتة مثل تدفقات الاستثمارات الأجنبية والتحويلات، مضيفا أنه "من غير المرجح أن يكون هذا التحسن مستداما على المدى الطويل ما لم يجر تعزيز هذا التحسن من خلال إصلاحات هيكلية حقيقية".

ما هي أهمية صافي الأصول الأجنبية؟ يعد هذا المؤشر بمثابة الحاجز المالي الأساسي للنظام المصرفي — فهو صافي الفارق بين ما تمتلكه البنوك من عملات أجنبية (أصول مثل الدولار واليورو) وما تدين به لجهات في الخارج (التزامات). ويشير صافي الأصول الأجنبية الإيجابي والمتنامي إلى قوة ومتانة المركز المالي — أي القدرة القوية على تغطية فواتير الاستيراد. وفي هذا السيناريو، يميل الجنيه المصري بشكل عام إلى الحفاظ على استقراره أو حتى إلى الارتفاع. ولكن عندما يتقلص صافي الأصول الأجنبية أو يتحول إلى رقم سالب، فهذا يعني أن ديوننا بالعملة الأجنبية تفوق ما نمتلكه — وعندها يميل الجنيه إلى الانخفاض مقابل العملات الأجنبية الرئيسية.

التفاصيل: سجل صافي الأصول الأجنبية للبنوك التجارية فائضا بلغ 10.9 مليار دولار في أكتوبر، ارتفاعا من 9.8 مليار دولار في سبتمبر. وصعدت الأصول الأجنبية في البنوك التجارية إلى 43.2 مليار دولار، ارتفاعا من نحو 41.7 مليار دولار في الشهر السابق، فيما ارتفعت الالتزامات بصورة طفيفة إلى 32.3 مليار دولار خلال الشهر.

وسجل البنك المركزي فائضا بلغ نحو 11.8 مليار دولار بنهاية أكتوبر، ارتفاعا من 11.1 مليار دولار في سبتمبر. وارتفعت الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري إلى 49.2 مليار دولار خلال الشهر، بزيادة طفيفة عن 48.6 مليار دولار في الشهر السابق، فيما ارتفعت الالتزامات لتصل إلى 37.4 مليار دولار، من 37.5 مليار دولار في سبتمبر.

5

تنقلات

بنك مصر يعين عمرو دمرداش رئيسا لقطاع ائتمان الشركات

عين بنك مصر عمرو دمرداش (لينكد إن) رئيسا جديدا لقطاع ائتمان الشركات والقروض المشتركة، وفقا لبيان اطلعت عليه إنتربرايز. يتمتع دمرداش بخبرة مصرفية تقترب من 30 عاما، شغل خلالها مناصب قيادية في مؤسسات مصرفية بارزة داخل مصر وخارجها، بما في ذلك البنك الأهلي المتحد ومصرف أبو ظبي الإسلامي وبنك باركليز مصر والبنك التجاري القطري والبنك التجاري. وانضم دمرداش إلى بنك مصر في عام 2020 كمدير عام لائتمان الشركات، قبل أن يتولى منصب رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر بالبنك اعتبارا من يوليو 2022 حتى تعيينه في المنصب الجديد.

أيضا - أعلنت شركة بالم هيلز للتعمير أن الرئيس التنفيذي المشارك للمجموعة والعضو المنتدب طارق طنطاوي (لينكد إن) سيتنحى عن منصبه التنفيذي في يناير 2026، تمهيدا "للانتقال إلى فرصة مهنية جديدة"، وفقا لبيان الشركة (بي دي إف). وسيستمر طنطاوي في مجلس إدارة بالم هيلز كعضو غير تنفيذي. وستواصل الشركة أعمالها تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ياسين منصور، والرئيس التنفيذي المشارك والعضو المنتدب حازم بدران، حسبما ورد في البيان.

6

على الرادار

مصنع لتدوير المخلفات الصلبة بـ 2.4 مليار دولار في الجيزة؟

طاقة متجددة -

تتطلع شركة بولار هيدرو البريطانية إلى إنشاء مصنع لإعادة تدوير المخلفات المنزلية الصلبة باستثمارات قدرها 2.4 مليار دولار في الجيزة، بنظام المناطق الحرة الخاصة، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة. سيقوم المصنع بتدوير النفايات المنزلية الصلبة لإنتاج وقود حيوي وأسمدة عضوية لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الخارجية. وسيساعد المشروع في التخلص الآمن من المخلفات، وتوفير فرص العمل، ودعم الصناعة المحلية.

ما هي الخطوة التالية؟ سيلتقي المسؤولون الحكوميون بممثلي الشركة لوضع اللمسات النهائية على الدراسات الخاصة بالمشروع قبل عرضها على المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية.

اتصالات -

تتوقع الشركة المصرية للاتصالات أن تسدد ديونها المستحقة بالكامل على مدى السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة، حسبما ذكرت الشركة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف)، مؤكدة التوقعات التي شاركتها مع المحللين خلال المؤتمر الهاتفي الخاص بنتائج أعمال الربع الثالث من عام 2025.

تعليم -

تخطط مجموعة ماكسيم للاستثمار لإنشاء جامعة جديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة بالشراكة مع إحدى الجامعات البريطانية الكبرى، باستثمارات تصل إلى 6 مليارات جنيه، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة سامح عامر لجريدة المال. ستركز الجامعة، التي ستمولها الشركة من خلال مواردها الذاتية، على البرامج الطبية والهندسية ومن المقرر أن تفتح أبوابها أمام الطلاب في العام الدراسي 2026-2027.

وتخطط الشركة أيضا لإنشاء جامعة هندسية في بني سويف، لتقديم برامج متقدمة في الهندسة والتكنولوجيا. ويأتي ذلك في إطار خطة توسعية شاملة للشركة في عام 2026، والتي تهدف إلى بناء منظومة متكاملة لخدمات التعليم والرعاية الصحية والسياحة العلاجية، حسبما أوضح عامر.

7

الأسواق العالمية

توقعات بخفض الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل مع تفاقم الخلاف داخل الفيدرالي بشأن سقف التخفيض

يستمر تأرجح التوقعات بشأن ما سيحدث في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، إذ وصلت نسبة التوقعات بتخفيض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 89.2%، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي إم إي"، لترتفع بذلك من 63% قبل شهر واحد. ويأتي ذلك عقب خفض الفائدة مرتين متتاليين بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر وأكتوبر، ليصل النطاق المستهدف إلى 4-4.25% في الوقت الذي كان فيه أصحاب القرار يواجهون صعوبات بسبب ضعف بيانات سوق العمل وغموض المؤشرات الاقتصادية في أعقاب الإغلاق الحكومي.

كما يأتي ذلك في ظل تفاقم اختلاف الآراء بين مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.: إذ أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى وجود "تباين شديد في الآراء" داخل لجنة تحديد أسعار الفائدة بشأن منح الأولوية لاستقرار الأسعار أم الوصول بمعدل التوظيف إلى أقصى حد ممكن.

كذلك ينقسم أصحاب القرار بشأن المستوى المناسب لسعر الفائدة المحايد – أي السعر الذي يحافظ على استقرار الاقتصاد دون تضخم أو ركود – قبل أن يقدم مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي توقعاتهم الأسبوع المقبل، وقد وصلت الفجوة بين التقديرات إلى أقصى مستوياتها منذ عام 2012، بحسب وكالة بلومبرج. إذ تراوحت التقديرات في سبتمبر بين 2.6% و3.9%، بعدما قدم 19 مسؤولا 11 توقعا مختلفا.

وصحيح أن الخلاف بشأن سعر الفائدة المحايد ليس جديدا، لاسيما وأنه غير قابل للقياس إلا باستدلال ضمني وغير قابل للحكم عليه إلا في وقت لاحق، لكن مستوى الخلاف هذه المرة أشد، وقد يسفر عن عواقب أهم. إذ قال ستيفن ستانلي المحلل الاقتصادي المعني بأسواق المال الأمريكية لدى بنك سانتاندير إن سعر الفائدة المحايد بدأ يصبح قيدا ملزما لبعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأكثر ميلا لخفض الفائدة، ما "يعني بالتأكيد أن كل خفض [في سعر الفائدة] يصبح أصعب وأصعب من الخفض السابق".

الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية يؤثران في التوقعات: يمكن أن يؤدي التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الإنتاجية ورفع سعر الفائدة المحايد، بحسب نيل كاشكاري رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس. فالاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب السياسات المالية والنقدية الداعمة، كانا من العوامل التي ساعدت الاقتصاد العالمي للخروج من مأزق الرسوم الجمركية الجديدة بأداء أفضل من المتوقع، حسبما نقلت بلومبرج عن تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. أما محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران، فيرى أن السياسات الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك الرسوم الجمركية والتخفيضات الضريبية، قد تؤدي إلى انخفاض سعر الفائدة المحايد، ما يدعم الحاجة إلى مزيد من التيسير.

نظرة مستقبلية: قد يؤدي تغيير قيادة الاحتياطي الفيدرالي خلال العام المقبل إلى تغيير الآراء بشأن سعر الفائدة المحايد، وسط توقعات بأن يميل أصحاب القرار الجدد إلى تخفيض أسعار الفائدة، ما يفاقم الغموض المحيط بمسار السياسة المستقبلية.

وبالمناسبة: من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في أوائل العام المقبل، حسبما قال الأسبوع الماضي، ويتصدر كيفين هاسيت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض قائمة أبرز المرشحين. ومن شأن تعيينه أن يمنح ترامب أغلبية بواقع 5 مقابل 2 في مجلس إدارة البنك المركزي.

الأسواق هذا الصباح -

تتداول معظم الأسواق الآسيوية اليوم على ارتفاع بعد صعود مؤشرات وول ستريت أمس، إذ قاد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي المكاسب بارتفاع يقارب 1.1%، وارتفع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 0.7%، وأضاف مؤشر سي إس أي 300 الصيني نحو 0.2%. وكان مؤشر هانج سنج في هونج كونج الاستثناء الوحيد، متراجعًا بنسبة 0.7%. وفي وول ستريت، تشير عقود الأسهم المستقبلية إلى جلسة افتتاح قوية أخرى مدفوعة بمكاسب أسهم التكنولوجيا.

EGX30 (الثلاثاء)

40,626

-0.2% (منذ بداية العام: +36.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.45 جنيه

بيع 47.58 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.47 جنيه

بيع 47.57 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,536

-0.1% (منذ بداية العام: -12.5%)

سوق أبو ظبي

9,747

+0.4% (منذ بداية العام: +3.5%)

سوق دبي

5,837

+0.4% (منذ بداية العام: +13.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,829

+0.3% (منذ بداية العام: +16.1%)

فوتسي 100

9,702

0% (منذ بداية العام: +18.7%)

يورو ستوكس 50

5,686

+0.3% (منذ بداية العام: +16.1%)

خام برنت

62.45 دولار

0.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.86 دولار

+0.3%

ذهب

4,250 دولار

+0.7%

بتكوين

91,655 دولار

+6.0% (منذ بداية العام: -2.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

971.58

-0.1% (منذ بداية العام: +25.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.91

-0.3% (منذ بداية العام: +8.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.59

-3.8% (منذ بداية العام: -4.4%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.8 مليار جنيه (53.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 36.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: البنك التجاري الدولي (+1.8%)، وكريدي أجريكول (+1.7%)، وراميدا (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-4.7%)، ومصر للأسمنت (-3.8%)، وإي إف جي القابضة (-2.7%).

8

هاردهات

التبريد السائل لمراكز البيانات تحدي جديد أمام خطط مصر للتحول إلى مركز إقليمي؟

تتحرك مصر بسرعة لانتزاع دور إقليمي في صناعة مراكز البيانات، مع تنامي الطلب العالمي على الحوسبة عالية الأداء المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وبينما تستقطب البلاد استثمارات جديدة — رغم محدوديتها — وتعمل على بناء البنية التحتية الداعمة، يبرز التبريد بالسائل، وليس الكهرباء وحدها، كعامل حاسم يحدد ما إذا كانت المنشآت قادرة على مواكبة سباق وحدات المعالجة الرسومية العالمي أم ستتراجع تحت وطأة كثافات الحرارة الهائلة. وهذا العنصر الذي يزداد أهمية في اقتصادات ناشئة يضع مصر أمام سؤال صعب: كيف يمكن توسيع مراكز البيانات التي تتطلب معدلات استهلاك مرتفعة للمياه في بلد يعاني بالفعل من ندرة مائية مزمنة؟

لا يزال حضور مصر في قطاع مراكز البيانات محدودًا فيما تتقدم دول المنطقة بخطى أسرع. تمتلك مصر حاليًا نحو 5.5% فقط منمراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ لا يوجد في البلاد سوى 14 منشأة عاملة، وفقًا لبيانات " خريطة مراكز البيانات ". تتصدر السعودية المنطقة بـ 36 مركزًا، تليها الإمارات بـ 32 مركزًا. حتى سلطنة عمان تتفوق على مصر بـ 15 مركزًا رغم أن عدد سكانها يقل بأكثر من عشرين مرة. كما تتأخر مصر عن عدد من الدول الأفريقية، إذ تتصدر جنوب أفريقيا القارة بـ 47 مركزًا، تليها كينيا بـ 18 مركزًا.

لم يعد التبريد بالسائل خيارًا إضافيًا، بل أصبح شرطًا أساسيًا لأي مركز بيانات حديث يريد مواكبة أحمال الذكاء الاصطناعي، وفق ما قاله خبراء خلال جلسة بعنوان “الابتكار في التبريد بالسائل” في مؤتمر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والسحابة الشهر الماضي. وتقف مصر عند لحظة محورية مع تنامي الطلب على الحوسبة عالية الأداء، وارتفاع كثافة الحرارة لكل رف لتصل إلى نحو 100 كيلووات، وهو مستوى لم يعد التبريد بالهواء قادرًا على التعامل معه.

لماذا التبريد بالسائل، ولماذا الآن؟ أوضح متخصصو القطاع أن بناء منظومة رقمية مستدامة أصبح ضرورة استراتيجية مرتبطة بالاستثمار المستقبلي والأمن السيبراني. ومع الارتفاع المتسارع في قدرات وحدات المعالجة الرسومية، لم يعد التبريد بالهواء قادرًا على تلبية الأحمال الحرارية الجديدة. وقالت رولا عيد نائبة الرئيس والمديرة العامة في إيكولاب إن التبريد بالسائل أصبح الحل الوحيد — على الأقل في الوقت الراهن — لحماية الاستثمارات الرأسمالية الضخمة الموجهة إلى بنية الحوسبة التحتية. وأضاف جون شحاتة مدير تطوير الأعمال بالشرق الأوسط وأفريقيا في شركة ليكويد ستاك أن الاستثمار في مراكز البيانات انتقل من كونه اتجاهًا إلى كونه شرطًا وجوديًا للنمو الرقمي. وفي الوقت نفسه، أكد أحمد مصطفى المدير التقني لمراكز البيانات بشركة ماينهاردت بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن اعتماد التبريد بالسائل أو الأنظمة الهجينة هو المسار الوحيد حاليًا للتعامل مع كثافات الحرارة السائدة. يأتي هذه في الوقت الذي أصبحت فيه المياه أكثر فعالية من الهواء في التعامل مع الحرارة العالية داخل مراكز البيانات الحديثة، حسبما أكد ماهر موسى مدير إدارة الإنتاج والامتثال في جونسون كونترول أرابيا.

السبب في هذا التحول؟ قالت عيد إن التبريد بالسائل يمنح ميزة تشغيلية واضحة، إذ يمكنه خفض استهلاك الطاقة بنحو 30%. كما يقدّم أداء في نقل الحرارة أعلى بـ 20-30 مرة من التبريد بالهواء، وفقًا لكل من شحاتة وعيد. وتُعزّز الأنظمة المتقدمة مثل التبريد المباشر للرقاقة وتبريد الألواح الباردة الكفاءة بشكل أكبر، وتتيح نشر تجهيزات عالية الكثافة. وأضاف شحاتة أن بعض الحلول تعتمد على تغيير حالة المائع لتحقيق أداء أفضل في إدارة الحرارة.

هندسة جديدة بالكامل وبنية تحتية بحاجة إلى دفعة قوية: يجمع الخبراء على أن مستقبل مراكز البيانات في مصر واعد، لكن تطبيق أنظمة التبريد السائل يتطلب تغييرات جذرية في التصميم والتشغيل، إذ يرى مصطفى أن ضعف الوعي المؤسسي كان عائقا في السابق، لكنه يتلاشى حاليا مع دخول المستثمرين العالميين للسوق. ودعا شحاتة إلى مشروع قومي لإنشاء مواقع جاهزة لمجمعات مراكز البيانات ببنية طاقية ومائية متكاملة، لا سيما وأن بعض المراكز قد تستهلك بين 50 و100 ميجاوات من الكهرباء، مشيرا إلى أن التصميم الحديث يعتمد على منظومة متكاملة تشمل الهندسة والأتمتة والمراقبة.

الوحدات سابقة التجهيز باتت ضرورة لتقليل المخاطر وتحسين جودة شبكات الأنابيب الخاصة بالتبريد السائل، حسبما يعتقد عبد الرحمن مخيمر المدير بشركة فيكتاوليك. وكذلك أصبح تصميم مراكز البيانات يعتمد بدرجة أكبر على مزودي التكنولوجيا مع دخول الشركات الكبرى إلى السوق، وأن تكامل أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والطاقة والتحكم بات شرطا للحفاظ على أداء يتوافق مع معايير "تير" المختلفة الخاصة بمراكز البيانات، وفقا لما قاله موسى.

تبقى تحديات مصر الأكبر مرتبطة بواقعها المائي: توسيع مراكز البيانات كثيفة استهلاك الطاقة والمياه يضع البلاد في موقف دقيق. كيف يمكن لمصر جذب الشركات العملاقة في القطاع واللاعبين العالميين في الذكاء الاصطناعي بينما تواجه بالفعل عجزًا مائيًا سنويًا يقدَّر بنحو 7 مليارات متر مكعب؟ ومن دون إطار وطني ينظم معايير استهلاك المياه في مراكز البيانات أو يقدم حوافز لبدائل مثل أنظمة الغمر المغلقة أو إعادة تدوير المياه، قد تصطدم طموحات مصر للتحول إلى مركز إقليمي للحوسبة بحواجز بيئية واقتصادية لا يمكن تجاهلها.

حوكمة المياه ستحدد نجاح أو فشل طموح مصر في مراكز البيانات. ويرى الخبراء أن تطوير سياسات وطنية واضحة لإدارة الموارد المائية، إلى جانب حوافز لتبني تقنيات إدارة المياه المتقدمة داخل المنشآت الجديدة، سيكون أمرًا بالغ الأهمية لقدرة مصر على استيعاب النمو المستقبلي من دون تحميل مواردها الطبيعية المحدودة أعباء إضافية.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:


ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

1 - 12 ديسمبر (الاثنين - الجمعة): تزور بعثة من صندوق النقد الدولي مصر لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد البالغة قيمته 8 مليارات دولار.

3 ديسمبر (الأربعاء): تصدر مؤشر ستاندرد أند بورز جلوبال تقرير مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر لشهر نوفمبر.

4 - 7 ديسمبر (الخميس - الأحد): معرض "إيجي ستيتش آند تكس" (Egy Stitch & Tex Expo 2025) لصناعة الغزل والنسيج، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

6 ديسمبر (السبت): المؤتمر الدولي للمشتريات وسلاسل الإمداد، القاهرة، مصر.

10 ديسمبر (الأربعاء): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر نوفمبر.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

يناير

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00