معدل التضخم يسجل أدنى مستوياته في ستة أشهر

1

نتابع اليوم

الانتخابات الرئاسية تدخل يومها الثاني

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد هادئ على صعيد الأخبار على الساحة المحلية مع اقترابنا من نهاية العام.

يحدث اليوم -

# 1-اليوم الثاني من الانتخابات الرئاسية: يتوجه الناخبون في الداخل لليوم الثاني إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، واختيار رئيس جديد للبلاد من بين المرشحين الأربعة، وهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وعبد السند يمامة عن حزب الوفد، وفريد زهران عن الحزب المصري الديمقراطي، وحازم عمر عن حزب الشعب الجمهوري.

وقال مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات أحمد بنداري في تصريحات صحفية إن "الإقبال على اللجان الانتخابية فى اليوم الأول فاق كل التوقعات".

يمكنكم الاستعلام عن مقركم الانتخابي من خلال الرقم القومي عبر الموقع الرسمي للهيئة الوطنية للانتخابات، كما يمكنكم الاتصالأوإرسال رسالة نصية على الرقم 5151 وإدخال الرقم القومي لمعرفة أقرب لجنة اقتراع والحصول على رقم التصويت الخاص بكم. التصويت مفتوح من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 9 مساء، اليوم وغدا.

متى تعلن النتائج؟ من المقرر أن تعلن نتائج الجولة الأولى في 18 ديسمبر، وفي حالة عدم حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة تجرى جولة الإعادة مطلع يناير 2024.

# 2- مؤتمر المناخ COP28 يوشك على الانتهاء: إنه اليوم قبل الأخير لمؤتمر المناخ COP28 المنعقد في دبي - ولكن هناك مؤشرات على أن المؤتمر قد يتم تمديده لبعض الوقت من أجل التوصل لاتفاق نهائي.

ما الذي يجعلنا نقول ذلك؟ هناك أمران، أولهما: تتمسك السعودية وغيرها من الدول المنتجة للنفط بموقفها الرافض لقبول أي نص يتحدث حول الخفض التدريجي لاستخدام الوقود الأحفوري. وعلى الجانب الآخر، يطالب رئيس الوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول الوفود بالتوصل إلى توافق بشأن "انخفاض منظم وعادل في استخدام الوقود الأحفوري بما يتماشى مع أهدافنا المناخية العالمية"، قبل ختام المؤتمر، حسبما قال لصحيفة فايننشال تايمز.

الأمر الثاني: تعتقد بعض البلدان النامية أن الاتفاق الخاص بتمويل التكيف المناخي "ضعيفا". وقدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالفعل بنفسه فجوة التمويل للتكيف بنحو 387 مليار دولار.

تغطيتنا الكاملة لفعاليات المؤتمر تجدونها في نشرة إنتربرايز كلايمت.

# 3- بعثة تجارية إلى السعودية: أطلق المجلس التصديري للصناعات الهندسية بعثة تجارية إلى المملكة العربية السعودية - أكبر دولة مستوردة للصناعات الهندسية المصرية - يوم السبت وتستمر حتى الجمعة المقبل 15 ديسمبر. تستهدف البعثة جذب عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارات من المملكة في قطاعات المضخات ومكونات السيارات والطلمبات والمراجل وغيرها.

يحدث هذا الأسبوع -

#1- جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة: تستأنف مصر وإثيوبيا والسودان المفاوضات بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتعد هذه الجولة الرابعة من المفاوضات منذ اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في يوليو الماضي على العودة إلى طاولة المفاوضات، والانتهاء من صياغة اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد في غضون أربعة أشهر.

#2- أسبوع الفائدة.. الأنظار تتجه صوب البنوك المركزية الغربية: يعقد كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا اجتماعات السياسة النقدية الأخيرة لهذا العام هذا الأسبوع - وهي الاجتماعات التي تشير بلومبرج إلى أنها ستعقد في ظل ضغوط السوق المتزايدة على البنوك المركزية للتحول إلى تخفيضات أسعار الفائدة. ومن غير المتوقع أن يقوم أي من البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع مع تراجع التضخم سريعا نحو هدفه، وتحول الاهتمام بدلا من ذلك إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. كما أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على وجه التحديد يواجه ضغوطا لإيضاح ما إذا كان الفيدرالي سيبدأ في تخفيض تكاليف الاقتراض العام المقبل. (فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال).

تذكر: يعقد البنك المركزي المصري اجتماع السياسة النقدية الأخير لهذا العام يوم الخميس 21 ديسمبر.

#3- ينطلق معرض فوود أفريكا 2023 غدا في مركز مصر للمعارض الدولية ويستمر لمدة ثلاثة أيام. يجمع الحدث بين التجار والبائعين والموزعين في صناعات الأغذية والمشروبات من مختلف أنحاء القارة الأفريقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الخبر الأبرز عالميا -

لم يهيمن موضوع بعينه على اهتمام الصحف الدولية هذا الصباح:

  • لا تزال الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة تتصدر الصفحات الأولى للصحافة العالمية، حيث غطت وسائل الإعلام الأمريكية الهجوم الإسرائيلي على خان يونس، ورد واشنطن على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وآخر ما يتعلق بالاتهامات بمعاداة السامية في الجامعات الأمريكية. (رويترز | نيويورك تايمز | واشنطن بوست)
  • سياسة بايدن الخارجية تضر بفرصه الانتخابية: يرى ما يقرب من نصف الناخبين الأمريكيين أن بايدن ينفق أكثر من اللازم على المساعدات لأوكرانيا، كما أن دعمه لإسرائيل يؤدي إلى فقدانه لتأييد ما لا يقل عن ثلث الناخبين الديمقراطيين. (فايننشال تايمز | بلومبرج)
  • ترامب لن يشهد مجددا في قضية الاحتيال في نيويورك: قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه لن يمثل أمام محكمة في نيويورك هذا الأسبوع، حيث كان من المتوقع أن يشهد بأن شركته لم تحرف قيمة ممتلكاتها للحصول على تمويل مناسب. (أسوشيتد برس | رويترز)

ثروات أغنى العائلات في العالم تقفز 43% العام الماضي: زادت ثروة أغنى 25 عائلة في العالم بنحو 1.5 تريليون دولار العام الماضي، وفق تصنيف بلومبرج السنوي لأغنى العائلات. وعلى الرغم من إدراجها في التصنيف للمرة الأولى، نجحت عائلة آل نهيان الإماراتية في تصدر القائمة بثروة هائلة بلغت 305 مليارات دولار، أي ما يزيد بمقدار 45 مليار دولار عن باقي العائلات.

هل تريدون دعم جهود الإغاثة في غزة، لكن لا تعرفون كيف يمكنكم ذلك؟ سنساعدكم. تعرض أكثر من مليون شخص للتشريد من منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، كما يعاني سكان القطاع من نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه والوقود في ظل قصف هو الأعنف من نوعه في هذا القرن.

يمكن استخدام تطبيق "طلبات" الذي يوصل التبرعات لمجموعة من مؤسسات الإغاثة، بما في ذلك بنك الطعام المصري ومؤسسةمصر الخير. ويمكنكم الدفع بالجنيه المصري باستخدام بطاقاتكم الائتمانية.

لمزيد الجهات التي تقبل التبرعات، أعددنا لكم قائمة بأسماء المؤسسات الخيرية الموثوقة التي تعمل في مجال الإغاثة لقطاع غزة، في حال رغبتم في التبرع عبر الحسابات البنكية أو تطبيق "فوري".


واردات مصر من الغاز الإسرائيلي قد تقفز 38% هذا العام: من المتوقع أن تسجل واردات مصر من الغاز الإسرائيلي 290 مليار قدم مكعبة هذا العام، بزيادة مقدارها 38% عن الكميات المستوردة في عام 2022. (اقتصادالشرق)


هل فاتكم عدد هذا الأسبوع من "في المصنع"؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، ألقينا أمس الأحد نظرة معمقة على شركة الخناجري للبلاستيك، الكيان الجديد الذي يجمع شركتي تكنوبلاست والسيوف الحديثة للبلاستيك سابقا.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على وضع قطاع التطوير والتعلم في الشركات المصرية وسط الرياح الاقتصادية المعاكسة والأهمية المتزايدة للتكنولوجيا.

العلامات:

DISCOVER SOMABAY: Embark on a journey of discovery in the heart of Somabay, where crystal-clear waters meet golden sands and luxury meets serenity. Experience a world of adventure, relaxation, and natural beauty like no other. From thrilling water sports to world-class golf, Somabay offers it all. Explore vibrant coral reefs, unwind in luxurious spas and savor exquisite cuisine. Your dream destination awaits, where every moment is a discovery.

الشهر الثاني من بيانات التضخم المشجعة: تراجع معدل التضخم السنوي للشهر الثاني على التوالي في نوفمبر ليصل إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر على خلفية تباطؤ زيادات أسعار المواد الغذائية. وأظهرت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أمس أن التضخم في المدن المصرية تباطأ إلى 34.6% على أساس سنوي خلال الشهر، من 35.8% في أكتوبر.

لكن الضغوط لا تزال قائمة: تسارع معدل التضخم الشهري إلى 1.3% في نوفمبر، من 1% في الشهر السابق.

وانخفاض ملحوظ في التضخم الأساسي: تباطأ معدل التضخم الأساسي – الذي يستبعد السلع متقلبة الأسعار كالغذاء والوقود – إلى 35.9% على أساس سنوي في نوفمبر، من 38.1% في الشهر السابق، وفقا لبيانات البنك المركزي. وفي الوقت نفسه، انخفض معدل التضخم الأساسي الشهري إلى 1% من 1.8%.

جاء هذا مدعوما بأسعار المواد الغذائية: تراجعتأسعار المواد الغذائية والمشروبات – التي تعد المكون الرئيسي في سلة السلع والخدمات المستخدمة في قياس التضخم العام – لتصل إلى 64.5% على أساس سنوي في نوفمبر، بانخفاض عن 71.3% في الشهر السابق.

هناك أيضا التأثير المواتي لسنة الأساس: من شأن الارتفاع السريع في التضخم نهاية عام 2022 والنصف الأول من عام 2023 أن يساعد في تحسين بيانات التضخم السنوية خلال الأشهر المقبلة (مع تساوي العوامل الأخرى). والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا يفوق التأثير التضخمي للتخفيض المتوقع لقيمة الجنيه عقب الانتخابات الرئاسية.

تباطؤ التضخم تجاوز توقعات المحللين: توقع المحللون في استطلاع رويترز تباطؤ التضخم الأساسي إلى 37.2% والتضخم العام إلى 34.8% في نوفمبر.

الصورة الكاملة: بلغ معدل التضخم مستويات قياسية هذا العام على خلفية سلسلة تخفيضات قيمة العملة ونقص المعروض الناجم عن نقص العملات الأجنبية.

لم يؤد تباطؤ الأسعار إلى طمأنة القطاع الخاص بعد: أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأسبوع الماضي أن ثقة الأعمال انخفضت إلى مستويات قياسية في نوفمبر على خلفية الضغوط التضخمية المستمرة.

لا نزال بعيدين عن أهداف "المركزي" الطموحة، التي تتمثل في خفض التضخم إلى 7% (±2%) بحلول الربع الرابع من العام المقبل 2024.

الخطوة التالية - كل الأنظار تتجه للجنيه. سيتوقف اتجاه التضخم في الفترة المقبلة على توقيت وحجم التخفيض المحتمل لقيمة الجنيه. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يشهد الجنيه تخفيضا آخر خلال فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية، حيث تتطلع الحكومة للالتزام بشروط قرض صندوق النقد الدولي البالغ 3 مليارات دولار كي تتلقى شريحة تقدر بنحو 700 مليون دولار من التمويل الذي تشتد الحاجة إليه، إلى جانب زيادة محتملة في حجم برنامج القرض.

ما الذي ينبغي الانتباه إليه: أصبحت السوق تحتسب بالفعل سعر صرف الدولار عند 50 جنيها. فهل سيستقر عند ذلك المستوى؟ وما هو سعر الصرف الذي يمكن أن يشجع من يحتفظ بالدولار أو يمتنع عن ضخ الاستثمارات على التخلي عن الدولار؟

قد نعرف المزيد الأسبوع المقبل: يعقد البنك المركزي اجتماع السياسة النقدية الأخير لهذا العام في 21 ديسمبر، وتشير توقعات البعض إلى اتجاه صناع السياسات لرفع أسعار الفائدة، ولكننا نرى أنه من الأكثر ترجيحا أن لجنة السياسة النقدية لن تتخذ قرارا بشأن أسعار الفائدة إلا بالتزامن مع التحرك نحو سعر صرف مرن.

وحظيت بيانات التضخم باهتمام الصحافة الدولية، بما في ذلك بلومبرج ورويترز.

2

ضرائب

"المالية" تلغي استثناء يسمح للشركات بدفع ضريبة القيمة المضافة بالجنيه

البيع بالعملة الصعبة يعني سداد الضريبة بالعملة الصعبة فقط:سيتعين على الشركات التي تقدم خدمات أو تبيع سلعا بالعملة الأجنبية بتسوية مستحقاتها عن ضريبة القيمة المضافة بذات العملة فقط وليس ما يعادلها بالجنيه، بعد أن ألغت وزارة المالية الاستثناء الذي كان يسمح بالدفع بالجنيه، بحسب قرار وزاري اطلعت عليه إنتربرايز.

الخلفية:

  • البحث عن العملات الأجنبية: بدأت الوزارة الشهر الماضي بإلزام الشركات بسداد الضريبة على القيمة المضافة بالعملة الأجنبية في حال باعت السلعة أو الخدمة إلى عملائها بالعملة ذاتها.
  • كانت هناك درجة من المرونة: فبموجب التعديلات الجديدة، قالت الوزارة إنها ستسمح بسداد قيمة الضريبة بالجنيه "متى قدم المكلف بتحصيل الضريبة ما يفيد أنه قام بالتنازل عن مبلغ بالعملة الأجنبية يساوي أو يزيد عن مبلغ الضريبة خلال الشهر لتحقق الإيراد لأحد البنوك المسجلة لدى البنك المركزي".

لكن هذه المرونة اختفت الآن: لن تسمح الوزارة للشركات بسداد الضريبة المستحقة بالجنيه بعد الآن، لعدم وجود طريقة مؤكدة للتحقق مما إذا كانت قد قامت بالفعل بالتنازل عن العملة الصعبة، حسبما صرح مسؤول بوزارة المالية لإنتربرايز. وأضاف أنه لا توجد أيضا مجموعة قواعد ثابتة لمعاقبة المخالفين.

سنعرف المزيد من التفاصيل قريبا: دخول القرار الوزاري الجديد حيز التنفيذ يستلزم نشره في الجريدة الرسمية، ليتسنى لوزارة المالية بعدها إصدار تعليمات مفصلة بتسمية كل كيان مطالب بسداد ضريبة القيمة المضافة بالعملات الأجنبية، حسبما قال مصدر آخر في الوزارة لإنتربرايز.

تذكر: كان آخر ما سمعناه هو أن التعديلات التي أدخلت على اللائحة التنفيذية لقانون الإجراءات الضريبية الموحد لا تسري على المستوردين. ويقتصر القرار فقط على "السلع والخدمات التى يدفع ثمنها أو مقابلها بالعملة الأجنبية للجهات المرخص لها بالتعامل بهذه مثل الخدمات السياحية للأجانب"، حسبما أوضحت وزارة المالية الشهر الماضي.

3

طروحات

"الاستثمار القومي" يخطط للتخارج من حصته في مصر للأسمنت قنا

هل يتخارج بنك الاستثمار القومي من حصته في مصر للأسمنت قنا؟ يسعى بنك الاستثمار القومي المملوك للدولة للتخارج من حصته البالغة 10% في شركة مصر للأسمنت قنا المدرجة في البورصة المصرية، حسبما نقلت جريدة البورصة عن مصادر لم تسمها.

المستشارون: من المقرر أن يطرح بنك الاستثمار "إن آي كابيتال" التابع لبنك الاستثمار القومي مناقصة لاختيار مستشار مالي للصفقة المحتملة.

ومصر للأسمنت قنا تنفي معرفتها بالأمر: قالت شركة مصر للأسمنت قنا، في إفصاح للبورصة أمس (بي دي إف)، إنها لم تتلق أية إخطار بشأن ما تردد حول خطط بنك الاستثمار القومي التخارج من حصته بالشركة.

تذكير: قالت وزيرة التخطيط هالة السعيد العام الماضي إن صندوق ما قبل الطروحات التابع لصندوق مصر السيادي سيطرح حصصا مملوكة لبنك الاستثمار القومي في عدد من الشركات المملوكة للدولة بقيمة 2.5-3 مليار دولار كجزء من برنامج الطروحات الحكومية.

ما هي الشركات التابعة الأخرى التي قد يجري طرحها؟ يمتلك بنك الاستثمار القومي وبنك مصر معا ما يقرب من 75% من شركة ميدارللاستثمار والتنمية العمرانية المملوكة للدولة، والتي ذكرت تقارير أن صندوق مصر السيادي يستعد لطرحها في البورصة المصرية خلال النصف الأول من عام 2024. ومن المتوقع أيضا أن يتخارج البنكان المملوكان للدولة من حصصهما في شركة العز الدخيلة والشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي وشركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو).

4

نزاعات

تحذيرات أممية وعربية من خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين لمصر

مسؤولون أمميون وعرب يحذرون من خطط إسرائيل لدفع سكان غزة إلى مصر: في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي هجومه على جنوب غزة ليدفع آلاف الفلسطينيين نحو الحدود من مصر، أعرب عدد من المسؤولين العرب ومسؤولي الأمم المتحدة من مخاوفهم بأن يكون الهدف النهائي للحرب هو تهجير سكان القطاع إلى مصر.

  • قال المفوض العام للأونروا فيليب لانزيني يوم السبت إن “التطورات التي نشهدها تشير إلى محاولات نقل الفلسطينيين إلى مصر، بغض النظر عما إذا كانوا يقيمون هناك أو يجري إعادة توطينهم في أماكن أخرى”. وأضاف، في افتتاحية صحيفة لوس أنجلوس تايمز: "إذا استمر هذا المسار، والذي سيؤدي إلى ما يسميه الكثيرون بالفعل بالنكبة الثانية، فلن تكون غزة أرضا للفلسطينيين بعد الآن".
  • قالوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن سياسة إسرائيل الحالية تمثل "جهدا منظما لإفراغ غزة من سكانها"، وهو ما يقع تحت "المسمى القانوني للتطهير العرقي".
  • قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريشإنه يتوقع "زيادة الضغط من أجل النزوح الجماعي إلى مصر" مع تفاقم الوضع في غزة.

وإسرائيل تنفي: نفى متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية هذه الاتهامات، مدعيا أنه "لا توجد، ولم تكن هناك، ولن تكون هناك خطة إسرائيلية لنقل سكان غزة إلى مصر".

تذكر: أظهرت تقارير نشرت في الصحافة الإسرائيلية والغربية الشهر الماضي أن الحكومة الإسرائيلية وضعت خططا لإعادة توطين سكان غزة في سيناء - وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يضغط على الزعماء الأوروبيين للحصول على دعمهم. وحذرت مصر منذ ذلك الحين إسرائيل من أن محاولة لتهجير اللاجئين الفلسطينيين إلى سيناء يمكن أن تتسبب في "قطيعة" في العلاقات بين البلدين.

الوضع على الأرض: قُتل ما يقرب من 18 ألف فلسطيني في غزة منذ 7 أكتوبر | مقتل أكثر من 130 من موظفي الأونروا | مدير منظمة الصحة العالمية يقول إن تحسين الوضع الصحي الحالي في غزة أمر “مستحيل”.

وإسرائيل تهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة:

  • أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الرئيس الأمريكي جو بايدن أن بلاده ستتخذ إجراء عسكريا ضد جماعة الحوثي في اليمن إذا فشلت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في القيام بذلك، وذلك بعد أن قالت الجماعة المدعومة من إيران إنها ستستمر في استهداف أي سفينة تتجه إلى إسرائيل حتى يجري السماح بدخول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.
  • تصاعد العنف على الحدود اللبنانية: دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية مناطق متعددة في جنوب لبنان، فيما أطلق حزب الله طائرات مسيرة وصواريخ متفجرة على مواقع إسرائيلية. وجاء هذا التصعيد بعد يوم من تحذير مستشار الأمن القومي الإسرائيلي من أن بلاده “لم تعد قادرة على قبول” حزب الله على حدودها وسوف “تتحرك” إذا استمر في تشكيل تهديد لها.
5

تنقلات

الرئيس التنفيذي لراية لخدمات مراكز الاتصالات أحمد أبو العز يستقيل من منصبه

تقدم الرئيس التنفيذي لشركة راية لخدمات مراكز الاتصالات أحمد أبو العز (لينكد إن) باستقالته من منصبه اعتبارا من 7 ديسمبر الحالي، بعد أقل من عام على توليه المنصب، وفقا لما ذكرته الشركة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف) أمس. ومن المقرر أن يتولى الرئيس التنفيذي لراية لتكنولوجيا المعلومات هشام عبد الرسول (لينكد إن) مهام الرئيس التنفيذي مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، بحسب البيان.

6

توك شو

في التوك شو: لا حديث سوى عن الانتخابات الرئاسية

ركزت برامج التوك شو في تغطيتها الإعلامية الليلة الماضية على اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية.

من أهم ما قيل حول الانتخابات:

  • المشاعر كانت جارفة: قال أحد الصحفيين: "لم أستطع منع نفسي من البكاء بعد رؤية هذا العدد من الناخبين" (شاهد 3:56 دقيقة).
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

مصر في الصحافة العالمية

الانتخابات الرئاسية تلقى صدى واسعا في الصحافة العالمية

الانتخابات الرئاسية تواصل هيمنتها على تغطية الصحافة الأجنبية للشأن المصري هذا الصباح: ألقت الصحف الأجنبية الضوء على الأوضاع الاقتصادية الصعبة والتطورات الجيوسياسية التي تأتي بالتزامن مع العملية الانتخابية، كما أبرزت الاحتمالية المتزايدة لفوز الرئيس السيسي بولاية ثالثة، إلى جانب استعراض المقار الانتخابية في اليوم الأول من عملية التصويت أمس. (أسوشيتد برس l رويترز l فرانس برس l بلومبرج l نيويورك تايمز l واشنطن بوست l بي بي سي l الجارديان)

العلامات:
8

على الرادار

شراكة بين مصر والبنك الدولي لتوطين تقنيات الزراعة الذكية مناخيا + شركة رواندية تسعى لاقتناص حصة من باركفيل مصر

دمج واستحواذ - تقترب شركة الاستثمار المباشر الرواندية أدمايوسكابيتال بارتنرز من الاستحواذ على حصة أقلية في شركة الأدوية المحلية " باركفيل مصر ". (المال)

زراعة مستدامة -سيساعد البنك الدولي مصر على تحفيز الابتكار وتوطين التقنيات الدولية في مجال الزراعة الذكية مناخيا في البلاد، بموجب شراكة جديدة أعلن عنها الجانبان على هامش مؤتمر المناخ COP28 المنعقد في دبي. (بيان وزارة التعاون الدولي)

9

الأسواق العالمية

سوق الأسهم الهندية في طريقها للتفوق على هونج كونج كمركز تجاري رائد

سباق الهند وهونج كونج في أسواق الأسهم: دفعت الارتفاعات الأخيرة في أسواق الأسهم الهندية إلى وضع البلاد على الطريق الصحيح لتصبح واحدة من أكبر المراكز التجارية في العالم، متجاوزة بذلك هونج كونج، وفق صحيفة فايننشال تايمز. وقد بلغ إجمالي القيمة السوقية للهند نحو 3.7 تريليون دولار في نهاية أكتوبر الماضي، إذ دفعت الأرباح القوية وتوقعات النمو، أسعار الأسهم إلى المزيد من الارتفاع منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن تحل سوق الأسهم الهندية في مومباي محل سوق الأسهم في هونج كونج (القيمة السوقية في أكتوبر: 3.9 تريليون دولار) في المركز السابق بين أكبر البورصات العالمية.

ما يهمنا: تتطلع مصر إلى جمع التمويلات من سوق المال الهندية للمرة الأولى على الإطلاق العام المقبل من خلال طرح سندات مقومةبالروبية الهندية.

أخبار دمج واستحواذ مهمة من الولايات المتحدة:

  • تخلت شركة التأمين الصحي الأمريكية سيجنا عن خطة اندماجها مع شركة هيومانا، والتي كان سينتج عنها شركة عملاقة في قطاع التأمين بقيمة 140 مليار دولار. (فايننشال تايمز)
  • قدم تحالف مستثمرين عرضا بقيمة 5.8 مليار دولار للاستحواذ على سلسلة المتاجر الأمريكية ميسيز. (وول ستريتجورنال)

EGX30 (الأحد)

24,190

-2.0% (منذ بداية العام: +65.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.25% للإيداع

20.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,297

+0.6% (منذ بداية العام: +7.8%)

سوق أبو ظبي

9,401

-0.7% (منذ بداية العام: -7.9%)

سوق دبي

3,952

-0.1% (منذ بداية العام: +18.5%)

ستاندرد أند بورز 500

4,604

+0.4% (منذ بداية العام: +19.9%)

فوتسي 100

7,554

+0.5% (منذ بداية العام: +1.4%)

يورو ستوكس 50

4,523

+1.1% (منذ بداية العام: +19.2%)

خام برنت

75.84 دولار

+2.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.58 دولار

-0.2%

ذهب

2,014.50 دولار

-1.6%

بتكوين

43,807 دولار

-0.3% (منذ بداية العام: +165.4%)

أغلق مؤشر EGX30 أمس منخفضا بنسبة 2.0%، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.4 مليار جنيه (9.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 65.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مدينة مصر (+3.9%)، وفوري (+1.0%)، وإي إف جي القابضة (+0.6%).

في المنطقة الحمراء: موبكو (-10.1%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-6.9%)، وبالم هيلز للتعمير (-5.5%).

ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية هذا الصباح مع تفاؤل المستثمرين بتباطؤ التضخم في الصين بأسرع وتيرة له منذ عام 2020، وفق سي إن بي سي. وتشير الأسواق المستقبلية إلى أن الأسواق الأوروبية ستفتح على ارتفاع، فيما سيتباين أداء المؤشرات الرئيسية الامريكية في وقت لاحق من اليوم.

10

بلاكبورد

كيف يبدو قطاع التطوير والتعلم في الشركات المصرية خلال 2023؟

كيف يبدو قطاع التطوير والتعلم في الشركات المصرية وسط الرياح الاقتصادية المعاكسة والأهمية المتزايدة للتكنولوجيا: تواصل الشركات العاملة في مصر، المحلية ومتعددة الجنسيات في مختلف القطاعات، التركيز على تدريب وتطوير موظفيها عبر المستويات الوظيفية المختلفة. وعالميا، تعمل معظم برامج التعليم التنفيذي بالجامعات مع العملاء من الشركات - على عكس ما يحدث في مصر، حيث يستثمر الأفراد كثيرا في التعلم والتطوير الخاص من أجل الحصول على فرص عمل أفضل، وفقا لما كشفته دراسة (بي دي إف) صدرت حديثا عن كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، شملت 40 شركة في مصر تعمل في 12 قطاعا لرسم خريطة لواقع أنشطة التعلم والتطوير من منظور الشركات. ويكشف التقرير أن العديد من أوجه القصور الرئيسية التي ظهرت في عام 2022 قد استمرت في عام 2023، ولكن بأوزان مختلفة ومع سد بعض الثغرات من العام الماضي.

أبرز النتائج التي خلص إليها التقرير:

  • ما يقرب من ثلثي (60%) السوق متأخر عن ركب الاتجاهات الحديثة في مجال التعلم والتطوير.
  • تركز الشركات على الحاجة إلى التعلم التجريبي وبرامج التعلم والتطوير القائمة على تطبيق المعرفة.
  • توجد فجوة كبيرة في السوق تتعلق بدعم التقييم الفعال، وهو الأمر الذي تستعد الشركات لتحمل تكلفته العالية.

من يحدد احتياجات التعلم والتطوير في مصر؟ تحدد الشركات احتياجاتها التدريبية في مجال التعلم والتطوير من خلال القسم المتخصص لديها، والذي يقول التقرير إنه "كان المحدد الرئيسي للاحتياجات التدريبية في 79% من الحالات التي شملتها الدراسة"، في حين حددت الأقسام الأخرى وبعض الظروف المتنوعة أو تطورات السوق نحو 18% من الاحتياجات. وجاءت "الرؤية الاستراتيجية والاحتياجات التي تحددها الإدارة" في المرتبة الأخيرة بنسبة 3% من الحالات، وفقا للتقرير. وأظهرت النتائج أيضا تراجع عملية تحديد الاحتياجات من أسفل السلم الوظيفي إلى أعلاه في الشركات المتوسطة والصغيرة في مصر (23% في عام 2023 مقابل 33% في عام 2022)، إذ "دفعت الاضطرابات وحالة عدم اليقين الاقتصادي المستمرة في السوق المصرية مديري الشركات المتوسطة والصغيرة إلى المشاركة أكثر في القرارات المتعلقة بالتدفقات النقدية، والتي تشمل نفقات التدريب".

من يواكب المسيرة؟ قال نحو 60% من المشاركين إنهم "على اطلاع دائم بالتطورات الجارية في مجال التعلم والتطوير"، مشيرين إلى قدرتهم على مواكبة ذلك بفضل الدعم الإداري لأهمية التعلم والتطوير، وإمكانية الوصول إلى الموارد، وكيفية عمل الشركة، و"اتجاهات الصناعة المتطورة". وأشارت الشركات متعددة الجنسيات أيضا إلى التوجيهات الإدارية من شركاتها العالمية باعتبارها محركا رئيسيا.

الفجوة الأكبر في مجال التعلم والتطوير: ترغب الشركات أيضا في أن يكون للتعلم التجريبي دور الريادة. تتمثل أكبر فجوة حددها المشاركون في سوق التعلم والتطوير في الحاجة إلى التعلم التجريبي والبرامج التي تعطي الأولوية لتطبيق المعرفة، رغم أن نسبة أقل من المشاركين هذا العام أشاروا إليها باعتبارها فجوة عما كانت عليه في عام 2022. وبينما قال 48% من المشاركين أن التعلم التجريبي يمثل فجوة رئيسية، فقد تراجع عدد من أشاروا إلى تلك الفجوة من 71% في العام السابق. "توجد فجوة واضحة في قطاع التعلم والتطوير المحلي بين نقل المفاهيم وتوفير المعرفة النظرية من جهة، وتطبيق تلك المعرفة عمليا من جهة أخرى،" حسبما يقول التقرير.

تكنولوجيا التعلم الرقمي لم تشهد التطور المأمول: رغم ظهور نظام العمل عن بعد ونظام العمل الهجين خلال الجائحة، والتي عززت الاعتماد على التكنولوجيا والأدوات الرقمية، يعتقد العديد من المتخصصين في مجال التعلم والتطوير أن الشركات ومقدمي الخدمات لم يحققوا الاستفادة الكاملة من تكنولوجيا التعلم الرقمي، كما يقول التقرير. وتستمر هذه الفجوة رغم أن أصحاب الدخل الذين شملهم الاستطلاع كانوا أكثر حرصا على معرفة المزيد حول التحول الرقمي، إذ حدده 48% من المشاركين باعتباره الموضوع الأكثر أهمية في التعلم والتطوير. وبعد التحول الرقمي، شملت الموضوعات الأخرى الأكثر أهمية "الشمول المالي، والإدارة الثورية، والتنبؤ بالرعاية الصحية ونظمها، ومهارة السرد".

ينطبق الأمر نفسه على مقدمي خدمات التعلم والتطوير الذين يبحثون عن التوازن الصحيح بين المهارات الصلبة والناعمة، والتي يشير التقرير إلى أنها "لم تشهد تغييرا ملحوظا" على أساس سنوي من حيث حجم أو وزن الفجوة في السوق. أشار المشاركون إلى وجود فجوة في التدريب الذي يمزج بفعالية المهارات الصعبة، المعرفة التقنية أو الواجبات المتعلقة بالوظيفة، مع المهارات الشخصية التي تشمل مهارات التعامل مع الآخرين والتواصل وإدارة الوقت. يقول التقرير: "الأمر الأبرز هو أن مقدمي خدمات التدريب في مصر لا يزالوا متأخرين في مجالات التدريب على المهارات الصعبة التي تكون ذات طبيعة وظيفية أو تقنية مكثفة، خاصة إذا كانت متخصصة في صناعة أو فئة أو شركة محددة". وأفادت الشركات المحلية بوجود حاجة أكبر لهذا التدريب المختلط، وهي الحاجة التي يشير التقرير إلى أنها "تنبع من السعي لتحقيق نتائج أسرع من أجل منافسة أفضل في السوق".

نظرة مستقبلية: يشير التقرير إلى أنه في الوقت الذي تواجه فيه القوى العاملة في مصر "صدمات واضطرابات متكررة" على مستوى الاقتصاد الكلي، فإن أهمية الحفاظ على تدريب الموظفين وتجهيزهم للتعامل مع المشهد المتغير باستمرار أمر أساسي. "تحسين مهارات الموظفين الحاليين وإعادة صقل مهاراتهم أمر بالغ الأهمية لنجاح المؤسسات والأفراد على حد سواء"، كما أنه أكثر فعالية من حيث التكلفة مقارنة بتعيين المواهب الجديدة باستمرار لسد الفجوات. التركيز على تحسين المهارات وإعادة اكتسابها يحتاج أيضا إلى التركيز على تزويد الموظفين بالتعلم والتطوير اللازمين من خلال البرامج التجريبية التي تغطي العوامل المحلية.


أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:

  • "التعليم" تخطط لطرح 44 مدرسة أمام المستثمرين: تعتزم وزارة التربية والتعليم طرح 10 مدارس جديدة و34 مدرسة أخرى قيد الإنشاء أمام المستثمرين من القطاع الخاص، وفق بيان لمجلس الوزراء.
  • جامعات المعرفة الدولية تفتتح فرعا جديدا لها قريبا: تعتزم مؤسسة السويدي إديوكيشن افتتاح فرع ثان لجامعات المعرفة الدولية في مدينة الشيخ زايد الجديدة، وفقا لما نقلته جريدة البورصة.
العلامات:

ديسمبر 2023

30 نوفمبر - 12 ديسمبر (الخميس - الثلاثاء): مؤتمر المناخ COP28، دبي.

9 - 15 ديسمبر (السبت - الجمعة): انطلاق بعثةتجارية إلى المملكة العربية السعودية، والتي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الهندسية.

10 - 12 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): التصويت في الانتخابات الرئاسية في مصر.

12 - 13 ديسمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

12 - 14 ديسمبر (الثلاثاء - الخميس): معرضفوودأفريقيا، مركز مصر للمعارض الدولية.

14 ديسمبر (الخميس): الموعد النهائي للتقدم بالعروض الخاصة بخمسة امتيازات للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية.

14 - 21 ديسمبر (الخميس - الخميس): مهرجان الجونة السينمائي.

16 - 18 ديسمبر (السبت - الاثنين): تعقد مصر وإثيوبيا والسودان جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة.

20 ديسمبر (الأربعاء): انقضاء المدة المقررة لحظر تصدير السكر.

21 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع حصة في الشركة الوطنية لإنتاج وتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع حصة في الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع مزرعة رياح الزعفرانة.
  • هيئة الرقابة المالية تعلن التحالف الفائز برخصة تصنيف الأوراق المالية.
  • انعقاد المؤتمر التجاري الكيني في مصر.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2023: من المتوقع أن تبرم الحكومة المصرية اتفاقية مع شركة استشارية لتطوير مشروع يورو أفريكا إنتركونيكتور.

النصف الثاني من 2023: قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

الربع الثالث من 2023: إي فاينانس تطلق أول فروعها في السعودية.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق بورصة العقود الآجلة.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق مؤشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

قبل نهاية 2023: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير مقر وزارة الداخلية السابق في لاظوغلي.

2024: بنك ستاندرد تشارترد يفتتح فرعا له في مصر.

25 فبراير 2024 (الأحد): الموعد النهائي لتقديم العروض الخاصة بتوسيع أنشطة النفط والغاز في 23 منطقة استكشاف جديدة.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2024

المتحف المصري الكبير قد يفتح أبوابه أمام الزائرين في الفترة من فبراير إلى مايو 2024.

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

يناير

1 يناير (الاثنين): مصر تنضم إلى تجمع بريكس.

7 يناير (الأحد): عيد الميلاد المجيد.

17 يناير (الأربعاء): وفد من الشركات المصرية يزور العاصمة التركية أسطنبول.

25 يناير (الخميس): ذكرى ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

فبراير

11 فبراير (الأحد): الموعد النهائي للتقدم لبرنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي.

أبريل

9 أبريل (الثلاثاء): عيد الفطر.

25 أبريل (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الأربعاء): عيد العمال.

5 مايو (الأحد): عيد القيامة المجيد.

6 مايو (الاثنين): شم النسيم.

29 مايو (الأربعاء): برنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي.

يونيو

15 - 19 يونيو (السبت - الأربعاء): عيد الأضحى.

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة 30 يونيو.

يوليو

7 يوليو (الأحد): رأس السنة الهجرية.

23 يوليو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 23 يوليو.

سبتمبر

2 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00