تتواصل اليوم قمة المجموعة المالية هيرميس "Egypt Day" والتي تختتم غدا الخميس. ويلتقي خلال القمة نحو 27 مستثمر من 22 شركة ومؤسسة تدير أصولا بنحو 5.5 تريليون دولار، ويلتقون وجها لوجه مع عدد من كبار المسؤولين بالحكومة وقيادات الشركات المدرجة بالبورصة، وفق ما ذكرته المجموعة المالية هيرميس في بيان لها.
الحكومات والبنوك المركزية قد لا تكون مستعدة لـ "السحب المتجمعة فوق الاقتصاد العالمي"، حسبما صرح النائب الأول للمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي ديفيد ليبتون، وفقا لرويترز. وقال ليبتون إن الصندوق عمل على حث الحكومات على "إصلاح السقف" خلال العامين الماضيين المشرقين بالنسبة للاقتصاد العالمي، في إشارة إلى مخاوف من أزمة عالمية خلال العام المقبل. وأضاف خلال مؤتمر مصرفي نظمته بلومبرج "مثل الكثير منكم، أرى سحب تتكون، وأخشى أن يكون العمل على منع الأزمة غير مكتمل".
صانعو السياسات قد يضطرون إلى تبني حلول خطرة: "البنوك المركزية قد تلجأ إلى تجربة تدابير غير تقليدية. ولكن في ظل عدم اليقين بشأن فعالية تلك التدابير، فإننا يجب أن نكون قلقين بشأن فعالية السياسة النقدية"، وفقا لليبتون. وأضاف ليبتون أن الديون المرتفعة التي تراكمت عبر سياسات التحفيز الاقتصادي لا تترك للحكومات مساحة كبيرة للحركة. وقال إنه "لا ينبغي أن نتوقع أن يكون لدى الحكومات المجال الواسع لمجابهة موجة هبوطية مثلما كان لديها منذ 10 سنوات".
ولكن الخطر الأكبر والوشيك هو الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وفقا لليبتون. ويتوقع صندوق النقد الدولي أنه إذا جرى تطبيق كل الرسوم المفترضة من الجانبين، فإن الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد يشهد خسائر كبيرة بحلول عام 2020.
وبالحديث عن الحرب التجارية، وافقت الصين على خفض التعريفة الجمركية على واردات السيارات الأمريكية من 40% إلى 15%، في خطوة تشير إلى أن التوترات بين أقوى اقتصادين في العالم بدأت تهدأ أخيرا، وفق ما ذكرته وول ستريت جورنال.

مجلة "تايم" الأمريكية تختار الكاتب السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر الماضي، للفوز بجائزة شخصية العام إلى جانب عدد من الصحفيين، أطلقت عليهم المجلة لقب "الحراس في حرب من أجل الحقيقة". وظهرت صورة خاشقجي على غلاف إحدى النسخ من المجلة، وتلك هي المرة الأولى التي تختار فيها "التايم" شخصا متوفيا للفوز بهذه الجائزة. كما ظهرت صور الصحفيين الآخرين الذين جرى اختيارهم على نسخ أخرى، تكريما لجهودهم في البحث عن الحقيقة، من بينهم صحفيين من صحيفة كابيتال جازيت التي تعرضت لهجوم راح ضحيته 5 صحفيين في يونيو الماضي، وماريا ريسا رئيسة تحرير صحيفة فلبينية، محتجزة بتهم تهرب ضريبي، لكن هناك شكوك أن اعتقالها جزء من حرب يشنها الرئيس الفلبيني على المعارضة. وضمت القائمة أيضا صحفيين يعملان لدى رويترز جرى اعتقالهما أثناء تغطيتهما لوقائع اضطهاد أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار.




