هل يحسم طرح “بنك القاهرة” تساؤلات صندوق النقد؟


1

نتابع اليوم

نتابع اليوم: الطريق إلى جنة التصدير يمر عبر الخدمات وليس التصنيع + الكشري في قائمة اليونسكو

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وشكرا جزيلا لكل من تواصلوا معنا خلال الأيام الماضية، أثناء الإجازة القصيرة التي حظينا بها للاستعداد لعام 2026.

نأخذ عطلة من النشر لأيام محدودة كل عام. وهي فرصة للعمل المسبق، والتفكير على نطاق أوسع، وترتيب البيت من الداخل، خصوصا عندما نكون بصدد التخطيط لشيء جديد. مثل هذه الاستراحات لا تساعدنا فقط على الحفاظ على مستوانا عبر قدر من النقد الذاتي الصارم، بل تمنحنا أيضا مساحة لابتكار أفكار ومشاريع جديدة.

حسنا، وبعيدا عن النقد الذاتي… ماذا تفعلون خلال هذه الاستراحات؟ فترات التوقف السابقة كانت المساحة التي خرجت منها مشاريع أصبحت اليوم جزءا أساسيا من عملنا، منها:

  • سلسلة فعالياتنا السنوية، وعلى رأسها منتدى إنتربرايز مصر
  • منتجاتنا الصوتية، بما في ذلك Morning Drive وMaking It
  • إطلاق نشراتنا في الإمارات والسعودية، وممر الشرق الأوسط – الهند
  • إعادة إطلاق نشرة الويك إند في مصر.
  • …وغير ذلك الكثير

لدينا المزيد في جعبتنا للأشهر المقبلة — ترقبونا 🙂


نعود إلى العمل هذا الصباح مع عدد حافل بالموضوعات التي تعكس قدرا من التفاؤل بشأن ملامح ما ينتظرنا في 2026. إليكم أبرز ما في العدد:

حصريا- يستعد بنك القاهرة لطرح عام أولي قد لا يكون فقط الأكثر ترقبا في 2026، بل الأهم في مصر منذ سنوات عديدة. لدينا تفاصيل من داخل الصفقة، التي استقطبت اهتمام مستثمرين في مراكز مالية كبرى — وقد تسهم في إتمام أحدث مراجعات برنامج مصر البالغة قيمته 8 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي.

ورغم أن صندوق النقد لن يحتسبها ضمن الطروحات، فإن طرح رأس بناس للبيع ينبغي أن يحظى بترحيب بعثة الصندوق. ونتناول اليوم عودة طرح رأس بناس إلى طاولة المزايدة بعد أكثر من عام بقليل من الحديث عن عرضها على السعودية. ونتوقع بيع القطع على مراحل (إذ إن القيمة المادية لطرحها مقسمة قد يكون أكبر)، مع اهتمام محتمل من مستثمرين من قطر والإمارات.

وفي غضون ذلك- يساهم البنك الإفريقي للتنمية في تغطية عنصر محوري في خطة وزارة المالية لإدارة الدين في 2026، فيما يؤكد إسناد البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد عقدا بقيمة 250 مليون دولار لمقره الجديد في القاهرة ومرافقه التجارية أن المؤسسة ترى في مصر مركزا ماليا لتجارة إفريقيا لعقود مقبلة.

^^ كل هذا وأكثر تجدونه في نشرة هذا الصباح أدناه.

نهنئ أنفسنا –

“الكشري الليلة ليلة عيده”. بينما نحن في عطلتنا، أُدرج الكشري مؤخرا ضمن القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية 2025 التابعة لمنظمة اليونسكو. ومع أن إنتربرايز تفرض حظرا غير رسمي في مقرها على الكشري (فالرائحة النفاذة للبصل المقلي ليست مناسبة تماما لبيئة عمل متناغمة)، ما زلنا على وفاق تام مع هذه الأكلة الشهية، ومع تناول الكشري خارج المكتب.

ما هي هذه القائمة بالضبط ولماذا أضيف الكشري إليها؟ تُجمَّع هذه القائمة سنويا عن طريق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) لتعزيز الرؤية والوعي والحوار حول تنوع التراث الحي في جميع أنحاء العالم. وفي هذا العام، أُضيف الكشري، ليس فقط لأنه طبقنا الوطني المُفضل، بل لأنه تمثيل للمساواة بين عموم المواطنين في البلاد. إذ إن مكوناته البسيطة — من الأرز والعدس والمكرونة والشعيرية والبصل المقلي والحمص وصلصة الطماطم — تجعله وجبة سهلة ولذيذة وبأسعار معقولة، ومتاحة في كل مكان، ويمكن أن يأكلها أي شخص.

إضافة إلى الكشري، تشمل قائمة 2025 أشياء مثل الديكور الإيراني المكون من الزجاج المعروف بـ “عين قاري”، وغناء “اليودلية” السويسري، وفن نسج الساري التقليدي في بنجلاديش.



الأبرز هذا الصباح –

الرهان على “تصدير الخدمات” لا على “صادرات المصانع” هو طريق مصر نحو استقرار النقد الأجنبي. يرى المحلل حلمي غازي في مقال تحليلي نشره في نشرة “إف دي آي إنتليجنس” نصف الشهرية التابعة لصحيفة فايننشال تايمز، أن الطريق إلى جنة التصدير يمر عبر الخدمات التي تُقدم من داخل المباني الإدارية، وليس عبر صادرات التصنيع. ويجادل غازي بأن الاحتفاء بالشركات التي تصدر الخدمات، بدلا من السلع المصنعة، هو المسار الأكثر ضمانا لتحقيق استقرار النقد الأجنبي. ونظرا إلى أن البلاد تتحول إلى وجهة أكثر فعالية من حيث التكلفة بالنسبة لما يطلق عليه الخبراء “مراكز الكفاءة العالمية” (التي كانت تعرف بـ “مراكز الاتصال”)، بدأت الشركات العالمية الكبرى في توجيه انتباهها نحو مصر. إذ تشغّل الآن أكثر من 240 شركة عالمية مراكز خدمات رقمية ومشتركة داخل مصر، صعودا من نحو 90 شركة في عام 2022. وقد وصلت صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات بالفعل إلى 6 مليارات دولار سنويا، فيما تستهدف الحكومة الوصول إلى 9 مليارات دولار بحلول عام 2030.

من هم اللاعبون الرئيسيون؟ تشمل قائمة الأسماء الكبيرة التي لديها عمليات فعلية في مصر شركات مثل: بيبسيكو، وشنايدر إلكتريك، ويونيليفر، وبنك أبو ظبي التجاري، و “إتش إس بي سي”، و بنك المشرق.

خلاصة القول في مقال حلمي غازي: تتطلب الخدمات حدا أدنى من رأس المال، ولا تستورد شيئا تقريبا، وتدر عملة صعبة، مما يجعلها موارد شبه رأسمالية في الميزانية الكلية للاقتصاد الوطني.

المخاطر السلبية الوحيدة: لا يستطيع أحد أن يخمن مدى تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على الطلب على ما كان يُعرف بـ “تعهيد العمليات التجارية”. ولكن من أجل ضمان نجاح هذا المسار، ينبغي جذب مقدمي الخدمات ذات القيمة المضافة العالية، التي تُسلم من خلال مراكز الكفاءة العالمية. وبكل وضوح، سيبقى العنصر البشري منخرطا في العملية في المستقبل المنظور، حتى مع التوقعات بأن يكون الذكاء الاصطناعي الوكيل هو المصطلح الأبرز في أوائل عام 2026.

اقرأ “العبقرية المصرية ستولد من جديد عبر الخدمات“.

المالية تمنح إعفاءات إلى شركات التعهيد والعمالة –

حصلت شركات التعهيد والتوظيف وتوفير العمالة في مصر على إعفاء ضريبي مؤقت، فبدلا من تحصيل ضريبة القيمة المضافة على إجمالي قيمة الفاتورة (التي تشمل رواتب العمال)، ستحصل الشركات المؤهلة وتورد ضريبة القيمة المضافة على رسوم الخدمة أو العمولة الخاصة بها فقط. وجاء هذا بموجب قرار وقّعه وزير المالية أحمد كجوك في وقت سابق من هذا الأسبوع.

في السياق: تسعى وزارة المالية إلى تعزيز الاقتصاد القائم على تقديم الخدمات في مصر، بعد أن أوضحت مؤخرا أن صادرات الخدمات تخضع لضريبة القيمة المضافة “بنسبة صفر” شريطة أن تقدم الشركة المصرية الخدمة لعميل غير مقيم في الخارج.

هذا هو المسار المطلوب –

يشهد سوق العمل في مجال التكنولوجيا الحيوية انطلاقة جديدة مع تأسيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة وشركة مينافارم أول أكاديمية أفريقية للتكنولوجيا الحيوية. ومن المقرر أن تتولى الجامعة الإشراف على وضع المناهج الدراسية وعمليات الاعتماد، فيما ستوفر مينافارم الخبرة التقنية، والتوجيه، وإتاحة مرافق البحث والتطوير الخاصة بها، وفقا لبيان صادر عن الجامعة (بي دي إف).

رقم اليوم –

بلغ إجمالي قيمة الاستثمارات التي سجلتها المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب 1.3 مليار دولار، حتى في ظل الحقيقة التي تفيد بأن أولمشروع فيها لم يُدشَّن إلا في يوليو 2024. وقد بات المشروع، الذي تتزايد أهميته ضمن استراتيجية التصنيع المصرية، يضم الآن 48 مشروعا ما بين عامل وقيد التنفيذ، ومن المتوقع أن توفر ما يقرب من 70 ألف وظيفة.

وتنضم مجموعة جاسان جروب بوفصها أحدث وافد إلى المنطقة وآخر حلقة في سلسلة طويلة من شركات الغزل والنسيج الصينية التي تتخذ من القنطرة غرب مقرا لها. ستستثمر الشركة 100 مليون دولار في مصنع بتمويل ذاتي 100%، ومن المنتظر أن يصدر 90% من إنتاجه، وفق بيان صادر عن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا –

هل ستستمر الصناديق السيادية الخليجية في دعم عرض باراماونت سكاي دانس “العدائي” للاستحواذ على وارنر بروذرز ديسكفري؟ يخيم هذا السؤال على الأجواء هذا الصباح وسط تقارير واسعة النطاق تفيد بأن “وارنر بروذرز ديسكفري” تخطط لرفض عرض باراماونت، وستفضل عليه عرض نتفليكس. وقد دفعت هذه الأنباء شركة أفينيتي بارتنرز — التي تُعد القناة الرئيسية المُمثِّلة للدعم الخليجي للعرض العدائي لـ “باراماونت” — للانسحاب.

قالت شركة أفينيتي، وهي شركة استثمار مباشر يقودها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنها “لن تستمر في هذه الفرصة”. ساعد كوشنر شركة باراماونت في تأمين نحو 24 مليار دولار لتمويل العرض من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وجهاز قطر للاستثمار، ومجموعة العماد القابضة في أبو ظبي.

ليس هذا فحسب- إنه صباح صعب على صناعة السيارات:تُغلقفولكس فاجنمصنعا في ألمانيا، التي تعد سوقها المحلية، لأول مرة في تاريخها الممتد لـ 88 عاما. وتحمل هذه أنباء غير سارة لأي بلد (بما في ذلك مصر) يأمل في أن تختارها فولكس فاجن موقعا لمصنع تجميع جديد؛ لأن النقابات الألمانية يجن جنونها إذا استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في الخارج بعد إغلاق مصنع في الداخل. وفي الوقت نفسه، تتكبد فورد شطبا بقيمة 19 مليار دولار مع تراجعها عن خططها للاعتماد الكلي على السيارات الكهربائية.

عينكم على أسعار النفط هذا الصباح: تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الليلة الماضية بعد أن قالت إدارة ترامب إنها ستفرض ” حصاراتاما وشاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات” التي تدخل وتخرج من فنزويلا.

أيضا- دخلت إدارة ترامب في وضع “احتواء الأضرار” بعد أن أجرت رئيسة الأركان بالبيت الأبيض مقابلة صريحة ومذهلة مع مجلة فانيتي فير قالت فيها إنها “مذعورة” من تدمير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ووصفت إيلون بأنه “غريب الأطوار” ومستهلك للكيتامين، وانتقدت حب جيه دي فانس لنظريات المؤامرة. يمكنكم مطالعة هذا المقال لمزيد من التفاصيل حول المقابلة.

تنويهات –

حالة الطقس – تشهد القاهرة اليوم أجواء عاصفة نسبيا، إذ تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية نشاطا للرياح على معظم أنحاء البلاد على فترات متقطعة. وبالنسبة لدرجات الحرارة، من المنتظر أن تسجل العاصمة عظمى 22 درجة مئوية وصغرى 11 درجة.

أما في الإسكندرية، فتكون الأجواء أبرد قليلا، مع توقعات بتسجيل عظمى 21 درجة مئوية وصغرى 12 درجة.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: الجدوى في بناء عدد كبير من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تتوقف على إنشاء شبكة الكهرباء قادرة على تحمّل الأحمال.

Christmas is just the beginning. At Somabay, the celebrations unfold day by day, night by night, building all the way into the New Year. From rooftop takeovers and beach parties to late-night performances and full-band shows, the season is curated to let you choose your moment and celebrate it your way — right through the final countdown and beyond.

New Year’s and beyond at Somabay.

Celebrate when it feels right: Pick your night. Book your plans.

Discover the full December & NYE calendar here. Welcome the New Year at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

طرح بنك القاهرة في البورصة.. ورقة مصر الرابحة لإتمام مراجعات صندوق النقد

خاص – ربما يكون التصور بأن مصر لم تحرز تقدما كافيا في برنامج الطروحات الحكومية هو ما يبطئ موافقة صندوق النقد الدولي على مراجعاته المستمرة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد البالغة قيمته 8 مليارات دولار. توصلت الحكومة وموظفو صندوق النقد الدولي إلى اتفاق بشأن البنود الرئيسية، لكن موافقة الصندوق على المراجعات لا تزال معلقة، وفقا لمسؤولَين حكومييَن رفيعَي المستوى مطلعَين عن كثب على مجريات المراجعة، تحدثوا إلى إنتربرايز بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

وأفادت مصادر إنتربرايز بأن المسؤولين في القاهرة يأملون في الحصول على الموافقة في غضون أيام، لكنهم يتوقعون أن يدفع صندوق النقد الدولي الحكومة لتقديم جدول زمني مُحكم على صعيد التخارج من الأصول الرئيسية، وزيادة تمكين القطاع الخاص.

هل طرح بنك القاهرة هو الوصفة المطلوبة؟

التقدم المرتقب: عملية بيع ضخمة لبنك القاهرة. قالت مصادر مطلعة على الصفقة لإنتربرايز إن بنك القاهرة يعتزم طرح أسهمه للاكتتاب العام عبر طرح أولي في البورصة المصرية في الربع الثاني من عام 2026. وقد تشهد الصفقة تخارج الدولة من ما يصل إلى 30% من أسهم البنك.

بدأت شركة “سي أي كابيتال” بالفعل جولة ترويجية لبنك القاهرة، وصفها المستثمرون الذين تحدثت إليهم إنتربرايز بأنها جولة “استعراض مبكر” لقياس شهية المستثمرين الرئيسيين المحتملين. وهؤلاء المستثمرون الرئيسيون هم الصناديق التي قد تكون لديها الشهية والقاعدة من الأصول تحت إدارتها لتقديم عرض كبير في هذا الاكتتاب الذي قد تصل قيمته إلى 500 مليون دولار. وأوضحت المصادر أن الجولة الترويجية مرت بالفعل عبر لندن ونيويورك والإمارات، وإن شهية المستثمرين بدت قوية.

إنتربرايز تعتقد أن مقومات الطرح الأولي القوي متوفرة

عزز وجود الرئيس التنفيذي حسين أباظة — وهو مفضل دائما بالنسبة لمستثمري الأسواق الناشئة، والحائز على عديد من الجوائز التقديرية من مؤسسة Extel — الميزة التنافسية للبنك، التي تشمل قيمة علامته التجارية الفريدة وميزانية عمومية قوية. وسيكون بيع حصة في بنك القاهرة أول إدراج مصري مقنع منذ سنوات، وسيعطي كذلك أوضح إشارة حتى الآن إلى صندوق النقد تدل على أن الدولة تأخذ مطالبها بالانسحاب من المنافسة المباشرة مع القطاع الخاص على محمل الجد. وقد رفض بنك القاهرة التعليق عندما تواصلت معه إنتربرايز أمس.

لماذا يهم هذا الأمر؟ صندوق النقد والقطاع الخاص سيبتهجان

يتفق صندوق النقد الدولي والحكومة على أن مؤشرات الاقتصاد الكلي تسير جميعها في الاتجاه الصحيح. وتشير الحكومة أيضا إلى مشروع “علم الروم” القطري الضخم الذي تبلغ قيمته 29.7 مليار دولار أمريكي، قائلة إنه يظهر انفتاح البلاد على المستثمرين. وفي الوقت نفسه، أحرزت مصر تقدما في تخفيضات دعم الوقود بكل ما تحمله من صعوبات على المستوى السياسي، ووسعت أيضضا برنامج تسييل الأصول ليشمل 50 شركة مملوكة للدولة، بعد أن كانت 35. وبدأت حركة الملاحة في قناة السويس تظهر علامات التعافي، مع بدء عودة السفن العملاقة. ويتوقع المسؤولون في مصر أن يساعد تخفيف التوترات الجيوسياسية البلاد على جذب استثمارات جديدة من داخل المنطقة وخارجها.

يرى صندوق النقد الدولي الأمور بشكل مختلف قليلا، وفق ما أفادت به ثلاثة مصادر دبلوماسية في القاهرة لإنتربرايز. إذ يعتقد الصندوق أن مشروع “علم الروم” هو بمثابة تسييل أصول، لا في إطار الطروحات الحكومية. وفي حين تساعد الصفقة في تعزيز الوضع المالي للدولة، فإنها لا تُخرجها بشكل أساسي من الاقتصاد ولا تخلق مساحة لمنافسة القطاع الخاص، وهو ما يُعد المطلب الهيكلي الأساسي لبرنامج صندوق النقد الدولي.

تُركز الحكومة على الأصول الكبرى. وقد أفادت إنتربرايز في الأسبوع الماضي بأن محطة جبل الزيت لطاقة الرياح قد تُعرض للبيع في فبراير، وأن الحكومة تتلقى عطاءات لعقد إدارة مطار الغردقة الدولي. كذلك قالت مصادر لإنتربرايز إن مطار الأقصر الدولي قد يكون التالي. فضلا عن الدولة بلغت المراحل النهائية من إعداد المخطط الرئيسي لبيع الأراضي في رأس بناس، وهو ما ستجدون مزيدا من التفاصيل حوله في النشرة أدناه.

لكن صندوق النقد الدولي يتوقع من الحكومة أن تُظهر تقدما “ذا مغزى” في برنامج الطروحات الحكومية، حسبما قال دبلوماسي غربي لإنتربرايز، مضيفا أن برنامج بيع الأصول هو “أحد الشروط الأكثر أهمية لضمان النمو المستدام وتخفيف تأثير الصدمات الاقتصادية المحتملة في المستقبل”.

ماذا بعد؟

  • فيما يتعلق بمراجعة صندوق النقد الدولي، ننتظر لنرى متى ستظهر مصر على الجدول الزمني العلني للمجلس التنفيذي، إذ لم نصل إلى هناك حتى وقت إرسال هذه النشرة صباح اليوم.
  • بالنسبة لبنك القاهرة، نتوقع المزيد من الأحاديث في السوق خلال فصل الشتاء، فالربع الثاني يعني أن البنك سيكون في السوق في نافذة الاكتتاب التقليدية بين مايو ويونيو.

أيضا- ستبدأ لجنة رفيعة المستوى عملها في أوائل يناير لتحديد مصير عديد من الشركات التي كانت سابقا على رأس قائمة التخارج من أصول الدولة.

3

سياحة

الحكومة تضع اللمسات الأخيرة على المخطط العام لبيع "رأس بناس" العام المقبل

تستعد منطقة رأس بناس لتكون الوجهة السياحية القادمة على ساحل البحر الأحمر. ويعمل كبار المسؤولين الحكوميين حاليا على وضع اللمسات الأخيرة للمخطط العام لبيع المنطقة في عام 2026، فقد دخلوا الآن في “المراحل النهائية” لصياغة المخطط الاستثماري لهذه المنطقة الاستراتيجية، وفق ما صرح به مسؤول حكومي مطلع على مجريات الأمور لإنتربرايز.

لا تتوقعوا “صفقة كبرى” واحدة على غرار “رأس الحكمة” أو “علم الروم”. فقد قالت مصادر إنتربرايز إنه بمجرد موافقة مجلس الوزراء، ستُقسم المنطقة الساحلية النائية الواقعة في الجنوب الشرقي إلى مشروعات محددة تُعرض على المستثمرين “تتابعا” طوال عام 2026. ويتمثل الرهان في أن مجموع أجزاء المشروع سيحقق عوائد للخزانة العامة أكبر من العوائد المحتملة لو بيعت دفعة واحدة لمطور عقاري واحد كبير.

التفاصيل: تتصور الخطة أن تصبح المنطقة وجهة متعددة الاستخدامات ترتكز على السياحة والفنادق والمشروعات السكنية. ورفض مصدر إنتربرايز تحديد المبلغ الذي يأمل المسؤولون في تحصيله من هذه الصفقة.

عالجت الدولة بالفعل معضلة كبيرة في البنية التحتية: إذ إن ما شهده مؤخرا مطار برنيس القريب من تحويل ليصبح صالحا للاستخدام المدني يمثل أوضح إشارة حتى الآن على أن المنطقة تُجهَز لتكون ملائمة للسياحة الدولية ذات التدفقات الكبيرة.

لماذا يهم هذا الأمر؟ يؤطر هذا التحرك تفاصيل ملموسة تؤكد الاهتمام الذي رصدته إنتربرايز منذ الخريف الماضي، عندما ظهرت تقارير لأول مرة عن استثمار سعودي محتمل في المنطقة. وفي حين قد يرى النور عرض سعودي في وقت لاحق، نعتقد أنه من المرجح أن يكون المطورون من الإمارات وقطر من بين الأوائل الذين سيبدون اهتمامهم.

العلامات:
4

ديون

بدعم من "الأفريقي للتنمية".. مصر تقترب من العودة لسوق سندات "الساموراي"

يدعم البنك الأفريقي للتنمية عودة مصر إلى سوق سندات “الساموراي”، إذ تأمل وزارة المالية أن تطرح سندات مستدامة مقومة بالين الياباني تعادل قيمتها 500 مليون دولار. وتعد هذه السندات جزءا من حزمة أوسع من إصدارات الديون الدولية بقيمة 4 مليارات دولار تسعى الوزارة لطرحها قبل نهاية العام المالي الحالي في يونيو 2026. وتشمل الحزمة أيضا سندات “باندا”، وسندات خضراء، وسندات “يوروبوندز”، وفق ما أشارت إليه إنتربرايز في وقت سابق.

التفاصيل: أكد تقييم بيئي واجتماعي نشره البنك هذا الأسبوع (بي دي إف) أنه سيقدم ضمانا ائتمانيا جزئيا لمساعدة وزارة المالية في طرح السندات، التي ستُخصص عوائدها بالكامل للمشروعات الخضراء والمستدامة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، والنقل النظيف (مثل المونوريل)، وإدارة المياه.

ببساطة- ماذا يفعل البنك الأفريقي للتنمية فعليا؟ سيغطي الضمان الائتماني الجزئي للبنك جزءا من أصل السند. وسيمثل “هيكل الضمان الائتماني” هذا كلمة السر في هذه العملية؛ لأنه يوفر ضمانة كبيرة للمستثمرين الآسيويين المتخوفين من الأسواق الناشئة، مما سيسمح لمصر بتأمين آجال استحقاق أطول وأسعار فائدة أرخص مما قد تحصل عليه بمفردها.

المرحلة الثانية من الاستراتيجية: تسير هذه الصفقة على نهج هيكل سندات “الباندا” التي أصدرتها مصر بقيمة 3.5 مليار يوان في أكتوبر 2023، والتي كانت مدعومة أيضا من البنك الأفريقي للتنمية والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

ترقبوا المخطط العام: من المفترض أن تضع وزارة المالية الآن اللمسات الأخيرة على استراتيجيتها الجديدة للدين العام، التي قالت إنها من المتوقع صدورها قبل نهاية هذا الشهر. وتهدف خارطة الطريق إلى خفض الدين العام إلى أقل من 75% من الناتج المحلي الإجمالي في غضون ثلاث سنوات (نزولا من نحو 85% العام الماضي) ووضع حد أقصى لتكاليف خدمة الدين عند 7% من الناتج المحلي الإجمالي.

“هيكل الضمان الائتماني” هو المعيار الجديد

وجهة نظر إنتربرايز: مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة العالمية، أصبحت إصدارات الديون السيادية غير المدعومة باهظة التكلفة. ومن خلال تأمين دعم البنك الأفريقي للتنمية، ترسل وزارة المالية إشارة بأن استراتيجيتها لا تتعلق فقط بالمزيد من الاقتراض، بل بالاقتراض بشكل أذكى. إذ إن استخدام ضمانات المؤسسات متعددة الأطراف لتقليل مخاطر الديون المصرية يسمح للدولة بالوصول إلى أسعار عائد ذات رقم أحادي في اليابان والصين، مما يوازن التكاليف المرتفعة للسندات الأوروبية التقليدية.

أصبحنا زائرين دائمين في أسواق آسيا

لماذا يهم هذا الأمر؟ يبرهن النجاح في طرح سندات “ساموراي” في 2026 بعد إصدار “الباندا” قبل ثلاث سنوات، على أن مصر قادرة على الوصول بشكل منهجي إلى أسواق رأس المال الآسيوية. وتعد هذه خطوة نحو إعادة توازن محفظة ديون البلاد لتقليل الاعتماد على “الأموال الساخنة” والمستثمرين المؤسسيين الغربيين التقليديين، مما يخلق مزيجا تمويليا أكثر مرونة.

ماذا بعد؟

خطابات التكليف. مع إعلان تقييم البنك الأفريقي للتنمية — وهو شرط أساسي للضمان — نتوقع أن تكلف وزارة المالية بنوك الاستثمار (التي من المرجح أن تشمل سيتي بنك وبنك “إتش إس بي سي”) في وقت مبكر من هذا الشهر.

5

إنشاءات

صفقة ضخمة لـ "حسن علام": 250 مليون دولار لبناء مقر "أفريكسيم بنك".. هل تكون الصفقة مفتاحا لتمويل إضافي لمصر؟

يبدو أن مركز التجارة الأفريقي الجديد التابع للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) سيكون بمثابة الركيزة الفعلية لجهود البنك التمويلية التي تستهدف مصر، فقد أرسل البنك إشارة دالة على ثقته في البلاد، بعد اعتماده على مجموعة حسن علام للإنشاءات لبناء مركز التجارة الأفريقي الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة بتكلفة 250 مليون دولار. وسيكون هذا المركز أكبر مجمع عالمي للبنك حتى تاريخه وسيضم مقاره العالمية الجديدة، ليحل محل المقر الحالي للبنك في مصر الجديدة.

وسيضم موقع المشروع — الذي يمتد على مساحة تزيد على 100 ألف متر مربع — فندقا يحتوي على 110 غرف وست فيلات سكنية مجهزة بالكامل. وسيحتوي المركز أيضا على مناطق داعمة للتجارة، تشمل مركزا للمعلومات التجارية، ومركزا للأعمال، ومركزا للمعارض، ومركزا للمؤتمرات يتسع لـ 750 مقعدا.

رؤيتنا: دفعة للتجارة البينية الأفريقية

ليس مجرد مشروع عقاري: يؤكد عقد المقر الجديد لأفريكسيم بنك خططه الرامية لتعزيز التزاماته التمويلية تجاه مصر. ويشير هذا إلى الالتزام الاستراتيجي طويل الأجل الذي يعد بتثبيت مركز القيادة التشغيلية للبنك في مصر، مما يعزز دور البلاد بوصفها مركزا ماليا فعليا للتجارة البينية الأفريقية. ومن الواضح أن المقر يهدف إلى ترسيخ دور القاهرة في تدفق معلومات التجارة والاستثمار داخل القارة، إذ يقول رئيس مجلس إدارة البنك جورج إلومبي إن هناك نقصا في هذا التدفق.

ما أهمية هذا؟ قد يفتح الطريق أمام مزيد من التمويل لمصر

يخطط أفريكسيم بنك لتخصيص تمويل بقيمة ملياري دولار لمصر هذا العام، وفق ما أفاد به رئيس قطاع التجارة البينية الأفريقية لدى البنك أيمن الزغبي خلال منتدى أفريقيا للاستثمار والتجارة.

ينظر أفريكسيم بنك إلى علاقته مع مصر على أنها “تكافلية”، بحسب إلومبي، مشيرا إلى اهتمام البنك بدعم الاستثمارات في قطاعات الطاقة والاتصالات والتشييد والتصنيع.

أفادت تقارير سابقة في عام 2024 بأن البنك يدرس خططا لمضاعفة تمويله المخصص لمصر بأكثر من الضعف، وضخ 3.2 مليار دولار إضافية في البلاد العام الماضي. وقد يكون المشروع الجديد مؤشرا على عودة البنك إلى اعتباراته السابقة، إذ يشير المقر الجديد إلى استدامة التزامه.

ما هي الخطوة التالية؟

من المقرر الانتهاء من المشروع في أوائل عام 2029. ومن المتوقع أن يوفر نحو 8 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة خلال فترة التشييد، بالإضافة إلى نحو ألف وظيفة خلال مرحلة التشغيل.

في الخلفية

انتصار للتجار المحليين: استثمر البنك في دعم مشروعات البنية التحتية المحلية التي تستهدف تعزيز القدرة التجارية الوطنية. وقد وافق أفريكسيم بنك على قرض بقيمة 150 مليون دولار لشركة القناة للسكر في سبتمبر الماضي. ويُستخدم القرض المخصص للشركة التابعة لمجموعة جمال الغرير الإماراتية في تمويل شراء خطوط إنتاج جديدة لمصنع السكر التابع للشركة في المنيا، وزيادة إنتاجية الشركة من البنجر إلى 36 ألف طن يوميا بحلول العام المقبل، صعودا من 11 ألف طن حاليا.

6

شركات ناشئة

استثمار بسبعة أرقام في منصة "أي فويس أب": اختبار حاسم لشهية المنطقة تجاه مكافحة سوء السلوك بالعمل

ثمة شهية مشهودة في المنطقة على مستوى التصدي بنجاعة لسوء السلوك والممارسات غير الأخلاقية، ويبدو أن المستثمرين يرون الإمكانات الكامنة في هذا المجال. فقد أغلقت منصة ” أي فويس أب ” المصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة حالات الإبلاغ عن المخالفات والممارسات غير الأخلاقية، جولة استثمارية مكون من “سبعة أرقام” بقيادة شركة رأس المال المغامر “أيه 15″، التي تركز على مصر. ومن المقرر أن تساعد العائدات في تأسيس وجود فعلي للشركة في السعودية والإمارات، حسبما صرح به المؤسس المشارك لمنصة “أي فويس أب” أحمد جنيدي خلال حديثه إلى إنتربرايز.

تخدم المنصة بالفعل “أكثر من مليون صوت عبر المؤسسات الكبرى والرائدة في المنطقة”، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الشركة الناشئة. وأوضح جنيدي أن المنصة تمكّن “المؤسسات من اكتشاف وإدارة وتحليل سوء السلوك في حالات الاحتيال، والفساد، والتحرش، والتمييز، وغيرها من الممارسات غير الأخلاقية” من خلال الإبلاغ عبر هوية مجهولة.

يمكن أن يؤتي الاشتراك في المنصة بثماره على صعيد تغطية التكاليف، إذ تقول جمعية محققي الاحتيال المعتمدين (ACFE) إلى أن المؤسسات تخسر 5% من دخلها السنوي في المتوسط بسبب الاحتيال، حسبما أضاف جنيدي. لكن الخطر على الشركات أكبر من ذلك، إذ أوضح جنيدي أن “الشركات التي لا تمتلك قنوات إبلاغ موثوقة تواجه ضررا بسمعتها، وتعرضا للمساءلة التنظيمية، وسوء سلوك لا يُكتشف بسبب الخوف من الانتقام”.

ولكن لماذا كل هذه الضجة الآن؟ يجيب جنيدي بأن “لوائح الامتثال والحوكمة عبر دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الأوسع تتطور بسرعة”. ويعتقد جنيدي أن “أي فويس أب” توجد في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، إذ يقول إن الشركة الناشئة “بُنيت مبكرا لمعالجة هذه الفجوة وتقف اليوم بوصفها منصة رائدة إقليميا في هذا المضمار ومصممة لتناسب الحقائق التنظيمية والثقافية والتشغيلية المحلية”.

العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

على الرادار

السويدي يستهدف توسعات ضخمة في الخليج .. اقتصادية قناة السويس تجذب استثمارات جديدة في الشمسية والأدوية .. تيسيرات جديدة للاستثمار السياحي في سيناء

توسع خليجي لـ “السويدي” بنصف مليار دولار –

تخطط شركة السويدي إليكتريك لإنشاء تسعة مصانع في السعودية ومصنعين في قطر، حسبما صرح به الرئيس التنفيذي للشركة أحمد السويدي لاقتصاد الشرق. يهدف هذا التوسع إلى تنويع مراكز التصدير وتعزيز التنافسية الإقليمية، وفق ما قالت رئيسة علاقات المستثمرين بالشركة نها عجايبي لإنتربرايز.

التفاصيل: تخصص الشركة 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) للمنشآت السعودية. وتتضمن هذه الاستثمارات مصنعين في ينبع، أحدهما لإنتاج الكابلات المتخصصة والآخر لإنتاج قضبان النحاس (وهو مشروع مشترك مع شركة “الفنار”) بطاقة إنتاجية تتجاوز 130 ألف طن سنويا. وستشهد الرياض إنشاء مصانع لإكسسوارات الكابلات، والفايبر جلاس، وشواحن السيارات الكهربائية، وعدادات المياه، بينما سينتج مصنع جديد في الدمام محولات الطاقة.

وفي قطر، تخطط الشركة لاستثمار 250 مليون ريال قطري (67 مليون دولار) في مصانع لقضبان النحاس والألومنيوم ومحولات توزيع الطاقة، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2027.

“اقتصادية قناة السويس” تجذب استثمارات جديدة في الطاقة الشمسية والأدوية –

#1- وضعت شركة “أتوم سولار” حجر الأساس لمجمع متكامل لصناعات الطاقة الشمسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة استثمارية تبلغ 220 مليون دولار. ومن المقرر أن ينتج المجمع سنويا 2 جيجاوات من الخلايا الشمسية و2 جيجاوات من الألواح، بالإضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة بقدرة 1 جيجاوات/ساعة. ويخطط المشروع المشترك — الذي يضم مجموعة أحمد حنفي المصرية، وشركة “جيه أيه سولار” الصينية، وشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز الإماراتية، وشركة إنفينيتي كابيتال البحرينية — لتصدير كامل إنتاج الخلايا الشمسية للأسواق العالمية، بينما سيوجه إنتاج الألواح وأنظمة التخزين للسوق المحلية والإقليمية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 850 فرصة عمل.

#2- وضعت شركة جينكس للأدوية المصرية حجر الأساس أمس لمصنعها لإنتاج اللقاحات بتكلفة استثمارية تصل إلى 220 مليون دولار. سيبدأ مصنع جينفاكس الذي يقع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إنتاجه بنحو 70-80 مليون جرعة سنويا، على أن تصل طاقته القصوى إلى 270 مليون جرعة عند اكتمال التشغيل. وتطمح الشركة لتصدير ما يصل إلى 40% من إنتاجها. وقد شهد مراسم الاحتفال أمس وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب.

“تمويل” و”سهولة” تُتمّان إصدارات سندات توريق جديدة –

#1- أتمت شركة “تمويل” للتمويل العقاري إصدار سندات توريق بقيمة 2.1 مليار جنيه. ويعد هذا الطرح هو الثاني ضمن برنامج إصدارات متعددة مدته ثلاث سنوات بقيمة إجمالية 5 مليارات جنيه، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). وتضمن الإصدار، المدعوم بمحفظة من الحقوق المالية للعقارات، خمس شرائح حصلت على تصنيفات ائتمانية تتراوح بين AA+ (sf) و A- (sf) من قبل شركة ميريس للتصنيف الائتماني.

المستشارون: اضطلعت شركتا الأهلي فاروس وبلتون بدور المستشار المالي ومرتب الإغلاق الرئيسي للصفقة، بينما قدم مكتب الدريني وشركاه الاستشارات القانونية. وتولى دور ضامني التغطية كل من الأهلي فاروس، والبنك الأهلي المصري، وبنك القاهرة، وبنك مصر، وبنك قناة السويس. فيما كان عمل بنك أبوظبي التجاري أمينا للحفظ، وبنك قناة السويس مسؤولا عن تلقي الاكتتاب، ومكتب بيكر تيلي مراقبا حسابات.

#2- في غضون ذلك، أتمت شركة سهولة إصدار سندات توريق بقيمة 585 مليون جنيه. ويعد هذا الطرح، المكون من ثلاث شرائح، هو الثاني ضمن برنامج توريق مدته ثلاث سنوات بقيمة إجمالية 3.5 مليار جنيه، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). وتتراوح آجال استحقاق الإصدار بين 12 و 36 شهرا، وحصلت على تصنيفات ائتمانية (Prime 1) و(A+) و(A-) من شركة ميريس للتصنيفات الائتمانية.

المستشارون: اضطلعت شركة “سي أي كابيتال” والبنك التجاري الدولي بدور المستشار المالي والمرتب ومدير الإصدار ومسؤول تلقي الاكتتاب.

تيسيرات حكومية لدعم القطاع السياحي في جنوب سيناء –

اعتمدت الهيئة العامة للتنمية السياحية حزمة من التسهيلات التحفيزية لمستثمري منطقة طابا ونويبع، بهدف تخفيف حدة الآثار الناجمة عن الحرب في غزة. وبموجب هذه التسهيلات، سيتمكن المستثمرون من تأجيل سداد المديونيات لمدة عام إضافي، مع وقف المطالبة بالسداد لمدة 18 شهرا دون فوائد تأخير. وسيُسمح أيضا مد فترة الإعفاء من سداد قيمة الأراضي إلى ثلاث سنوات، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن رئيس الهيئة مصطفى منير.

8

الأسواق العالمية

سوق الأسهم تحظى بتفضيل مستثمري الخليج في ظل شح السيولة بأسواق الاستثمار المباشر

يرى المستثمرون في دول الخليج أن سوق الأسهم هي فئة الأصول الأكثر جاذبية من حيث العائدات المعدلة حسب المخاطر مع اقتراب عام 2026، وذلك بفضل ما تتسم به الأسواق العامة من سيولة واتساق في الأداء مقارنة بفئات الأصول الأخرى، وفقا لاستطلاع بنك سيكو لتوقعات مستثمري الخليج للعوائد لعام 2026. وتلت الأسهم العامة في الترتيب فئتا الدخل الثابت والعقارات.

يستهدف المستثمرون عموما تحقيق عوائد سنوية تصل إلى 9-12% من فئة الأسهم العامة، وهو هدف يرى نيشيت لاخوتي، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة سيكو، أنه يتسق بشكل كبير مع العائد الإجمالي السنوي المركب طويل الأجل لهذه الفئة في منطقة الخليج والبالغ 8-9%.

في المقابل، يرغب معظم المستثمرين في تحقيق أعلى العوائد من فئة الاستثمار المباشر مقارنة بفئات الأصول الأخرى، نظرا لاستمرار شح السيولة ومخاطر التخارج في القطاع. ويشترط معظم المستثمرين حاليا لضخ رؤوس الأموال أن يبلغ العائد الغير مدعوم بالرافعة المالية نحو 13% على الأقل.

والسبب في ذلك هو “علاوة نقص السيولة”، بحسب وصف وسام حداد، الرئيس التنفيذي لسيكو كابيتال. يعني حداد بهذا الفارق بين العائد المستهدف من الأسهم العامة البالغ 9-12% والعائد المطلوب من الأسهم الخاصة الذي يتجاوز 13%. ويشير إلى أن ذلك الفارق يتزامن مع زيادة صعوبة التخارجات بسبب تراجع نشاط سوق الطروحات الأولية، ما يضطر المستثمرين للمطالبة بعوائد أعلى مقابل مخاطر تخصيص رؤوس أموالهم لفترات أطول أو من خلال صناديق الاستمرارية.

هل تفقد فئة الودائع النقدية جاذبيتها؟ رغم توقعات المستثمرين بتحقيق عوائد بنسبة 5-6% من الحيازات النقدية، يرى علي مرشد، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة سيكو، أن المستثمرين ربما يستهينون بتأثير خفض أسعار الفائدة، مشيرا إلى أن العوائد التي تبلغ 5% اليوم قد تنخفض إلى نحو 4.25% خلال العام المقبل مع تيسير السياسات النقدية، مما قد يدفع المستثمرين إلى إعادة توجيه رؤوس الأموال إلى الأصول ذات المخاطر للحفاظ على العوائد.

وينطبق الأمر ذاته على عوائد السندات الحكومية؛ ففي فئة الدخل الثابت، يتطلع المستثمرون في السعودية والإمارات وقطر إلى تحقيق عوائد سنوية بنسبة 5% على السندات الحكومية المقومة بالدولار البالغ أجلها 10 سنوات، بينما يتطلع نظراؤهم في عمان والكويت والبحرين إلى عائد يقترب من 6%. لكن من المرجح أن يؤدي تراجع التضخم وخفض أسعار الفائدة إلى هبوط معظم عوائد السندات السيادية الخليجية إلى ما دون 5%، باستثناء البحرين وفقا لمرشد.

وبالنسبة للأسواق الآمنة في نظر مستثمري الخليج فما زالت الإمارات والسعودية كالمعتاد، رغم تراجع الثقة في السعودية قليلا على أساس سنوي بسبب المخاوف من نقص السيولة وأداء السوق.

أما اللاعبون الجدد على الساحة، وهم عمان والكويت والبحرين، فقد شهدت هذه الدول جميعا تحسنا في مستويات الثقة، وبالأخص الكويت التي ارتفعت ثقة المستثمرين فيها بدرجة كبيرة من 28% إلى 41% هذا العام، وفقا للاستطلاع، وذلك بفضل زخم الإصلاحات وزيادة الإنفاق الحكومي في كل من عمان والكويت.

الأسواق هذا الصباح –

صعدت مؤشرات معظم الأسواق الآسيوية هذا الصباح، إذ حقق مؤشر نيكاي الياباني مكاسب طفيفة بدعم من بيانات الصادرات الإيجابية التي فاقت توقعات المحللين. وسجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية ارتفاعا بنسبة 0.7%، بينما صعد مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.1%. وفي المقابل، خالف مؤشر سي إس آي 300 الصيني الاتجاه العام، متراجعا بنسبة طفيفة. أما في وول ستريت، فقد تراجعت العقود المستقبلية خلال تعاملات الليلة الماضية بعد خسائر جلسة الأمس التي تكبدتها المؤشرات الثلاثة، متأثرة ببيانات البطالة المرتفعة.

EGX30 (الثلاثاء)

42,002

-1.3% (منذ بداية العام: +43.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.35 جنيه

بيع 47.49 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.36 جنيه

بيع 47.49 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,452

-1.3% (منذ بداية العام: -13.2%)

سوق أبو ظبي

9,979

-0.1% (منذ بداية العام: +5.9%)

سوق دبي

6,110

+0.3% (منذ بداية العام: +18.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6,800

-0.2% (منذ بداية العام: +15.6%)

فوتسي 100

9,684

-0.7% (منذ بداية العام: +18.5%)

يورو ستوكس 50

5,717

-0.6% (منذ بداية العام: +16.8%)

خام برنت

58.92 دولار

-2.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.96 دولار

+1.9%

ذهب

4,342 دولار

+0.2%

بتكوين

87,484 دولار

+1.9% (منذ بداية العام: -6.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

979.28

+0.2% (منذ بداية العام: +25.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.77

+0.1% (منذ بداية العام: +8.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.48

-0.1% (منذ بداية العام: -5.1%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.2 مليار جنيه (17.0% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 41.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+1.8%)، والنساجون الشرقيون (+1.6%)، وفوري (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-4.0%)، والمصرية للاتصالات (-3.2%)، وإعمار (-2.8%).

9

هاردهات

البنية التحتية للشبكة.. كلمة السر للتوسع في الطاقة المتجددة

تسعى مصر إلى جذب استثمارات بقيمة 60 مليار دولار في إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، لكن جزءا كبيرا من القدرات المخطط لها — والبالغة 23 جيجاوات، معظمها من مصادر متجددة — مهدد بالهدر إذا لم نتعامل بجدية مع تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، وبسرعة. ومن المتوقع أن تتفاقم الضغوط على الشبكة، مع خطط لإضافة 45 جيجاوات أخرى خلال السنوات العشر المقبلة، بحسب ما قاله وزير الاستثمار حسن الخطيب في وقت سابق من هذا الشهر.

عندما يتعلق الأمر بالطاقة المتجددة، فإن مسألة البنية التحتية للشبكة لا تقتصر على القدرة الاستيعابية فقط، إذ إن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح — بطبيعتهما — غير مستقرتين وغير قابلتين للتنبؤ، وتشهدان تقلبات مستمرة في الإنتاج. وعلى عكس محطات الوقود الأحفوري المركزية التي تسعى الدولة إلى استبدالها، يمكن لتغير سرعة الرياح، أو شروق الشمس وغروبها، أو حتى تغير كثافة السحب، أن يؤدي إلى تقلبات حادة في إنتاج الكهرباء، ما يرفع مخاطر انقطاع التيار وعدم استقرار الشبكة.

وتزداد الصورة تعقيدا مع تركّز مشروعات طاقة الرياح على ساحل البحر الأحمر، ما يضع المشروعات الكبرى المخطط لها أو قيد التنفيذ بعيدا عن شبكات الكهرباء الأعلى قدرة التي تغذي القاهرة والدلتا. ويخلق ذلك مخاطر اختناقات في الشبكة، حيث تكون مزارع الرياح التي تكلف مليارات الدولارات قادرة على إنتاج كميات كبيرة من الطاقة المطلوبة في أماكن أخرى، لكن الشبكة تعجز عن نقلها بسبب نقص خطوط النقل ذات الجهد العالي بالتيار المستمر.

كما أن تركّز مشروعات الطاقة الشمسية على امتداد وادي النيل يزيد من الحاجة إلى تطوير الشبكة، نظرا لانخفاض معدلات استهلاك الكهرباء تاريخيا في صعيد مصر، وبنية شبكة محدودة تعكس ذلك.

ومع التخطيط لارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول 2030 و60% بحلول 2040، ستصبح المشكلة أكثر إلحاحا. ويأتي ذلك في تناقض مع الواقع الحالي، إذ شكلت الطاقة المنتجة من الوقود الأحفوري 88.3% من إجمالي الطاقة المنتجة خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في يونيو 2024، وفقا لآخر تقرير سنوي متاح للشركة القابضة لكهرباء مصر (بي دي إف).

ما الحل؟ بنية تحتية حديثة للشبكة، مصممة خصيصا لهذا الغرض. فالتعامل مع كميات كبيرة من الإنتاج المتقلب من مصادر الطاقة المتجددة يتطلب محولات متطورة، وخطوط وأبراج نقل، ومحطات محولات، وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، لضمان استقرار الترددات والتكيف مع التغير المستمر في مدخلات الطاقة. كما أن المسافات الطويلة — في كثير من الأحيان — بين مواقع مشروعات الطاقة المتجددة والمناطق التي تستهلك الكهرباء تستلزم خطوط نقل حديثة للحد من فاقد الكهرباء أثناء النقل.

ولا يُعد نقص البنية التحتية الكافية للشبكة مشكلة محلية فحسب، بل لطالما كان مصدر قلق للمستثمرين والعاملين في القطاع عالميا. إذ أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن ما لا يقل عن 3 آلاف جيجاوات من مشروعات الطاقة المتجددة “تنتظر في طوابير الربط على الشبكات — أي ما يعادل خمسة أضعاف إجمالي قدرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي أُضيفت في عام 2022″، وذلك في تقريرها الصادر عام 2023 بعنوان شبكات الكهرباء والتحول الآمن للطاقة.

وتشير الحكومة إلى إدراكها لحجم التحدي، إذ أشار وزير الاستثمار إلى الحاجة إلى استثمارات بقيمة 45 مليار دولار في شبكات التوزيع لدمج القدرات النظيفة الجديدة.

كما أن الداعمين الدوليين لجهود مصر في مجال الطاقة المتجددة مهتمون، إذ تعهد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية هذا الأسبوع بتقديم 200 مليون يورو لدعم خطط الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتطوير البنية التحتية للشبكة، ضمن مشروعات الطاقة في إطار المنصة الوطنية لمشروعات المياه والغذاء والطاقة.


ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد –

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 – الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام “رورو” مع السعودية وتركيا.

2026

يناير

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00