مصر قد تتلقى 2.7 مليار دولار من صندوق النقد هذا الخريف

1

نتابع اليوم

"اقتصادية قناة السويس" تسجل إيرادات قياسية في العام المالي الماضي

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في نشرة منتصف الأسبوع. إنه صباح هادئ نسبيا على الصعيد الإخباري محليا، حيث لا تزال مستجدات المراجعة المرتقبة لبرنامج صندوق النقد الدولي تتصدر العناوين. وقد تحصل مصر على 274 مليون دولار إضافية من صندوق النقد ضمن التمويل الخاص بصندوق الصلابة والاستدامة هذا الخريف، إذا أحرزت تقدما في بعض الإصلاحات التي تركز على المناخ، ما يرفع إجمالي قيمة الدفعة المتوقع صرفها إلى 2.7 مليار دولار.

أيضا- موجة المشروعات السياحية في البحر الأحمر تتواصل: بعد أسبوع من الإعلان عن مشروع "إعمار مصر" و"سيتي ستارز العقارية" السياحي باستثمارات قدرها 900 مليار جنيه في البحر الأحمر، لدينا أنباء بأن هناك المزيد في الطريق، مع خمسة مشروعات جديدة قيد الإعداد.



تنويهات -

حالة الطقس - تشهد الأجواء تحسنا في القاهرة حيث يسود طقس معتدل، وتصل درجات الحرارة العظمى إلى 33 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الطقس في الإسكندرية سيكون ألطف كالمعتاد، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية.

تابع معنا -

#1- طرح السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية للحوار المجتمعي: نشرت وزارة التخطيط والتعاون الدولي السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية على موقعها الإلكتروني، ودعت المواطنين إلى تحميلها وقراءتها وتقديم ملاحظاتهم حول الاستراتيجية. ستعقد الوزارة أيضا مناقشات مع الخبراء والباحثين والأكاديميين على مدى الشهرين المقبلين في إطار حوار مجتمعي أوسع، وفقا لما ورد في بيان صادر عن الوزارة.

تذكر- أطلقت الحكومة في الأسبوع الماضي الرؤية الاقتصادية للسنوات الخمسة المقبلة، التي تضع خارطة طريق للحفاظ على الإصلاحات ودفع الاقتصاد نحو نمو تقوده التجارة والصادرات. وتعطي الرؤية الأولوية لقطاعات التصنيع والسياحة والزراعة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى تحديد أهداف كمية واضحة حتى عام 2030. وستصدر النسخة النهائية من السردية في ديسمبر القادم.


#2- هل نترقب استثمارات وشراكات أمريكية في الموانئ؟ يخوض وفد أعمال أمريكي جولة في موانئ البلاد هذا الأسبوع لاستكشاف سبل التعاون مع "الشركاء المصريين في تطوير موانئ عالمية"، وفقا لبيان صادر عن السفارة الأمريكية في مصر. وضم الوفد ممثلين عن شركات بكتل، وسيسكو، وهيل إنترناشونال، و"تي إم إي أي سي" وشركة "أو إس أي/رابيسكان"، وأفيفا، وألفاريز أند مارسال هولدينجز.

"تجسد الشركات المشاركة ضمن الوفد في الإسكندرية اليوم أفضل ما في الابتكار والتكنولوجيا والخبرة الأمريكية"، وفق ما قالته السفيرة الأمريكية هيرو مصطفى جارج في بداية الجولة، التي تشمل محطات في موانئ دمياط وبورسعيد والعين السخنة، مضيفة أن وفد الأعمال الأمريكي هذا "حريص على دعم جهود تطوير الموانئ في مصر، ووضع الأساس لتعزيز الأمن والنمو الاقتصادي والازدهار لكلا بلدينا".

رقم اليوم -

إيرادات "اقتصادية قناة السويس" تسجل مستوى قياسيا: حققت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إيرادات قياسية بلغت 11.6 مليار جنيه في العام المالي الماضي، بزيادة قدرها 38% على أساس سنوي و11% عن توقعات الموازنة العامة، وفق بيان صادر عن الهيئة.

صكوك -

سجل العائد حتى تاريخ الاستحقاق على صكوك مصر السيادية تراجعا حادا الخميس الماضي ليبلغ 6.30%، بانخفاض من 7.44% في الأسبوع الماضي، وفقا للتقرير الأسبوعي (بي دي إف) حول أداء الصكوك السيادية المصرية. كما ارتفعت أسعار الصكوك السيادية المصرية إلى 102.02 دولار، من 101.60 دولار الأسبوع الماضي.

يحدث غدا -

ينطلق غدا منتدى القاهرة الإقليمي لتمويل الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في جامعة النيل. ويجمع الحدث — الذي يستمر يومين ويستضيفه المركز الدولي للهيدروجين الأخضر بالقاهرة — صانعي السياسات، وشركات الطاقة المتجددة، والمؤسسات المالية، وغيرها لبحث الاستثمار والتعاون في مجال الطاقة المتجددة بالمنطقة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

سيطرت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة المقررة هذا الأسبوع على عناوين الصحف العالمية هذا الصباح، إذ تستعد واشنطن ولندن للإعلان عن اتفاقيات اقتصادية تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار تشمل شراكة جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة النووية المدنية وتكنولوجيا الدفاع. حزمة الاتفاقيات — التي يقول المسؤولون إنها ستعمق العلاقات الثنائية في المجالين المالي والتقني — خلال حدث مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز. (رويترز | بلومبرج | سي إن إن | بي بي سي | الجارديان | أسوشيتد برس | نيويورك تايمز)

إقليميا- حث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قادة الدول العربية والإسلامية على اتخاذ "خطوات ملموسة" ضد إسرائيل بعد الضربات الجوية التي شنتها على الدوحة الأسبوع الماضي، والتي استهدفت قادة حماس، حسبما كتبت فايننشال تايمز. وخلال خطابه في القمة العربية الإسلامية الطارئة أمس، أدان الشيخ تميم الهجوم ووصفه بأنه "صارخ وغادر وجبان"، واتهم إسرائيل بشن "حرب إبادة" على الشعب الفلسطيني.

وشارك الرئيس السيسي في القمة، حيث ألقى كلمة أدان فيها الهجوم الإسرائيلي وأعرب عن تضامن مصر مع قطر. تغطيتنا الكاملة لزيارة السيسي إلى الدوحة تجدونها في فقرة "دبلوماسية" أدناه.

ومن أخبار الأسواق- أصبحت ألفابت رابع شركة أمريكية تصل قيمتها السوقية إلى 3 تريليونات دولار أمس، بعد أن سجل سهمها مستوى قياسيا بلغ 252 دولار مدفوعا بحالة التفاؤل التي سيطرت على المستثمرين عقب النتائج الفصلية للشركة الأم لجوجل في يوليو. (فايننشال تايمز | رويترز | سي إن بي سي | بلومبرج | وول ستريت جورنال)

ومن الأخبار الجدير بالقراءة أيضا هذا الصباح - موجة ثورات يقودها جيل زد تعيد تشكيل المشهد السياسي في آسيا، حيث يحشد المتظاهرون الشباب من نيبال إلى بنجلاديش وإندونيسيا منصات التواصل الاجتماعي للإطاحة بالأنظمة الحاكمة، والمطالبة بالشفافية، وتحدي النخب الفاسدة. (فايننشال تايمز)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على التحديات التي يواجهها الإنتاج الزراعي، والتي تقف حجر عثرة أمام الطموحات التصديرية للبلاد.

As the Sahel summer winds down, the Red Sea is just getting started. Say hello to Somabay, a year-round seaside escape where tranquil waters, world-class diving, kitesurfing, golf, and wellness come together in one breathtaking destination. This September, it also hosts the ITF World Tennis Tour, bringing world-class tennis to the coast. Somabay is the perfect next stop, a place where the season never ends, and every day feels like the first day of summer.

2

اقتصاد

حصيلة مراجعة صندوق النقد قد ترتفع إلى 2.7 مليار دولار بدعم من تمويل الصلابة والاستدامة

قد تصبح مصر مؤهلة لصرف 274 مليون دولار أخرى من صندوق النقد الدولى ضمن التمويل الخاص بصندوق الصلابة والاستدامة، الذي سيصرف لها هذا الخريف، عقب إتمام المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار، حسبما صرح به مصدر مطلع على المباحثات بين الجانبين لإنتربرايز. وسيأتي التمويل المناخي الإضافي من الشريحتين الأوليين للبرنامج البالغ قيمته نحو 1.2 مليار دولار، ليرتفع إجمالي ما ستحصل عليه مصر بعد المراجعتين الخامسة والسادسة إلى 2.7 مليار دولار.

تذكر- يرسل صندوق النقد الدولي بعثة في الأول من أكتوبر إلى مصر لاستكمال المراجعتين الخامسة والسادسة، حسبما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز في أواخر الأسبوع الماضي.

ومن أجل الحصول على هذه التمويلات الإضافية، سيتعين على البلاد إحراز تقدم في أربعة إصلاحات رئيسية تركز على المناخ، وإنجازها في نهاية المطاف بحلول نهاية البرنامج — الذي ينتهي بالتزامن مع تسهيل الصندوق الممدد في سبتمبر 2026، وفقا للتوجيهات التي حددها الصندوق. وأوضح المصدر أن مطلب الصندوق المتعلق بالإلغاء التدريجي لدعم الوقود سيرتبط فقط باتفاق تسهيل الصندوق الممدد. وبحسب وثائق من صندوق النقد الدولي اطلعت عليها إنتربرايز، تشمل هذه الإصلاحات الأربعة الرئيسية الخاصة بصندوق الصلابة والاستدامة ما يلي:

#1- تسريع وتيرة إزالة الكربون: تحتاج مصر إلى خطة عملية لتحقيق التزاماتها بإزالة الكربون، بما في ذلك توليد 30% من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% بحلول عام 2030 وبنسبة 65% بحلول عام 2050 في إطار مبادرة التعهد العالمي للميثان. وللتوصل إلى هذه المستهدفات، يريد صندوق النقد الدولي أن تتخذ مصر الخطوات التالية:

  • نشر جدول زمني لتطبيق الطاقة المتجددة حتى عام 2030، يوضح تفاصيل حول الكيفية التي ستعمل وفقها مصر من أجل تحقيق أهدافها المناخية بحلول نهاية العقد الجاري.
  • إلزام شركات النفط والغاز بتقديم اعتمادات ربع سنوية أو سنوية حول خفض الانبعاثات، إلى جانب إصدار أهداف لخفض الانبعاثات تتماشى مع مساهمات مصر المحددة وطنيا، مع فرض غرامات على عدم الامتثال بعد فترة سماح مدتها سنتان.

#2- تحليل المخاطر المناخية والإبلاغ عنها: بالنظر إلى قابلية مصر للتأثر بمخاطر المناخ، يجب أن تركز الإصلاحات أيضا على تحديد مواطن الضعف، والمخاطر، والبيانات، والصلابة. واقترحت السلطات ثلاثة إجراءات إصلاحية في هذا المجال :

  • نشر تحليل كمي للمخاطر المالية طويلة الأجل المتعلقة بالمناخ والالتزامات الطارئة — بدءا من موازنة العام المالي 2026-2027.
  • اعتماد استراتيجية وطنية لتمويل مخاطر الكوارث تدمج شبكات الأمان الاجتماعي.
  • إنشاء مجلس وطني للمياه بموجب مرسوم من رئيس مجلس الوزراء، يترأسه رئيس الوزراء ويضم الوزراء الرئيسيين وممثلين عن وزارات الزراعة واستصلاح الأراضي الزراعية، والموارد المائية والري، والإسكان والبيئة، والتخطيط.

#3- تعزيز مرونة القطاع المالي وتمويل المناخ: يجب أن يقود البنك المركزي المصري إصلاحات لضمان قدرة القطاع المصرفي على تحليل وإدارة المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ إلى جانب دعم توفير تمويل المناخ. وينبغي لهذه الإصلاحات أن تنطوي على التالي:

  • إصدار توجيهات للبنوك برصد بيانات تعرض عملائها لآلية تعديل الحدود الكربونية للاتحاد الأوروبي، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ في بداية عام 2026، تليها مبادرة المملكة المتحدة الخاصة في عام 2027، والإبلاغ عنها.
  • إصدار إطار تنظيمي يلزم البنوك باعتماد أنظمة إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية. ويجب أن يغطي ذلك مخاطر المناخ، مع جداول زمنية ومبادئ توجيهية واضحة للتنفيذ.
  • إضافة مشروعين فرعيين جديدين إلى الاستراتيجية الوطنية للمناخ — أحدهما للتكيف والآخر للتخفيف — مع دراسات جدوى أولية لجذب استثمارات القطاع الخاص هذا العام واعتماد تدابير إضافية بحلول يونيو 2026.

#4- تحديد وقياس الآثار المناخية للاستثمارات والإفصاح عنها: يجب على مصر اعتماد نظام لتقييم الآثار البيئية للاستثمارات الكبرى، بما في ذلك:

  • تطبيق المعايير المتعلقة بالمناخ على جميع المشروعات الجديدة التي تزيد قيمتها على 500 مليون جنيه، والتي ستستند إلى متطلبات موحدة لتخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معه.
  • توسيع نطاق البرنامج التجريبي الحالي لسجل الأصول ليشمل وزارات النقل والإسكان والمرافق، مع التركيز على الأصول الحكومية الكبيرة. كذلك أوصى صندوق النقد الدولي بإجراء تحليلات داخلية لمخاطر المناخ المرتبطة بمواقع محددة على هذه الأصول، ونشر نظرة عامة شاملة على مخاطر المناخ وتدابير التخفيف في محفظة أصول الحكومة.

بالأرقام- يقدر صندوق النقد الدولي أن مصر ستحتاج إلى إنفاق 196 مليار دولار على التخفيف من آثار تغير المناخ و50 مليار دولار على التكيف، فيما كانت تقديرات وزارة البيئة أعلى بواقع 300 مليار دولار إجمالا.

3

ترقبوا

21 يوما تفصلنا عن منتدى إنتربرايز مصر 2025

تفصلنا 21 يوما فقط عن منتدى إنتربرايز مصر 2025. منتدى الأعمال الرائد من إنتربرايز وأحد فعالياتنا البارزة والتي يمكنكم حضورها فقط عن طريق تلقي دعوة. اضغط هنا لإبداء رغبتك في الحضور. هل تريد أن تكون شريكا تجاريا للمنتدى؟ يمكنكم التواصل مع مصطفى تعلب عبر البريد الإلكتروني (mtaalab@enterpriseadvisory.com) لاستكشاف فرص الرعاية.

العلامات:
4

استثمار

البحر الأحمر يترقب 5 مشروعات سياحية كبرى

تعمل الحكومة على ترسيخ مكانة منطقة البحر الأحمر بوصفها وجهة عالمية تصلح على مدار العام، في ظل وجود أربعة إلى خمسة مشروعات سياحية جديدة قيد الإعداد، تغطي ما بين 3 و4 ملايين متر مربع، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وبالفعل ثمة عروض مطروحة لمشروعات تمتد من مرسى علم إلى الغردقة.

ما الذي يقود الطلب؟ تعد منطقة البحر الأحمر وجهة جذب سياحي رئيسية تعاني حاليا من نقص المعروض من الغرف الفندقية. وبحسب المصدر، تعمل الفنادق فعليا بمعدل إشغال 100% حتى شهر يناير — وهو وضع ضاغط يدفع المستثمرين إلى الإقبال على المشروعات الجديدة.

ظل سقف أسعار الأراضي في المنطقة لسنوات عند مستوى 130 دولار (6300 جنيه) للمتر المربع، وفق ما قاله المصدر لإنتربرايز. وفي أعقاب الإعلان عن مشروع مراسي البحر الأحمر الضخم، الذي تطوره شركة إعمار مصر وشركة سيتي ستارز العقارية بقيمة 900 مليار جنيه، تتجه السلطات الآن إلى إعادة تقييم قطع الأراضي في المنطقة. سيأخذ التسعير في الحسبان البنية التحتية القائمة، مع استهداف تعظيم إيرادات الدولة، بحسب المصدر.

وتتطلع الحكومة لجمع 150 مليار جنيه من مبيعات الأراضي في البحر الأحمر، مع طرح 14 قطعة أرض على مستثمري القطاع الخاص بسعر استرشادي يبلغ 4500 جنيه للمتر المربع، حسبما صرح به مصدر حكومي لموقع اقتصاد الشرق. ومن المتوقع أن تجذب قطع الأراضي مشروعات سياحية وخدمية وصناعية، وتوفر نحو 5 آلاف فرصة عمل.

ما هي الخطوة التالية: تعمل الحكومة على حصر قطع الأراضي المطلة على ساحل البحر الأحمر لرسم خريطة مناطق الاستثمار الجديدة. بمجرد اكتمال عملية حصر الأراضي، ستشرع هيئة التنمية السياحية في الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة، مع تقييم تدابير إضافية لجذب المستثمرين وتسريع خطط التنمية.

تذكر- تهدف مصر إلى مضاعفة عدد السائحين الوافدين سنويا ليصل إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، صعودا من 15.7 مليون في عام 2024، وزيادة عدد الغرف الفندقية إلى 500 ألف غرفة من 228 ألف غرفة في الوقت الحالي. ويعول المسؤولون على رؤوس الأموال القادمة من الخليج، واتباع نهج أكثر تنظيما في تخصيص الأراضي للوصول إلى هذا الهدف.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

تصنيع

دومتي تضع السوق السعودية على خارطة توسعاتها المقبلة

تسعى شركة الصناعات الغذائية العربية (دومتي) إنشاء مصنع لها في السعودية خلال الفترة المقبلة، حسبما كشفه الرئيس التنفيذي للشركة محمد الدماطي لإنتربرايز. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الشركة المدرجة في البورصة المصرية لتعزيز حضورها في أكبر أسواقها التصديرية — وهي منطقة الخليج وأفريقيا. ولم يكشف الدماطي الجدول الزمني للتوسعات المستهدفة للشركة.

لا تزال شركة أرلا فودز الدنماركية مهتمة بالاستحواذ على دومتي، حسبما قاله الدماطي لإنتربرايز. فقد أعلنت الشركة الدنماركية نيتها من قبل للاستحواذ على 100% من شركة دومتي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 8.9 مليار جنيه في أكتوبر من العام الماضي. وأكد الدماطي أنه من المتوقع أن تتقدم أرلا فودز بعرض جديد للاستحواذ على حصة في دومتي، بعد الانتهاء من إجراءات فصل قطاع المخبوزات.

تذكر- أجلت الشركة الدنماركية في السابق تقديم عرض شراء إجباري للاستحواذ على دومتي في أبريل، بعد أن أعلنت دومتي نيتها فصل قطاع المخبوزات عن الشركة قبل إتمام عملية البيع. وأشارت أرلا فودز إلى عدم تمكنها من استكمال إجراءات الفحص النافي للجهالة القانونية والمالية والفنية، فيما مضت دومتي قدما في عملية الفصل، مما أدى إلى تجميد عملية الاستحواذ في الوقت الحالي.

ومن المتوقع إتمام عملية فصل قطاع المخبوزات في شركة مستقلة بنهاية العام الجاري، على أن تدرج الشركة الجديدة في البورصة المصرية خلال الربع الأول من عام 2026، وفقا للدماطي.

وتنوي عائلة الدماطي الاستمرار بوصفها شريكا في الشركة بعد إتمام الاستحواذ، فيما سيستمر محمد الدماطي في منصب العضو المنتدب، وفق ما صرح به.

العلامات:
6

رسالة من فيزا

ماذا يحدث عند قيام الشركات بقبول المدفوعات الرقمية؟

تعد الشركات التي تتبنى حلول الدفع الرقمي محركا رئيسيا لدفع عجلة النمو الاقتصادي.

فالتحول من التعاملات النقدية إلى المدفوعات الرقمية يحقق أرباح سنوية في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 1% و2%.

وعلى الصعيد العالمي، ساهم التوسع في استخدام البطاقات المصرفية (الائتمانية، والخصم المباشر، ومسبقة الدفع) في إضافة 245 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الفترة ما بين 2015 و2019. كما أظهرت دراسة أجريت في 70 دولة ومنطقة، أن كل زيادة بنسبة 1% في استخدام هذه البطاقات، قابلها نمو سنوي في متوسط حجم الاستهلاك قُدّر بنحو 67 مليار دولار.

كيف يحدث ذلك؟

زيادة الاستهلاك تحفز الإنتاج، وبالتالي توفير المزيد من فرص العمل، وارتفاع مستويات الدخل، وتحقيق نمو اقتصادي أقوى.

ويتحقق هذا المردود الإيجابي بفضل العوامل التالية:

إنجاز المعاملات بسلاسة أكبر: الاعتماد على المعاملات الرقمية يقلل الحاجة إلى استخدام النقود (الكاش)، وبالتالي الحد من مخاطر التعاملات النقدية.

توحيد معايير قبول المدفوعات: وجود معايير دولية موحدة لقبول المدفوعات يسهم في تسهيل المعاملات المالية وأنشطة التجارة الدولية.

تقديم المزيد من الحلول الابتكارية: توافر أنظمة دفع رقمية موحدة يحفز المنافسة والابتكار بين مزودي خدمات الدفع.

زيادة الطلب على الخدمات ذات القيمة المضافة: تتجاوز الخدمات الرقمية المقدمة حدود المعاملات المالية التقليدية، لتشمل خدمات إضافية مثل برامج الولاء، والتحليلات القائمة على البيانات، والتي تهدف إلى تحسين تجربة العملاء وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

تعزيز مستويات الأمان: المدفوعات الآمنة بالبطاقات تعزز ثقة العملاء، والتي تعد عاملا أساسيا لزيادة معدلات الإنفاق.

اكتشف المزيد من هنا.

العلامات:
7

دبلوماسية

من قمة الدوحة.. السيسي يوجه إدانة "شديدة اللهجة" للهجوم الإسرائيلي على قطر

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة أمس لبحث الهجوم الجوي الإسرائيلي ضد العاصمة القطرية، الذي أسفر عن مقتل خمسة من مسؤولي حماس ومسؤول أمني قطري، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وألقى السيسي كلمة خلال القمة عرض فيها رؤية مصر والتزامها بالأمن والاستقرار الإقليمي.

واستغل الرئيس السيسي الكلمة التي ألقاها خلال القمة ليعبر عن أقوى إدانة مصرية حتى الآن للهجوم الإسرائيلي على قطر، واصفا إياه بأنه "انتهاك جسيم، لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعد سابقة خطيرة، وتهديدا للأمن القومى العربى والإسلامى"، مضيفا أنه "يعكس بجلاء، أن الممارسات الإسرائيلية تجاوزت أى منطق سياسى أو عسكرى، وتخطت كافة الخطوط الحمراء". وحذر الرئيس السيسي من أن هذا السلوك "من شأنه توسيع رقعة الصراع، ودفع المنطقة نحو دوامة خطيرة من التصعيد". وشدد الرئيس كذلك على تضامن مصر الكامل مع قطر، مشيرا إلى أن الغارة تقوض جهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وعلق الرئيس السيسي على الوضع في غزة، قائلا إن الوقت قد حان "للتعامل بجدية وحسم مع القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح الاستقرار في المنطقة". كذلك جدد دعوته لـ"الاعتراف الفوري بدولة فلسطين". وحذر من أن السياسات الإسرائيلية تقوض كل فرص السلام، مضيفا أن المنطقة بحاجة إلى إطار أمني وتعاون عربي إسلامي لوقف الترتيبات الأحادية.

كذلك شهد جدول أعمال الرئيس نشاطا دبلوماسيا مكثفا على هامش القمة، من خلال عقد عدة اجتماعات ثنائية لمناقشة التعاون والتنسيق المشترك. وبحث اجتماع الرئيس السيسي مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أهمية "بلورة رؤية مشتركة للعمل العربي الجماعي وتشكيل جبهة موحدة لحماية الأمن القومي العربي"، وفقا لبيان منفصل.

والتقى الرئيس السيسي نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وسلط القائدان الضوء على الزخم المتنامي في العلاقات المصرية التركية وتعهدا بمواصلة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفق ما ورد في بيان منفصل. وأدان الرئيس السيسي والرئيس التركي بشكل مشترك الهجوم الإسرائيلي على قطر ورفضا "سياسات الحصار والتجويع" التي تستهدف الفلسطينيين، مجددين التأكيد على أن المسار الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم هو حل الدولتين.

التقى السيسي أيضا على هامش القمة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.

8

على الرادار

استثمارات 25 مليون دولار.. تونس تدرس إقامة مشروع زراعي ضخم في مصر

زراعة -

يعتزم الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية استثمار 25 مليون دولار لإنشاء مزرعة زيتون تمتد على مساحة 10 آلاف فدان ومصنع لإنتاج زيت الزيتون في مصر، حسبما صرح به مسؤول حكومي لموقع اقتصاد الشرق. وسيستفيد المشروع من الأراضي الزراعية الشاسعة في مصر والطلب المتنامي على المنتجات القائمة على الزيتون.

قرارات تنظيمية -

أصدرت وزارة العمل قرارا وزاريا يحدد ضوابط جديدة لقبول استقالات العاملين بموجب قانون العمل الجديد، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. وأوضح البيان أن القرار يهدف إلى حماية حقوق العمال، وتبسيط الإجراءات، وضمان حصولهم على مستحقاتهم ومستنداتهم بعد إنهاء عملهم.

خدمات مالية غير مصرفية -

تمويلي توسع آفاق عملها بهوية مؤسسية جديدة: غيرت شركة تمويلي للتمويل متناهي الصغر علامتها التجارية لتصبح تمويليللخدمات المالية، مما يشير إلى تحولها إلى تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المالية غير المصرفية. وتتوسع الشركة — التي كانت تركز في السابق على التمويل متناهي الصغر فقط — الآن في مجالات إقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتأجير التمويلي، والتأمين متناهي الصغر، مع خطط لطرح منتجات التمويل الإسلامي والتمويل الاستهلاكي.

تذكر- يأتي هذا التحول الاستراتيجي بعد أن استحوذ تحالف دولي — يضم صندوق "إس بي إي بي إي إف 3" التابع لـ "إس بي إي كابيتال"، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وتنمية كابيتال فنتشرز، والاستثمار الدولي البريطاني — على الشركة العام الماضي مقابل 2.8 مليار جنيه من مساهمين متمثلين في جهات حكومية. ومثلت الصفقة واحدة من أبرز صفقات برنامج الطروحات الحكومية، وكانت بمثابة شهادة ثقة في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في مصر.

9

الأسواق العالمية

الفيدرالي قد يخفض غدا أسعار الفائدة لأول مرة هذا العام.. والبنوك المركزية حول العالم تترقب القرار

من المتوقع أن يقرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي غدا أول تخفيض لأسعار الفائدة منذ 9 أشهر، ويشير السيناريو المرجح إلى أن التخفيض سيكون بمقدار 25 نقطة أساس، لكن قد يتجه المجلس أيضا إلى خفض الفائدة بمقدار أكبر يصل إلى 50 نقطة أساس في ظل المؤشرات على تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة، وفقا لوكالة بلومبرج. كما يشير تسعير العقود الآجلة إلى أن السوق يتوقع تخفيضين آخرين في أكتوبر وديسمبر، لأن تراجع الاستهلاك وضعف نمو الوظائف يحدا من تأثير المخاوف من زيادة التضخم بسبب الرسوم الجمركية.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أدنى مستوياتها قبل اجتماع الفيدرالي، حسبما أفادت سي إن بي سي. إذ بلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات 4.06%، ولأجل عامين 3.55%، ولأجل 30 عاما 4.68%.

يتحول تركيز الجميع حاليا إلى وتيرة التخفيضات في المستقبل. وستساعد بيانات مبيعات التجزئة المقرر صدورها اليوم وبيانات إعانات البطالة التي ستصدر يوم الخميس في تشكيل التوقعات لوتيرة التيسير النقدي، خاصة مع استمرار التضخم فوق المعدل الذي يستهدفه الفيدرالي. واللهجة الدبلوماسية التي تتجلى في تصريحات المجلس، إلى جانب ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليه لخفض أسعار الفائدة، وتعيين مستشاره ستيفن ميران محافظا في المجلس في اللحظات الأخيرة ليلحق باجتماع هذا الأسبوع، كلها أمور تدعم احتمالية إقرار مجموعة من التخفيضات على المدى القريب.

قرار مبني على البيانات.. لكنه سياسي في المقام الأول: يرى الخبراء الاقتصاديون لدى بلومبرج أن هذه الخطوة سياسية في المقام الأول، مع أن البيانات الفعلية تبرر اتخاذها بما يتماشى مع صلاحيات الفيدرالي، لافتين إلى أن "الأسواق تترقب خفض أسعار الفائدة، والبيت الأبيض يريد ذلك، ونعتقد أن باول يفعل ما يراه ضروريا لدرء أي تهديدات أخرى قد تعصف باستقلالية الفيدرالي".

لكن يحذر الخبراء الاستراتيجيون من أن خفض الفائدة قد يضعف الإقبال على المخاطرة. وقد ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 12% هذا العام بفضل زخم أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي، إلا أن محللي مورجان ستانلي و"جيه بي مورجان" يرون أن الفرصة سانحة الآن للمستثمرين لبيع الأسهم وتحصيل الأرباح، حسبما أفادت بلومبرج في تقرير آخر. وعن ذلك قال مايكل ويلسون، كبير استراتيجيي الأسهم الأمريكية لدى مورجان ستانلي، إن "أقرب المخاطر التي تهدد السوق تكمن في التعارض بين ما تستدعيه معدلات التوظيف الضعيفة المتباطئة وحاجة الأسواق إلى استجابة أسرع من الفيدرالي".

ومن الناحية الأخرى فبعض الخبراء ما زالوا متفائلين، إذ رفع دويتشه بنك وباركليز توقعاتهما لمؤشر ستاندرد أند بورز بحلول نهاية العام بسبب زخم قطاع التكنولوجيا وارتفاع أرباح الشركات، بينما يتوقع جون ستولتزفوس، كبير استراتيجيي الأسواق لدى أوبنهايمر، أن أي انخفاض للأسهم بعد تخفيض الفائدة سيكون طفيفا إذا لم نشهد تغيرا في العوامل الأساسية للاقتصاد الأمريكي.

وسيسفر قرار الفيدرالي المرتقب عن عدة قرارات من بنوك مركزية تشكل خمسي الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال الساعات المقبلة:

  • من المتوقع أن يخفض بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.5% بعد الانكماش الاقتصادي في الربع الثاني وضعف إحصاءات التوظيف؛
  • من المرجح أن يبقي بنك إنجلترا على أسعار الفائدة ثابتة عند 4% بعد خفضها في أغسطس، وإن كان من المتوقع أن يبطئ المسؤولون وتيرة التشديد الكمي؛
  • ستواجه النرويج قرارا صعبا بين الإبقاء على الفائدة أو خفضها مرة أخرى، مع استمرار معدل التضخم فوق 3% مما يدعم تأجيل خطوة التخفيض؛
  • من المتوقع أن يترك بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير، لكن يبدو أنه سيبقى متأهبا لرفعها مع استمرار ارتفاع التضخم.

وفي دول أخرى تتجه البنوك المركزية إلى تثبيت الفائدة. فمن المتوقع أن تبقي البرازيل على أسعار الفائدة عند 15%، بينما من المرجح أن تبقي جنوب أفريقيا على سعر الفائدة الرئيسي عند 7% مع ارتفاع التضخم، وتشير التوقعات إلى أن بنك إندونيسيا سيبقي على الفائدة ثابتة عند 5% في ظل حالة الغموض السياسية. وربما يتراجع التضخم في إسرائيل إلى مستوى أقل من المستهدف للمرة الأولى منذ أكثر من عام، ما قد يتيح تخفيض الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

الأسواق هذا الصباح -

تحقق الأسواق الآسيوية مكاسب كبيرة هذا الصباح، في ظل المؤشرات على أن المحادثات الأمريكية الصينية في إسبانيا تسير على ما يرام. إذ سجل مؤشرا نيكاي وتوبكس اليابانيان مستويات قياسية جديدة. وبالنسبة للعقود الآجلة في وول ستريت فاستقرت تقريبا على خلفية أنباء تعيين ميران ضمن مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، بعد يوم من صعود مؤشري ستاندرد أند بورز 500 وناسداك.

EGX30 (الاثنين)

35,166

+0.2% (منذ بداية العام: +18.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.11

بيع 48.25

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.12

بيع 48.22

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

22.00% للإيداع

23.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,427

-0.1% (منذ بداية العام: -13.4%)

سوق أبو ظبي

10,036

+0.2% (منذ بداية العام: +6.6%)

سوق دبي

6,041

+0.2% (منذ بداية العام: +17.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,615

+0.5% (منذ بداية العام: +12.5%)

فوتسي 100

9,277

-0.1% (منذ بداية العام: +13.5%)

يورو ستوكس 50

5,440

+0.9% (منذ بداية العام: +11.1%)

خام برنت

67.52 دولار

+0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.01 دولار

-1.0%

ذهب

3,717 دولار

-0.1%

بتكوين

115,438 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: +23.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

919.77

+0.1% (منذ بداية العام: +18.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.36

0.0% (منذ بداية العام: +7.4)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.69

+6.3% (منذ بداية العام: -9.6%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.9 مليار جنيه (10% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 18.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: كريدي أجريكول (+3%)، والعربية للأسمنت (+3%)، والمصرية للاتصالات (+1.6%).

في المنطقة الحمراء: جي بي كورب (-5.6%)، وراية القابضة (-3%)، وإي فاينانس (-2.5%).

أخبار الشركات -

"بنيان" تتم زيادة رأس مالها بقيمة 250 مليون جنيه: أتمت شركة بنيان للتجارة والاستثمار زيادة رأس المال بمقدار 250 مليون جنيه، ليرتفع بذلك رأس مالها المدفوع إلى 1.7 مليار جنيه، وفق بيان الشركة (بي دي إف). وتعد هذه الزيادة جزءا أساسيا من الطرح العام الأولي للشركة، وستُستخدم لدعم استراتيجية الشركة طويلة الأجل وتعزيز هيكل رأس المال.

10

الاقتصاد الأخضر

تحديات الإنتاج الزراعي تعيق طموحات مصر التصديرية

تتطلع مصر إلى زيادة صادراتها الزراعية بأكثر من 70% بنهاية العقد الحالي، إذ تخطط الحكومة لتصدير ما قيمته 19 مليار دولار من المنتجات الزراعية سنويا بحلول عام 2030، ارتفاعا من نحو 11 مليار دولار في موسم 2024. ولكن على الرغم من الجهود الحكومية الرامية لتوسيع الرقعة الزراعية، وكفاءة الإنتاج، والبنية التحتية اللوجستية المرتبطة بها، وغير ذلك، لا يزال القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بندرة المياه، والتغيرات المناخية، وتزايد الطلب المحلي.

ويتوق صناع السياسات والمزارعون على حد سواء إلى إيجاد حلول، والتي تشمل تعزيز الزراعة الذكية، واعتماد تقنيات الري الحديثة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم المزارعين وفتح أسواق جديدة، وفقا للمشاركين في ندوة "عصر جديد للزراعة المصرية: حوار الأمن الغذائي" التي نظمتها جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية وجمعية رجال الأعمال المصريين وشركة بي أيه إس إف الألمانية، وحضرتها إنتربرايز.

ويعد القطاع الزراعي ركيزة أساسية في الاقتصاد المصري، حيث يوظف جزءا كبيرا من القوى العاملة ويساهم بنسبة 14% من الناتج المحلي الإجمالي. ويمثل الإنتاج النباتي 55% من قيمة القطاع، يليه الإنتاج الحيواني والدواجن بنسبة 35%، ثم الثروة السمكية بنسبة 10%، حسبما قال رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية عبد الحميد الدمرداش.

هناك عدة أسباب وراء النمو الأخير في الصادرات الزراعية، بما في ذلك تفعيل أنظمة الحجر الزراعي، وترميز المزارع، والالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة العالمية، والتي دعمت هذا النمو في الصادرات، حسبما قال وزير الزراعة علاء فاروق خلال الحدث. كذلك لعبت التحسينات في البنية التحتية اللوجستية وإطلاق خطوط شحن جديدة، مثل خط الرورو بين مينائي دمياطوتريستا الإيطالي، دورا أيضا.

ولعبت الأصناف الجديدة دورا في زيادة الإنتاجية الزراعية، بما في ذلك القمح الذي ارتفعت إنتاجيته إلى 19.5 إردب للفدان بسبب أصناف جديدة طورها مركز البحوث الزراعية، وفق فاروق الذي أشار أيضا إلى التقدم المحرز في الصوامع الحديثة وأنظمة الري الحديثة، والمشروعات القومية الواعدة مثل مشروع استصلاح الدلتا الجديدة ومشروع سنابل سونو.

ولكن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمعالجة التحديات المستمرة، بما في ذلك ندرة المياه، والتغيرات المناخية، والضغوط الجيوسياسية، والنمو السكاني الذي يتجاوز 2.5 مليون نسمة سنويا، حسبما قال فاروق. ولفت الوزير إلى ضرورة جذب المزيد من الاستثمارات في المبيدات الحيوية وتشجيع المكافحة البيولوجية للآفات. وأشار المشاركون إلى أن القطاع بحاجة أيضا إلى زيادة الدعم والتمويل لبرامج التدريب والتوعية لصغار المزارعين، في ضوء توقف التمويل الخارجي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في وقت سابق.

ويمكن أن تلعب التكنولوجيا الحديثة والحلول الذكية أيضا دورا حيويا. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية محسن البلتاجي إن الزراعة الذكية وتقنيات الري المتقدمة مثل الري بالتنقيط تعتبر خطوة أساسية نحو التنمية الزراعية المستدامة في ظل ندرة المياه ومخاطر التصحر.

مصر يجب أن تركز أيضا على المحاصيل ذات القيمة العالية، وتحديد المحاصيل الأكثر جاذبية للاستهلاك المحلي والتصدير على مدى الـ 5-15 سنة المقبلة، وفق ما قاله جوستافو باليروس، النائب الأول لرئيس شركة بي أيه إس إف للحلول الزراعية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ورابطة الدول المستقلة وأضاف باليروس أن مصر ينبغي أن تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميا في منتج أو منتجين، مثل التوت الأزرق.

القطاع يجب أن يتجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وفق ما قاله باليروس، الذي ذكر أن الزراعة، باعتبارها أقدم مهنة، يجب أن تتطور أيضا، وتستخدم موارد طبيعية أقل، وتقلل من بصمتها البيئية.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • تتطلع شركة الطاقة المتجددة الصينية صنجرو إلى إنشاء مصنعلبطارياتالتخزين بسعة سنوية تبلغ 10 جيجاوات في مصر، ضمن خطط الدولة لتوطين مكونات الطاقة المتجددة.
  • مصر ضمن 13 دولة ستحصل على تمويل أخضر بقيمة 634 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وسيحصل كل من الأردن والمغرب على تمويلات خضراء أيضا في إطار برنامج "تخضير النظم المالية: توفير التمويل المناخي للجميع" الذي أطلق حديثا.
  • سيقدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي وصندوق المناخ الأخضر حزمة تمويلية بقيمة 50 مليوندولار لبنك قناة السويس لتعزيز الإقراض الأخضر وتسهيل التجارة. وتشمل الحزمة قرضا بقيمة 25 مليون دولار بموجب مرفق "تمويل الاقتصاد الأخضر" التابع للبنك الأوروبي، منها 3.75 مليون دولار يجري تمويلها بشكل مشترك من صندوق المناخ الأخضر، إضافة إلى زيادة غير ملزمة قيمتها 25 مليون دولار في سقف تيسير التجار لصالح البنك.

سبتمبر

24 - 27 سبتمبر (الأربعاء-السبت): انطلاق معرض سيتي سكيب مصر 2025، بمركز مصر للمعارض الدولية.

30 سبتمبر (الثلاثاء): انعقاد مؤتمر التعاون والشراكة الاقتصادية الكوري المصري.

ينظم مجلس الأعمال المصري المغربي بعثة تجارية تضم 23 شركة مصرية إلى العاصمة المغربية الرباط.

ينظم المجلس التصديرى للصناعات الهندسية بعثة تجارية تضم 10 شركات محلية إلى روسيا، في إطار خطة أكبر للتوسع فى الأسواق الأوروبية وتعزيز صادرات القطاع.

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

1 أكتوبر (الأربعاء): بدء تلقي طلبات المستأجرين المنطبق عليهم قواعد وشروط قانون إعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر في قانون الإيجار القديم.

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

7 أكتوبر (الثلاثاء): منتدى إنتربرايز مصر 2025.

7 - 8 أكتوبر (الثلاثاء - الأربعاء): هيس هوتيل إكسبو 2025 في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

7 - 9 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): معرض إيجي ميديكا في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

12 - 16 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

19 - 20 أكتوبر (الأحد - الاثنين): مصر تستضيف النسخة الخامسة من منتدى أسوان.

19 - 22 (الأحد - الأربعاء): قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي، القاهرة.

21 أكتوبر (الثلاثاء): النسخة الثالثة من معرض ومؤتمر إكسبورت سمارت.

23-25 أكتوبر (الخميس - السبت): انطلاق معرض ستون أفريكا إكسبو، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

منتصف أكتوبر: من المقرر أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نتائج بحث الدخل والإنفاق لعام 2024/2023.

نوفمبر

1 نوفمبر (السبت): افتتاح المتحف المصري الكبير.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00