ماذا يعني التصعيد الإقليمي بالنسبة لمصر؟

1

نتابع اليوم

هل تضيف الولايات المتحدة مصر لقائمة حظر السفر؟

صباح الخير قراءنا الأعزاء. للأسف، تتجه أنظار العالم مرة أخرى وبقوة نحو منطقتنا بعد دخول إسرائيل وإيران في تصعيد خطير يهدد بفتح فصل كئيب آخر من تاريخ الشرق الأوسط. نناقش في عدد اليوم التأثيرات المحتملة لهذه الحرب على مصر والسيناريوهات التي قد تنجم عن هذا الصراع المقلق وغير المتوقع.

تنويهات -

قررت الحكومة تأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير "في ضوء تطورات الأحداث الإقليمية الراهنة" حتى الربع الأخير من العام الجاري، بدلا من الثالث من يوليو، وفق بيان لوزارة السياحة. جاء هذا القرار في أعقاب الضربة الإسرائيلية لإيران صباح الجمعة واستمرار تبادل الضربات بين البلدين منذ ذلك الحين.


ألغت شركة مصر للطيران جميع رحلاتها المتجهة إلى أربيل وبغداد وعمّان وبيروت لحين إعادة فتح الدول الثلاث لمجالها الجوي واستئناف حركة الملاحة الجوية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الطيران المدني.


حالة الطقس - تستمر الأجواء الصيفية الحارة في القاهرة اليوم الأحد، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 36 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، مع سماء غائمة جزئيا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الطقس سيكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 28 درجة والصغرى 20 درجة، مع سماء غائمة جزئيا.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تابع معنا -

#1- الولايات المتحدة تدرس إضافة مصر إلى قائمة حظر السفر إلى جانب 35 دولة أخرى، والتي قد تنضم إلى 19 دولة جرى بالفعل فرض حظر كلي أو جزئي للسفر على مواطنيها في وقت سابق من هذا الشهر، وفق مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها واشنطن بوست. مُنحت الدول المستهدفة مهلة 60 يوما للامتثال لمتطلبات محددة، أو سيخضع مواطنوها لحظر سفر جزئي أو كلي، كما حددت المذكرة الأربعاء المقبل موعدا نهائيا لتقديم خطة عمل لتلبية تلك المتطلبات.

المذكرة أشارت إلى مجموعة واسعة من المخاوف التي ينبغي على الدول المستهدفة معالجتها، بما في ذلك أن بعض هذه الدول لديها عدد كبير من المواطنين الذين تجاوزوا مدة إقامتهم القانونية داخل الولايات المتحدة، وموثوقية وثائق هوية بعض الحكومات، وانتشار الاحتيال الحكومي، ووجود مبادرات لمنح الجنسية مقابل استثمارات دون اشتراط الإقامة الفعلية، وارتكاب مواطنين من هذه الدول أنشطة معادية للسامية وللولايات المتحدة داخل الأراضي الأمريكية. وقد تُمنح الدول التي توافق على العمل كـ "دولة ثالثة آمنة" لأولئك الذين يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة معاملة تفضيلية أكبر، وفقا للمذكرة.

كانت وسائل الإعلام اليمينية الأمريكية قد تساءلت في وقت سابق لماذا لم تكن مصر على قائمة حظر السفر المعلنة في 4 يونيو، خاصة بعد أن برر ترامب قرار فرض حظر السفر حينها بهجوم قام به مواطن مصري على مظاهرة لدعم المحتجزين الإسرائيليين في غزة. وردا على ذلك، قال ترامب للصحفيين إن "مصر دولة نتعامل معها عن كثب للغاية. الأمور لديهم تحت السيطرة. الدول التي أدرجت [في قائمة حظر السفر] لا تسيطر على أمورها".


#2- الصين تتبنى سياسة جديدة تخالف نهج منافستها الجيوسياسية أمريكا، إذ أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال افتتاح المعرض الاقتصادي والتجاري الصيني الأفريقي، أن جميع الدول الأفريقية الـ 53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع الصين ستُعفى من الرسوم الجمركية بالكامل للوصول إلى ثاني أكبر سوق في العالم من حيث عدد السكان، بموجب اتفاقية جديدة سيجري التفاوض عليها وتوقيعها قريبا.

تُوسع هذه الخطوة من السياسة الصينية الحالية للدول الأقل نموًا لتشمل الدول ذات الدخل المتوسط، بما في ذلك مصر، مع تقديم دعم إضافي للدول الأقل نموًا. يأتي هذا النهج الصيني على النقيض تمامًا من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الرسوم الجمركية في أفريقيا، حيث تواجه بعض الدول مثل ليسوتو تعريفات جمركية تصل إلى 50%، وتواجه اقتصادات بارزة مثل جنوب أفريقيا تعريفات بنسبة 30%، بينما تتمتع قلة من الدول المحظوظة مثل مصر بتعريفة أكثر مرونة بنسبة 10% بموجب نظام التعريفات الجمركية العالمي الجديد الذي أعلنته إدارة ترامب في وقت سابق.


#3- إعفاء الأجانب الحاصلين على إقامة من ضوابط استيراد السيارات: قررت وزارة المالية إعفاء الأجانب الحاصلين على إقامة في مصر من قيود استيراد السيارات بغرض الاستعمال الشخصي، وفقا لقرار رسمي اطلعت عليه إنتربرايز. ويسري القرار على الأجانب المقيمين في مصر الذين دفعوا ثمن السيارات من الخارج، وبهذا يحصلون على معاملة مماثلة للدبلوماسيين والمصريين المقيمين في الخارج المسموح لهم بدفع قيمة السيارات من خارج البلاد. ويشمل الإعفاء أيضا الطلاب الأجانب الذين يقيمون مع عائلاتهم في مصر ويدرسون فيها، شريطة أن يكونوا حاصلين على إقامة وألا يقل عمرهم عن 16 عاما.

أيضا - لن يضطر المشترون إلى تقديم وثيقة تثبت دفع ثمن السيارة في الخارج، بل يحتاجون إلى وثيقة لإثبات دفع ثمن السيارة وما يفيد تحويل قيمة السيارة (سويفت التحويل البنكي).

تحت قبة البرلمان -

يبدأ مجلس النواب في مناقشة مشروع موازنة العام المالي الجديد 2026/2025 هذا الأسبوع، بعد أن أقره مجلس الوزراء في مارس الماضي. تستهدف الحكومة تحقيق فائض أولي قدره 795 مليار جنيه — أي ما يعادل 4% من الناتج المحلي الإجمالي — وخفض الدين العام إلى 82.9% في العام المالي المقبل، بالإضافة إلى تقليص نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 92%.

هل تريد الصورة الكاملة؟ كنا ألقينا نظرة معمقة على تفاصيل موازنة العام المالي المقبل في وقت سابق، والتي يمكنكم الاطلاع عليها هنا.

على جدول الأعمال أيضا- سيناقش مجلس النواب كذلك بروتوكول بين مصر والإمارات العربية المتحدة لمنع الازدواج الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي. وقع الطرفان اتفاقا تكميليا لمنع الازدواج الضريبي ومكافحة التهرب من ضريبة الدخل.

يحدث اليوم -

يزور الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب القاهرة حاليا في زيارة تستغرق يومين، يرافقه نائب رئيس المؤسسة لمنطقة أفريقيا المعين حديثا إيثيوبيس تافارا، وذلك "لدفع مهمتنا: حشد رأس المال، وخلق فرص العمل، وتحقيق التأثير"، حسبما ذكر ديوب في منشور له على منصة إكس.

سيعقد وفد مؤسسة التمويل الدولية اجتماعات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وعدد من أعضاء مجلس الوزراء، وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب "قادة القطاع الخاص في مختلف القطاعات"، وفقا لبيان صحفي اطلعت عليه إنتربرايز.

وستسلط الزيارة الضوء على "التزام مؤسسة التمويل الدولية بدعم التنمية الاقتصادية في مصر من خلال تعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد"، بالإضافة إلى مناقشة قضايا الشمول الاجتماعي، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتعاون في مجال ريادة الأعمال مع القطاع الخاص، وفقا للبيان. وسنتابع زيارة الوفد من كثب لمتابعة أي مستجدات مهمة بشأن خطة طرح المطارات المصرية أمام القطاع الخاص، التي تقدم مؤسسة التمويل الدولية المشورة لمصر بشأنها.

في المفكرة -

تعقد كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فعاليتها السنوية "Business Forward" يوم الثلاثاء تحت عنوان "نحو المستقبل: رؤى ملهمة لعالم الأعمال في 2025" لتسليط الضوء على كيفية "تكيف الشركات مع الاضطرابات الاقتصادية مع الاستمرار في تعزيز الابتكار وزيادة الصادرات وتحقيق نمو صناعي مستدام"، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الجامعة. بالإضافة إلى الأكاديميين البارزين من الجامعة، يقدم عدد من قادة القطاع الخاص، بمن فيهم العضو المنتدب لشركة ترافكو معتز صدقي، والرئيس التنفيذي لشركة إيديتا للتجارة والتوزيع ألفريد يونان، والعضو المنتدب لطلبات مصر هدير شلبي — رؤاهم خلال جلسات النقاش التي تتضمنها الفعالية، وفقا لجدول أعمال الحدث (بي دي إف).

الخبر الأبرز عالميا -

تعج المنصات الإخبارية العالمية هذا الصباح بالأخبار المثيرة والمهمة، مع دخول الحرب بين إسرائيل وإيران يومها الثالث بل والأكثر إثارة للقلق، والاغتيالات ذات الدوافع السياسية التي هزت الولايات المتحدة، وخروج الملايين من الأمريكيين للاحتجاج على العرض العسكري الذي أقيم احتفالا بعيد ميلاد ترامب.

يبدو أن الوتيرة المتصاعدة للصراع بين إيران وإسرائيل ستستمر وتصبح أكثر دموية، في ظل استمرار الضربات بين البلدين طوال الليل مصحوبة بتعهدات إيرانية بالانتقام، وتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الهجمات القادمة "ل تقارن بما سنفعله في الأيام القادمة". ومنذ إشعال الصراع صباح الجمعة بضربات على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، بالإضافة إلى ضربات اغتيال استهدفت شخصيات عسكرية بارزة وعلماء نوويين، قُتل ما لا يقل عن 138 إيرانيا وتسعة إسرائيليين.

وسعت إسرائيل في الليلة الماضية نطاق الأهداف التي تطالها هجماتها، لتشمل مواقع الطاقة الإيرانية، والتي تضمنت هجوما على أكبر حقل غاز في العالم ومنشآت نفطية أخرى في إيران. وفضلا عن ذلك، زادت حدة التوترات في أسواق الطاقة بسبب إطلاق إيران تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، الذي يشكل نقطة اختناق حيوية لإمدادات النفط — مما قد يؤدي إلى قطع حوالي 20% من إمدادات النفط اليومية في العالم. (رويترز | أسوشيتد برس | نيويورك تايمز | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | بي بي سي | الجارديان)

وفي الولايات المتحدة، تدور عملية بحث مكثفة عن مشتبه به يُزعم أنه قتل السياسية الديمقراطية ميليسا هورتمان وزوجها، في حادث وصفه حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز بأنه على الأرجح "اغتيال بدوافع سياسية". وفي هجوم منفصل، يُعتقد أيضا أن المشتبه به أطلق النار على السيناتور الديمقراطي بمجلس شيوخ ولاية مينيسوتا جون هوفمان وزوجته، وهما حاليا في المستشفى يتلقيان العلاج. (رويترز | أسوشيتد برس | نيويورك تايمز | واشنطن بوست)

تصدر أيضا عناوين الصحافة الأجنبية العرض العسكري لدونالد ترامب، الذي طغت عليه احتجاجات عمت أنحاء البلاد، والتي قدرت بعض وسائل الإعلام أعداد المشاركين فيها بملايين المحتجين المنتشرين حول أكثر من 2000 موقع. وقد أثار العرض العسكري — الذي قيل إنه للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الجيش الأمريكي، لكنه تزامن أيضا مع عيد ميلاد ترامب الـ 79 — احتجاجات تحت شعار "لا للملوك" اعتراضا على ما يصفونه بالاستبداد الزاحف. (أسوشيتد برس | سي إن إن | واشنطن بوست | نيويورك تايمز)

Whether you’re diving into turquoise waters, catching golden hour from your terrace, or just letting time drift by — Somabay is summer, redefined. Your ultimate escape, every single time.

2

اقتصاد

التصعيد الإسرائيلي الإيراني: ما هي التداعيات المحتملة على مصر؟

مع تصاعد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا في أعقاب الهجمات الجوية المتبادلة بين إيران وإسرائيل، نسلط ضوءا على ما قد يعنيه هذا لمصر. فالسؤال المطروح يتعلق بالضغوط الناتجة عن الاضطرابات في تدفقات الطاقة ومسارات الشحن والملاحة البحرية والتدفقات السياحية، ومدى تأثيرها على الوضع الخارجي لمصر واستقرار اقتصادها، وما إذا كانت هذه العوامل قد يصاحبها نفور من جانب المستثمرين الأجانب؟ نستعرض في السطور التالية التداعيات الاقتصادية المحتملة على مصر في حال استمرار الأعمال العدائية في المنطقة أو تصاعد وتيرتها.

أخطر مواجهة بين إسرائيل وإيران منذ سنوات: في أعقاب أشهر من التوترات المتصاعدة بين البلدين، تصاعدت الحرب الكلامية بسرعة لتتحول إلى صراع متفاقم، بعد أن قصفت إسرائيل مواقع عسكرية ونووية صباح الجمعة، إلى جانب تنفيذ اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية بارزة وعلماء نوويين في إيران. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان إطلاق الصواريخ وشن الضربات الجوية خلال اليومين الماضيين، ولا تظهر طهران وتل أبيب أية حتى الآن بوادر للرغبة في البحث عن مخرج من الأزمة، إذ تتوعد إيران بالانتقام فيما تهدد إسرائيل بشن ضربات أشد تدميرا وتلمح إلى إمكانية إحداث تغيير في النظام الإيراني.

ماذا يعني كل هذا بالنسبة لمصر؟ -

سعر الصرف والتضخم والسياسة النقدية تحت الضغط: قد يؤدي التصعيد إلى "اضطرابات في سلاسل التوريد، مما قد يؤثر سلبا على التضخم وربما يعرقل دورة التيسير النقدي في مصر"، وفق ما قالته رئيس إدارة البحوث المالية بشركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار نعمت شكري لإنتربرايز، مضيفة أن أسعار النفط ارتفعت، مما صاحبه إعلان وزارة البترول احتياجها إلى خفض إمداداتها من الغاز الطبيعي لبعض الأنشطة الصناعية.

ماذا يعني ارتفاع أسعار النفط بالنسبة لنا؟ حذر الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح من أنه في ظل ارتفاع أسعار النفط، من المرجح أن تزيد فاتورة الاستيراد، مما قد يضع ضغوطا على ميزان المدفوعات على المدى القصير. وقال أيضا إن "الجنيه لم يشهد تراجعا حادا حتى اللحظة، لكنني أعتقد أن استمرار التوتر قد يدفع بعض المستثمرين الأجانب إلى التحوط، مما يزيد الطلب على الدولار محليا".

محاولات لتأمين احتياطي استراتيجي للطاقة: وقعت مصر اتفاقية لاستيراد الغاز الطبيعي خلال عطلة نهاية الأسبوع لبناء احتياطي استراتيجي من المنتجات البترولية لمدة ستة أشهر، في خضم تزايد المخاطر الجيوسياسية. يمكنكم متابعة التفاصيل الكاملة في فقرة "طاقة" أدناه.

بالأرقام- قفز سعر خام برنت بنسبة 7.0% يوم الجمعة ليصل إلى 74.23 دولار للبرميل، مسجلا أكبر تحركات في النطاق اليومي للتداول منذ عام 2022، حسبما ذكرت وكالة رويترز. برغم الارتفاع المفاجئ، لا تزال الأسعار تسجل تراجعا على أساس سنوي وأقل بكثير من ذروتها المسجلة في عام 2022 بعد أن شنت روسيا حربها على أوكرانيا.

لكن أسعار النفط قد ترتفع أكثر، في ظل استهداف إسرائيل مواقع الطاقة الإيرانية: وسعت إسرائيل نطاق أهدافها أمس ليشمل البنية التحتية للطاقة في إيران، بضربة استهدفت منشأة إيرانية لمعالجة الغاز الطبيعي في حقل بارس الجنوبي للغاز — الذي يعد الأكبر في العالم. ومع أن إنتاج الحقل موجه بشكل أساسي للسوق المحلية الإيرانية، فإن تحول إسرائيل نحو استهداف منشآت الطاقة قد يضيف مزيدا من التقلبات إلى سوق الطاقة الدولية.

احتياطيات السلع الأساسية يجب أن تساعد في الحفاظ على استقرار السوق المحلية والأسعار: "مدد الكفاية الاستراتيجية من جميع السلع الأساسية تفوق حاليا حاجز الستة أشهر، مما يعكس جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع أية مستجدات على الساحتين الدولية والإقليمية دون التأثير على توافر السلع أو استقرار الأسواق"، وفق ما قاله وزير التموين شريف فاروق في بيان. وأوضح فاروق أن الوزارة تكثف الرقابة الميدانية للتصدي للاحتكار أو رفع الأسعار وضمان استمرار توريد المنتجات.

أسواق رأس المال قد تشهد موجة نزوح جديدة: "قد نشهد بعض عمليات البيع بدافع الخوف في تعاملات أذون الخزانة والأسهم من جانب المستثمرين الأجانب، وهي استجابة أولية بسبب زيادة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة"، بحسب شكري. وبالمثل قال الخبير الاقتصادي هاني جنينة لإنتربرايز: "قد يحدث تخارج جزئي، وهو طبيعي نتيجة التخوف من اهتزاز سعر الصرف". ومع ذلك، استبعد إمكانية حدوث تخارج كامل مماثل لأزمة الأموال الساخنة في عام 2022، ما لم تتعطل التدفقات الرئيسية بشدة. "التخارج الكلي لن يحدث إلا إذا شك المستثمر في توقف تام لإيرادات السياحة والتحويلات وخلافه، وهو مستبعد تماما لأن حركة السياحة ورؤوس الأموال خلال العامين الماضيين — وهي أعوام اضطرابات سياسية حادة — أظهرت عكس ذلك تماما"، بحسب جنينة.

مخاوف "الأموال الساخنة" تعود إلى الواجهة: أثارت الأوضاع الحالية من جديد المخاوف من تدفقات المحافظ الأجنبية إلى خارج سوق الدين المحلية المصرية، حسبما قال مصدر حكومي. فقد شهد الشهر الماضي عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية المقومة بالجنيه بعد تخارج حاد في أبريل، مدعومين بدورة التيسير النقدي التي اتبعها البنك المركزي. ومن المتوقع أن يساعد تحول وزارة المالية نحو آجال استحقاق أطول للديون في التخفيف من التعرض لتقلبات الأموال الساخنة.

ملف إصلاح الدعم يعود إلى طاولة النقاش مجددا: لعل إحدى النتائج المحتملة لهذا التصعيد الإقليمي تتمثل في التحول في الاستراتيجية المالية للحكومة. قد تدعم الأحداث تقدم مصر المحتمل بطلب إلى "صندوق النقد الدولي بإعادة النظر في جدول تطبيق رفع أسعار المحروقات والكهرباء نظرا للأحداث الحالية"، وفق جنينة. وأكد أبو الفتوح أيضا على هذا الرأي، قائلا: "قد يستدعي الأمر إعادة تقييم بعض بنود الدعم أو تسعير المنتجات البترولية، وهو ما ستكون له آثار اجتماعية واقتصادية لا يمكن تجاهلها".

لا تأثير فوري على قناة السويس لكن المخاطر قائمة: لم تشهد قناة السويس اضطرابات حتى الآن، "لكن أي اضطراب في أمن الملاحة الإقليمية أو ارتفاع كبير في تكلفة التأمين قد يدفع بعض الخطوط الملاحية لإعادة النظر مؤقتًا في مساراتها"، وفقا لأبو الفتوح. من شأن هذا أن يعرقل الجهود المبذولة لإعادة خطوط الشحن العالمية إلى الممر الملاحي. فقد انخفضت إيرادات قناة السويس بنسبة 62.3% على أساس سنوي لتصل إلى 1.8 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي 2024-2025 على خلفية اضطرابات البحر الأحمر التي دفعت السفن إلى تغيير مسارها بعيدا عن القناة.

في الوقت الراهن.. مصر لديها بعض الحيز للمناورة: برغم المخاطر، لا يزال وضع الاقتصاد الكلي في مصر مستقرا بما يكفي لتحمل الاضطرابات قصيرة المدى، وفق جنينة. "مما نراه الآن أن هامش التحوط من خطر تخلف مصر عن سداد ديونها الخارجية ما زال منخفضا جدا عند مستويات 5.3%. وهذا سيسمح لمصر بالاستمرار في برنامج إصدار السندات والصكوك لإعادة تمويل الديون الخارجية المستحقة خلال النصف الثاني من هذا العام"، حسبما أضاف.

برنامج الصكوك لا يزال في مساره: ما زال من السابق لأوانه تقييم كيفية تأثير التصعيد الإقليمي على إصدار الصكوك المرتقب، فقد صرح مسؤول حكومي لإنتربرايز بأن البرنامج يمضي قدما وفق المخطط. ويجري حاليا إعداد مجموعة من المشروعات والاستثمارات في إطار محلي أوسع لإصدار الصكوك.

مخاوف السلامة النووية.. والقاهرة تدعو لخفض التصعيد -

مخاطر إشعاعية؟ لا خطر على مصر، وفقا لهيئة الرقابة النووية: قالت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية إن مستويات الإشعاع لا تزال "تحت السيطرة" في منشأة نطنز النووية الإيرانية — التي استهدفتها الضربات الجوية الإسرائيلية. "لا توجد أي مؤشرات على حدوث أي تسرب حتى الآن"، حسبما أوضحت الهيئة، مشيرة إلى تنسيقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسلطات المحلية. وأضافت الهيئة أن شبكتها للإنذار المبكر والرصد تواصل تتبع بيانات الإشعاع الخلفي لضمان السلامة العامة.

مصر تدعو لخفض التصعيد: أصدرت وزارة الخارجية بيانا صباح الجمعة أدانت فيه بشدة الضربات الجوية الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، وقالت إن الهجوم يمثل "تصعيدا إقليميا سافرا بالغ الخطورة، وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأكدت مصر على موقفها الثابت على أنه "لا توجد حلول عسكرية للأزمات التي تواجهها المنطقة"، ودعت بدلا من ذلك إلى "احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها" ليكون أساسا للسلام.

عبد العاطي يحذر من الفوضى في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني: تحدث وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي "وانعكاسه الخطير على أمن واستقرار المنطقة". وجدد عبد العاطي "رفض مصر وإدانتها التعدي على سيادة الدول وانتهاك وحدة وسلامة أراضيها"، وحذر من مخاطر "انزلاق المنطقة بأكملها إلى فوضى شاملة وتوسيع رقعة الصراع".

القاهرة تكثف اتصالاتها بقادة المنطقة: تحدث عبد العاطي أيضا مع وزراء خارجية قطر والسعودية والأردن، ودارت المباحثات حول العواقب الوخيمة للتصعيد الإسرائيلي وتداعياته على استقرار المنطقة الأوسع. كذلك تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان أمس، إذ أكد القائدان على ضرورة خفض التصعيد.

3

طاقة

أزمة الطاقة تطل برأسها من جديد بعد إغلاق إسرائيل حقل ليفايثان

تسبّب التوقف المفاجئ لتدفقات الغاز من حقل ليفايثان الإسرائيلي نتيجة للتصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، في تفاقم أزمة الطاقة بمصر، ما اضطر البلاد إلى إعادة توزيع طارئة للإمدادات المتاحة وقطعها عن المصانع، في الوقت الذي تسابق فيه الزمن لتحقيق الاستقرار في قدرات توليد الكهرباء قبل ذروة الطلب التي تشهدها أشهر الصيف.

أعلنت الشركات الموردة للغاز الإسرائيلي رسميا عن حالة "القوة القاهرة" وعلقت الصادرات، بما في ذلك تلك المتجهة إلى مصر، والتي بلغت نحو 800 مليون قدم مكعبة يوميا الأسبوع الماضي، بعد أن أغلقت تل أبيب حقلي ليفايثان وكاريش البحريين في أعقاب الضربات الجوية التي شنتها على أهداف إيرانية والرد الإيراني. وأعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية حالة الطوارئ في قطاع الغاز بعد الهجمات الأخيرة، دون تحديد جدول زمني واضح لاستئناف الإمدادات، وفق ما قاله مسؤول حكومي لاقتصاد الشرق.

وأدى الفقدان المفاجئ لإمدادات حقل ليفايثان إلى تعميق فجوة العرض في مصر قبيل ذروة الطلب الصيفي، مما يضع ضغوطا إضافية على المخصصات اليومية المحدودة بالفعل. تحتاج مصر إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يوميا، إلا أن الإنتاج المحلي لا يساهم سوى بنحو 4.4 مليار قدم مكعبة يوميا فقط. فجوة العرض قد تتسع أكثر خلال أشهر الصيف مع توقع ارتفاع الطلب إلى نحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميا.

الضغط بدأ في الظهور على الشبكة بالفعل، إذ لم تتمكن وزارة البترول من توفير سوى 135 مليون متر مكعب من الغاز والمكافئ يوميا من أصل 146 مليون متر مكعب طلبتها وزارة الكهرباء لتغذية الشبكة، وفقا لما قاله مصدر حكومي لم يكشف عن اسمه لاقتصاد الشرق. ومما يزيد الأمور سوءا، ارتفاع الطلب بشكل غير موسمي، إذ بلغ 32.7 جيجاوات ليلة الجمعة، مقارنة بمتوسط قدره 28 جيجاوات خلال المواسم السابقة، مما أدى إلى إجهاد الشبكة القومية وأجبر الحكومة على إعادة تخصيص الإمدادات على حساب القطاع الصناعي، وفق مصدر حكومي. وحتى الآن، لا توجد خطط لإعادة العمل بخطة تخفيف الأحمال الكهربائية. "الدولة تسعى لتجنب سيناريو تخفيف الأحمال الكهربائية، لكن بالطبع مع التطورات الحالية على الأرض في المنطقة إذا اضطررنا للأمر؛ ولكن إن شاء الله لن نضطر له وسنتجنب هذا السيناريو"، وفق ما قاله المتحدث باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني في اتصال هاتفي مع عزة مصطفى ببرنامجها "الساعة 6" (شاهد 3:34 دقيقة).

وقامت مصر بتفعيل خطة الطوارئ المعدة المسبقة الخاصة بأولويات الإمداد بالغاز الطبيعي، وقامت وزارة البترول بإيقاف إمدادات الغاز الطبيعي لبعض الأنشطة الصناعية مع رفع استهلاك محطات الكهرباء للمازوت إلى أقصى كمية متاحة والتنسيق لتشغيل بعض المحطات بالسولار، وفقا لبيان الوزارة. وقد وجه وزير الكهرباء محمود عصمت شركات توزيع الكهرباء برفع درجة الاستعداد ومتابعة استقرار التغذية الكهربائية وتوفير الكهرباء لكافة الاستخدامات، وفقا لبيان الوزارة.

وأوقفت السلطات إمدادات الغاز لعدة قطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بما في ذلك الحديد والأسمدة والبتروكيماويات والألومنيوم، حتى إشعار آخر، لإعطاء الأولوية لتوليد الكهرباء، وفقً ما قاله مصدر لإنتربرايز. وأفادت رويترز بأن شركات تصنيع الأسمدة المحلية علقت عملياتها عقب انخفاض واردات الغاز الطبيعي الإسرائيلية.

أصبح العمل على تجهيز وحدات إعادة التغويز التي وصلت مؤخرا إلى البلاد لاستقبال الشحنات أكثر أهمية من أي وقت مضى. وحتى الآن، وصلت ثلاث وحدات إعادة تغويز إلى مصر، حسبما أكدت وزارة البترول في بيانها. وتعمل إحدى هذه السفن حاليًا على تغذية الشبكة القومية، بينما تخضع السفينتان الأخريان للتجهيزات النهائية وأعمال الربط بالميناء. ويتم تسريع العمل في الوحدة الثالثة، التي ترسو في ميناء العين السخنة، لربطها على الشبكة، حيث تفقد وزير البترول الميناء لتسريع العملية. وتهدف الحكومة إلى تشغيل جميع وحدات إعادة التغويز العائمة بحلول أوائل يوليو، مما يرفع إجمالي قدرة إعادة التغويز إلى 2.25 مليار قدم مكعبة يوميا، أي أكثر من ضعف قدرة العام الماضي البالغة مليار قدم مكعبة يوميا.

"نعمل كذلك على وجود سفينة تغويز رابعة احتياطيا"، حسبما صرح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال اجتماع مساء الجمعة مع وزراء الكهرباء والبترول ومحافظ البنك المركزي. ومع ذلك، بينما تعاقدت مصر على أربع وحدات تخزين وإعادة تغويز عائمة — استلمت ثلاث منها بالفعل — فمن المرجح أن تحتاج إلى وحدة خامسة لمعالجة شحنات الغاز الطبيعي المسال الواردة ومواكبة الاستهلاك المحلي، وفقا لما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. ويأتي متوافقا مع ما ذكرته بلومبرج في وقت سابق من هذا الشهر بأن الحكومة تدرس التعاقد على وحدة خامسة لتخفيف الضغط على الشبكة وتجنب العودة إلى الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

وفي غضون ذلك، أبرمت مصر اتفاقيات طويلة الأجل لشراء ما يصل إلى 120 شحنة غاز طبيعي مسال سنويا مع ستة من أصل 14 موردا عالميا قدموا عروضا إلى الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. ويضمن الاتفاق، الذي تم بزيادة قدرها 0.70 دولار فوق الأسعار العالمية للغاز، 80-100 شحنة غاز طبيعي مسال سنويا، مع إمكانية زيادتها إلى 120 شحنة سنويا، وهو جزء من الاستراتيجية الأوسع للدولة لبناء احتياطي وقود يكفي لمدة ستة أشهر وتقليل الاعتماد على تدفقات خطوط الأنابيب.

ماذا يعني ذلك لأسعار الكهرباء؟ في ظل إمكانية ارتفاع تكاليف الإنتاج إذا استمر التصعيد الإقليمي، قال مصدر بوزارة الكهرباء لإنتربرايز إن رفع أسعار الكهرباء يقع على كاهل مجلس الوزراء، نافيا اتخاذ أي قرار رسمي بهذا الشأن بعد. وكان مصدر حكومي قد صرح لإنتربرايز في مارس الماضي أن الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء للقطاعين السكني والصناعي ستدخل حيز التنفيذ بحلول يوليو، بينما قال مصدر آخر الشهر الماضي إن الحكومة قد تؤجل الزيادة بفضل انخفاض أسعار النفط العالمية، واستقرار سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، وسعي الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) إلى إبرام عقود طويلة الأجل.

وخصص مشروع موازنة العام المالي 2026/2025 مبلغ 45 مليار جنيه لحماية الدولة من تقلبات أسعار السلع والمنتجات البترولية، وفقا لما صرح به مصدر حكومي رفيع آخر لإنتربرايز، مضيفا أن أزمة طويلة الأمد قد تستنزف هذه الاحتياطيات. وتتوقع الموازنة أن يبلغ سعر خام برنت 77 دولار للبرميل في المتوسط، وسعر الدولار عند 50 جنيها.

4

توك شو

موجة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران تتصدر أحاديث التوك شو

تصدر تغطية البرامج الحوارية الليلة الماضية الضربات الجوية والصاروخية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، التي بدأتها تل أبيب بهجوم مدمر على البرنامج النووي والصاروخي الإيراني صباح الجمعة، وردت عليه طهران بهجوم واسع، مع استمرار الضربات بين الجانبين حتى وقت كتابة هذه السطور.

"الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي كان مختلفا هذه المرة، وجاء مفاجئا للجميع، ولإسرائيل أيضا، وتسبب في خسائر هي الأكبر منذ فترة طويلة. قُصفت تل أبيب بمئات الصواريخ الباليستية، ورغم اعتراض القبة الحديدية للكثير منها، إلا إن إسرائيل لم تستطع إخفاء مشاهد الدمار"، وفق ما قالته لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" (شاهد 9:37 دقيقة)، مؤكدا أن "الإسرائيليين عاشوا ليلة من الرعب". "مشاهد لم تعرفها تل أبيب من قبل، لكن عرفها الفلسطينيون. إسرائيل ترغب في الاستمرار في هذا الوضع لمدة أسبوعين، كن هل يتحمل المواطنون الإسرائيليون ذلك"، وفقا للحديدي.

"المفاوضات الإيرانية الأمريكية كانت أمرا خداعيا، وهو تفاوض خداعي للإيرانيين حتى يتم تصفية البرنامج النووي على الأرض عبر إسرائيل وليس عبر المفاوضات"، وفق ما ذكره المحلل السياسي عبد المنعم السعيد في اتصال هاتفي مع لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 11:03 دقيقة).

الهدف الإسرائيلي من هذه العملية هو تصفية كل الأعداء بالتتابع، وفق ما قاله السعيد، مضيفا:"أنا من الذين يخشون أن تشتبك إسرائيل بعد ذلك مع أطراف أخرى في المنطقة نتيجة أنها مصممة في السير في الطريق الخاص بها عبر تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير، وفي ذات الوقت القضاء على الميليشيات، وقد نجحت في إحداث جرح كبير في حزب الله وحماس". وقالت الحديدي للسعيد: "هذه جملة خطيرة، هل تقصد مصر؟". ليقول السعيد: "مصر من القوى التي حاول الإعلام الإسرائيلي في فترة من الفترات أن يتدخل عبر المشاركة بالحديث عن التسليح المصري. أي مصري يخشى على بلده عندما يتذكر سيناريوهات الأسوأ، وهم يريدون تهجير الفلسطينيين في غزة". "الوضع في المنطقة حرج و يحتاج لدرجة من الاستقامة، وهو ما تقوم به مصر عبر مواقفها المبنية على احترام القانون الدولي، ومن بدأ هذه الحرب هي إسرائيل في وقت تجري فيه عملية تفاوضية يقول عنها ترامب أنها بناءه وأنها تقترب من حل ثم نتفاجأ بالحرب".

وحظي التصعيد الأخير بتغطية واسعة من قبل البرامج الأخرى: (الحكاية 20:58 و27:04 دقيقة | الحياة اليوم 29:20 دقيقة | على مسؤوليتي 1:21:25 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الرادار

مصر ضمن 7 دول مستفيدة من حزمة تمويلية بمليار دولار لخفض الانبعاثات الصناعية

تمويل تنموي -

من المنتظر أن تستفيد مصر ضمن سبع دول أخرى من حزمة تمويل بقيمة مليار دولار مقدمة في إطار برنامج "خفض الانبعاثات بالقطاع الصناعي التابع لصندوق الاستثمار المناخي"، وفقا لبيان صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي. ستتعاون مصر، إلى جانب البرازيل والمكسيك وناميبيا وجنوب أفريقيا وتركيا وأوزبكستان، مع بنوك التنمية وشركاء من القطاع الخاص لتطوير خطط استثمارية لتقديمها إلى مجلس إدارة صندوق المناخ متعدد الأطراف للموافقة عليها. وستساعد هذه الخطط الدول المستفيدة في الحصول على تمويل ميسر لتوسيع نطاق التقنيات النظيفة بما في ذلك الهيدروجين الأخضر والصناعات منخفضة الانبعاثات، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الخضراء.

دمج واستحواذ -

تعتزم شركة "حسن علام للمرافق" الاستحواذ على حصة 30% في شركة "أكوا باور لوكسور بروجيكت هولدينج كومباني ليميتد"، التابعة لشركة الطاقة المتجددة السعودية العملاقة أكوا باور، بعد أن وافق جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية على الصفقة.

أسواق المال -

#1- حصلت شركة الاستثمار المباشر العالمية العملاقة "دي بي آي" على موافقة البنك المركزي المصري لتولى إدارة صندوق التكنولوجيا المالية "إنكلود"، حسبما ورد في بيان (بي دي إف). "وتهدف هذه الخطوة إلى اجتذاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية الجديدة في مجال التكنولوجيا المالية، تماشيا مع الرؤية الطموحة للصندوق لأن يصبح أكبر صندوق تمويلي في مجال التكنولوجيا المالية على المستوى الإقليمي، برأس مال مستهدف 150 مليون دولار أمريكي"، بحسب البيان.

تذكر: أعلنت شركة "دي بي آي" لأول مرة في أبريل الماضي أنها ستتولى إدارة صندوق "إنكلود" الذي تبلغ قيمة الأصول تحت إدارته 105 ملايين دولار، وذلك بموجب صفقة لإعادة هيكلة الصندوق بين الجانبين. وبموجب هذه الخطوة، ستتولى "دي بي آي" — التي تركز على أفريقيا — إدارة استثمارات "إنكلود" الحالية واتخاذ القرارات الاستثمارية المستقبلية.


#2- فاليو تقترب من شاشات التداول بخطوة جديدة نحو البورصة: أتمت مجموعة إي اف جي القابضة إعادة هيكلة شركة يو للتمويل الاستهلاكي، المشغلة لمنصة ڤاليو، بعد أن نفذت البورصة المصرية عمليات نقل ملكية أسهم ڤاليو بإجمالي 473.7 مليون سهم بقيمة 335.5 مليون جنيه، لتقترب بذلك أكثر من بدء تداولها المرتقب في البورصة، وفقا لنشرة صادرة عن البورصة المصرية. ونقلت الأسهم إلى إي اف جي القابضة من عدد من شركاتها التابعة، تضمنت هيرميس للوساطة في الأوراق المالية، وإي إف جي هيرميس لإدارة المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، وإي إف جي فاينانس القابضة.

ضمن خطة أكبر: مهدت عملية إعادة الهيكلة الطريق أمام "إي اف جي القابضة" من خلال منح مساهميها أسهما في فاليو تعادل نحو20.5% من رأسمال الشركة، على أساس قيمة دفترية تبلغ 0.78 جنيه للسهم الواحد. وكان تاريخ استحقاق التوزيع هو يوم الخميس الماضي، ومن المقرر أن يبدأ تداول أسهم "فاليو" في البورصة المصرية بداية من 22 يونيو.

6

الأسواق العالمية

بيتشبوك: نشاط الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر في المنطقة تأثر العام الماضي.. لكنه سيستعيد زخمه هذا العام

شهد نشاط إبرام الصفقات في الشرق الأوسط تراجعا طفيفا في العام الماضي، لكن كانت هناك بعض المؤشرات الإيجابية في قطاعي رأس المال المغامر والاستثمار المباشر، بحسب أحدث تقرير لموقع بيتشبوك عن أسواق رأس المال الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بي دي إف)، شهدت المنطقة تراجعا في نشاط صفقات التخارج العام الماضي، إذ انخفضت القيمة الإجمالية لصفقات التخارج في قطاعي رأس المال المغامر والاستثمار المباشر في المنطقة بنسبة 42% على أساس سنوي، وانخفض عدد الصفقات أيضا بنسبة 16%. كما تراجع إقبال الشركات على طرح أسهمها للاكتتاب العام، وإن كانت بعض الشركات البارزة قد أقدمت على دخول الأسواق العامة، بما في ذلك شركة المطاحن العربية في السعودية وشركتا "إن إم دي سي إنرجي" وطلبات في الإمارات.

كما تراجع إجمالي التمويل الذي جمعته الصناديق في الأسواق الخاصة إلى 13.4 مليار دولار من خلال 56 صندوقا، علما بأن الحصة الأكبر كانت من نصيب صناديق الاستثمار المباشر.

الاستثمار المباشر -

بلغ إجمالي قيمة صفقات الاستثمار المباشر 13.7 مليار دولار عبر 147 صفقة في العام الماضي، متجاوزا حاجز الـ10 مليارات دولار للعام الخامس على التوالي، رغم انخفاض القيمة بنسبة 19.2% على أساس سنوي. ومن هذا الإجمالي، بلغت قيمة صفقات الربع الرابع وحده 3.7 مليار دولار عبر 43 صفقة استحواذ، لترتفع قيمة الصفقات خلاله بنسبة 30% تقريبا على أساس ربع سنوي.

صناديق أقل ومبالغ أكبر: جمعت صناديق الاستثمار المباشر 9.5 مليار دولار العام الماضي، بزيادة ثلاثة أمثال مقارنة بالعام السابق، رغم الانخفاض الحاد في عدد إغلاقات الصناديق. وجاء في الصدارة صندوق "إم آي سي كابيتال بارتنرز الرابع" التابع لشركة مبادلة كابيتال، والذي جمع 3.1 مليار دولار، ومعه صندوق عمان المستقبل، والذي جمع 5.2 مليار دولار.

كما تراجعت قيمة صفقات التخارج في قطاع الاستثمار المباشر بنسبة 46.1% خلال العام، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2019 مسجلة 7.4 مليار دولار. هذا بينما انتعشت صفقات التخارج في الربع الأخير، إذ شكلت ما يقرب من 72% من إجمالي قيمة صفقات التخارج في العام بأكمله، ما قد يبشر بعودة عمليات التخارج في المنطقة إلى نشاطها هذا العام.

وواصل قطاع التكنولوجيا اجتذاب اهتمام كبير، إذ ارتفعت قيمة الاستثمارات المباشرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 14.7% على أساس سنوي لتصل إلى 1.4 مليار دولار، مدعومة بصفقات كبرى مثل استحواذ مجموعة أركابيتا وشركة "دي جي بايز" على جزء من حصة بنك المشرق في شركة نيوباي مقابل 385 مليون دولار. كما برزت سلطنة عمان كإحدى الوجهات المفضلة، إذ شهدت صفقتين من أكبر الصفقات في المنطقة، من بينهما استحواذ أبولو على 50% من حصص فالي في مركز التوزيع التابع لها في عمان مقابل 600 مليون دولار.

وتعززت الصفقات بفضل إقبال الشركات على الاستثمارات العابرة للحدود؛ إذ شارك مستثمرون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العام الماضي في صفقات استثمار مباشر بأوروبا بلغت قيمة قياسية تصل إلى 56.7 مليار دولار، وأبرز هذه الصفقات هو عرض أدنوك المقترح للاستحواذ على شركة كوفيسترو الألمانية مقابل 16.3 مليار دولار. وتشير الأرقام إلى الاهتمام المتزايد لدى بعض شركات المنطقة بتوسيع حضورها الجغرافي، تزامنا مع تكثيف شركائها الأجانب محدودي المسؤولية لنشاطهم هنا.

أنشط الأطراف؟ جاءت صناديق الثروة السيادية، وتحديدا شركة مبادلة للاستثمار وجهاز أبوظبي للاستثمار في الإمارات، وصندوق الاستثمارات العامة في السعودية، ضمن أنشط الأطراف في إبرام صفقات الاستثمار المباشر خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات السبع الماضية. كما وصلت إنفستكورب البحرينية وأفريك إنفست التونسية إلى المراكز الخمسة الأولى في القائمة.

كذلك اكتسبت الاستراتيجيات الاستثمارية التي تركز على قطاعات محددة زخما خلال العام الماضي؛ إذ أغلقت "إي إف جي هيرميس" صندوقا تعليميا مخصصا للمدارس الخاصة في السعودية بقيمة 300 مليون دولار بعد جمع المبلغ المستهدف، وبدأت صناديق العقارات تستعيد نشاطها بجمع 1.2 مليار دولار، بقيادة الصندوق العقاري التابع لشركة المراكز العربية (سينومي سنترز) و"جي آي بي كابيتال"، والذي بلغت قيمته مليار ريال سعودي. ويشير هذا الاتجاه إلى التحول نحو آليات استثمارية أقل عددا وأعلى قيمة وأكثر تخصصا، خاصة وأن المنطقة تهيئ نفسها لاستيعاب كميات كبيرة من رؤوس الأموال وتوظيفها.

رأس المال المغامر -

على أساس سنوي، انخفض نشاط صفقات رأس المال المغامر بنسبة 33% على أساس سنوي لتبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار عبر 678 صفقة، في ظل ازدياد صعوبات جمع التمويلات ولجوء المستثمرين إلى نهج أكثر تحفظا. وجاءت الإمارات في صدارة دول المنطقة من حيث نشاط صفقات رأس المال المغامر؛ إذ شهدت وحدها أكثر من 30% من هذه الصفقات، في حين سجلت السعودية زيادة بنسبة 41.6% على أساس سنوي في عدد الصفقات لتصل إلى 143 صفقة خلال العام. وفي الوقت نفسه، ارتفع إجمالي رأس المال المغامر الذي جمعته المنطقة بنسبة 49.7% على أساس سنوي ليصل إلى 1.8 مليار دولار.

لكن انتعشت صفقات رأس المال المغامر في الربع الأخير على غرار نشاط الاستثمار المباشر: أتمت صناديق رأس المال المغامر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صفقات بقيمة 1.2 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2024، وهو أعلى إجمالي ربع سنوي منذ الربع الأخير من عام 2023، بحسب تقرير موقع بيتشبوك. ومن أبرز الاستثمارات التي أسهمت في هذا الرقم الجولة التمويلية التي جمعت فيها منصة إنسايدر التركية لتكنولوجيا التسويق 500 مليون دولار بقيادة شركة جنرال أتلانتيك الأمريكية.

أنشط المستثمرين: اعتبارا من عام 2018، تشمل قائمة أنشط مستثمري رأس المال المغامر العالميين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كلا من شركة 500 غلوبال (بإتمامها 232 صفقة خلال تلك الفترة)، وفلات 6 لابز (111 صفقة)، وومضة كابيتال (73 صفقة). كما نشطت بعض شركات المنطقة في إتمام الصفقات الخارجية، إذ جاءت شركات مثل فينتشر سوق (272 صفقة)، وكيوب في سي (259 صفقة)، ومورنينغستار فينتشرز (201 صفقة) ضمن أبرز المشاركين في صفقات رأس المال المغامر الدولية. وخلال عام 2024، شاركت شركات استثمارية من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في صفقات رأس مال مغامر في أمريكا الشمالية بقيمة قياسية بلغت 41.2 مليار دولار.

وبالنسبة للمستقبل -

التوقعات المتعلقة بنشاط صفقات الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025 متفائلة في العموم، بفضل زيادة عمق أسواق رأس المال الإقليمية، والتوسع في الاستراتيجيات متعددة الأصول، والجهود الحكومية المستمرة لتحويل المنطقة إلى قطب استثماري عالمي. لكن العوامل الجيوسياسية ربما تعرقل هذا الزخم، ما قد يؤثر سلبا في إقبال المستثمرين العالميين على المخاطرة.

أيضا من المتوقع أن يرتفع إجمالي رأس المال الخاص الذي ستجمعه الشركات في المنطقة إلى أكثر من 20 مليار دولار خلال العام، مدعوما بزيادة شركات إدارة الصناديق الساعية للاستثمار في فئات متعددة من الأصول، وتوسيع المراكز التكنولوجية في المنطقة، وزيادة الاعتماد على أسواق رأس المال الخاص. ومن المرجح أن تجذب السياسات الضريبية والتجارية المواتية في المنطقة رؤوس الأموال، وأن تكون عمليات جمع التمويل مدعومة بشركاء محليين ودوليين محدودي المسؤولية ورؤوس أموال حكومية كبيرة.

EGX30 (الخميس)

32,512

-1.3% (منذ بداية العام: +9.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.71 جنيه

بيع 49.85 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.72 جنيه

بيع 49.82 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,841

-1.5% (منذ بداية العام: -9.9%)

سوق أبو ظبي

9564

-1.3% (منذ بداية العام: +1.5%)

سوق دبي

5365

-1.9% (منذ بداية العام: +4.0%)

ستاندرد أند بورز 500

5977

-1.1% (منذ بداية العام: +1.6%)

فوتسي 100

8851

-0.4% (منذ بداية العام: +8.3%)

يورو ستوكس 50

5290

-1.3% (منذ بداية العام: +8.1%)

خام برنت

74.23 دولار

+7.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.58 دولار

+4.0%

ذهب

3452.80 دولار

+1.5%

بتكوين

1044,940.10 دولار

-0.6% (منذ بداية العام: +12.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

877.27

+0.1% (منذ بداية العام: +12.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

144.23

-0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.82

+15.5% (منذ بداية العام: +20.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.3% بنهاية تعاملات الخميس، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.4 مليار جنيه (12.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 9.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+2.3%)، والشرقية للدخان (+1.1%)، ومصر للألومنيوم (+0.9%).

في المنطقة الحمراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (-4.3%)، وبالم هيلز للتعمير (-4.1%)، والقابضة المصرية الكويتية - بالجنيه (-3.2%).


يونيو

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

ريلمي تفتتح مصنعا للهواتف الذكية.

الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب يزور مصر.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا..

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00