مصر تعود إلى سوق الغاز المسال العالمية مجددا

1

نتابع اليوم

"الوطنية للانتخابات" تلغي نتائج 19 دائرة بـ 7 محافظات.. والإعادة الشهر المقبل

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا تظهر عجلة الأخبار أي علامة على التباطؤ رغم اقترابنا من نهاية الأسبوع. نستهل عددنا اليوم بأنباء حول سعي الحكومة لاستيراد شحنات جديدة من الغاز الطبيعي المسال لتعويض نقص الإمدادات، وحوار مع الرئيس التنفيذي لشركة فاليو وليد حسونة حول أحدث نتائج الأعمال والخطط المستقبلية للشركة.


يصل إلى بريدكم الوارد في وقت لاحق هذا الصباح العدد الخاص الرابع والأخيرة من سلسلة الأعداد الأسبوعية حول المتحف المصري الكبير، نرصد فيه رحلة المتحف منذ إطلاق مسابقة تصميم دولية حطمت الأرقام القياسية، وصولا إلى المراحل النهائية لإنجازه، ونوثق التحديات، والمحطات الرئيسية، والطموح الراسخ الذي منح قبلة الحياة لهذا الصرح.

هل فاتتكم الأعداد الثلاثة الأولى من السلسلة؟ يمكنكم قراءتها من هنا: (القصة الكاملة | ليلة الافتتاح | الأثر المباشر).


تنويهات -

حالة الطقس - تسود أجواء خريفية مشمسة القاهرة اليوم الأربعاء، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 28 درجة مئوية والصغرى 17 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون مماثلة في الإسكندرية، حيث تستقر العظمى عند 28 درجة والصغرى عند 17 درجة أيضا.

تابع معنا -

19 دائرة انتخابية تستعد لإجراء جولة إعادة لانتخابات مجلس النواب في ديسمبر المقبل: سيعود الناخبون في 19 دائرة بمحافظات الجيزة والفيوم وأسيوط وسوهاج وقنا والإسكندرية والبحيرة إلى صناديق الاقتراع الشهر المقبل لإجراء جولة إعادة لانتخابات مجلس النواب، وفق ما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات في بيان أمس. وتأتي هذه الخطوة بعد أن دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الهيئة إلى مراجعة الطعون المقدمة من عدة مرشحين بشأن مزاعم ارتكاب مخالفات في الجولة الأولى من الانتخابات.

يحدث غدا -

هل يستأنف "المركزي" دورة التيسير النقدي غدا؟ تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري غدا للنظر في أسعار الفائدة. كانت اللجنة قد قررت خفض أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس في اجتماعها السادس لهذا العام في أكتوبر الماضي، لتواصل بذلك دورة التيسير النقدي التي شرعت فيها منذ أبريل الماضي، مع توقف مؤقت في يوليو.

وانقسم المحللون والخبراء الاقتصاديون الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم حول القرار المرتقب للبنك المركزي، إذ توقع أربعة خبراء ومحللين من أصل 11 شملهم الاستطلاع خفض أسعار الفائدة بواقع 50-100 نقطة أساس، بينما رجح 5 آخرون أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين تأرجح محللان بين سيناريو التثبيت أو خفض بواقع 100 نقطة أساس.

في المفكرة -

تعقد قمة مصر لحلول الأعمال في الأول من ديسمبر بفندق إنتركونتيننتال سيتي ستارز بالقاهرة. سيجمع الحدث بين قادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والمستثمرين وصناع السياسات لمناقشة قضايا الابتكار والتمويل والنمو والاستدامة في بيئة الأعمال بالبلاد.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


تصحيح - ذكرنا بالخطأ في عدد أمس الثلاثاء من نشرتنا الصباحية أن صافي الربح المعدل لشركة سيرا للتعليم قد ارتفع بمقدار أربعة أضعاف على أساس سنوي في العام المالي 2024-2025، لكن الصحيح أنه قفز بما يقارب خمسة أضعاف خلال الفترة — بنسبة 385% على أساس سنوي بالضبط. وجرى تصحيح الخبر على موقعنا الإلكتروني.

الخبر الأبرز عالميا -

تهيمن أنباء تراجع أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية وأزمة ملفات إبستين على عناوين الصحافة العالمية هذا الصباح. فرغم تلقي شركة أنثروبيك المطورة لتطبيق كلود دفعة قوية من مايكروسوفت وإنفيديا، إلا أن أسهم قطاع التكنولوجيا الأمريكي تعرضت مع ذلك لضربة كبيرة.

ستحصل أنثروبيك على تمويل جديد يصل إلى 15 مليار دولار من مايكروسوفت وإنفيديا، في أحدث رهان على الشركة المطورة لتطبيق كلود والتي تنمو بوتيرة سريعة. إذ تعتزم مايكروسوفت استثمار ما يصل إلى 5 مليارات دولار، بينما ستستثمر إنفيديا ما يصل إلى 10 مليارات دولار، وذلك ضمن جولة تمويلية أوسع من المتوقع أن ترفع تقييم أنثروبيك إلى أكثر من 300-350 مليار دولار. وفي المقابل، وافقت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة على شراء قدرات حوسبة سحابية من مايكروسوفت أزور بقيمة 30 مليار دولار، لتشغلها على أحدث رقاقات الذكاء الاصطناعي من إنفيديا. (رويترز | فايننشال تايمز | سيمافور | سي إن بي سي)

لكن الأسواق غير مقتنعة: تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية تراجعا حادا يوم الثلاثاء، إذ أثارت المخاوف المتزايدة بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي "المبالغ فيها" موجة بيع واسعة النطاق في الأسواق العالمية. فأغلق مؤشر ناسداك المركب المليء بشركات التكنولوجيا منخفضا بنسبة 1.2%، وقادت الكيانات الكبرى المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي ذلك التراجع، إذ انخفض سهم إنفيديا بنسبة 2.8%، وتراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 2.7%، بينما هبط سهم أمازون بنسبة 4.4%. ويأتي هذا التراجع قبيل إعلان نتائج أعمال إنفيديا يوم الأربعاء، وهو التقرير الذي يرى المستثمرون أنه مقياس حاسم لتحديد ما إذا كانت طفرة الذكاء الاصطناعي تبرر التقييمات المرتفعة للقطاع. (فايننشال تايمز | سيمافور | سي إن بي سي | رويترز)

** المزيد حول الموضوع في فقرة "الأسواق العالمية" أدناه.

أيضا - استقبل الرئيس دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، حيث وقعا اتفاقيات تتعلق بمجالات الدفاع والمفاوضات النووية والذكاء الاصطناعي وغيرها. ووافق الرئيس الأمريكي على تسليم شحنات مستقبلية من طائرات "إف-35" إلى السعودية، وصنف المملكة كحليف رئيسي من خارج الناتو، في حين تعهد ولي العهد بزيادة حزمة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة إلى مبلغ ضخم يصل إلى تريليون دولار.

وأيضا - صوت الكونجرس الأمريكي بأغلبية ساحقة يوم الثلاثاء على نشر ملفات وزارة العدل المتعلقة برجل المال سيئ السمعة جيفري إبستين، وهي خطوة أصبحت ممكنة بفضل التغير المفاجئ في موقف ترامب بعد أشهر من معارضة هذا الإجراء. وينتظر التشريع الآن توقيع الرئيس ترامب. (رويترز | سي إن إن | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | بلومبرج)

ومن الأخبار الجديرة بالمتابعة أيضا -

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على الطريق البري المقرر أن يربط بين مصر وتشاد مرورا بليبيا بطول 2.6 ألف كيلومتر، والذي لا يزال قيد الإنشاء.

العلامات:

The Opening of The Kaktus Hotel marks a new destination in Somabay, inspired by active lifestyle and culinary destination offerings. The Kaktus has finally bloomed on the Red Sea.

#Lovesomalivekaktus

2

طاقة

مصر تعود إلى سوق الغاز العالمية لتعويض نقص الإمدادات

مصر تسعى لتأمين عقود جديدة لتوريد الغاز المسال: عادت الهيئة المصرية العامة للبترول إلى سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية مجددا لتعويض النقص في الإمدادات، بعد أشهر من خفض وتأجيل الواردات على خلفية زيادة المعروض وضعف الطلب، حسبما ذكرت بلومبرج نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وطرحت هيئة البترول مناقصة لشراء ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال للتسليم في الفترة ما بين منتصف وأواخر نوفمبر.

عكس المسار: في الشهر الماضي، خفضت وزارة البترول عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال المتفق عليها والمقرر شحنها في أكتوبر — للشهر الثاني على التوالي — ليصل إلى ست شحنات، بدلا من 19 شحنة كانت مخططة في البداية، وذلك على خلفية تراجع الاستهلاك المحلي وزيادة الإنتاج البلاد.

تأمين إمدادات الغاز المسال حتى الصيف المقبل: أمنت الحكومة عقود استراتيجية متوسطة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال حتى يونيو 2026، وتواصل طلب شحنات إضافية من خلال مناقصات شهرية لضمان الوصول إلى سعر تنافسي، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز.

قائمة طويلة من الموردين: على مدى العامين الماضيين، وسعت وزارة البترول قائمتها من موردي الغاز الطبيعي إلى أكثر من 70 موردا، مما ساعد على استقرار الأسعار. وأبرمت مصر خلال الصيف اتفاقيات لشراء ما يصل إلى 125 شحنة غاز طبيعي مسال سنويا من قائمة طويلة من الموردين تشمل أرامكو السعودية، وترافيجورا جروب، وفيتول جروب، وهارتري بارتنرز، وبي جي إن، وشل، وسوكار الأذربيجانية.

يأتي هذا التحول في أعقاب تجميد اتفاقية تصدير الغاز الجديدة الموقعة مع إسرائيل، التي كان من المتوقع أن تعزز كميات الغاز الطبيعي الموردة عبر خطوط الأنابيب بدءا من أكتوبر الماضي. وتتجه الهيئة العامة للبترول حاليا مرة أخرى إلى السوق العالمية لتأمين شحنات غاز طبيعي مسال إضافية لتلبية الطلب المحلي، حسبما صرح مصدر حكومي بارز لإنتربرايز، مضيفا أنه من المتوقع وصول ما يصل إلى 20 شحنة غاز طبيعي مسال إلى البلاد قبل نهاية العام، مع تأمين شحنات جديدة عبر مناقصات مع موردين معتمدين.

تذكر - قررت إسرائيل تجميد الاتفاقية المبرمة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر والبالغة قيمتها 35 مليار دولار "لحين تأمين المصالح الإسرائيلية والاتفاق على أسعار عادلة للسوق الإسرائيلية"، وفق ما أعلنه مكتب وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين في وقت سابق من هذا الشهر. وبينما وقفت التوترات السياسية بين القاهرة وتل أبيب حجر عثرة أمام المضي قدما في الاتفاقية، فإن هذا العائق الأخير نابع من خلافات تجارية داخلية في إسرائيل، وفق ما نقلته فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة.

ومع ذلك، من المتوقع أن تنخفض الشحنات المتوقع استيرادها العام المقبل، إذ قال المصدر إنه يتوقع تنخفض الكميات المستوردة من الغاز الطبيعي المسال بنحو 30% في عام 2026، مدعومة بارتفاع الإنتاج المحلي وزيادة القدرات المولدة من الطاقة المتجددة. وتشير تقديرات إلى أن احتياجات البلاد من الغاز الطبيعي المسال للعام المقبل تبلغ 120-125 شحنة.

3

نتائج الأعمال

أضواء على نتائج الأعمال والخطط التوسعية لـ "فاليو".. في حوار مع الرئيس التنفيذي وليد حسونة

شهدت فاليو عاما "استثنائيا" حتى الآن، إذ حققت أرباحا "قوية". ارتفع صافي ربح شركة التكنولوجيا المالية العملاقة المدرجة في البورصة المصرية بأكثر من الضعف على أساس سنوي ليبلغ 541 مليون جنيه في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، وقفزت الإيرادات بنسبة 84% على أساس سنوي إلى 4 مليارات جنيه خلال الفترة، وفق تقرير نتائج الأعمال (بي دي إف).

نظرة معمقة: ارتفعت القيمة الإجمالية للمبيعات بنسبة 56% على أساس سنوي خلال فترة التسعة أشهر لتصل إلى 17.3 مليار جنيه، وتضاعف حجم المعاملات إلى 6.1 مليون معاملة. وبلغ إجمالي التمويلات الممنوحة 14.5 مليار جنيه، بزيادة قدرها 49% على أساس سنوي في التسعة أشهر الأولى من عام 2025، فيما ارتفع عدد المستخدمين النشطين إلى 873 ألف مستخدم، لتهيمن الشركة على حصة سوقية بلغت 23% اعتبارا من أغسطس.

وخلال الربع الثالث من العام، قفز صافي ربح الشركة بنسبة 966% على أساس سنوي ليسجل 201 مليون جنيه، فيما صعدت الإيرادات بنسبة 70% على أساس سنوي لتصل إلى 1.4 مليار جنيه.

ما وراء الأرقام: دعم توسع قاعدة عملاء فاليو وارتفاع مستويات تفاعلهم النتائج القوية، مع زيادة الاعتماد على منتج الإقراض الأساسي للمنصة وارتفاع الاستخدام اليومي لمنتجاتها. للتعمق أكثر في الأرقام والاستراتيجية الكامنة وراءها، التقينا مع الرئيس التنفيذي لشركة فاليو وليد حسونة.

أبرز ما جاء في حوارنا مع حسونة -

جاء أداء الشركة هذا العام مدفوع بتحول هيكلي في كيفية استخدام المستهلكين للمنصة، وفق ما قاله حسونة لإنتربرايز، منوها إلى تزايد استخدام البطاقات مسبقة الدفع والضمان المنضبط وزيادة تفاعل العملاء كمحركات أساسية للربحية. وأضاف حسونة أن فاليو وصلت إلى "نقطة تحول"، حيث تولد المعاملات الصغيرة المتكررة رافعة تشغيلية وتسرّع صافي الربح بمعدل أعلى بكثير من نمو الإيرادات.

ومن أبرز تصريحات حسونة أيضا:

  • تستعد فاليو لإصدارها الأول من السندات التقليدية بقيمة 2-3 مليارات جنيه، وتتوقع إتمامه في الربع الأول من عام 2026.
  • عينت فاليو موظفين في وحدتها الجديدة في الأردن، وخصصت 7 ملايين دولار كرأس مال، وتتوقع أن تبدأ عملياتها في الربع الأول من عام 2026.
  • خفضت الشركة معدلات الموافقة لديها، وقدمت ضوابط جديدة، خاصة للعملاء ذوي نسب الدين إلى الدخل المرتفعة.
  • الشركة تتطلع للحصول على رخصة مزاولة نشاط تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
  • نما متوسط المعاملات اليومية من 10 آلاف معاملة العام الماضي إلى 22.2 ألف معاملة يوميا.

نظرة أعمق على نتائج "فاليو" المالية -

لفهم العوامل المحفزة وراء تسارع ربحية فاليو وخطة الشركة لعام 2026، تحدثنا مع حسونة لإلقاء نظرة أعمق.

إنتربرايز: ارتفع صافي أرباح شركتكم بنسبة 139% والإيرادات بنسبة 84%. الشيء الوحيد الذي لفت انتباهنا حقا هو الفارق بين نمو الأرباح ونمو الإيرادات، مما يشير إلى وجود رافعة تشغيلية كبيرة. ما هي العوامل الرئيسية التي سمحت بتسارع الربحية بوتيرة أسرع بكثير من نمو الإيرادات؟

وليد حسونة: نحاول أن نكون جزءا من الحياة اليومية للعملاء. نما متوسط معاملاتنا اليومية من 10 آلاف معاملة العام الماضي إلى 22.2 ألف معاملة يوميا. كان هدفنا الرئيسي دائما هو أن تكون قيمة المعاملة أقل وتكرارها أعلى، لأن هذا يجعل العملاء أقل حساسية لبيئة أسعار الفائدة الحالية وأكثر استعدادا لدفع الفائدة على المعاملات صغيرة الحجم. أدى هذا التكرار المتزايد، مدفوعا بنمو استخدام البطاقات مسبقة الدفع، إلى تحقيق كفاءات تشغيلية (نفقات عامة أقل، وعمليات أبسط)، حتى لو كانت بطاقة الدفع المسبق نفسها أكثر تكلفة بقليل. هذا هو السبب الأساسي في أن نمو صافي أرباحنا أعلى من نمو إيراداتنا. وسيستمر هذا الوضع في المستقبل لأننا وصلنا إلى نقطة تحول العام الماضي.

إنتربرايز: شهدت شركتكم زيادة بلغت 56% في القيمة الإجمالية لمبيعات البضائع التي تغطونها، ومع ذلك، ظلت القروض المتعثرة أقل من 1%، إذ استقرت عند نحو 0.92%. عادة ما نرى، خاصة في مناخ كهذا حيث يعاني المستهلكون، أن النمو السريع في الإيرادات يترجم أيضا إلى تزايد الضغوط على محفظة القروض. ما الذي مكنكم من التحكم في نسبة القروض المتعثرة بهذا الشكل الصارم بينما تنمو القيمة الإجمالية للمبيعات بهذه السرعة؟

حسونة: في السنوات القليلة الماضية، كان تركيزنا الرئيسي ينصب على رفع حصتنا السوقية. هذا العام، بعد إتمام الطرح العام الأولي، حدث تحول في استراتيجيتنا. معظم المعاملات تتم من عملائنا المتكررين، مما يقلل بدوره من نسبة القروض المتعثرة لدينا. نريد فقط ضم العملاء الذين يتمتعون بأداء ائتماني استثنائي، لذلك ندقق حاليا في العملاء الجدد مع التركيز على العملاء الأعلى جودة من حيث المخاطر. لقد خفضنا معدلات الموافقة على [العملاء الجدد] من منتصف الخمسينات إلى منتصف الأربعينات. ما زلنا نحافظ على حصة سوقية تزيد عن 20%، وننافس 45 شركة، ولكن الأهم من ذلك، أننا نحافظ على حصتنا السوقية من خلال عدم قبول العملاء ذوي التقارير الائتمانية المنخفضة.

إنتربرايز: أخبرنا عن معنويات المستهلكين مع اقتراب عام 2026. يقرأ البعض المؤشرات حاليا ويرون علامات على مزيد من التدهور، ليس فقط في القوة الشرائية، ولكن في القدرة على إدارة الديون التي تراكمت على بعض شرائح السوق الاستهلاكية. ما شعورك حيال ذلك؟ وكيف تتعاملون مع ذلك في نموذج أعمالكم؟

حسونة: لقد رأينا ذلك، ولهذا السبب قمنا بتخفيض معدلات الموافقة الخاصة بنا وأدخلنا قواعد جديدة أكثر صرامة للضمان، خاصة للعملاء الذين لديهم نسب دين إلى دخل مرتفعة، حتى لو كانوا ضمن الحدود التنظيمية. كما أننا نتجنب العملاء الذين تراكمت عليهم ديون في كيانات أخرى بالفعل. هناك فئة جديدة من العملاء تأتي بأقل قدر من المعلومات حول هذا المنتج. تقوم بعض الممارسات بتحويل هذا إلى شيء مشابه للقروض النقدية، وهذا ليس شيئا ترغب الجهات التنظيمية في رؤيته. نقوم بفحص نشط لاستبعاد هذا النوع من العملاء المحتملين.

أيضا، العديد من العملاء يتصرفون بحكمة في الوقت الحالي. فهم يدركون أننا في خضم دورة تيسير نقدي. سيكون وضعهم أفضل بحلول العام المقبل بعد انخفاض أسعار الفائدة. هؤلاء العملاء لن يتحركوا الآن.

أعتقد أن العام المقبل سيبدو كما يلي: سيكون هناك انخفاض كبير في أسعار الفائدة، ونحن نخطط بالفعل لخفض أسعارنا بشكل كبير. في الواقع، لدينا عرض ترويجي في ديسمبر على هذا الأساس. كما يتوقع خفض العروض الترويجية من قبل العديد من الشركات، بما في ذلك فاليو، لأن هذه العروض تؤدي إلى خسارة في عملية اكتساب العملاء. وبما أن الهيئة العامة للرقابة المالية قد توقفت عن إصدار المزيد من التراخيص، فسيكون الجميع حذرين للغاية حيال العروض الترويجية الخاسرة — وستندر هذه العروض. ما قمنا به هذا العام لاستقطاب العملاء ذوي القدرة العالية على تحمل الديون والاستعداد العالي للدفع هو أمر مهم للغاية.

إنتربرايز:إذن، اهتمام دقيق بمن تضمونهم وبجودة الائتمان المستمرة للمحفظة.

حسونة: نعم. الشيء الآخر هو أننا نركز حاليا بشكل أكبر على بطاقتنا المدفوعة مسبقا كحل يومي. نعتقد أنها تحولت بالفعل إلى بطاقة ائتمان، وهو أمر جيد للغاية. نركز أيضا على التمويلات طويلة الأجل. لقد زدنا حصتنا السوقية بشكل كبير من تمويلات السيارات. إذ قفزت من نحو 3-4% إلى 15%. كما أطلقنا منصة "Shop’IT"، وهي سوق دفع داخل التطبيق تديره فاليو.

إنتربرايز: ما الذي يعنيه ذلك عمليا؟ وما الذي تفعله "Shop’IT" بالضبط؟ وكيف نستخدمها؟

حسونة: عندما أطلقنا فاليو، أعتقد الناس أنه إذا كان لديهم فاليو وحد أقصى نشط، فيمكنهم بسهولة إجراء معاملة من خلال التطبيق كما لو كانوا في منصة تجارة إلكترونية. لكن في الواقع، كانوا يضطرون الذهاب إلى أمازون أو نون أو زارا لإجراء معاملة، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر التقليدية. الآن، لدينا أكثر من 25 تاجرا أتاحوا قائمة منتجاتهم بالكامل على تطبيقنا. لذا، يمكن للعملاء البحث، والعثور على ما يريدون، وشراء المنتج، ودفع ثمنه، وانتظار استلامه. هذا هو "Shop’IT".

إنتربرايز: ما مدى تعارض ذلك مع علاقتكم مع أمازون — أحد مساهمي الشركة؟

حسونة: على العكس تماما. المساهم سعيد للغاية لأننا نعمل حاليا كشركة تابعة للتسويق بالعمولة. نحن أحد الشركاء الذين يستخدمون برامج التسويق. لذا، هذا أفضل لاستراتيجيتهم ويعزز علاقتنا. كتالوج أمازون الكامل متاح على تطبيقنا الآن.

إنتربرايز: شهدت فاليو قفزة قدرها 75% في المعاملات لكل عميل. كيف جعلتم العملاء ينظرون إليكم كحل يومي وليس فقط للمشتريات كبيرة القيمة؟

حسونة: كان هذا هدفنا منذ اليوم الأول. كان الأمر صعبا على التجار والعملاء لأننا كنا نركز على "الدفع مع فاليو"، وليس "التقسيط مع فاليو". أضفنا العديد من الفئات التي لم يكن العملاء يفكرون فيها سابقا من حيث التكلفة. زدنا تعرضنا للأزياء والصيدليات والتعليم. نوقع اتفاقية جديدة مع شركات الشحن التي تعتمد على السيارات الكهربائية. قدمنا أيضا "Spark’IT"، وهو منتج مدته شهر واحد من دون تكلفة لجميع تجارنا. ورسخنا مكانة بطاقتنا المدفوعة مسبقا في أذهان العملاء. سيكون أبرز المتعاملين لدينا في سوق البطاقات المدفوعة مسبقا هم تطبيقات النقل التشاركي وخدمات توصيل الطعام.

إنتربرايز: عندما تحدثنا في المرة الأخيرة عن الطرح العام الأولي، أشرتم إلى أن منتجات "Shift" لتمويل السيارات وخدمات "Ulter" كانتا أساسيتين لاستراتيجيتكم. ووصفهما تقرير نتائج الأعمال الصادر اليوم بأنهما من بين المحركات الرئيسية للأرباح.

حسونة: من الضروري النظر إلى هذا الأمر من منظور عام 2022. كانت المنافسة تتزايد، ولم نكن نريد أن يتحول هذا المنتج إلى سلعة. في العام الماضي، خلال التسعة أشهر نفسها، جاء 72% من أعمالنا من "يو". هذا العام، بلغت هذه النسبة 60%. نمت بطاقتنا المدفوعة مسبقا من 9% إلى 18%. انتقلت منتجات "Shift" من 11% إلى 13%. تضاعفت خدمات "Ulter"والتمويلات الممنوحة ثلاث مرات. وتمثل حاليا 6.5% من القيمة الإجمالية للمبيعات. كانت هذه هي استراتيجيتنا منذ اليوم الأول: امتلاك باقة منتجات متعددة أوسع وأعمق من أي منافس.

إنتربرايز: ما الذي يمكن أن نتوقعه من عمليات الأردن في عام 2026، ومتى تعتقد أنها ستحقق نقطة التعادل في قوائمها؟

حسونة: لدينا بالفعل رئيس مجلس إدارة مفوض ومدير قطري، ورئيس تنفيذي جرى تعيينه الشهر الماضي. حولنا 7 ملايين دولار إلى حسابنا في الأردن. نحن في المراحل النهائية من إجراءات الترخيص، وسنبدأ العمليات في الربع الأول من عام 2026. ستتكبد وحدتنا في الأردن خاسرة ضئيلة في عامها الأول. ومع ذلك، سترون نموا في ربحية فاليو على أساس موحد بين عامي 2026 و2027، حتى بعد ضم عمليات الأردن. نأمل في أن تتحول الوحدة إلى الربحية في غضون 18 شهرا.

إنتربرايز: ثم تحدثنا مرة أخرى عن الطرح العام الأولي، مركزين على سوق آسيوية واحدة وسوق أفريقية واحدة في النصف الثاني من عام 2026. هل هذا لا يزال مطروحا؟

حسونة: الأردن هو سوقنا الآسيوية. نحن نركز عليه. السوق التالي سيكون سوقا أفريقية. قد تتأخر الخطوة حتى أوائل عام 2027. نحتاج إلى التأكد من أن وحدتنا في الأردن تعمل بشكل فعال قبل أن نوجه الموارد صوب سوق جديدة. لكنها سوق أفريقية / شمال أفريقية.

إنتربرايز: فيما يتعلق بالنمو في العام الجديد، هل نشهد ذلك الفكرة النمطية القائلة بأن 20% من أعمالنا تحقق 80% من نمونا؟ ما هو المحرك الرئيسي؟

حسونة: باقة منتجات فاليو أصبحت متنوعة للغاية حاليا. سيكون الحد الأقصى للتكرار على البطاقة المدفوعة مسبقا، لكنها ستمثل أقل من 30-35% من أعمالنا. ثم تأتي "يو"، وهو حد الائتمان المتجدد الذي حددناه على أساس الحلقة المغلقة، لأن هؤلاء عملاء متكررون.

لدينا أكثر من 800 ألف عميل نشط. لذا فإن افتراضي هو البطاقة المدفوعة مسبقا، تليها "يو"، ثم كل شيء آخر. ستكون "Shop’IT"المحرك الرئيسي للنمو العام المقبل، لكنني لا أعتقد أنها ستتجاوز 5-7% من مبيعاتنا. ما يميز "Shop’IT" هو أنها يوفر عائدا ضخما: نحصل على خصم وعمولة تسويق فورية.

تقدمنا بطلب للحصول على رخصة مزاولة نشاط تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة. نعتقد أن لدينا كل ما نحتاجه لخدمة تجارنا ليس فقط على جانب التعاملات بين الشركات والمستهلكين ولكن أيضا على جانب التعاملات بين الشركات وبعضها البعض. لدينا برنامج تمويل بحلقة مغلقة متاح لهم بناء على تاريخهم وأدائهم معنا. ندرس أدوات تمويل جديدة للعام المقبل. نرغب في إضافة المزيد إلى ما لدينا بشأن الخصم والتخارج والتوريق والاتفاقيات الثنائية وإصدار السندات.

إنتربرايز:أي تفاصيل حول إصدار السندات المرتقب؟

حسونة:الإصدار في مراحله المبكرة. لقد انتهينا من عملية التصنيف الخاص، وكانت إيجابية للغاية. عينا إي إف جي هيرميس مستشارنا للصفقة، والأمر لا يزال في مراحله المبكرة. نتطلع إلى جمع عائدات تتراوح بين 2-3 مليارات جنيه. سيكون هذا تمويلا تقليديا. أتوقع إصدار السندات والاكتتاب فيها في الربع الأول من العام المقبل.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

4

توسعات

بالشراكة مع "تلال".. حسن علام القابضة تطور مشروعا عمرانيا بـ 3.3 مليار ريال سعودي في الرياض

المستثمرون المصريون ♥️ السعودية: أطلقت شركتان مصريتان مشروعات جديدة في المملكة العربية السعودية بإجمالي استثمارات تتجاوز 3.4 مليار ريال سعودي.

مشروع عمراني بـ 3.3 مليار ريال سعودي في الرياض -

يعتزم تحالف يضم شركتي حسن علام القابضة وتلال العقارية تطوير مشروع عمراني متكامل في العاصمة السعودية الرياض باستثمارات تتجاوز 3.3 مليار ريال سعودي، وذلك بموجب اتفاقية شراكة استراتيجية وقعها التحالف مع الشركة الوطنية للإسكان، بحسب بيان مشترك (بي دي إف). تبلغ مساحة المشروع 228 ألف متر مربع، ويقدر إجمالي استثماراته بسعر الصرف الحالي نحو 880 مليون دولار، ومن المقرر أن تنفذه شركة جروفا للتطوير الذراع العقارية لمجموعة حسن علام، مع تولي تلال العقارية دور الشريك المحلي الرئيسي.

ويساهم هذا المشروع في تحقيق أهداف برنامج الإسكان ضمن رؤية "المملكة 2030"، والذي تستهدف الشركة الوطنية للإسكان من خلاله لزيادة نسبة تملك المواطنين للمنازل إلى 70% عبر الجمع بين الخبرة الإقليمية والقيادة الوطنية لتقديم نموذج جديد للحياة الحضرية الحديثة، بحسب البيان.

ما قالوه: "يمثل هذا الإنجاز محطة مهمة تعكس ثقتنا بقطاع العقارات السعودي والتزامنا بالاستثمار طويل الأمد في المملكة. فعلى مدى عقود، نفذنا مشاريع بارزة تعزز الترابط بين المجتمعات والبنية التحتية وفرص النمو. ومن خلال شراكتنا مع الشركة الوطنية للإسكان، ننقل هذا الإرث إلى الرياض لبناء مجتمعات مستدامة تساهم في تحسين جودة الحياة"، وفق ما قاله حسن علام الرئيس التنفيذي لشركة حسن علام القابضة.

فندق جديد بـ 120 مليون ريال سعودي في جدة -

أطلقت مجموعةبراسبلالمصرية للضيافة فندق "فنايا" في مدينة جدة باستثمارات قيمتها 120 مليون ريال سعودي، وفق تصريحات أدهم البدوي، نائب الرئيس للتوسع والنمو في المجموعة، لإنتربرايز. ويعد هذا باكورة مشروعات المجموعة خارج مصر وكذا في المملكة، وفق بيان مرسل عبر البريد الإلكتروني (بي دي إف). وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الزخم الاستثماري الذي يشهده قطاع السياحة في المملكة هذا الربع، وفق ما قاله البدوي لإنتربرايز.

المزيد في الطريق: تضع "براسبل" المملكة في صدارة أولويات خطتها التوسعية على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفق ما ذكره البدوي. بعد إطلاق مشروعها الأول في المملكة بمدينة جدة، تجري المجموعة مناقشات متقدمة لافتتاح فندقين جديدين تحت علامة "فنايا" في الرياض. كما تقوم بتطوير 145 وحدة عبر مجمعين للشقق الفندقية في العاصمة، ومن المقرر افتتاحهما العام المقبل، وفقا للبدوي. بالإضافة إلى ذلك، تجري "براسبل" مفاوضات أولية لإقامة منتجع استشفائي في الطائف، وتدرس تطوير فندق نمط حياة هجين في المنطقة الشرقية.

"براسبل" متفائلة "للغاية" بشأن قطاع الضيافة في المملكة، حيث يتجه قطاع السياحة نحو "نمو سنوي مستدام من خانتين"، وفق ما قاله البدوي، مشيرا إلى الفعاليات الكبرى وتوسيع خطوط الطيران مدفوعة برؤية 2030. وتتوقع "براسبل" أن يفوق الطلب المعروض، خاصة في جدة والرياض.

5

بنوك

عبر منصة "هوية".. "المركزي" يتجه لرقمنة الهوية المالية

في أحدث جهوده لدعم التحول الرقمي في البلاد، سيطلق البنك المركزي المصري أول برنامج في الدولة لرقمنة الهوية المالية، في خطوة من شأنها أن تسمح بالوصول السلس إلى الخدمات المصرفية دون الحاجة إلى التواجد الفعلي في فروع البنوك، وفق بيان صادر عن البنك.

البنك المركزي أطلق بالفعل منصة "هوية وهي أول منصة وطنية متكاملة للهوية المالية الرقمية. ويمتلك البنك المركزي حصة قدرها 55% في الشركة التي تدير المنصة، بقيمة 308 ملايين جنيه.

يأتي إطلاق المنصة قبل الإصدار المرتقب للتطبيق الرسمي — "هويتي" — على متاجر التطبيقات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشمول المالي في السوق المحلية.

تذكر - وصلت معدلات الشمول المالي في مصر إلى 76.3% في يونيو 2025، إذ أصبح 53.8 مليون مواطن يمتلكون حسابات بنكية نشطة أو حسابات بالبريد المصري أو محافظ إلكترونية أو بطاقات مسبقة الدفع، ارتفاعا من 74.8% بنهاية العام الماضي.

المنصة تتيح للمصريين والأجانب على حد سواء فتح الحسابات البنكية بسهولة، أو الحصول على التسهيلات الائتمانية، أو المصادقة على طلبات العملاء المقدمة مسبقا، وفق ما قاله محمود المصري من بنك الكويت الوطني لإنتربرايز. المنصة ستجذب الفئات غير المتعاملة مع البنوك، مما يمنحها إمكانية الوصول إلى خدمات مالية متنوعة، بما في ذلك خدمات التأمين الرقمية، وفق ما قاله الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح.

نجاح المنصة الجديدة يتوقف على ثلاثة عوامل رئيسية: توفير خدمات منخفضة التكلفة ومناسبة لجميع فئات المجتمع؛ ومدى انتشار الهواتف الذكية؛ وسهولة استخدام التطبيق الإلكتروني، وفقا لأبو الفتوح.

عبر جمع بيانات العملاء من جميع المحافظات، ستعزز المنصة الجديدة جهود مكافحة غسل الأموال من خلال تحسين إشراف البنك المركزي على المعاملات المالية، وفق ما قاله المصري. ويتمثل الهدف الأساسي للبنك المركزي في تحقيق توازن بين سرعة تقديم الخدمة وتعزيز الرقابة.

الثقة في حماية البيانات أمر بالغ الأهمية لضمان لجوء العملاء للمنصة، وفقا لأبو الفتوح. ويجب ضمان خصوصية وأمن العملاء، وضمان بقاء بيانات الهوية منفصلة عن البيانات المالية بموجب قانون حماية البيانات. وقال المصري: "أي منصة تنطوي على مخاطر تسريب البيانات أو القرصنة؛ ومع ذلك، يمكن تخفيف هذه المخاطر من خلال تبني جدران حماية متقدمة وخوادم آمنة، والتي تعد باهظة التكلفة".

كيف يمكن جذب العملاء للمنصة؟ يشير المصري إلى أن أي تغيير سيواجه مقاومة أولية، مضيفا أنه يجب على البنك المركزي الترويج للمبادرة من خلال حملات توعية.

ماذا يعني هذا بالنسبة للبنوك: سيساعد تقليل زيارات العملاء للفروع وتقليص المعاملات الورقية البنوك على خفض نفقاتها التشغيلية وتحسين الكفاءة. ومع ذلك، ستحتاج البنوك إلى استثمارات أولية لربط أنظمتها الداخلية بالمنصة الجديدة، وفقا لأبو الفتوح.

على المستوى الإقليمي: تمتلك العديد من دول مجلس التعاون الخليجي بالفعل منصاتها الخاصة لجعل الخدمات المصرفية والهوية الرقمية أكثر سلاسة — فالمملكة العربية السعودية لديها منصة "أبشر"، والكويت لديها "هويتي"، والإمارات العربية المتحدة لديها الهوية الرقمية "يو أيه إي باس". وقال المصري: "لقد سارعت الدول المجاورة بإطلاق منصات رقمية خلال جائحة كوفيد-19، لرقمنة خدماتها الحكومية والمالية".

6

دمج واستحواذ

صندوق تابع لـ "أر إم بي في" يستحوذ على سبينيس مصر مقابل 2.5 مليار جنيه

"أر إم بي في" تستحوذ على سبينيس مصر: وقع صندوق شمال أفريقيا الثالث (RNAFIII)، وهو أداة استثمار مباشر تديره شركة " أرإم بي في "، اتفاقية للاستحواذ على كامل أسهم سلسلة متاجر التجزئة "سبينيس مصر"، في صفقة تصل قيمتها إلى 2.5 مليار جنيه، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصدر وصفته بالمطلع. ولم تتلقى إنتربرايز ردا من سبينيس مصر للتعليق على هذه الأنباء.

خطة توسع مرتقبة: ستشهد الصفقة، التي تخضع لموافقة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، قيام الصندوق بمضاعفة عدد فروع شبكة متاجر التجزئة التابعة لسبينيس مصر والبالغ عددها حاليا نحو 30 متجرا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

في السياق - تتماشى هذه الصفقة مع الخطط التي أعلنت عنها "أر إم بي في" سابقا لتعزيز استثماراتها في السوق المحلية، لا سيما في القطاعات التي تتعامل مباشرة مع المستهلكين. وكانت شركة الاستثمار المباشر قد كشفت في وقت سابق عن خطتها لاستثمار 100 مليون دولار في مصر خلال عام 2025 من خلال الاستحواذ على حصص في أربع أو خمس شركات. وتستهدف الشركة جمع تمويلات جديدة بنحو 400 مليون دولار على الأقل للاستثمار في الشركات المتوسطة في مصر وشمال أفريقيا. وتستثمر الشركة في عدة شركات محلية في الوقت الراهن، على رأسها مجموعة مستشفيات كليوباترا وشركة تعليم لخدمات الإدارة المدرجة في البورصة المصرية.

المستشارون: لعبت أرقام كابيتال دور المستشار المالي للصفقة، بينما قدم مكتب معتوق بسيوني وحناوي المشورة القانونية، وفقا للمصدر.

تذكر - دخل صندوق مصر السيادي في محادثات للمساهمة في صندوق شمال أفريقيا الثالث (RNFA III)، وفق ما قاله مصدر مطلع لإنتربرايز الشهر الماضي، موضحا أن حجم حصته المحتملة لا يزال قيد التفاوض.

كنا التقينا مع الرئيس التنفيذي لـ "سبينيس مصر" مهند عدلي في عام 2023. ويمكنكم الاطلاع على المقابلة بالكامل من هنا.

العلامات:
7

نتائج الأعمال

أرباح كونتكت المالية تتراجع 44% في أول 9 أشهر من العام

بلغ صافي الربح المعدل لشركة كونتاكت المالية القابضة 280 مليون جنيه في التسعة أشهر الأولى من عام 2025، بانخفاض قدره 44% على أساس سنوي، وفق بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وجاء هذا الانخفاض مدفوعا بتراجع الأرباح الصافية لقطاعي التمويل والتأمين، على الرغم من نمو الدخل التشغيلي. وارتفع إجمالي الدخل التشغيلي للمجموعة بنسبة 17% على أساس سنوي ليصل إلى ملياري جنيه خلال فترة التسعة أشهر.

التفاصيل: انخفض صافي أرباح قطاع التمويل بنسبة 51% على أساس سنوي في التسعة أشهر الأولى من العام ليصل إلى 153 مليون جنيه، إذ أثر ارتفاع التكاليف التشغيلية وتكاليف التحول الرقمي سلبا على صافي أرباح القطاع. كما سجل قطاع التأمين انخفاضا حادا في صافي أرباحه بلغ بنسبة 48% على أساس سنوي ليصل إلى 73 مليون جنيه، على الرغم من النمو القوي في إجمالي الأقساط التأمينية والإيرادات.

ما قالوه: "شكل عام 2025 نقطة تحول لكونتكت، إذ ركزت المجموعة على ترسيخ قواعدنا المؤسسية، وإعادة هيكلة المجموعة وتعزيز الكفاءة التشغيلية عبر شركاتها التابعة… واصل قطاع التأمين توسيع مساهمته، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 52% على أساس سنوي، مما يعكس تميز كونتكت باعتبارها المؤسسة المالية غير المصرفية الوحيدة في مصر التي تعمل ضمن منظومة متكاملة تشمل قطاعات التمويل والتأمين والتنقل والحلول التجارية"، وفق ما قالته إدارة الشركة.

8

على الرادار

مركز ديلويت للابتكار" يكشف عن خطط استثمارية كبيرة في مصر

صادرات رقمية -

يخطط مركز ديلويت للابتكار لضخ استثمارات بقيمة 80 مليون دولار خلال السنوات الثلاثة المقبلة لتعزيز المنظومة الرقمية في مصر، وفق ما ورد في بيان (بي دي إف). وتعتمد هذه الخطوة على استثمارات بقيمة 30 مليون دولار ضختها الشركة بالفعل في السوق.

ما قالوه: "في إطار تطویر قدراتنا، نعمل على ترسیخ مكانة القاھرة كوجھة عالمیة للتمیز الرقمي"، وفق ما قال الرئيس التنفيذي للعمليات بالمركز أحمد سالم.

تذكر- كانت ديلويت واحدة من 39 شركة خدمات رقمية عالمية تخطط لاستخدام مصر قاعدةً رئيسيةً لعملياتها.

تمويل تنموي -

حصلت مصر على تمويلات ميسرة ومبادلة ديون ومنح وتعاون فني بقيمة 294.5 مليون يورو من ألمانيا، بموجب اتفاقيات وقعهاالجانبان خلال زيارة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط إلى العاصمة الألمانية برلين. أُعلن بعض من هذه الاتفاقيات بالفعل في وقت سابق، لكن بعض الآخر لم يُكشف عنه من قبل.

وتشمل الاتفاقيات الجديدة منحة بقيمة 15 مليون يورو لتمويل المرحلة الثانية من مشروع "آليات إدارة المخاطر"، الذي يهدف إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل حصولها على التمويل؛ ومنحة بقيمة 20 مليون يورو لتمويل المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة؛ ومنحة بقيمة 570 ألف يورو للمساعدة في رقمنة شبكات التوزيع ودعم التحديثات الجارية لدعم كفاءة الطاقة.

أيضا- وقع الجانبان بروتوكول المفاوضات للفترة من 2025 إلى 2028، الذي يتيح تمويلات ميسرة وتعاونا فنيا بقيمة 123 مليون يورو. وسيدعم التمويل مشروعات تغطي مجموعة واسعة من الأولويات الوطنية، بما في ذلك المناخ، والتحول في مجال الطاقة، والتعليم.

تصنيع -

دشنت شركة بيتي التابعة لشركة المراعي خمس خطوط إنتاج جديدة في مصنعها بالنوبارية، باستثمارات تبلغ مليار جنيه، وفق ما ورد في بيان (بي دي إف). وتعزز التوسعات القدرة الإنتاجية للمصنع من الجبن والزبادي والزبادي المشروب

9

الأسواق العالمية

الأسواق تشهد موجات بيع واسعة وسط تزايد مخاوف "فقاعة الذكاء الاصطناعي"

واصلت الأسواق موجة البيع للجلسة الرابعة على التوالي، مدفوعة بقلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة للغاية لشركات الذكاء الاصطناعي، وعدم استقرار طفرة الذكاء الاصطناعي. وحذر سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت المالكة لجوجل، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" من أنه لت تكون هناك "أي شركة محصنة" من تداعيات انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي. ووصف بيتشاي موجة الاستثمار الحالية في الذكاء الاصطناعي بأنها "استثنائية"، مع إقراره في الوقت ذاته بأنها تنطوي على "عنصر من اللاعقلانية".

الأسواق الأمريكية تشهد تراجعات حادة: أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا بنسبة 0.8%، في حين هبط مؤشر داو جونز بنسبة 1.1%، وفقد مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1.2% خلال تعاملات أمس. وثمة عامل آخر أسهم في دفع هذا الهبوط أيضا يتعلق بالتكهنات بأن أسعار الفائدة الأمريكية لن تُخفض "بالسرعة المأمولة"، حسبما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية نقلا عن تعليقات لصناع السياسات. كذلك يفاقم التوتر بشأن نتائج أعمال عملاق التكنولوجيا إنفيديا، جنبا إلى جنب مع القلق حول الديون الهائلة المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، من تقلبات السوق المشهودة في الوقت الراهن.

هل تقدم نتائج إنفيديا بعض الطمأنينة؟ ستعلن صانعة الرقائق الأمريكية إنفيديا نتائجها ربع السنوية في وقت لاحق اليوم. فيما يترقب المستثمرون أيضا تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر، الذي سيصدر غدا بعد تأخيرات ناتجة عن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.

ما وراء الأرقام: "قادت عمليات البيع في أكبر شركات التكنولوجيا في العالم الأسهم إلى أطول سلسلة تراجع لها منذ أغسطس، مما يسلط الضوء على الاعتماد الضيق من جانب السوق الأمريكية على حفنة من عمالقة النمو. وتزايد قلق وول ستريت من عدم توليد الذكاء الاصطناعي حتى الآن إيرادات أو أرباحا كافية لتبرير الإنفاق الهائل على البنية التحتية"، وفق ما أوردته بلومبرج.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ يقيم المستثمرون تداعيات موجة البيع. وسجلت مؤشرات نيكاي الياباني وشنجهاي المركب وهانج سنج أداء إيجابيا، إذ تتطلع على ما يبدو إلى تحقيق مكاسب معتدلة. وفي المقابل انخفض مؤشر كوسبي بنسبة 0.2%.

EGX30 (الثلاثاء)

40,501

-1.4% (منذ بداية العام: +36.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.11 جنيه

بيع 47.24 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.13 جنيه

بيع 47.23 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,099

+0.4% (منذ بداية العام: -7.8%)

سوق أبو ظبي

9,882

-0.3% (منذ بداية العام: +4.9%)

سوق دبي

5,899

-1.0% (منذ بداية العام: +14.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,617

-0.8% (منذ بداية العام: +12.5%)

فوتسي 100

9,552

-1.3% (منذ بداية العام: +16.9%)

يورو ستوكس 50

5,535

-1.9% (منذ بداية العام: +13.1%)

خام برنت

64.56 دولار

-0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.38 دولار

+0.2%

ذهب

4,061 دولار

-0.2%

بتكوين

92,590 دولار

+0.4% (منذ بداية العام: -1.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

964.52

+0.2% (منذ بداية العام: +24.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.03

+0.1% (منذ بداية العام: +8.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

24.69

+10.3% (منذ بداية العام: +42.3%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.3 مليار جنيه (8.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 36.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: جهينة (+2.3%)، وأبو قير للأسمدة (+1.2%)، وابن سينا فارما (+0.9%).

في المنطقة الحمراء: جي بي كورب (-4.1%)، ومصر للأسمنت (-3.8%)، وإعمار مصر (-3.6%).

أخبار الشركات -

وافق مجلس إدارة شركة سيرا للتعليم على مشروع توزيع أرباح بقيمة 200 مليون جنيه عن العام المالي المنتهي في أغسطس 2025، بواقع 0.34 جنيه للسهم الواحد، وفق ما ورد في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وسيُعرض مقترح مجلس الإدارة على الجمعية العامة العادية للشركة من أجل الموافقة عليه.

10

هاردهات

طريق بري بين مصر وتشاد لربط الاقتصاد "الحبيس" بأسواق شمال أفريقيا والعالم

كل الطرق تؤدي إلى "القاهرة". وصف نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل كامل الوزير أمس الطريق البري الجاري تنفيذه بطول 2600 كيلومتر بين مصر وتشاد بأنه محور استراتيجي سيفتح "آفاقا جديدة للتجارة البينية الإقليمية"، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. ويربط الطريق المار عبر الصحراء الليبية دولة تشاد الحبيسة — بكل ما تمتلكه من فائض في الثروة الحيوانية — بالسوق المصرية المتعطشة للاستهلاك بسبب تعدادها السكاني، بل وأيضا بمجتمع الأعمال المصري الأكثر تعطشا للبحث عن فرص استثمارية جذابة.

يستمر العمل بالفعل على الجانب المصري من الطريق، حيث انتهت شركة المقاولون العرب المملوكة للدولة من تنفيذ 15% من قطاع الطريق البالغ طوله 370 كيلومترا بين شرق العوينات والحدود الليبية، بحسب الوزير. ومن المقرر أيضا أن تدرس المقاولون العرب الجزء البالغ طوله 390 كيلومترا من الطريق داخل الأراضي الليبية، فضلا عن توقيعها اتفاقيتين مع الحكومة التشادية لتنفيذ قطاعين بطول 1360 كيلومترا وصولا إلى العاصمة إنجامينا.

من المتوقع أن يمثل الطريق دفعة قوية للاقتصاد التشادي، إذ يمهد طريقا أسرع للوصول إلى البحر للدولة غير الساحلية. ويحمل عبور الصحراء الليبية إمكانية الربط الفعال للدولة الواقعة في وسط أفريقيا باقتصادات شمال أفريقيا، مما يتيح خيارات أخرى للاستيراد والتصدير والاستثمار خارج مصر أيضا.

كذلك يمنح هذا الطريق تشاد فرصة للاستفادة من مساحاتها الخضراء الوفيرة في الجنوب وإمكانات ثروتها الحيوانية. وقبل اكتمال الطريق — الذي قد يستغرق بعض الوقت — ينسق لاعبو القطاع الخاص المصري بالفعل لفتح مزارع للماشية ومجازر في البلاد، وفقا للوزير.

ويشكل التعاون في مجال الألبان والأجبان جزءا من الخطة أيضا، إذ ستستخدم الشركات المصرية هذا الطريق ليكون نقطة انطلاق من أجل إنشاء مصانع لتجهيز الألبان وإنتاج الجبن. وثمة إمكانية حقيقية لإضافة قيمة عبر الاستعانة بالخبرات المصرية لتطوير القدرات في تشاد من أجل تحويل الحليب إلى ألبان أطفال. وبالتأكيد حيث توجد الأبقار، توجد الجلود، مما قد يفتح بابا للتعاون في مجال الجلود المدبوغة وإنتاج المصنوعات الجلدية.

لا يتجاوز طريق مصر - تشاد البري كونه مجرد جزء من خطة أكبر ذات تداعيات أكثر أهمية. يتمثل السيناريو الأكثر تفاؤلا لهذه الخطة في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي تستهدف محاكاة الثقل الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، وهو ما يستلزم تنقلا فعالا وحرا للبضائع ورؤوس الأموال عبر القارة عبر الطرق والسكك الحديدية والروابط البحرية التي تربط كل دولة في القارة.

أُحرز تقدم على مستوى تأسيس البنية التحتية الإنشائية التي تربط الدول، ولكن بوتيرة أبطأ بكثير مما كان مخططا له. فمنذ عام 1971، أنجز مشروع شبكة الطرق السريعة عبر أفريقيا، الذي أطلقته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، نحو 20% فقط من شبكة الطرق المخطط لها بطول 57 ألف كيلومتر. وكان التصور يقول بأن تكون الطرق السريعة التسعة، التي تقطع القارة وتربط القاهرة في الشمال وصولا إلى كيب تاون في جنوب أفريقيا والعاصمة السنغالية دكار في أقصى غرب القارة، وسيلةً واضحةً لتعزيز التجارة وتخفيف حدة الفقر — ومن ثم فإن السؤال المطروح يقول: ماذا حدث؟

في الوقت الحالي، يُقال إن شحن حاوية من مدينة شنجهاي الصينية إلى مومباسا الكينية المُطلة على المحيط الهندي، أرخص وأسرع من نقل الحاوية نفسها من العاصمة الصومالية مقديشو — المطلة هي الأخرى على المحيط الهندي — إلى مومباسا. وتتشابه علاقة القاهرة بالعديد من الدول الأفريقية الأخرى مع هذه الصورة، إذ تفوق الواردات القادمة من خارج القارة نظيراتها الواردة من داخل أفريقيا بنسب كبيرة للغاية.

تعتمد 16 دولة فقط من أصل 52 دولة أفريقية على مصادر من داخل أفريقيا لتوفير أكثر من 0.5% من سلعها الوسيطة. وبرغم وجودها جميعا في نفس القارة، غالبا ما تكون الواردات من خارج أفريقيا أرخص، وهي حقيقة يسعى الاتحاد الأفريقي وبنك التنمية الأفريقي وجهات عديدة أخرى لتغييرها.

تمثل التجارة البينية الأفريقية نحو 15-18% من إجمالي التجارة، مقارنة بـ 68% داخل أوروبا، وفقا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد). أما آسيا، التي لديها تعقيداتها الجغرافية والسياسية الخاصة، فتستحوذ التجارة البينية القارية فيها على 59% من إجمالي التجارة.

وبالنظر إلى مصر تحديدا، نجد أن 2.2% فقط من إجمالي واردات البلاد في عام 2024 جاءت من دول الاتحاد الأفريقي، وتصدَّرها النحاس الوارد من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتشكل الصادرات إلى دول الاتحاد الأفريقي نسبة أكبر بكثير تبلغ 17.2%، ولكن يُعزى هذا في الغالب إلى الصادرات إلى دول الجوار في شمال أفريقيا، في المقابل تستحوذ الدول الأفريقية غير العربية على نحو 3% من إجمالي الصادرات.

ينبع جزء كبير من المشكلة من أعمال البنية التحتية في الحقبة الاستعمارية التي صممت من أجل الاستخراج وليس التكامل. فقد كانت الطرق والسكك الحديدية تمتد من المنجم إلى الميناء، أو من المزرعة إلى البحر، ولم تُصمم قط لربط العواصم الأفريقية ببعضها. وفي أعقاب نهاية الحكم الاستعماري، كانت الصورة الغالبة هي تشكُّل الطرق، التي تطورت بها اقتصادات الدول والمراكز الحضرية جغرافياً، بناءً على هذه البنية التحتية القائمة، وحدث ذلك بدرجات متفاوتة حسب كل دولة.

شكَّل البُعد الأمني — ولا يزال — عائقا أمام مشروعات الربط البيني، إذ منعت الحرب الأهلية في ليبيا حتى سنوات قليلة مضت أي مشروعات لوجستية واسعة النطاق في البلاد. كذلك شهدت دول أخرى عبر القارة صراعات أو تمر بها حاليا، مما يمنع بناء شبكات تجارية إضافية ويدفع شركات النقل للابتعاد بسبب عدم وجود طرق مؤمنة جيدا.

وكل هذا يأتي بتكلفة — فلم تتمكن القارة بعد من تأمين الدعم اللازم. يعتقد بنك التنمية الأفريقي أننا بحاجة إلى 130-170 مليار دولار سنويا لتمويل البنية التحتية، وتواجه القارة فجوة تمويلية تبلغ نحو 96 مليار دولار. ومن بين هذا الرقم الموجه إلى مشروعات البنية التحتية في المجمل، تشكل البنية اللوجستية جزءا كبيرا فيه. إذ تحتاج الطرق والموانئ والبنية التحتية اللوجستية الأخرى إلى ما يتراوح بين 35 مليار دولار، على أقل تقدير، و 47 مليار دولار، على أقصى حد، كل عام لتحقيق رؤية بنك التنمية من أجل منطقة أكثر ترابطا، وهو ما سيعزز بدوره قوة الاقتصاد.

العلامات:

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): الدورة الثانية عشرة لمعرض ومؤتمر المدفوعات الرقمية والشمول المالي (PAFIX 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

نوفمبر: المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

4 - 7 ديسمبر (الخميس - الأحد): معرض "إيجي ستيتش آند تكس" (Egy Stitch & Tex Expo 2025) لصناعة الغزل والنسيج، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

8 ديسمبر (الاثنين): مؤتمر الاستثمار المصري البريطاني، القاهرة.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00