صباح الخير قراءنا الأعزاء. كانت عطلة نهاية أسبوع حافلة، أليس كذلك؟ أعلن مكتب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يوم الخميس أنه سيجري الإعلان عن صفقة ضخمة يوم الجمعة، ولكن حجم الصفقة وسرعة الحصول على قيمتها فاق التوقعات.
لدينا تغطية كاملة للاستثمار الضخم الذي سيقوم به صندوق أبو ظبي السيادي في منطقة رأس الحكمة في نشرتنا هذا الصباح.
لكن أولا - فيما يلي الأسئلة التي سنطرحها - والمؤشرات التي سنتابعها من كثب في الأيام المقبلة:
1#- من المتوقع أن نشهد فترة من الهدوء (النسبي) حتى نرى تحركا من البنك المركزي. لقد تم تجنب الكارثة على المدى القصير إلى المتوسط، وهذا أمر واضح. لا أحد يعرف حتى الآن أين سيستقر الجنيه، ولكن مع تخفيف الكثير من الضغوط عن كاهل صناع السياسات، فمن المتوقع تباطؤ الطلب على مخازن الثروة الأخرى (الذهب، العقارات، السيارات) جنبا إلى جنب مع دولار السوق الموازية. لذا ليس علينا سوى الانتظار والترقب لأسبوع أو أسبوعين على الأكثر.
2#- كان هناك الكثير من الحديث خلال الـ 36 ساعة الماضية حول قيمة الجنيه الحالية، ولكن القليل من الحديث حول الجانب الأهم. من المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر اليوم وغدا:
- لم تقدم وحدات البحوث في بنوك الاستثمار وغيرها بعد تقديرات للسعر العادل للجنيه. وسيتوقف الكثير مما يقولونه على ما إذا كانوا يتوقعون تعويما أو تخفيضا مدارا للعملة المحلية.
- انخفض الدولار في السوق الموازية إلى ما يتراوح بين 49.50 إلى 52.00 جنيه، لكننا رأينا جميعا في الأسابيع القليلة الماضية مدى التقلب الذي يمكن أن تكون عليه هذه السوق؛
- تشير العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لمدة 12 شهرا إلى أن المتداولين يرون أن سعر صرف الجنيه سيكون عند أعلى مستويات الخمسينات بعد عام من الآن.
3#- متى سيتحرك البنك المركزي المصري؟ يرى المراقبون أن البنك المركزي لا يريد أن تحريك سعر الصرف الرسمي دون أن يكون لديه احتياطي كاف يمكنه من مواجهة أي قفزة تتجاوز للمستهدف. وقد وصل هذا الاحتياطي أو قد يصل خلال الأسبوعين المقبلين على الأكثر، بحسب ما ذكره رئيس الوزراء. والتوقعات الآن هي أننا قد نشهد اجتماعا استثنائيا للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي هذا الأسبوع، وتشير التوقعات الأقرب إلى أنه سيكون يوم الخميس، ولكنها مجرد تكهنات تخطئ في كثير من الأحيان.
لم نسمع حتى الآن عن محادثات مع البنوك كما يحدث عادة قبل تخفيض الجنيه.
4#- هل نتحدث عن تخفيض لقيمة الجنيه أم تعويم كامل؟ في حين أن الكثيرين مننا يريدون رؤية تحرير كامل لسعر الصرف، فإننا لسنا متأكدين من احتمالية حدوث ذلك. ونعتقد أن في الوقت الحالي تخفيض قيمة الجنيه بشكل مُدار هو الأكثر احتمالا. (هذا ليس مفضلا. لكنه الأكثر احتمالا). ولكن يظل دائما الوقت الأنسب لإجراء التعويم الكامل، هو عندما يكون لديك احتياطي كبير من العملة الصعبة.
#5- هل سنشهد ارتفاعا كبيرا في أسعار الفائدة عندما يتحرك البنك المركزي؟ هل من المتوقع رفع الفائدة؟ نعم. هل سيكون كبيرا؟ ربما لا. قد يرى البنك المركزي أن لديه المساحة الكافية لاتخاذ قرار أقل حدة مما كان يدعو إليه كثيرون - بشرط أن تظل السوق الموازية متراجعة من الآن وحتى يتحرك البنك المركزي.
6#- سيرحب صندوق النقد الدولي بالتحسن في وضع مصر النقدي، لكنه سيظل يطالب باتخاذ إجراءات بشأن قائمة طويلة من الإصلاحات كمقابل لتلقي تسهيلا موسعا - ولا زلنا بحاجة إلى تلك الأموال. لا توجد حتى الآن أي معلومات حول الموعد الذي قد نتوصل فيه إلى اتفاق مع الصندوق على مستوى الخبراء، على الرغم من أن المحادثات تمضي قدما. وبحسب موقع صندوق النقد الدولي، فإن بلدان توجو وأندورا وطاجيكستان مدرجة جميعها على جدول أعمال المجلس التنفيذي لصندوق النقد في الوقت الحالي، فيما لا تزال مصر غير مدرجة حتى الآن، على الأقل حتى الرابع من مارس.
7#- شهدت البورصة المصرية أداء رائعا لأكثر من عام مع اتجاه الكثيرين لحفظ ما لديهم من سيولة بالعملة المحلية في الأسهم. لا نتوقع أن هذا الأمر سيتغير في الأسبوع المقبل – إذ من المتوقع أن نشهد ارتفاعا (حتى لو لبضعة أيام فقط). وإذا حدث تخفيض في قيمة العملة أو تحرير كامل لسعر الصرف، فستكون تقييم الأسهم بالدولار أكثر جاذبية. ويمكن أن يؤدي هذا إلى عودة المستثمرين الأجانب إلى السوق - إذا اقتنعوا بالإجراءات التي يتخذها صناع السياسات. وكلما طال انتظارنا لخفض قيمة الجنيه أو التعويم، زادت احتمالية أن تبدأ السوق في التحرك عرضيا وبقيم تداول أقل.
8#- لا زلنا بحاجة إلى مراقبة مصادر البلاد من العملات الأجنبية. إذا اقتنعت السوق بالتسعير الجديد المرتقب للعملة، فمن المفترض أن نشهد عودة تحويلات المصريين بالخارج عبر القنوات الرسمية. وكذلك قد يضخ كثير من المواطنين ما لديهم من عملات أجنبية في النظام المصرفي. وما زلنا بحاجة إلى رؤية نهاية للوضع المضطرب في البحر الأحمر، الذي أدى إلى تراجع إيرادات قناة السويس من العملة الصعبة إلى النصف.
9#- من السابق لأوانه القلق بشأن سعر صرف الدولار الذي تستخدمه في ميزانية شركتك. فلننتظر أسبوعا، لكن إذا كان عليك رسم بعض السيناريوهات الجديدة هذا الصباح، نقترح عليك التفكير في مستويات 38.50 و42.50 و45.00 جنيه للدولار.
10#- ولكن ربما يبقى السؤال الأكبر: هل تعلمنا الدرس؟
هل تعلمنا الدرس الأول؟ لقد أمضى مجتمع الأعمال أكثر من عام في محاولة لتنويع مصادر إيرادات أعمالهم - سواء من خلال تعلم كيفية التصدير أو من خلال إنشاء مكاتب أو مصانع مباشرة في الخارج. وهي محاولات ستستمر في الفترة المقبلة.
هل تعلمنا الدرس الثاني؟ يطالب صندوق النقد الدولي مصر بتبني إصلاحات حقيقية، تتراوح بين تبني سعر صرف مرن بشكل دائم ووتيرة أكثر انضباطا للإنفاق الحكومي. عدم الوصول إلى ذلك قد يعود بنا إلى نقطة الصفر ويتركنا ندور في حلقة مفرغة.
وقبل أن نستعرض ما لدينا من أخبار هذا الصباح، لدينا إعلان هام.
يسعدنا أن نرحب اليوم بأصدقائنا في شركة فيزا العالمية كأحدث المعلنين في نشرتنا الصباحية. تعد فيزا شركة عالمية رائدة في المدفوعات الرقمية، تسهل المعاملات بين المستهلكين والتجار والمؤسسات المالية والجهات الحكومية في أكثر من 200 دولة وإقليم.
نتشارك مع فيزا العديد من الأشياء، فشركة فيزا وقادتها يقدرون الابتكار وريادة الأعمال مثلما نقدرهما نحن في إنتربرايز. وكذلك تساعد فيزا الشركات من جميع الأحجام على الازدهار وخلق وظائف حقيقية وبناء اقتصادات شاملة.
لقد تشرفنا بحضور ليلى سرحان، المديرة العامة لشركة فيزا في شمال أفريقيا والمشرق العربي وباكستان ضمن المتحدثين في منتدى إنتربرايز للتمويل في سبتمبر الماضي. وأجرينا حوارا مؤخرا مع جيني موندي نائبة الرئيس الأولىلفيزا العالمية للمبيعات التجارية والاستحواذات، خلال حدث استضافته الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة والذي سننشره الشهر المقبل.
ستنشر إنتربرايز رسالة من فيزا كل بضعة أسابيع تتحدث حول أفكار وموضوعات تهم مجتمعنا، بدءا من الشمول المالي وصولا إلى أحدث الاتجاهات في عالم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمدفوعات والابتكار والتكنولوجيا المالية، والثقة والأمن المالي، وغيرها من الموضوعات.
رحبوا معنا بفيزا: نشرة إنتربرايز الصباحية تبقى متاحة لكم مجانا بفضل الدعم الكريم من معلنينا.
مصر توقف انقطاعات الكهرباء "مؤقتا" في رمضان: وافقت الحكومة على وقف تنفيذ خطة تخفيف الأحمال الكهربائية "مؤقتا" خلال شهر رمضان المبارك - المتوقع أن يبدأ في 11 مارس - وفقا لقرار مجلس الوزراء الصادر يوم الخميس الماضي.
لا نهاية في الأفق: مرة أخرى لم يحدد بيان مجلس الوزراء متى ستنتهي تماما انقطاعات الكهرباء، فيما قالت ثلاثة مصادر بالقطاع لإنتربرايز الشهر الماضي إن الانقطاعات قد تستمر على الأقل حتى الربع الثاني من عام 2024. بدأت الحكومة في خطة قطع التيار عن المنازل في مختلف أنحاء الجمهورية لمدد تصل إلى ساعتين يوميا أواخر يوليو الماضي لترشيد استهلاك الغاز الطبيعي بينما كانت تتطلع إلى الحد من الارتفاع الموسمي في الطلب على الطاقة وسط انخفاض الإنتاج المحلي.
في مجلس النواب -
بعد عطلة دامت أسبوعين، يعود مجلس النواب للانعقاد مجددا لمناقشة والتصويت على عدد من مشروعات القوانين والاتفاقيات التي تشمل:
- مشروع قانون جديد من شأنه زيادة رسوم إصدار جواز السفر إلى 1000 جنيه من 250 جنيها حاليا، في حال إقراره. وتأتي الزيادة لتغطية ارتفاع تكاليف استيراد الورق المستخدم في طباعة الجوازات، بحسب ما جاء في تقرير لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس.
- منحة بقيمة 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي لدعم مشروع الصناعة الخضراء المستدامة التابع لوزارة البيئة.
- اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي بين مصر وكرواتيا.
- منحة بقيمة 80 مليون يورو من ألمانيا لدعم البرنامج الوطني لإدارة النفايات الصلبة التابع لوزارة البيئة، وبناء 25 مدرسة ومركز تكنولوجي، ودعم برنامج إدارة المخاطر المالية التابع للبنك المركزي.
تطورات البحر الأحمر -
التصعيد الحوثي في البحر الأحمر مستمر: أكدت جماعة الحوثي اليمنية أنها ستكثف عملياتها التي تستهدف السفن العابرة للبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، ردا على العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وفق رويترز نقلا عن تصريح متلفز لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي أكد أن الهجمات "مستمرة وتتجه للتصعيد"، مشيرا إلى أن الجماعة قد أدخلت سلاح الغواصات في عملياتها، دون توضيح المزيد من التفاصيل.
كان الحوثيون قد أصدروا إخطارا رسميا يحظر على السفن الأمريكية والإنجليزية وتلك المرتبطة بإسرائيل المرور بالبحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب، بهدف إجبار السفن على التعاون معهم حفاظا على سلامتها.
ثالث أكبر شركة حاويات بالعالم تسجل خسائر للمرة الأولى منذ 4 سنوات: أعلنت شركة سي إم أيه سي جي إم، ثالث أكبر شركات الشحن البحري في العالم، تسجيل صافي خسارة بلغت 93 مليون دولار في الربع الرابع من 2023، وهي الخسارة الفصلية الأولى لها منذ أربع سنوات. وأرجعت الشركة تلك النتائج إلى "تدهور الظروف في أسواق الشحن البحري" تدريجيا على مدار العام. وقالت الشركة إن الوضع في البحر الأحمر خلق "مخاطر وشكوكا كبيرة" لهذه الصناعة.
"ميسينا لاين" الإيطالية تتمسك بعبور قناة السويس رغم اضطرابات البحر الأحمر: تعتزم شركة الشحن الإيطالية المشغلة للخط الملاحي ميسينا لاين زيادة أعداد وحمولات السفن التابعة لها للعبور من قناة السويس خلال الفترة المقبلة، بحسب بيان للهيئة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
في المفكرة -
هل تبحثون عن فرصة للدراسة بالخارج؟ يمكنكم الآن التقدم للحصول على المنح المدعومة من الحكومة الأسترالية لدراسة الماجستير. البرنامج متاح لمواطني دول مصر والسودان وإريتريا لدراسة تخصصات التغير المناخي، والأمن الغذائي والزراعي، التعدين والطاقة، السياسة الخارجية والأمن الدولي، فضلا عن دراسات الجندر والإعاقة والدمج الاجتماعي، بحسب البيان التوضيحي (بي دي إف). يغلق باب التقديم في 30 أبريل 2024، وتشجع المنحة النساء والمهمشين اجتماعيا وذوي الإعاقة على التقديم. يمكنكم الاطلاع على مزيد من التفاصيل الخاصة بالبرامج الدراسية من هنا والتقدم للمنحة من هنا.
دعوة للشركات الناشئة الخضراء، يمكنكم التقدم حتى يوم السبت 2 مارس للمشاركة في برنامج مسرعة الأعمال "خليها وجددها"، وهو برنامج "مصمم لتلبية احتياجات الشركات الناشئة المعنية بالأثر البيئي في مرحلة النمو، مع التركيز بشكل خاص على الشركات الناشئة في القطاعات النظيفة والخضراء". سيقدم البرنامج للشركات الناشئة خدمات مالية وغير مالية واستشارات وإرشادات وتمويل يصل إلى 300 ألف جنيه. يمكنكم الاطلاع على شروط التقديم من هنا، كما يمكنكم التقديم عبر هذا الرابط.




