مصر تبدأ تشغيل أول وحدة تغويز برية في غضون عامين

1

نتابع اليوم

اتحاد المستثمرين يطالب المالية بإلغاء غرامات المستحقات الضريبية المسددة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا تظهر عجلة الأخبار أي علامات على التباطؤ مع اقترابنا من عطلة نهاية الأسبوع، إذ تتصدر نشرتنا هذا الصباح الأخبار حول وحدتنا الخاصة لإعادة التغويز، والحوافز الضريبية الجديدة.

في عدد اليوم أيضا- نسلط الضوء على استمرار انخفاض أسعار السيارات، التي سجلت تراجعات تصل إلى 20% في الوقت الذي يسعى فيه التجار لإنعاش الطلب في سوق شبه متوقفة، ونلقي كذلك نظرة معمقة على أداء قطاع العقارات خلال الأشهر الستة الأولى من العام.



تنويهات -

حالة الطقس - لا يزال الطقس كما اعتدناه خلال الأيام القليلة الماضي، إذ يسود طقس معتدل مائل للحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 31 درجة مئوية والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ويبدو أن الإسكندرية تستقبل اليوم طرفا من نفحات الخريف، حيث تصل درجات الحرارة العظمى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 22 درجة مئوية.

تابع معنا -

1#- ماجد الفطيم تستبدل العلامة التجارية هايبر ماكس بكارفور في سوقين إقليميتين، وتبقي عليها في مصر. غيرت مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية تسمية سلسلة متاجر التجزئة كارفور التابعة لها في البحرين والكويت، لتصبح تحت علامتها التجارية الجديدة هايبر ماكس، حسبما قاله الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم للتجزئة جونثر هيلم لإذاعة دبي آي 103.8. وتأتي هذه الخطوة بعدما استبدلت الشركة سلسلة متاجر هايبر ماكس بمتاجر كارفور في عمان والأردن العام الماضي.

اتخذت شركة ماجد الفطيم قرارها بالانفصال عن عملاق التجزئة الفرنسي من أجل تلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل، وفق ما قاله هيلم. وصرح مسؤول في الشركة لإنتربرايز بأن علامة "هايبر ماكس" التجارية تستجيب "للطلب المتزايد على المنتجات والخدمات محلية المصدر في عدد من أسواقنا".

ولكن لا يُتوقع أن تتبع الشركة نفس النهج مع السوق المصرية في المدى القريب — بأن تحل هايبر ماكس محل كارفور. إذ قال المصدر: "في الوقت الحاضر، لا توجد خطط فورية لتوسيع هايبر ماكس في أسواق أخرى".


2#- طالب الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين وزارة المالية بإعفاء الممولين من الغرامات المترتبة على أي استحقاقات ضريبية سابقة بشرط سداد أصل الضريبة، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن نائب رئيس الاتحاد صبحي نصر. ودعا الاتحاد إلى إضافة هذا البند ضمن الحزمة الثانية من التيسيرات الضريبية المقرر إطلاقها قريبا.

سيساعد إسقاط هذه الغرامات في تشغيل الشركات والمصانع بكامل طاقتها وزيادة صادراتها، بحسب نصر. وأضاف أن هذا من شأنه الإسهام في تسوية 70% من النزاعات الضريبية المنظورة أمام المحاكم.

يحدث اليوم -

#1- تستضيف مدينة الجونة إطلاق التقرير السنوي لتشخيص قطاع ريادة الأعمال في مصر 2025 اليوم. تنظم شركة انطلاق هذه القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، بالشراكة مع مدينة الجونة، وستجمع مسؤولين حكوميين ومستثمرين وشركاء تنمية ومؤسسي شركات ناشئة لمناقشة نتائج التقرير حول مجتمع ريادة الأعمال في البلاد.

ماذا نتوقع من التقرير؟ يرسم التقرير خريطة للمؤشرات الكلية، والأطر القانونية، والوصول إلى التمويل والأسواق، والتمكين المؤسسي، والديناميكيات الإقليمية — ويقدم توصيات عملية مسترشدة بالأدلة، مع مقارنات معيارية بأسواق نظيرة مثل المغرب وكينيا والهند.


#2- أكبر معرض عقاري في البلاد ينطلق اليوم: تبدأ فعاليات معرض سيتي سكيب 2025 اليوم في مركز مصر للمعارض الدولية. ويستمر الحدث أربعة أيام، ومن المتوقع أن يستقبل 40 ألف زائر، وأن يستضيف أكثر من 80 مطورا عقاريا لعرض أكثر من 1000 مشروع.

يحدث غدا -

ينطلق غدا الخميس في مدينتي ميونيخ وفرانكفورت ملتقى الأعمال المصري الألماني، الذي تستضيفه الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، وفقا لبيان صادر عن وزارة المالية. ويجمع الحدث، الذي يستمر يومين، مسؤولين حكوميين وممثلين عن الشركات الألمانية ومستثمرين لاستكشاف فرص تعزيز العلاقات الثنائية.

ماذا على جدول الأعمال؟ سيستعرض وزير المالية أحمد كجوك أحدث الحوافز الضريبية والسياسات المالية التي تتبناها مصر لدعم الإنتاج والصادرات، مع الترويج لفرص الاستثمار ذات الأولوية للشركات الألمانية. كذلك يسلط المنتدى الضوء على الجهود الحكومية المشتركة لخفض تكاليف التجارة، وتبسيط الإجراءات، وتحسين تنافسية الاقتصاد المصري.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

تصدر عناوين الصفحات الأولى للصحف العالمية هذا الصباح أحدث تصريحات ترامب بشأن الحرب الروسية الأوكرانية. وفي تحول حاد عن تصريحات سابقة تحث أوكرانيا عن بعض أراضيها، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كييف قادرة على استعادة جميع أراضيها المحتلة، وذلك بعد وقت قصير من لقاءه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: "مع الوقت والصبر والدعم المالي من أوروبا، لا سيما من حلف الناتو، فإن استعادة الحدود الأصلية التي بدأت منها هذه الحرب خيار مطروح بقوة". (رويترز | أسوشيتد برس | فايننشال تايمز | الجارديان | بي بي سي | واشنطن بوست | أكسيوس)

ومن أخبار الأسواق- هدأ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول آمال وول ستريت في دورة تيسير نقدي سريعة، محذرا من أنه في حين أن خفض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي خفف بعض الضغط عن سوق العمل، فإن خفض أسعار الفائدة بشكل مبالغ فيه قد يترك مهمة خفض التضخم دون حل. وأشار باول إلى مخاطر ارتفاع الأسعار وانخفاض مستويات التوظيف، متبنيا نبرة أكثر حذرا. وتراجعت الأسهم الأمريكية على خلفية هذه التصريحات، وقاد مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا موجة التراجعات، بعد أن انخفض بنسبة 1.0%، مع تراجع سهم إنفيديا بنسبة 2.8%، فيما هبط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.6%. (فايننشال تايمز | سي إن بي سي | الجارديان | سي إن إن | نيويورك تايمز | رويترز | بلومبرج)

ومن الموضوعات الجدير بالقراءة هذا الصباح- تستعرض بلومبرج في تحليلها المعمق كيف أن الباحثين والناشطين الذين حذروا من أن الأنظمة فائقة الذكاء ستقضي على البشرية يفقدون تأثيرهم، مع اشتعال السباق بين شركات التكنولوجيا العملاقة في هذا المجال.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على أداء القطاع العقاري المصري في النصف الأول من العام الحالي.

As the Sahel summer winds down, the Red Sea is just getting started. Say hello to Somabay, a year-round seaside escape where tranquil waters, world-class diving, kitesurfing, golf, and wellness come together in one breathtaking destination. This September, it also hosts the ITF World Tennis Tour, bringing world-class tennis to the coast. Somabay is the perfect next stop, a place where the season never ends, and every day feels like the first day of summer.

2

طاقة

مصر تتجه لإنشاء أول وحدة برية لإعادة التغويز بحلول 2027

من المقرر أن تبدأ وحدة إعادة التغويز البرية الخاصة بمصر، التي تبلغ تكلفتها 200 مليون دولار، عملياتها في أغسطس 2027، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وسينفذ المشروع في مصنع إدكو المتوقع عن العمل، وسينفذ بالشراكة مع شركتي شل وبتروناس.

تذكر: في مايو الماضي، أفادت تقارير للمرة الأولى بأن الحكومة تدرس المشروع، وأن المحطة ستبلغ طاقتها المبدئية حوالي 750 ألف متر مكعب يوميا، على أن تزيد إلى مليون متر مكعب يوميا في مرحلة لاحقة.

لماذا تحتاج البلاد إلى وحدة خاصة بها؟ ستساعد المحطة في خفض تكلفة استيراد الطاقة وتقليل اعتماد البلاد على وحدات إعادة التغويز المستأجرة. فمن المنتظر أن يصل عدد السفن التي تستأجرها مصر بحلول نهاية عام 2026 إلى أ ربع سفن لإعادة التغويز، بسعة إجمالية تبلغ 3 مليارات قدم مكعبة يوميا، للمساعدة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة — وتتجاوز تكلفة استئجار وحدة إعادة تغويز واحدة 200 مليون دولار سنويا، مما يجعل إنشاء وحدة خاصة بنا أجدى اقتصاديا.

هيكل الملكية: تسيطر شركتا شل وبتروناس معا على نحو 71% من محطة إدكو، وتمتلكان حقوق التشغيل بموجب عقد مدته 25 عاما ينتهي في عام 2029. وتمتلك الحكومة — وتمثلها في الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية — 24%، بينما تمتلك شركة إنجي الفرنسية الـ 5% المتبقية.

الحكومة تخطط لامتلاك زمام المحطة في وقت أقرب من المتوقع: ستحصل شل وبتروناس على رسوم استخدام لمدة عامين بعد تشغيل المحطة مقابل حصصهما في المنشأة، وبعد ذلك ستعود حقوق التشغيل الكاملة لكل من محطة إدكو ووحدة إعادة التغويز الجديدة إلى الدولة المصرية.

تغيير في وظيفة إدكو: استُخدمت المحطة لإسالة الغاز للتصدير منذ بدء تشغيلها في عام 2005، لكن العمليات توقفت بسبب نقص غاز التغذية. ومع ذلك، أفادت تقارير بأن شل وبتروناس صدرتا شحنة نادرة من الغاز الطبيعي المسال بحجم 3.75 مليار قدم مكعبة إلى أوروبا عبر إدكو — وهي الشحنة الأولى من شحنتين وافقت عليهما الحكومة، وفقا لما صرح به مصدر حكومي لموقع اقتصاد الشرق. وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة حوافز طُرحت في أغسطس 2024 تسمح للشركات العالمية بتصدير جزء من الإنتاج الجديد واستخدام العائدات لتسوية المستحقات المتأخرة. وقد خُصص نحو 250 مليون قدم مكعبة يوميا لشركة شل لمدة 15 يوما لإعداد الشحنة.

ما زالت محطة إسالة: صرح مصدر حكومي مؤخرا بأن شل وبتروناس صدرتا مؤخرًا شحنة غاز طبيعي مسال من محطة إسالة إدكو ولديهما شحنة ثانية من المقرر تصديرها الشهر المقبل. وتعتقد الحكومة أن خطوة استئناف صادرات الغاز الطبيعي المسال ستشجع الشركات العالمية على زيادة استثماراتها في هذا القطاع.

ببساطة- في عملية إعادة التغويز، يجري تسخين الغاز الطبيعي المسال المستورد ليتحول من حالته السائلة فائقة التبريد إلى حالة غازية، ويمكن بعد ذلك ضخ الغاز مباشرة في الشبكة للاستخدام المحلي. أما عملية الإسالة، فهي عكس العملية السابقة، إذ يجري تبريد الغاز الطبيعي لتقليصه إلى صورة سائلة (الغاز الطبيعي المسال) من أجل تخزينه وتصديره.

العلامات:

3

ضرائب

لتشجيع المنصات الرقمية على الانضمام.. المالية تعد تيسيرات ضريبية جديدة

دفعة بسيطة لتشجيع لاعبي التجارة الإلكترونية على الانضمام للمنظومة الضريبية: تخطط وزارة المالية لتقديم تيسيرات جديدة لتشجيع منصات التجارة الإلكترونية المحلية والأجنبية العاملة في البلاد على الانضمام إلى المنظومة الضريبية، حسبما صرحت به مصادر حكومية لإنتربرايز. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوزارة لإحكام السيطرة على قطاع التجارة الإلكترونية.

الوضع الحالي: بلغت إيرادات ضريبة القيمة المضافة المحصلة من أنشطة التجارة الإلكترونية 21 مليار جنيه في العام المالي الماضي، مسجلة زيادة بنسبة 101% عن العام المالي السابق.

تذكر- أقرت وزارة المالية تعديلات تنظيمية على قانون ضريبة القيمة المضافة في عام 2023، أخضعت بموجبها مقدمي الخدمات غير المقيمين لضريبة القيمة المضافة بنسبة 14%. وتنطبق التعديلات على المعاملات التي تُنفذ عبر منصات التوزيع الإلكترونية التي تشمل المواقع الإلكترونية أو المنصات الرقمية أو المتاجر الإلكترونية، أو غيرها من الأسواق عبر الإنترنت التي تربط الموردين بالعملاء.

خطوة مجدية: أدى إخضاع هذه المنصات للضريبة إلى تحصيل نحو 13.7 مليار جنيه من إيرادات ضرائب التجارة الإلكترونية على مدى العامين الماليين الماضيين — وهي زيادة كبيرة مقارنة بالحصيلة المسجلة في العام السابق لفرض الضريبة عليها البالغة 85 مليون جنيه، وفقا لأحد المصادر.

ضريبة صناع المحتوى هي الأخرى ذات جدوى: ثمة اتجاه متزايد بين صناع المحتوى للانضمام إلى المنظومة الضريبية، وفق ما قاله أحد المصادر. إذ يمكن لصناع المحتوى هؤلاء الانضمام إلى النظام الضريبي المبسط، وهو جزء من الحزمة الأولى من إجراءات التيسير الضريبي. وأضاف المصدر أن وزارة المالية تخطط لتوسيع هذه الحوافز لتشجيع المزيد من صناع المحتوى على الانضمام للاقتصاد الرسمي.

تعد الضريبة المفروضة على أي بلوجر جديدة بدرجة ما، ولم تُفرض إلا في عام 2021 ؛ فينبغي لجميع صناع المحتوى على موقع يوتيوب والمنصات الأخرى دفع ضريبة الدخل، فيما يتوجب على صناع المحتوى الذين يكسبون أكثر من 500 ألف جنيه سنويا عبر المنصات المحلية دفع ضريبة القيمة المضافة أيضا. وفي العام المالي 2023-2024، حصلت الدولة على 2.1 مليار جنيه من الضرائب من صناع المحتوى.

في السياق- بدأت وزارة المالية في وقت سابق من الشهر الجاري جلسات الحوار المجتمعي بشأن حزمة التسهيلات الضريبية الثانية المقرر إطلاقها في الربع الأخير من عام 2025. وعُقدت اجتماعات مع كبرى مكاتب المحاسبة والاستشارات الضريبية للتعرف على المشكلات والتحديات التي تواجه الشركات المحلية والأجنبية الكبرى، تمهيدا لمعالجتها في الحزمة الجديدة.

وتخطط الحكومة لزيادة إيراداتها الضريبية لتصل إلى 15% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام المالي 2028-2029، وفقا لما ورد في وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

4

سيارات

أسعار السيارات تواصل الهبوط مع تسابق التجار لتصريف المخزون

المزيد من تخفيضات الأسعار في سوق السيارات في مصر: تشهد أسعار السيارات تخفيضات بنسبة 10-20% تضاف إلى انخفاض الأسعار المشهود في الشهر الماضي، إذ يتطلع وكلاء السيارات إلى إنعاش الطلب.

تذكر- انخفضت أسعار السيارات بنسبة 25-30% الشهر الماضي، بعد أن بدأت السوق في تصحيح مسارها عقب سنوات من التسعير بأرقام مبالغ فيها. وجاءت تلك الجولة من التخفيضات مع انتعاش التجميع المحلي وسعي الموزعين لبيع المخزون القديم. وفي ذلك الوقت، حذرت مصادر من أن مزيدا من تخفيضات الأسعار قد يستمر إذا ظل مخزون السيارات بدون بيع.

موديلات 2026 تباع بأسعار أقل من موديلات 2025: يقدم عديد من الموزعين موديلات 2026 بأسعار أقل من مخزون 2025 في محاولة لتحفيز الطلب — وهي خطوة وصفها بعض اللاعبين في السوق خلال الحديث إلى إنتربرايز بأنها قد تأتي بنتائج عكسية. ويؤجل العديد من المستهلكين الآن قرارات الشراء ترقبا لمزيد من التخفيضات، وهي ديناميكية تغذي استمرار عدم استقرار الأسعار.

توقعات باستمرار الانخفاض: يتوقع مسؤول العمليات التجارية لدى منصة كارسل للسيارات هاني الخولي أن يستمر هذا الاتجاه حتى يونيو 2026 على أقل تقدير، قائلا إن السوق ستظل في حالة تغير حتى يوضع هيكل تسعير مرتبط بتكاليف الإنتاج الحقيقية. وفي الوقت نفسه، صرح عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية منتصر زيتون لإنتربرايز بأن التخفيضات ستستمر على الأرجح حتى نهاية العام، نظرا إلى أن التجار يعملون على تصريف فائض المخزون.

ويُعزى جزء من الأسباب الكامنة وراء هذا إلى أن آخر الأنباء التي تتناول ملف توطين السيارات المحلية والأسعار التنافسية تدفع الشركات والموزعين إلى خفض الأسعار، حسبما قاله الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات خالد سعد خلال حديثه إلى إنتربرايز. وبالفعل يقدم العملاء الذين اشتروا سيارات مؤخرا بأسعار أعلى شكاوى، بحسب الخولي، مضيفا أن التجار كان ينبغي لهم تنويع عروضهم الترويجية لتشمل باقات صيانة أو عروض خدمات بدلا من اللجوء إلى تخفيضات الأسعار.

والنتيجة؟ سوق تعاني من ركود: اتفق سعد وزيتون على أن التخفيضات الكبيرة أصابت السوق بحالة جمود، إذ يتبنى المشترون نهج "الترقب والانتظار". كذلك أدى وصول كميات كبيرة من المخزون وسط مخاوف من تجدد تقلبات سعر الصرف إلى تفاقم المشكلة، فقد صارت موديلات 2026 الآن متاحة على نطاق أوسع — وأرخص — من بعض موديلات 2025.

سوق السيارات المستعملة تكافح لمواكبة الركب -

غياب منطق التسعير يضرب السيارات المستعملة: انهارت أسعار السيارات المستعملة بنسبة تصل إلى 50%، وفق ما قاله الخولي لإنتربرايز. إذ إن سيارة رينج روفر مستعملة كانت تباع بـ 1.6 مليون جنيه قبل أشهر قليلة، يقترب سعرها الآن من مليون جنيه. ومكمن المشكلة؟ لا يوجد معيار للتسعير — فقط ما يقبل البائعون به وما يرغب المشترون في دفعه. وأضاف سعد أن سوق السيارات المستعملة، التي شهدت ارتفاعا في الأسعار خلال أزمة النقد الأجنبي، تواجه الآن تصحيحا.

ومما يزيد الطين بلة: يتمسك عديد من ملاك السيارات المستعملة بسياراتهم لتجنب البيع بخسارة، مما يزيد من حالة الجمود التي تصيب نشاط البيع والشراء.

لا تعولوا على تخفيضات أسعار الفائدة لتعزيز المبيعات -

قروض السيارات لا تغري المشترين بعد: من المتوقع أن يواصل البنك المركزي خفض أسعار الفائدة، لكن هذا لن يكون كافيا لإنعاش الطلب على تمويل السيارات — ليس قبل أن تستقر أسعار السيارات، بحسب الخولي وزيتون. "كانت قروض السيارات تمثل 70% من مبيعات السوق في الماضي، ولكن مع هذه التخفيضات الحادة في الأسعار، يفضل المشترون الانتظار بدلا من التمويل بسعر فائدة أقل نسبيا"، وفقا للخولي.

ويحاول صناع السيارات إضفاء مزيدا من الجاذبية على المعروض، إذ يقدم بعضهم فترات ضمان ممتدة تصل إلى سبع سنوات أو 250 ألف كيلومتر، وباقات صيانة مجانية، وخطط سداد أكثر مرونة، وخدمات ما بعد البيع أفضل — لكن ذلك لم يكن كافيا لزيادة الطلب.

مصنع جديد لمكونات السيارات قيد الإعداد -

مصنع أمريكي تركي لمكونات السيارات؟ تعتزم شركة أدينت الأمريكية لمقاعد السيارات وشركة دينيز القابضة التركية لمكونات السيارات إنشاء مجمع لإنتاج مكونات السيارات في الإسماعيلية، وفقا لما ورد في بيان.

التفاصيل: سيبدأ المشروع المشترك — دينيز أدينت — بمرحلة أولى تمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع لإنتاج مقاعد السيارات وآلياتها، مما يوفر حوالي 800 فرصة عمل. وستشمل المرحلة الثانية مصنعا بقيمة 10 ملايين دولار على مساحة 15 ألف متر مربع، سيوفر 3 آلاف فرصة عمل إضافية.

5

تجارة

العجز التجاري لمصر يقفز إلى 50 مليار دولار في 2024 بارتفاع 20%

ارتفع العجز التجاري في مصر بنسبة 20.2% على أساس سنوي في عام 2024 ليسجل 50 مليار دولار، وفقا لبيانات الجهازالمركزي للتعبئة العامة والإحصاء (بي دي إف). وارتفعت الصادرات بنسبة 6.5% على أساس سنوي لتصل إلى 45.3 مليار دولار، فيما صعدت الواردات بنسبة 13.2% على أساس سنوي لتبلغ 95.3 مليار دولار.

الوضع مضطرب في كل مكان، حتى على الصعيد العالمي. "تصاعد عدم اليقين بشأن السياسات التجارية إلى مستويات غير مسبوقة"، مدفوعًا بالسياسات الصناعية، والمنافسة المتزايدة على المواد الخام، والمخاوف بشأن الاختلالات التجارية، وفقا لآخر تحديث للتجارة العالمية الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) (بي دي إف). من أجل بناء المرونة في مواجهة اتجاه عدم اليقين المتزايد، تحتاج أسواق التصدير إلى التنويع والمشاركة الفعالة في الاتفاقيات الدولية، وفق تحذيرات التقرير.

نظرة من كثب: ارتفعت الصادرات غير البترولية بنسبة 14.4% على أساس سنوي لتصل إلى 39.3 مليار دولار في عام 2024 — لتشكل الجزء الأكبر من إجمالي صادرات البلاد. وزادت الواردات غير البترولية بنسبة تقارب 9.2% لتصل إلى 79.2 مليار دولار خلال العام نفسه. وعلى الجانب الآخر، بلغت صادرات البترول والغاز 5.5 مليار دولار في عام 2024 — بانخفاض يقارب 29% على أساس سنوي — بينما ارتفعت واردات البترول والغاز بنحو 38.3% على أساس سنوي لتصل إلى 16.1 مليار دولار.

وبرزت السلع المصنعة بوصفها أفضل منتج تصديري لدى البلاد — إذ شكلت السلع تامة الصنع 54.1% من جميع السلع غير البترولية المصدرة. ومن بين هذه السلع، جاء الذهب والبلاتين المطلي بالذهب في المرتبة الأولى بقيمة 3.2 مليار دولار، تلته الملابس الجاهزة والإكسسوارات بقيمة 2.8 مليار دولار، ثم منتجات البلاستيك والحديد في المرتبة الثالثة بقيمة 2.3 مليار دولار لكل منهما.

وانخفض إجمالي قيمة عدد من السلع المستوردة الرئيسية. انخفضت واردات الذرة بنسبة 8.5% على أساس سنوي العام الماضي لتسجل 2.3 مليار دولار، وتراجعت واردات الخشب والمنتجات الخشبية بنسبة 2.4% على أساس سنوي لتبلغ 1.2 مليار دولار، وهبطت واردات النفط الخام بنحو النصف لتصل إلى 900 مليون دولار. كذلك تصدرت السلع الوسيطة الواردات، لتشكل 35.8%، تلاها الوقود بنسبة 17.3%، والسلع الاستهلاكية غير المعمرة بنسبة 16%.

كانت المملكة العربية السعودية وجهة رئيسية في كلا الاتجاهين — فقد استقبلت ما يقرب من 7.7% من إجمالي صادراتنا (3.5 مليار دولار) وشكلت 8.3% من جميع الواردات (7.9 مليار دولار). وبالاتجاه شرقا، كانت الصين أكبر مصدر لوارداتنا، بنحو 16.5% من إجمالي واردات مصر — لتسجل في المجمل 15.7 مليار دولار. وحازت تركيا على حصة تقارب 7.6% من إجمالي الصادرات — مسجلة 3.4 مليار دولار في المجمل. كذلك حازت الولايات المتحدة نصيبا لها — بواقع 8% من إجمالي الواردات.

وبرز ميناء الإسكندرية بوصفه أفضل ميناء نشط في البلاد، حيث شكل نحو 31.1% من إجمالي صادرات مصر وأيضا 22.1% من إجمالي الواردات في العام الماضي. وتلاه مطار القاهرة الذي صدر 14.8% من الصادرات واستقبل 20.8% من إجمالي الواردات. وجاء ميناء العين السخنة في المركز الثالث في الواردات، بنحو 12.3%، بينما جاء ميناء العاشر من رمضان الجاف في المرتبة الثالثة على مستوى الصادرات، بواقع 10.4% من الصادرات العام الماضي.

العلامات:
6

اقتصاد كلي

الاقتصاد العالمي يفقد زخمه.. وتباين في الأداء بين المناطق الرئيسية

يفقد الاقتصاد العالمي زخمه في ظل اقترابنا من الأشهر الأخيرة من عام 2025، مع تباين أداء المناطق الرئيسية، وفق ما ورد في تقرير " توقعات السوق لنهاية عام 2025 " الصادر عن بنك جوليوس باير.

ويشهد الاقتصاد الأمريكي تباطؤا تحت وطأة إرهاق المستهلكين، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، والتعريفات الجمركية، وعدم اليقين المستمر بشأن السياسات. وكان استهلاك الأسر المعيشية — الذي يقود عادة نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي — أضعف بشكل ملحوظ هذا العام، مع أن تراجع التضخم قد منح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مجالا لاستئناف تخفيضات أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك التحول النقدي إلى تآكل ميزة العائد للدولار وإعادة ترسيخ اتجاهه الضعيف على المدى الطويل.

وتواجه الصين أيضا ضعفا في الطلب المحلي، جنبا إلى جنب مع أوجه الضعف الهيكلية، مما يزيد من اعتمادية اقتصادها على الصادرات. ولا يقتصر أثر هذه الاعتمادية على تغذية الضغوط الانكماشية العالمية فحسب، بل يمتد أيضا إلى جعل صناع السياسات في حالة تأهب بسبب حاجتهم إلى طرح مزيد من تدابير التحفيز.

ومع ذلك، ليست كل البلدان في نفس القارب، بما في ذلك العديد من الدول في أوروبا، حيث تستفيد المنطقة من انخفاض التضخم، وانخفاض أسعار الفائدة، وموجة قادمة من التحفيز المالي، مما يضعها في "وضع مثالي" نادر للنمو والتضخم ودعم السياسات، حسبما يصفه التقرير.

وقد أصبحت السياسات أكثر أهمية من أي وقت مضى. فمع توقف الولايات المتحدة عن العمل بوصفها محرك نمو موثوق، يُحث المستثمرون على توسيع نطاق تعرضهم ليشمل مناطق أخرى. ويسلط التقرير الضوء على أوروبا واليابان والصين والهند كونها تقدم تقييمات أكثر جاذبية وخلفيات سياسات أقوى. وتواجه الهند، على وجه الخصوص، رياحا معاكسة من التعريفات الجمركية الأمريكية، لكن سوق الأسهم لديها لا يزال جذابا على المدى الطويل بفضل نمو الأرباح الكبير، والتخفيضات الضريبية، والتيسير النقدي. أما اليابان، من جانبها، فتستفيد من الإصلاحات المؤسسية، وعوائد المساهمين القوية، والتطبيع التدريجي للسياسة النقدية.

وعلى صعيد السلع، من المتوقع أن يصل الذهب إلى مستويات قياسية جديدة — ربما فوق 3500 دولار للأونصة — مع ارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة على خلفية عدم اليقين الجيوسياسي، ومشتريات البنوك المركزية، وضعف الدولار. أما النفط، على النقيض من ذلك، فيعاني من فائض في المعروض، مثقلا بكل من الإنتاج الأمريكي القياسي وضعف الاستهلاك الصيني، مما يعرض الأسعار للضغط.

ويجب على المستثمرين النظر إلى التقلبات أو بيانات الاقتصاد الكلي الضعيفة على أنها أوقات للشراء، بدلا من كونها إشارات للخروج. ففي مجال الدخل الثابت، يرون بيئة مواتية مع استئناف الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة واستقرار أسواق الائتمان. وتبرز سندات الشركات — لا سيما في نطاق الاستحقاق من خمس إلى سبع سنوات — إذ يمكن للمستثمرين الاستفادة من كل من دخل الكوبون الثابت والمكاسب الرأسمالية المحتملة من خلال الاستفادة من انحدار منحنى العائد. وتعزز معدلات التخلف عن السداد المنخفضة، والأساسات المؤسسية القوية، والطلب القوي من جاذبية ديون الشركات ذات الدرجة الاستثمارية وذات التصنيف BB، بينما توفر شركات الأسواق الناشئة بالدولار أو اليورو تنويعا إضافيا دون تعريض المستثمرين لمخاطر تقلب أسعار العملات في الأسواق الناشئة.

ولا يزال الزخم في أسواق الأسهم العالمية قويا، على الرغم من أن القيادة تتحول بعيدا عن الولايات المتحدة نحو مناطق ذات تقييمات أكثر جاذبية. وتستحق الشركات الصناعية والمالية الأوروبية، والشركات الألمانية متوسطة الحجم، وشركات يابانية وهندية مختارة الانتباه. ففي اليابان، تعزز الإصلاحات وعمليات إعادة الشراء قيمة المساهمين، بينما تظل قصة النمو طويلة الأجل في الهند بدون تأثر على الرغم من الرياح المعاكسة للتعريفات الجمركية على المدى القريب. وتظل النظرة إلى الصين إيجابية أيضا، في ظل توقع تعافي الأسهم المدرجة في البر الرئيسي مقارنة بالأسهم المدرجة في هونج كونج مع تحسن السيولة المحلية. ومن المتوقع أيضا أن تلعب الأصول البديلة — مثل الاستثمار المباشر وصناديق التحوط — دورا أكبر، مما يوفر التنويع والوصول إلى مسارات النمو المرتفع في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية وتحول الطاقة.

وبعيدا عن الأسهم، من المتوقع أن تلعب الأصول البديلة دورا أكبر في بناء المحافظ. ويوفر الاستثمار المباشر تعرضا لشركات الابتكار التي لا تزال في مرحلة النمو المرتفع، بينما توفر صناديق التحوط — لا سيما تلك التي تركز على القيمة النسبية والائتمان والاستراتيجيات القائمة على الأحداث — التنويع والمرونة في الظروف المتقلبة. ويُسلط الضوء على القطاعات المرتبطة بمسارات النمو التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والرعاية الصحية وتحول الطاقة بوصفها سبلا جذابة بشكل خاص للمستثمرين على المدى الطويل.

لكن التوقعات تخفف من حدتها عدة "عوامل غير متوقعة". فالأخطاء في السياسات، والتصعيدات الجيوسياسية، والمشكلات المنهجية في نظام الظل المصرفي، وأزمات الائتمان المحتملة، وحتى اضطرابات البنية التحتية يمكن أن تعرقل التوازن الهش. ومع ذلك، يؤكد التقرير أن المحافظ المبنية على التنويع الجغرافي، وائتمان الشركات، والأصول الآمنة مثل الذهب، والتعرض الانتقائي للبدائل تمثل الاستعدادية الأفضل للتغلب على تقلبات نهاية العام وتحويل عدم اليقين إلى فرص.

7

تنقلات

إي فاينانس تعين أحمد صبحي نائبا للعضو المنتدب للاستثمار والشؤون المالية

إي فاينانس تعين أحمد صبحي نائبا للعضو المنتدب للاستثمار والشؤون المالية: عينت شركة التكنولوجيا المالية المملوكة للدولة إي فاينانس أحمد صبحي (لينكد إن) نائبا للعضو المنتدب للاستثمار والشئون المالية، وفق ما أعلنته الشركة المملوكة للدولة في بيان (بي دي إف). عمل صبحي سابقا في منصب رئيس قطاع الاستثمار لدى بنك مصر، بعد أن وجه البنك نحو الاستثمار في التكنولوجيا المالية. وشغل أيضا مناصب رئيسية في مورجان ستانلي وشركة ازدهار لإدارة الصناديق.

ما قالوه: "يسعدنا أن نرحب بأحمد صبحي في فريقنا القيادي. إن خبرته العميقة في مجالي الاستثمار والتمويل، إلى جانب سجله الحافل في دفع عجلة النمو وخلق القيمة، ستكون ذات أهمية قصوى ونحن نواصل توسيع دورنا في الاقتصاد الرقمي المصري"، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة الشركة إبراهيم سرحان.

العلامات:

8

على الرادار

الرقابة المالية توافق على تمديد عرض "سيرا" للاستحواذ على "القاهرة للخدمات التعليمية"

دمج واستحواذ -

#1- وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على طلب شركة سيرا للتعليم بتمديد فترة سريان عرض الشراء الإجباري المقدم منها للاستحواذ على شركة القاهرة للخدمات التعليمية لمدة 10 أيام عمل، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية. بذلك ستنتهي فترة سريان عرض الشراء الإجباري في 13 أكتوبر، بدلا من 28 سبتمبر.

تذكر- وافقت الهيئة الشهر الماضي على عرض "سيرا" لرفع حصتها في القاهرة للخدمات التعليمية إلى 90%، من خلال عرض شراء إجباري يصل إلى 20.6% من أسهم الشركة بسعر 32.7 جنيه للسهم الواحد، في صفقة تصل قيمتها إلى 80.8 مليون جنيه.


#2- المصرية للتمويل العقاري تستحوذ على جاست فاينانس: استحوذت الشركة المصرية للتمويل العقاري التابعة لبنك كريدي أجريكول مصر على كامل أسهم شركة جاست فاينانس للتمويل الاستهلاكي، وفق ما أعلنه البنك في إفصاح (بي دي إف) للبورصة المصرية. لم يفصح كريدي أجريكول عن قيمة الصفقة، لكنه قال إنها تقل عن 0.75% من حقوق الملكية للبنك طبقا لآخر قوائم مالية في يونيو الماضي، بحسب الإفصاح.

تكنولوجيا -

أطلقت شركة مرسيس المصرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات وشركة ملك إنترناشيونال التابعة لمجموعة ملك القابضة، ومقرها الإمارات، شركة مشتركة جديدة في مجال الروبوتات تحمل اسم "ملك مرسيس روبوتيكس"، وفق بيان صحفي. وتهدف الشركة المشتركة إلى مساعدة قطاع الإنشاءات العالمي على تجاوز الأساليب التي تتطلب عمالة كثيفة واستخدام التصنيع الروبوتي بدلا من ذلك، لتحسين الكفاءة التشغيلية والتكلفة.

وتخطط الشركتان لإطلاق "مصانع بناء معيارية مؤتمتة بالكامل" في الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا لإنتاج ألواح الجدران والوحدات الجاهزة وأنظمة الإسكان المعيارية. وستؤسس الشركتان أيضا أكاديمية للتدريب على أتمتة البناء، لتخريج المزيد من المواهب.

دبلوماسية -

خلال زيارة كاجامي إلى القاهرة.. مصر ورواندا توقعان عدة مذكرات تفاهم: وقعت مصر ورواندا عددا من مذكرات التفاهم خلال زيارة الرئيس الرواندي بول كاجامي إلى القاهرة، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وتغطي مذكرات التفاهم، التي جاءت عقب محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مجالات إدارة الموارد المائية، وتبادل تخصيص الأراضي للأغراض اللوجستية والاقتصادية والتجارية، والإسكان، وتعزيز وحماية الاستثمار.

وناقش السيسي وكاجامي أيضا تعزيز الاستثمار المشترك في قطاعات الأدوية، والمستلزمات الطبية، والمنتجات الغذائية، والتشييد.

9

الأسواق العالمية

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ترفع توقعاتها للنمو العالمي لعام 2025

من المتوقع حاليا أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة، إذ رفعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها إلى 3.2% بعدما كانت توقعاتها السابقة تبلغ 2.9% فقط، وفقا لتقريرها المرحلي عن التوقعات الاقتصادية (بي دي إف). وظلت توقعاتها للعام المقبل عند 2.9%.

المبررات: جاء الناتج المحلي الإجمالي العالمي أفضل من المتوقع خلال النصف الأول من العام؛ إذ اتضح أن النمو والاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تكثيف الإنتاج استباقا للرسوم الجمركية، عوضا التأثيرات السلبية الناجمة عن الرسوم. لكن ما زال المعدل المتوقع الجديد أقل من معدل النمو للعام السابق البالغ 3.3%، في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على التجارة والاستثمار وآثار الرسوم الجمركية.

لم تتجاوز الأسواق بعد تأثير الرسوم الجمركية، بل إن آثارها الفعلية لم تتجلى بعد، وما زالت هناك "مخاطر كبيرة" قد تنجم عنها، بحسب التقرير. وقد بدأت بعض آثارها تظهر في بيانات الوظائف والأسعار، بعدما استوعبت الشركات الصدمة الأولية من خلال هوامش أرباحها.

وقد أصبحت منحنيات عوائد السندات السيادية أكثر انحدارا في الولايات المتحدة وفرنسا، بينما تتفاقم المخاطر التي تهدد القدرة على إعادة التمويل في الأسواق الناشئة الملزمة باستحقاقات كبيرة قبل العام المقبل. وتشهد أصول العملات المشفرة ارتفاعا كبيرا، إذ تظهر بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن القيمة السوقية للعملات المشفرة بلغت 3.9 تريليون دولار في سبتمبر، بزيادة تقارب 5 أمثال منذ عام 2023. وترى المنظمة أن هذا الصعود للعملات المشفرة يزيد من مخاطر تزعزع الاستقرار المالي.

وأسواق العمل تشهد تراجعا في نشاطها، إذ تشهد نسبة البطالة ارتفاعا طفيفا في الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا، مع انخفاض نسب الوظائف الشاغرة. كما تباطأ النمو الاسمي للأجور، وإن كان ما زال يتجاوز المستويات المرتبطة بالتضخم في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة.

كما أن معدل تراجع التضخم صار أضعف، إذ أدى تضخم أسعار الغذاء مرة أخرى إلى ارتفاع أسعار السلع، واستمر تضخم أسعار الخدمات، مما حد من تأثير تراجع تكاليف الإسكان. وبالنسبة لدول مجموعة العشرين فمن المتوقع أن ينخفض معدل التضخم الرئيسي فيها إلى 2.9% في العام المقبل من نسبته البالغة 3.4% في العام الحالي، لكن التضخم في الولايات المتحدة بالأخص سيظل فوق المستوى المستهدف، لأن الرسوم الجمركية ستجعل أسعار المستهلكين ترتفع بسبب تكاليف الاستيراد.

وعلى صعيد أسعار الفائدة، يمكن للبنوك المركزية إجراء تخفيضات أكبر في أسعار الفائدة الأساسية، بعدما خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في وقت سابق من الشهر الجاري، وذلك إذا ظل معدل التضخم المتوقع قابلا للاحتواء وبدا في طريقه نحو الاعتدال، حسبما ذكر التقرير. ومع ذلك، حثت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على توخي الحذر والوعي بالمخاطر المتعلقة بالتضخم، موصية بضرورة التحلي بالانضباط والمرونة المالية للسيطرة على مستويات الديون، والاستجابة لأي صدمات محتملة في السوق.

الأسواق هذا الصباح -

تراجعت مؤشرات الأسواق الآسيوية هذا الصباح، بعد أن أنهت وول ستريت تعاملاتها على تراجع أيضا بالأمس عقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن تقييمات الأسهم مبالغ فيها. وقد استقر مؤشر هانج سينج التابع لهونج كونج ومؤشر سي إس آي 300 الصيني عند بداية التداول. فيما تشير العقود الآجلة في وول ستريت إلى أن أداء الأسواق سيكون ضعيفا عند الافتتاح.

EGX30 (الثلاثاء)

35,329

+0.3% (منذ بداية العام: +18.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.14

بيع 48.28

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.15

بيع 48.25

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

22.00% للإيداع

23.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,876

+0.6% (منذ بداية العام: -9.6%)

سوق أبو ظبي

10,109

-0.3% (منذ بداية العام: +7.3%)

سوق دبي

5,959

-1.1% (منذ بداية العام: +15.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,657

-0.6% (منذ بداية العام: +13.2%)

فوتسي 100

9,223

0.0% (منذ بداية العام: +12.9%)

يورو ستوكس 50

5,472

+0.6% (منذ بداية العام: +11.8%)

خام برنت

67.94 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.87 دولار

+0.5%

ذهب

3,795 دولار

-0.5%

بتكوين

112,097 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: +19.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

924.70

+0.2% (منذ بداية العام: +18.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.57

+0.1% (منذ بداية العام: +7.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.64

+3.4% (منذ بداية العام: -4.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.7 مليار جنيه (15.1% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 18.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إي فاينانس (+3.9%)، والشرقية للدخان (+3.4%)، وجهينة (+3.4%).

في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-2.5%)، وابن سينا فارما (-2.3%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-2.1%).

أخبار الشركات -

ألغت الجمعية العمومية لشركة إيديتا للصناعات الغذائية برنامج شهادات الإيداع الدولية من بورصة لندن، وفق ما ورد في إفصاح تلقتهالبورصة المصرية (بي دي إف).

10

هاردهات

القطاع العقاري يحقق مبيعات قياسية.. لكن القوة الظاهرية تخفي مشكلات أعمق

سجلت أكبر عشر شركات تطوير عقاري في مصر قفزة بلغت 47% على أساس سنوي في مبيعاتها التعاقدية خلال النصف الأول من العام الحالي، لتصل إلى 651 مليار جنيه، وفقا للتقرير الصادر عن شركة "ذا بورد كونسالتنج" حول أداء القطاع العقاري في النصف الأول من العام. ولكن إذا أضفنا مبيعات مشروع "ساوث ميد" الرئيسي التابع لمجموعة طلعت مصطفى القابضة في العام الماضي — التي لم تدرج في مقارنات المبيعات للنصف الأول من هذا العام — فإن الوضع سيكون مختلفا. فإذا وضعنا مبيعات "ساوث ميد" البالغة 180 مليار جنيه في الاعتبار، والتي جرى تسجيلها في تقرير شركة ذا بورد كونسالتنج للنصف الأول من عام 2024، تكون مبيعات أكبر عشر شركات تطوير عقاري قد وصلت إلى 621 مليار جنيه — مما يعني أن مبيعات النصف الأول من عام 2025 ارتفعت بنسبة 3% فقط. وعلى الرغم من المكاسب الهامشية في هذا الحساب، لا يزال هذا العام أحد أكبر الأعوام في السوق من حيث المبيعات، وفق ما قاله العضو المنتدب والمؤسس المشارك لشركة ذا بورد كونسالتنج أحمد زكي لإنتربرايز.

باعت أكبر عشر شركات عقارية ما يقرب من 40 ألف وحدة في النصف الأول من العام الحالي، بزيادة قدرها 3% على أساس سنوي، مع ارتفاع متوسط سعر الوحدة إلى نحو 17 مليون جنيه — أي بزيادة بلغت 7% عن أسعار العام الماضي. وتُسلط أرقام قيمة المبيعات وعدد الوحدات الضوء على اتساع الفجوة في أداء السوق — حيث تحقق الشركات الكبيرة نموا على الرغم من الضغوط الأوسع على القدرة الشرائية والطلب، حسبما قال زكي، مضيفا: "كنا نقول عادة إن الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة. ونرى الآن أن الأسماك الكبيرة تلتهم الأسماك المتوسطة".

حافظت مجموعة طلعت مصطفى القابضة على صدارتها كأكبر مطور عقاري في مصر من حيث المبيعات في النصف الأول من عام 2025، إذ حققت مبيعات تعاقدية بقيمة 211 مليار جنيه. وجاءت شركة بالم هيلز للتعمير في المرتبة الثانية بمبيعات بلغت 143 مليار جنيه، في حين قفزت إعمار مصر إلى المرتبة الثالثة بمبيعات بلغت 78 مليار جنيه. واختتمت كل من ماونتن فيو (65.7 مليار جنيه) ولافيستا للتطوير العقاري (32 مليار جنيه) قائمة الخمسة الكبار. وقال زكي إن سمعة العلامة التجارية أصبحت العامل الحاسم للعملاء، مما دفع المشترين نحو المطورين ذوي السمعة الراسخة من حيث التسليم والاستقرار.

وحققت شركة إعمار أكبر قفزة، إذ تضاعفت مبيعاتها التعاقدية بأكثر من ثلاث مرات، بزيادة سنوية بلغت 234.8%. وتلتها بالم هيلز في المرتبة الثانية، بعد أن زادت مبيعاتها بأكثر من الضعف بزيادة سنوية قدرها 118.3%. وشهدت مجموعة طلعت مصطفى، التي لا تزال في صدارة القائمة من حيث القيمة، نموا في مبيعاتها — عند استبعاد مبيعات "ساوث ميد" — بنسبة 58% على أساس سنوي. وحققت ماونتن فيو مكاسب قوية بنسبة 74.1% على أساس سنوي، في حين ارتفعت مبيعات لافيستا بنسبة 37.9% على أساس سنوي.

في حين تحقق الشركات العملاقة نتائج قوية، تخوض الشركات المتوسطة والصغيرة معركة صعبة. إذ أفادت مصادرنا أن المبيعات لا تحقق أداء جيدا، حيث تضغط مشكلات القدرة على تحمل التكاليف، وانسحاب المستثمرين، وارتفاع أسعار الوحدات بشدة على الطلب. ولا تزال سوق إعادة البيع تعاني من نقص السيولة والمتطلبات النقدية الصارمة، مما يجعل الشركات الصغيرة معرضة بشكل خاص للتباطؤ.

يدخل القطاع مرحلة أكثر انضباطا، حيث أصبح التسليم وإدارة المرافق وخدمة العملاء المعايير الرئيسية لنجاح المطورين العقاريين، وفق ما صرح به زكي لإنتربرايز. فبعد عدة سنوات من النمو الهائل في المبيعات — ارتفعت مبيعات الفئة (أ+ب) من 200 مليار جنيه في عام 2020 إلى 1.8 تريليون جنيه في عام 2024 — يتحول الاهتمام الآن إلى التنفيذ والتركيز على العملاء. وقال زكي إنه لم يعد نمو المبيعات بنسبة 50-100% على أساس سنوي ممكنا، ومن المرجح أن ينتهي عام 2025 عند مستوى أقل قليلا من العام الماضي، حيث يصعب تكرار المبيعات الضخمة للساحل الشمالي المسجلة في عام 2024.

بالنظر إلى المستقبل، تبرز مشروعات الساحل الشمالي والبحر الأحمر كجبهات جديدة للسباق العقاري في مصر. وتضع شركة مدن نفسها في مكانة المطور العقاري على نطاق المدينة، مع مستهدف مبيعات جريء يبلغ 300 مليار جنيه لعام 2025، مدعوما بمشروعها "وادي يم" في رأس الحكمة. ويشير التقرير إلى أن مشروع "مدن" يمتد على مساحة "تزيد بمقدار 1.6 مرة عن مساحة مدينة برشلونة، ويهدف إلى تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سكنية على مدار العام". وفي الوقت ذاته، من المتوقع أن يرفع مشروع "مراسي ريد" التابع لشركة إعمار من مستوى سوق البحر الأحمر، مما يرفع المعايير للمنافسين في "سوما باي" و"خليج مكادي"، ويجذب المشترين الأجانب والمصريين العاملين بالخارج. ويسلط التقرير الضوء على قطاع جديد أيضا، حيث "من المتوقع أن تكون حلول الإسكان لكبار السن إحدى الأوراق الرابحة في البحر الأحمر مع وجود حلول مثل "كويل" التي أنشئت لتلبية احتياجات هذه السوق التي لا تحظى بالخدمة الكافية".

تواصل الثروات السيادية الخليجية التدفق على القطاع العقاري في مصر. ويشير تقرير ذا بورد كونسالتنج إلى أن قطر تتفاوض على استثمار بقيمة 4 مليارات دولار في علم الروم بمرسى مطروح، وتتطلع الكويت لضخ استثمارات مباشرة محتملة بقيمة 4 مليارات دولار، فيما يوجه صندوق الاستثمارات العامة السعودي 5 مليارات دولار إلى مصر كجزء من حزمة أوسع نطاقا تبلغ 10.3 مليار دولار. وتقول الشركة الاستشارية إن هذه التدفقات تعيد تشكيل المناطق الرئيسية مثل رأس الحكمة، مع "استثمارات كبيرة من الدول الخليجية من شأنها تعزيز الاقتصاد بشكل عام، والقطاع العقاري".

في الوقت ذاته، يتجه المطورون المصريون بشكل متزايد إلى الخارج. إذ تدفع الأسعار المحلية المرتفعة — التي "تقترب حاليا من مستويات الأسعار في الإمارات"، وفقا للتقرير — المشترين إلى تنويع محافظهم الاستثمارية في دبي وأبو ظبي واليونان وعمان. وتستغل شركات التطوير العقاري في الإمارات هذا الأمر من خلال إقامة معارض في القاهرة وتقديم خطط سداد طويلة، مما يجعل منتجاتها في متناول المستثمرين المصريين. ونقل التقرير عن محللين قولهم إن مصر يمكن أن تستفيد من تبني جوانب عدة من النموذج الإماراتي — وهو مزيج من الحوافز والتسويق الاستراتيجي والسياسات الموجهة التي جعلت الإمارات مركزا عالميا.

التعديلات الأخيرة على قانون الإيجار القديم قد تؤدي إلى إطلاق موجة من العرض في السوق. وصدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على التعديلات الجديدة في أغسطس، ليدخل التشريع حيز التنفيذ رسميا، مما يمنح المستأجرين فترة انتقالية مدتها سبع سنوات لإخلاء الوحدات السكنية، وخمس سنوات للوحدات غير السكنية، على أن يلغى بعدها جميع عقود الإيجارات القديمة. وستقوم لجان وافق مجلس الوزراء على تشكيلها بالفعل بحصر وتصنيف العقارات حسب الموقع، والحالة، والخدمات، مع خضوع أكثر من 3 ملايين وحدة لأحكام القانون. ويحذر تقرير ذا بورد كونسالتنج من أن هذا قد يؤدي إلى "موجة من الوحدات الشاغرة... حيث يتجه المالكون الأصليون إما لبيع أو إعادة تأجير وحداتهم بسعر السوق"، مع خلق تحد مواز يتمثل في إعادة توطين نحو مليوني أسرة. وقال زكي إنه في حين سيجري استيعاب بعض المنازل من خلال البرامج الحكومية، فإن جزءا سيحفز الطلب الجديد على الإسكان الفاخر، مع توقع أن تبحث 300-400 ألف أسرة أكثر ثراء عن وحدات جديدة. ويتوقع أن يقوم المطورون بإعادة استخدام بعض المخزون الذي سيصبح متاحا — خاصة في وسط المدينة والأحياء التاريخية الأخرى — لتحويله إلى شقق فندقية ووحدات سكنية خدمية.

لا يزال تأثير الضوابط والرسوم الجديدة التي فرضتها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على مشروعات الساحل الشمالي غير واضح. فقد فرضت الهيئة عقوبات أكثر صرامة على التأخير في التسليم ورسوما تصل إلى 1000 جنيه للمتر المربع للمطورين المحليين و20 دولار للمتر المربع للمطورين الأجانب. ويشير التقرير إلى أنه في حين تهدف هذه التدابير إلى "تعزيز تنظيم السوق"، فإنها أثارت بالفعل "ذعرا من ضغط السيولة الفوري للمطورين الذين لديهم تدفقات نقدية محدودة". ووصف زكي الضوابط الجديدة بأنها صدمة وتهديد على حد سواء، محذرا من أنه في حين أن بعض الشركات مثل ماونتن فيو قد سددت مستحقاتها بالفعل، فإن شركات أخرى لن تتمكن من الوفاء بالتزاماتها وقد تواجه أزمة سيولة.

التدفقات النقدية أصبحت التهديد الأكبر الذي يواجهه المطورون. وقال زكي إن العديد من الشركات تتوقع مبيعات تتراوح قيمتها 10 و20 مليار جنيه هذا العام، لكنها بعيدة كل البعد عن تحقيق ذلك، مما يترك فجوات في تمويل المشروعات التي بيعت في السابق. وقد يؤدي ذلك إلى عمليات دمج ويجبر الشركات الصغيرة على الخروج من السوق. على الجانب الآخر، لا تزال هناك فرص في البحر الأحمر، حيث يمكن أن يؤدي الطلب المتزايد من المصريين العاملين في الخارج إلى خلق سوق موازية لإسبانيا، التي باعت 83 ألف وحدة للمشترين الأجانب في عام 2024.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • تدرس شركتا أوراسكوم كونستراكشون وأو سي أي جلوبال — وكلتاهما مدعومة من الملياردير المصري ناصف ساويرس — اندماجا محتملا من شأنه أن يجمع بين شركة المقاولات التي نشأت في القاهرة وشركة الأسمدة المدرجة في هولندا، لإنشاء منصة عالمية موحدة للبنية التحتية والاستثمار يكون مقرها في أبو ظبي وتُدرج أسهمها في سوقها المالي.
  • الحكومة تسند إنشاء وتشغيل خمس محطات محولات كهرباء — بقيمة استثمارات إجمالية تصل إلى 18 مليار جنيه — إلى القطاع الخاص. وتشمل الشركات التي ستنفذ المشروع الخرافي ناشيونال، و"إكس دي إجيماك"، والجمال للمقاولات العمومية.
  • يتطلع تحالف مصري سعودي لاستثمار مليار دولار في مشروع تطوير عقاري بمنطقة وسط القاهرة. ويضم التحالف شركة سمو القابضة السعودية وشركتها التابعة أدير العالمية، بالإضافة إلى شركتي ميدار وحسن علام المحليتين.
العلامات:

سبتمبر

24 - 26 سبتمبر (الأربعاء - الجمعة): تستضيف مدينة الجونة إطلاق تقرير "تشخيص قطاع ريادة الأعمال المصري 2025".

24 - 27 سبتمبر (الأربعاء - السبت): انطلاق معرض سيتي سكيب مصر 2025، بمركز مصر للمعارض الدولية.

29 - 30 سبتمبر - 6 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): قمة تكني القاهرة، قصر السلطان حسين كامل، القاهرة.

29 سبتمبر - 6 أكتوبر (الاثنين - الاثنين): أسبوع الابتكار في مصر.

30 سبتمبر (الثلاثاء): انعقاد مؤتمر التعاون والشراكة الاقتصادية الكوري المصري.

ينظم مجلس الأعمال المصري المغربي بعثة تجارية تضم 23 شركة مصرية إلى العاصمة المغربية الرباط.

ينظم المجلس التصديرى للصناعات الهندسية بعثة تجارية تضم 10 شركات محلية إلى روسيا، في إطار خطة أكبر للتوسع فى الأسواق الأوروبية وتعزيز صادرات القطاع.

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

1 أكتوبر (الأربعاء): من المتوقع أن تزور بعثة من صندوق النقد الدولي مصر لإجراء مباحثات بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج قرض مصر.

1 أكتوبر (الأربعاء): بدء تلقي طلبات المستأجرين المنطبق عليهم قواعد وشروط قانون إعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر في قانون الإيجار القديم.

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

4 - 6 أكتوبر (السبت - الاثنين): قمة تكني الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية.

7 أكتوبر (الثلاثاء): منتدى إنتربرايز مصر 2025.

7 - 8 أكتوبر (الثلاثاء - الأربعاء): هيس هوتيل إكسبو 2025 في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

7 - 9 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): معرض إيجي ميديكا في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

12 - 16 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

19 - 20 أكتوبر (الأحد - الاثنين): مصر تستضيف النسخة الخامسة من منتدى أسوان.

19 - 22 (الأحد - الأربعاء): قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي، القاهرة.

21 أكتوبر (الثلاثاء): النسخة الثالثة من معرض ومؤتمر إكسبورت سمارت.

23 - 25 أكتوبر (الخميس - السبت): انطلاق معرض ستون أفريكا إكسبو، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

منتصف أكتوبر: من المقرر أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نتائج بحث الدخل والإنفاق لعام 2024/2023.

نوفمبر

1 نوفمبر (السبت): افتتاح المتحف المصري الكبير.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00