هل يرى مشروع إعادة تطوير مقر الحزب الوطني النور أخيرا؟

1

نتابع اليوم

"Jet2.com" البريطانية تسير رحلات مباشرة إلى مصر بدءا من فبراير 2027

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد حافل بالأخبار مع اقتراب نهاية شهر نوفمبر وبداية الشهر الأخير من عام 2025. نستهل عدد اليوم بأخبار الاستثمار، إذ أفادت مصادر لإنتربرايز بأن الحكومة قد ترسي مشروع إعادة تطوير مقر الحزب الوطني المنحل على تحالف قطري مصري.



تنويهات -

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء خريفية معتدلة اليوم الثلاثاء، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 25 درجة مئوية والصغرى 16 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 23 درجة مئوية والصغرى إلى 15 درجة مئوية.

صكوك -

ارتفع العائد حتى تاريخ الاستحقاق على صكوك مصر السيادية المستحقة في فبراير 2026 ليصل إلى 6.76% يوم الجمعة الماضي، من 6.35% في الأسبوع السابق، وفقا للتقرير الأسبوعي الصادر عن الشركة المالية المصرية للتصكيك السيادي (بي دي إف). وتراجعت أسعار الصكوك السيادية المصرية إلى 101.03 دولار، مقارنة بـ 101.22 دولار قبل أسبوع.

في المفكرة -

تعتزم شركة الطيران البريطانية "Jet2.com" تسيير رحلات مباشرة إلى مصر لأول مرة بدءا من فبراير 2027، وفقا لبيان صادرعن مجلس الوزراء. وستسير الشركة 14 رحلة أسبوعية من عدة مدن بريطانية إلى كل من شرم الشيخ والغردقة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

بدأت الأسواق الأمريكية الأسبوع مكتسية باللون الأخضر، بدعم من تزايد احتمالات خفض سعر الفائدة في ديسمبر، مما أبعد مخاوف المستثمرين عن فقاعة الذكاء الاصطناعي. ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 2.69%، مسجلا أفضل يوم له منذ مايو، بفضل المكاسب القوية لشركتي ألفابت وإنفيديا، في حين ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.44% أمس وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.55%. (رويترز | سي إن بي سي)

ليس الجميع متفائلاً: استخدم المستثمر مايكل بيري، الذي تنبأ بـ "الرهان الكبير" خلال أزمة الرهن العقاري في 2008، أول منشور له على سابستاك للتحذير من أن التقييمات المبالغ فيها للذكاء الاصطناعي قد تؤدي مستقبلا إلى فقاعة شبيهة بفقاعة الدوت كوم في بداية الألفية. ويقال إن بيري قد راهن بمبلغ 1.1 مليار دولار ضد الشركتين الرائدتين في مجال الذكاء الاصطناعي، إنفيديا وبلانتير.

ما قاله: "الفرسان الخمسة المعلنون لطفرة الذكاء الاصطناعي اليوم — مايكروسوفت، جوجل، ميتا، أمازون وأوراكل — ينضم إليهم العديد من الشركات الناشئة الواعدة، متعهدين بإنفاق ما يقرب من 3 تريليونات دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مدى السنوات الثلاث المقبلة. … ومرة أخرى، هناك سيسكو في قلب كل شيء، وسيجد الجميع الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك عند إنفيديا". (رويترز | سي إن بي سي | بلومبرج)

أيضا - بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين — بما في ذلك الفروع الموجودة في مصر ولبنان والأردن — كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنفين تصنيفا خاصا، طبقا لأمر تنفيذي جديد صدر عن البيت الأبيض يوم الاثنين. ويشير الأمر إلى أنه "يطلق عملية سيجري بموجبها النظر في تصنيف فروع معينة للجماعة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية"، مستشهدا بما وصفه بـ "شبكة عابرة للحدود" تشكل أنشطتها "تهديدا لأمن المدنيين الأمريكيين". (رويترز | بلومبرج | فرانس 24)

أيضاً- السياسة الداخلية الأمريكية تتصدر المشهد: تهيمن على العناوين الرئيسية قرار قاضٍ فيدرالي بإسقاط لوائح الاتهام ضد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي والمدعية العامة لنيويورك ليتيشا جيمس، وهو أحدث توبيخ قضائي لمحاولات إدارة ترامب اللجوء إلى نظام العدالة الجنائية لاستهداف المعارضين. (سي إن إن | واشنطن بوست | نيويورك تايمز | أسوشيتد برس)

جدير بالقراءة أيضاً هذا الصباح-

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نناقش ما تعنيه مخرجات قمة المناخ (COP30) للتمويل المناخي بالنسبة لمصر.

العلامات:

ATP tennis returns to Egypt after 15 years: Somabay to host the Somabay Open – ATP Challenger 50 With the Somabay Open – ATP Challenger 50, Somabay once again steps into the spotlight of international tennis. From 17 to 23 November 2025, professional players from around the world will gather on Egypt’s Red Sea coast for a tournament that marks the next milestone in the destination’s sporting evolution.

2

استثمار

تحالف قطري مصري يقترب من اقتناص مشروع تطوير مقر الحزب الوطني

تحالف قطري مصري يقترب من الفوز بتنفيذ مشروع إعادة تطوير مقر الحزب الوطني المنحل في وسط البلد، وفق تصريحات مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتأجل المشروع البالغة تكلفته الاستثمارية نحو 5 مليارات دولار مرارا وتكرارا خلال السنوات الماضية بسبب تقلبات أسعار الصرف واختلاف التقييم العقاري والاستثماري أكثر من مرة.

التحالف ليس المنافس الوحيد، إذ يدرس صندوق مصر السيادي عدة عروض أخرى تمهيدا لترسية المشروع على إحداها، وفقا للمصدر. وتشمل قائمة التحالفات المتنافسة، التحالف السعودي الإماراتي المكون من مجموعة الشعفار للمقاولات العامة والشركة السعودية المصرية للتعمير، والذي سبق وفاز بالمشروع في عام 2023، قبل أن ينسحب في العام التالي بسبب ارتفاع تكاليف البناء عقب انخفاض قيمة الجنيه.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت خطة تطوير هذا الموقع العقاري المميز قد تغيرت — وإلى أي مدى — ولكن الخطة الأصلية كانت تشمل إنشاء فندق من فئة سبع نجوم بارتفاع 220 مترا، إلى جانب مبان سكنية، وجراج متعدد الطوابق.

المستثمرون القطريون ❤️ مصر: وقعت شركة الديار القطرية المملوكة لجهاز قطر للاستثمار اتفاقية مع الحكومة المصرية في وقت سابق من هذا الشهر لإنشاء مشروع عمراني تنموي متكامل بقيمة 29.7 مليار دولار على ساحل البحر المتوسط في منطقة سملا وعلم الروم. وتترقب مصر الحصول على المزيد من الاستثمارات القطرية كجزء من حزمة استثمارات مباشرة أوسع نطاقا بقيمة 7.5 مليار دولار من الدولة الخليجية، والتي تتضمن أيضا استثمارا مباشرا بقيمة 3.5 مليار دولار في مشروع على البحر الأحمر بالشراكة بين الديار القطرية وسلسلة الضيافة سانت ريجيس المملوكة لمجموعة ماريوت.

المزيد من أصول وسط البلد تبحث عن مستثمرين: انتهت السلطات من دراسات الجدوى والتقييم لنحو 15 مبنى حكوميا في وسط البلد، تمهيدا لطرحها أمام المستثمرين وفق التسعير الجديد. وكنا قد أشرنا سابقا إلى أن صندوق مصر السيادي انتهى من التقييم المالي للأصول العقارية بمنطقة وسط القاهرة، التي تشمل مباني الوزارات والهيئات الحكومية.

مربع الوزارات يدخل مرحلة المناقصة قريبا: تعتزم الحكومة طرح المزايدة الخاصة بمنطقة مربع الوزارات في غضون أشهر، تمهيدا لبدء ترسية العقود على المستثمرين. النشاط المخصص للأصول سيكون مرنا، مما يتيح للمستثمرين خيار تحويلها إلى فندق أو استخدامها لأغراض إدارية.

هذا ليس كل شيء: قدمت عدة تحالفات مصرية وأجنبية عروضا لإدارة مشروع حدائق تلال الفسطاط وزيادة عوائده إلى أقصى حد. ومن المقرر أن يفتح المنتزه أبوابه رسميا في أوائل العام المقبل.

جزء من خطة أوسع نطاقا: تسعى الحكومة إلى طرح 5-7 فرص استثمارية جديدة في منطقة القاهرة التاريخية والمناطق الإسلامية أمام القطاع الخاص العام المقبل. وتشمل الخطة بناء مناطق تجارية ومراكز تسوق على أراضٍ شاغرة بالقرب من مشروع حدائق تلال الفسطاط، والمقار القديمة للوزارات، ومشروعات على الأراضي الشاغرة والحدائق العامة في منطقة وسط البلد.

ومن أخبار الاستثمار أيضا -

فرص استثمارية ضخمة على النيل: تستعد الحكومة لطرح حزمة واسعة من الفرص الاستثمارية المحتملة على طول نهر النيل في القاهرة والجيزة ومحافظات أخرى، وفق ما صرح به مصدر حكومي آخر لإنتربرايز. وتعمل اللجنة المشكلة لحصر الأراضي والفرص الاستثمارية في هذه المواقع حاليا على الانتهاء من هذا الملف وإعادة تسعير قطع الأراضي تمهيدا لطرحها أمام المستثمرين.

تذكر - وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي الشهر الماضي بتسريع جهود تحويل الأراضي والمباني المملوكة للدولة والمطلة على كورنيش النيل إلى فرص استثمارية جاذبة أمام المستثمرين بالدولار.

نظرة على محفظة أراضي الدولة: تمتلك الدولة ما مجموعه 192 قطعة أرض تطل على النيل في القاهرة والجيزة، وتنتشر القطع عبر أحياء عديدة مثل العجوزة والدقي والمعادي ومصر القديمة.

تشمل المرحلة الأولى من الخطة ثلاث محافظات، هي: القاهرة والجيزة والقليوبية. وسيجري طرح قطع الأراضي في هذه المناطق لإقامة فنادق ومقار إدارية.

وتعمل السلطات حاليا على إزالة التعديات على الأراضي المملوكة للدولة في عدة مناطق. وتهدف هذه الخطوة إلى تعظيم قيمة قطع الأراضي المطلة على النيل تمهيدا لطرح 700 فدان لتحويلها إلى مشروعات سياحية وفندقية وترفيهية وتجارية في قلب العاصمة، بحسب المصدر.

وبعد حصر الأراضي، اختارت الحكومة أفضل خمسة مواقع لإنشاء فنادق جديدة — في القاهرة والجيزة، لا سيما في المعادي. وستخصص الأراضي القريبة إلى النيل لتطوير الفنادق، بينما تخصص الأراضي الأبعد للوحدات الإدارية ومناطق المال والأعمال.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

ضرائب

المالية تبحث فرض ضريبة قطعية 2.5% على أول 4 تصرفات عقارية

تعديلات شاملة على ضريبة التصرفات العقارية؟ تدرس وزارة المالية تعديلات جديدة على آلية احتساب ضريبة التصرفات العقارية، بهدف تخفيف العبء الضريبي على الأفراد حال تكرار عمليات البيع، وذلك عبر فرض ضريبة قطعية بنسبة 2.5% على أول ثلاثة أو أربعة تصرفات عقارية، وفق ما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.

الموقف الحالي: يصنف القانون الحالي أي تصرف عقاري على أنه "نشاطا تجاريا"، بدءا من التصرف العقاري الثاني، مما يُخضعه لضريبة تجارية تبلغ 16% للبيع الفوري و18% للبيع الآجل.

الهدف: من المتوقع أن يساهم التعديل المقترح في تسوية عدد كبير من النزاعات والمطالبات المتعلقة بضريبة التصرفات العقارية، وأن يعزز الحصيلة الضريبية. فقد جمعت الدولة حصيلة قدرها 3.5 مليار جنيه من ضريبة التصرفات العقارية في العام المالي الماضي — وهو رقم يعتبر منخفضا مقارنة بحجم السوق العقارية. ويعكس هذا العدد الكبير من المواطنين الذين يتجنبون تسوية الموقف الضريبي بسبب ارتفاع قيمة الضريبة المفروضة حال تعدد عمليات البيع دون أسباب تجارية واضحة.

حصيلة ضخمة: تطبيق الآلية الجديدة — جنبا إلى جنب مع توسيع نطاق الخضوع للضريبة — قد يدر مليارات الجنيهات من الإيرادات الإضافية لخزانة الدولة، وفقا للمصدر.

يفرض القانون الحالي ضريبة بنسبة 2.5% على إجمالي قيمة التصرف فى العقارات المبنية أو الأراضى للبناء عليها — عدا القرى — سواء انصب التصرف عليها بحالتها أو بعد إقامة منشآت عليها، وسواء كان هذا التصرف شاملا العقار كله أو جزء منه أو وحدة سكنية منه أو غير ذلك وسواء كانت المنشآت مقامة على أرض مملوكة للممول أو للغير، وسواء كانت عقود هذه التصرفات مشهرة أو غير مشهرة. ويعفي القانون العقارات التي يجري تقديمها كحصص عينية في رؤوس أموال شركات المساهمة، بشرط عدم التصرف في الأسهم المقابلة لها لمدة خمس سنوات.

متى تظهر التعديلات المقترحة إلى النور؟ التعديلات لا تزال قيد الدراسة، وتعمل السلطات على تقييم الأثر المالي والتشريعي لها، وبمجرد الانتهاء منها والموافقة عليها ستأخذ مسارها التشريعي في العام المقبل، وفق ما قاله المصدر.

تذكر - تتطلع الحكومة إلى تحصيل إيرادات ضريبية إضافية بقيمة 195.2 مليار جنيه — أي ما يعادل 0.98% من الناتج المحلي الإجمالي — في العام المالي 2025-2026 من خلال حزمة من الإصلاحات الضريبية.

4

فنجان قهوة مع

ثقة المستثمرين تتعزز وسردية وطنية جديدة.. حوار مع الرئيسة التنفيذية لـ "بروباركو" فرانسواز لومبار

مع مرور ما يقرب من عقدين من الزمن على بدء عملياتها في مصر، تتطلع "بروباركو" إلى عام قياسي في البلاد. التقينا مع الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بروباركو، الذراع الاستثمارية للوكالة الفرنسية للتنمية، فرانسواز لومبار (لينكد إن)، على هامش زيارتها مصر الأسبوع الماضي، حيث ناقشنا تجدد ثقة المستثمرين، وكيف تعيد السردية الوطنية الجديدة لمصر تشكيل استراتيجية "بروباركو"، وتركيز المؤسسة المتزايد على البنية التحتية الخضراء، ورأس المال البشري، وريادة الأعمال. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

إنتربرايز: كيف تصفين وجود بروباركو في مصر اليوم؟

فرانسواز لومبار: كما تعلمون، نحن مؤسسة تابعة للوكالة الفرنسية للتنمية مخصصة لدعم وتشجيع القطاع الخاص. تعمل بروباركو في مصر منذ عام 2007، وقد خصصنا ما يقرب من 500 مليون يورو لدعم القطاع الخاص عبر طرق عديدة.

نرغب حاليا في زيادة نشاطنا في مصر لعدة أسباب، ولهذا أجرينا هذه الزيارة. شرعنا في خطتنا بالفعل في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن يكون 2025 عاما قياسيا لنا في البلاد. حتى الآن، وقعنا اتفاقات تمويلية بقيمة 125 مليون يورو عبر مختلف القطاعات.

ثقة المستثمرين عادت من جديد، وهناك شعور بأن هذا هو الوقت الملائم للاستثمار ودعم الزخم الإيجابي في مصر.

إنتربرايز: قضيتي بضعة أيام في مصر للقاء أصحاب المصلحة. كيف تشكل السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية للبلاد رؤيتك للمخاطر والفرص؟

لومبار: بالإضافة إلى التحسينات في مؤشرات الاقتصاد الكلي الرئيسية مثل التضخم واستقرار العملة، فإن هذه السردية الجديدة والإصلاحات الهيكلية التي تقف وراءها ملهمة. إنها تساهم في تعزيز ثقة المستثمرين، ونرى إجراءات ملموسة للغاية من قبل السلطات المصرية.

ستكون استراتيجيتنا في مصر متوافقة مع رؤية "مصر 2030" وستندرج في إطار هذه السردية، التي تدعم نموا مرنا مناخيا، وموجها للتصدير والابتكار وقيادة القطاع الخاص. سنظل ملتزمين بمواصلة وتعزيز عملياتنا في مصر، بدعم من شركاء مثل المفوضية الأوروبية، وصندوق المناخ الأخضر، ومؤسسات التمويل التنموي الأخرى.

إنتربرايز: ما هي أولوياتكم في مصر حاليا؟

لومبار: نريد التركيز على ثلاث أولويات. الأولى هي توفير تمويل طويل الأجل للبنية التحتية والطاقة التي تدعم التحول الأخضر. وأعني بالبنية التحتية الطاقة المتجددة، واللوجستيات، والموانئ، وكذا البنية التحتية الرقمية المزدهرة ومشاريع المياه والصرف الصحي. على سبيل المثال، قمنا بتمويل ميناء دمياط.

الأولوية الثانية هي دعم رأس المال البشري من خلال القطاعات الاجتماعية، خاصة الرعاية الصحية، حيث كنا نشطين في هذا المجال، والتعليم أيضا. سنواصل التركيز على هذا بشكل أساسي من خلال الاستثمار المباشر.

الأولوية الثالثة هي ريادة الأعمال. نريد دعم الشركات التي تعتمد على التصدير والابتكار.

إنتربرايز: هل تستهدفون الشركات الناشئة، أو الشركات الصغيرة والمتوسطة، أو الشركات الأكبر حجما؟ وهل تعتمدون على الاستثمار المباشر بشكل أساسي، أم على البنوك المحلية أيضا؟

لومبار: كلا القناتين مهمتان. يمنحنا العمل مع البنوك المحلية مزيدا من الدقة ويساعدنا في الوصول إلى الشركات متناهية الصغر والصغيرة التي لا يمكنها الحصول على تمويل مباشر. وقد طورنا أدوات مثل آليات تقاسم المخاطر مع البنوك لدعم شهيتها للمخاطرة في تمويل الشرائح الاقتصادية التي تعاني من نقص الخدمات. ويشمل ذلك رائدات الأعمال، ورواد الأعمال الشباب، ورواد الأعمال في مجال الأعمال الزراعية.

كما ندعم ريادة الأعمال من خلال الاستثمار المباشر، إما بشكل مباشر أو عبر الصناديق. مصر لديها صناديق استثمار مباشر قوية. لقد دعمنا كل من إس بي إي كابيتال وأر إم بي في ولوراكس كابيتال وأدينيا وأفريكا إنفست وأميثيس وغيرها، وسنواصل القيام بذلك. كما نستثمر بشكل مباشر، جنبا إلى جنب مع هذه الصناديق. وقمنا أيضا بدعم صواري فينتشرز وديسربتيك في مجال رأس المال المغامر.

هذا العام، استثمرنا مباشرة في شركة دلتا المتخصصة، وهي شركة تركز على التصدير وتعمل في إنتاج الدهانات والصناعات البلاستيكية والمجففات والإضافات. واستثمرنا أيضا في الشركة المصرية للمدفوعات الرقمية، وهي شركة لمعالجة المدفوعات وتصنيع البطاقات الائتمانية.

إنتربرايز: أطلقتم مؤخرا مرفق "Impact+". كيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة المصرية والأفريقية الاستفادة منه؟ وهل هناك حصة معينة مخصصة لمصر؟

لومبار: يستفيد مرفق "Impact+" من ضمان الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس التابع للمفوضية الأوروبية. إنه مرفق جديد، ولكنه يمثل، في كثير من النواحي، امتدادا لخبرة بروباركو الطويلة في آليات تقاسم المخاطر.

الهدف منه هو تقاسم المخاطر مع البنوك أو مؤسسات التمويل متناهي الصغر لتوجيه المزيد من التمويل إلى الشرائح المحرومة. وتعتمد حصة المخاطرة التي نتحملها على الشريحة المستهدفة. فكلما كانت الخدمة المقدمة أقل، كنا أكثر استعدادا لتحمل المخاطر.

ويشمل ذلك تقديم تقارير مفصلة من قبل المؤسسة المالية. وقد أثبت هذا النهج فعاليته، وسنقوم بنشره في جميع أنحاء أفريقيا. لن نخصص حصص معينة لكل بلد، لكن محادثتنا الأولية مع البنوك المصرية تظهر اهتماما قويا.

إنتربرايز: ما هي خطط بروباركو لمصر وأفريقيا في 2026؟

لومبار: المشاريع قيد التنفيذ تعكس أولوياتنا. لدينا مشاريع في مجالي الرعاية الصحية والتعليم نأمل أن تنجز بسرعة. ولدينا أيضا خطط قوية لقطاعي الطاقة واللوجستيات، والتي ستكون مجالات تركيز رئيسية العام المقبل.

لدينا أيضا مشاريع في مجال رأس المال المغامر تدعم الشركات الناشئة المصرية، ونحن بصدد نشر برنامج "Impact+". نثق في طرح مشاريع ريادية مثيرة للاهتمام مع المؤسسات المالية.

إنتربرايز: هل يمكن أن تشارك مؤسستكم في برنامج الطروحات الحكومية؟

لومبار: نراقب من كثب تطورات برنامج الطروحات الحكومية، والذي يمكن أن يخلق فرصا مثيرة للاهتمام. ولكن من السابق لأوانه تحديد ما يمكن القيام به، لأن العملية تستغرق وقتا.

5

رسالة من فيزا

الذكاء الاصطناعي لمواجهة الاحتيال الإلكتروني

تعد التهديدات الإلكترونية من أبرز التحديات التي تواجه الشركات والمؤسسات المالية، لا سيما في ظل تسارع الابتكار الرقمي والتوسع في استخدام الحلول الرقمية سعيا لتلبية جميع احتياجات العملاء. لذلك، تواصل الشركات والمؤسسات المالية جهودها الرامية إلى التصدي لكافة أشكال التهديدات الإلكترونية والتي أصبحت أكثر تعقيدا نتيجة اعتمادها بشكل كبير على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة. وعلى هذه الخلفية، تشير البيانات إلى أن 85% من المستهلكين يؤمنون أن عائلاتهم وأصدقائهم عرضة للاحتيال الإلكتروني، لذلك أصبح من الضروري تبني أنظمة حديثة تفوق قدرات الأنظمة التقليدية، بما يضمن الكشف الفعال عن هذه التهديدات ومواجهتها.

لمواجهة التهديدات الإلكترونية، يستلزم إعادة صياغة مفهوم الأمن ليصبح نهجا شاملا يغطي جميع مراحل عملية الدفع الإلكتروني، بحيث لا يقتصر على التعامل مع تلك التهديدات، بل وضع آليات استباقية فعالة لمنع حدوثها. هذا هو المبدأ الأساسي الذي ترتكز عليه خدمة "Visa Protect"، وهي عبارة عن مجموعة متكاملة من الحلول المدعومة بأحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمصممة خصيصا لتأمين المعاملات الرقمية عبر أكثر من 100 منتج، حيث تقوم الخدمة بتحليل مؤشرات الخطر وتحويلها إلى رؤى واضحة تدعم اتخاذ قرارات سليمة وفورية.

تقدم "Visa Protect" مجموعة شاملة من الخدمات التي تضمن تعزيز الأمن عبر مختلف مراحل الدفع الإلكتروني، بما ذلك خدمة مكافحة الاحتيال بالرمز المميز (VPI)، وتمكين المصادقة (VCAS)، واكتشاف الاحتيال في الوقت الفعلي (VAA)، وحماية الدفع الفوري بين الحسابات.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول تقرير "أبق آمنا" هنا.

العلامات:
6

نتائج الأعمال

سي أي كابيتال ترفع أرباحها وإيراداتها في أول 9 أشهر من العام

سي أي كابيتال القابضة للاستثمارات المالية تسجل صافي ربح بعد الضرائب وخصم حقوق الأقلية قدره 1.2 مليار جنيه في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 49% على أساس سنوي في حالة استبعاد تأثير العملات الأجنبية، وفق بيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف).

وبلغت إيرادات الشركة 7.5 مليار جنيه خلال فترة التسعة أشهر، مسجلة قفزة قدرها 24% على أساس سنوي حال استبعاد تأثير العملات الأجنبية. وارتفعت إيرادات ذراع التمويل العقاري التابعة للمجموعة بنسبة 85% على أساس سنوي لتصل إلى 656 مليون جنيه. وسجل قطاع بنك الاستثمار إيرادات بلغت 1.2 مليار جنيه. وسجلت إيرادات نشاط السمسرة 729 مليون جنيه، بينما شهدت ذراع إدارة الأصول نموا بنسبة 22% على أساس سنوي في إيراداتها إلى 309 ملايين جنيه.

ووصلت المحفظة التمويلية للمجموعة إلى 25.2 مليار جنيه في الأشهر التسعة الأولى من العام، بنمو قدره 23% على أساس سنوي. وزادت المحفظة التمويلية لشركة سي أي للتمويل العقاري بنسبة 69% على أساس سنوي لتصل إلى 2.7 مليار جنيه، في حين شهدت ذراع التأجير التمويلي للمجموعة "كوربليس" زيادة بنسبة 19% على أساس سنوي في محفظتها القائمة لتصل إلى 17.7 مليار جنيه.

7

على الرادار

"أو بي المالية" تسعى لإطلاق ذراع جديدة للتجزئة

تجزئة -

تخطط شركة أو بي المالية القابضة (أوراسكوم المالية القابضة سابقا) لإطلاق شركة تابعة جديدة في قطاع تجارة التجزئة، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية. وستركز الشركة الجديدة على الاستثمار في الشركات العاملة بقطاع الأغذية والمشروبات، ومن المتوقع إطلاقها في النصف الأول من عام 2026، وفق تصريحات محمود صبري، مسؤول علاقات المستثمرين في "أو بي المالية"، لجريدةالبورصة.

ستتولى شركة الاستثمار المباشر بي بيإيبارتنرز إدارة الشركة الجديدة، بينما ستحتفظ "أو بي المالية" بالملكية الكاملة خلال مرحلة التأسيس. وتخطط "أو بي" لاحقا لخفض حصتها في الشركة إلى 25% على الأقل.

تصنيع -

تعتزم مجموعة العربي، المتخصصة في تصنيع الإلكترونيات والأجهزة المنزلية، البدء في تصنيع أجهزة الاتصالات الطرفية (راوتر) الداعمة للإنترنت الأرضي فائق السرعة محليا خلال العام المقبل، وفق ما ذكرته جريدة المال نقلا عن مصادر مُطلعة. وسينفذ المشروع بالشراكة مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) وإحدى شركات الاتصالات المحلية. ومن المقرر أن تصل نسبة المكون المحلي إلى نحو 40% في المرحلة الأولى من المشروع.

تعليم -

افتتحت شركة سوما باي مدرسة "جيمس الدولية سوما باي" ، والتي تعد أول مدرسة تحمل علامة جيمس التجارية على ساحل البحر الأحمر، وتمثل خطوة رئيسية في خطة تحويل الوجهة الساحلية إلى مجتمع سكني على مدار العام، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). تدار المدرسة بشكل مشترك من قبل سوما باي ومنصة مصر للتعليم. وستخدم المرحلة الأولى نحو 260 طالبا، على أن يرتفع العدد إلى 330 طالبا خلال المرحلة الثانية و660 طالبا بحلول عام 2030.

تمويل متناهي الصغر -

ستطلق شركة تنمية التابعة لشركة إي إف جي فاينانس حزمة من خدمات التسجيل الرقمي الكامل للعملاء عبر تطبيقها للهاتف المحمول، بموجب اتفاقية شراكة استراتيجية أبرمتها مع مزود الحلول الرقمية "في لينس"، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وبموجب الشراكة، ستقدم "تنمية" خدمات رقمية متطورة تشمل التعرف البصري على الأحرف، وفحوصات حيوية العميل، وعمليات اعرف عميلك الإلكترونية، والتوقيع الإلكتروني للعقود.

دبلوماسية -

مصر وأذربيجان توقعان بروتوكول تعاون يشمل 12 قطاعا: وقعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية رانيا المشاط ووزير التنمية الرقمية والنقل الأذربيجاني رشاد نباييف بروتوكول تعاون يغطي 12 قطاعا ذا أولوية، بينها التجارة والاستثمار والطاقة والزراعة وسلامة الغذاء والنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة والتعليم والصحة والبيئة والشؤون القنصلية، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. وجاء هذا عقب مناقشات مكثفة بين الجانبين خلال اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية الأذربيجانية.

8

الأسواق العالمية

جولدمان ساكس تقرأ مشهد الاستثمار العالمي في 2026

جولدمان ساكس لإدارة الأصول تصدر توقعاتها الاستثمارية لعام 2026 (بي دي إف)، لتقدم نظرة أولية على مشهد الاستثمار للعام المقبل والعوامل المحتملة المحركة للأسواق. وترى الشركة أن دورات التيسير المالي، واستمرار الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، وعودة زخم صفقات الاندماج والاستحواذ ستكون من أبرز الاتجاهات التي قد تدفع نمو قيمة المحافظ الاستثمارية العام المقبل.

الصورة العامة: من المتوقع أن يتشكل العام المقبل بحسب قرارات البنوك المركزية، واستقرار التجارة، والعجز المالي، واستمرار التوترات الجيوسياسية، ومخاطر الائتمان في القطاع المصرفي، وارتفاع تركز السوق.

اتجاهات العام المقبل-

1#- تصدر خفض أسعار الفائدة قائمة الاتجاهات التي يُرجح أن تدعم نمو المحافظ العام المقبل. وقالت جولدمان ساكس: “نعتقد أن دورات التيسير ستخلق فرصا عبر فئات الأصول.” وأضافت: “خفض الفائدة قد يدعم الدخل الثابت، بما في ذلك السندات الأمريكية القصيرة الأجل، والائتمان من الدرجة الاستثمارية، إذ أصبح عنصر العائد المرتبط بأسعار الفائدة أعلى مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعني أن العوائد الإجمالية تستفيد من انخفاض الفائدة.”

بالقرب منا: بداية خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي يمهد الطريق أمام الأسواق الناشئة لخفض الفائدة من دون القلق بشأن ضعف العملات.

2#- تتوقع جولدمان ساكس أن يظل إنفاق شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي “قويا” العام المقبل. ويشير التقرير إلى أن المحللين لطالما قللوا من تقدير حجم هذا الإنفاق خلال العامين الماضيين. وبينما انصب الحماس الأولي في الأسواق العامة حول الذكاء الاصطناعي التوليدي على مجموعة محدودة من الأسهم، تتوقع إدارة أصول جولدمان ساكس توسع نطاق الفرص الاستثمارية ليشمل شركات ناشئة أخرى.

التفاصيل: رغم أن إنفاق الذكاء الاصطناعي الرأسمالي يُعد من أكبر المحركات التي يمكن أن تسرع النمو وتُطلق القيمة داخل المحافظ، فإن التقرير يشير إلى أن “وضوح العائد على الاستثمار” في شركات الذكاء الاصطناعي لا يزال محدودا، وأن هناك حاجة إلى “تحليل صارم لأساسيات أعمال هذه الشركات".

3#- تتوقع الشركة أيضا استمرار التعافي في نشاط الاستحواذ الذي شهدناه هذا العام حتى العام المقبل، في إشارة إلى زيادة عمليات الاندماج والاستحواذ في الولايات المتحدة وأوروبا. ومن المتوقع أن يقود هذا الارتفاع إلى انتعاش أوسع في نشاط الملكية الخاصة وزيادة الطلب على تمويل الائتمان الخاص. وقد يجذب ارتفاع نشاط الاندماج والاستحواذ اهتماما أكبر بالشركات الأصغر، “التي تشكل العمود الفقري للنشاط.”

عوامل أخرى قد تحفز الأسواق: أشار التقرير أيضا إلى التخفيضات الضريبية والتنظيمية في الولايات المتحدة، وأمن الاقتصاد، والطلب العالمي على الطاقة — المدفوع بالذكاء الاصطناعي وبالطلب على البيانات غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — بوصفها اتجاهات قد تدعم نمو المحافظ الاستثمارية.

الأسواق هذا الصباح-

تسجل الأسواق الآسيوية ارتفاعات طفيفة هذا الصباح، يقودها مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بصعود 1.1% في بداية التداولات. فيما تتراجع مؤشرات هانج سنج وشنغهاي المركب ونيكاي.

EGX30 (الاثنين)

39,725

-1.8% (منذ بداية العام: +33.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.69

بيع 47.83

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.72

بيع 47.82

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,852

-1.4% (منذ بداية العام: -9.8%)

سوق أبو ظبي

9,772

-0.2% (منذ بداية العام: +3.8%)

سوق دبي

5,831

-0.1% (منذ بداية العام: +13.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,705

+1.6% (منذ بداية العام: +14.0%)

فوتسي 100

9,535

-0.1% (منذ بداية العام: +16.7%)

يورو ستوكس 50

5,529

+0.3% (منذ بداية العام: +12.9%)

خام برنت

63.37 دولار

+1.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.52 دولار

-0.8%

ذهب

4,168 دولار

+0.9%

بتكوين

88,292 دولار

+1.7% (منذ بداية العام: -5.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

968.42

+0.1% (منذ بداية العام: +24.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.18

+0.1% (منذ بداية العام: +8.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.52

-12.4% (منذ بداية العام: +19.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.4 مليار جنيه (1.4% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بائعين بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 33.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+5.1%)، وطلعت مصطفى القابضة (+3.1%)، وإي إف جي القابضة (+2.6%).

في المنطقة الحمراء: ابن سينا فارما (-2.9%)، وأوراسكوم كونستراكشون (-2.2%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-2.1%).

أخبار الشركات -

وافقت الجمعية العامة لشركة التطوير العقاري العملاقة "سوديك" على عقد تأجير تمويلي بقيمة 2.9 مليار جنيه مع شركة إي إف جي للحلو التمويلية التابعة لشركة إي إف جي فاينانس، مقابل بيع مع خيار إعادة الشراء لكامل أرض وبناء وإنشاءات المبنى رقم "1" في مجمع "ذا بوليجون" الواقع بمشروعها التابع "وست تاون" في الشيخ زايد، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية.

9

الاقتصاد الأخضر

ماذا تعني مخرجات COP30 لمصر؟

اختُتمت قمة المناخ COP30 في بيليم بالبرازيل الأسبوع الماضي بمجموعة من مخرجات جديدة لتمويل العمل المناخي. واتفق المندوبون على هدف تمويلي سنوي جديد بقيمة 1.3 تريليون دولار للدول النامية، وزيادة تمويل التكيف ثلاثة أضعاف، وتركيز متجدد على المنصات الوطنية لجذب استثمارات المناخ، لكنهم تجنبوا مرة أخرى الالتزام بإلغاء تدريجي ملزم للوقود الأحفوري. واعتمدت القمة شعار "موتشيرو" والتي تعني "الجهد الجماعي المنظم" لمواجهة التحديات المناخية العالمية، بهدف نقل الحوار من مستوى الوعود العامة إلى التنفيذ المشترك. أما بالنسبة لمصر، فتفتح النتائج الباب أمام فرص جديدة للحصول على التمويل الميسر وتعزز الاعتراف الإقليمي والدولي بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء "نُوَفي"، لكنها تؤكد أيضا الحاجة الملحة للانتقال من التعهدات إلى التنفيذ.

أرضية تمويل مناخي جديدة: من أبرز إنجازات COP30 إقرار الهدف الجماعي الكمي الجديد، وهو التزام بحشد ما لا يقل عن 1.3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035 لصالح الدول النامية، ليحل محل الهدف القديم البالغ 100 مليار دولار. وبحسب المعهد الدولي للتنمية المستدامة، سيجري توفير هذه التمويلات من مصادر عامة وخاصة، مع توقع لعب البنوك متعددة الأطراف دورا أكبر في الإقراض الميسر. ورغم أن الرقم هو الأكبر في تاريخ تمويل المناخ، فإن تفاصيل التوزيع وآليات الوصول لا تزال غير محسومة.

مصر في موقع جيد للمنافسة على التمويل الجديد عبر منصة نوفي التي تنسق الاستثمارات المناخية العامة والخاصة. وقالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط إن مصر نجحت بالفعل في حشد 4.5 مليار دولار من التمويل الميسر لمشروعات طاقة متجددة بقدرة 5.2 جيجاوات، مع وصول الاستثمارات الخضراء إلى 55% من الإنفاق العام في العام المالي 2026/2025، وفقا لبيان الوزارة.

اعتراف عالمي بمنصة نوفي: وضع تقرير مجموعة الخبراء رفيعة المستوى للتمويل المناخي الذي صدر خلال القمة منصة "نُوَفي" و"دليل شرم الشيخ للتمويل العادل" في صدارة خارطة الطريق الدولية لتعظيم استثمارات المناخ في الاقتصادات النامية. ووصف التقرير المنصة بأنها “أول منصة وطنية عابرة للقطاعات” تربط بين استثمارات المياه والغذاء والطاقة، بحسب بيان منفصل للوزارة. ويعزز هذا الاعتراف مكانة مصر كنموذج إقليمي لتمويل المناخ، وقد ألهم بالفعل منصات مماثلة في تركيا والبرازيل وبنجلاديش. وقد يساعد هذا الدعم مصر في الحصول على حصة أكبر من التمويل العالمي البالغ 1.3 تريليون دولار، شرط تحقيق نتائج قابلة للقياس.

تمويل التكيف يتضاعف ثلاث مرات: تعهدت القمة أيضا بزيادة تمويل التكيف العالمي إلى نحو 120 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الأكثر عرضة لمخاطر الجفاف والفيضانات وارتفاع مستوى سطح البحر. ويهدف التعهد إلى تعزيز الأمن المائي والزراعي وحماية السواحل، وهي أكثر القطاعات تضررا من تغير المناخ.

مصر ستستفيد مباشرة من هذا التعهد في ظل تهديد ارتفاع مستوى البحر لدلتا النيل وزيادة مخاطر الجفاف. وأكدت المشاط أن الأمنين المائي والغذائي يتعرضان لتهديدات مناخية وصراعات دولية، داعية إلى مزيد من التضامن العالمي. ويمكن لمشروعات مصر في التكيف — من التحلية إلى تحديث الري — الاستفادة من هذا التمويل الموسع. لكن للاستفادة السريعة، تحتاج مصر إلى التحرك سريعا، إذ يبقى تمويل التكيف عالميا شديد التنافس وبيروقراطيا، والدول التي لديها دراسات جدوى جاهزة ستكون الأكثر قدرة على جذب التمويل.

لا اتفاق على التخلص من الوقود الأحفوري: النص النهائي لـ COP30 لم يتضمن إلزاما بالخروج التدريجي من الوقود الأحفوري، واكتفى بتشجيع انتقال طوعي تحت مظلة “مهمة 1.5 درجة مئوية.” ورُؤي القرار على أنه تسوية بين الدول الأكثر عرضة لتداعيات المناخ والدول المنتجة للطاقة. وأظهرت المحادثات انقساما بين الدول الغنية الداعمة للتخلص من الوقود الأحفوري والاقتصادات النامية التي تعتمد على إيرادات النفط والغاز. وركزت التسوية على انتقال تدريجي وآليات محاسبة وطنية أقوى.

الجانب الإيجابي؟ غياب لغة ملزمة يمنح قطاع الغاز الطبيعي في مصر هامش راحة على المدى القصير. فالغاز لا يزال مصدرا أساسيا لأمن الطاقة، لكن التمويل العالمي يتجه بوضوح نحو الطاقة المتجددة والتخزين. وتخطط مصر لإخراج 5 جيجاوات من الخدمة من محطات الكهرباء الحرارية، وتوسعة قدرات الطاقة المتجددة ضمن مشروعات نوفي .

التركيز على التنفيذ والبنية التحتية: أكدت القمة الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ، مع تعهد شركات مرافق عالمية بضخ 150 مليار دولار سنويا في توسيع شبكات الكهرباء، وإطلاق حوار تجاري - مناخي للتعامل مع إجراءات مثل آلية الاتحاد الأوروبي لتعديل حدود الكربون.

تذكر: تستهدف مصر رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول 2030، والوصول إلى قدرة 10 جيجاوات من الطاقة المتجددة إلى جانب 2.9 جيجاوات من بطاريات التخزين بنهاية 2025.

الطريق إلى COP31: لم تكن قمة COP30 ثورية، لكنها أرست أرضية مالية جديدة للتعاون المناخي العالمي. وستنعقد COP31 في تركيا، مع تولي أستراليا رئاسة المفاوضات في ترتيب مشترك. وتملك مصر فرصا قوية للحصول على التمويل، لكن التنفيذ لا يزال التحدي الأساسي. وقد منحت منصة نوفي مصر انطلاقة مبكرة، لكن الحفاظ على هذه المكانة سيعتمد على تحويل الوعود إلى توربينات عاملة ومحطات تحلية على الأرض.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • حصلت مصر على تمويل بقيمة 53.8 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار لإطلاق برنامج الصناعات الخضراء المستدامة.
  • مشروع رياح جديد في الطريق: وقعت ألكازار إنرجي بارتنرز اتفاقية بيع وشراء أسهم مع سيمنز جاميسا للطاقة المتجددة لتطوير وبناء وتشغيل مزرعة رياح بقدرة 500 ميجاوات في مصر.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

نوفمبر: المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

4 - 7 ديسمبر (الخميس - الأحد): معرض "إيجي ستيتش آند تكس" (Egy Stitch & Tex Expo 2025) لصناعة الغزل والنسيج، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

8 ديسمبر (الاثنين): مؤتمر الاستثمار المصري البريطاني، القاهرة.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مايو 2026: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00