حددت وزارة الكهرباء بالتنسيق مع محافظة مطروح يوم 25 فبراير موعدا لعقد جلسة حوار مجتمعي بشأن البرنامج النووي، وذلك بموقع محطة الضبعة بحضور وزير الكهرباء محمد شاكر ووزير الإنتاج الحربي محمد العصار ومحافظ مطروح علاء أبو زيد وشيوخ القبائل بالمحافظة، وعدد من المسؤولين ونواب البرلمان، وفق ما ذكرته جريدة البورصة. وتعقد الوزارة لقاءات مكثفة هذا الأسبوع مع ممثلي شركة روس أتوم الروسية لإنهاء التفاصيل الخاصة بعقود توريد الوقود اللازم لتشغيل المفاعلات النووية وعقد التخلص من النفايات والوقود الناتج من التشغيل، وعقد التشغيل والصيانة والتدريب. ومن المقرر استكمال النسخة النهائية للعقود خلال مارس تمهيدا لتوقيعها.
ونعتقد أن استكمال عقود محطة الضبعة في مارس يعني أن الموافقة على استئناف رحلات الطيران الروسية إلى مصر لن يحدث إلا بعد مارس، وأن موعد 23 فبراير المشار إليه في الإعلام الروسي لاستئناف الطيران بعيد تماما عن الواقع.
يذكر أن أول مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء للاستخدام التجاري كان مفاعل "أيه بي إس-1 في أوبنينسك بالاتحاد السوفيتي. والذي بدأ العمل في 26 يونيو 1954.


