هل توقع مصر اتفاقا مع صندوق النقد اليوم؟

1

نتابع اليوم

هل توقع مصر اتفاقا على مستوى الخبراء مع صندوق النقد اليوم؟

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في يوم جديد قد نسمع فيه أخبارا جديدة بشأن مفاوضات مصر مع صندوق النقد الدولي. ليس لدينا سوى القليل من التفاصيل، لكن ثلاثة مصادر مطلعة أخبرتنا ليلة أمس أن وفدا من صندوق النقد يزور البلاد في الوقت الحالي.

هل سنرى اتفاقا اليوم؟ أخبرنا أحد المصادر الثلاث أن صندوق النقد الدولي سيوقع اتفاقا على مستوى الخبراء مع المسؤولين المصريين في وقت مبكر من اليوم.

لا يزال من غير الواضح كيف ستبدو حزمة التمويل، لكن صناع السياسات كانوا يضغطون في يناير الماضي من أجل زيادة حجم القرض إلى نحو 10 مليارات دولار، مع الحصول على أكبر قدر ممكن من التمويل مقدما. وفي الوقت نفسه، كان صندوق النقد الدولي يطالب بالتعويم الكامل وضغط من أجل ربط جزء كبير من التمويل بمراحل الإصلاح التي حققتها مصر، سواء فيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية أو الحماية الاجتماعية.

ومتى نشهد خفض قيمة الجنيه؟ هذا غير واضح تماما. فمن ناحية، لا توجد قاعدة تنص على ضرورة خفض قيمة العملة قبل التوقيع على أي اتفاق. ومن ناحية أخرى، فإن صندوق النقد الدولي - مثل كثيرين في المراقبين - يطالب بشدة ليس بخفض قيمة العملة، ولكن بالتعويم، أي من أجل نظام سعر الصرف المرن "على نحو دائم" والذي تعهدت به مصر سابقا في إطار اتفاقها مع الصندوق.

سيكون من الجيد للغاية الحصول على 8-10 مليارات دولار (أو أي مبلغ آخر) من صندوق النقد الدولي في الوقت الحالي. لكن هذا ليس الأمر الأهم. وكما قال سايمون وليامز كبير الاقتصاديين بمنطقة الشرق الأوسط لدى بنك إتش إس بي سي (المزيد حول تحليلات وليامز في نشرتنا أدناه) فإن الأمر الآن لا يتعلق بحجم تمويل الصندوق بعد صفقة بحجم رأس الحكمة، بل يتعلق باستمرار التركيز على إصلاحات السياسة النقدية للتأكد من أننا لن نعود لنقطة البداية في غضون ثلاث إلى أربع سنوات. سيكون اتفاق صندوق النقد الدولي، كما قلنا سابقا، عنصرا فاعلا لضمان تعلمنا الدرس من هذه الأزمة واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى.

سنوافيكم بأي تطورات قد تحدث في نشرة إنتربرايز المسائية عصر اليوم، وكما هو الحال دائما، سنقدم لكم متابعة شاملة صباح الغد.

رقم اليوم -

سجل احتياطي النقد الأجنبي ارتفاعا طفيفا قدره 6 ملايين دولار بنهاية فبراير ليصل إلى 35.31 مليار دولار، مقارنة بـ 35.25 ملياردولار بنهاية يناير، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري أمس. سنتابع في الأشهر المقبلة ونرى كيف - وإلى أي مدى - ستنعكس التدفقات الدولارية الضخمة من صفقة رأس الحكمة والصفقات الأخرى قيد التنفيذ حاليا على صافي الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي.


بعد إصلاح العطل الفني.. فودافون تؤكد عودة خدمات الجيل الرابع: عادت خدمات الجيل الرابع وشبكة فودافون للعمل كالمعتاد في مختلف أنحاء البلاد، بعد أن أدت تحديثات لأحد مكونات الشبكة إلى انقطاع الخدمة مؤقتا في وقت مبكر من صباح أمس، وفقا لما ذكرته فودافون لإنتربرايز.

تعويض العملاء: ستمنح فودافون العملاء المتضررين مكالمات مجانية وباقات إنترنت لمدة 24 ساعة لجميع الباقات، تعويضا عن هذا الانقطاع، وفقا لما ذكرته الشركة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

مشكلات تقنية أخرى شهدها العالم أمس، إذ تعطلت منصتا التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام التابعتين لشركة ميتا في جميع أنحاء العالم لمدة ساعتين تقريبا بسبب خلل فني. وقال مجلس الأمن القومي الأمريكي إنه يستبعد حاليا أن يكون هناك هجوم سيبراني متعمد وراء الانقطاع، لكنه يبحث في الأمر، وفقا لما قاله المتحدث الرسمي لرويترز.


الحكومة تشرع في اختيار موقع مطار رأس الحكمة: بدأت الحكومة في إعداد قائمة بالمواقع المقترحة لإقامة المطار الذي سيخدم مدينة رأس الحكمة، حسبما صرح به رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس خلال اجتماعه مع وزير الاستثمار الإماراتي ومدير عام صندوق أبو ظبي للتنمية محمد السويدي لمتابعة سير العمل في مشروع رأس الحكمة، بحسب بيان لمجلس الوزراء.

بدأت الحكومة أيضا في تشكيل لجنة وزارية للإشراف على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة، والتي سيرأسها مدبولي. وتتضمن المهام الأساسية للجنة تيسير الإجراءات وتذليل أي عقبات، وحل أي مشكلات، والتنسيق بين الجهات المعنية. ومن المقرر أيضا تشكيل أمانة فنية للجنة برئاسة مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، راندا المنشاوي، والتي ستتولى إعداد القرارات اللازمة في هذا الشأن، بحسب بيان المجلس.

يحدث اليوم -

إنه اليوم قبل الأخير للمؤتمر السنوي إي إف جي هيرميس One on One في دبي، والذي يعد التجمع الأكبر من نوعه في الأسواق الناشئة والمبتدئة.

ويشهد المؤتمر الاستثماري لقاء نحو 670 مستثمرا من 250 مؤسسة عالمية وجها لوجه مع كبار المسؤولين التنفيذيين من أكثر من 215 شركة تعمل في مختلف الصناعات بدءا من الأغذية والتكنولوجيا المالية وحتى الخدمات المصرفية والبتروكيماويات. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر حتى يوم الخميس شركات من 29 دولة.

لدينا تغطية للجلسة الافتتاحية من اليوم الأول للمؤتمر، والتي تضمنت مقابلة مع محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بتمويل خطة عام 2030 للتنمية المستدامة والمدير التنفيذي لدى صندوق النقد الدولي. سنقدم لكم مزيد من التغطية من المؤتمر في الأيام المقبلة.

** إذا كنت في دبي وترغب في تناول القهوة أو المشاركة معنا في مقابلة، ما عليك سوى أن تتواصل معنا عبر 1x1@enterprisemea.com.


ستاربكس تقرر تسريح ألفين من موظفيها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد تأثر مبيعاتها بدعوات المقاطعة: تخطط مجموعة الشايع الكويتية لتجارة التجزئة لإلغاء أكثر من ألفي وظيفة في امتياز ستاربكس التابع لها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع استمرار تأثر أعمال المقهى الشهير بدعوات المقاطعة التي أثارتها الحرب الإسرائيلية على غزة، حسبما ذكرت رويترز نقلا عن أشخاص مطلعين. وستمثل عمليات تسريح العمالة نحو 4% من إجمالي القوى العاملة لدى مجموعة الشايع والتي يبلغ عددها نحو 50 ألفا.

تذكر: قالت مجموعة الشايع في يناير إنها ستقلص عملياتها في مصر على خلفية ضغوط العملات الأجنبية والظروف الاقتصادية الصعبة، لتخرج بذلك بعض العلامات التجارية التابعة للمجموعة من السوق المحلية، بما في ذلك متاجر "دبنهامز" و"ذي بودي شوب"، و"مذركير" و"بنكبري".

الخبر الأبرز عالميا -

محادثات وقف إطلاق النار في غزة تفشل في تحقيق انفراجة، حيث التقى المفاوضون المصريون والقطريون والأمريكيون مع وفد حماس لليوم الثالث في القاهرة أمس، في محاولة للتوصل إلى هدنة مدتها ستة أسابيع قبل شهر رمضان، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين مصريين لم تكشف عن أسمائهم.

الصين تستبعد حدوث ركود اقتصادي: أعلنت الحكومة الصينية عن هدفها الطموح لتحقيق نمو اقتصادي قدره 5% في عام 2024، على الرغم من أزمة القطاع العقاري وأزمة الديون المقترنة بالتعافي الأبطأ من المتوقع لما بعد الجائحة. لكن ليس الجميع متفائلين، بما في ذلك صندوق النقد الدولي الذي يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد الصين من 5.2% في عام 2023 إلى 4.6% في عام 2024 و3.5% بحلول عام 2028. (رويترز | بلومبرج | أسوشيتد برس)

وفي الولايات المتحدة – "الثلاثاء الكبير" سيكون محور حديث الصحافة الأمريكية خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ اقترب الناخبون في 16 ولاية ومنطقة أمريكية من اختتام التصويت لاختيار المرشح الرئاسي الجمهوري أو الديمقراطي الذي يريدون أن يكون مرشح حزبهم. وفيما يتشكك عدد قليل من المحللين في أن ترامب وبايدن سيحققان انتصارات ساحقة، يتساءل البعض الآخر عما إذا كان يوم الثلاثاء الكبير سيكون آخر فرصة للمنافسة الجمهورية نيكي هيلي. (رويترز | أسوشيتد برس | واشنطن بوست | نيويورك تايمز | وول ستريت جورنال | أكسيوس)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على مميزات وتحديات التحول إلى نقل البضائع باستخدام السكك الحديدية بدلا من الشاحنات.

Escape to Somabay, where the sun-kissed shores await your arrival. Immerse yourself in the warmth of a perfect vacation, starting each day with the radiant embrace of the sun. Unwind, explore, and create unforgettable memories in this paradise by the sea.

2

اقتصاد

سايمون وليامز كبير الاقتصاديين لدى إتش إس بي سي: التخفيض المحدود للجنيه لن يكون كافيا

مصر لديها الفرصة لتتجاوز المنعطف، بحسب سايمون وليامز كبير الاقتصاديين في بنك إتش إس بي سي لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا. "هذه واحدة من تلك اللحظات النادرة من الفرص الحقيقية. فمع اتخاذ الخيارات الصحيحة فيما يخص السياسة النقدية في الأسابيع والأشهر المقبلة، فإن الاقتصاد سيستقر قبل نهاية العام ويظهر التعافي في الأفق. لقد جعلت آلام الأشهر القليلة الماضية من السهل أن ننسى ما هي القصة الأساسية القوية التي لا تزال لدى مصر - فلنصلح الأوضاع ثم ستشهد مصر نموا بنسبة 6% على المدى المتوسط، مدفوعة بصادرات أعلى بكثير من السلع والخدمات، وقطاع خاص أكثر قوة، والمزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر".

ولكن: علينا أن نصحح الأمور في الأسابيع المقبلة - والبقاء على المسار الصحيح مع استقرار السياسة النقدية إذا أردنا الوصول لبر الأمان.

"إن التحول في التوقعات والذي نتج عن حجم وشروط استثمار شركة أيه دي كيو واضح، ولكن التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لا يزال أمرا حاسما. ويعود ذلك جزئيا إلى جلب المزيد من التمويل، ولكن في الغالب يعود إلى وضع مرتكز للسياسة النقدية، ووضع إطار يمكن أن يمنح الثقة الداخلية والخارجية فيما ينتظرنا. وما زلت أعتقد أن التحول في السياسة يبدأ بتحرير سعر الصرف، ورفع أسعار الفائدة، وتشديد المالية العامة".

يتمثل مصدر القلق بين كثيرين في مجتمعنا فيما يلي: في غياب تشديد كبير للإنفاق المالي وبذل جهود شاملة لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد، فإننا نجازف بأن نجد أنفسنا قد عدنا لنقطة البداية في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

"من خلال المحادثات التي أجريها، أعلم أن الاهتمام بمصر حاليا واسع النطاق وقوي بشكل استثنائي"، بحسب وليامز. كما أن التقلبات في تسعير السوق يخبرنا بأننا جميعا نحاول قياس ما وصلنا إليه في قصة التصحيح. "إن برنامج صندوق النقد الدولي الضخم والمهيكل على نحو واضح سيكون بمثابة مؤشر قوي على أن هذه هي في الواقع نقطة تحول".

يتماشى الاهتمام العالمي بمصر والذي يلمسه وليامز مع آراء البنوك الكبرى والمحللين البارزين، الذين تناولوا قصة مصر بمزيد من التعمق والتكرار في الأسبوعين الماضيين - سواء عن بعد أو على أرض الواقع.

إن رؤية الطروحات الحكومية من المنظور الصحيح أمر أساسي أيضا، حسبما قال وليامز.

"لم تكن الطروحات الحكومية تهدف في المقام الأول إلى توليد تدفقات دولارية، بل كانت تتعلق بتقليص دور الدولة في الاقتصاد"، حسبما قال وليامز. وأضاف: "أرى أن التركيز الجديد على شكل الاستثمارات الحكومية - سواء داخل الموازنة أو خارجها - هو محاولة لتحقيق نفس الهدف".

هل علينا أن نتوقع تعويما كاملا أم تخفيضا مُدارا؟ "لا أعتقد أن تخفيضا محدودا لقيمة العملة سيكون كافيا لأي أحد. سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة بناء الثقة، ومن دون سعر صرف مرن، فإن المستثمرين الذين يأتون بالفعل سيبقون على مقربة من الباب [استعدادا للخروج مجددا]".

القسط الأول الضخم من الـ 24 مليار دولار الذي ستدفعه شركة أيه دي كيو القابضة مقابل الحصول على حقوق تطوير مشروع رأس الحكمة يعني أنه من المرجح أن يكون لصناع السياسات موقف أكثر قوة مع قرب اختتام المحادثات مع صندوق النقد الدولي. هناك قول مأثور قديم بأن البنوك تكون أكثر سعادة عند إقراض الأشخاص الذين ليس لديهم حاجة ملحة للحصول على المزيد من المال. إلا أن موافقة صندوق النقد الدولي على برنامج الإصلاح الاقتصادي هو الشيء الذي يرغب أغلب مجتمعنا في رؤيته.

ما مدى التأثيرات التضخمية التي سيحدثها التعويم؟ نعتقد منذ فترة طويلة أن العديد من شركات القطاع الخاص باتت تسعر المنتجات على أساس سعر صرف جديد والمستهلكون يتعاملون وفق ذلك. ويشاركنا وليامز وجهة نظرنا بأن التخفيض لن يكون أمرا كارثيا بالنسبة للعديد من الشركات (على الرغم من أنه من الواضح أنه سيحدث ضغوطا على الدولة كي توفر السيولة التي تحتاجها لتمويل الواردات الرئيسية).

السؤال اليوم هو مدى التوافر أكثر بكثير من السعر - لا سيما مع وصول الدولار إلى مستوى 44-45 جنيها في السوق الموازية حاليا والعقود الآجلة غير القابلة للتسليم لأجل 12 شهرا التي تشير إلى مستوى 52 جنيها بعد سنة من الآن.

"توحيد سعر صرف الدولار عند 40-45 جنيها سيمثل تحسنا لمعظم الأسر والشركات"، بالنظر إلى ما كانت عليه السوق الموازية قبل بضعة أسابيع فقط، بحسب وليامز.

وأبقى بنك إتش إس بي سي على توقعاته للجنيه دون تغيير، إذ قال وليامز إنه يتوقع أن يتراوح سعر الصرف في نطاق 40-45 جنيها للدولار، من 30.95 جنيه في الوقت الحالي.

هل ترفع أسعار الفائدة بالتزامن مع التخفيض؟ يعتقد وليامز ذلك، على الرغم من موافقته على أنه قد يكون هناك مساحة أمام البنك المركزي لزيادة أقل في أسعار الفائدة عما كان يخطط له قبل صفقة رأس الحكمة، عندما كان بعض الخبراء يقولون إننا بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 400 نقطة أساس.

المؤشرات التي سيراقبها وليامز عقب التخفيض:

  • هل ستعود تحويلات المغتربين؟ انخفضت تحويلات المصريين بالخارج بنسبة 30% على أساس سنوي في عام 2023 مع احتفاظ المصريين في الخارج بأموالهم أو إرسالها إلى ذويهم من خلال آليات موازية بخلاف السوق الرسمية.
  • هل ينتقل مستثمرو المحافظ من الديون بالعملة الصعبة إلى الأصول المحلية؟ من المفهوم أن تحرص مصر على تجنب الاعتماد على الأموال الساخنة، لكن التدفقات الواردة من شأنها أن تشير إلى ثقة السوق وأن تجذب السيولة.
  • هل ستتخلى الشركات والأفراد عن الدولار؟ قد يدفع سعر الصرف الحقيقي الشركات والأفراد إلى التخلص من الدولار مع ارتفاع قيمة الجنيه.
3

اقتصاد

خلال مشاركته في مؤتمر هيرميس الاستثماري..محمود محيي الدين يقدم توقعاته للاقتصادات العالمية والإقليمية

ألقى محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بتمويل خطة عام 2030 للتنمية المستدامة والمدير التنفيذي لدى صندوق النقد الدولي كلمة في اليوم الأول للمؤتمر السنوي للمجموعة المالية هيرميس One on One والمنعقد في دبي، طرح فيها توقعاته للاقتصاد الكلي بشأن الاقتصادات العالمية والإقليمية خلال السنوات المقبلة. ويستمر المؤتمر، الذي يضم نحو 670 مستثمرا و250 مؤسسة عالمية وبمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين من أكثر من 215 شركة من 29 دولة، حتى يوم غد الخميس.

"مركز الثقل الاقتصادي يتحول نحو الشرق"، حسبما قال محيي الدين أمام الحضور، مشيرا إلى دول كالصين والهند وفيتنام والفلبين. وأضاف أن الأمر متروك للأسواق الناشئة والبلدان في الشرق الأوسط - التي تتمتع بموقع استراتيجي يمكنها من الاستفادة من هذا التحول - لتحقيق أقصى استفادة. وأضاف أن التعاون الإقليمي مهم في الاقتصاد العالمي الآخذ في التجزؤ على نحو متزايد والذي نعيش فيه حاليا، مضيفا أن "تحسين العلاقات التجارية والاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة" سيسمح لهذه الأسواق بالنمو دون قيود.

إن اجتياز بيئة تجارية مقيدة ومجزأة هو المعركة الشاقة التي يتعين على الأسواق الناشئة أن تأخذها في الاعتبار خلال العامين المقبلين، وفقا لمحيي الدين. وقال: "إنها حقيقة محزنة أنه في العام الماضي، كان هناك 3 آلاف من القيود التجارية بزيادة ثلاثة أضعاف مما كانت عليه في عام 2019"، مضيفا: "جميع الأسواق الناشئة تعتمد على اقتصاد معولم مع التدفقات التجارية والاستثمار الأجنبي المباشر وتبادل المعرفة - ولم يعد هذا هو الحال بعد الآن".

نحن لسنا على المسار الصحيح لتحقيق أي من أهداف التنمية المستدامة: قال محيي الدين إنه، من بين الأهداف الـ 17، نحن نسير على الطريق الصحيح لتحقيق 15% فقط، ونحن ننحرف إما قليلا أو بشكل كبير عن 50% من الأهداف.

بالنسبة لمصر، فإن النظرة طويلة المدى لها أهمية قصوى. يرى محيي الدين أن لتحقيق نمو حقيقي مستدام يمكن أن يساعدنا في تحقيق أهدافنا الرئيسية كأن نشهد القضاء على الفقر المدقع، نحتاج إلى الحفاظ على نمو لا يقل عن 7% على مدى عقدين من الزمن. وأضاف أنه يتعين أن يكون النمو شاملا ويرتكز على الاستثمار المستمر، الأمر الذي يوفر المزيد من الفرص. وبينما سيجري التعامل مع العقبات الاقتصادية المباشرة التي تواجهها مصر "قريبا"، فإن النظرة طويلة الأجل "يجب أن تتعلق بسياسات تتجاوز الصفقات. ما آمل أن أراه هو سياسة كاملة تستهدف التضخم، بحيث تكون السياسة النقدية مجرد أداة واحدة من بين العديد من الأدوات. وتابع: "من الخطأ أن يكون سعر الصرف هو محور السياسة الاقتصادية"، ولا بد من تحويله إلى استهداف التضخم.

وبالنسبة لدول الخليج، يعد توسيع القطاع غير النفطي أمرا بالغ الأهمية. "هناك محاولات جيدة للتنويع، والعنصر المهم هو كيفية التنويع بشكل أفضل، بحسب محيي الدين. وأضاف: "يتمتع البعض بالقدرة على القيام بذلك وقد تنوعوا في الخدمات والتكنولوجيا المتقدمة والاستثمارات في الداخل والخارج، [و] لدى البعض خطط بنية تحتية طموحة كبيرة، مثل المملكة العربية السعودية، كما يستفيدون من الكفاءات المتعلمة جيدا من السكان الشباب"، مشيرا إلى دولة الإمارات كمثال بارز.

ويتعين كذلك على الأسواق الناشئة الحد من الاستدانة: "لن نشهد أزمة ديون عالمية كتلك التي شهدناها في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات. هذا النوع من الديون اليوم والتعرض المحدود للمؤسسات المالية لن يجعل الأمر بمثابة أزمة عالمية". “[لكن] سنشهد أزمة تنمية. سنرى حرائق متفرقة في أماكن مختلفة"، وفقا لمحيي الدين. وأشار إلى أن "العديد من البلدان اليوم في أفريقيا وجنوب آسيا تدفع في سداد خدمة ديونها أكثر مما تدفعه على التعليم والصحة"، مضيفا أن ارتفاع تكلفة الاقتراض - إلى جانب تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الضعيفة وعدم كفاية المدخرات المحلية - تعرقل الاستثمارات والنمو في الأسواق الناشئة.

الأمر الذي يتضمن إنشاء آلية حل مشتركة: "إذا كنت تعاني من مشكلة الديون وكنت في اقتصاد لا توجد فيه آثار غير مباشرة كبيرة على بقية العالم، فأنت وحدك مع دعم قليل للغاية من النظام المالي العالمي"، وفقا لما قاله محيي الدين، مضيفا أن العديد من البلدان في أفريقيا وجنوب آسيا تدفع في سداد خدمة الديون أكثر مما تدفعه على الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية. وتابع: “إن العالم في الوقت الحالي ليس لديه آلية حل جيدة؛ إنه بطيء جدا ولا يعمل”.

الأمور قد تأخذ منحى آخر عندما تنخفض أسعار الفائدة: قال محيي الدين إن التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستكون بمثابة "أخبار جيدة" لتدفقات رأس المال والاختراق المحتمل في أسواق رأس المال الناشئة.

لكن لا يزال يتعين علينا القيام بالمزيد: "نحن بحاجة إلى التعلم من أخطاء الماضي وتجنب الإفراط في الاقتراض" بحسب محيي الدين، مضيفا أننا بحاجة إلى المزيد من التمويل القائم على توسيع الملكية، وبحاجة أيضا إلى تطوير بيئة أعمال مشجعة، والتأكد من التنسيق الجيد بين السياستين المالية والنقدية، مع استغلال إمكانات التحول الأخضر والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

كما يتعين علينا أن نضع في اعتبارنا تأثيرات القوانين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الجزء الخاص بنا من العالم، حسبما قال محيي الدين، في إشارة إلى قانون خفض التضخم الأمريكي - الذي يتضمن تقديم إعانات في شكل إعفاءات ضريبية لمشاريع الطاقة المتجددة - وآلية تعديل حدود الكربون بالاتحاد الأوروبي، التي تفرض ضرائب على واردات بعض المنتجات في محاولة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

4

اقتصاد

مؤشر مديري المشتريات يسجل أدنى مستوياته منذ 11 شهرا في فبراير بفعل اضطرابات البحر الأحمر وارتفاع التضخم

نشاط القطاع الخاص غير النفطي "يتدهور بقوة" في فبراير: انكمشنشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر بأكبر معدل له منذ أكثر من عام في فبراير، مع استمرار الضغوط التضخمية في تقليص الطلب المحلي وتأثير الاضطرابات في البحر الأحمر على إيرادات قناة السويس، ما أدى إلى تفاقم أزمة نقص العملة الأجنبية، وفقا لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف) أمس.

بالأرقام: انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى أدنى مستوى له خلال 11 شهرا مسجلا 47.1 نقطة في فبراير، من 48.1 نقطة فييناير، ليظل دون حاجز 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الـ 39 على التوالي.

القطاع غير النفطي عالق في خضم الأزمة الإقليمية الأوسع: "أدى انقطاع الشحن في البحر الأحمر إلى انخفاض إيرادات قناة السويس إلى النصف تقريبا حتى الآن في عام 2024، وهو ما أشارت بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير إلى أنه كان له تأثير كبير على تدفقات العملات الأجنبية وضغوط التضخم"، وفق ما قاله كبير الباحثين الاقتصاديين في ستاندرد أند بورز ديفيد أوين في التقرير. كما ساهم انقطاع الشحن أيضا في إطالة مُدد تسليم الموردين بشكل كبير منذ يونيو 2022.

تراجعت إيرادات قناة السويس بنسبة 47% على أساس سنوي في يناير لتسجل 428 مليون دولار، على خلفية تراجع أعداد السفن العابرة للقناة بنسبة 37% إلى 1400 سفينة خلال الشهر نتيجة لتصاعد هجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية المارة في البحر الأحمر.

كانت هناك تأثيرات سلبية أيضا على قطاع السياحة: "تشير التقارير الواردة من بعض الشركات المشاركة في الدراسة إلى أن النشاط السياحي يعاني أيضا بسبب الحرب بين إسرائيل وغزة"، حسبما أضاف أوين. ومع ذلك، زاد عدد السياح الوافدين إلى البلاد خلال أول 40 يوما من العام بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

الأسعار ترتفع.. والطلب ينخفض: أدى انخفاض الطلب في جميع القطاعات الخاضعة للدراسة بسبب تزايد ضغوط الأسعار والمشكلات المتعلقة بالعرض إلى انخفاض الطلبات الجديدة بأسرع معدل لها منذ مارس 2023. و"أكثر من ثلث الشركات التي شملتها الدراسة شهدت زيادة في تكاليف الشراء خلال الشهر، حيث ربطت معظم التعليقات ذلك بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في الأسواق غير الرسمية"، حسبما أفاد أوين، مشيرا إلى وصول "تضخم أسعار مستلزمات الإنتاج والمنتجات إلى أعلى مستوياته منذ 13 شهرا، مما زاد الضغوط على القدرة الشرائية للعملاء".

الشركات تتوقع المزيد من التحديات في المستقبل: قدمت الشركات المشاركة في الدراسة توقعات "ضعيفة نسبيا" للنشاط التجاري خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، مع انخفاض نشاط التوظيف بأسرع وتيرة له منذ أكتوبر. "تشير أحدث النتائج إلى أنه [معدل التضخم الرئيسي في مصر] قد يتسارع من جديد في المستقبل القريب. في حين يشير الانخفاض المتسارع في تشغيل العمالة والمشتريات إلى أنها [الشركات] تخطط لخفض طويل الأمد في الإنتاج"، وفقا لما قاله أوين.

نالت بيانات مؤشر مديري المشتريات اهتمام الصحافة الدولية، بما في ذلك رويترز.

إقليميا:

  • النمو السعودي يرتد: أدى نمو الإنتاج والطلبات الجديدة في قطاعي الخدمات والإنشاءات إلى انتعاش مؤشر مديري المشتريات السعودي بأسرع معدل له في خمسة أشهر إلى 57.2 نقطة بعد تراجعه إلى أدنى مستوى له منذ عامين في يناير عند 55.4 نقطة، وفقا لمؤشرمديري المشتريات(بي دي إف).
  • والإمارات تحافظ على مسار النمو، حيثواصل نشاط القطاع الخاص غير النفطي نموه القوي في فبراير، حيث ارتفعت معدلات الإنتاج بأعلى وتيرة لها منذ يونيو 2019. وارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 57.1 نقطة في فبراير من 56.6 نقطة في يناير، حسبما أظهر مؤشر مديري المشتريات (بي دي إف).
5

اقتصاد

عجز صافي الأصول الأجنبية لمصر يسجل مستوى قياسيا للشهر الثاني على التوالي في يناير

سجل عجز صافي الأصول الأجنبية في مصر مستوى قياسيا جديدا في يناير الماضي، مع استمرار تزايد الضغوط على الوضع الخارجي للبلاد. ارتفع عجز صافي الأصول الأجنبية للبلاد للشهر الثاني على التوالي ليسجل 29 مليار دولار من 27.2 مليار دولار في ديسمبر، وفقا لحسابات إنتربرايز المستندة إلى بيانات البنك المركزي.

نمو العجز لدى البنوك التجارية كان أكبر: ارتفع عجز صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية ليصل إلى 17.6 مليار دولار في يناير، من 16.2 مليار دولار في ديسمبر.

كما اتسع عجز صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي في يناير، بعد أن سجل تحسنا طفيفا في الشهر السابق. وارتفع عجز صافي الأصول الأجنبية لدى المركزي إلى 11.4 مليار دولار في يناير، من 11 مليار دولار في ديسمبر.

6

رسالة من فيزا

توجهات نظم المدفوعات لعام 2024: نقلة مرتقبة لعالم أكثر سلاسة

يقف العالم على أعتاب نقلة نوعية جديدة بنظم المدفوعات خلال عام 2024، تتبلور معالمها الرئيسية في ترسيخ مبادئ العولمة والانفتاح والتنوع والتضافر بين مختلف النظم والأطر التشغيلية. فمن الواضح أن هذا العام سيشهد العديد من المستجدات ما نتوقع أن يقلب موازين نظم المدفوعات – ليبدأ بها عصر جديد من الابتكارات وبالتالي التوسع في تبني أحدث ما وصلت إليه نظم وتكنولوجيا المدفوعات بشتى أنحاء العالم.

التوسع العالمي: لم تعد الشركات الآن مقيدة بالانتشار داخل أسواقها المحلية فقط، فقد أصبح الجميع يتطلع إلى التوسع عالميا، بدءا من المبدعين ورواد الأعمال وحتى أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والذين أصبحوا يتمتعون بمزيد من المرونة لمواكبة أية تغييرات جديدة بشكل أسرع مما سبق. فمن بين كل 5 شركات صغيرة ومتوسطة، تركز 4 شركات على تقديم خدماتها ومنتجاتها على الساحة الدولية، مما يجعل الاقتصاد الرقمي ومنظومات الدفع الإلكترونية بمثابة فرصة ذهبية لهم. كما ساعدت حلول الدفع الإلكترونية في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول لعملاء جدد، بالإضافة إلى ضمان إتمام معاملاتهم المالية بأمان تام، وإدارة المدفوعات بشكل أسهل.

ثورة التشغيل البيني: وداعا للتناقضات والتفاصيل المتشعبة التي كانت تحول دون إتاحة شبكات ونظم المدفوعات لمختلف أنظمة التشغيل، فبداية من عام 2024، أصبح التوافق والسلاسة أكثر ما يميز أنظمة الدفع، سواء كنت تحول أموالك من خلال تطبيق إلكتروني، أو منصة إلكترونية مدعومة بتقنية الـ Blockchain، أو بنية تحتية تقليدية. إن تحقيق التوافق بين مختلف أنظمة الدفع سيمنحنا مزيدا من التكامل وإمكانية الوصول بكل سلاسة، وسيرسم مستقبلا منفتحا يمكنك فيه إتمام مختلف خدمات الدفع حول العالم بشكل أسهل وأسرع من أي وقت مضى.

انفتاح البنية التشغيلية: المرونة هي أهم ما يميز مستقبل أنظمة الدفع حول العالم، حيث أن تحديث البنية التشغيلية وتصميم حلول الدفع على أساس نموذجي ومستقل، ساهم في تمكين الشركات من سرعة التكيف والاستجابة لاحتياجات ومتطلبات المتعاملين. هل تحتاج إلى حلول الدفع الآمن باستخدام جهاز Token؟ أو ترغب في تحقيق انتشار أوسع لشركتك على مختلف المنصات الرقمية؟ يمكنك تحقيق ذلك وأكثر، حيث تتيح نظم وخدمات الدفع المتطورة مزيدًا من المرونة اللازمة لتجاوز التحديات دون الحاجة لتحديث أو إعادة هيكلة نظم التشغيل الداخلية بالكامل.

ما يطلبه العملاء: حلول مصممة لتلبية احتياجاتهم كلٌ على حده: عملاء اليوم أصبحت لديهم رغبة ملحة في الحصول على حلول وتجارب مصممة خصيصا لتلائم الاحتياجات الخاصة لكل منهم، ولا تدخر الشركات جهدا أو مالا في تلبية تلك الرغبة. وهنا يأتي دور الشراكات الاستراتيجية والحلول المدارة لسد فجوة التوقعات دون الحاجة لضخ استثمارات ضخمة في تطوير الحلول الجديدة.

الذكاء الاصطناعي ونظم الدفع بين الفرص والتحديات: لا شك أن التوسعات الأخيرة في تطبيقات واستخدامات الذكاء الاصطناعي ستطرح حلولا استباقية في الحرب الدائمة على الممارسات الاحتيالية، ولا سيما كون تلك التطبيقات الحديثة تقدم لمستخدميها رؤية ودراية عميقة لم تكن متاحة في السابق، ولكنها أيضا ستجلب في ثناياها عقبات وتحديات جديدة ستفرض على الشركات والمتعاملين توخ المزيد من الحذر والتحوط ضد أنواع جديدة من المخاطر والتهديدات.

حركة السفر تجدد زخمها: الآن وقد تجاوز العالم جائحة كوفيد، نلحظ استئناف حركة السفر بمعدلات قياسية ومع عودة الإقبال على السياحة والسفر، سنلاحظ زيادة تجارب الدفع اللاتلامسية خاصة مع زيادة توجه العالم لدعم السياحة المستدامة بشكل أكثر مما سبق، وهو ما ينعكس في تزايد المبادرات الاستراتيجية ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر شراكة فيزا مع Ecolytiq وكذلك مبادرة Travalyst.

فالتغيير هو أكثر ما يميز ذلك العام، والذي نرحب به جميعا إذا كان سيأخذنا في رحلة إلى عالم تزدهر فيه الأعمال، التي تلبي احتياجات المستهلكين فيشعروا بمزيد من الرضا، وينتشر فيه الإبداع والابتكار بمختلف المجالات.

بقلم ليلى سرحان (لينكد إن) المدير الإقليمي ونائب رئيس مجلس إدارة "فيزا" في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وباكستان.

اعرف المزيد من هنا

العلامات:
7

نتائج الأعمال

أرباح "فوري" تقفز 198% في 2023

عام قياسي لفوري: حققت شركة فوري للمدفوعات الإلكترونية المدرجة بالبورصة المصرية نموا في صافي ربحها المعدل بنسبة 198% على أساس سنوي إلى 715.3 مليون جنيه في عام 2023، حسبما ذكرت الشركة في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). ونمت إيرادات الشركة بنسبة 44% على أساس سنوي لتسجل مستوى قياسيا بلغ 3.3 مليار جنيه، بدعم من الأداء القوي لقطاع الخدمات المصرفية.

مقومات النمو: شهد قطاع الخدمات المصرفية لدى فوري - الذي ساهم بنسبة 50% من معدل نمو إيرادات الشركة لهذا العام - ارتفاع إيراداته بنسبة 66% على أساس سنوي في عام 2023 لتصل إلى 1.3 مليار جنيه. كما ارتفعت إيرادات حلول سلسلة الإمداد والتوريد بنسبة 76% على أساس سنوي إلى 226.3 مليون جنيه خلال الفترة، وكذلك إيرادات قطاع الخدمات المالية بنسبة 60% على أساس سنوي إلى 426.4 مليون جنيه.

على أساس فصلي، نمت إيرادات شركة فوري بنسبة 47% تقريبا إلى 954.7 مليون جنيه، بينما تضاعف صافي الأرباح - بعد خصم حقوق الأقلية - تقريبا إلى 228.8 مليون جنيه.

المزيد من المعاملات: ارتفعت قيمة المعاملات المنفذة من خلال فوري العام الماضي بنسبة 70% على أساس سنوي لتصل إلى 348 مليار جنيه على مدار العام، كما ارتفع عدد المعاملات بنسبة 22% على أساس سنوي إلى 1.6 مليار معاملة.

ما قالوه: "نجحت الشركة في خفض التكاليف وتعزيز التكامل بين خدمات قطاعاتها التابعة رغم الظروف السوقية الصعبة المتمثلة في زيادة الضغوط التضخمية واضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد.. بفضل تفاني فريق العمل في التوسع بقاعدة العملاء وتنويع مصادر الإيرادات وتعزيز باقة الخدمات المقدمة للعملاء، بالإضافة إلى التطورات التشغيلية التي أحرزتها الشركة ونجاح التدابير التي اتخذتها الإدارة لخفض هيكل التكاليف"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أشرف صبري.

8

توك شو

عطل منصات ميتا يتصدر أحاديث التوك شو

ركزت البرامج الحوارية في تغطيتها الإعلامية الليلة الماضية على العطل الفني الذي ضرب منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا - فيسبوك وإنستجرام وواتساب - أمس الأربعاء. وألقى مقدمو البرامج أيضا الضوء على التوقعات بانخفاض أسعار السجائر عقب عيد الفطر.

نال العطل الفني الذي ضرب فيسبوك وإنستجرام وواتساب أمس أيضا اهتماما واسعا من قبل البرامج الحوارية. وأشار أسامة كمال، خلال برنامج "مساء دي إم سي"، إلى الصورة التي نشرها الملياردير إيلون ماسك المالك لمنصة "إكس" للسخرية من منصات التواصل الاجتماعي المنافسة (شاهد 1:35 دقيقة). كما أشار كمال إلى منشور آخر لماسك على منصة "إكس" قال فيه: "إذا كنت تقرأ هذا المنشور، هذا لأن خوادمنا تعمل"، ليتطرق بعدها إلى الأسباب المحتملة وراء تعطل المواقع التابعة لشركة ميتا - والتي من بينها التعرض لهجمات سيبرانية محتملة وقطع كابلات الإنترنت البحرية وكذلك ما قالته إدارة فيسبوك من حدوث عطل فني. كما كانت هناك مداخلات هاتفية لخبراء تكنولوجيا المعلومات للحديث عن العطل وأسباب حدوثه، كما في برامج "كلمة أخيرة" (شاهد 8:49 دقيقة) و"صالة التحرير" (شاهد 5:59 دقيقة) و"يحدث في مصر" (شاهد 4:12 دقيقة).

من المتوقع أن تنخفض أسعار السجائر عقب عيد الفطر، وفق ما قاله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة الشرقية للدخان هاني أمان في مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي ببرنامجها "كلمة أخيرة" (شاهد 9:35 دقيقة)، مضيفا أن أسعار السجائر الشعبية قد سجلت انخفاضا بالفعل خلال الفترة الماضية في السوق السوداء لتقترب من السعر الرسمي (30 جنيها) مسجلة 33 جنيها، بعد أن وصلت إلى 60 جنيها، مؤكدا أن السوق السوداء ستختفي تماما في غضون شهرين، خاصة مع تغطية احتياجات السوق عبر الشركة حاليا، ووصول شحنات المواد الخام المرتقبة التي تعاقدت الشركة عليها بموجب تسهيلات ائتمانية لفتح اعتمادات مستندية لموردي الشركة بقيمة 400 مليون دولار.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

على الرادار

الحكومة تمنح 11 امتيازا للتنقيب عن الغاز في غرب المتوسط لخمس شركات عالمية. أخبار جديدة من شيلف دريلينج وصبور للاستشارات الهندسية وسكاي للاستثمارات

طاقة -

# 1- الحكومة تمنح الضوء الأخضر لخمس شركات عالمية للتنقيب عن الغاز في غرب المتوسط: منحت الحكومة 11 امتيازا للتنقيب والبحث عن الغاز الطبيعي في منطقة غرب البحر المتوسط لخمس شركات طاقة عالمية، حسبما نقلت وكالة أنباء العالم العربي عن مصدر مطلع بقطاع البترول لم تسمه. والشركات الخمس، هي: بي بي وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وشيفرون وشل، بينما ستشارك شركة مبادلة للاستثمار الإماراتية (صندوق أبو ظبي السيادي) عبر اتفاق غير مباشر مع إحدى الشركات الخمس الرئيسية. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التنقيب بين نهاية 2024 ومطلع 2025.

# 2- تمديد عقد "شليف" للتنقيب عن النفط في خليج السويس: حصلت شركة شيلفدريلينج، ومقرها دبي، على تمديد عقد التنقيب عن البترول في منطقة خليج السويس لمدة عامين، من شركة جمسة للبترول، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن شيلف. سيجري تخصيص عام واحد من العامين الجديدين في مدة العقد لصالح شركة بتروجولف مصر - وهي شركة مشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية وشيرون - فيما يعرف باتفاق التنازل عن الامتياز.

تسمح اتفاقية التنازل عن الامتيازلطرف ثالث باقتناص نسبة في أصل للنفط أو للغاز، بهدف التطوير والحصول على مقابل مالي، أو الحصول على عائدات مقابل أعماله التي قام بها في هذا الأصل.

عقارات -

صبور للاستشارات الهندسية تدرس 4 مشروعات في السعودية: تدرس شركة صبور للاستشارات الهندسية حاليا أربعة مشروعات في السعودية بتكلفة تصل إلى 3 مليارات ريال سعودي، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي عمر صبور لجريدة البورصة. وتضم المشروعات الأربعة: مجمعا سكنيا بتكلفة 600 مليون ريال، وأبراجا سكنية بتكلفة 400 مليون ريال، ومنتجعا سياحيا بـ 450 مليون ريال، ومشروعا سكنيا في مدينة نيوم بقيمة 1.5 مليار ريال.

ديون -

"مصر" و"الإمارات دبي الوطني" يقرضان "بيوند سكاي" 3.1 مليار جنيه لتمويل مشروعها في القاهرة الجديدة: وقعت شركة بيوند سكاي لتنمية المشروعات العقارية - الذراع العقارية لمجموعة سكاي للاستثمارات - اتفاق قرض مشترك مدته تسع سنوات بقيمة 3.1 مليار جنيه مع كلا من بنك مصر وبنك الإمارات دبي الوطني - مصر، لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروعها متعدد الاستخدامات "بارك ستريت إيست" بالقاهرة الجديدة، وفقا لبيان (بي دي إف). تبلغ التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع، الذي يأتي على غرار بارك ستريت بالشيخ زايد، نحو 4.2 مليار جنيه.

10

الأسواق العالمية

بتكوين يسجل ارتفاعا قياسيا جديدا.. قبل تراجعه 9%

بتكوين ينهي ارتفاع استمر شهرا بمستوى قياسي جديد: ارتفع سعر أكبر عملة مشفرة في العالم إلى مستوى قياسي جديد أمس، مدفوعة بالطلب القوي على صناديق الاستثمار المتداولةللبتكوين، وتوقعات انخفاض أسعار الفائدة على مستوى العالم في وقت لاحق من العام الجاري، وفقا لرويترز. سجلت عملة البتكوين 69.2 ألف دولار، وهو أعلى مستوياتها منذ آخر ارتفاع قياسي لها عند 69 ألف دولار في نوفمبر 2021.

ولكن لا شيء يدوم للأبد.. خاصة في سوق البتكوين المتقلب: بعد تجاوز الرقم القياسي السابق أمس في منتصف يوم أمس، تراجع سعر بتكوين بنسبة 9% بحلول منتصف الليلة الماضية. وسجلت بتكوين انخفاضا على مدار اليوم بلغ 6.2%.

بداية عام مبشرة: كانت الأشهر القليلة الماضية جيدة بالنسبة لبتكوين، فقد قفزت قيمة العملة المشفرة بنسبة 47.8% منذ بداية العام، وارتفعت بنسبة قياسية بلغت 181% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


في الوقت ذاته - تشهد الأسواق الآسيوية تراجعا هذا الصباح، إذ أشارت سي إن بي سي إلى أن الأسواق "تتبع تراجع وول ستريت" في التعاملات المبكرة مع الضربة التي تلقاها "موردو أبل بسبب انخفاض مبيعات آيفون في الصين". تباينت العقود المستقبلية خلال الليل، مما يشير إلى بداية هادئة في وول ستريت وأوروبا في وقت لاحق اليوم.

EGX30 (الثلاثاء)

30,669

+0.4% (منذ بداية العام: +23.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.25% للإيداع

22.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,470

+0.3% (منذ بداية العام: +4.2%)

سوق أبو ظبي

9,236

-0.5% (منذ بداية العام: -3.6%)

سوق دبي

4,246

-1.9% (منذ بداية العام: +4.6%)

ستاندرد أند بورز 500

5,079

-1.0% (منذ بداية العام: +6.5%)

فوتسي 100

7,646

+0.1% (منذ بداية العام: -1.1%)

يورو ستوكس 50

4,893

-0.4% (منذ بداية العام: +8.2%)

خام برنت

82.04 دولار

-0.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

1.95 دولار

-0.3%

ذهب

2,141.90 دولار

+0.7%

بتكوين

63,210.57 دولار

-6.2% (منذ بداية العام: +47.8%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.4 مليار جنيه (90.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: السويدي إليكتريك (+20.0%)، والدلتا للسكر (+3.8%)، وإي إف جي القابضة (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: مجموعة طلعت مصطفى (-4.8%)، والقابضة المصرية الكويتية (-4.7%)، والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (-4.4%).

أخبار الشركات -

# 1- أوراسكوم المالية تعين برايم كابيتال مستشارا ماليا لها في صفقة "بي إنفستمنتس": عينت شركة أوراسكوم المالية القابضة شركة برايم كابيتال لترويج وتغطية الاكتتابات مستشارا ماليا لها في صفقة استحواذ شركة بي إنفستمنتس القابضة على 90% من أسهمها من خلال مبادلة الأسهم، وفقالإفصاحللبورصة المصرية (بي دي إف). ستقوم برايم كابيتال بإعداد دراسة تقييم القيمة العادلة لسهم كلا الشركتين، على أن تقدمها إلى مساهمي أوراسكوم قبل 10 أبريل، أي قبل خمسة أيام من انتهاء مدة سريان عرض الشراء الإجباري المقدم من بي إنفستمنتس على أسهم أوراسكوم المالية.

# 2- "عمومية الشرقية" توافق على زيادة رأسمالها: وافقت الجمعية العامة العادية لشركة الشرقية للدخان على زيادة رأس المال المصدر للشركة إلى 3 مليارات جنيه، من 2.2 مليار جنيه، ورأس المال المرخص به إلى 15 مليار جنيه، من 3 مليارات جنيه، وفق ما أعلنته الشركة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف).

وافقت الجمعية أيضا على إبرام اتفاقيات تسهيلات ائتمانية بقيمة 400 مليون دولار مع بنوك محلية، لفتح اعتمادات مستندية لموردي الشركة لاستيراد المواد الخام التبغية وغير التبغية ومستلزمات الإنتاج، كما وافقت على توقيع اتفاقية مماثلة بقيمة 200 مليون دولار مع بنوك إماراتية لفتح خطابات ضمان.

11

هاردهات

لماذا يجب على مصر التوسع في نقل البضائع باستخدام القطارات؟

"السكة الحديد" والفرص الضائعة: يتجاوز إجمالي طول شبكة السكك الحديدية في مصر أكثر من 10 آلاف كيلومتر، وتربط بين الوجهين البحري والقبلي، فيما يتركز أكثر من 60% من الشبكة في الدلتا. مع ذلك، يجري نقل نحو 2% فقط من البضائع في البلاد باستخدام السكك الحديدية، بينما تنقل 96% من البضائع على الشاحنات، وفقا لحسابات البنك الدولي.

بالأرقام: تنقل السكك الحديدية حاليا ما يعادل 5.5 مليون طن من البضائع سنويا، بفضل الجهود الجارية لتحديث الشبكة وإضافة قطارات جديدة، وفق ما قالته مصادر في وزارة النقل لإنتربرايز. ومن الممكن أن يتضاعف هذا الرقم إذا نجحت الدولة في إضافة المزيد من قطارات الشحن إلى أسطولها الحالي، وهو ما سيساعد الحكومة على تحقيق هدفها المتمثل في نقل 30 مليون طن من البضائع سنويا بحلول عام 2030.

ما أهمية هذا؟ يأتي استخدام السكك الحديدية لنقل البضائع مصحوبا بمجموعة واسعة من المميزات، وهي كالتالي:

  • كميات أكبر: يمكن للقطارات أن تنقل كميات أكبر مقارنة بالشاحنات، ما يجعلها خيارا أكثر فعالية من حيث التكلفة لنقل كميات كبيرة من السلع لمسافات بعيدة.
  • كفاءة في استهلاك الوقود: القطارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود بأربع مرات من الشاحنات.
  • تكاليف صيانة أقل: يمكن للقطارات أن تقطع مسافات طويلة بأقل صيانة ممكنة مقارنة بالشاحنات. كما أن الاعتماد على القطارات يقلل من استخدام الطرق، ما يقلل بالتبعية من التآكل الناتج عن الشاحنات الثقيلة.

زيادة الاعتماد على القطارات أفضل لطموحاتنا الخضراء: تعتبر زيادة الاعتماد على القطارات أفضل فيما يتعلق بتحقيق طموحات مصر الخضراء، فالنقلعبر السكك الحديدية يعد أكثر كفاءة في استهلاك الوقود من النقل البري، خاصة لمسافات طويلة، ما يؤدي إلى خفض الانبعاثات لكل طن/ميل من البضائع المنقولة. كما يساعد أيضا على تقليل عدد الشاحنات على الطريق، ما يخفف من الازدحام المروري ويقلل الانبعاثات المرتبطة بها واستهلاك الوقود الناتج عن التباطؤ في حركة المرور.

لكن هناك ميزة لصالح الشاحنات: تتميز الشاحنات بمرونة أكبر نظرا لعدم التزامها بجدول زمني محدد، كما أنها تتمتع "بتغطية أوسع وأكثر دقة".

ما العائق أمام زيادة الاعتماد على النقل عبر السكك الحديدية؟ يلعب الافتقار إلى اللوائح التنظيمية دورا رئيسيا في انخفاض أحجام البضائع المنقولة بالقطارات، ما يدفع القطاع الخاص إلى التوجه نحو الشاحنات. كما أن شبكات السكك الحديدية محدودة إلى حد ما من حيث عدد القطارات التي يمكنها استيعابها، فخط السكة الحديد الذي يربط ميناء الإسكندرية البحري وميناء 6 أكتوبر الجاف، لا يمكنه استيعاب سوى ثلاثة قطارات شحن في كل اتجاه يوميا، ما يحد بشكل ملموس من إمكانات الشحن بالسكك الحديدية.

تمتلك مصر أكبر شبكة سكك حديدية تاريخية في المنطقة، حسبما قال مسؤولان في قطاع السكك الحديدية لإنتربرايز. وأوضحا أن الاهتمام القليل الذي أولته الدولة للقطارات، رغم قدمها، أدى إلى تحول ملحوظ نحو حلول الشحن البري والبحري.

ما الذي تفعله الحكومة في هذا الصدد؟ تعمل الحكومة على تطوير موانئ البلاد مع إنشاء خطوط للربط بينها، بما يتضمن الاستفادة من تقنيات الاتصالات عبر شبكة موسعة تشمل الطرق والجسور والسكك الحديدية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، حسبما أضاف المصدران.

كل ما سبق سيرفع كفاءة شبكات سلاسل التوريد المحلية: تهدف استراتيجية الحكومة إلى تنظيم تدفق البضائع عبر تقليص الوقت الذي تقضيه السفن في الموانئ البحرية، وفقا للمصادر. وهذه الرؤية تتمثل في تحويل الموانئ البحرية إلى نقاط عبور وموانئ جافة لتكون بمثابة الوجهات النهائية للبضائع.

التفاصيل: من المتوقع أن تشتمل الخطة على إنشاء مناطق لوجستية مجاورة - مصممة للخدمات الشاملة مثل التعبئة والتغليف والتصنيع والتوزيع - إلى المناطق الصناعية القريبة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقليل فقدان البضائع، وتسريع عملية الشحن، ما ينتج عنه خفض التكلفة النهائية للمنتجات.

الخطة: اكتملت حاليا أعمال خط القطار الكهربائي السريع "السخنة-الإسكندرية" بنسبة 60% - وهو المشروع الذي يمثل مكونا أساسيا لتعزيز الكفاءة - والذي يشار إليه "بقناة السويس على قضبان سكة حديدية" - حسبما صرح مصدر آخر بقطاع النقل لإنتربرايز. يتضمن هذا المشروع إنشاء مناطق تجارية ولوجستية تخدم خط السكة الحديد. وستعمل هذه الشبكة بشكل أساسي على تسهيل نقل البضائع عبر جميع أنحاء البلاد.

النقد الأجنبي يشكل عائقا: يمثل نقص العملة الصعبة تحديا كبيرا لمشروع خط "السخنة-الإسكندرية"، ما تسبب في تأخيرات كبيرة، لكن العقود المعدة مسبقا للقطارات الجديدة، إلى جانب التمويلات من المؤسسات التنموية الدولية، ساهمت في مضي المشروع قدما، وفقا للمصادر.

تذكر: كان البنك الدولي قد قدم تمويلا لمصر بقيمة 400 مليون دولار في عام 2022، لدعم مشروع تطوير خط لوجستيات التجارة بين القاهرة والإسكندرية، والذي يستهدف تسهيل مرور قطارات البضائع بين ميناء الإسكندرية البحري وميناء 6 أكتوبر الجاف، عبر مسار بديل يقع إلى الغرب من القاهرة الكبرى. ومن المتوقع أن يسمح المسار الجديد بحركة 15 قطارا للحاويات يوميا بحلول عام 2030، و50 قطارا بحلول عام 2060.

هل يشارك القطاع الخاص في خطط التطوير؟ هناك خطة للفصل بين خدمات الشحن وخدمات نقل الركاب في مرفق السكك الحديدية، وذلك عبر نقل مسؤولياتها إلى القطاع الخاص، حسبما أكد مصدر بوزارة النقل لإنتربرايز. ومن المقرر أن يتولى لاعبو القطاع الخاص الذين تتعاقد معهم الحكومة، مهمة تحديث القطارات. ورغم طرح فكرة الامتياز الخاص متوسط الأجل فيما يتعلق بتولي عمليات القطارات وتحسين البنية التحتية، إلا أن الخطط لم تتحقق بعد، وفقا للمصدر.


مارس

4 - 7 مارس (الاثنين - الخميس): مؤتمر إي إف جي هيرميس الاستثماري One on One، فندق جي دبليو ماريوت مارينا، دبي.

7 مارس (الخميس): الموعد النهائي لتلقي شركة شلاتين للثروة المعدنية عطاءات المزايدة الدولية للتنقيب عن الذهب.

10 مارس (الأحد): أول أيام شهر رمضان الكريم (غير مؤكد حتى الآن).

20 مارس (الأربعاء): انقضاء المدة المقررة لحظر تصدير السكر.

28 مارس (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

29 مارس (الجمعة): شطب مصر من مؤشر جي بي مورجان للسندات الحكومية للأسواق الناشئة.

أبريل

1 أبريل (الاثنين): الموعد النهائي لتقديم العروض الخاصة بتوسيع أنشطة النفط والغاز في 23 منطقة استكشاف جديدة.

9 أبريل (الثلاثاء): عيد الفطر (عطلة رسمية).

15 - 21 أبريل (الاثنين - الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

25 أبريل (الخميس): عيد تحرير سيناء (عطلة رسمية).

28 أبريل (الأحد): انتهاء المهلة الممنوحة لشركات السمسرة في الأوراق المالية للامتثال للقانون 215 لعام 2023.

28 - 29 أبريل (الأحد - الاثنين): تستضيف السعودية اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي حول "التعاون العالمي والنمو والطاقة".

29 أبريل (الاثنين): انتهاء العمل بمبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج.

مايو

1 مايو (الأربعاء): عيد العمال (عطلة رسمية).

5 مايو (الأحد): عيد القيامة المجيد.

6 مايو (الاثنين): شم النسيم (عطلة رسمية).

20 مايو (الاثنين): انعقاد منتدى زيت النخيل الماليزي في القاهرة، بحضور وزير السلع والزراعات الماليزى جوهري عبد الغني.

23 مايو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

29 مايو (الأربعاء): انطلاق برنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي افتراضيا.

يونيو

15 - 19 يونيو (السبت - الأربعاء): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة 30 يونيو (عطلة رسمية).

يوليو

7 يوليو (الأحد): رأس السنة الهجرية (عطلة رسمية).

18 يوليو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

23 يوليو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

سبتمبر

2 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

25 - 26 سبتمبر (الأربعاء - الخميس): الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB 2024)، في سمرقند، أوزبكستان.

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

21 - 27 أكتوبر (الاثنين - الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

نوفمبر

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

يناير 2024:من المقرر أن تضع هيئة موانئ البحر الأحمر اللمسات الأخيرة على اتفاقية مع مجموعة موانئ أبو ظبي لتشغيل وصيانة محطة الركاب السياحية في ميناء شرم الشيخ البحري.

فبراير 2024: مصر توقع اتفاقية تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.

فبراير 2024: توقيع اتفاقية لتمويل مشروع القطار الكهربائي السريع مع البنك الإسلامي للتنمية.

أبريل 2024: الرئيس عبد الفتاح السيسي يزور تركيا.

الربع الأول 2024: انعقاد اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة.

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

الربع الأول 2024: إتمام الحكومة صفقة بيع مزرعة رياح جبل الزيت.

من فبراير إلى مايو 2024: المتحف المصري الكبير قد يفتح أبوابه أمام الزائرين رسميا.

مايو 2024: اجتماع وزراء المالية العرب في العاصمة الإدارية الجديدة.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الأول من 2024: من المقرر أن يعقد الاتحاد الأوروبي مؤتمرا للاستثمار في مصر خلال الربيع.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

2025

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00