مع تثبيت تصنيفها الائتماني.. ستاندرد أند بورز تخفض نظرتها المستقبلية لمصر

1

نتابع اليوم

بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من الجمعة + الهند تصبح الأكثر سكانا خلال أيام + مصر تطلق ميثاق الذكاء الاصطناعي المسؤول

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم مجددا بعد عطلة طويلة، والتي نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها.

الخبر الأبرز محليا هذا الصباح: لدينا خبران اقتصاديان رئيسيان، أولهما هو تخفيض وكالة ستاندرد أند بورز العالمية نظرتها المستقبلية للديون المصرية من مستقرة إلى سلبية وسط مخاوف بشأن قدرتها على الحصول على التمويل الخارجي اللازم، والثاني هو اعتزام الحكومة زيادة مخصصات الإنفاق على الدعم وبرامج الحماية الاجتماعية للتخفيف من تأثير التضخم المرتفع على الأسر المصرية.

# 1- التوقيت الصيفي يعود الجمعة: استعدوا لبعض الارتباك والتأخر قليلا، إذ سيكون الجمعة المقبل 28 أبريل أول أيام العمل بالتوقيت الصيفي - للمرة الأولى منذ عام 2016 - والذي سيشهد تقديم التوقيت المحلي لمدة ساعة واحدة. تهدف هذه الخطوة، التي أقرها مجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض كمية الغاز الطبيعي المستخدم في محطات الكهرباء.

لا تنسوا أن تراجعوا توقيت المغادرة إذا كنتم ستسافرون بالطائرة، نظرا لتغيير مواعيد رحلات الطيران مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

# 2- أسبوع عمل قصير آخر في الطريق: ستمتد عطلة نهاية الأسبوع المقبل لثلاثة أيام، بما يسهل عودتنا إلى دورة العمل المعتادة، بعد أن أصدر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قرارا بأن يكون يوم الخميس 4 مايو عطلة رسمية للعاملين في القطاعين العام والخاص بمناسبة عيد العمال، الذي يوافق الأول من مايو.

متجاوزة الصين.. الهند تصبح الأكثر سكانا في العالم هذا الأسبوع: من المتوقع أن يصل عدد سكان الهند إلى 1,425,775,850 قبل نهاية الأسبوع، لتتجاوز بذلك عدد سكان الصين، بحسب رويترزنقلا عن تقديرات الأمم المتحدة. للمزيد من التفاصيل حول ما يمكن أن يعنيه ذلك من هنا.


أفرجت الحكومة عن بضائع بقيمة 23 مليار دولار من الموانئ منذ يناير الماضي وحتى تاريخه، وفق ما قاله وزير الماليةمحمد معيط، مضيفا أنه يجري منح الأولوية للإفراج عن السلع الأساسية ومكونات التصنيع الغذائي والأدوية ومستلزمات الإنتاج.

من أسباب التضخم المرتفع في الأشهر القليلة الماضية"ليست أسعار المعروض فحسب، ولكن مشكلات المعروض أيضا بما في ذلك التراكمات الناتجة عن بعض الإجراءات التنظيمية السابقة، حسبما صرح به محافظ البنك المركزي حسن عبد الله في وقت سابق من هذا الشهر.

مصر تطلق ميثاق الذكاء الاصطناعي المسؤول:أطلق المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي الميثاق المصري للذكاء الاصطناعيالمسؤول (بي دي إف) والذي يستهدف - من خلال مبادئه التوجيهية العامة الـ 13 والمبادئ التوجيهية التنفيذية الـ 16 - تفعيل خمسة مبادئ رئيسية عند تطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشفافية والعدالة والمساءلة والأمن والسلامة، وفقا لبيان صادر عن وزارة الاتصالات.

والبلدان الأخرى تتطلع لتنظيم التكنولوجيا الجديدة: في الصين، تعني القواعد الجديدة أن المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي يجب أن "يجسد القيم الشيوعية الأساسية ويجب ألا يحتوي على أي محتوى يقوض سلطة الدولة". في غضون ذلك، يبحث المنظمون في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في "حواجز حماية" للذكاء الاصطناعي لتقليل مخاطر نشر المحتوى الضار.

الخبر الأبرز عالميا -

ترشح بايدن لولاية ثانية يهيمن على عناوين الصحافة الدولية هذا الصباح: أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا أمس (شاهد 3:04 دقيقة) ترشحه لولاية ثانية من أجل "إنهاء المهمة". ستترشح نائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس إلى جانبه مجددا في الانتخابات المقررة العام المقبل. إذا فاز بايدن بولاية جديدة لمدة 4 سنوات، فسيغادر البيت الأبيض في عمر الـ 86 عاما، ويمدد فترته كأكبر رئيس للولايات المتحدة. من المحتمل أن يواجه بايدن مجددا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي سيخوض معركة من أجل نيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية وسط التحقيقات الجنائية التي يواجهها. (رويترز | أسوشيتد برس | نيويورك تايمز | فايننشال تايمز | بي بي سي | سي إن بي سي | وول ستريت جورنال | واشنطن بوست)

بالحديث عن الانتخابات - ستجري اليونان انتخابات برلمانية في 21 مايو بعد أن وافقت رئيسة البلاد إيكاتيريني ساكيلاروبولو على حل البرلمان الحالي وانتخاب آخر جديد، حسبما ذكرت رويترز.

الأزمة المصرفية لا تزال قائمة: فقدت أسهمبنك فيرست ريبابليك الأمريكي ما يقرب من نصف قيمتها الثلاثاء بعد أن أظهر بيان أرباح البنك خلال الربع الأول من 2023 (بي دي إف) تدفقات خارجة تزيد عن التوقعات وسط الاضطرابات التي شهدها القطاع المصرفي في مارس، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. وسحب عملاء البنك نحو 100 مليار دولار وسط مخاوف من انهيار مماثل على غرار بنك سيليكون فالي. وانخفضت أسهم البنك 49% لتغلق عند مستوى قياسي بلغ 8.10 دولار.

أيضا - المصور المصري محمد مهدي يفوز بجائزة في المسابقة الدولية للتصوير الفوتوغرافي "وورلد برس فوتو"، عن أعمالهالتصويرية لمجتمع الصيادين بمنطقة المكس.


ترقبوا منتدى إنتربرايز للصادرات والاستثمارات الأجنبية، وهو الأحدث في سلسلة فعالياتنا المهمة، يوم 15 مايو بفندق فورسيزونز نايل بلازا. سيكون المنتدى فرصة لخبراء السوق واللاعبين الجدد لمناقشة بناء اقتصاد قائم على التصدير، يجعل مصر نقطة جذب للاستثمار الأجنبي المباشر.

لماذا الآن؟ في أعقاب التخفيض المتتالي لقيمة الجنيه، أصبحت الصادرات والاستثمار الأجنبي المباشر أكثر أهمية من أي وقت مضى لاقتصادنا – أو لأعمالنا. لذا قررنا في إنتربرايز أن نجمع كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات المصرية ومتعددة الجنسيات، مع المستثمرين والمصرفيين والعاملين في مجال التمويل، للحديث حول كيفية الاستفادة من الاتجاهات المحلية من أجل خلق فرص التصدير، وما ينبغي على الحكومة فعله لجذب الاستثمار الأجنبي والعملات الصعبة إلى البلاد. كما نطرح الدروس المستفادة مما يحدث في مصر وغيرها من الأسواق الناشئة، والكثير من قصص النجاح التي يمكن البناء عليها. لمعرفة المزيد زوروا موقع المنتدى.

بعض أكبر الأسماء في مجال الأعمال والتمويل أكدوا حضورهم، فهل أنت منهم؟ منتدى إنتربرايز للصادرات والاستثمارات الأجنبية ينعقد بدعم كريم من أصدقائنا، ومنهم:

  • الشركاء المصرفيون: بنك مصر | بنك البركة | بنك الإمارات دبي الوطني | إتش إس بي سي
  • الشركاء الرئيسيون: دي بي شينكر | موانئ دبي العالمية | شرق بورسعيد للتنمية | مجموعة التنمية الصناعية (أي دي جي) | مؤسسة التمويل الدولية | مدينة مصر
  • وبرعاية: بيتي | كونكريت | جلوبال كورب | جرانت ثورنتون | حسن علام للمرافق

هل تريد أن تكون شريكا تجاريا لنا؟أرسل رسالة إلى مصطفى، مدير القطاع التجاري في إنتربرايز.

هل تريدون الحضور؟ إذا كنت مسؤولا تنفيذيا أو مصدّرا أو مستثمرا أو مسؤولا أو مصرفيا أو لديك اهتمام بالمشاركة في المناقشات، يرجى الضغط هنا لطلب الحضور في هذه الفعالية الحصرية.

في المفكرة -

تنطلق اليوم فعاليات بطولة أفريقيا لكرة السلة التي تستضيفها مصر، وتقام خلال الفترة حتى 5 مايو، على مجمع صالات حسن مصطفي بمدينة السادس من أكتوبر، وفق ما أعلنته وزارة الشباب والرياضة في بيان لها. ويشارك في البطولة 12 فريقا مقسمين إلى مجموعتين، هما مجموعة النيل ومجموعة الصحراء، وسيصعد من كل منها أربعة فرق إلى الدور ربع النهائي الذي سيقام في مدينة كيجاليبرواندا الشهر المقبل.

تحالف الديون المستدامة قد يخرج للنور في الربع الثالث من 2023: قال وزير المالية محمد معيط إنه من المقرر إطلاق تحالف الديون المستدامة في سبتمبر المقبل، مضيفا أن 20 دولة أعربت عن اهتمامها بالمشاركة في مبادرة مبادلة الديون الناتجة عن تغير المناخ، وفق ما نشرته جريدة المصري اليوم. أعلن عن المبادرة لأول مرة خلال مؤتمر المناخ COP27، وتهدف للجمع بين البلدان المدينة والدائنة ووكالات التصنيف الائتماني ومؤسسات تمويل التنمية وبنوك التنمية متعددة الأطراف في محاولة لتعزيز الوصول إلى التمويل الأخضر منخفض التكلفة، وخفض تكلفة الديون الخضراء وتشجيع الاستثمارات الخضراء الجديدة بين البلدان النامية.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: تتدفق الاستثمارات الخليجية والعالمية إلى مشروع "دارة" الحكومي لتطوير عواصم المحافظات، الذي يستهدف توفير المزيد من المساكن وتحسين البنية التحتية في المدن الرئيسية خارج القاهرة.

Colorful spring activities come alive this spring at Somabay: A memorable action-packed week from April 21-28 for everyone. From spirited beach parties, commercial nights, sunset brunches, fashion shows and a bazaar, kids’ camps, adrenaline-pumping classes, selective food trucks and much more awaits you. Every corner of the destination will radiate inescapable Spring vibes, inviting the community to live it up. For more information, please contact book@somabayholidays.com or 16390.

2

اقتصاد

ستاندرد أند بورز تخفض النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري إلى "سلبية" وسط توقعات متشائمة

ستاندرد أند بورز أكثر تشاؤما بشأن قدرة مصر على تلبية احتياجات التمويل الخارجي: خفضت وكالة ستاندرد أند بورز العالمية للتصنيف الائتماني وخدمات المستثمرين نظرتها المستقبلية للديون المصرية من مستقرة إلى سلبية، محذرة من مخاطر عدم القدرة على تلبية احتياجات البلاد التمويلية الخارجية إذا لم تنفذ الإصلاحات الاقتصادية المرتبطة ببرنامج قرض صندوق النقد الدولي. وتعكس التوقعات المتشائمة "مخاطر أن تكون السياسات التي تنفذها السلطات المصرية غير كافية لتحقيق استقرار سعر الصرف وجذب تدفقات العملة الأجنبية" اللازمة لتلبية احتياجات التمويل الخارجية، حسبما ذكرت الوكالة في أحدث تقرير لها يوم الجمعة، والذي أبقت فيه التصنيف الائتماني للأصول السيادية لمصر عند "B".

مصر بحاجة إلى 37 مليار دولار من التمويلات الخارجية حتى يونيو 2024: قدرت ستاندرد أند بورز احتياجات التمويل الخارجي لمصر بـ 17 مليار دولار للعام المالي الحالي 2023/2022 و20 مليار أخرى للعام التالي، وثمة 26 مليار دولار من هذا المبلغ مطلوبة لتمويل عجز الحساب الجاري على مدى العامين. تتوقع الوكالة حاليا "تلبية هذه المتطلبات إلى حد كبير"، مع ما يقرب من 10 مليارات دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر والباقي يأتي من استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي وتدفقات المحافظ والقروض الجديدة. وتفترض الوكالة تغطية أي فجوات تمويلية خارجية من خلال دعم إضافي من حكومات دول الخليج، طبقا للتقرير.

والحل تنفيذ الإصلاحات المطلوبة: كانت هناك أدلة "محدودة نسبيا" على مضي السلطات في تنفيذ الإصلاحات المدعومة من صندوق النقد الدولي، الأمر الذي يزيد كلا من الضغط على الجنيه ومخاطر "تأخير أو عدم إتاحة" المقرضين التمويلات المتفق عليها لمصر واللازمة لتلبية احتياجات البلاد التمويلية، بحسب الوكالة. في إطاربرنامج بقيمة 3 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، التزمت مصر بالحفاظ على سعر صرف مرن بشكل دائم وخفض مساهمة الدولة في الاقتصاد من خلال برنامج الطروحات الحكومية واسع النطاق وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وتحسين شفافية الشركات المملوكة للدولة والقوات المسلحة.

يترقب المستثمرون صورة أوضح بشأن سياسة سعر الصرف والمنافسة العادلة: تقدم برنامج الطروحات الحكومية "يتوقف على مزيد من الوضوح من قبل السلطات بشأن سياسات سعر الصرف"، حسبما ذكرت ستاندرد أند بورز، مضيفة أن المستثمرين قد يكونوا قلقين أيضا بشأن ممارسة الأعمال في مصر إذا لم يكن هناك المزيد من الإجراءات لزيادة الشفافية وتكافؤ الفرص. في الأسابيع الأخيرة، توقفت المفاوضات مع السعودية والإمارات وقطر بشأن ضخ مليارات الدولارات في البلاد من الاستثمارات التي تعهدت بها العام الماضي، وسط حالة من عدم اليقين بشأن سعر صرف الجنيه وإشارات على حاجة حلفاء مصر الخليجيين لرؤية المزيد من التقدم بشأن الإصلاحات قبل الاستثمار في البلاد.

ستاندرد أند بورز ترجح المزيد من الانخفاض في قيمة الجنيه: تتوقع وكالة التصنيف انخفاض العملة المحلية بنسبة 53% في العام المالي 2023/2022، على أن تواصل التراجع بشكل طفيف في الأعوام التالية. لم يتغير سعر الصرف الرسمي كثيرا منذ أوائل مارس وسط استمرار شح العملات الأجنبية، ما تسبب في اتساع الفجوة السعرية بين السوقين الرسمية والموازية وإثارة التكهنات حول اضطرار البنك المركزي لاحقا إلى مزيد من خفض قيمة العملة. انخفضت قيمة الجنيه بنسبة 39% منذ بداية عام العام الجاري، وفقا لحساباتنا.

صندوق النقد الدولي أيضا متمسك بتقدم الإصلاحات: ذكرت بلومبرج في وقت سابق من هذا الشهر أن صندوق النقد الدولي يرهن المضي قدما في المراجعة الأولى لبرنامج القرض المقدم لمصر برؤية المزيد من التقدم في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية والانتقال إلى سعر صرف مرن. وكان من المقرر إجراء المراجعة الأولى للبرنامج الجديد في منتصف مارس الماضي.

ستاندرد أند بورز ليست الأولى بين وكالات التصنيف التي اتخذت إجراء سلبيا بشأن مصر في الأشهر الأخيرة: حذرت وكالات التصنيف الثلاث الكبرى على مدى الشهور الأخيرة من قدرة مصر على تحمل الديون، إذ خفضت وكالة موديز تصنيف البلاد لأول مرة منذ عام 2013 في فبراير، كماخفضت وكالة فيتش نظرتها المستقبلية إلى سلبية في نوفمبر.

ومن توقعات ستاندرد أند بورز أيضا:

  • الناتج المحلي الإجمالي: سينمو الاقتصاد بمعدل 4% خلال السنوات الثلاث المقبلة.
  • عجز الموازنة: سيتسع عجز الموازنة من 6.1% إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الحالي قبل أن يتقلص إلى 6.5% بحلول العام المالي 2026/2025.
  • الحساب الجاري: سيتقلص عجز الحساب الجاري إلى 13 مليار دولار خلال العام المالي الحالي وسيظل ثابتا حتى العام المالي 2026/2025.
  • الدين: سترتفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في البلاد من 86.3% إلى 94.2% خلال العام المالي الحالي قبل أن تتراجع إلى 77.5% بحلول العام المالي 2026/2025.
  • التضخم: متوسط التضخم سيبلغ 23% هذا العام المالي وينخفض إلى 18% في العام المالي 2024/2023.

رد فعل السوق -

باع المستثمرون أدوات الدين المصرية المقومة بالعملات الأجنبية بعد صدور التقرير، وشكلت السندات ذات آجال الاستحقاق المختلفة تسعة من أسوأ 10 إصدارات أداء في الأسواق الناشئة يوم الجمعة، حسبما ذكرت بلومبرج. وانخفضت الديون المصرية المقومة بالدولار بنسبة 9% منذ بداية أبريل، وكانت الأرجنتين فقط هي التي سجلت تراجعات أكبر خلال الشهر، وفقا للبيانات التي جمعتها بلومبرج. كما وصل فارق العائد بين سندات مصر المقومة بالدولار وسندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 1258 نقطة أساس، مما يشير إلى تزايد المخاوف بين المستثمرين إزاء قدرة البلاد على تحمل عبء الديون، وفقا لمؤشر جي بي مورجان، بحسب بلومبرج.

وللعلم: تعتبر السندات السيادية متعثرة عندما تكون عائداتها أعلى من عائدات سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 1000 نقطة أساس.

يرى المحللون أن هذا يضغط على الدول الأفريقية الأخرى المثقلة بالديون: أداء الديون السيادية الأفريقية مرتفعة العائد "يرتبط ارتباطا وثيقا بمصر"، حسبما ذكر محللو جولدمان ساكس في مذكرة بحثية الأسبوع الماضي، مشيرين إلى أن العوائد على الديون النيجيرية والكينية والأنجولية والسنغالية آخذة في الارتفاع بالتوازي مع عائدات مصر، وفق ما نقلته بلومبرج.

العلامات:
3

الموازنة العامة

الحكومة ترفع مخصصات الحماية الاجتماعية والدعم لتخفيف آثار التضخم

الحكومة ترفع مخصصات الحماية الاجتماعية لتخفيف آثار التضخم: من المقرر أن تزيد الحكومة مخصصات الإنفاق على الدعم وبرامج الحماية الاجتماعية بنسبة 50% تقريبا في العام المالي المقبل 2024/2023، إذ تتطلع إلى تخفيف تأثير التضخم المرتفع على الأسر المصرية. سترتفع الحكومة إنفاقها على الدعم والحماية الاجتماعية إلى 529.7 مليار جنيه من نحو 358.4 مليار في العام المالي الحالي الذي ينتهي في 30 يونيو المقبل، كما ستزيد قيمة مخصصات دعم الوقود والغذاء، وفق ما ذكرته وزارة المالية يوم الأحد. ومن المتوقع أن تمكن تلك الزيادة الدولة من "التوسع في شبكة الحماية الاجتماعية الأكثر استهدافا للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا، على نحو يتكامل مع جهود الارتقاء بمستوى المعيشة"، حسبما ورد في البيان. يبدأ العام المالي المقبل في أول يوليو 2023 وينتهي في 30 يونيو عام 2024.

.. ومخصصات دعم الغذاء والوقود أيضا: خصصت وزارة المالية نحو 127.7 مليار جنيه لدعم المواد الغذائية، بزيادة 42% عن العام المالي الحالي، ونحو 119.4 مليار جنيه لدعم المواد البترولية.

يتجاوز هذا الأرقام المتوقعة في مارس: حددت مسودة الموازنة التي أقرها مجلس الوزراء في مارس الماضي مخصصات الإنفاق على برامج الحماية الاجتماعية للعام المالي 2024/2023 عند ما يقدر بنحو 455 مليار جنيه، و108 مليارات جنيه لدعم السلع الغذائية و35.9 مليار جنيه لدعم المواد البترولية.

قفز التضخم إلى أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2017 الشهر الماضي، بسبب سلسلة من تخفيضات قيمة الجنيه الناتجة عن تداعيات الحرب في أوكرانيا. وبلغ معدل التضخم السنوي العام في المدن المصرية 32.7% في مارس، بضغط من ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي وصلت إلى مستويات قياسية جديدة.

تأتي زيادة مخصصات الموازنة في أعقاب تحركات حكومية أخرى تهدف لاحتواء آثار التضخم: دخلت حزمة حكومية بقيمة 150 مليار جنيه حيز التنفيذ في بداية أبريل والتي تشمل 10 مليارات جنيه في صورة زيادة في الأجور والمعاشات، وزيادة بنسبة 25% في الإعانات المقدمة للمستفيدين من برنامج الحماية الاجتماعية "تكافل وكرامة".

المزيد من الدعم للصادرات والصناعة -

توسيع نطاق دعم الصادرات والقروض الميسرة للقطاع الصناعي: خصصت وزارة المالية 28.1 مليار جنيه لدعم وتنمية الصادرات، بما يتجاوز أربعة أضعاف المخصص للعام المالي المنتهي في 30 يونيو المقبل والبالغ 6 مليارات جنيه، وستزيد الحكومة أيضا إنفاقها على مبادراتالتمويل منخفضة العائدلدعم الأنشطة الإنتاجية الصناعية والزراعية إلى 19.5 مليار جنيه- ارتفاعا من المتوقع البالغ 13 مليار جنيه هذا العام.

تطوير الصناعة المحلية وزيادة الصادرات يعد من أهم أولويات الحكومة الاقتصادية، إذ أطلقت خلال الأشهر الأخيرة مجموعة من السياسات الجديدة المصممة لجذب استثمارات أجنبية جديدة وتوطين الصناعات.

وفي موازنة 2024/2023 أيضا - ستخصص الحكومة نحو 8 مليارات جنيه لمنظومة العلاج على نفقة الدولة، و6 مليارات جنيه للتأمين الصحي والأدوية، و10.2 مليار جنيه لدعم الإسكان الاجتماعي. كما ستخصص نحو 45 مليار جنيه لشراء القمح المحلي من المزارعين فى موسم حصاد هذا العام، بعد رفع سعر التوريد بنسبة 74% إلى 1500 جنيه للأردب، حسبما أعلنت وزارة المالية في بيان منفصل.

ما زلنا نترقب إصدار مشروع الموازنة كاملا: أحالت الحكومة مشروع الموازنة العامة إلى مجلس النواب لمناقشته في وقت سابق من هذا الشهر بعد الموافقة على خطة الإنفاق المقترحة للعام المقبل.

4

دبلوماسية

إجلاء الجنود والمواطنين المصريين من السودان مع احتدام القتال

تواصل القتال في السودان الليلة الماضية على الرغم من توصل أطراف الصراع إلى هدنة مدتها ثلاثة أيام، والتي توسطت فيها كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بحسب رويترز. وجاء تواصل أعمال العنف بعد أعلن المفوض الخاص للأمم المتحدة إلى السودان أمام مجلس الأمن أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معمول به في بعض أجزاء من البلاد، فيما أقر بعدم وجود رغبة حقيقية في التفاوض لدى أي من الجانبين.

ويتواصل الوضع الحرج للغاية للمدنيين السودانيين، بعد أن لقى ما لا يقل عن 459 شخصا مصرعهم فيما أصيب ما يزيد عن 4 آلاف شخص، وفقا لرويترز، فيما يفر عشرات الآلاف من المواطنين إلى الدول الحدودية بما في ذلك مصر وتشاد وجنوب السودان.

كما فر نحو 10.2 ألف شخص من جنسيات متعددة من السودان إلى الأراضي المصرية عبر معبري أرقين وقسطل الحدوديين على مدار الخمسة أيام الماضية، بحسب بيان وزارة النقل. وأشار البيان إلى أن السفارات الأجنبية في مصر تقوم بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة النقل والجهات المعنية بمصر لاستقبال مواطنيهم العائدين مثل دولتي المجر والصين.

من ناحية أخرى، تواصل مصر إجلاء رعاياها وسط هذه الفوضى: استمرت عمليات إجلاء المواطنين المصريين المقيمين في السودان خلال الأيام الماضية، والذين تجاوز عددهم 1500 شخص. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أمس عودة نحو 1500 مواطن بعد إجلاء 635 شخصا يوم الثلاثاء.

كما عاد الجنود المصريون بسلام: عاد 177 ضابطا وجنديا من القوات المسلحة المصرية سالمين إلى أرض مصر في ثلاث رحلات جوية منفصلة. (شاهد 0:37 دقيقة)

إطلاق سراح الجنود المحتجزين: نجحت مصر في تحرير 27 ضابطا وعسكريا مصريا احتجزتهم قوات الدعم السريع بعد اقتحام قاعدة مروي الجوية، بعد وساطة إماراتية، حسبما نقلت وكالة أنباء الإمارات عن بيان الخارجية الإماراتية يوم الخميس الماضي. وأكدت بيانات للقوات المسلحة المصرية وقوات الدعم السريع وصول الجنود المصريين إلى السفارة المصرية بالخرطوم بعد تسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر.

مقتل دبلوماسي مصري: توفي مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم محمد الغراوي إثر إصابته بطلق ناري خلال اشتباكات بين فصائل عسكرية مختلفة في العاصمة السودانية، وفقا لبيان الخارجية المصرية يوم الاثنين الماضي. وقالت الخارجية في بيانها إن الغراوي قتل وهو في طريقه إلى السفارة لمتابعة إجراءات الإجلاء الخاصة بالمواطنين المصريين فى السودان، دون مزيد من التفاصيل. كان هناك ارتباكا حول هوية الضحية، إذ أفاد الجيش السوداني في البداية بمقتل مساعد الملحق العسكري في السفارة المصرية.

إجلاء أعداد كبيرة من الدبلوماسيين والمواطنين الأجانب: بدأت الحكومات الغربية في إجلاء الموظفين الدبلوماسيين في الأيام الأخيرة وتقوم الدول في جميع أنحاء العالمبعمليات إنقاذ للمواطنين العالقين وسط الاشتباكات الدائرة.

وعلى صعيد الطلاب الدارسين في السودان، أعلنت وزارة التربية والتعليم أنه سيكون بإمكان طلاب الثانوية العامة المصريين العائدين من السودان تأجيل أداء امتحانات نهاية العام حتى الدور الثاني في أغسطس، وفق بيان للوزارة أمس.

محادثات رفيعة المستوى: في محاولة لاحتواء الأزمة، تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قادة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة في الأيام الأخيرة حول سبل إنهاء القتال.

5

توك شو

في التوك شو: متابعة لجهود إجلاء المصريين المتواجدين بالسودان

ليلة هادئة أخرى في برامج التوك شو، إذ لا يزال غالبية مقدمو البرامج في إجازة بمناسبة عيد الفطر. وركزت البرامج بشكل أساسي على الأوضاع في السودان وذكرى تحرير سيناء.

ترحيب حار بالمصريين العائدين من السودان: جرى استقبال المصريين العائدين من السودان - والذين يقدر عددهم بنحو ألف مواطن - بالورود والأعلام. وقدمت قناة "دي إم سي" تغطية (شاهد 5:05و11:12 دقيقة). المزيد حول الوضع في السودان في فقرة "دبلوماسية" أعلاه.

تهنئة من السيسي في ذكرى تحرير سيناء: ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة أمس بمناسبة ذكرى تحرير سيناء (شاهد 6:05دقيقة). وقال السيسي: "سيبقى يوم الخامس والعشرين من أبريل كل عام، يوما مشهودا في عمر أمتنا يمثل نتاجا نفتخر به".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

6

مصر في الصحافة العالمية

الصحافة العالمية تسلط الضوء على التضخم في مصر مرة أخرى + الحرب تدفع المزيد من السودانيين للفرار إلى مصر

تطرقت الصحف الأجنبية إلى عدة موضوعات متنوعة في تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح: واصلت الصحف الاقتصادية العالمية تسليط الضوء على تأثير التضخم على مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في مصر، حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن عبء ارتفاع أسعار المواد الغذائية دفع العديد من الأسر المصرية للاعتماد على "موائد الرحمن" خلال الشهر الكريم.

أخبار أخرى في الشأن المصري:

  • فرار إلى مصر: تقدم رويترز لمحة عن امرأة سودانية وعائلتها فروا الأسبوع الماضي من الخرطوم التي مزقتها الحرب إلى أسوان بالحافلة.
  • قوة الدراما: دعا نائبان إلى قياس الأثر التشريعي لقانون الولاية على المال، مدفوعين بمسلسل جرى بثه خلال شهر رمضان، والذي لفت الانتباه إلى التأثير السلبي للقانون على النساء والأسر. (الجارديان)
  • توابيت مصرية تحمل كشفا جديدا: اكتشف باحثون في المتحف البريطاني بقايا سحلية داخل توابيت مصرية تعود إلى 2500 عام، وذلك بفضل تقنية الفحص اللا إتلافية. (مجلة سميثسونيان)
  • فريق من البحيرة يفوز بـ "كأس دوري الأبطال": تنافس مشجعو كرة القدم المصريون في الدورات الرمضانية المعتادة سنويا، وحصل الفائزون على نسخ طبق الأصل من كؤوس بطولات مثل الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. (رويترز)
7

على الرادار

شركات مصرية وهندية تتطلع لإنشاء مصنع للخامات الدوائية + تمويل جديد لصالح محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية + شيفرون تتوسع في شرق المتوسط

تصنيع -

شركات محلية وهندية تبحث إنشاء مصنع للمواد الخام الدوائية بـ 80 مليون دولار: تجري الحكومة محادثات مع شركات أدوية مصرية وهندية خاصة - لم تكشف هويتها - لإنشاء مصنع لإنتاج المواد الخام الدوائية باستثمارات 80 مليون دولار، وفق ما قاله وزير قطاع الأعمال العام محمود عصمت أمس. سيقام المشروع على مساحة 17 فدانا، ويستهدف تلبية الطلب المحلي والتصدير إلى الخارج، وفق ما صرح به الوزير، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

هناك بالفعل خطط لإنشاء خمسة مصانع جديدة للمواد الخام: تدرس الشركة القابضة للأدوية (هولدي فارما) إنشاء خمسة مصانع جديدةللخامات الدوائية، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 2.5 مليار جنيه، وذلك بالشراكة مع شركات القطاع الخاص، بما في ذلك شركة هندية كبرى لم يذكر اسمها والتي ستتولى دور الخبير الفني للمشروع، وفق ما ذكره موقع اقتصاد الشرق الشهر الماضي.

ديون -

محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية تحصل على تمويل بقيمة 123 مليون دولار: وقعت شركة أكوا باور السعودية أمس اتفاقية تمويل بقيمة 123 مليون دولار لتطوير محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية والبالغة قدرتها 200 ميجاوات، وفقا لبيان الشركة. كانت الشركة قد أبرمت اتفاقية تمويل أخرى لصالح المشروع في عام 2021.

من أين تأتي الأموال؟ يسهم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بـ 36 مليون دولار من إجمالي المبلغ، فيما يقدم كل من صندوق المناخ الأخضر 34.5 مليون دولار، والبنك الأفريقي للتنمية والصناديق التابعة له 14.4 مليون دولار، والبنك العربي 14.8 مليون دولار، وصندوق أوبك للتنمية الدولية 14.6 مليون دولار.

طاقة -

#1- شيفرون الأمريكية تستعد لطرح مناقصة لتأجير منصة حفر للتنقيب عن الغاز الطبيعي في شرق المتوسط: تستعد شركة الطاقة الأمريكية العملاقة شيفرون لطرح مناقصة لتأجير منصة حفر للتنقيب عن الغاز الطبيعي في منطقة شرق البحر المتوسط قبالة سواحل مصر وقبرص وإسرائيل، حسبما ذكرت رويترزيوم الاثنين نقلا عن بيان صادر عن الشركة متعددة الجنسيات. وأضافت الشركة أنها تتطلع لطرح المناقصة خلال الربع الثاني من العام الحالي، دون الكشف عن الموعد المتوقع لبدء الحفر. يأتي ذلك عقب تقرير لرويترز الأسبوع الماضي زعم أن الشركة طرحت المناقصة بالفعل. ونقلت رويترز عن مصدرين قولهما إن الشركة طلبت استئجار منصة حفر في عام 2024 لمدة عام مع خيار التمديد لعدة سنوات.

#2- مستحقات الشركات الأجنبية لدى هيئة البترول ترتفع لـ 3 مليارات دولار:ارتفع إجمالي المستحقات التي تدين بها الهيئة المصرية العامة للبترول لشركات الطاقة العاملة في البلاد بأكثر من ثلاثة أضعاف إلى 3 مليارات دولار من 850 مليون دولار في منتصف عام 2020، وفقا للبيانات الصادرة عن وزارة البترول مؤخرا، وسط أزمة نقص العملة الأجنبية التي تعانيها البلاد حاليا، وفقا لتقرير ميدل إيست إيكونوميكسيرفي.

#3- تحالف مصري ألماني ينشئ محطتي كهرباء في الوادي الجديد: يستعد تحالف يضم شركة سمارت للحلول الهندسيةالمصرية وشركة فرينيل الألمانية لإنشاء محطتين لتوليد الكهرباء بنظام المركزات الشمسية في محافظة الوادي الجديد، بحسب جريدة المال. ونقلت الجريدة عن المدير التجارى والشريك المؤسس لشركة سمارت للحلول الهندسية أحمد نجيب قوله إنه من المتوقع أن تبلغ التكلفة الإجمالية للمحطتين البالغة قدرتهما 70 ميجاوات نحو 340 مليون يورو. وستتولى الشركة الألمانية تمويل المشروع، وفق نجيب.

8

الأسواق العالمية

هل يفقد الدولار هيمنته كعملة احتياطية عالمية؟ + البنوك المركزية ترفع حيازاتها من الذهب + رئيس جديد للصندوق السيادي الإسرائيلي

"الدولار عانى من انهيار مذهل كعملة احتياطية"، وفق ما كتبه الخبير الاقتصادي ستيفن جين في مذكرة تناولتها صحيفة فايننشال تايمز. بعد تعديله وفقا للتغيرات في السعر، انخفضت حصة الدولار في احتياطيات النقد الأجنبي العالمية إلى 47% في عام 2022 من 73% في عام 2001. وقد "تسارع هذا الانخفاض بشكل حاد" بسبب الحرب في أوكرانيا، حيث قادت العقوبات الأمريكية ضد روسيا الدول الكبرى المكتنزة للاحتياطيات، ومعظمها في جنوب الكرة الأرضية، للبحث عن عملات بديلة للتجارة الدولية والاحتياطيات. و"بدا ما شهدناه في عام 2022 لحظة من لحظات (وقف تمويل شرطي العالم)، إذ اختلف العديد من مديري الاحتياط في العالم مع سلوك كل من روسيا والولايات المتحدة"، وفق ما كتبه جين.

لكن، لا يزال الدولار يهيمن على التجارة الدولية: قوة الدولار ذات من وجهين - كعملة احتياط ووسيلة للتمويل والتجارة في العالم. بينما تبتعد بلدان الجنوب العالمي عن الاحتفاظ بأصول دولارية، فإنها لا تملك "القدرة على الاستغناء عن الدولار كعملة دولية، خاصة بالنسبة للمعاملات المالية"، حسبما أوضح جين.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا:

  • مشتريات البنوك المركزية من الذهب تسجل مستويات قياسية: بلغت مشتريات البنوك المركزية من الذهب مستويات قياسية العام الماضي. وبحسب استطلاعحديث، تتوقع ثلثا البنوك المركزية البالغ عددها 83 بنكا أن ترفع حيازتها من الذهب هذا العام، على خلفية العقوبات الغربية التي تقودها الولايات المتحدة ضد روسيا، والتي تدفع الدول إلى تقليل اعتمادها على الدولار الذي استخدمته القوى الغربية كسلاح، وفقا لرئيس منظمة روكفيلر إنترناشيونال روشير شارما. (فايننشال تايمز | فايننشالتايمز)
  • بنك إسرائيل يعين لينا كروبالنيك مديرة متفرغة لصندوق الثروة السيادي في البلاد، الذي تأسس في عام 2014 بعد اكتشاف احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي. شغلت كروبالنيك سابقا منصب رئيسة الاستثمارات العالمية في شركة مينورا الإسرائيلية لإدارة الأصول. (بنك إسرائيل)
  • بينانس تتراجع عن شراء فوياجير: تراجعت منصة تداول العملات المشفرة بينانس عن صفقة استحواذهاعلى شركة فوياجير ديجيتال وسيط التشفير المفلسة في صفقة قيمتها نحو مليار دولار، دون إبداء أسباب. (بلومبرج)

EGX30 (الثلاثاء)

17,516

-0.1% (منذ بداية العام: +20.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

18.25% للإيداع

19.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,265

+0.9% (منذ بداية العام: +7.5%)

سوق أبو ظبي

9,646

-0.1% (منذ بداية العام: -5.5%)

سوق دبي

3,506

+0.2% (منذ بداية العام: +5.1%)

ستاندرد أند بورز 500

4,072

-1.6% (منذ بداية العام: +6.1%)

فوتسي 100

7,891

-0.3% (منذ بداية العام: +5.9%)

يورو ستوكس 50

4,378

-0.5% (منذ بداية العام: +15.4%)

خام برنت

80.77 دولار

-2.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.25 دولار

-2.3%

ذهب

2,007.80 دولار

+0.2%

بتكوين

28,277 دولار

+2.9% (منذ بداية العام: +71.0%)

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأربعاء الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.9 مليار جنيه (3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بنهاية الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 20% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: تعليم لخدمات الإدارة (+7.7%)، وإي فاينانس (+5.2%)، وجي بي أوتو (+4.9%).

في المنطقة الحمراء: مصر الجديدة للإسكان والتعمير (-3.2%)، والنساجون الشرقيون (-2.1%)، والسويدي إليكتريك (-2.0%).

9

هاردهات

مشروع "دارة" لتطوير عواصم المحافظات يخطف أنظار المستثمرين الأجانب والمحليين

الاستثمارات الخليجية والعالمية تتدفق إلى مشروع "دارة" الحكومي لتطوير عواصم المحافظات: تشهد السوق العقارية في مصر إقبالا كبيرا من المستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى الدخول في مشاريع التنمية التي تقودها الحكومة، إذ يواصل مشروع "دارة" لتطوير عواصم المحافظات جذب المستثمرين الإقليميين والدوليين. ويبحث هؤلاء المستثمرون عن سبل إبرام الشراكة مع اللاعبين المحليين في تنفيذ مشاريع كبيرة مثل "دارة"، حسبما قالت عدة مصادر لإنتربرايز. كما أصبحت استثمارات القطاع الخاص مهمة بشكل خاص، إذ تتطلع الحكومة إلى تخفيف العبء المالي على خزينة الدولة، حسبما قالت المصادر.

يهدف مشروع "دارة" لتطوير عواصم المحافظات، الذي أعلن عنه نهاية عام 2020، إلى توفير المزيد من المساكن إلى جانب تحسين جودة الخدمات والبنية التحتية في عواصم المحافظات خارج القاهرة. وكان من المتوقع أن تكلف المرحلة الأولية من المبادرة نحو 120 مليار جنيه، حسبما أفادت مصادر إنتربرايز حينها. ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 262 مليار جنيه عند اكتماله. ويهدف المشروع لبناء وحدات سكنية وتجارية وتقديم الخدمات، كما يهدف للحد من الهجرة عبر المحافظات من خلال تزويد مدن المحافظات القديمة بخدمات مماثلة لتلك الموجودة في المدن التي جرى تطويرها حديثا.

يأتي هذا فيما يسعى صندوق التنمية الحضرية لجذب المزيد من لاعبي القطاع الخاص مع تزايد صعوبة الحصول على تمويل للمشروع، مع تعثر المفاوضات التي يجريها الصندوق مع البنوك لاقتراض 53 مليار جنيه، نظرا لحاجة الصندوق إلى موافقة البنك المركزي المصري للحصول على ضمانة وزارة المالية، حسبما صرح به رئيس صندوق التنمية الحضرية خالد صديق لإنتربرايز. وأوضح صديق أن البديل هو إفساح المجال لمشاركة القطاع الخاص مع الصندوق في المشروعات المستهدفة مع الاستعانة بالمكونات المحلية في المشروعات المفتوحة.

العروض تتدفق: قال صديق أيضا إنه يجري حاليا مناقشة عدد من العروض المقدمة من القطاع الخاص للمشاركة في مشروع "دارة" بالمحافظات، مضيفا أن هناك شركات مصرية تتنافس بمفردها وهناك أيضا عدة تحالفات لشركات مصرية مع أخرى خليجية أو أجنبية.

يتزايد الاهتمام بالمشروع لا سيما في كفر الشيخ والمحلة: يناقش صندوق التنمية الحضرية حاليا عددا من العروض أحدها للمشاركة في مشروع بنشاط استثماري خدمي على مساحة 180 فدانا في كفر الشيخ، على أن يجري التعاقد عليه بنظام المشاركة مع القطاع الخاص، وفق ما قاله صديق لإنتربرايز، مشيرا إلى العمل أيضا على مشروع آخر بنشاط سكني يمتد على مساحة 68 فدانا في المحلة الكبرى، حيث يفحص الصندوق حاليا العروض المقدمة من مستثمرين محليين وإقليميين ودوليين.

ما نعرفه عن الجدول الزمني لمشروع "دارة": من المقرر تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، ليغطي جميع محافظات الجمهورية الـ 27 مع اكتماله. وفتح صندوق التنمية الحضرية الباب أمام المواطنين لحجز وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من المشروع في ديسمبر، وامتدت المرحلة الأولى لتشمل تسع محافظات - الدقهلية والمنوفية وسوهاج وقنا والمنيا والفيوم والسويس ودمياط وكفر الشيخ. وفي البداية، كان المقرر أن تشمل المرحلة الأولى من المشروع 14 محافظة، ولكن أرجأت محافظات القاهرة والشرقية والقليوبية والغربية والأقصر إلى مرحلة لاحقة. يأتي ذلك بينما لا يوجد حاليا موعد محدد لفتح باب حجز وحدات المرحلة الثانية من المشروع، مع الأخذ في الاعتبار ضعف القوة الشرائية وتراجع الطلب على العقارات، وفق ما قاله صديق لإنتربرايز.

ركزت الحكومة على العديد من مشاريع التنمية الحضرية في الآونة الأخيرة: دارة جزء من شبكة شاملة من المشاريع التنموية في جميع أنحاء البلاد التي اضطلعت بها الحكومة في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك في القاهرة مع تطوير حديقة الفسطاط، ومشروع تطوير مجرى العيون، ومشروع إعادة تطوير القاهرة التاريخية.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • تستعد شركة الطاقة الإيطالية إيني للبدء في أعمال حفر بئر استكشافية جديدة للغاز الطبيعي بمنطقة امتياز شمال شرق حابي البحرية شرق البحر المتوسط خلال سبتمبر المقبل.
  • تمويل فرنسي لتوسعة محطة معالجة الصرف الصحي في حلوان: وقعت وزارة الإسكان والوكالة الفرنسية للتنمية اتفاق تمويل بقيمة 52 مليون يورو لصالح مشروع توسيع ورفع كفاءة محطة معالجة الصرف الصحي بحلوان.

أبريل 2023

أبريل: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تجري جولة ترويجية في الصين.

أبريل: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تبدأ تقديم خدمات تموين السفن في موانئ قناة السويس.

26 أبريل - 5 مايو (الأربعاء - الجمعة): بطولة أفريقيا لكرة السلة.

27 أبريل (الخميس): غلق باب التسجيل على المنصة الإلكترونية لأداء مناسك الحج من خلال شركات السياحة.

28 أبريل (الجمعة): بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

30 أبريل (الأحد): مجلس النواب يعود للانعقاد.

30 أبريل (الأحد): الموعد النهائي لتقديم عروض إنشاء وتشغيل ميناء العاشر من رمضان الجاف.

30 أبريل (الأحد): الموعد النهائي أمام أصحاب المهن الحرة للتسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية.

30 أبريل (الأحد): الموعد النهائي لتقديم عروض المزايدة الدولية للتنقيب عن النفط والغاز في دلتا النيل والبحر الأبيض المتوسط.

أواخر أبريل - 15 مايو: موسم أرباح الربع الأول من عام 2023.

مايو 2023

1 مايو (الاثنين): عيد العمال.

1 مايو (الاثنين): انتهاء المهلة المحددة للتسجيل في برنامج صناديق الاستثمار المغامر، التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي بمصر ومبادرة أفريكا جرو وبنك التنمية الهولندي.

1 - 5 مايو (الاثنين - الجمعة): القمة السنوية للجمعية الأفريقية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر (AVCA)، فندق فورسيزونز نايل بلازا، القاهرة.

2 مايو (الثلاثاء): انتهاء المهلة المحددة لمساهمي باكين للرد على عروض الشراء الإجبارية المقدمة من كل من شركتي الأصباغ الوطنية القابضة وإيجل كيميكالز.

2 - 3 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

4 مايو (الخميس) عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال.

4 مايو (الخميس): المنتدى الوزاري للدول المصدرة للغاز، القاهرة.

7 مايو (الأحد): مجلس الشيوخ يعاود الانعقاد.

9 - 11 مايو (الثلاثاء - الخميس): المؤتمر العربيللاكتواريين2023، فندق فورسيزونز، القاهرة.

12 مايو (الجمعة): انتهاء مبادرة تيسير استيراد السيارات للمصريين بالخارج.

14 مايو (الأحد): يتخذ مساهمو إيجيترانس قرارهم في جمعية عامة غير عادية بشأن المضي قدما في صفقة الاستحواذ على نوسكو عبر مبادلة الأسهم، من عدمه.

15 مايو (الاثنين): منتدى إنتربرايز للصادرات والاستثمارات الأجنبية، بفندق فورسيزونز القاهرة نايل بلازا.

16 - 18 مايو (الثلاثاء - الخميس): تعقد مصر النسخة الأولى من مؤتمر الأمن السيبراني والاستخبارات الدفاعية (CDIS-Egypt)

18 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

20-21 مايو (السبت - الأحد): معرض eGlob، فندق سانت ريجيس الماسة، القاهرة.

22 - 26 مايو (الاثنين- الجمعة): مصر تستضيفالاجتماعات السنوية لبنك التنمية الأفريقي، شرم الشيخ.

يونيو 2023

7 - 10 (الأربعاء - السبت): النسخة الثانية من المؤتمر الطبي الأفريقي.

10 يونيو (السبت): انطلاق امتحانات الثانوية العامة.

12 يونيو - 15 يوليو (الاثنين - السبت): امتحانات الثانوية العامة.

13 - 14 يونيو (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

19 - 21 يونيو (الاثنين - الأربعاء):النسخة الأولى من معرض مصر للبنية التحتية والمياه، مركز مصر للمعارض الدولية.

22 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 يونيو - 2 يوليو (الأربعاء - الأحد): عيد الأضحى (وفقا للحسابات الفلكية).

30 يونيو (الجمعة): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو (الجمعة): مصر تنسحب من اتفاقية تجارة الحبوب الدولية.

يوليو 2023

أول يوليو: الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تطلق أول منصة رقمية متكاملة لتسهيل إجراءات تأسيس الشركات في البلاد.

18 يوليو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

20 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية.

23 يوليو (الأحد): عيد ثورة 23 يوليو.

25 - 26 يوليو (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

27 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ثورة 23 يوليو.

أواخر يوليو - 14 أغسطس: موسم أرباح الربع الثاني من عام 2023.

أغسطس 2023

3 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

سبتمبر 2023

19 - 20 أغسطس (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

21 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

26 سبتمبر (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

28 سبتمبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

أكتوبر 2023

6 أكتوبر (الجمعة): عيد القوات المسلحة.

أواخر أكتوبر - 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2023.

31 أكتوبر - 1 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

نوفمبر 2023

2 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 -24 (الأربعاء-الجمعة): مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

ديسمبر 2023

12 - 13 ديسمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

21 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد

2023: افتتاح المتحف المصري الكبير.

2023: مصر تستضيف الاجتماع السنوي لمجلس المحافظين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لعام 2023.

الربع الأول من 2023: انعقاد منتدى الأعمال المصري القطري المشترك.

الربع الأول من عام 2023: الرقابة المالية تعلن عن قواعد جديدة للبيع على المكشوف (شورت سيلنج).

الربع الأول من 2023: إطلاقمركز معلومات التجارة الداخلية.

الربع الأول من 2023: ستختار الحكومة الفنادق المملوكة للدولة التي ستدمج في شركة قابضة جديدة للفنادق قبل طرحها أمام المستثمرين الأجانب والخليجيين.

صيف 2023: البورصة المصرية تطلق مؤشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

النصف الأول من 2023: الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تطلق جولة ترويجية لجذب الاستثمار المدعوم بالرخصة الذهبية.

النصف الأول من 2023: يعتزم بنك أبو ظبي الإسلامي إطلاق شركة رقمية للتمويل الاستهلاكي.

النصف الثاني من 2023: من المتوقع أن تبرم الحكومة المصرية اتفاقية مع شركة استشارية لتطوير مشروع يورو أفريكا إنتركونيكتور.

النصف الثاني من 2023: قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق بورصة العقود الآجلة.

قبل نهاية 2023: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير مقر وزارة الداخلية السابق في لاظوغلي.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00