ملامح موازنة العام المالي المقبل


1

نتابع اليوم

"Trading Places" الفيلم الرأسمالي الأمثل لعشية عيد الميلاد.. شاهدوه الليلة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. مع اقتراب عشية أعياد الميلاد في الكنائس الغربية، نتمنى لكم وقتا طيبا. لم يبدأ هدوء الأخبار التقليدي المعتاد في موسم العطلات بعد، لكن الأمور أهدأ قليلا هذا الصباح مقارنة بأيام الأربعاء الاعتيادية. ومع ذلك، لدينا أخبار حول الملامح الأولية لوزارة المالية بشأن الموازنة العامة للعام المقبل، وصراع مثير داخل مجلس إدارة جهينة يُبقي الأمور مثيرة للاهتمام في الوقت الذي نتجه خلاله نحو عطلة نهاية الأسبوع.

بالحديث عن أعياد الميلاد: بدأ ماراثون أفلام موسم الأعياد التقليدي لدينا، تزامنا مع عودة ضيفتنا الشابة إلى البلاد في عطلة قصيرة من دراستها الجامعية للعام الأول. وترغب في إخبار قراء إنتربرايز أن فيلم Trading Places من إنتاج عام 1983، ومن بطولة دان أيكرويد وإيدي ميرفي، هو الفيلم الأمثل للعطلة بالنسبة للرأسماليين.

قصة الفيلم.. مع حرق أحداث بسيط: يراهن وسيطان بالغان لتداول السلع — الأخوان دوك — بقيمة دولار واحد حول جدلية "الفطرة مقابل التنشئة". إذ يخططان لسقوط مديرهم التنفيذي لويس وينثورب الثالث (دان أيكرويد)، عبر تلفيق تهم السرقة وحيازة المخدرات له، وفي الوقت نفسه يلتقطان المحتال المتشرد بيلي راي فالنتاين (إيدي ميرفي) من الفقر ويضعانه في وظيفة وينثورب. يكتشف وينثورب وفالنتاين المؤامرة سريعا ويتحالفان لإفلاس الأخوين "دوك" من خلال استباق مخططهم للسيطرة على سوق العقود الآجلة لعصير البرتقال المجمد المركز.

ينتهي الفيلم بدرس خصوصي حول تداول السلع والبيع على المكشوف داخل قاعة تداول بورصة السلع كومكس — ويتميز بظهور شرفي لشخصيات بارزة، بما في ذلك عازف البلوز العظيم بو ديدلي، والكوميديان (الذي أصبح لاحقا سيناتور أمريكي) آل فرانكن، والكوميديان جيمس بيلوشي، وصانع الدمى والمخرج فرانك أوز في دور ضابط شرطة قليل الكلام.

لماذا يعد فيلما ملائما لاحتفالات أعياد الميلاد؟ لأن أحداثه تدور حول احتفالات الكريسماس، ويظهر فيه زي بابا نويل في سياق ساخر، وينتهي بتدمير الأشرار بسبب جشعهم الخاص — فيما يسترخي أبطالنا (بما في ذلك كبير الخدم دينهولم إليوت) على جزيرة في الكاريبي. شاهد الإعلان الترويجي (شاهد 02:50 دقيقة).

تابع معنا -

عمالة — وضعت وزارة العمل توقيتات محددة وترتيبا واضحا للأولويات فيما يخص المدفوعات التي تلتزم بها الشركات والمنشآت عند الإغلاق أو التصفية أو الإفلاس. وأصدرت الوزارة قرارا تنفيذيا جديدا أمس يوضح أن أجور العمال ومستحقاتهم لا تسقط بمجرد صدور إشعار الإغلاق، بل تأتي في مقدمة الأولويات، مما يعني أن لها الأولوية المطلقة على أي مطالبات أخرى في أصول الشركة، بما في ذلك مستحقات الدولة نفسها. كذلك نص القرار صراحة على النظر إلى اشتراكات التأمينات الاجتماعية على أنها جزء لا يتجزأ من حقوق العمال.

وبمجرد اعتماد الإغلاق أو التصفية، يُمنح صاحب العمل أو المصفّي أو أمين التفليسة مهلة 30 يوما لحصر مستحقات العمال وسدادها بالكامل حال توفر السيولة، أو سداد المتاح منها وجدولة المبلغ المتبقي — مع وضع حد أقصى صارم مدته عام واحد لإتمام السداد بالكامل. وتتولى مديريات العمل مهمة الرقابة الشهرية على العملية، ولها صلاحية التدخل للمساعدة في حساب المستحقات عند الحاجة، وإحالة المخالفات إلى المحاكم العمالية، مع اعتبار أي إجراء ينتقص من حقوق العمال باطلا.


أسواق المال — تعتزم شركة الاستثمار المباشر ألتا سيمبر المتخصصة في الرعاية الصحية، ومقرها لندن، إطلاق صندوق استثماري جديد بقيمة 150 مليون دولار يركز بشكل أساسي على مصر والمغرب، إلى جانب أسواق شرق أفريقيا، وفق ما ذكره موقع اقتصادالشرق عن الشريكة المؤسسة والعضو المنتدب للشركة أفصاني جيثا. وسيركز الصندوق في المقام الأول على قطاع الرعاية الصحية وحلول التكنولوجيا الطبية في الأسواق الناشئة. ومن المتوقع إتمام الإغلاق المالي للصندوق في الربع الثالث من عام 2026، بعد أن نجح بالفعل في تأمين 100 مليون دولار حتى الآن من مديري أصول عالميين، ومكاتب عائلية، ومؤسسات تمويل تنموية.

بدأت الشركة بالفعل في توظيف أموال الصندوق: وجهت ألتا سيمبر استثمارات من الصندوق الجديد لصالح شركة أولميد لتصنيع المعدات الطبية، ومقرها لندن، التي تصنع أجهزة غسيل الكلى في مصر، ولديها عمليات تشغيلية في ألمانيا والبرازيل.


بدأت مجموعة من خطوط الشحن الكبرى تتحسس طريق العودة إلى قناة السويس مجددا، "ولكن دعونا لا نسمها عودة بالمعنى الدقيق، بل مقامرة"، حسبما صرح به مارتن كيلي، رئيس قسم الاستشارات في "إي أو إس مارين" التابعة لشركة "إي أو إس ريسك جروب" لإدارة الأزمات والمخاطر الأمنية، في حديثه مع لإنتربرايز. وفي حين تخوض شركتا ميرسك و "سي إم إيه - سي جي إم" غمار المخاطرة مرة أخرى، يحذر كيلي من أن التهديدات الحوثية لا تقتصر على أنها قائمة وحسب، بل إنه أيضا "تحورت".

انخفضت أقساط التأمين بنسبة 70%، لكن معايير الاستهداف لدى الحوثيين باتت غير قابلة للتنبؤ أكثر من أي وقت مضى، وفقا لكيلي.

** هل ترغب في قراءة الموضوع كاملا؟ اضغط هنا للاطلاع على المقابلة باللغة الإنجليزية في نشرة إنتربرايز المتخصصة في قطاع اللوجستيات.



يحدث غدا -

هل يختتم البنك المركزي عام 2025 بخفض جديد للفائدة؟ تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي غدا لتقرير ما إذا كانت ستواصل دورة التيسير النقدي، بعد أن خفضت أسعار الفائدة بمقدار 625 نقطة أساس منذ بداية العام وحتى الآن.

بدت الأمور محسومة لصالح الخفض، لكن اليقين تراجع قليلا في الساعات الماضية. أظهر استطلاع إنتربرايز الذي شمل 14 محللا وخبيرا اقتصاديا مطلع الأسبوع أن 12 منهم يرجحون خفضا يتراوح بين 100 و 200 نقطة أساس، مستندين في ذلك إلى التراجع الأكبر من المتوقع في معدل التضخم السنوي لشهر نوفمبر. ولكن في ظل إشارة صندوق النقد الدولي أمس إلى أن مسار انحسار التضخم "لم يُرسَخ بقوة" — برغم تقريره الإيجابي للغاية — فقد تعيد اللجنة تفكيرها وتتريث قبل اتخاذ قرار بخفض الفائدة في آخر اجتماعاتها لهذا العام.

رقم اليوم

بلغ إجمالي القدرات المركبة حاليا من طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية في مصر 8.9 جيجاوات، وفقا لتصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. وأضاف مدبولي أنه من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ليصل إلى 18.0 جيجاوات في غضون عامين فقط.

تنويهات -

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء شتوية باردة اليوم الأربعاء، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. كذلك تتوقع هيئة الأرصاد الجوية نشاط للرياح على فترات متقطعة خلال النهار.

أما في الإسكندرية، فتسود أجواء أكثر برودة، حيث تسجل العظمى 21 درجة والصغرى 10 درجات.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

يبدو هذا الصباح هادئا على صعيد الصحافة الاقتصادية العالمية قبيل عشية أعياد الميلاد في الكنائس الغربية، ولا توجد مؤشرات على تغير هذا الوضع مع مرور ساعات اليوم: إذ تأرجحت الأسهم الآسيوية في هوامش ضيقة وسط أحجام تداول ضعيفة، بينما ستغلق العديد من الأسواق الغربية أبوابها مبكرا اليوم قبل العطلة الرسمية غدا.

ينمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة قوية بلغت 4.3% في الربع الثالث من العام، مدعوما بإنفاق المستهلكين على الرعاية الصحيةوالحوسبة. ويتجاوز هذا المعدل بكثير توقعات المحللين في استطلاع بلومبرج التي كانت عند 3.2%. وفي المقابل، تباطأت استثمارات الشركات وتراجعت الصادرات خلال الفترة نفسها.

رسالة لمراقبي أسعار النفط: نشرت الولايات المتحدة قوات عمليات خاصة في منطقة البحر الكاريبي، في تصعيد للضغوط علىالحكومة الفنزويلية. وتفرض واشنطن بالفعل حصارًا على ناقلات النفط المتجهة من الدولة اللاتينية وإليها.

وفي منطقتنا - لقي رئيس أركان الجيش الليبي مصرعه في تحطم طائرة مساء أمس عقب إقلاعها من أنقرة، حيث كان يعقد اجتماعات مع مسؤولين أتراك برفقة ثلاثة من كبار القادة العسكريين. وكانت الطائرة التي تقل القادة العسكريين قد طلبت الإذن بالهبوط الاضطراري قبل وقت قصير من التحطم. ولم ترد أي أنباء حتى الآن حول سبب الحادث.

أبرز ما ورد هذا الصباح -

قراء إنتربرايز القدامى قد يتذكرون ما أشرنا إليه سابقا من أن النساء لا يبلغن مرحلة النضج الحقيقي إلا في سن الـ 28 تقريبا، في حين يتأخر الرجال حتى سن الثلاثين أو ما بعدها. كما لفتنا أيضا أن "القشرة الجبهية الأمامية" للدماغ لا تنضج تماما حتى منتصف الثلاثينيات. يبدو أننا كنا محقين: إذ يشير بحث جديد إلى أن مرحلة "المراهقة" للدماغ تمتد فعليا من سن 9 أعوام حتى 32 عاما، وبعدها تظل "المنطقة الرمادية" في رأسك مستقرة إلى حد كبير حتى سن 66 عاما، حيث تبدأ حينها مرحلة الشيخوخة المبكرة للدماغ.

للمزيد من التفاصيل: يمكنكم قراءة مقال مراحل تطور الدماغ الخمس في وول ستريت جورنال، أو الاطلاع على ملخص البحث منجامعة كامبريدج، التي أجرت الدراسة، إذا لم يكن لديكم اشتراك في الصحيفة.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: الطائرات والقطارات والسيارات تقود قطاع اللوجستيات مع تراجع دور قناة السويس في عام 2025.

Christmas is just the beginning. At Somabay, the celebrations unfold day by day, night by night, building all the way into the New Year. From rooftop takeovers and beach parties to late-night performances and full-band shows, the season is curated to let you choose your moment and celebrate it your way — right through the final countdown and beyond.

New Year’s and beyond at Somabay.

Celebrate when it feels right: Pick your night. Book your plans.

Discover the full December & NYE calendar here. Welcome the New Year at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

لا عودة للوراء.. استراتيجية الحكومة لتثبيت "الانضباط المالي" بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي

بدأت وزارة المالية في صياغة مسودة الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026-2027، التي تمثل إعلانا رسميا لانتهاء حقبة الطوارئ الاقتصادية. وتُصاغ الموازنة الجديدة — المقرر عرض نسختها الأولية على مجلس الوزراء أواخر يناير المقبل — لتكون بمثابة تحول هيكلي في السياسة المالية، حسبما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.

لماذا يعد هذا مهما: ستكون هذه أول موازنة لمصر منذ سنوات تؤدي وظيفتها بشكل مستقل بدرجة كبيرة عن رقابة صندوق النقد الدولي. ومع توقع اختتام البرنامج الحالي البالغة قيمته 8 مليارات دولار بحلول نوفمبر المقبل، فإن صياغة الموازنة الجديدة تهدف إلى إثبات أن الانضباط المالي الذي شهدناه في العامين الماضيين كان خيارا على مستوى السياسات العامة، وليس مجرد اشتراطات مفروضة.

الانضباط المالي 2.0

تحاول الموازنة ترسيخ تدابير التقشف التي نالت موافقة الصندوق هذا الأسبوع. سيظل السقف الصارم للاستثمارات العامة ساريا — وربما يجري خفضه أكثر من هذا — لإفساح المجال أمام مشاركة القطاع الخاص. وفي الوقت نفسه، طُلب من الوزارات مرة أخرى تقديم تقديرات للموازنة لثلاث سنوات مقبلة، بهدف إنهاء دورة الاعتمادات الإضافية المفاجئة.

السويس.. "مختبر" نهاية الدعم العيني

كان أحد أهم الأخبار في مسودة الموازنة هو وضع جدول زمني محدد للتحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي. اختارت الحكومة محافظة السويس لتجسد ساحة اختبار لهذا التحول الكامل نحو الدعم النقدي، وفق ما ذكره المصدر. سيحصل سكان المحافظة المستحقون على مبالغ نقدية شهرية عبر بطاقات ذكية قابلة للصرف من منافذ وزارة التموين، بدلا من نظام النقاط الحالي للخبز والسلع. وفي حال نجاح تجربة السويس، سيُعمم النظام على مستوى الجمهورية خلال العامين الماليين التاليين.

وتعطي هذه الخطوة إشارة أكثر وضوحا حتى الآن على أن الدولة تمضي قدما في تفكيك منظومة الدعم القديمة التي طالما استنزفت الموازنة على مدى تاريخها، ليحل محلها نموذج نقدي موجه بدقة أكبر لمستحقيه (ومحدد بسقف مالي). وقد حققت الدولة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجاحا كبيراً من خلال برنامج "تكافل وكرامة"، الذي قدم تحويلات نقدية مشروطة للأسر منخفضة الدخل التي لديها أطفال دون سن 18 عاما، وكذلك كبار السن والأيتام والأرامل وذوي الهمم.

لا تراهن على ثبات أسعار الوقود

وينبغي للمتابعين النظر إلى ما هو أبعد من العناوين الرئيسية بشأن أسعار الطاقة. ففي حين صرحت الحكومة علنا بأن أسعار الوقود ستظل ثابتة حتى أكتوبر 2026، تشير عملية إعداد الموازنة إلى واقع عملي بدرجة أكبر. إذ يشير مصدر إنتربرايز إلى أن الموازنة الجديدة لا تستبعد صراحة إجراء تعديلات تسعيرية إضافية إذا هددت أسواق النفط العالمية بتوسيع فجوة العجز مرة أخرى.

سيقتصر الدعم بشكل صارم على أنابيب البوتاجاز والسولار. ويكمن الهدف من وراء هذا في منع تحمل الخزانة العامة عبء فروق التكلفة بين الأسعار العالمية ومحطات الوقود المحلية مرة أخرى.

استبدال الرواتب بالدعم

ومن أجل استساغة هذه القرارات على المستوى الشعبي، تجهز الدولة حزمة اجتماعية شاملة تتضمن زيادات جديدة في الأجور وحوافز موجه بدقة أكبر لمستحقيها. وتعيد الحكومة صراحة توجيه الوفورات الناتجة عن إصلاح الدعم إلى دعم الدخل المباشر، وهي خطوة تحمل تداعيات كبيرة على القطاع الخاص. فإذا رفع القطاع العام الأجور لمواكبة التضخم، فمن المرجح أن يواجه مشغلو القطاع الخاص ضغوطا متجددة لتعديل هيكل الرواتب.

أيضا- تُصاغ حاليا وثيقة معدلة للسياسات الضريبية لتعكس المستهدفات الأحدث للتنمية وملاحظات صندوق النقد الدولي، ومن المتوقع صدورها في الفترة بين يونيو وسبتمبر 2026، بحسب ما ذكر مصدر حكومي آخر.

3

شركات

استجابة للرقابة المالية.. جهينة تحذف بند حظر المنافسين وتزيل العوائق أمام تمثيل "بلدنا" في مجلس الإدارة

لا يزال صراع التمثيل داخل مجلس إدارة جهينة مستمرا، ولا توجد مؤشرات على نهاية قريبة لمحاولات منع المنافس القطري من الدخول. تراجع مساهمو شركة جهينة للصناعات الغذائية — أكبر منتج للألبان في مصر — عن التعديلات التي أدخلوها مؤخرا على النظام الأساسي، التي كانت تهدف إلى منع منافستها القطرية "بلدنا" من السعي للحصول على مقعد في مجلس الإدارة. وافق المساهمون في الجمعية العامة غير العادية يوم الخميس الماضي على إزالة بند المنافس من النظام الأساسي للشركة.

العقبة القانونية: جاء التصويت بالإجماع على تعديل المادة 22 ليلغي النص الذي أُقر قبل أربعة أشهر، والذي كان يحظر عضوية مجلس الإدارة على أي شخص يمثل (أو يستثمر في) شركة منافسة. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد قضت في أكتوبر الماضي بعدم قانونية هذا التعديل، في إشارة إلى تحركها لحماية حقوق المساهمين. (طالع الإفصاحات من هنا (بي دي إف)وهنا (بي دي إف).

لماذا يعد هذا مهما: انضمت "بلدنا" إلى هيكل المساهمين في جهينة في مارس 2022 من خلال تجميع الأسهم من السوق المفتوح، وتمتلك حاليا حصة تقترب على الأرجح من 16%. ومع التراجع عن هذا العائق في اللائحة، لم يعد هناك أي مانع قانوني مفصل خصيصا في النظام الأساسي للشركة المدرجة بالبورصة المصرية يحول دون ترشيح "بلدنا" ممثل لها في مجلس الإدارة خلال اجتماع الجمعية العامة العادية المقبلة لجهينة.

ربما حاولت "بلدنا" تنفيذ مناورة أخرى في اجتماع الأسبوع الماضي، لكن محاولتها أُجهضت لأسباب إجرائية: تُظهر إفصاحات البورصة أن المجلس رفض "طلبا شفهيا" قدمه ممثل شركة بلدنا بدعوى عدم اختصاص الجمعية العامة غير العادية بمناقشة الطلب.

جهينة ترفع شعار الكيان الوطني: كان بيان مجلس إدارة جهينة عقب تصويت أغسطس الماضي شدد على "التزام جهينة بحماية هوية الشركة باعتبارها كيانا مصريا وطنيا". ويشير التراجع الذي حدث الأسبوع الماضي إلى أن الرقابة المالية قد وضعت حدا لاستخدام النظام الأساسي أداة لإقصاء مساهمي الأقلية، حتى لو كانوا منافسين.

ماذا بعد: من المرجح أن تنتقل المعركة على مقاعد مجلس إدارة عملاق منتجات الألبان، الذي تسيطر عليه عائلة ثابت، إلى الجمعية العامة العادية المقبلة لجهينة، وحينها يمكن لشركة "بلدنا" ترشيح مرشحين رسميا في مجلس الإدارة. ومن المتوقع انعقاد الاجتماع في الربيع، بعد إغلاق جهينة دفاترها المالية لعام 2025، لمراجعة القوائم المالية وسياسة توزيع الأرباح.

4

زراعة

لم تعد قروضا لسد العجز.. المزارعون يتجهون للتمويل الاستثماري والتوسع

يشهد قطاع الزراعة في مصر تحولا هيكليا، إذ لا ينمو القطاع فحسب، بل يغير أيضا الطريقة التي يعمل بها. قفز إجمالي القروض الاستثمارية الممنوحة للمزارعين والمشروعات الزراعية بنسبة تقترب من 250% على أساس سنوي لتسجل 56 مليار جنيه في العام المالي 2023-2024، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

لكن الهيكل الخاص بذلك الحجم من الإقراض يكشف القصة الحقيقية: ارتفعت القروض متوسطة الأجل بأكثر من 1000% لتصل إلى 22.6 مليار جنيه، في حين انخفض الإقراض قصير الأجل بأكثر من 20% ليسجل 8.6 مليار جنيه. وبالمثل، صعدت القروض طويلة الأجل للقطاع بنحو 740% لتصل إلى 24.8 مليار جنيه. يعني هذا أن المزارعين يقترضون بشكل أقل لتسيير أعمال الموسم، وبشكل أكبر لشراء المعدات وبناء القدرات الإنتاجية.

النفقات الرأسمالية هي التوجه الجديد، مع تراجع تمويل التدفقات النقدية. يستوعب القطاع الآن أكثر من 27% من القوى العاملة في مصر ويستعيد وضعه بوصفه مساهما رئيسيا في الناتج المحلي الإجمالي، حسبما صرح به مصطفى النجاري، رئيس لجنة الزراعة والري بجمعية رجال الأعمال المصريين لإنتربرايز. وأضاف النجاري أن ارتفاع الاستثمار يعكس ثقة متزايدة في قدرة قطاع الزراعة على دعم آفاق التخطيط طويلة الأجل، بدلا من الاكتفاء بنمط الكفاح يوما بيوم من أجل البقاء.

أداء الصادرات يعزز تلك الثقة. نمت صادرات مصر من الفواكه والخضروات بمعدل سنوي يتراوح بين 15-17% على مدى السنوات الثلاثة الماضية، بحسب النجاري. وفي الوقت نفسه، تتراجع الواردات الغذائية، إذ انخفضت واردات مصر من القمح بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، وهو انخفاض يعزوه النجاري إلى تحسن صوامع التخزين والتوسع في الزراعة بالأراضي المستصلحة حديثا.

يشمل هذا التوسع محاصيل استراتيجية، مثل القمح وبنجر السكر وعباد الشمس وفول الصويا، مما يساعد في خفض فاتورة الاستيراد وإعادة توازن التدفقات التجارية. وأشار النجاري إلى أن مصر حققت الآن الاكتفاء الذاتي من السكر وتستعد لدخول أسواق التصدير، وهو تحول حاد عن وضعها القديم عندما كانت مستوردا لما يصل إلى مليون طن سنويا.

تشير البيانات إلى أن التمويلات الميسرة تضطلع بالدور الأكبر في هذا التحول. إذ إن مبادرات التمويل المدعومة من البنك المركزي — التي تتضمن مبادرة تمويل بفائدة 5% لإنتاج المحاصيل وأنظمة الزراعة الذكية — توجه التمويل بشكل أساسي من خلال البنك الزراعي المصري، مع انضمام مقرضين آخرين عبر برامج مماثلة، وفقا للنجاري.

بالنسبة للمزارعين، تشكل فجوة أسعار الفائدة عاملا حاسما. فمع أسعار فائدة سوقية تتجاوز 15%، قد تتوقف خطط التوسع للكثيرين تحت وطأة تكاليف التمويل. ولكن في الوقت الحالي، يفعل التمويلات منخفضة التكلفة ما لم تستطع عقود من الإصلاح تحقيقه: وهو تغيير نموذج العمل الذي تتبعه الزراعة في مصر.

العلامات:

5

تصنيع

"تيدا مصر" تقتنص 3 مشروعات صناعية صينية جديدة باستثمارات 1.2 مليار

تلقت المنطقة الصناعية بالسخنة استثمارات جديدة بقيمة 1.15 مليار دولار من ثلاثة شركات صناعية صينية، وفقا لبيان مجلس الوزراء. ستُقام المشروعات الثلاثة — التي ستُنشأ في نطاق منطقة المطور الصناعي الصيني تيدا - مصر — لخدمة قطاعات الغزل والنسيج، والصناعات الثقيلة، والمنتجات الصحية المتطورة، ومن المتوقع أن توفر 5400 فرصة عمل.

تفاصيل المشروعات

تعتزم مجموعة شين فينج مينج الصينية للألياف الصناعية إنشاء مجمع صناعي متكامل لإنتاج ألياف وبوليمرات البوليستر باستثمارات 800 مليون دولار. سيُقام المشروع على مساحة 400 ألف متر مربع بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ مليون طن، وسيُنفذ على ثلاث مراحل. ستبدأ أعمال الإنشاء للمرحلة الأولى في مايو 2026، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الأخير من عام 2027، بمبيعات سنوية متوقعة تبلغ نحو 455 مليون دولار. ستبدأ المرحلة الثانية في عام 2028 وتليها المرحلة الثالثة في عام 2029. وسيُخصص نحو 50% من إنتاج المصنع للتصدير.

يعد هذا المصنع المشروع الثاني لشركة شين فينج مينج في منطقة تيدا الصناعية، فقد أطلقت الشركة العام الماضي مشروعا لإنتاج الفايبر جلاس والبوليستر باستثمارات 800 مليون دولار في المنطقة. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل هذا المصنع في عام 2026 بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 300 ألف طن في المرحلة الأولى، ستزيد إلى مليون طن عند التشغيل الكامل.

تستثمر كذلك شركة تشاويانج لانجما للإطارات 190 مليون دولار في منشأة لتصنيع إطارات الشاحنات الثقيلة وسيارات الركوب. ستبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع مليون إطار للشاحنات الثقيلة و4.5 مليون إطار لسيارات الركوب. أيضا سيُشيَّد المصنع على مرحلتين، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى في أبريل من العام المقبل.

وفي الوقت نفسه، تؤسس شركة تونج لينج جييا للتكنولوجيا الحيوية مصنعا لإنتاج المنتجات الصحية باستثمارات 160 مليون دولار، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 10 مليارات منديل مبلل، وملياري حفاضة أطفال، و 100 ألف طن من الأقمشة غير المنسوجة. ومن المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات سنوية تبلغ 270 مليون دولار.

بالأرقام - وصل إجمالي الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى 5.1 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي 2025-2026، مقارنة بـ 4.6 مليار دولار خلال العام المالي 2024-2025 بأكمله. وتتطلع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى استضافة ألف شركة صينية بحلول عام 2030.

أيضا من أخبار التصنيع

تخطط شركة تصنيع المنسوجات التركية بوني سوكس لإنشاء مصنع لتصنيع الجوارب بقيمة 70 مليون دولار في مصر، وفقا لبيان صادر عن وزارة الاستثمار. سيخدم المصنع — الذي يخصص بالفعل مساحة أرض إضافية للتوسع — الأسواق الأوروبية بشكل أساسي، بصادرات متوقعة تبلغ 80 مليون دولار. وستخدم بوني سوكس أيضا السوق المحلية، فيما تبحث ما إذا كانت ستوجه صادرتها إلى أسواق إلى الولايات المتحدة من مصر. ولم يحدد البيان جدولا زمنيا لبدء الإنتاج.

6

قرارات تنظيمية

ثلاثة أعضاء جدد من الخبراء.. الرئيس السيسي يعيد تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي

ثلاثة أعضاء جدد من ذوي الخبرة ينضمون لمجلس إدارة "المركزي". أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا بإعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي المصري المكون من 11 عضوا. ويسري القرار بأثر رجعي اعتبارا من 27 نوفمبر 2025، وتستمر مدته لعام واحد.

يترأس المجلس محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، كما جرت العادة، مع احتفاظ نائبي المحافظ رامي أبو النجا وطارق الخولي، ورئيس الهيئة العامة للرقابة المالية محمد فريد بمقاعدهم.

الأعضاء الجدد: انضم إلى المجلس كل من خالد أحمد فؤاد (خبيرا مصرفيا)، وأحمد جاد رضوان (خبيرا اقتصاديا)، وأمينة حلمي حسن (خبيرا اقتصاديا).

الأعضاء المستمرون: شملت قائمة الأعضاء من ذوي الخبرة المستمرين في مناصبهم كلا من شريف كامل (خبيرا ماليا) وعلي فرماوي (خبيرا تكنولوجيا)، بالإضافة إلى عصام عامر (خبييرا محاسبيا وماليا) وخالد صقر علي (خبيرا اقتصاديا).

المغادرون: غادر تشكيل المجلس كل من الخبير المصرفي محمد الديب، والخبيرة الاقتصادية نجلاء الأهواني، والخبيرة الاقتصادية سميحة فوزي.

ماذا بعد: تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي يوم الخميس لاتخاذ قرارها الأخير بشأن أسعار الفائدة لهذا العام. وفي حين رجح استطلاعنا لآراء المحللين خفض الفائدة، جاءت تصريحات صندوق النقد الدولي لتربك الحسابات، من خلال إشارتها إلى أن مسار تراجع التضخم يحتاج إلى مزيد من الوقت ليرسخ أقدامه.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

مصر في الصحافة العالمية

بدء عملية ترميم مركب الملك خوفو بالمتحف المصري الكبير

أحدث الكنوز الأثرية المعروضة في المتحف المصري الكبير: مركب الملك خوفو الثاني الذي يعود تاريخه إلى نحو 4500 عام، إذ بدأت أمس أعمال ترميم وإعادة تركيب المركب الشمسي أمام زوار المتحف، وفق ما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. ويمكن لزوار المتحف الآن مشاهدة عملية تجميع المركب المصنوع من خشب الأرز بطول 42 مترا، والمكون من نحو 1600 قطعة خشبية، بشكل مباشر. ومن المتوقع أن تستغرق أعمال الترميم أربع سنوات.

8

على الرادار

"الأمل" تستهدف إنشاء محطة فرز وتعبئة جديدة.. مساهمو "زهراء المعادي" يرفضون عرض الاستحواذ على 90% من أسهمها

"الأمل" تستثمر 600 مليون جنيه في محطة فرز وتعبئة جديدة

تعتزم شركة الأمل للحاصلات الزراعية ضخ استثمارات تتراوح بين 500-600 مليون جنيه لإنشاء محطة فرز وتعبئة متطورة في محافظة البحيرة، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة الشركة رجب شحاتة لإنتربرايز. المحطة الجديدة البالغة مساحتها 25 ألف متر مربع، تهدف إلى تعميق سيطرة الشركة على سلاسل القيمة لمنتجاتها الرئيسية، مثل التمر والزبيب والفول السوداني والسمسم والفاصوليا، بدلا من الاعتماد على محطات الغير، حسبما أوضح شحاتة، مضيفا أن شركته تبحث أيضا التوسع في الزراعة التعاقدية لتأمين الإمدادات اللازمة لتحقيق مستهدف رفع صادراتها بنسبة 30% سنويا.

تمويل ذاتي: تخطط الشركة لتمويل المشروع بالكامل من مواردها الذاتية. ويسلط هذا التوجه الضوء على ميزة تنافسية حاسمة للمصدرين في المناخ الحالي — وهي القدرة على تمويل النفقات الرأسمالية من خلال السيولة الدولارية، وتجنب تكلفة الاقتراض البنكي المرتفعة، التي تعيق توسع الشركات التي تركز على السوق المحلية فقط.

بسبب تدني السعر.. مساهمو "زهراء المعادي" يرفضون عرض الاستحواذ على 90% من أسهمها

فشل تحالف يقوده المستثمران أحمد طارق خليل ومحمد فاروق عبد المنعم في الاستحواذ على حصة تصل إلى 90% من أسهم شركة زهراء المعادي للاستثمار والتعمير، بعد أن رفض المساهمون الرئيسيون — وجميعهم شركات مملوكة للدولة — عرض الشراء الإجباري المقدم من التحالف بسعر 6.95 جنيه للسهم، وفقا للإفصاح (بي دي إف) المرسل إلى البورصة المصرية.

السبب: أرجع المساهمون، الذين يسيطرون مجتمعين على 53.9% من أسهم الشركة العقارية، قرارهم إلى وجود "تفاوت جوهري وحاد" بين سعر العرض والقيمة التقديرية العادلة لسهم الشركة، حسبما ورد في الإفصاح.

ما أهمية هذا؟ يعد هذا الموقف تذكيرا بأن الكيانات الحكومية لن تتخارج من حصصها في الكيانات العقارية التابعة دون الحصول على علاوة سعرية جيدة. وفي تبرير لقرار الرفض، أشار المساهمون إلى "ما تشهده الشركة من مرحلة نمو متسارع مصحوبة بتعظيم حجم استثماراتها الحالية سواء على مستوى محفظة الأراضي أو مشروعات المشاركة المزمع الدخول فيها". وكانت استراتيجية الدولة واضحة منذ إطلاق صندوق مصر السيادي؛ وهي أنها مستعدة للتخارج من الأصول، لكن بطرق تضمن لها حصة في أي أرباح مستقبلية قد يحققها مستثمر من القطاع الخاص. وبمعنى آخر: "بيع حصة محدودة الآن، وتسييل الباقي لاحقا بتقييم أفضل". كما أن العوامل الإدارية داخل المؤسسات، بما في ذلك رغبة أعضاء مجالس الإدارة في الاحتفاظ على مناصبهم، قد تلعب دورا في تعثر مثل هذه الصفقات.

"تيتان" تؤمن إمدادات الطاقة عبر ثلاث منشآت لتدوير المخلفات

تتوسع شركة تيتان للأسمنت في مجال تدوير المخلفات بغرض تأمين إمدادات مستقرة من الوقود البديل، عبر توقيع عقد مدته 15 عاما مع محافظة الشرقية، وفق بيان صادر عن وزارة البيئة. وبمقتضى العقد الموقع، ستستثمر الشركة من خلال ذراعها للطاقة الخضراء "جايا تيتان" 500 مليون جنيه لإنشاء وتشغيل ثلاث منشآت لمعالجة المخلفات البلدية الصلبة، ما يسهم في دمج حلقة وصل رئيسية في سلسلة إمداد الطاقة الخاصة بها، مع توقعات بإنتاج 200 ألف طن من الوقود البديل سنويا.

ويشكل ذلك بديلا حيويا للفحم المستورد، مما يسمح للشركة بخفض بصمتها الكربونية وتقليل تعرضها لتقلبات أسعار الصرف — وهو نموذج قد تسعى شركات أخرى في قطاع الصناعات الثقيلة لمحاكاته مع توجه الدولة لتفعيل قانون تنظيم إدارة المخلفات.

9

الأسواق العالمية

المستثمرون يحولون تركيزهم نحو قطاع الذكاء الاصطناعي بالصين في ظل مخاوف الفقاعة الأمريكية

بدأ المستثمرون في توجيه رؤوس أموالهم نحو الشرق نظرا للمخاوف من مخاطر فقاعة الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة. إذ تتوجه الصناديق العالمية بكثافة نحو الاستثمار في أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالصين، مع تزايد القلق بشأن التقييمات المبالغ فيها وديناميكيات التمويل "الدائرية" التي تقوم عليها طفرة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، حسبما ذكرت رويترز.

** هل فاتك تقريرنا حول سبب قلق المستثمرين من "الحلقة المفرغة" للإنفاق على مشروعات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، حيث تمول شركات التكنولوجيا الكبرى الشركات الناشئة التي تدفع بدورها لنفس الشركات مقابل خدمات الحوسبة السحابية؟ يمكنك قراءة التقرير من هنا.

الصين تبرز كرهان بديل: يتجه المستثمرون الأجانب نحو دعم مساعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي، مدعومة بالتمويل الحكومي وسرعة صدور الموافقات وسلاسل التوريد المحلية. إذ تتدفق حاليا رؤوس الأموال إلى شركات صناعة الرقاقات والحوسبة السحابية والمنصات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي محليا في الصين، وفقا للوكالة.

الاستثمارات بدأت تغير وجهتها بالفعل: صرح عدد من مديري الأصول لوكالة رويترز، ومن بينهم شركة روفر، بأنهم وضعوا حدا أقصى لاستثماراتهم في أسهم العمالقة السبعة بالولايات المتحدة، وأضافوا شركات تكنولوجيا صينية إلى محافظهم. يتزامن هذا مع صعود سهم شركة ميتا إكس إنتجريتد سيركتس الصينية لرقاقات الذكاء الاصطناعي، والتي أسسها مسؤولون سابقون في شركة "إيه إم دي"، إذ ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 700% في أول أيام تداولها بسوق شنغهاي الأسبوع الماضي، بينما ارتفع سهم منافستها الأكبر مور ثريدز بنسبة 400% إبان طرحها في وقت سابق من هذا الشهر.

التقييمات تزيد من زخم التحول: تُتداول أسهم مؤشر ناسداك حاليا بمضاعف ربحية يصل إلى 31 مرة، مقارنة بمضاعف ربحية يبلغ 24 مرة في حالة مؤشر هانج سينج لشركات التكنولوجيا في هونج كونج، مما يوفر فرصة أرخص للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال أسهم شركات مثل علي بابا، وتنسنت، وبايدو، و"إس إم آي سي"، بحسب رويترز.

المزايا البنيوية للقطاع تصب في مصلحة الصين: حذر المستثمر الشهير مايكل بيري بأن الولايات المتحدة تخاطر بخسارة سباق الذكاء الاصطناعي إذا استمرت في الاعتماد على رقاقات إنفيديا كثيفة الاستهلاك للطاقة، مشيرا إلى أن قدرات الصين الأكبر والأسرع نموا في مجال توليد الكهرباء تمنحها أفضلية بنيوية، وفقا لموقع بيزنس إنسايدر. ويرى بيري أن سباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي يدور حول البنية التحتية للطاقة بقدر ما يدور حول رقاقات السيليكون.

الأسواق هذا الصباح -

حققت معظم الأسواق الآسيوية مكاسب طفيفة في التعاملات المبكرة هذا الصباح، قبيل الإغلاق المبكر بمناسبة ليلة عيد الميلاد. وبالنسبة لوول ستريت فتعيش أجواء احتفالية، إذ أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي جديد بالأمس، بينما استقرت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية دون تغيير يذكر.

EGX30 (الثلاثاء)

41,419

+0.8% (منذ بداية العام: +39.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.47 جنيه

بيع 47.60 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.48 جنيه

بيع 47.58 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,595

+0.4% (منذ بداية العام: -11.9%)

سوق أبو ظبي

10,057

+0.2% (منذ بداية العام: +6.8%)

سوق دبي

6,161

+0.1% (منذ بداية العام: +19.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,909

+0.5% (منذ بداية العام: +17.5%)

فوتسي 100

9,889

+0.2% (منذ بداية العام: +21.0%)

يورو ستوكس 50

5,749

+0.1% (منذ بداية العام: +17.4%)

خام برنت

62.38 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.44 دولار

+0.6%

ذهب

4,536.30 دولار

+0.7%

بتكوين

87,593.70 دولار

-1.1% (منذ بداية العام: -6.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

983.96

+0.2% (منذ بداية العام: +26.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.63

-0.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.00

-0.6% (منذ بداية العام: -20.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات جلسة أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.8 مليار جنيه (7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+4.8%)، وابن سينا فارما (+3.3%)، وأبو قير للأسمدة (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-3%)، والقلعة القابضة (-2.9%)، وإعمار مصر (-2%).

10

هاردهات

حصاد العام: الطائرات والقطارات والسيارات تقود قطاع اللوجستيات مع تراجع دور قناة السويس

كان 2025 عاما صاخبا لقطاع اللوجستيات، لكنه دفع القطاع أيضا للتحول من مجرد تحصيل الرسوم من قناة السويس إلى استغلال أصول شبكة لوجستية حقيقية. دخلنا العام على أمل تعافي القناة، لكن بدلا من الانتظار، تكيّف السوق وحوّل أنظاره صوب عام 2026 ومجالات أخرى في القطاع.

بينما تعثرت القناة.. انطلقت شبكة الموانئ الأوسع نطاقا

برزت منطقة شرق بورسعيد كنجم عالمي، إذ احتلت المرتبة الثالثة عالميا في مؤشر أداء موانئ الحاويات التابع للبنك الدولي. وتحولت هذه الكفاءة إلى استثمارات ملموسة عبر مشاريع جديدة، شملت توسعات جديدة بقيمة 500 مليون دولار نفذتها ميرسك، ومحطة للدحرجة بقيمة 159 مليون دولار، ومحطة متعددة الأغراض بقيمة 65 مليون دولار.

أما بالنسبة للقناة، فقد كان العام المالي بمثابة درس نموذجي في التراجع. انخفضت الإيرادات بنسبة 45.5% لتصل إلى 3.6 ملياردولار خلال فترة الـ 12 شهرا المنتهية في يونيو، مع تراجع الحمولة الصافية إلى النصف وانخفاض عدد السفن العابرة بنسبة 38.5%. ولكن، بين يوليو وأوائل ديسمبر، بدأت ملامح التعافي تتشكل، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 17.5% على أساس سنوي لتصل إلى ملياري دولار، مع زيادة طفيفة في حركة المرور قدرها 5.2%.

لماذا هذا التحول؟ الأمر لا يتعلق بالمعنويات — بل برسوم التأمين. تراجعت رسوم التغطية التأمينية ضد مخاطر الحرب للسفن التي تخاطر بعبور البحر الأحمر يعد سببا آخر للتفاؤل، إذ انخفضت الرسوم بنحو 70% مقارنة بالرقم المسجل في منتصف عام 2024. هذا الانخفاض قد يغير حسابات المديرين الماليين لشركات الشحن، مما يجعل مسار البحر الأحمر مجديا اقتصاديا مرة أخرى لأول مرة منذ أشهر.

السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: ما مدى جدية السفن في العودة إلى البحر الأحمر؟ بدأت شركات الشحن العملاقة في العودة على استحياء إلى الممر المائي هذا الشهر؛ إذ أعادت شركة "سي إم أيه - سي جي إم" الفرنسية توجيه مسار خدمتها الملاحية "إنداميكس"— التي تربط الهند والساحل الشرقي الأمريكي — نحو عبور البحر الأحمر مجددا، كما عبرت سفينة تابعة لشركة "ميرسك" مضيق باب المندب لأول مرة منذ عامين.

الطروحات تتسارع أخيرا.. والأمر يتجاوز مجرد مناقصة واحدة

بعد سنوات من التكهنات، انتقلت الدولة من التنظير إلى التنفيذ في ملف إدارة المطارات. وبينما تتصدر مناقصة مطار الغردقة الدولي العناوين، فإن القصة الحقيقية تكمن في سابقة السياسة التي يرسخها. ومع تقديم مؤسسة التمويل الدولية المشورة بشأن برنامج يشمل 11 مطارا، تقوم الحكومة فعليا ببناء فئة أصول جديدة للمشغلين من القطاع الخاص. ويستعد رأس المال المحلي بالفعل لهذا التحول، وهو ما بدا واضحا في تشكيل نجيب ساويرس تحالف مع شركاء إيطاليين للمنافسة على مطار الغردقة، مع استهداف المناقصات المستقبلية في الأقصر وسوهاج.

القيمة المضافة تحل محل التخزين كنموذج لوجستي مهيمن

يشير إطلاق نموذج جديد للمستودعات الجمركية إلى التحول من مجرد التخزين البسيط نحو التوزيع المعقد. ويعد إنشاء شركة ترانس كارجو إنترناشونال لأول مركز توزيع مرخص جمركيا داخل ميناء الأدبية هو النموذج الأولي لهذا التحول، مع وعود برفع إعادة التصدير بنسبة 20%. هذه التجربة ليست الوحيدة، إذ استثمرت شركة "دي إتش إل إكسبريس" نحو 24 مليون يورو لإنشاء أكبر مركز توزيع لها في البلاد، مما يؤكد أن الشركات العالمية تراهن على عمل مصر كـ "مركز إقليمي للتوزيع"، وليس مجرد سوق نهائية.

التحول الكبير في الشحن يتعلق بالبرمجيات، وليس فقط المعدات

لطالما كان الحديث عن الشحن عبر السكك الحديدية يتركز على مد الخطوط، لكن عام 2025 شهد تحول النقاش نحو الموثوقية والخدمة. إن توجه الحكومة لزيادة القدرة الاستيعابية بنسبة 63% من خلال تحديث واسع للمعدات، بما في ذلك المشروع المشترك بين الهيئة القومية لسكك حديد مصر وشركة سالشيف الإيطالية لتجديد 300 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية سنويا، وبرنامج شركة بروجريس رايل لتحديث أسطول الهيئة.

ولكن نقطة التحول الحقيقية كانت دخول مشغلين من القطاع الخاص مثل "جي ثري أيه" و"ترانسمار اللتين أطلقتا أول خدمة شحن سككي ثابتة المواعيد. وتحول التحدي الذي يواجهه القطاع الآن من "هل يمكننا نقلها؟" إلى "هل يمكننا نقلها في الموعد المحدد؟" في ظل سعي المشغلين للحد من اعتماد السوق على النقل البري.

شبكة ممرات متكاملة حقيقية

لم يعد التقدم يقاس بالمشاريع المنعزلة، بل بالترابط بينها. فمن بين سبعة ممرات لوجستية محددة، شهدت خمسة منها تحركات ملموسة هذا العام، لتربط مراكز الإنتاج بمنافذ التصدير.

أثر هذه الشبكة يظهر جليا على جميع الأصعدة؛ بدءا من استثمارات شركة ألستوم على طول خطي "السخنة - الإسكندرية" و" القاهرة - الإسكندرية "، إلى قيام هيئة الموانئ الجافة بتخصيص أراضٍ على خط "العريش - طابا". وحتى في المناطق الناشئة مثل "جرجوب - السلوم" و"سفاجا - قنا"، فإن الوصول المتزامن لاستثمارات المحطات وشركات الخدمات اللوجستية الخاصة مثل "بيت اللوجستيات" يشير إلى أن الدولة نجحت في الترويج لمفهوم الممرات للمستثمرين، حتى وإن ظلت خطوط "القاهرة - أسوان" و"طنطا - المنصورة" هي الأبطأ في النظام.

وتشير التوقعات إلى انتعاش في عام 2026. يدخل القطاع العام الجديد بخارطة طريق واضحة. هيئة قناة السويس متفائلة، إذ تتوقع تحقيق إيرادات قدرها 8 مليارات دولار في العام المالي 2026-2027، بينما يشير إصدار خريطة استثمارية شاملة لجميع الموانئ المصرية العام المقبل إلى جهد منسق لترويج هذه الأصول عالميا. ويتفق المطلعون في الصناعة على أن الربع الأول من عام 2026 سيشكل نقطة تحول، حيث من المرجح أن يؤدي انخفاض رسوم التغطية التأمينية وتراجع حدة التوترات الإقليمية والقدرات الاستيعابية الجديدة، إلى انتعاش حركة الملاحة.


ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

2026

يناير

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00