مصر تستهدف توسيع إنتاجها من الغاز بمليار قدم مكعبة يوميا بحلول نهاية العام

1

نتابع اليوم

بداية متواضعة للجنيه أمام الدولار عقب إجازة العيد

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يحمل لنا هذا الصباح في طياته مزيجا من الأخبار الإيجابية والأخرى التي ربما لا تروق لكم، في الوقت الذي نتأهب فيه لاستقبال يوم ممطر وفق توقعات الأرصاد الجوية.

الأخبار الجيدة: تسعى الحكومة لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المحلي بواقع مليار قدم مكعبة يوميا بحلول نهاية عام 2026، من خلال تقديم شروط تعاقدية أفضل لشركات البترول العالمية، في مساع تستهدف تعزيز الاستثمارات بالقطاع.

ماذا عن الأخبار الأخرى؟ حسنا، ربما لا تروق لكم هذه الأخبار، إذ تتوقع فيتش سوليوشنز اتساع عجز الحساب الجاري لمصر خلال العام المالي الحالي والمقبل. وعزت وحدة الأبحاث التابعة للوكالة تلك التوقعات إلى التداعيات التي سيحملها الصراع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي المستمر على الوضع الخارجي للبلاد.

لكن أولا — تقرر إغلاق المدارس اليوم وغدا لسوء الأحوال الجوية، وفق بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم. وبقراءة ما بين السطور، نرى أن هذا الإغلاق لمدة يومين، الذي اختارت العديد من المدارس استبداله بالتعليم عن بعد، يعد بمثابة بروفة في قطاع التعليم لمقترح الدولة بفرض نظام العمل عن بعد ليوم أو يومين أسبوعيا في كل من القطاعين العام والخاص.

سعر الصرف

تراجع الجنيه أمام الدولار أمس في أول أيام التداول بعد عطلة العيد، ليرتفع الدولار بمقدار 34 قرشا أمام العملة المحلية مسجلا 52.77 جنيه للبيع في البنك المركزي، وبزيادة قدرها 36 قرشا مسجلا 52.75 جنيه للبيع في البنك التجاري الدولي. ويُعزى هذا التراجع في قيمة الجنيه إلى استمرار مخاوف المستثمرين وخروج الاستثمارات الأجنبية من السوق الثانوية، إلى جانب عمليات تدبير العملة للاستيراد وطلبات التخارج المعلقة، التي تراكمت خلال فترة الإجازة، حسبما صرح به مصدر مصرفي لإنتربرايز.

وتأتي هذه التحركات بعد أن سجلت تعاملات الإنتربنك نحو 1.6 مليار دولار الأسبوع الماضي — وهو أدنى مستوى لها منذ اندلاع الحرب — وهو ما عزاه المصدر إلى دخول تدفقات قوية أسهمت في الحد من ضغوط التخارج.

تابع معنا

طيران — تدفع الحرب الإيرانية السائحين بعيدا عن وجهات شرق البحر المتوسط مثل مصر، فقد أشارت شركة الطيران منخفض التكلفة إيزي جيت إلى أن المسافرين يفضلون وجهات غرب البحر المتوسط مثل إسبانيا على حساب مصر وتركيا وقبرص، وفق ما نقلت رويترز عن المدير التنفيذي للشركة كينتون جارفيس. ويهدد الصراع أيضا برفع أسعار تذاكر الطيران إلى المنطقة بحلول أواخر الصيف مع انتهاء عقود وقود شركات الطيران، حسبما أضاف.

لماذا يعد هذا مهما: يعتمد قطاع السياحة المصري اعتمادا كبيرا على شركات الطيران الاقتصادي لتوجيه السائحين إلى جنوب سيناء والبحر الأحمر سعيا إلى تحقيق الحصيلة المستهدفة بقيمة 24 مليار دولار بحلول العام المالي 2028-2029. وإذا بدأت هذه الشركات في نقل سعتها التشغيلية بعيدا عن شرق البحر المتوسط، فإن مصر قد تفقد العديد من السائحين الأوروبيين، وبالتبعية التدفقات النقدية المصاحبة لهم.


جمارك — مصر تواجه استياء المصدرين بتقليص الروتين: استحدثت وزارة المالية تسهيلات جمركية مؤقتة لمساعدة المصدرين على استرجاع الشحنات التي لا تصل إلى وجهاتها النهائية بسبب إغلاق مضيق هرمز وعدم استقرار الملاحة على النطاق الأوسع في الخليج العربي. وأكد وزير المالية أحمد كجوك أن الشحنات التي تضطر للعودة دون تفريغها — أو التي لم تغادر المياه الإقليمية أبدا — ستُعامل حاليا على أنها صادرات "غير تامة".

كيف تعمل الآلية الجديدة؟ يُعاد تصنيف هذه الشحنات المرتجعة على أنها بضائع وطنية لم تغادر البلاد رسميا قط. وأصبح المصدرون حاليا معفيين من نظام التسجيل المسبق للشحنات بالنسبة لهذه البضائع، إذ لم تعد تحمل صفة الواردات الأجنبية. كذلك تسمح مصلحة الجمارك بعودة هذه الشحنات إلى موانئ التصدير الأصلية وتلغي أثر بيانات التصدير المسجلة مسبقا.

لكن، بشروط: تستفيد من هذه التسهيلات الشحنات التي تعود خلال شهرين من تاريخ تصديرها الأصلي. ويمثل الإفراج عن هذه الشحنات المرتجعة حاليا أولوية قصوى لتخفيف العبء المالي عن كاهل القطاع الخاص، وفق ما قاله رئيس مصلحة الجمارك أحمد أموي.


جمارك — سيحظى المصريون بالخارج حاليا بإعفاء مدته 120 يوما من الجمارك والرسوم المرتبطة بجلب هاتف من خارج البلاد — ارتفاعا من فترة السماح السابقة البالغة 90 يوما — على أن يطبق هذا القرار بداية من 1 أبريل، حسبما ورد في بيان. وتهدف هذه الخطوة إلى التيسير على المواطنين بالخارج وتعزيز الاستفادة من الخدمات الرقمية المقدمة.

تذكر - يأتي هذا بعد أن ألغت الحكومة في وقت سابق من هذا العام الإعفاء الذي كان يسمح للمصريين القادمين من الخارج بجلب هاتف واحد من الخارج كل ثلاث سنوات دون دفع جمارك أو ضرائب.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

ديون

"المالية" تتجاهل ضغوط المستثمرين للحصول على عوائد أعلى: قبلت وزارة المالية عروضا في عطاء لسندات الخزانة لأجل ثلاث سنوات بما يمثل 1.6% فقط من مستهدفها البالغ 25.0 مليار جنيه، وفق بيانات البنك المركزي المصري. وتمسكت وزارة المالية بعائد قدره 21.22% — بارتفاع هامشي فقط عن العطاءات السابقة — رافضة الرضوخ لضغوط المستثمرين المطالبين بعوائد أعلى. كذلك ألغت الوزارة عطاء لسندات خزانة لأجل خمس سنوات بقيمة 10 مليارات جنيه، بعد أن طلب المتعاملون الرئيسيون عوائد تصل إلى 30%.

رقم اليوم

25.6 مليار دولار – بلغت قيمة تحويلات المصريين العاملين بالخارج 25.6 مليار دولار خلال أول سبعة أشهر من العام المالي 2025-2026، بزيادة قدرها 28.4%، مقابل 20.0 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق ما ورد في بيان صادر عن البنك المركزي المصري. كذلك ارتفعت التحويلات بنسبة 21.0% في شهر يناير 2026 على أساس سنوي، مسجلة 3.5 مليار دولار.

لماذا يعد هذا مهما: تمثل تحويلات المصريين في الخارج في الوقت الراهن مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، في ظل استمرار التراجع الشديد الذي تعرضت له إيرادات قناة السويس، إذ لا تحقق سوى جزء بسيط من مستويات ما قبل حرب إسرائيل على غزة. وفي حين زادت التحويلات بشكل كبير منذ تحرير سعر صرف الجنيه، ، لا يزال ارتفاع تكاليف الوقود عاملا مؤثرا على أسعار التذاكر، لا سيما مع انقضاء آجال عقود الوقود الخاصة بشركات الطيران هذا الصيف.



تنويهات

صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على إجراء تعديلات جديدة على قانون الخدمة العسكرية، ستغلظ بشكل كبير غرامات التخلف عن التجنيد. وتدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ بداية من اليوم. بموجب التعديلات، يواجه كل من يتخلف عن التجنيد حتى تجاوز سن الثلاثين عقوبة الحبس وغرامة تتراوح بين 20 ألف جنيه و100 ألف جنيه، أو إحدى هاتين العقوبتين. في حين يواجه من يتخلف عن الاستدعاء للخدمة في الاحتياط عقوبة الحبس وغرامة تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين. وتوسع التعديلات أيضا من حالات الإعفاء لتشمل أكبر الأشخاص المستحقين للتجنيد سنا من إخوة أو أبناء الشهداء، والمفقودين، والمصابين بعجز يمنعه من الكسب نهائيا بسبب العمليات الحربية أو الإرهابية أو أثناء الخدمة.


حالة الطقس - تستعد العاصمة اليوم لأجواء ممطرة ورياح نشطة، إذ من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى في القاهرة 19 درجات مئوية والصغرى 13 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وفي الإسكندرية، تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى وجود فرص لسقوط أمطار غزيرة في الصباح مع تكثف السحب الرعدية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 15 درجة مئوية والصغرى إلى 11 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

أشارت توقعات إلى أن البنتاجون قد يرسل آلاف الجنود إلى المنطقة، وربما إلى داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة تمثل تصعيدا كبيرا. وتتراوح أعداد القوات وفقا للتقارير بين 2,000 و3,000 جندي من الفرقة المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي.

كما أعلنت إيران أن مضيق هرمز بات مفتوحا للسفن "غير المعادية"، موضحة في رسالة وجهتها إلى أعضاء المنظمة البحرية الدولية أن تلك السفن يمكنها عبور مضيق هرمز "بالتنسيق مع السلطات الإيرانية". ورغم ذلك، لا تزال نحو 3,200 سفينة عالقة في الخليج، إذ يبدو أنها غير مستعدة للمخاطرة بعبور الممر المائي حتى الآن.

ويسعى وسطاء من مصر وتركيا وباكستان إلى ترتيب محادثات بين الولايات المتحدة وإيران غدا الخميس، إلا أن الفجوة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران ما زالت قائمة، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي: تعتزم شركة "أوبن إيه آي" المطورة لتطبيق "تشات جي بي تي" غلق تطبيقها سورا الخاص بتوليد مقاطع الفيديو بعد 6 أشهر فقط من إطلاقه، وذلك في محاولة للتركيز على عدد أقل من المنتجات. سوقت الشركة للتطبيق كأداة لإنشاء مقاطع فيديو واقعية بالذكاء الاصطناعي مع التركيز على المجتمع. لكن منذ طرحه، تراجعت شعبية التطبيق المتاح مجانا عبر متجر تطبيقات أبل.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض عوامل دخول سوق العقارات المصري في حالة هدوء، حتى منذ ما قبل الحرب على إيران، والأسباب الكامنة وراء ذلك.

Somabay becomes the stage for Egypt’s equestrian legacy.

From 26 to 29 March 2026, the Egyptian Equestrian Cup arrives on the Red Sea, uniting riders, horses, and elite competition in a setting defined by discipline, mastery, and place.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

تحسين شروط الاستثمار يمهد الطريق أمام تعافي إنتاج الغاز

تعكف وزارة البترول على إجراء تغيير شامل في أساليب المعاملات مع شركات البترول العالمية، تزامنا مع إطلاق خطة باستثمارات تبلغ 5 مليارات دولار لتعويض التراجع الحاد في إنتاج الغاز الطبيعي المحلي. وتستهدف الوزارة إضافة نحو مليار قدم مكعبة يوميا إلى الإنتاج بحلول نهاية العام الجاري، ضمن خطة أوسع تستهدف زيادة الإنتاج إلى 6.6 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2027، صعودا من مستوياته الحالية البالغة 3.9 مليار قدم مكعبة يوميا.

ما أهمية ذلك؟ تدرك وزارة البترول تعثر نموذج الاستثمار القديم، ومن ثم تعكف على تعديل اتفاقيات الامتياز ومراجعة آليات تقاسم الإنتاج وتقديم حوافز جديدة لجذب شركات الطاقة الأجنبية مجددا إلى منصات الحفر.

خطة العمل: ستتحقق زيادة الإنتاج من خلال تكثيف أنشطة الاستكشاف، وطرح مزايدات جديدة، وزيادة استثمارات شركات البترول والغاز العالمية، إلى جانب تحرك مواز يستهدف تعزيز إنتاج النفط الخام بالتزامن مع اضطرابات إمدادات الطاقة الحالية وأزمة سلاسل التوريد العالمية، بحسب مصادر إنتربرايز.

ومضت الوزارة قدما بالفعل في مراجعة عدة اتفاقيات لزيادة التنافسية ودعم هدفها المتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي بحلول عام 2030، وفق ما ورد في وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز.

وتشمل التعديلات الرئيسية:

  • تحديث الشروط بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة فينترسال ديا الألمانية على صعيد عمليات الاستكشاف في منطقة دسوق بدلتا النيل.
  • اتفاقية بين الهيئة المصرية العامة للبترول وتحالف يضم شركات كايرون وشقير البحرية للزيت" (أوسوكو) وصحارى للزيت والغاز تستهدف العمليات في منطقة شمال الزعفرانة بخليج السويس.
  • ستتولى الهيئة المصرية العامة للبترول الإشراف المباشر على أنشطة الاستكشاف والتنمية في منطقتي رأس بدران وجبل الزيت بخليج السويس.
  • اتفاقية أخرى بين الهيئة وشركتي كايرون وكابريكورن إنرجي تستهدف منطقة بدر الدين المندمجة بالصحراء الغربية.

وعلى الصعيد التشغيلي، وصلت سفينة الحفر "فالاريس دي إس-12" إلى المياه المصرية لبدء العمل في أربعة آبار جديدة لصالح شركتي "بي بي" وأركيوس إنرجي.

تذكر- أعلنت وزارة البترول عزمها سداد المستحقات المتأخرة المتبقية لشركات البترول والغاز العالمية، البالغة 1.3 مليار دولار، بحلول 30 يونيو المقبل، لتغلق بذلك ملف المتأخرات بالكامل، التي بلغت 6.1 مليار دولار في منتصف عام 2024، في إطار مساعيها لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لتعزيز الإنتاج المحلي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

توقعات باتساع عجز الحساب الجاري إلى 3.4% بنهاية يونيو

تداعيات الحرب الإقليمية تخيم على توقعات عجز الحساب الجاري لمصر: من المتوقع أن يتسع عجز الحساب الجاري لمصر بمقدار 2.2 نقطة مئوية ليصل إلى 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الحالي، وبمقدار 0.6 نقطة مئوية ليصل إلى 2.5% للعام المالي المقبل، وفق تقرير حديث صادر عن وحدة أبحاث "بي إم آي" التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز. وأشارت المؤسسة البحثية إلى تدهور الوضع الخارجي وسط الصراع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي على خلفية تهديد ثلاثي يتمثل في ارتفاع فواتير الطاقة، وتباطؤ السياحة، وتعثر تعافي إيرادات قناة السويس.

الرياح المعاكسة: من المتوقع أن تضيف الاضطرابات التي تشهدها إمدادات الغاز الإقليمية ما بين 2 إلى 4 مليارات دولار إلى فاتورة الاستيراد المصرية، وكذلك تظل الحمولات العابرة لقناة السويس ثابتة عند 30-35% من مستويات ما قبل الأزمة، فيما تتباطأ أعداد السائحين الوافدين من الأسواق الأوروبية الرئيسية، التي تمثل عادة أكثر من نصف إجمالي الزوار، حسبما ذكرت المؤسسة البحثية في تقريرها.

ضغوط السيولة الأجنبية: أدى الصراع الدائر في المنطقة إلى تخارج 8 إلى 9 مليارات دولار من استثمارات الأجانب في المحافظ المالية منذ منتصف فبراير. وتؤدي هذه التخارجات، إلى جانب جدول سداد الديون الثقيل في شهري مارس وأبريل 2026، إلى تفاقم الضغوط المالية الخارجية على مصر. ومع ذلك، يستخدم البنك المركزي المصري حاليا ودائعه بالعملات الأجنبية، البالغة 13.7 مليار دولار، المودعة لدى البنوك التجارية لتكون صمام أمان أساسي لحماية الاحتياطيات الرسمية للدولة، بحسب "بي إم آي".

السيناريو الأسوأ: إذا طال أمد الصراع فربما يدفع هذا عجز الحساب الجاري للبلاد إلى 4.4% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجبر الحكومة على إجراء تعديلات محلية قاسية، وإن كان السيناريو الأساسي لـ "بي إم آي" يفترض صراعا قصير المدى مع بلوغ متوسط سعر النفط 72 دولارا للبرميل. ولكن إذا طال أمد الحرب ودفعت أسعار النفط إلى سيناريو الحالة القصوى البالغ 110-130 دولارا للبرميل، فإن الضغوط المالية الشديدة ستجعل التعديلات المحلية — بما في ذلك المزيد من التخفيضات في الدعم، وإجراءات الضبط المالي، والعودة المحتملة لرفع أسعار الفائدة — أمرا لا مفر منه.

4

سياحة

قطاع السياحة يطالب الحكومة بتمويلات ميسرة

قطاع السياحة يطلب الدعم: تطالب الشركات العاملة بقطاع السياحة الحكومة بتمديد مبادرات التمويل منخفض الفائدة استجابة للصراع الإقليمي المستمر، الذي أدى إلى تراجع الحجوزات الجديدة في مختلف أنحاء القطاع بنسبة 20% تقريبا على أساس سنوي، حسبما صرح علاء عاقل الرئيس التنفيذي لشركة جاز للمنتجعات السياحية التابعة لمجموعة ترافكو للسياحة، لإنتربرايز. وأضاف أن القطاع طلب رسميا من الدولة تمديد مبادرة دعم السياحة أو تقديم برنامج جديد للقروض الميسرة لمساعدة الفنادق على زيادة سعتها الاستيعابية وامتصاص الصدمة.

تباين في خريطة الوافدين: يبدو الانخفاض في أعداد السياحة الوافدة أكثر وضوحا بين السياح القادمين من الدول العربية ودول شرق آسيا، وهو ما يرجع جزئيا إلى اضطرابات رحلات الطيران وليس فقط لتراجع شهية السائحين تجاه زيارة مصر، وفق ما قال عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية حسام هزاع، لإنتربرايز. وأشار إلى أن أعداد السائحين القادمين من أوروبا والولايات المتحدة ظلت مستقرة نسبيا.

وتتعرض هوامش أرباح شركات السياحة لضغوط أيضا، إذ لا تواجه فقط احتمالية انخفاض أعداد السائحين، بل وزيادة النفقات أيضا. ويستوعب القطاع حاليا زيادة تقارب 10% في أسعار الخدمات التي تقدمها شركات النقل السياحي نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود، في محاولة للحفاظ على أسعار تنافسية، حسبما أضاف هزاع.

ومع ذلك، لا تزال الأرقام قوية بالنظر إلى الظروف الحالية، إذ حافظت مصر على معدلات إشغال تتراوح بين 70% و80% منذ بداية الصراع، وفق ما ذكرته المصادر لإنتربرايز. وفي حين شهدت الوجهات السياحية المطلة على البحر الأحمر تراجعات طفيفة، ظل الطلب على القاهرة والأقصر وأسوان قويا.

ترقب وحذر: اختار عدد كبير من الزوار الأجانب تأجيل حجوزاتهم لمدة تصل إلى أربعة أشهر في انتظار هدوء الأوضاع واتضاح الرؤية الإقليمية، وفقا لما كشفه هزاع لإنتربرايز. وكما هو الحال مع كل تقييم لتداعيات هذه الحرب تقريبا، تظل مدة استمرار الصراع هي العامل الحاسم والرئيسي.

العلامات:

5

على الرادار

"أركيا" الإسرائيلية تنقل رحلاتها إلى مطار طابا الدولي

طابا بديلا لبن جوريون.. "أركيا" الإسرائيلية تنقل رحلاتها إلى مصر والأردن

تنقل شركة أركيا، ثاني أكبر شركة طيران في إسرائيل، عملياتها إلى مدينتي طابا المصرية والعقبة الأردنية مع تشديد القيود في مطار بن جوريون، بما في ذلك وضع حد أقصى يبلغ 50 راكبا لكل رحلة مغادرة، مما أدى فعليا إلى إيقاف نشاط الطيران المنتظم، حسبما ذكرت الشركة في بيان لها. ومن أجل الحفاظ على الجدوى المالية لمساراتها، تنظم شركة الطيران خدمات نقل مكوكية بالحافلات إلى مطار طابا الدولي عبر الحدود مباشرة لمواصلة رحلاتها إلى أثينا ولارنكا وباتومي.

أباتشي الأمريكية تعزز إنتاج الغاز بكشف جديد في الصحراء الغربية

حققت شركة الطاقة الأمريكية أباتشي كشفا جديدا في الصحراء الغربية من شأنه أن يضيف 26 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز و2.7 ألف برميل يوميا من المتكثفات، وفقا لبيان صادر عن وزارة البترول.

"المصرية للتكرير" تقود إيرادات "القلعة القابضة" للتعافى في الربع الثالث من 2025

ارتفعت إيرادات شركة القلعة القابضة بنسبة طفيفة بلغت 2% على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2025 لتصل إلى 38.3 مليار جنيه، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). ومع ذلك، تراجع صافي أرباح الشركة بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى 81.4 مليون جنيه نتيجة سداد الشركة لفوائد ناجمة عن اتفاقية إعادة هيكلة ديون عام 2024 مع البنوك المحلية.

وجاء نمو الإيرادات مدفوعا بأداء الشركة المصرية للتكرير — التي أسهمت بنسبة 88% من إجمالي إيرادات القلعة — مع تعافيها من إغلاق سابق لأعمال الصيانة في الربع الثاني من 2025. وفي حين ظلت إيرادات المصرية للتكرير مستقرة، قفز صافي أرباحها بنسبة 437% على أساس سنوي ليصل إلى 931.7 مليون جنيه خلال نفس الفترة، بفضل ارتفاع هوامش التكرير.

وبتحييد إيرادات المصرية للتكرير، نمت إيرادات القلعة القابضة بنسبة 29% على أساس سنوي لتصل إلى 4.5 مليار جنيه خلال الربع الثالث من 2025، مع تحقيق باقي الشركات التابعة لمحفظتها نموا قويا.

أرباح البنك العربي الأفريقي الدولي تقفز 20% في 2025

ارتفع صافي أرباح البنك العربي الأفريقي الدولي بنسبة 20% على أساس سنوي ليصل إلى 362.1 مليون دولار في عام 2025، وفقا لبيان نتائج أعمال البنك الذي اطلعت عليه إنتربرايز. وفي غضون ذلك، ارتفعت الإيرادات هامشيا بنسبة 2% على أساس سنوي لتصل إلى 714.3 مليون دولار خلال نفس الفترة.

ظل نشاط الإقراض قويا، إذ ارتفعت القروض بنسبة 27% على أساس سنوي لتصل إلى 5 مليارات دولار، وارتفع كذلك صافي الأرباح من الفوائد بنسبة 4% على أساس سنوي ليصل إلى 602 مليون دولار خلال العام. ونمت ودائع البنك بنسبة 9% على أساس سنوي لتصل إلى 14.4 مليار دولار.

وفي الربع الأخير من العام، سجل البنك قفزة في أرباحه الصافية بنسبة 68% على أساس سنوي ليصل إلى 106.7 مليون دولار، في حين نمت الإيرادات بنسبة 28% على أساس سنوي لتصل إلى 189 مليون دولار.

6

الأسواق العالمية

الحرب تلقي بظلالها القاتمة على مؤشرات مديري المشتريات

مؤشر مديري المشتريات خير دليل: تقدم قراءات مؤشرات مديري المشتريات في أوروبا وآسيا هذا الشهر أحدث دليل على التباطؤ الاقتصادي العالمي الناجم عن الحرب الإقليمية، وفقا لسلسلة من التقارير الصادرة مؤخرا حول العالم.

تراجع نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو (بي دي إف) إلى أدنى مستوى له في 10 أشهر خلال شهر مارس، إذ انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 50.5 نقطة مقابل 51.9 نقطة في فبراير، ليستقر بالكاد فوق مستوى الـ 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. وجاءت القراءة أقل من توقعات الخبراء الاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز، الذين رجحوا تسجيل المؤشر 51 نقطة.

نظرة من كثب: بدا قطاع التصنيع أكثر تماسكا بقليل، لكن قطاع الخدمات بدأ في التعثر. ويُعزى جزء من هذا الزخم في قطاع التصنيع إلى تبكير الطلبيات تجنبا للمشكلات المستقبلية التي قد تطرأ على سلاسل التوريد، ومن ثم قد يؤدي هذا إلى ضعف البيانات لاحقا، حسبما صرح فيل سميث، المدير والخبير الاقتصادي في ستاندرد أند بورز ، لموقع شركة مورنينج ستار للاستشارات.

الصورة قاتمة بالمثل في أماكن أخرى: شهد مؤشر مديري المشتريات في أستراليا انكماشا مفاجئا، في حين تراجعت ثقة الشركات في اليابان (بي دي إف) إلى أدنى مستوياتها في نحو عام. وسجلت الهند (بي دي إف) أضعف وتيرة نمو لها منذ عام 2022 تحت وطأة التضخم المدفوع بالحرب، فيما تراجع نشاط القطاع الخاص في المملكة المتحدة (بي دي إف) إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر.

وبطبيعة الحال، تأتي تقلبات أسواق الطاقة سببا رئيسيا وراء هذه النتائج. إذ تسجل الشركات أسرع وتيرة ارتفاع في تكاليف مستلزمات الإنتاج منذ ثلاث سنوات، في ظل حالة الذعر التي تسيطر على قطاع الطاقة جراء الهجمات على البنية التحتية للنفط والاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز. ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التكاليف التي تتكبدها الشركات، ناهيك عن عرقلة سلاسل التوريد، وتغذية التضخم، بالتزامن مع الارتفاع الحاد في تأخيرات الموردين بسبب اضطرابات الشحن.

تشكل هذه التطورات أحد الأعراض الأخرى للركود التضخمي، وفيه يجتمع تباطؤ النمو الاقتصادي مع التضخم. وقد ضربت هذهالظاهرة بالفعل سوق السندات، لتمحو 2.5 تريليون دولار من قيمة السندات العالمية، وتدفع المستثمرين لإعادة التفكير مليا بشأن كيفية التحوط لاستثماراتهم.

إلى أين نتجه الآن؟ باختصار، يتوقف كل شيء على المدة التي سنستغرقها قبل أن تضع هذه الحرب أوزارها. ففي حين تشير المؤشرات إلى اكتساب النمو العالمي زخما قبل اندلاع الحرب، جاء الصراع ليقلب التوقعات رأسا على عقب، وفق ما قال جيمي راش، مدير الاقتصاد العالمي في بلومبرج إيكونوميكس. وحتى لو توصلت أطرافه إلى اتفاق لوقف إطلاق النار غدا، فإن الضرر قد وقع بالفعل، إذ يشير بيان للبنك المركزي الأوروبي إلى ارتفاع مخاطر التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

الأسواق هذا الصباح

تكتسي أسواق آسيا والمحيط الهادئ باللون الأخضر في التعاملات المبكرة صباح اليوم، حيث تصدر مؤشرا نيكي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي المكاسب — بارتفاع يقارب 2.5% لكل منهما — مدفوعة بآمال اقتراب انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، التي قادت موجة الصعود الحالية.

EGX30 (الثلاثاء)

46,931

-1.4% (منذ بداية العام: +12.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.63

بيع 52.77

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.65

بيع 52.75

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,949

0.0% (منذ بداية العام: +4.4%)

سوق أبو ظبي

9,524

+1.1% (منذ بداية العام: -4.7%)

سوق دبي

5,471

+1.6% (منذ بداية العام: -9.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,556

-0.4% (منذ بداية العام: -4.2%)

فوتسي 100

9,965

+0.7% (منذ بداية العام: +0.3%)

يورو ستوكس 50

5,581

+0.1% (منذ بداية العام: -3.6%)

خام برنت

104.49 دولار

+4.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.90 دولار

-1.3%

ذهب

4,514 دولار

+1.8%

بتكوين

70,359 دولار

-0.6% (منذ بداية العام: -19.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,038

+0.2% (منذ بداية العام: +4.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

148.45

-0.5% (منذ بداية العام: -2.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

26.95

+3.1% (منذ بداية العام: +80.3%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.7 مليار جنيه (17.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 12.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+8.1%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (+4.2%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+3.9%).

في المنطقة الحمراء: البنك التجاري الدولي (-4.3%)، ومصر للألومنيوم (-3.3%)، وجهينة (-3%).

7

هاردهات

سوق العقارات بدأ رحلة التهدئة حتى قبل حرب إيران

استقبل سوق العقارات المصري عام 2026 بحالة من الهدوء مقارنة بالزخم الكبير الذي شهده خلال العامين الماضيين. وبدأ القطاع في العودة إلى مستوياته الطبيعية بالفعل خلال 2025، مع تراجع وتيرة المبيعات رغم حفاظ المطورين العقاريين إلى حد كبير على استقرار الأسعار، وفقا للتقرير السنوي (بي دي إف) الصادر عن شركة ذا بورد كونسالتينج المتخصصة في استشارات السوق. يمنحنا هذا التقرير رؤية أوضح لوضع السوق قبل أن تلقي حرب إيران بظلالها وتضيف ضغوطا جديدة على التكاليف، وهو ما دفع بعض أطراف الصناعة للتحذير في وقت سابق من هذا الشهر من أن الصراع قد يقفز بالأسعار بنسبة تصل إلى 20%.

انعكست حالة الهدوء هذه انعكاسا جليا على أرقام المبيعات خلال العام؛ إذ سجل أكبر 20 مطورا عقاريا في البلاد مبيعات تعاقدية بنحو 1.6 تريليون جنيه في 2025، بنمو 10% على أساس سنوي، رغم تراجع أحجام المبيعات بنسبة 7% لتسجل نحو 68 ألف وحدة، في حين ارتفع متوسط سعر الوحدة بنسبة 3% فقط. بعبارة أخرى، نجح المطورون في زيادة مبيعاتهم من حيث القيمة، ولكن مع بيع عدد أقل من الوحدات في هذه السوق، التي فقدت بكل وضوح كثيرا من زخم الطلب بغرض المضاربة.

وحافظ المطورون على استقرار الأسعار من خلال الاعتماد على خطط السداد. إذ لم تتراجع الأسعار في 2025 رغم هدوء المبيعات، وفقا لتقرير ذا بورد كونسالتينج، الذي أوضح أن المطورين حافظوا على بقاء الأسعار في متناول العملاء من خلال "تمديد فترات السداد وإجراء تعديلات مدروسة لصافي القيمة الحالية" بدلا من اللجوء لتخفيضات مباشرة في الأسعار. ومن المرجح أن يستمر هذا التوجه خلال العام الجاري، إذ قال أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري، في تصريحات لإنتربرايز إن شركته تتوقع بقاء خطط السداد مستقرة بشكل عام، مع إمكانية إبداء مرونة إضافية في بعض المشاريع المحددة إذا استمرت ضغوط التكاليف.

كان التحول الأكبر في شريحة المشترين. إذ إن إحدى أوضح الإشارات في التقرير هي التراجع الحاد في الطلب بغرض المضاربة. وتقول الشركة إن "الدافع الاستثماري تراجع في 2025"، فقد انخفضت نسبة العملاء الذين يشترون بغرض الاستثمار في المقام الأول من 55% في 2024، إلى "أقل من 20% في 2025". وتربط الشركة هذا التحول بالحقيقة التي تفيد بأن "القفزات السعرية اختفت تقريبا بالكامل"، مما أضعف الجدوى الاستثمارية قصيرة الأجل، التي كانت محركا أساسيا للسوق في عامي 2023 و2024. وبدلا من ذلك، ظهرت خطط سداد أطول، وخصومات نقدية كبيرة، جنبا إلى جنب مع تقليص المساحات المبنية. ومع ذلك، يرى أهاب أن بعض المشترين قد يتحركون مبكرا لاقتناص الأسعار الحالية إذا بدأ انعكاس موجة التوترات الإقليمية الحالية بشكل أوضح على التكاليف خلال 2026.

كبار المطورين يعززون صدارتهم: سجلت أكبر 10 شركات تطوير عقاري مبيعات بقيمة 1.3 تريليون جنيه العام الماضي، بنمو 12% مقارنة بعام 2024، في حين وصلت مبيعات أكبر 20 شركة إلى 1.6 تريليون جنيه، وبلغت مبيعات أكبر 30 شركة 1.7 تريليون جنيه. واستحوذت قائمة الـ 10 الكبار وحدها على قرابة ثلاثة أرباع القيمة الإجمالية لمبيعات الـ 30 شركة، وهو ما وصفته ذا بورد كونسالتينج بأنه كما لو أن "السمك الكبير لم يعد يأكل السمك الصغير، بل أصبح يأكل السمك المتوسط". بعبارة أخرى، يبدو أن هدوء السوق صب في مصلحة المطورين أصحاب العلامات التجارية الأقوى، ومحافظ الأراضي الأوسع، الذين يمتلكون مساحة أكبر لهيكلة الأسعار وشروط السداد.

طلعت مصطفى وبالم هيلز وإعمار في الصدارة: حافظت مجموعة طلعت مصطفى القابضة على المركز الأول بمبيعات تعاقدية بلغت 382.2 مليار جنيه العام الماضي، تليها بالم هيلز بـ 207 مليارات جنيه، ثم إعمار بـ 179 مليار جنيه، وفقا للتقرير. وجاءت ماونتن فيو في المرتبة التالية بـ 104 مليارات جنيه، ثم هايد بارك وفاوندرز بـ 87.3 مليار جنيه، ومدن بـ 79.0 مليار جنيه، وسيتي إيدج بـ 61.3 مليار جنيه، ولافيستا بـ 55.2 مليار جنيه، ومدينة مصر بـ 52.1 مليار جنيه. وتشير شركة بحوث السوق إلى أن الأداء تباين بشدة بين شركات الفئة الأولى، إذ حقق بعض المطورين مكاسب قوية، في حين تراجع أو تباطأ أداء البعض الآخر، مضيفة أنه "لا يزال من المبكر جدا الحكم" على أداء السوق بأكمله لهذا العام.

حركة تصحيح، وليست انهيارا. يوضح التقرير أن "كافة المؤشرات تدل على أن قطاع العقارات في مصر يدخل مرحلة من العودة إلى مستوياته الطبيعية"، مضيفا أن "هذه ليست فقاعة، بل حركة تصحيح للسوق". وترى ذا بورد كونسالتينج أن المشترين أصبحوا أكثر حذرا، في حين أدت سنوات من الطروحات الفاخرة إلى تخمة في المعروض من الإسكان الفاخر بالسوق، في وقت لم تواكب فيه القدرة الشرائية هذا التوسع.

ظهور المخاطر الجديدة غير مستبعد: تقول شركة الاستشارات إن حرب إيران الحالية باتت "المحدد الأكبر لأداء كافة الأسواق في 2026"، محذرة من أن الموجة الجديدة من التقلبات الإقليمية بدأت تتسرب بالفعل إلى التكاليف المحلية. وفي المقابل، يرى أهاب أن أي ضغوط سعرية ناتجة عن ذلك ستكون تدريجية وليست مفاجئة، وأن زيادة الأسعار بنسبة 20% ستكون في الحد الأقصى، مع ترجيح تركز أي زيادات في الطروحات الجديدة أو الوحدات الفاخرة، بحسب تصريحاته لإنتربرايز.

الخطوة التالية مرهونة بمدة استمرار الصدمة: يقول أهاب إن بعض المشترين قد يتحركون مبكرا لتثبيت الأسعار الحالية قبل إقرار أي زيادات جديدة، لا سيما إذا بدأ المطورون في إعادة تسعير الطروحات الجديدة. لكن العامل الحاسم الأكبر هنا هو المدة الزمنية؛ نظرا إلى أن النهاية السريعة للحرب قد تعيد الطلب المؤجل إلى السوق، بينما سيؤدي إطالة أمد الصراع إلى تعميق ضغوط التكاليف، ووضع جداول التسليم تحت ضغوط أشد، ودفع القطاع بأكمله نحو اتخاذ قرارات تسعيرية صعبة.


2026

مارس

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00