مصر نقطة مضيئة للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا خلال 2019

1

نتابع اليوم

نتابع اليوم الاثنين 22 يونيو 2020

يوم هادئ على صعيد الأخبار الاقتصادية، مع تحول الاهتمام إلى تطورات أزمة سد النهضة والموقف المصري من الأزمة الليبية، إلى جانب المستجدات المتعلقة بوباء “كوفيد-19”.

ونترقب خلال الأيام المقبلة: عقد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة يوم الخميس 25 يونيو، فيما سيجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يوم الجمعة 26 يونيو لبحث طلب مصر للحصول على قرض بقيمة 5.2 مليار دولار في إطار ما يسمى باتفاق الاستعداد الائتماني.

ومن المنتظر أيضا عقد اجتماع الدول الأعضاء بمنتدى غاز شرق المتوسط خلال الشهر الجاري للتوقيع النهائي على الميثاق التأسيسي للمنتدى.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال الأسبوع الأول من يوليو، لإجراء المراجعة ربع السنوية لأسعار الوقود. وكانت اللجنة قررت في أبريل الماضي تخفيض أسعار البنزين بكل أنواعه بواقع 25 قرشا.

“كوفيد-19” في مصر:

مصر تسجل 87 حالة وفاة و1475 إصابة جديدة بفيروس “كوفيد-19″ أمس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. وارتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 55233 حالة، من بينها 2193 حالة وفاة، و16214 حالة تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، منها 14736 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

وتتوقع وزارة الصحة تراجع أعداد المصابين بفيروس “كوفيد-19” بحلول منتصف يوليو المقبل، ‏خاصة مع استمرار التزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، حسب تصريحات حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس “كوفيد-19” بوزارة الصحة، في مداخلة هاتفية مع خالد أبو بكر في برنامج “كل يوم” (شاهد 4:45 دقيقة). وقال حسني إنه سيجري الإعلان قريبا عن زيادة عدد الأسرة المخصصة لعلاج مرضى “كوفيد-19”.

البنك المركزي يعلن مد فترة إعفاء التحويلات المحلية المقومة بالجنيه من العمولات والمصروفات حتى 15 سبتمبر المقبل، وفقاللبيان الصادر عن البنك (بي دي إف). وتأتي هذه الخطوة استمرار لجهود الحد من استخدام العملات النقدية بهدف مواجهة أزمة “كوفيد-19”. وكان البنك المركزي أصدر تعليماته للبنوك في مارس الماضي بإلغاء أي رسوم أو عمولات على التحويلات المحلية لمدة 3 أشهر.

أعلنت مجموعة كليوباترا تحويل مستشفيات الكاتب وكوينز التابعة لها إلى منشآت طبية مخصصة لعزل وعلاج المصابين بفيروس “كوفيد-19″، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وأطلقت المجموعة أيضا تطبيقا لخدمات الاستشارات الطبية المنزلية وتقديم الخدمات الطبية عبر قنوات التواصل عن بعد لتلبية احتياجات المرضى غير القادرين على زيارة مستشفيات المجموعة.

enterpriseWork, engage and communicate in an environment inspired by tranquility promoting productivity, clarity, and peace of mind.

وعالميا:

الحل الذي يراه ترامب لخفض أعداد الإصابات في بلاده بفيروس “كوفيد-19” هو إبطاء وتيرة إجراء الاختبارات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام حشد انتخابي أنه طلب من المسؤولين بالحكومة إبطاء وتيرة إجراء اختبارات الكشف عن فيروس “كوفيد-19” من أجل خفض أعداد الإصابات التي يعلن عنها في البلاد، حسبما جاء بوكالة أسوشيتد برس. وأجرت الولايات المتحدة 25 مليون اختبار حتى الآن، وتأتي في مقدمة الدول من حيث أعداد الإصابات المؤكدة والتي بلغت 2.3 مليون حالة و120 ألف حالة وفاة.

دبي تفتح أبوابها أمام السائحين بدءا من 7 يوليو المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ فرض الإغلاق بسبب جائحة “كوفيد-19″، حسبما جاء في بلومبرج. وسيتعين على السائحين التقدم بشهادة تثبت عدم الإصابة بالفيروس، أو الخضوع لاختبار “كوفيد-19” عند وصولهم إلى المطار.

إسرائيل قد تعيد فرض إجراءات الإغلاق في حال لم يلتزم المواطنون بارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وفقا لما صرح به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب حدوث قفزة في أعداد الإصابات بفيروس “كوفيد-19″، وفقا لبلومبرج.

وعلى الصعيد العالمي أيضا ولكن بعيدا عن “كوفيد-19”:

اليابان تسعى لجذب المؤسسات المالية الموجودة في هونج كونج إلى طوكيو مع تزايد المخاوف بشأن تدخل الصين في الإقليم الذي يخضع لحكم ذاتي، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وتدرس حكومة اليابان تقديم المزيد من المحفزات لتلك المؤسسات المالية، بما في ذلك الإعفاء من رسوم تأشيرات الدخول، وإتاحة المساحات المكتبية دون رسوم، وتقديم المشورة الضريبية إلى مدراء الأصول والمتداولين والمصرفيين. وتأتي تلك المساعي كمحاولة للاستفادة من المخاوف التي سببها قانون الأمن القومي الذي تعتزم الصين تطبيقه في هونج كونج، والذي يمنح بكين الحق في التدخل مباشرة لتفريق التجمعات والإشراف على التعامل الشرطي مع “الأعمال التخريبية” بالمدينة، وأيضا يمنحها الحق في إنشاء مكتب مركزي في هونج كونج والذي سيقوم بعدة مهام من بينها جمع الاستخبارات، وفقا لما جاء في تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

enterprise

بودكاست إنتربرايز باللغة الإنجليزية Making It يعود يوم الخميس في آخر حلقات الموسم الثاني. وحتى ذلك الحين، يمكنك متابعة ما فاتكم من حلقات الموسم على: موقعنا الإلكتروني | أبل بودكاست | جوجل بودكاست | أومني. وأيضا على سبوتيفاي من خارج الشرق الأوسط. أو سجل اشتراكك هنا في بودكاست Making It على المنصة المفضلة لديك.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

2

توك شو

التوك شو في 22 يونيو 2020

السياسة الخارجية لمصر عادت إلى الأضواء مجددا ضمن ما تناولته برامج التوك شو ليلة أمس.

شكري يتحدث حول سد النهضة وليبيا: تسعى مصر للجمع بين كافة أطراف الصراع في ليبيا إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي وتجنب التصعيد العسكري للأزمة، وفقا لما صرح به وزير الخارجية سامح شكري، في مداخلة هاتفية مع أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي”. وأشار الوزير إلى الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية لبحث الأزمة الليبية والذي دعت إليه مصر ومن المقرر عقده اليوم. وتحدث شكري أيضا حول قرار مصر إحالة ملف سد النهضة الإثيوبي إلى مجلس الأمن بالأمم المتحدة، وقال إنه ينبغي على المجلس أن يمنع إثيوبيا من أن تقرر بشكل أحادي الجانب البدء في ملء خزان السد قبل التوصل لاتفاق مع جاراتها مصر والسودان (شاهد 10:56 دقيقة).

وفي شأن آخر، تحدث وزير التربية والتعليم طارق شوقي، في مداخلة هاتفية مع عمرو أديب في برنامج “الحكاية، حول الإجراءات الاحترازية التي قامت بها الوزارة في اليوم الأول لامتحانات الثانوية العامة من أجل الحد من انتشار فيروس “كوفيد-19” داخل اللجان. وقال شوقي إن عدد حالات ارتفاع درجة الحرارة بلغت طالبين ومراقب واحد (شاهد 0:54 دقيقة).

3

أخبار اليوم

تحت الأضواء: عبد الله الإبياري الرئيس الجديد لقطاع الاستثمار بصندوق مصر السيادي

الرئيس الجديد لقطاع الاستثمار في صندوق مصر السيادي، عبد الله الإبياري: غيرت جائحة “كوفيد-19” جميع الحسابات بالنسبة للدول والمستثمرين على حد سواء، إذ اضطر الكثير منهم إلى الإسراع في تعديل خطط الاستثمار طويلة وقصيرة المدى، من أجل البقاء. ومصر شأنها شأن سائر الدول في هذا. ورغم أن القلق بشأن الاستثمارات قصيرة الأجل ضروري، إلا أنه من المهم بنفس القدر ألا تغيب عن أذهاننا الأهداف طويلة الأجل التي ستجعلنا في وضع أفضل للاستفادة من التعافي. وهذا بالضبط ما يأمل صندوق مصر السيادي في القيام به، وهو ما يتجلى في الصفقات التي أعلن عنها. وكان الصندوق قد وقع الشهر الماضي مذكرة تفاهم مع شركة إدارة الاستثمارات كونكورد إنترناشونال إنفستمنتس ومقرها نيويورك، لتأسيس كيان مشترك لإدارة صندوق متخصص في قطاع الرعاية الصحية يستثمر بشكل أساسي في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، برأسمال مبدئي يبلغ 300 مليون دولار، فيما أبدى اهتمامه أيضا بالقطاعات الحيوية مثل الخدمات اللوجستية والنقل والطاقة المتجددة والتصنيع من خلال صناديق فرعية تابعة له . ويحقق هذا بدوره التوازن مع الصفقات طويلة الأجل في القطاعات التي تراجع أداؤها وتضررت بشدة جراء الجائحة، ومن بينها السياحة مع تطوير منطقة “باب العزب” الأثرية بقلعة صلاح الدين الأيوبي. ومع تنامي دور صندوق مصر السيادي في تحقيق هذا التوازن والذي أصبح أكثر أهمية خلال الأزمة، كان من الضروري اختيار من يتولى قيادة قطاع الاستثمار بعناية.

وربما تذكرون عبد الله الإبياري من الفترة التي قضاها في شركة القلعة القابضة. إنه ليس منجما مثل نوستراداموس على الرغم من أننا نعيش في عصر التنجيم. لكنه شخص لديه خبرة في الاستثمار المباشر وموازنة المخاطر طويلة الأجل والمكاسب، إذ انضم للقلعة منذ زمن طويل، بعد أن عمل في قطاع الترويج وتغطية الاكتتابات في ميريل لينش.

وفي أول مقابلة حصرية منذ توليه منصبه في الصندوق السيادي، يستعرض الإبياري دور الصندوق خلال أزمة “كوفيد-19”، ويطلعنا على أفضل الطرق لاجتياز الأزمة ووضع مصر على طريق التعافي. كما سيطلعنا على مستجدات استراتيجية الصندوق وموقف الصفقات الرئيسية، وتصوره لنموذج الاستثمار المثالي وما يريده المستثمرون من مصر في الوقت الحالي.

وفيما يلي مقتطفات محررة من المقابلة:

ما هو دور صندوق مصر السيادي خلال الأزمة؟ بشكل عام، هدف الصندوق هو تعزيز الاستثمار في مصر وتعظيم قيمة أصول القطاع العام للأجيال القادمة. في السيناريو المثالي، يتم تكوين تحالف من المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، يقدم بعضهم خبرة تشغيلية ومعرفة تقنية محددة، لتوحيد قواهم مع الصندوق لتجديد أو إضافة قيمة إلى أصول القطاع العام. ربما تؤدي تلك الشراكة إلى صفقة ناجحة مع عوائد سخية من للمستثمرين والتنمية المستدامة ونقل المعرفة والخبرة الإدارية للاقتصاد المصري، وفق الإبياري. وتابع: “هذا السيناريو يحقق كل تطلعاتي الكبيرة”.

أدت جائحة “كوفيد-19” إلى إعادة التركيز على الرعاية الصحية وقطاع الأغذية والأمن الغذائي، واللوجستيات والبنية التحتية خلال فترة الأزمة. وقد أعلن الصندوق بالفعل نيته للقيام بذلك، وفق الإبياري. وتابع: “عالميا، أظهر الوباء الحاجة إلى المزيد من الاستثمارات في الرعاية الصحية، وأعتقد أن مصر ستستفيد من ذلك”. وأظهرت الجائحة أيضا أهمية الأمن الغذائي، ويعد تأمين سلاسل توريد قوية وغير دون انقطاع جزءا منه. ويؤكد الصندوق على الشراكات والمشروعات الاستثمارية التي تستهدف هذه القطاعات، وأطلقنا صندوقا للرعاية الصحية، وندرس تأسيس مستودعات طبية استراتيجية، ونخطط لاستثمارات أخرى سيجري الإعلان عنها في الوقت المناسب.

لكن إضفاء قيمة طويلة المدى يتطلب نظرة مستقبلية طويلة الأجل للاستثمار، لذلك لم نستبعد المجالات الرئيسية التي تضررت بشدة مثل السياحة. الاستثمار المباشر كوسيلة لها أفق استثماري يتراوح بين 7 إلى 10 سنوات، لكن صندوق مصر السيادي لديه نظرة على مدى أبعد من ذلك، وفق الإبياري. وأضاف “نحن بحاجة إلى اتخاذ القرارات الاستثمارية الأساسية الصحيحة، وليس بناء على الحالات الاستثنائية أو وضعنا في دورة الأعمال”. السياحة والمشروعات العقارية المتخصصة وإدارة المنشآت الفندقية كلها قطاعات تتمتع فيها مصر بميزة استراتيجية، لذلك من المهم مواصلة الاستثمار فيها، حتى لو تضررت بشكل مؤقت من “كوفيد-19”. لذا فإن عمليات التطوير مثل مشروع باب العزب الذي أعلن عنه مؤخرا أو تطوير مجمع التحرير هي مشروعات طويلة الأجل تستغرق سنوات وتضيف في النهاية قيمة مضافة للاقتصاد المصري على نحو مستدام.

نتطلع أيضا إلى جني ثمار الاستثمارات السابقة طويلة الأجل التي تجذب اهتمام المستثمرين. ساهمت الاستثمارات الحكومية في مشاريع البنية التحتية منذ 2016 إلى الآن في بناء الاقتصاد المصري ولذلك تواصل استقطاب المستثمرين. ويقول الإبياري إن مشاريع مثل محطات الكهرباء المصرية الثلاث التي بنتها شركة سيمنس الألمانية، وبناء محطات تحلية ومعالجة مياه الصرف الصحي هي مشاريع كبرى ومبادرات ناجحة تجذب اهتمام المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. وأضاف: “هذا هو الوقت المناسب لجني المال من تلك المشروعات”.

لا تزال خطط الصندوق لبيع حصة من محطات سيمنس الثلاث، والإدراج المحتمل لشركات مملوكة للقوات المسلحة في البورصة قائمة، لكن التفاصيل محدودة. وقال الإبياري إن جميعها تمضي قدما، ولذلك هناك حد لحجم المعلومات التي يمكن الكشف عنها. وأبدى المستثمرون في أكثر من مرة اهتمامهم بمحطات سيمنس ومن المتوقع إجراء مناقشات مع المستثمرين بشأن شراء أسهم في الشركات المملوكة للجيش “في المستقبل القريب جدا”. وجرى التوقيع على اتفاقية تطوير باب العزب مطلع الشهر الجاري، والآن تطوير الخطط وهيكل الاستثمار هو الأولوية، قبل اختيار المستثمرين المناسبين ووضع الميزانية، بحسب الإبياري.

يجب أن يتوقع شركاء الصندوق السيادي عوائد مثل عوائد القطاع الخاص، حسبما يقول الإبياري، ويجب عليهم أيضا أن يتوقعوا عوائد على الاستثمار تتناسب مع أداء السوق، لا سيما مع تراجع المخاطر في مصر على المدى الطويل. وأشار الإبياري إلى أنه يجب قياس عائد الاستثمار من الصندوق مقابل دورة حياته والتي تتراوح بين 7 إلى 10 سنوات. وبفضل التعويم، وبرنامج صندوق النقد الدولي، وتقليص الدعم وغيرها من الإجراءات، اتخذت مصر خطوات مهمة لتحسين الميزانية وما زالت العوائد المعدلة مع حساب درجة المخاطر في انخفاض. يساعد كل ذلك في جعل مناخ الاستثمار في مصر أكثر جاذبية.

التركيز الحالي للصندوق لرأس المال والموارد على قطاعات محددة، بالإضافة إلى الحوكمة البيئية والاجتماعية تتماشى مع أولويات المستثمرين على الصعيد العالمي. وأكد الإبياري أن التنمية المستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات للمشروعات، لا تعني بالضرورة أنك يجب أن تتوقع عوائد أقل من التي يستهدفها القطاع الخاص.

ما الذي يساعد أيضا؟ جرى تصميم الصندوق ليكون في مرونة كيانات القطاع الخاص. قال الإبياري إن صندوق مصر السيادي أنشئ للعمل وتنفيذ الصفقات مثل شركات القطاع الخاص، بما يعني أنه يتمتع بالمرونة الكافية للتحرك بأقصى سرعة. ويتسم الأشخاص الذين يعملون بالصندوق بالديناميكية وسرعة الاستجابة وجميعهم يقفون صفا واحدا لتحقيق الأفضل لمصر ولديهم الرغبة في التصرف بسرعة.

أيا كان شكل التعافي يتعين على الصندوق السيادي أن يمهد الطريق له: من الصعب جدا التنبؤ بكل التعافي الذي قد نشهده سواء كان على شكل حرف V أو على حرف U أو W، وسيعتمد ذلك على الاتجاهات العالمية وتطورات الوباء، بحسب الإبياري. وكان صندوق النقد الدولي قد صرح بأن الاقتصادات المتقدمة والناشئة في حالة ركود متزامن خلال العام الجاري، وذلك لأول مرة منذ “الكساد الكبير”، وأصبح السؤال الأكثر إلحاحا يدور حول الدول من الذي سيتمكن من مواجهة العاصفة والارتداد أسرع من غيره. وأضاف الإبياري “الإصلاح الاقتصادي منذ عام 2014 وخطط الصفقات التي نقوم بتطويرها في مجالات متعددة كلها شهادة على مدى صلابة الاقتصاد المصري اليوم”. وعلى الرغم من أن هناك قائمة طويلة من الاستثمارات والشركاء المحتملين، فإنه من السهل نسبيا منح الأولوية لبعض الاستثمارات، ربما لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل، وجعل استثمارات أخرى في مؤخرة الاهتمامات على حسب تقلبات السوق. وقال الإبياري “هذا ليس سباقا لمدة عام أو عامين، او حتى سباق لمدة 10 سنوات، إنه سباق أطول من ذلك بكثير”.

اضغط هنا لقراءة بقية المقابلة، حيث يتحدث الإبياري عن توقعاته على صعيد الاندماجات والاستحواذات وطروحات البورصة في الفترة المقبلة، ولماذا لا يعد الصندوق السيادي مزاحما للقطاع الخاص على الإطلاق.

enterprise

“التمويل الدولية” تستثمر 10 ملايين دولار في “جلوبالترونيكس” لدعم توسعاتها: أعلنت مؤسسة التمويل الدولية في بيان لها أمس أنها ضخت استثمارات قيمتها 10 ملايين دولار في شركة جلوبالترونيكس المصرية، الرائدة في صناعة عدادات الكهرباء، لدعم توسعاتها في تصنيع وتركيب عدادات الكهرباء الرقمية مسبقة الدفع بالمنازل، وذلك بغرض دعم إصلاحات الطاقة التي تنفذها الحكومة من أجل زيادة الدقة في فواتير الاستهلاك وإتاحة المزيد من خيارات الدفع أمام المستهلكين. ونقل البيان عن المؤسسة قولها إن “هذا التمويل يساعد “جلوبالترونيكس” على إنشاء مصنع جديد في المملكة العربية السعودية، ويزيد استثمارها في البحوث والتنمية من أجل زيادة التصدير وتطوير منتجات جديدة”. وقال مؤسس ورئيس شركة جلوباترونيكس، هاني عسل، إن شركته تتطلع إلى الاستثمار وزيادة أعمالها في مصر ومواصلة التوسع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

“بروكتر أند جامبل” تستهدف ضخ 50 مليون دولار استثمارات جديدة في مصر حتى نهاية عام 2021، بحسب تامر حامد، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للشركة لمنطقة شمال أفريقيا في لقاء مع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار محمد عبد الوهاب. وذكر بيان حكومي أعقب اللقاء أن الشركة تعتزم إنشاء خط جديد لإنتاج الكمامات الواقية، والتوسع في عمليات الإنتاج في كل من مصنعيها القائمين بمدينة السادس ‏من أكتوبر. ويبلغ حجم استثمارات شركة بروكتر أند جامبل في مصر أكثر من 3.5 مليار جنيه. وقال حامد إن الشركة تصدر منتجاتها في مصر إلى 35 دولة، بقيمة تتجاوز 200 مليون دولار سنويا، مضيفا أن الشركة توفر حوالي 1300 فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة.

لاستغلال خفض أسعار الفائدة.. “رواج” تعتزم إعادة إصدار سندات توريق بـ 226.5 مليون جنيه: تخطط شركة رواج لتجارة السيارات، التابعة لأرابيا إنفستمنتس القابضة، إلى استرداد سندات توريق بقيمة 226.5 مليون جنيه، والتي كانت قد أصدرتها في يناير من العام الماضي، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن مصدر مطلع أمس. وأوضح المصدر أن الشركة تسعى إلى الاستفادة من قرار البنك المركزي في مارس الماضي بخفض أسعار الفائدة بواقع 300 نقطة أساس. وكانت “رواج” قد استخدمت عوائد الطرح في تعظيم حجم محفظة الشركة بمجال تمويل السيارات وزيادة قاعدة حقوق المساهمين بالشركة. وفي نهاية العام الماضي، أصدرت الشركة سندات توريق بقيمة 295 مليون جنيه واستخدمتها للغرض ذاته. وكانت شركة راية القابضة للاستثمارات المالية قد اتخذت خطوة مماثلة في وقت سابق من العام الحالي حينما أعلنت أنها تتطلع إلى استرداد سندات توريق قصيرة الأجل بقيمة 500 مليون جنيه، وإعادة إصدارها مجددا للاستفادة من قرار خفض أسعار الفائدة.

وحصلت “رواج” على موافقة مبدئية من الهيئة العامة للرقابة المالية لتأسيس ذراع جديدة لها في مجال التخصيم، وتخطط لتفعيل نشاطها رسميا هذا العام فور الحصول على الموافقة النهائية، وفقا للمصدر. وستساعد هذه الخطوة “رواج” في تحسين إمكانية حصولها على السيولة، في ظل تأثر صناعة السيارات سلبا بأزمة “كوفيد-19″، وهو ما تناولناه بمزيد من التفصيل في عدد الأربعاء الماضي.

“حديد المصريين” تدرس الطرح في البورصة بعد انتهاء أزمة “كوفيد-19″، وفق ما أعلنه أحمد أبو هشيمة، مؤسس مجموعة حديد المصريين وأسمنت المصريين، في مقابلة مع صحيفة حابي. وأضاف أنه يجرى حاليا مجموعة من الدراسات لاختراق مجالات وقطاعات استثمارية جديدة. وتأسست حديد المصريين عام 2010 وتتكون من ثلاث شركات كبرى وهي شركة بورسعيد الوطنية للصلب شركة أي أي سي لإدارة مصانع الصلب وشركة حديد المصريين لتجارة مواد البناء.

مجلس الوزراء يقر 12 اتفاقية للتنقيب والبحث عن البترول والغاز: صدق مجلس الوزراء على 12 اتفاقية للتنقيب والبحث عن البترول والغاز الطبيعي واستغلالهما في عدد من المناطق في شرق وغرب البحر المتوسط والبحر الأحمر والصحراء الغربية، والتي وقعتها وزارة البترول في وقت سابق من هذا العام مع عدد من كبريات الشركات العالمية، من بينها شل وشيفرون وبي بي وتوتال ونوبل إنرجي، باستثمارات حدها الأدنى أكثر من مليار دولار، وفق بيان صادر عن الوزارة أمس. وجاء توقيع غالبية الاتفاقيات التي لا تزال تنتظر موافقة نهائية من جانب مجلس النواب، على هامش فاعليات مؤتمر “إيجبس 2020” المنعقد في فبراير الماضي. المزيد حول هذه الاتفاقيات هنا وهنا وهنا وهنا.

شركة التكنولوجيا المالية المصرية الناشئة ماني فيلوز تجمع 4 ملايين دولار في جولة تمويل أولية، من شركتي الاستثمار الجريء، الأمريكية بارتيك، والمصرية سواري فينتشرز، وفقا لبيان صادر عن ماني فيلوز. وتخطط ماني فيلوز لاستخدام تلك الاستثمارات لتمويل التوسع في أفريقيا، إلى جانب إطلاق مجموعة جديدة من المنتجات خلال الأشهر المقبلة. وتقوم ماني فيلوز على رقمنة فكرة الدوائر المالية أو ما يعرف بـ “الجمعية”، وقد جمعت مليون دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي في أغسطس الماضي لتوسيع قاعدة مستخدميها.

أرباح مستشفيات كليوباترا تقفز بنسبة 60% في الربع الأول من 2020: أعلنت مجموعة مستشفيات كليوباترا أنها حققت صافي ربح قدره 87.9 مليون جنيه في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ 55.1 مليون جنيه في الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة قدرها 60%، وفقا للقوائم المالية المجمعة المرسلة إلى البورصة المصرية أمس الأحد (بي دي إف). وارتفعت إيرادات الشركة خلال الفترة بنسبة 21% لتسجل 502.9 مليون جنيه، مقابل نحو 416 مليون جنيه قبل عام. وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمجموعة أحمد عز الدين إن المجموعة نجحت في “تحقيق نمو قوي بنهاية الفترة مع هوامش ربحية تتماشى مع متوسطاتها التاريخية”. وأشار عز الدين إلى “انخفاض إجمالي عدد الحالات التي خدمتها شركته بدءا من النصف الثاني من شهر مارس الماضي وحتى نهاية أبريل بالتزامن مع بداية انتشار فيروس “كوفيد-19” وتطبيق الإجراءات الاحترازية، متوقعا أن ينعكس ذلك على نتائج المجموعة خلال الربع الثاني من العام”، وفق بيان الشركة (بي دي إف).

محمد السعداوي أقرب المرشحين لخلافة مدحت نافع في رئاسة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، وفق ما نقلته جريدة حابي عن مصادر لم تسمها. ويشغل السعداوي حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية للسبائك الحديدية. وكان نافع تقدم باستقالته أمس الأول بعد قضائه عامين في المنصب.

4

الاقتصاد: الصورة الكاملة

مصر ومنطقة أفريقيا الجنوبية نقطتان مضيئتان وسط انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في القارة العام الماضي

مصر ومنطقة أفريقيا الجنوبية نقطتان مضيئتان وسط انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في القارة العام الماضي: ظلت مصر أكبر متلقي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في أفريقيا خلال العام الماضي، مع زيادة التدفقات الداخلة إليها بنسبة 11% لتصل إلى 9 مليارات دولار، وفق تقرير منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) لعام 2020. وخالفت مصر الاتجاه الهبوطي للاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة للقارة الأفريقية، والتي شهدت تراجعا في التدفقات الداخلة إليها بنسبة 10% لتبلغ 45 مليار دولار في العام الماضي. وانفردت منطقة أفريقيا الجنوبية كأعلى منطقة تلقت استثمارات أجنبية مباشرة في 2019 بزيادة نسبتها 22%، ولكن التقرير يشير إلى أن هذا الارتفاع يعود بالأساس إلى تراجع صافي التدفقات الخارجة من أنجولا، إذ أن التدفقات الداخلة إلى جنوب أفريقيا، أكبر اقتصادات القارة، تراجعت بنسبة 15% في 2019.

الاتجاه الهبوطي سبق “كوفيد-19″، ولكن من المرجح أن يتواصل تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بأفريقيا هذا العام بفعل الوباء العالمي. أوضح تقرير الأونكتاد أن الربع الأول من 2020 شهد بالفعل اتجاها هبوطيا ملحوظا في تأسيس الشركات الأجنبية لمشروعات جديدة بالقارة، فيما تراجعت المشروعات الجديدة من حيث القيمة أكثر مما تراجعت من حيث الحجم. وتراجعت صفقات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود والتي تستهدف أفريقيا بنسبة 72% في أبريل، مقارنة بالمتوسط الشهري لعام 2019. وتتوقع الأونكتاد حاليا انخفاض بنحو 25-40% في الاستثمار الأجنبي المباشر بقارة أفريقيا هذا العام، خاصة بعد خفض توقعات الناتج المحلي الإجمالي

للقارة هذا العام من نمو قدره 3.2% إلى انكماش قدره 2.8%، إذ تسببت حالة عدم اليقين الاقتصادي في إجبار المستثمرين على تأجيل مشروعات استثمارية أو إلغائها، لا سيما في قطاعات الطيران والفنادق والسياحة والترفيه، التي استحوذت على 10% من المشروعات الجديدة في القارة عام 2019، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 77 مليار دولار.

بارقة أمل: حتى مع توقع الأونكتاد بهبوط الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالقاهرة بنسبة 40% في 2020، وبنحو 5-10% أخرى العام المقبل، فإن المنظمة تتوقع انتعاشة في عام 2022، ولكن مع ذلك تؤكد أن هذا التوقع “غير مؤكد إلى حد كبير”. ووفقا لتقرير المنظمة فإن الانتعاشة سيقودها إصلاح سلاسل القيمة “من أجل مرونة، وتجديد المخزون الرأسمالي، وتعافي الاقتصاد العالمي”. وفي غضون ذلك، تشدد الأونكتاد على أن التركيز على الاستثمار في تطوير البنية التحتية والموارد المحلية في أفريقيا، سيساعد بلدان القارة كي تكون أكثر صمودا ومرونة تجاه أزمات مماثلة للأزمة الحالية. يمكنكم قراءة التقرير الكامل من هنا (بي دي إف).

5

صورة اليوم

كسوف “حلقة النار” يضيء النصف الشرقي للكرة الأرضية

كسوف “حلقة النار” يضيء النصف الشرقي للكرة الأرضية: الانقلاب الصيفي أمس حمل معه نوعا نادرا من الكسوف الشمسي الجزئي، يسميه علماء الفلك بكسوف “حلقة النار”. وتظهر “حلقة النار” عندما يكون القمر على نفس المستوى بين الأرض والشمس، وفي أبعد نقطة في مداره حول الأرض، ما يمنع القمر من حجب قرص الشمس كاملا، لتظهر الشمس كحلقة مضيئة في السماء.

6

مصر في الصحافة العالمية

مصر في الصحافة العالمية في 22 يونيو 2020

تمسك مصر بحق التدخل المباشر في ليبيا ظل هو الخبر الأكثر تداولا في تغطية الصحف الأجنبية للشأن المصري. وسلطت صحيفة ذا ناشيونال الضوء على إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين عن دعم حق مصر في التدخل المباشر في ليبيا لحماية أمنها القومي، إذا ما حاولت الميليشيات المدعومة من تركيا التقدم نحو مدينتي سرت والجفرة. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن وقف إطلاق النار في المدينة الليبية الاستراتيجية يتوقف على إمكانية توصل روسيا وتركيا إلى اتفاق.

ومن الأخبار الأخرى في الشأن المصري:

  • تراجع صناعة ورق البردي مع توقف نشاط السياحة في مصر: تناولت وكالة رويترزالصعوبات التي تواجهها صناعة ورق البردي مع تراجع الطلب جراء توقف حركة السياحة خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب إجراءات الإغلاق المفروضة للحد من انتشار فيروس “كوفيد-19”.
  • أشارت وكالة رويترزإلى بدء امتحانات الثانوية العامة في مصر، ولفتت إلى الإجراءات التي تجري للوقاية من فيروس “كوفيد-19″، والتي من بينها إلزام الطلاب بلبس الكمامات والخفض لفحوصات درجة الحرارة قبل الدخول للجان الامتحان.
7

دبلوماسية وتجارة خارجية

شكري: تدخل مصر عسكريا في ليبيا إذا حصل سيعتبر شرعيا

شكري يؤكد مجددا شرعية أي تدخل محتمل لمصر في ليبيا: أكد وزير الخارجية سامح شكري أمس على تصريحات الرئيسعبد الفتاح السيسي يوم السبت بأن أي تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية. وقال شكري في تصريحات لقناة العربية إن الخيار العسكري هو دائما الملجأ الأخير إذا ما تم تهديد للأمن المصري والعربي، مشددا أن مصر لديها القدرة والعزيمة على حماية أمنها وأمن مواطنيها وأمن الأشقاء في الدول العربية. وأشار وزير الخارجية إلى أن مصر تسعى مع الأطراف الدولية الفاعلة إلى تعزيز الحل السياسي في ليبيا (شاهد 13:15 دقيقة).

وحول أزمة سد النهضة، أكد شكري استعداد مصر لإيجاد حل سياسي مع إثيوبيا، ودافع عن قرار تصعيد النزاع إلى مجلس الأمن الدولي بعد تعثر الجولة الأخيرة من المفاوضات التي أجريت الأسبوع الماضي. وقال: “لجأنا إلى مجلس الأمن بعد رفض الطرف الإثيوبي التفاهم. وقدمنا رؤية لاتفاق عادل ومنصف لأزمة سد النهضة”. وأضاف أن “الجانب الإثيوبي دأب على رفض الوساطات”.

وفي غضون ذلك، أجرى شكري اتصالين هاتفيين أمس مع كل من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليديس، لبحث مستجدات الأزمة الليبية. وناقش شكري ولافروف أيضا مستجدات أزمة سد النهضة.

مصر تتلقى 175 مليون دولار من البنك الدولي لدعم شبكات الأمان الاجتماعي خلال أيام: تتسلم وزارة التضامن الاجتماعي خلال أيام قليلة الدفعة الثانية البالغة قيمتها 175 مليون دولار من قرض بـ 500 مليون دولار من البنك الدولي لدعم شبكات الأمان الاجتماعي في مصر لمدة ثلاث سنوات، وفق ما نقلته جريدة المال أمس عن وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج، والتي أوضحت أن الوزارة تسلمت في وقت سابق الدفعة الأولى من القرض بقيمة 325 مليون دولار. وكانت الحكومةقد وقعت اتفاقية القرض الذي من المخطط استخدامه لتوسيع برنامج “تكافل وكرامة” للدعم النقدي في سبتمبر الماضي.

8

بالأرقام

بالأرقام

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 16.12 جم | بيع 16.22 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 16.12 جم | بيع 16.22 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 16.10 جم | بيع 16.20 جم

مؤشر EGX30 (الأحد): 10824 نقطة (-0.3%)

إجمالي التداول: 761 مليون جم (2% تحت المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -22.5%

أداء السوق يوم الأحد: أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس متراجعا بنسبة 0.3%، فيما انخفض سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 0.6%. وصعد سهم الشرقية للدخان بنسبة 2.4% ليكون أكبر الرابحين بين مكونات المؤشر، وتلاه سهم كيما بنسبة 1.8%، ثم جهينة بنسبة 1.5%. وسجل سهم بايونيرز القابضة أسوأ أداء بعدما هبط بنسبة 3.2%، وتلاه سهم القلعة القابضة بنسبة 2.8%، ثم بالم هيلز بنسبة 2.0%. وبلغ إجمالي قيم التداول 761 مليون جنيه. وكان المستثمرون المصريون وحدهم صافي مشترين مع ختام الجلسة.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 3.9 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 1.7 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 5.6 مليون جم

الأفراد: 83.7% من إجمالي التداولات (82.3% من إجمالي المشترين | 85.1% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 16.3% من إجمالي التداولات (17.7% من إجمالي المشترين | 14.9% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 39.75 دولار (+2.34%)

خام برنت: 42.19 دولار (+1.64%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.67 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+1.89%، تعاقدات يوليو 2020)

الذهب: 1753.0 دولار أمريكي للأوقية (+1.27%)

مؤشر TASI: 7345.88 نقطة (-0.13%) (منذ بداية العام: -12.44%)
مؤشر ADX: 4334.75 نقطة (-0.24%) (منذ بداية العام: -14.60%)
مؤشر DFM: 2058.55 نقطة (-0.94%) (منذ بداية العام: -25.54%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5482.08 نقطة (+0.71%)
مؤشر QE: 9285.13 نقطة (-0.38%) (منذ بداية العام: -10.94%)
مؤشر MSM: 3525.34 نقطة (+0.27%) (منذ بداية العام: -11.45%)
مؤشر BB: 1274.55 نقطة (+0.02%) (منذ بداية العام: -20.84%)

العلامات:

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

24 سبتمبر-2 أكتوبر (الخميس – الجمعة): مهرجان الجونة السينمائي، الجونة، مصر.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00