واشنطن تبحث خفض الرسوم الجمركية على صادرات الكويز ومنتجات أخرى من مصر

1

نتابع اليوم

الأسهم في وول ستريت تواصل التراجع.. وأسواق المنطقة تتعافى

صباح الخير قراءنا الأعزاء. سجل سعر صرف الجنيه بعض المكاسب أمام الدولار أمس، لينهي بذلك سلسلة من الخسائر المتتالية التي استمرت لعدة أيام بعد أن أوضح صناع السياسة النقدية أن مصر لن تتراجع عن نظام سعر الصرف المرن للجنيه. وارتفع الجنيه بشكل طفيف مقابل العملة الأمريكية مع عودة عدد من المستثمرين الأجانب للشراء في أدوات الدين المحلية للاستفادة من تجارة الفائدة بعد أن شهدوا تخارج مستثمرين آخرين بسلاسة في وقت سابق من الأسبوع.

بالأمس أيضا: قال مسؤول تجاري مصري رفيع المستوى إن مصر لديها فرصة للاستفادة من أسعار التعريفة الجمركية التفضيلية على بعض فئات السلع، وكان وزير المالية أحمد كجوك حاضرا في دبي خلال مؤتمر "EFG Hermes One on One"، حيث التقى مع العديد من المستثمرين الأجانب. جاء ذلك بعد يوم واحد من تصريح نائب محافظ البنك المركزي المصري رامي أبو النجا، خلال كلمة أمام مئات المستثمرين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بأن البنك المركزي ملتزم تماما بنظام سعر صرف مرن للجنيه، واصفا إياه بـ أداةلامتصاصالصدمات الذي تم الدفاع عنه بعناية من قبل صانعي السياسات لضمان عدم التراجع في عاصفة كالتالي يشهدها العالم حاليا.

البورصة المصرية -

تعافى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 نسبيا أمس، مرتفعا بنسبة 0.6% أمس، متماشيا مع بورصات المنطقة التي أغلقت أيضا على ارتفاع أمس. وارتفع سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر في المؤشر بأكثر من 1% خلال اليوم، وارتفع سهم المصرية للاتصالات بأكثر من 0.6%، كما ارتفع سهم إيديتا بنسبة 0.3%. وبذلك ارتفع المؤشر بنسبة 3.1% منذ بداية العام.

أغلقت الأسواق الخليجية على ارتفاع بشكل جماعي، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، فيما يأمل المستثمرون أن تجلس الولايات المتحدة على طاولة المفاوضات بشأن التعريفات الجمركية، وفقا لما ذكرته رويترز. وارتفع مؤشر سوق "تداول" السعودية بنسبة 1.0%، مستفيدا من تعافي يوم الاثنين بعد انخفاضه بنسبة 6.8% يوم الأحد — الذي كان بمثابة أكبر خسارة للمؤشر ليوم واحد منذ أوائل عام 2020. وارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.9%، مدعوما بسهم إعمار العقارية (+ 1.3%) وبنك دبي الإسلامي (+ 2.2%)، كما أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية مرتفعا بنسبة 0.5%.

الأسواق الآسيوية والأوروبية كانت مرتفعة في معظمها أمس، لكن الاضطراب كان سيد الموقف بالنسبة لمؤشر ستاندرد أند بورز وداو جونز وناسداك، إذ أغلقت الأسواق الثلاثة في المنطقة الحمراء، متأثرة بتهديد ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 104% على البضائع الصينية.

كما أدت الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، التي سيصل مجموعها إلى 120% على بعض السلع، إلى انخفاض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.6% — ليكون المؤشر بهذا قد تراجع بنسبة 18.9% عن ذروته، ليقترب بشدة من مرحلة السوق الهابطة. وكان المتداولون قد دفعوا المؤشر للارتفاع بنسبة 4% خلال تعاملات أمس بعد تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تتطلع إلى إجراء محادثات تجارية مع كوريا الجنوبية واليابان. (فايننشال تايمز l وول ستريت جورنال)

أيضا - وصلت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أربع سنوات بعد الأنباء الخاصة بالرسوم الجمركية الصينية، إذ انخفضت العقود المستقبلية لخام برنت إلى 62.82 دولار للبرميل، وفقا لما أوردته رويترز. المزيد عن الحرب التجارية المتصاعدة والرد الصيني المحتمل على ترامب في فقرة "الأسواق العالمية" أدناه.

ديون -

انخفضت أسعار الصكوك السيادية لمصر إلى أدنى مستوى لها منذ 11 شهرا، لتسجل 101.2 دولار في الرابع من أبريل، مقارنة بـ 101.7 دولار قبل أسبوع من هذا التاريخ، حسبما ورد في تقرير (بي دي إف) صادر عن الشركة المصرية المالية للتصكيك السيادي التابعة لوزارة المالية. عزا التقرير هذا التراجع إلى انهيار البورصات العالمية إثر التعريفة الجمركية للرئيس دونالد ترامب وكذلك تخوف المستثمرين من التضخم الناتج عن تلك الرسوم.

تذكر: أتمت وزارة المالية أولى إصدارات البلاد من الصكوك السيادية في بورصة لندن في فبراير 2023، ضمن برنامج دولي لإصدارات الصكوك السيادية مدته ثلاث سنوات بقيمة 5 مليارات دولار، وشهد الإصدار البالغة قيمته 1.5 مليار دولار تغطية قيمته بأكثر من أربع مرات. أكد مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز خلال الأسبوع الماضي أن هناك إجراءات تحضيرية لإصدار صكوك في السوق المحلية، متوقعا أن يكون الطرح قريبا دون تحديد جدول زمني واضح.

ارتفعت تكلفة الديون السيادية خلال نفس الفترة بنسبة 1.4 نقطة مئوية لتصل إلى 6.95% جراء التوترات الجيوسياسية، وفق التقرير.

نتابع غدا -

هل سيستمر التضخم لشهر مارس في الانخفاض؟ تتجه الأنظار إلى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء غدا، الذي سيصدر بيانات التضخم لشهر مارس. فقد تباطأ معدل التضخم السنوي بشكل حاد في فبراير إلى 12.8% — مسجلا أدنى مستوى له منذ عامين — إذ انخفض 11.2 نقطة مئوية على خلفية التأثير المواتي لسنة الأساس واستقرار أسعار المواد الغذائية. ولكن انتقال هذا الزخم التضخمي إلى شهر مارس لا يزال موضع نقاش، لا سيما في ظل تزامنه مع شهر رمضان المبارك.

انقسمت آراء المحللين في استطلاع إنتربرايز المنشور في وقت سابق من هذا الأسبوع، إذ توقع نصف المحللين الـ 10 الذين شملهم الاستطلاع أن ينخفض التضخم بما يصل إلى 0.4 نقطة مئوية، بينما رأى النصف الآخر ارتفاعا محتملا — فيما توقع البعض بأن يرتفع التضخم إلى 18%. وأظهرت القيمة الوسطى لتوقعات المحللين العشرة الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن قراءة التضخم لشهر مارس قد تسجل 12.8%

تابع معنا -

وافق مجلس الشيوخ على دراسة تستهدف تطوير النظام الجمركي، بما في ذلك زمن الإفراج في الجمارك والحد من التهريب، حسبما ورد في بيان صادر عن وزارة الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي. وقد أُحيلت الدراسة، التي تتضمن تعديلات على قانون الجمارك، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للموافقة عليها.

الخطة التي أعدها عضو المجلس محمد أبو غالي تتضمن توحيد التعامل في المنافذ الجمركية، وميكنة الأسعار الاسترشادية لتكون مطابقة مع الأسعار المقدرة للسلع المستوردة في السوق لحظيا وبدقة، وتأمين حركة البضائع دون تدخل بشري، إضافة إلى بعض التغييرات الأخرى.

من المستهدف أن تُنفذ الإصلاحات المقترحة على مرحلتين. ستشهد المرحلة الأولى تفعيل اللوائح التي تهدف إلى تحسين إجراءات ما قبل التخليص الجمركي وتوظيف لجان تخصصية، بينما ستركز المرحلة الثانية على اللوائح التنفيذية التي تحدد ضوابط الإلزام.

تكنولوجيا -

أطلقت جوجل ميزات جديدة للكاميرا ومشاركة الشاشة على تطبيق الذكاء الاصطناعي "Gemini Live"، إذ يمكن الآن للمستخدمين استخدام كاميرا هواتفهم أو مشاركة الشاشة مع إجراء محادثات صوتية مع التطبيق في الوقت ذاته، وفق ما ذكرته الشركة في منشور على مدونتها. في الوقت الحالي، تتوفر الميزة فقط لمشتركي "Gemini Advanced" على الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام Android وجميع مستخدمي Pixel 9 وSamsung S25. وتدعم الميزة الجديدة أكثر من 45 لغة، بينها العربية.

فيم تستخدم الميزة الجديدة؟ تقترح جوجل عليك التفكير في استخدامها في أشياء مثل ترتيب ديكورات منزلك أو تبادل الأفكار والنصائح لاختيار الملابس المناسبة لك.


حالة الطقس - تشهد القاهرة انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة اليوم، حيث تصل العظمى إلى 28 درجة مئوية والصغرى إلى 15 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الطقس سيكون أكثر لطفا في الإسكندرية، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 22 درجة والصغرى إلى 15 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على أداء قطاع العقارات في القاهرة خلال عام 2024، وكذا أبرز الاتجاهات في قطاعات الوحدات السكنية والفندقية والمكاتب والمحال التجارية.

Somabay; every reason to fall in love.

2

سعر الصرف

الجنيه يعاود الصعود أمام الدولار بدعم من عودة المستثمرين للدين المحلي

بعد تراجعه أمام الدولار على مدار الأربعة أيام الماضية، عاد سعر صرف الجنيه إلى الارتفاع أمس، إذ سجلت العملة المحلية تحسنا بنهاية اليوم ليصل سعر البيع إلى نحو 51.33 جنيه للدولار بالبنوك الحكومية والخاصة. وبلغ سعر صرف الجنيه 51.47 جنيها مقابل الدولار في اليوم السابق، وهو أدنى مستوى له منذ التعويم في مارس 2024 بعد أن بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربه التجارية. (بدأ الجنيه الأسبوع عند مستوى 50.62 جنيها للدولار).

تمسك المركزي بنظام سعر الصرف المرن يؤتي ثماره: قال مصرفيون تحدثنا معهم أمس إن عدد من مستثمري المحافظ الأجنبية عادوا للشراء بحذر في أدوات الدين المصرية. وشهدت أسواق الدين تدفقات خارجة بدءا من يوم الأحد بعد أن اتسع نطاق حرب الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب — إذ اختار بعض المستثمرين جمع المكاسب والانتقال إلى النقد أو الأصول الأخرى الأقل خطورة وسط حالة عدم اليقين. وقال مصرفيان إن وتيرة التدفقات الخارجة تباطأت بشكل ملحوظ أمس، ولا تزال سوق الإنتربنك في حالة جيدة.

توقعنا أن هذا قد يحدث، وذكرنا في عدد الأمس أن مستثمري تجارة الفائدة الذين غادروا مصر هذا الأسبوع حققوا مكاسب جيدة. "وعندما تهدأ الاضطرابات الحالية، سيتذكرون أنهم حصلوا على أموالهم بالدولار وخرجوا بسلاسة — وهو ما يمثل تصويتا كبيرا بالثقة في مصر والبنك المركزي المصري".

ما سبب عودتهم؟ أشار المصرفيون إلى أن العوائد بالسوق المصرية مربحة للغاية بحيث لا يمكن رفضها، إذ تقدم مصر واحدة من أفضل العوائد على الديون على مستوى العالم.

كان هناك هدوء نسبي في سوق الإنتربنك، حيث شهد الطلب انخفاضا بأكثر من 70% مقارنة بالأحد الماضي، لتتراوح التعاملات بين 250 و300 مليون دولار، بحسب المصدر.

صناع السياسة المصرية المشاركون في مؤتمر "EFG Hermes One on One" بدبي يبعثون برسائل إيجابية. التقى وزير المالية أحمد كجوك على مدار يوم أمس مع المستثمرين المشاركين بالمؤتمر. وفي يوم الاثنين، كان نائب محافظ البنك المركزي المصري رامي أبو النجا واضحا تماما، إذ قال للمستثمرين إن نظام سعر الصرف المرن للجنيه هو بمثابة أداةلامتصاصالصدمات ولا ينوي البنك المركزي التراجع عنها.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

تجارة

هل تعيد الولايات المتحدة النظر في التعريفة الجمركية على بعض الصادرات المصرية؟

الحكومة تتفاوض مع الولايات المتحدة لتخفيض التعريفة البالغة 10% على الصادرات المصرية من المناطق الصناعية المؤهلة — المعروفة بـ "كويز" — وكذلك المنتجات الخاضعة لرسم الدول الأولى بالرعاية، وفقا لما قاله يحيى الواثق بالله خلال ندوة نظمها المركز المصري للدراسات الاقتصادية أمس وحضرتها إنتربرايز. لكن تخفيف هذه الرسوم سيكون مرهونا بإزالة السلطات المصرية بعض المعوقات غير الجمركية، وذلك وفق ما جاء في المحادثات التي عقدت مؤخرا بين مسؤولي جهاز التمثيل التجاري في الولايات المتحدة ونظرائهم المصريين، بحسب الواثق بالله.

ما أهمية ذلك؟ إذا كانت نسبة الرسوم الجمركية البالغة الآن 10% هي ما تعادل "نسبة الصفر جمارك" السابقة، فإن خفض هذه النسبة إلى ما دون الـ 10% بالنسبة لصادرات مناطق الكويز أو الفئات المختارة الأخرى من الصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة — ستكون بمثابة هدية للمصنعين في قطاعات محددة. ولن تقتصر الفائدة على المصنعين الحاليين فقط، بل إنها قد تمتد إلى جذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السوق، نظرا إلى أن الشركات تسرع من أجل الحصول على أفضلية للنفاذ إلى السوق الأمريكية، بينما تتطلع أيضا للتنويع بعيدا عن الصين. (والسؤال الأهم هو: ما هي الدول الأخرى والكيانات التي سيعقد معها ترامب اتفاقيات لخفض الرسوم الجمركية إلى ما دون الـ 10%؟)

يتطلع الجانب الأمريكي، مقابل تخفيف الرسوم، إلى إزالة العديد من المعوقات غير الجمركية في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشحن الجوي، بحسب الواثق بالله، الذي أوضح أن المسؤولين الأمريكيين ذكروا أيضا حظر استيراد تقاوي البطاطس وأجزاء الدواجن، وعدم السماح بنقل البيانات من المراكز المحلية إلى مراكز البيانات خارج البلاد (إذ إن سيادة البيانات من الموضوعات الساخنة في البلاد) وشهادة المنتجات الحلال. لكن "بعض هذه المعوقات لا تستطيع السلطات المصرية التنازل عنها بدافع الأمن القومي"، بحسب الواثق بالله.

أمام مصر حاليا فرصة كبيرة للاستفادة من اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز) لتمكين صادراتها من النفاذ إلى السوق الأمريكية برسوم أقل من منافسيها، وفقا لما قاله الواثق بالله، مشيرا إلى أن توسيع مناطق الكويز جغرافيا مسألة لا يفضلها الجانب الأمريكي حاليا. يعني هذا أنه يمكن زيادة كمية المنتجات أو حتى إضافة منتجات جديدة، بما في ذلك الإلكترونيات أو المنتجات الجلدية أو غيرها، التي يمكن تصديرها ضمن نطاق اتفاقية الكويز، ما دامت تحتفظ بنسبة المكون الإسرائيلي في تلك المنتجات، والمنصوص عليه في الاتفاقية بنسبة 10.5%.

توقفت المفاوضات المصرية الأمريكية الإسرائيلية حول تقليص نسبة المكون الإسرائيلي في الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكية بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، وفقا لما كشفه الواثق بالله.

النقطة الإيجابية في تطبيق الرسوم الأمريكية الأخيرة أنها زادت من جاذبية الاستثمار في مصر، حيث تخضع صادراتها لأقل نسبة رسوم جمركية تفرضها الولايات المتحدة، وفقا لما قاله الواثق بالله، مضيفا أن مصر لديها فرصة ذهبية للاستفادة من الرسوم الأمريكية، لا سيما في قطاعات مثل الملابس الجاهزة والمنسوجات، التي تتجاوز نسب الرسوم الجمركية المفروضة على الدول المنافسة حاجز الـ 40%، ما يمنح الصادرات المصرية ميزة غير مسبوقة. وتستقبل وزارة الاستثمار وأجهزتها بالفعل مستثمرين من الصين وتركيا أسبوعيا لاستكشاف فرص الاستثمار في البلاد، سعيا منهم لتجديد فرص إعادة التصدير لأمريكا عبر التصنيع بمصر. ويعتقد الواثق بالله أن تحرك مصر سريعا قد يمكنها من جذب استثمارات إضافية تصل إلى 15 مليار دولار حسبما يعتقد الواثق بالله.

لكن الولايات المتحدة قد تلاحق المنتجين الصينيين في مصر: في مرحلة لاحقة قد تتجه الولايات المتحدة إلى تطبيق رسوم جمركية أعلى على وارداتها من مصر، إذا كانت هذه الواردات صُنعت عن طريق شركات ذات رؤوس أموال غير وطنية، مثل الاستثمارات التي تكون مصادر رؤوس أموالها صينية أو تركية، وفقا لما قاله رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين (إكسبو لينك) محمد قاسم. إذ تستهدف الولايات المتحدة من الرسوم الجمركية الأخيرة استعادة توطين الصناعات عالية القيمة على أراضيها، وإعادة تشكل خريطة التجارة العالمية من جديد بعد أن فقدت الهيمنة عليها، ومن ثم قد تواجه واشنطن الالتفاف على الرسوم عبر التحقق من رؤوس أموال الشركات المصدرة إليها.

فرصة مرتقبة: قد تمثل إعادة تشكيل نظام التجارة العالمي فرصة لمصر من أجل اتخاذ موضع لنفسها كمركز للصناعة والخدمات، وفق ما قاله رئيس قطاع البحوث في "إي إف جي" القابضة أحمد شمس الدين لإنتربرايز على هامش مؤتمر EFG Hermes One on One في دبي.

نحتاج إلى رؤية مزيد من مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد إذا أردنا تحقيق ذلك الهدف. يعني ذلك الحد من مزاحمة الجهات الفاعلة التابعة للدولة، بحسب شمس الدين، والمزيد من التنافسية من أجل تحقيق عائد أعلى على رأس المال. لا شك أن السياسات ذات أهمية كبيرة في هذا الشأن، وإذا تعاونت إدارة الرئيس السيسي مع القطاع الخاص، فقد تخرج مصر من هذه الأزمة أكثر قوة ورسوخا، حسبما أضاف.

حول اتفاقية الكويز: تسمح اتفاقية الكويز المبرمة بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2005، للبضائع المصنعة في مناطق مصرية معينة بدخول الولايات المتحدة بدون رسوم جمركية أو حصص بشرط أن تصل نسبة المكون الإسرائيلي فيها نحو 10.5%. وقد أبرمت الولايات المتحدة الاتفاقية — التي ساعدت مصر بشكل خاص في تعزيز صادراتها من المنسوجات والملابس إلى الولايات المتحدة — بهدف تعميق التعاون الإقليمي، وصُممت على غرار اتفاقية الكويز السابقة بين الولايات المتحدة والأردن، والتي ارتأت واشنطن أنها أداة لتحقيق السلام والتكامل الاقتصادي في المنطقة.

تعد التعريفات الجمركية للدول الأولى بالرعاية هي أدنى رسوم جمركية قياسية تطبقها دولة ما على أعضاء آخرين في منظمة التجارة العالمية — ما لم تكن هناك اتفاقية تجارية خاصة بين البلدين. وبرغم هذه التسمية التي ربما تبدو على غير حقيقتها، لا تتعلق التعريفات الجمركية للدول الأولى بالرعاية بمعاملة من نوع خاص، بل بمعاملة متسوِية. ولدى الولايات المتحدة قائمة طويلة من المنتجات التي تفرض عليها تعريفات جمركية، بدءا من ضريبة 2.5٪ على جميع سيارات الركاب، وصولا إلى الرسوم الجمركية البالغة 131.8٪ على الفول السوداني المقشر — وغيرها من المنتجات التي تفرض عليها رسوم جمركية تتراوح بين هاتين النسبتين.

4

الموازنة

الحكومة تخفض تقديراتها لسعر برميل البترول إلى 77 دولارا في الموازنة الجديدة وسط حالة عدم اليقين العالمية

الحكومة تخفض تقديراتها لسعر البترول في موازنة العام 2026/2025: تتوقع وزارة المالية حاليا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 77 دولار للبرميل في العام المالي الجديد 2026/2025، بانخفاض عن تقديراتها السابقة البالغة 82 دولار للبرميل في موازنة العام المالي الحالي 2025/2024، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. السعر المُقدر من قبل الوزارة قد يكون أعلى من مستويات أسعار النفط الفعلية خلال العام، وفق ما قاله المصدر الذي أشار إلى أن المؤشرات تعكس تراجع أسعار النفط العالمية.

كان أسبوعا صعبا لأسواق النفط، حيث انخفض خام برنت بنسبة 19.0% هذا الشهر ليتداول حاليا عند مستوى 62.82 دولار للبرميل. وواجه خام غرب تكساس الوسيط شهرا أكثر صعوبة، إذ انخفض بنسبة 19.0% في تسعة أيام فقط ليصل إلى 57.66 دولار للبرميل. ويتداول النوعان من خام النفط حاليا عند أدنى مستوياتهما منذ أوائل عام 2021 — وهو ما يعد بعيدا كل البعد عن توقعات الـ 100 دولار للبرميل التي ظهرت في الصحافة الاقتصادية العالمية طوال عام 2024.

تتطلع الحكومة إلى التحوط من تقلبات أسعار النفط مستقبلا من خلال تجديد عقود التحوط التي تبرمها مع بنوك الاستثمار سنويا، في ظل الظروف العالمية الحالية التي تعتبر من بين الأصعب حتى الآن. ولجأت الحكومة إلى توجيه المزيد من موارد البلاد من العملة الصعبة للاستفادة من الانخفاض الحاد في أسعار السلع الأساسية العالمية — بما في ذلك النفط — من خلال تأمين عقود استراتيجية، وفق تصريحات مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ولكن على الجانب الإيجابي، فإن انخفاض أسعار النفط العالمية سيعود بالنفع على وضع مصر الخارجي نظرا لوضعها كمستورد صاف خلال الأشهر الأخيرة، وحتى تتعافى مستويات الإنتاج بحقل ظهر للغاز، وفق تصريحات رئيس قطاع البحوث في إي إف جي هيرميس أحمد شمس الدين لإنتربرايز على هامش مؤتمر "EFG Hermes One on One" في دبي.

قد يدفع الانخفاض الحالي في الأسعار جنبا إلى جنب مع تجدد المخاوف بشأن التأثير التضخمي للرسوم الجمركية العالمية، الحكومة إلى دراسة إمكانية تثبيت أسعار الوقود مؤقتا، لا سيما مع اقتراب متوسط سعر البيع من سعر التكلفة البالغ 57 دولار للبرميل، وفق ما قاله مصدر مطلع في قطاع البترول لإنتربرايز. ويمنح هذا الحكومة المرونة اللازمة للإبقاء على الأسعار الحالية مؤقتا لحين وضوح الرؤية، مع الاستمرار في خفض المبالغ التي تدفعها في شكل دعم. ويمكن للحكومة أيضا أن ترفع الأسعار بوتيرة أبطأ مما كان مخططا له سابقا، ما سيساعد في دعم الجهود الاقتصادية والاجتماعية للدولة، حسبما ذكر المصدر.

لكن لا تتوقعوا انخفاض أسعار البنزين، حسبما قالت الخبيرة الاقتصادية منى بدير لإنتربرايز. وأوضحت بدير أنه "حتى في ظل ديناميكيات سوق النفط المواتية، فإن آلية اللحاق بالركب، والتوجه نحو استرداد التكلفة، والحاجة إلى تمويل دعم السولار، كلها تشير إلى زيادة محتملة في أسعار الوقود — وليس تخفيضها". وأضافت أن هذا "سيساعد الحكومة على تحقيق التوازن بين المسؤولية المالية والحماية الاجتماعية مع الحفاظ على مصداقيتها فيما يتعلق بالإجراءات الإصلاحية التي تعهدت بها لصندوق النقد الدولي".

5

استثمار

بينها محطة للهيدروجين الأخضر بـ 7 مليارات يورو.. مصر وفرنسا توقعان المزيد من الاتفاقيات خلال زيارة ماكرون

كان أمس يوما حافلا آخر للعلاقات المصرية الفرنسية، وشاهدا على توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين الجانبين في مختلف القطاعات على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية للقاهرة، التي بدأت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقعت مصر وفرنسا في وقت سابق من هذا الأسبوعاتفاقية شراكة استراتيجية، تركز على تعزيز التعاون في مجالات عدة، بما في ذلك توطين صناعة السكك الحديدية، والتدريب التقني والمهني، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والهيدروجين الأخضر.

التفاصيل: وقع البلدان — من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي — تسع اتفاقيات لقروض ميسرة ومنح بقيمة 262.3 مليون يورو لمشروعات البنية التحتية، وفقا للبيان صادر عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. كما أبرم الجانبان أيضا عددا من الاتفاقيات في قطاعات أخرى. وفيما يلي تفاصيلها:

طاقة -

الحكومة توقع اتفاقا مع تحالف "إي دي إف-زيرو ويست" لتطوير محطة للهيدروجين الأخضر بـ 7 مليارات يورو: وقعت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة اتفاقية تعاون مع تحالف يضم شركة "إي دي إف" الفرنسية وشركة زيرو ويست المصرية الإماراتية لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في منطقة رأس شقير بتكلفة استثمارية تبلغ 7 مليارات يورو، وفق بيان صحفي. سيتولى التحالف أيضا تمويل وتطوير رصيف شحن لصالح هيئة موانئ البحر الأحمر، وتركيب المرافق اللازمة اللازمة له. كما سينشئ وحدة لتحلية مياه البحر لتزويد المحطة بالمياه.

حول المشروع: من المخطط أن تصل الطاقة الإنتاجية للمحطة إلى نحو مليون طن من الأمونيا الخضراء عند تشغيله بكامل طاقته مطلع عام 2029، على أن يخصص الإنتاج لتلبية الطلب المحلي والتصدير إلى الأسواق العالمية. المشروع سينفذ على ثلاث مراحل تبلغ التكلفة الاستثمارية لأولها نحو ملياري يورو، وتستهدف إنتاج 300 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويا.

بنية تحتية -

1#- اتفاقية تمويل ميسر لمشروع مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية، بواقع تمويل بقيمة 50 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومنحة بقيمة 10 ملايين يورو من الاتحاد الأوروبي بموجب مباردة "نُوَفِّي". وسيدعم المشروع إمدادات الكهرباء واستقرارها في الإسكندرية استجابة للطلب المتزايد على الطاقة.

2#- اتفاقية تمويل مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة بشرق الإسكندرية، بقيمة 68 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومنحة بقيمة مليوني يورو. وسيدعم المشروع محطة معالجة شرق الإسكندرية الحالية من خلال خدمة 1.5 مليون نسمة إضافية، ومعالجة 300 ألف متر مكعب من المياه يوميا خلال الفترة من موعد الانتهاء من المرحلة الأولى وحتى عام 2032.

3#- اتفاقية تمويل المرحلة الثالثة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر، بواقع تمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 50 مليون يورو، ومنحة بقيمة 1.5 مليون يورو من الوكالة، بالإضافة إلى منحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 10 ملايين يورو، تديرها الوكالة الفرنسية للتنمية. حصل هذا التمويل على موافقة مجلس الوزراء في أبريل 2024. سترفع المرحلة الثالثة قدرة المحطة على المعالجة بمقدار مليون متر مكعب يوميا لخدمة 17.5 مليون شخص بحلول عام 2040. ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال الإنشائية في أوائل عام 2026.

4#- اتفاقية تمويل مشروع "إنشاء خط سكة حديد الروبيكي / العاشر من رمضان / بلبيس"، بواقع تمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 70 مليون يورو ومنحة بقيمة 800 ألف يورو لصالح وزارة الصناعة والنقل. وكان المشروع قد حصل بالفعل على قرض بقيمة 40 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في عام 2022. ويجري العمل حاليا على إنشاء المشروع، إذ بلغت نسبة التنفيذ لأعمال الجسور 80% ولأعمال الكباري 65%.

5#- اتفاقية لإنشاء مركز جديد للتحكم والتوزيع الكهربائي في شرم الشيخ: ستتولى شركة شنايدر إلكتريك تطوير المركز بموجب العقد الموقع مع الشركة القابضة لكهرباء مصر، وفقا لبيان منفصل صادر عن وزارة الكهرباء.

صناعة -

وقعت شركة ألستوم الفرنسية اتفاقية حق انتفاع مع الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة لقطعة أرض بمساحة 40 فدان لمشروع مجمع صناعات السكك الحديدية في برج العرب باستثمارات 80 مليون يورو. وستشهد المرحلة الأولى من تطوير المشروع إنشاء مصنع لمكونات السكك الحديدية على مساحة 13 فدانا، لإنتاج أنظمة الإشارات ودوائر التحكم الكهربائية.

تعليم -

وقعت مصر وفرنسا 42 اتفاقية تعاون بين 13 جامعة مصرية و22 جامعة فرنسية خلال فعاليات ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية. وتشمل هذه الاتفاقيات 70 برنامجا أكاديميا مشتركا، بما في ذلك 30 برنامجا للحصول على شهادات مزدوجة في مجالات مثل الأمن السيبراني، والاستدامة البيئية، والتكنولوجيا المتقدمة. كذلك تتضمن اتفاقية إطارية أخرى تقديم الجامعات المصرية والفرنسية 100 منحة دراسية لدرجة الدكتوراه، وإنشاء شهادات مزدوجة في 15 تخصصا.

رعاية صحية -

وقع البلدان أربع اتفاقيات في قطاع الرعاية الصحية، ثلاث منها مع شركة سانوفي للأدوية، في مجالات تشمل الأمصال، وأمراض السكري، والأمراض النادرة، مع مبادرات تتراوح بين حملات التوعية وتدريب الكوادر الطبية، وإطلاق أدوات رقمية صحية. أما الاتفاقية الرابعة، فتتضمن إنشاء معهد جوستاف روسي الفرنسي مركز لعلاج الأورام في القاهرة. كما سيتعاون المعهد مع وزارة الصحة المصرية لتطوير ثلاثة مراكز لعلاج الأورام في مصر.

6

توك شو

ماكرون يختتم زيارته لمصر من العريش

واصلت البرامج الحوارية الليلة الماضية تغطيتها لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر التي استمرت ثلاثة أيام، واختتمها أمس بزيارة مدينة العريش برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وعرض برنامج "الحياة اليوم" لقطات مصورة للمواطنين الذين احتشدوا في رفح والعريش دعما للقضية الفلسطينية (شاهد 3:18 دقيقة). وفي برنامجه "مساء دي إم سي"، أبرز أسامة كمال تأكيد الرئيس الفرنسي من العريش على دعم بلاده للمنظمات الإغاثية وجهود الهلال الأحمر المصري في غزة (شاهد 4:05 دقيقة). وقدم برنامج "اليوم"، الذي يعرض على قناة دي إم سي، تغطية لتوديع الرئيس السيسي لماكرون من العريش في ختام زيارته (شاهد 2:13 دقيقة).

رفع العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا إلى مستوى شراكة استراتيجية من شأنه أن يعزز حجم التجارة والاستثمارات الفرنسية في السوق المحلية بنحو الضعف من مستواها الحالي في غضون العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة، حسبما قال رئيس الهيئة العامة للاستثمار حسام هيبة في اتصال هاتفي مع محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" (شاهد 5:34 دقيقة). ونوه هيبة أيضا إلى الاتفاقيات التي وقعها البلدان أمس لتعزيز فرص التعاون في قطاعات المطارات والصحة والمواصلات والطاقة الجديدة والمتجددة.

7

على الرادار

مصر تستأجر سفينة إعادة تغويز من ألمانيا لمدة خمس سنوات. أيضا: أخبار من إيني، وسيمبلكس، ورابيت، ومسيرة القابضة، وآي جي تي سوليوشنز

طاقة -

1#- أبرمت مصر اتفاقية مدتها خمس سنوات مع ألمانيا لاستئجار سفينة إعادة التغويز "إنيرجوس باور" التي من المقرر أن ترسو في ميناء العين السخنة بحلول يونيو، حسبما قال مصدران مطلعان لإنتربرايز. ستؤجر ألمانيا — التي لديها عقد تأجير السفينة حتى عام 2032 — السفينة لمصر بتكلفة تقديرية تبلغ 80 مليون دولار سنويا لتوفير 500 مليون قدم مكعبة من سعة التغويز يوميا.

تتأهب الحكومة لمواجهة الزيادة الكبيرة المرتقبة في الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف، مما دفع البلاد إلى استهداف استيراد مابين 155-160 شحنة من الغاز الطبيعي المسال هذا العام لسد الفجوة بين الطلب والعرض. وتحتاج مصر إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يوميا، في حين أن الإنتاج المحلي يسهم حاليا فقط بـ 4.4 مليار قدم مكعبة يوميا، مما يزيد من الحاجة إلى واردات الطاقة.


#2- تعتزم عملاقة الطاقة الإيطالية إيني استثمار نحو 24 مليار يورو على مدى السنوات الأربع المقبلة في مصر وليبيا والجزائر، بهدف تعزيز الإنتاج لديها، وفقا لما ذكرته رويترز نقلا عن تصريحات أدلى بها الرئيس التنفيذي للشركة كلاوديو ديسكالزي خلال مؤتمر حول الطاقة في إيطاليا. وسيقسم مبلغ الاستثمار بالتساوي بين الدول الثلاث، إذ ستحصل كل دولة على 8 مليارات يورو من الاستثمارات. "يزداد الطلب الداخلي في هذه البلدان — بسبب النمو الديموجرافي — بنحو 7-8% سنويا، وهذا يعني أنهم بحاجة إلى الغاز... وأنهم بحاجة إلى استثمار"، بحسب ديسكالزي.

توسعات -

#1- بدأت شركة رابيت الناشئة المصرية لتوصيل البقالة أعمالها في السوق السعودية، حيث أطلقت شبكة من المتاجر المظلمة، بالإضافة إلى تأسيس مقرها الرئيسي في الخليج بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن "استراتيجية عملية للتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي"، وفقا لما ورد في بيان صحفي (بي دي إف). تستهدف الشركة سوق المواد الغذائية والبقالة في المملكة، البالغة قيمته 60 مليار دولار، وتخطط للوصول بعدد الطرود والبضائع التي توصلها للعملاء إلى 20 مليون طرد في مختلف المدن الرئيسية بحلول عام 2026. ولم تقدم الشركة مزيدا من التفاصيل عن حجم استثمارها في المملكة.


#2- تعتزم شركة سيمبلكس المحلية المتخصصة في تصنيع ماكينات التحكم الرقمي (CNC) التوسع إلى قطر والجزائر هذا العام، ضمن خطة أوسع نطاقا للتوسع إقليميا ودوليا، حسبما قال رئيس مجلس الإدارة أحمد شعبان لجريدة البورصة. توسع سيمبلكس أيضا وجودها في السوق السعودية، بعد أن وقعت مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للتنمية الصناعية بالسعودية في يناير لبناء أول مصنع لها في المملكة باستثمارات بقيمة 13 مليون دولار. وأوضح شعبان في حديثه مع الجريدة أن الشركة جمعت بالفعل التمويل اللازم للمصنع.

دمج واستحواذ -

#1- استحوذت شركة مسيرة القابضة، التابعة للشركة العالمية القابضة، على منصة التمويل الاستهلاكي المحلية "أدفا"، لتصير مركز التكنولوجيا وتحليل البيانات الخاص بمسيرة في شمال أفريقيا، وفقا لبيان صحفي. وتركز أدفا — التي تقدمت الآن بطلب للحصول على رخصة للتمويل الاستهلاكي الرقمي في مصر — على تقديم التمويل للشرائح ذات الدخل المتوسط والمنخفض من خلال نموذج تسجيل ائتماني معتمد على الذكاء الاصطناعي يستخدم بيانات بديلة مثل تحليلات استخدام الهاتف المحمول.

تذكر: استحوذت شركة "تو بوينت زيرو"، الذراع الاستثمارية للشركة العالمية القابضة الإماراتية، على شركة التكنولوجيا المالية المصرية مسيرة القابضة في فبراير، وتعهدت باستثمار نحو مليار دولار في "مسيرة"، لدعم توسعها وتغيير علامتها التجارية وتأسيس كيان جديد تابع للشركة في أبو ظبي.


#2- دخلت شركة أبكس للأوراق المالية فى مفاوضات متقدمة مع مؤسسات إماراتية بشأن الاستحواذ على حصة من أسهمها، ضمن خطة استراتيجية أوسع للتحول إلى بنك استثمار متكامل يقدم مختلف الخدمات المالية غير المصرفية، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة أحمد تركي لجريدة المال. أسست شركة أبكس (ميدكاب لتداول الأوراق المالية سابقا) بالفعل شركة قابضة تضم تحت مظلتها ذراعي الشركة للسمسرة وإدارة الأصول. وتدير الشركة أصولا تقدر بنحو 720 مليون جنيه.

تعهيد -

افتتحت شركة "آي جي تي سوليوشنز" الهندية لخدمات تكنولوجيا المعلومات مقرها الجديد في مصر، ضمن خطة توسعها لزيادة قوتها العاملة في مصر إلى 2000 موظف بحلول عام 2027، وفقا للبيان الصادر عن هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (بي دي إف). وتدير الشركة حاليا مركز خدمة متعدد اللغات يدعم ثماني لغات ويخدم العملاء عبر قطاعات تشمل السفر والتكنولوجيا المالية والألعاب والتجارة الإلكترونية. وأشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت خلال حفل الافتتاح، إلى أن مصر تستضيف حاليا أكثر من 200 مركز تعهيد عالمي — أي ثلاثة أضعاف العدد الذي كان لديها قبل ثلاث سنوات.

8

الأسواق العالمية

الصين تتعهد بـ "القتال حتى النهاية" ضد الجمارك الأمريكية

الحرب التجارية تستعر دون نهاية تلوح في الأفق: يبدو أن أكبر اقتصادين في العالم في طريقهما نحو حرب استنزاف طويلة، بعد أن تعهدت وزارة التجارة الصينية "بالقتال حتى النهاية" ضد ما وصفته بـ "الأحادية والحمائية والتنمر الاقتصادي" من جانب الولايات المتحدة. وشرعت بكين بالفعل في تطبيق عدد من الإجراءات النقدية والمالية لامتصاص صدمات الرسوم الجمركية، مع وجود مؤشرات ضئيلة على أن الأزمة قد تحل في أي وقت قريب.

في السياق- أعلنت إدارة ترامب أمس اعتزامها فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 50% على السلع الصينية، مما يرفع متوسط التعريفات الجمركية على صادرات بكين إلى أكثر من 120%. وتشمل الضريبة الإجمالية التعريفات الجمركية الحالية البالغة 20% المفروضة على خلفية اتهامات الاتجار بالفنتانيل، والتعريفات الجمركية أحادية الجانب الأخيرة بنسبة 34%، إضافة إلى التعريفات الجمركية السابقة البالغة 20% والتي فُرضت قبل ولاية ترامب الثانية.

سمحت الحكومة الصينية للعملة المحلية بالتراجع يوم الاثنين في محاولة لتحسين القدرة التنافسية لصادرات البلاد، إذ ثبتت سعر صرف اليوان مقابل الدولار عند أدنى مستوى له في 18 شهرا، وهو أقل بقليل من 7.20 يوان صيني. وصرح كانهاري سينغ من باركليز آسيا لصحيفة فاينانشال تايمز بأن بكين قد تلجأ إلى خفض قيمة العملة تدريجيا بدلا من التحركات المفاجئة لتجنب زعزعة استقرار الاقتصاد المحلي.

التدابير المالية الأخرى قد تتضمن زيادة الدعم وتخفيضات ضريبية على الصادرات لدعم الصناعات المتضررة. في حين أن مثل هذه الإجراءات تنطوي على مخاطر تفاقم فائض الطاقة الإنتاجية للقطاع الصناعي وتأجيج الضغوط الانكماشية، إلا أن المخاطرة قد تكون مجدية بالنسبة لبكين التي "لا ترى أن الإجراءات الأمريكية مواتية لتهيئة مناخ مناسب للمفاوضات"، حسبما صرح بو تشنغ يوان، الشريك في بلينوم، لرويترز.

وتعهدت الشركات المملوكة للدولة بتعزيز مشترياتها من الأسهم والمشاركة في عمليات إعادة شراء الأسهم، في محاولة لتحقيق الاستقرار في سوق الأسهم التي انخفضت بنسبة 7% في جلسة يوم الاثنين، قبل أن تقلص خسائرها جزئيا أمس.

الرسوم الجمركية قد تدفع الصين أيضا للسعي لإيجاد أسواق بديلة، مما قد يؤدي إلى توطيد العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي ودول نامية أخرى في محاولة للتخفيف من بعض التأثيرات. كانت بكين ثاني أكبر مصدر للسلع إلى واشنطن العام الماضي، إذ بلغت واردات الولايات المتحدة من الصين 439 مليار دولار، فيما بلغت صادراتها إلى الدولة الآسيوية 144 مليار دولار.

لكن ليس كل الدول التي فرضت عليها رسوم جمركية تتبنى موقفا تصادميا تجاه واشنطن، وقد تنتصر التحالفات التقليدية في نهاية المطاف. وقال المفوض التجاري بالاتحاد الأوروبي ماروس سيفكوفيتش أمس إن الاتحاد يستكشف سبل حل النزاع دون الابتعاد عن واشنطن، مضيفا: "عاجلا أم آجلا، سنجلس على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة ونتوصل إلى حل وسط مرض للطرفين".

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 2.7%، فيما استقر مؤشر شنغهاي المركب دون تغيير. وفي وول ستريت، تشير العقود المستقبلية إلى المزيد من الخسائر مع بداية التداولات، بعد أن انخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 12% على دار الأيام الأربعة الماضية.

EGX30 (الثلاثاء)

30,649

+0.6% (منذ بداية العام: +3.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.20 جنيه

بيع 51.33 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.23 جنيه

بيع 51.33 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,303

+1.0% (منذ بداية العام: -6.1%)

سوق أبو ظبي

8989

+0.5% (منذ بداية العام: -4.6%)

سوق دبي

4890

+1.9% (منذ بداية العام: -5.2%)

ستاندرد أند بورز 500

4983

-1.6% (منذ بداية العام: -15.3%)

فوتسي 100

7911

+2.7% (منذ بداية العام: -3.2%)

يورو ستوكس 50

4774

+2.5% (منذ بداية العام: -2.5%)

خام برنت

62.82 دولار

-2.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.48 دولار

+0.4%

ذهب

2997.60 دولار

+0.3%

بتكوين

76,750.20 دولار

-4.0% (منذ بداية العام: -18.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.8 مليار جنيه (36.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 3.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+7.1%)، والنساجون الشرقيون (+4.8%)، وسيدبك (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: البنك التجاري الدولي (-2.2%)، وأبو قير للأسمدة (-1.0%)، وجهينة (-0.6%).

أخبار الشركات -

#1- تعتزم الشركة المصرية للاتصالات توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 1.5 جنيه للسهم الواحد عن العام المالي 2024 اعتبارا من 24 أبريل الجاري، وفق ما أعلنته الشركة في إفصاح (بي دي إف) للبورصة المصرية.

#2- ستوزع شركة جي بي كورب أرباحا نقدية على المساهمين بواقع 35 قرشا للسهم الواحد على دفعتين في 30 أبريل و17 يوليو، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية.

#3- وافقت الجمعية العامة العادية لشركة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية على زيادة رأسمالها المصدر والمدفوع إلى 1.73 مليار جنيه من خلال توزيع أسهم مجانية على قدامى المساهمين بواقع سهم لكل سهمين، على أن تمويل هذه الزيادة من الاحتياطات الظاهرة بالقوائم المالية لعام 2024، وفق إفصاح (بي دي إف) للبورصة المصرية.

9

هاردهات

"جي إل إل" تسلط الضوء على أداء العقارات بالقاهرة في 2024

شهدت سوق العقارات في القاهرة أداء قويا خلال عام 2024، إذ سجل القطاع العقاري نموا في جميع المجالات مع تكيف السوق مع الظروف الاقتصادية، وفق ما ورد في أحدث تقارير شركة الاستشارات العقارية "جي إل إل" بعنوان "آفاق ومراجعات سوق الشرق الأوسط وأفريقيا". يستعرض التقرير قطاعات الوحدات السكنية والضيافة والمكاتب والمحال التجارية، وأداء هذه القطاعات على خلال العام في بعض عواصم المنطقة.

في السياق- كان عام 2024 مضطربا بشكل خاص، فقد انطلق بنقص المعروض من العملات الأجنبية، ووجود فجوة متسعة بين السعر الرسمي وغير الرسمي للدولار في السوق المحلية. تغيرت الأمور في مارس بعد تعويم الجنيه، مما أدى إلى زيادة شفافية الأسعار، والحد من المضاربات، وإنعاش ثقة المستثمرين في قطاع العقارات بالبلاد.

قطاع الوحدات السكنية -

"حافظ القطاع السكني على صلابته طوال عام 2024، إذ تفوقت أسعار الإيجارات على أداء السوق وحققت طلبا ونشاطا أعلى"، بحسب التقرير، الذي سلط الضوء على الزيادات في أسعار إيجار الوحدات الكائنة في مدينتي 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة — حيث زادت الأسعار بأكثر من الضعف في كلتا المنطقتين مقارنة بالعام السابق، بزيادة قدرها 108%.

شهدت السوق الثانوية هي الأخرى قفزة في الأسعار، التي أرجعها التقرير إلى "ارتفاع التضخم واندفاع ملاك المنازل لمطابقة أسعار المطورين العقاريين"، دون النظر في عوامل على شاكلة خطط وتيسيرات الدفع التي يقدمها المطورون أو قيود قدرة المستهلكين على تحمل التكاليف. ارتفعت أسعار الوحدات في السوق الثانوية بنسبة 112% في مدينة 6 أكتوبر وبنسبة 116% في القاهرة الجديدة في عام 2024، مقارنة بالعام السابق.

توقعات بمزيد من زيادات الأسعار: "من المتوقع أن تستمر أسعار الإيجار والبيع في التسارع خلال عام 2025، وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ من العام السابق. في حين أن نمو الإيجارات يُعزى بشكل أكبر إلى الطلب الصحي عليها، ستستمر أسعار البيع في التأثر بالقوى المحركة للاقتصاد، مثل التضخم وانخفاض قيمة العملة".

بالأرقام: بلغ عدد الوحدات السكنية التي اكتمل إنشاؤها في 2024 نحو 24 ألف وحدة جديدة — وهو أحد أعلى الأرقام في المنطقة بعد العدد المسجل في دبي بواقع 33.3 ألف وحدة — ليصل إجمالي مخزون السوق من الوحدات السكنية في المدينة إلى نحو 293 ألف وحدة. ومن المتوقع أن تكتمل 32 ألف وحدة إضافية هذا العام.

التطلع للمستقبل: لا تزال شركة الاستشارات العقارية متفائلة بشأن القطاع على المدى القصير والمتوسط، مشيرة إلى تحسن الظروف الاقتصادية والسوقية وزيادة الثقة في قطاع العقارات في البلاد على خلفية اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي بالقطاع.

قطاع الضيافة -

وصف التقرير عام 2024 بأنه "عام آخر من النجاح الرائع لسوق الضيافة في القاهرة، حيث حطم القطاع الأرقام القياسية في عدد السياح الوافدين وتجاوز التوقعات باستقبال 15.7 مليون زائر". وشهد القطاع زيادة في نشاط العرض مع تسارع نشاط البناء، حيث أعلنت شركات كبرى مثل هيلتون وأكور و"آي إتش جي" عن توسعات في مصر. وفي حين أن فندقا واحدا فقط — حياة سنتريك كايرو ويست — افتتح في القاهرة العام الماضي، يستعد عام 2025 لتحقيق نموا أقوى، في ظل إضافة ما يقرب من 2000 غرفة جديدة.

تذكر: أطلقت وزارتا المالية والسياحة والآثار في العام الماضي برنامج تسهيلات تمويلية للقطاع السياحي بقيمة 50 مليار جنيه. يقدم البرنامج قروضا بعائد منخفض ومتناقص بنسبة 12%، مما يمنح الشركات العاملة في القطاع السياحي دعما ممتدا لزيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار. إذ تعتزم الحكومة إضافة حوالي 240-250 ألف غرفة إلى الطاقة الاستيعابية الحالية للغرف الفندقية.

الأرقام: انخفضت مستويات الإشغال في القاهرة والجيزة بمقدار 5.4 نقطة مئوية في عام 2024 إلى 65.8%. أدى هذا التراجع إلى انخفاض الإيرادات المسجلة لكل غرفة متاحة بنحو 4.87% سنويا.

يشير التقرير إلى أن هذه الأرقام ربما تأثرت بالزيادة في أعداد المسافرين ذوي الميزانيات المحدودة، الذين يفضلون الإيجارات قصيرة الأجل على الفنادق.

الاتجاه: تزدهر منطقة غرب القاهرة بوصفها مركزا سياحيا للمدينة، مدعومة بما تقدمه الحكومة من دعم بسبب جاذبيتها الثقافية والتاريخية. تجذب المنطقة استثمارات كبرى على صعيد الضيافة ومناطق الجذب السياحي، التي تتضمن المتحف المصري الكبير وتطوير هضبة الجيزة — مما يشير إلى نمو قوي وتنويع لقطاع الضيافة في مصر.

قطاع الوحدات المكتبية -

أداء مساحات المكاتب: خلال العام الماضي، كانت سوق الوحدات المكتبية مستقرة في الغالب في العاصمة — فقد انخفضت نسب إشغال الوحدات إلى 9.5%، مقارنة بـ 9.6% في العام السابق. وانخفض متوسط الإيجارات بنسبة 1.8% خلال العام السابق للربع الأخير من عام 2024، ليستقر عند 456 دولار لكل متر مربع. بالإضافة إلى ذلك، حافظت مساحات الفاخرة على أداء أقوى بسبب محدودية المعروض.

ماذا وراء هذا الاستقرار؟ استند استقرار السوق إلى توقع الملاك لتقلبات العملة، ودمجها في استراتيجيات التسعير في وقت مبكر، جنبا إلى جنب مع التحول نحو المعاملات القائمة على الدولار في الغالب، مما ساعد في الحد من مخاطر تقلبات سعر الصرف.

بالأرقام: لدى القاهرة حاليا نحو 2.2 مليون متر مربع من المساحات المكتبية المتاحة، عقب إضافة 131 ألف متر مربع خلال عام 2024. ويتوقع التقرير إضافة 648 ألف متر مربع من المساحات المكتبية إلى السوق هذا العام.

الخطوة التالية؟ "مع تلاشي أثر التضخم مقارنة بالارتفاعات الأخيرة، من المتوقع أن تتحسن الخلفية الاقتصادية العامة بشكل كبير، مما سيساعد في تحسين ثقة الأعمال، وبالتالي الاستثمارات. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن يؤدي الطلب المتزايد من الشركات التي تشغل المساحات المكتبية إلى دفع نمو السوق على المدى المتوسط إلى الطويل"، بحسب التقرير.

خالف قطاع المحال التجارية هذا الاتجاه، إذ شهد تباطؤا خلال العام الماضي بسبب تأخيرات البناء وتحديات التأجير وتوجه المطورين لإعادة النظر في مشروعاتهم. بدأ القطاع في إظهار علامات التحسن في وقت لاحق من العام، إذ ظلت الإيجارات مستقرة خلال الربع الرابع من عام 2024، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

تبدو التوقعات إيجابية، في ظل التوقعات بانخفاض التضخم مما "يوفر بعض الراحة لكل من أصحاب ومستأجري المحال التجارية والمستهلكين".


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع - شركة حكومية جديدة لإدارة وتشغيل التجمعات العمرانية: وقعت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة مذكرة تفاهم لتأسيس شركة مساهمة مصرية تحت اسم "Modon" تتولى تقديم خدمات إدارة وصيانة وتشغيل المباني والتجمعات العمرانية والبنية التحتية. (بيان)


أبريل

7 - 9 أبريل (الاثنين - الأربعاء): انطلاق النسخة التاسعة من "قمة صوت مصر"، سوما باي.

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

10 أبريل (الخميس): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مارس.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

تنظيم منتدى مصري مغربي للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة، القاهرة.

شركة قناة السويس للحاويات تبدأ التشغيل التجريبي لتوسعاتها في شرق بورسعيد.

الحكومة تبدأ المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الشريحة الثانية من حزمة القروض الميسرة البالغة 5 مليارات يورو

زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

موعد انتهاء مهلة عرض استحواذ شركة آرلا فودز على دومتي.

بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

1 مايو - 10 يوليو (الخميس - الثلاثاء): معسكر 500 جلوبال للشركات الناشئة في القاهرة.

7 - 10 مايو (الأربعاء - السبت): تستضيف مصر البطولة العربية للجولف للناشئين والسيدات.

10 مايو (السبت): من المتوقع أن يعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر أبريل.

18 - 20 مايو (الأحد - الثلاثاء): المعرض العربي الدولي الأول للتنمية المستدامة.

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

منتدى الأعمال المصري الروسي، يركز على القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والمنطقة الصناعية الروسية قيد التشغيل، وتوسيع الصادرات.

بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

10 يونيو (الثلاثاء): من المتوقع أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو.

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00