صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستهل عدد اليوم بنظرة أولى على مشروع موازنة العام المالي المقبل، والتي تشير إلى تحول نحو التعافي، مع توقعات بتجاوز الإيرادات حاجز الـ 3.5 تريليون جنيه، وهدف طموح لتقليص العجز إلى 4.9%. ومن أخبار الاقتصاد الكلي أيضا، يرى تقرير آفاق الاستثمار العالمي لعام 2026 الصادر عن بنك أبو ظبي الأول أن مصر ودول الخليج تستفيد من “التحسن المستمر في أساسيات الاقتصاد الكلي والائتمان” — في تناقض حاد مع الولايات المتحدة وأوروبا، التي تواجه خطرا متزايدا يتمثل في احتمالية “تطور بيئة ركود تضخمي”.
ومن الأخبار البارزة أيضا: ترصد الحكومة 8 مليارات جنيه لتطوير ميناء دمياط وتجهيزه لطرحه للإدارة والتشغيل أمام الشركات العالمية، وخطط وزارة البترول لتطوير منصة رقمية جديدة لعقود التنقيب عن الذهب، بالإضافة إلى العد التنازلي النهائي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والمقرر بدء تشغيله الفعلي “خلال الأسابيع المقبلة”، وغيرها الكثير من الأخبار.
متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:50 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 4:59 صباحا.
تابع معنا
تشريعات – يدرس مجلس النواب تشريعا جديدا من شأنه أن يمنح العاصمة الجديدة وضعا قانونيا خاصا، وربما اسما جديدا: “ممفيس”. وتهدف هذه الخطوة إلى إضفاء الطابع الرسمي على دور المدينة باعتبارها القلب السياسي والإداري للبلاد عقب انتقال الحكومة ومجلس النواب والهيئات القضائية بالكامل إلى مقراتها الجديدة داخل الحي الحكومي بالمدينة.
ما التغيير المنتظر؟ بموجب مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من النائب محمد الفيومي، ستُصنف المدينة كـ “مقاطعة ذات طبيعة خاصة” ضمن نطاق مدينة القاهرة، وذلك كحل قانوني لتجاوز الشرط الدستوري الذي ينص على أن “القاهرة” هي عاصمة الدولة. وينص المقترح أيضا على تعيين رئيس للمدينة بدرجة وزير من قبل رئيس الجمهورية، ليتولى إدارتها مع مجلس أمناء، مما يوفر المرونة التنفيذية اللازمة للإشراف عليها.
ما أهمية الخطوة؟ تخضع العاصمة الجديدة حاليا بشكل أساسي لإدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية. ومن شأن تقنين وضعها بموجب مشروع قانون الإدارة المحلية المقترح أن يحدد بوضوح آلية دمج المدينة ضمن نطاق محافظة القاهرة، مع احتفاظها في الوقت ذاته باستقلالها الإداري. كما سيوفر الأساس الدستوري والتنظيمي الذي يسمح للمدينة بممارسة دورها كعاصمة دائمة للجمهورية، لتتجاوز بذلك وضعها الحالي كمدينة عمرانية جديدة.
تعدين — تعكف وزارة البترول والثروة المعدنية على تطوير منصة رقمية جديدة لعقود التنقيب عن الذهب، بهدف التخلي عن نظام المزايدات التقليدي المحدد بمناطق معينة، وفقا لما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. ويستهدف النظام الجديد تبسيط عملية دخول شركات التعدين العالمية إلى السوق المحلية عبر إلغاء نظام المزايدات الدورية، وما تتضمنه من خطوات معقدة مثل شراء كراسة الشروط، والتأهل للمشاركة في المزايدة، ودفع رسوم التأمين الباهظة المطلوبة.
لماذا يعد هذا مهما؟ يمثل التحول من جولات المزايدات المتقطعة إلى نظام إلكتروني مبسط محاولة طموحة للحد من العقبات البيروقراطية التي طالما أبطأت وتيرة توسع قطاع التعدين في مصر. وتحتاج الدولة بالفعل إلى تسريع نشاط التعدين إذا كانت تأمل في الاقتراب من تحقيق هدفها الطموح المتمثل في رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5-6%، ارتفاعا من أقل من 1% حاليا.
ما الخطوة التالية؟ من المتوقع إطلاق المنصة عقب الانتهاء من المسح الجوي الشامل للثروات المعدنية في البلاد، وتعديل الهيكل التنظيمي للهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية للسماح بإصدار تراخيص استغلال جديدة، حسبما أضاف المصدر لإنتربرايز. وقد حددت الوزارة بالفعل مناطق البرامية وعنود وفطيري بالصحراء الشرقية، بالإضافة إلى أم الروس ووادي مبارك في مرسى علم، لتكون ضمن أولى المناطق التي سيجري طرحها بموجب نظام التعاقد الجديد.
[نتابع_اليوم2] بنية تحتية — دخل مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بقدرة 3 جيجاوات مرحلة الاختبارات النهائية، إذ أعلن وزير الكهرباء محمود عصمت بدء التشغيل الفعلي “خلال الأسابيع المقبلة”. ويوفر هذا الجدول الزمني الإطار الرسمي الأكثر دقة حتى الآن لتشغيل المشروع، الذي يمثل حجر الزاوية في طموحات مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة.
ما الأهمية التي يحملها المشروع للبلدين؟ من خلال ربط الشبكتين، سيتمكن البلدان من الاستفادة من التباين في أوقات ذروة الاستهلاك، مما يسمح بتبادل أكثر كفاءة لفائض الكهرباء، وتقليص استهلاك الوقود، وبالتالي تخفيف الضغط على الخزانة العامة.
طروحات — كوباد فارما تستهدف طرح حصة 30% من أسهمها في البورصة المصرية خلال الربع الأخير من العام الجاري، وفق ما صرح به رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد حسني لجريدة البورصة. وتستهدف الشركة جمع حصيلة قدرها 3 مليارات جنيه من خلال عملية الطرح، مع تخصيصها لتمويل الخطة التوسعية.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
يحدث غدا
يجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي غدا للنظر في الموافقة على المراجعتين الخامسة والسادسة (المجمعتين) لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد، والمراجعة الأولى لتسهيل الصلابة والاستدامة، ما يمهد الطريق أمام مصر للحصول على شريحة قيمتها 2.3 مليار دولار.
ويأتي صرف الملياري دولار الخاصة بالمراجعتين ونحو 300 مليون دولار بموجب التسهيل المرتبط بالمناخ ليعكس النظرة الإيجابية للصندوق تجاه البلاد بعد التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بين الجانبين بشأن المراجعتين، إذ أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا بـ “جدية” الحكومة المصرية والتقدم الذي أحرزته في تنفيذ الإصلاحات، رغم التحديات السياسية والاقتصادية الصعبة.
لكن هذا لا يعني أن صندوق النقد لا ينتظر المزيد من التقدم في المرحلة المقبلة. فالمراجعة السابعة للبرنامج، والمرجح إجراؤها في أواخر أبريل أو مايو المقبلين، ستتوقف على مدى وتيرة تقدم برنامج الطروحات الحكومية وتشديد الضبط المالي، وفق ما صرح به مصدر مطلع على مفاوضات مصر مع الصندوق لإنتربرايز في وقت سابق.
رقم اليوم
41.5 مليار دولار — سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستوى قياسيا جديدا بلغ 41.5 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 40.5% على أساس سنوي، وفق بيان صادر عن البنك المركزي المصري أمس. وتأتي القفزة القياسية في أعقاب القضاء على السوق الموازية التي كانت تبتلع تدفقات التحويلات وتحول مسارها بعيدا عن القنوات الرسمية قبل تعويم الجنيه في عام 2024.
ويمكن ربط هذا النمو الملحوظ في التحويلات باستقرار سعر الصرف وعودة الانضباط النقدي، مما جعل التحويلات البنكية أكثر جاذبية مقارنة بأي قنوات غير رسمية للمصريين بالخارج الراغبين في إرسال أموالهم إلى أرض الوطن، وفقا لما صرح به عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي محمد عبد العال لإنتربرايز.
وللحفاظ على هذا الزخم: سلط عبد العال الضوء على ثلاثة عوامل رئيسية لضمان استمرار التدفقات، وهي: استقرار سعر الصرف ووضوح السياسات النقدية، وخفض تكاليف التحويلات الرقمية، واستمرار الطلب القوي على العمالة المصرية في الخارج.
تنويهات
حالة الطقس – تشهد القاهرة أجواء مشمسة ومائلة للبرودة اليوم الثلاثاء، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 21 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
أما في الإسكندرية، فيسود طقس مشمس وغائم جزئيا، مع استقرار العظمى عند 19 درجة والصغرى عند 11 درجة.
الخبر الأبرز عالميا
تتصدر موجة البيع المكثف لأسهم شركات التكنولوجيا عناوين الصحف العالمية مجددا، بعد أن أصبحت شركة “آي بي إم” أحدث ضحايا الذعر من صعود الذكاء الاصطناعي. إذ أنهت أسهم الشركة جلسات التداول بالأمس منخفضة بنسبة 13.2%، في أكبر تراجع يومي لأسهمها منذ 25 عاما، وذلك بعد إعلان شركة أنثروبيك أن أداتها “كلود كود” قادرة على أتمتة كثير من المهام التي تعتمد على حلول شركة التكنولوجيا العملاقة.
وتفاقمت موجة البيع هذه دون تثبت من المستثمرين لأسباب عديدة، منها تقرير متشائم من شركة أبحاث مغمورة تدعى سيتريني ريسيرش، طرح سيناريو افتراضيا يحذر من التهديد الخطير لتطور الذكاء الاصطناعي على قطاعات مثل خدمات توصيل الطعام وشركات بطاقات الائتمان. وتضمنت التوقعات المقلقة الأخرى للتقرير احتمالية حدوث تسريحات جماعية للموظفين الإداريين.
وما زاد من مخاوف المستثمرين تصريحات جيني جونسون الرئيسة التنفيذية لشركة فرانكلين تمبلتون للاستثمارات لصحيفة فايننشال تايمز، والتي قالت فيها إنه “ينبغي حقا التساؤل عما إذا كانت شركات البرمجيات المؤسسية قادرة على الاستمرار والازدهار” في ظل صعود النماذج الجديدة للذكاء الاصطناعي.
وفي المنطقة — هل تحظى غزة بعملة مستقرة؟ يدرس مجلس السلام في غزة طرح عملة مستقرة في القطاع، ليتيح للفلسطينيين إتمام معاملاتهم المالية رقميا، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن خمسة مصادر مطلعة على المناقشات. وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن تكون العملة المقترحة مرتبطة بالدولار، وأنها لن تصبح عملة جديدة لفلسطين.

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نستعرض كيف أصبح الحصول على التراخيص الصناعية مرتبطا بشكل متزايد بقدرة المشروع على توفير جزء من احتياجاته من الكهرباء ذاتيا عبر الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.






