صباح الخير قراءنا الأعزاء ومرحبا بكم في ختام أسبوع عمل آخر. انتهى الأسبوع كما بدأ بتخفيض للتصنيف الائتماني، حيث أنهت موديز من مراجعتها لتصنيف الـ 5 بنوك محلية التي تقع تحت تغطيتها.
الخبر الأبرز محليا هذا الصباح - مراجعة صندوق النقد الدولي لبرنامج قرض الـ 3 مليارات دولار مع مصر ستتم قبل نهاية العام، وفقا لما قاله وزير المالية محمد معيط لـ "سي إن بي سي عربية" أمس (شاهد 7:08 دقيقة)، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأرجأ صندوق النقد مراجعتين للبرنامج بعد أن أخفقت الحكومة في تنفيذ العديد من شروط القرض، بما في ذلك الالتزام بسعر صرف مرن بشكل كامل. وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا مؤخرا إن الجانبين يحرزان تقدما فيما يخص المراجعة – وحذرت من أن مصر تستنزف احتياطياتها إذا لم تقم بتخفيض الجنيه. وجاءت تصريحات معيط على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.
هيمنة لقضايا منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين: من المقرر أن يعقد جهاد أزعور، مدير إدارة منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، مؤتمرا صحفيا هذا الصباح وسينضم لاحقا إلى مونيكا مالك من بنك أبو ظبي التجاري وآخرون لمناقشة النمو المستدام في المنطقة. وسيكون معيط على المنصة مع نائبة المدير العام لصندوق النقد الدولي جيتا جوبيناث عند الظهيرة لحضور ندوة لصندوق النقد الدولي حول "تعزيز النمو بالموارد المحلية".
يحدث أيضا على هامش الاجتماعات: يبدأ منتدى سياسات المجتمع المدني يوما مليئا بالاجتماعات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك المناقشات حول الحماية الاجتماعية والإشراف على المشاريع التي يمولها البنك الدولي.
# 1- هل يجري ربط الجنيه بسلة من العملات؟ هذا ما قاله رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب فخري الفقي، لبرنامج "مساء دي إم سي" يوم الاثنين (شاهد 13:07 دقيقة). ويعني ربط العملة تثبيت سعر الصرف على قيمة عملة أخرى أو مجموعة عملات. وفي حال وجود عملات متعددة، يتم تمثيل كل منها بوزن ثابت بالذهب. وقال الفقي إنه من المرجح أن تتضمن السلة الدولار واليورو والين الياباني والجنيه الاسترليني.
ومسؤول حكومي ينفي ما قاله الفقي: صرح مصدر حكومي لوكالة بلومبرج، شريطة عدم الكشف عن هويته، أن مصر لا تتطلع إلى ربط عملتها.
يبدو لنا أن بعض المسؤولين يحرصون على الحديث عن "مؤشر" باعتباره يختلف عن "الربط" - وليس من الواضح على الفور ما هو الفرق. في رده على سؤال لإنتربرايز بالأمس عما إذا كنا ننتقل إلى ربط العملة المحلية بسلة عملات، قال مسؤول حكومي كبير: "سيكون للدولار التأثير الأكبر على المؤشر، نظرا لأهميته بالنسبة للمعاملات التجارية وفواتير الاستيراد. لكن المؤشر يهدف إلى تقديم مؤشر مستقر يوضح القيمة العادلة للجنيه مقارنة بالعملات الأخرى". وأشار المسؤول إلى أنه من المحتمل إطلاق المؤشر في الربع الأول من عام 2024، وقال إن هذه الخطوة ستساعد في تعزيز موقف مصر أمام صندوق النقد الدولي عندما يحين الوقت لمراجعة مدى قوة الاقتصاد قبل تلقي المزيد من شرائح قرض الـ 3 مليارات دولار.
تذكر: طرح محافظ البنك المركزي حسن عبد الله العام الماضي فكرة إطلاق مؤشر للجنيه. وقال حينها إننا بحاجة إلى التوقف عن مقارنة الجنيه الدولار، لتغيير ثقافة أننا مربوطون بالدولار. وأضاف أنه سيجري طرح مؤشر الجنيه المصري والذي يقيس الجنيه مقابل سلة عملات معينة وربما الذهب.
# 2- عبء خدمة ديون مصر سيواصل التزايد: المبلغ المالي الذي تحتاج مصر إلى تخصيصه لخدمة الدين "سوف يزيد بسرعة على مدى السنوات القليلة المقبلة"، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة العجز، كما قال رود دي مويج، نائب مدير صندوق النقد الدولي للشؤون المالية، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس. وقال إن خدمة الديون تشكل حاليا حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
كيف يمكن لمصر سد هذه الفجوة؟ أشار دي مويج إلى خفض الإعفاءات الضريبية، وخفض الإنفاق الحكومي عن طريق إلغاء دعم الوقود، واتخاذ خطوات أكبر في برنامج الطروحات كوسيلة للحصول على بعض الإيرادات الإضافية.
عبء الديون لدينا مرتفع بالفعل. من المقرر أن تنفق مصر 29.2 مليار دولار على خدمة الدين خلال عام 2024 وحده، وهو ما يعادل أكثر من 80% من احتياطياتها الأجنبية.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
يحدث الأسبوع المقبل -
طرح السلع الأساسية بأسعار مخفضة ابتداء من يوم السبت: اتفقت الحكومة مع مجتمع الأعمال على خفض أسعار السلعالأساسية اعتبارا من السبت المقبل. وستعمل الحكومة مع تجار ومنتجي المواد الأغذية على تخفيض أسعار 10 سلع أساسية بنسبة تتراوح بين 15 و25%، في محاولة للحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتخفيف أعباء تكلفة المعيشة. وأظهرت بيانات التضخم الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أمس، ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 73.6% على أساس سنوي في سبتمبر.
يبدو أن الخطة تسير على قدم وساق: استقبلت الموانئ 60 ألف طن من الفول و150 ألف طن من الأرز، حسبما قال علاء عز الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية، خلال اتصال هاتفي مع برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 13:12 دقيقة). وأضاف عز أن الهيئة العامة للسلع التموينية تمكنت من تأمين 250 ألف طن من الأرز الهندي رغم حظر التصدير وتزويد المصانع بآلاف الأطنان من السكر.
والمصنعون يحصلون على الدعم: بدأت الحكومة أيضا في تحديد أولويات السلع التي يحتاجها مصنعو الأغذية المحليون من الموانئ، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن مصادر مطلعة. وستقوم الحكومة بتزويد مصنعي المواد الغذائية بالعملة الأجنبية اللازمة لتأمين الواردات بالإضافة إلى منحهم إعفاءات جمركية مقابل قيام المصنعين بتخفيض أسعار منتجاتهم.
"شلاتين للتعدين" تمدد فترة التقدملمزايدة التنقيب عن الذهب: مددت شركة شلاتين للثروة المعدنية فترة التقدم على المزايدة العالمية المطروحة للتنقيب عن الذهب في خمسة مناطق بالصحراء الشرقية حتى نوفمبر، بدلا من الموعد النهائي السابق الذي كان محددا في 10 أغسطس، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام.
الخبر الأبرز عالميا -
هيمن تشكيل إسرائيل لحكومة وحدة وطنية وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة على الصفحات الأولى للصحف العالمية. وأدى الخطاب الناري الذي أطلقه نتنياهو بأن "كل عضو في حماس هو رجل ميت"، وحشد القوات الإسرائيلية على طول حدود غزة، إلى دفع العديد من وسائل الإعلام إلى التساؤل عن موعد الهجوم البري، وليس ما إذا كان من الممكن شنه على غزة. وسنقدم لكم آخر تطورات الوضع في نشرتنا أدناه. (أسوشيتد برس | رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | واشنطن بوست | وول ستريت جورنال | بي بي سي)
تصحيح -
في تغطيتنا لأحدث تقارير صندوق النقد الدولي حول آفاق الاقتصاد العالمي أمس نسبنا بالخطأ أرقام النمو في مصر إلى عامي 2023 و2024، بدلا من العامين الماليين 2023/2022 و2024/2023. وجرى تصحيح الخبر على موقعنا الإلكتروني.






