صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد مزدحم بالأخبار على الصعيد المحلي، وفي مقدمتها تخفيض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد المصري مجددا، واستحواذ صندوق سيادي خليجي آخر على شركة محلية، إلى جانب الكثير من إعلانات أرباح الشركات.
استعدوا لموجة حارة شديدة اليوم الخميس، والتي تستمر حتى الثلاثاء المقبل. في القاهرة، تسجل درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية والصغرى إلى 19 درجة مئوية اليوم، وفق توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
تلقت الحكومة الدفعة الثانية البالغة قيمتها 20 مليار دولار من صفقة رأس الحكمة، وفقا لما قاله رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في الاجتماع الأسبوعي للحكومة أمس، مؤكدا الخبر الذي انفردت بهإنتربرايز في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتتكون هذه الدفعة من 14 مليار دولار في صورة تدفقات مالية جديدة، إلى جانب التنازل عن وديعة إماراتية بقيمة 6 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري مقابل الحصول على ما يعادل قيمة الوديعة بالجنيه لتمويل مشروعات "أيه دي كيو" في مصر.
شهد الجنيه تحسنا تدريجيا مقابل الدولار هذا الأسبوع، إذ ارتفع بنحو 56 قرشا. وبلغ سعر صرف الدولار 46.79 جنيه أمس، مقارنة بـ 47.35 جنيه يوم الأحد.
لكن، هل يعد ضعف الجنيه أمرا سيئا؟ قال جيمس سوانستون الخبير الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كابيتال إيكونوميكس إن انخفاض الجنيه بأكثر من 40% مقابل الدولار منذ مارس أدى إلى تحسين القدرة التنافسية الخارجية للبلاد، ويمكن - رغم الآلام الاقتصادية قصيرة الأجل - أن يفتح الباب أمام "نمو اقتصادي أسرع على مدى أطول".
من شأن ارتفاع الصادرات وتراجع الواردات أن يساعد في تحسين وضع الحساب الجاري للبلاد، بعد أن اتسع عجز الحساب الجاري بنسبة 440% على أساس سنوي في النصف الأول من العام المالي الحالي ليصل إلى 9.6 مليار دولار. ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار السلع والخدمات المستوردة إلى تحويل طلب المستهلكين نحو السلع المحلية. وفي الوقت نفسه، ستكون البضائع المصرية أرخص بكثير في الأسواق الخارجية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الطلب القوي على الصادرات المصرية.
تراجع الجنيه سيفيد قطاع السياحة أيضا، إذ يرى سوانستون أن انتعاش السياحة بعد انخفاض قيمة العملة المحلية في عام 2016 يمكن أن يتكرر مع تطلع المزيد من السائحين إلى زيارة مصر كونها "وجهة أرخص".
هل تطلق الحكومة تطبيقا للنقل الذكي؟ تدرس الحكومة إطلاق تطبيق خاص بها للنقل التشاركي بالشراكة مع القطاع الخاص، حسبما أورد موقع القاهرة 24 نقلا عن مصادر مطلعة لم يسمها. وسيكون الإطلاق التجريبي للتطبيق في القاهرة الكبرى، على أن يتوسع في بقية المحافظات في مرحلة لاحقة.
المفاوضات جارية: تجري مباحثات بين وزارة النقل عبر شركة الاتحاد العربي سوبر جيت وأحد الكيانات الاستثمارية "الكبرى"، لم يكشف عنه، لتدشين شركة لإدارة التطبيق وستعلن عن الإطلاق الرسمي بعد التوصل إلى اتفاق نهائي.
الأمان والسلامة أولوية التطبيق: في أعقاب الأخبار المتداولة مؤخرا منها محاولة اختطاف فتاة داخل سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل، سيتعين على السائقين اجتياز اختبارات خاصة في التطبيق المزمع إطلاقه مع وجود السيارات في حالة اتصال دائم بغرفة تحكم مركزية تتبع الإدارة الخاصة للشركة التي تتولي الإدارة. ومن المخطط أيضا تركيب كاميرات داخلية وخارجية وأجهزة تحديد المواقع لتتبع السيارات ورصد سرعتها ومواقعها.
خطوة أخرى نحو بناء أحد أكبر مزارع الرياح في العالم:وقعت الحكومة اتفاقية لتخصيص قطعة أرض على مساحة 3025 كيلومتر مربع في غرب سوهاج مع التحالف الذي يضم شركات إنفينيتي باور وحسن علام للمرافق ومصدر الإماراتية، لتنفيذ مشروع مزرعة الرياح بقدرة 10 جيجاوات بمحافظة سوهاج، والذي تتجاوز تكلفته الاستثمارية 10 مليارات دولار، بحسب بيان مشترك (بي دي إف) صدر أمس. كان الطرفان قد وقعا اتفاقية لتوفير قطعة أرض للمزرعة في يونيو من العام الماضي.
الخطوة التالية: سيتمكن التحالف بموجب الاتفاقية من إجراء الاختبارات والقياسات والدراسات اللازمة لبدء إنشاء المزرعة.
أعلن عن المشروع الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات لأول مرة خلال قمة المناخ كوب 27 عام 2022، عندما وقعت الشركات مذكرة تفاهم للمشروع. ومن المتوقع أن تنتج المزرعة 47.7 ألف جيجاوات ساعة من الطاقة النظيفة سنويا، ما يقلل استهلاك الغاز الطبيعي في البلاد ومن ثم يوفر عليها قرابة 5 مليارات دولار سنويا.
إجراءات جديدة بشأن بيع العقارات للأجانب: أصدرت مصلحة الشهر العقاري والتوثيق كتابا دوريا للمكاتب التابعة لها، وينص على إلزام مشتري العقارات الأجانب بتقديم ما يثبت إجراء تحويل مصرفي يطابق سعر العقار الوارد بالعقود بالعملة الأجنبية إذا كان الثمن الوارد بالعقد بالجنيه المصري، فيما ستتطلب المعاملات بالعملة الأجنبية موافقة مسبقة من البنك المركزي، وفقا لبيان مجلس الوزراء.
يحدث اليوم -
#1- السيسي يحضر القمة العربية: يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي البحرين للمشاركة في القمة العربية المنعقدة اليوم، بحسب البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية. ولدى وصوله إلى العاصمة البحرينية أمس، التقى الرئيس السيسي ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، بحسب بيان منفصل.
شكري سيكون حاضرا أيضا: يتواجد وزير الخارجية سامح شكري في البحرين منذ بضعة أيام حيث شارك في الاجتماعات الوزارية لجامعة الدول العربية التي عقدت للتحضير للقمة.
** لدينا المزيد حول المخرجات المتوقعة للقمة في نشرتنا أدناه.
#2- رئيسة مصلحة الضرائب تتحدث اليوم في ندوة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال: تلقي رئيسة مصلحة الضرائب رشا عبد العال الكلمة الرئيسية في الندوة التي تنظمها ندوة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال في فندق كونراد بالقاهرة اليوم. التفاصيل من هنا.
#3- تختتم لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب مناقشاتها الماراثونية لمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد، التي استمرت خمسة أيام، مع انتهاء آخر اجتماعاتها الـ21 التي تعقدها هذا الأسبوع لمناقشة المشروع اليوم الخميس. وتناقش اللجنة اليوم الموازنات الخاصة بجهاز حماية المستهلك والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إلى جانب هيئتين حكوميتين أخريين.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
في المفكرة -
شعبة الدواء بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية تجتمع مع هيئة الدواء الأسبوع المقبل، لمناقشة طلب الشعبة بتحريك أسعار الدواء، حسبما صرح رئيس الشعبة علي عوف لاقتصاد الشرق، قائلا: "نطالب زيادتها [الأسعار] بنسبة 50% لكننا نتوقع زيادة في حدود 25% فقط في الأيام المقبلة".
ماذا تريد شركات الأدوية؟ قدمت شركات الأدوية المحلية إلى هيئة الدواء عددا من الطلبات والمقترحات لرفع أسعار الأدوية، لتعكس تحرك سعر الصرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك بعد التعويم.
الخبر الأبرز عالميا -
اهتمت الصحافة الاقتصادية العالمية هذا الصباح بتسجيل المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مستوى مرتفعا جديدا أمس، حيث تزايد التفاؤل لدى المتداولين عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية. لدينا القصة كاملة في فقرة "أسواق عالمية".
آخر تطورات الحرب في غزة - بدأت إسرائيل بإرسال قوات إلى رفح فيما تعتقد بلومبرج أنه بداية “غزو شامل”. وأعطى الجيش الإسرائيلي تحذيرات مسبقة للفلسطينيين في رفح فيما تشق الدبابات وقوات المشاة طريقها إلى الجزء الشرقي من المدينة الحدودية لمصر. ومن الواضح أن هذه الخطوة يمكن أن تزيد من حدة التوترات مع مصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
هل سيكون هناك دور عربي في غزة لما بعد الحرب؟ تجري الإدارة الأمريكية محادثات مع مصر والإمارات والمغرب حول مشاركة تلك الدول المحتملة في "قوة حفظ السلام" التي ستنتشر في غزة بعد الحرب، بحسب ما نشرته صحيفة فايننشال تايمز. وتدرس الدول العربية الثلاث المبادرة لكنها “تريد أن تعترف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية أولا”، حسبما قال مسؤول غربي للصحيفة. ورفضت السعودية فكرة المشاركة بشكل قاطع.
من أخبار السياسة العالمية الأخرى - العلاقات الروسية الصينية تحت الأضواء. يتواجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين اليوم وغدا للقاء الزعيم الصيني شي جين بينج. وتقول صحيفة فايننشال تايمز في تقرير لها إن موسكو وبكين تمثلان "صداقة" اقتصادية يمكن أن تهز العالم.
من أخبار النفط - خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب على النفط. وتتوقع الوكالة ارتفاع الطلب العالمي بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا في عام 2024 – أي أقل بمقدار 140 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي – مشيرة إلى ضعف الطلب خاصة في أوروبا. ويختلف هذا بشكل كبير مع توقعات منظمة أوبك (بي دي إف) بأن الطلب على النفط سيرتفع بمقدار 2.25 مليون برميل يوميا في عام 2024.





