ماذا يعني اتساع رقعة الحرب الإقليمية بالنسبة لمصر؟

1

نتابع اليوم

رغم التأجيل لعام 2028..غاز "كرونوس" القبرصي في طريقه لمصر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. طرأ تحول دراماتيكي على المشهد الأمني والاقتصادي الإقليمي أمس، إثر هجوم واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وقياداتها، مما دفع طهران للرد بضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت كلا من إسرائيل ودولا عربية في أنحاء المنطقة.

ماذا يعني كل هذا بالنسبة لمصر؟ تثير رقعة الحرب الإقليمية الآخذة في الاتساع تساؤلات عديدة تمتد من أسعار الصرف وصولا إلى قطاع السياحة، وهو ما نتناوله بالتفصيل ضمن فقراتنا الإخبارية أدناه.

تابع معنا

طاقة — إيني الإيطالية تتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لتطوير حقل غاز كرونوس الواقع قبالة السواحل القبرصية العام المقبل، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي للعمليات في قطاع الموارد الطبيعية العالمية بالشركة جويدو بروسكو خلال المؤتمر الهاتفي لمناقشة النتائج المالية للشركة عن الربع الأخير من عام 2025. وبمجرد بدء التشغيل، سينقل الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب بحري يمتد لـ 90 كيلومتر مباشرة إلى البنية التحتية التابعة للشركة الإيطالية في مصر، ليجري تسييله في محطات الإسالة في دمياط تمهيدا لإعادة تصديره.

ويبدو أن بدء الإنتاج من الحقل، الذي تبلغ احتياطياته 3.1 تريليون قدم مكعبة، في عام 2027 كما كان مخططا في البداية قد أصبح مستبعدا بشكل متزايد، وفق ما ذكرته منصة أخبار الطاقة " ميس "، والتي ترى أن عام 2028 هو الموعد الأكثر ترجيحا.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

تطرح وزارة الصناعة 1272 قطعة أرض صناعية كاملة المرافق أمام المستثمرين بدءا من اليوم، بمساحات تتراوح بين 118 مترا مربعا و400 ألف متر مربع، وفق بيان صادر عن الوزارة. ويبلغ إجمالي مساحة القطع المطروحة 9.8 مليون متر مربع موزعة على 35 منطقة صناعية في 23 محافظة. ويمكن للمستثمرين المهتمين التقدم بطلباتهم حصرا عبر منصة مصر الصناعية الرقمية حتى 15 مارس المقبل، على أن تعلن نتائج التخصيص مطلع أبريل.

ولضمان تخصيص الأراضي للمستثمرين الجادين وإدارة الطلب القوي، استحدثت الوزارة آلية تسعير تنافسية. ففي حال اجتياز وتحقيق أكثر من متقدم نقاط التأهيل الفني والاقتصادي المحددة لنفس قطعة الأرض، سيُحسم التخصيص لصالح صاحب أعلى عرض مالي فوق السعر الأساسي للمتر المربع — وهو نظام للفصل بين المتنافسين يشير إلى التحول نحو تسعير الأراضي الصناعية المميزة وفقا لآليات السوق.

مؤشرات مارس

مع بداية شهر جديد.. إليكم أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقب صدورها في مارس:

  • هل تعافى نشاط القطاع الخاص غير النفطي خلال الشهر؟ يترقب مجتمع الأعمال بيانات مؤشر مديري المشتريات التي تقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر لشهر فبراير والمقرر أن تصدرها مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال يوم الثلاثاء المقبل، بعد أن تراجع المؤشر مجددا إلى منطقة الانكماش الشهر الماضي عقب تعاف قصير استمر شهرين.
  • ويترقب مجتمع الأعمال وصناع السياسات أيضا بيانات التضخم لشهر فبراير والمتوقع صدورها في 10 مارس. وكانت القراءة الأخيرة قد أظهرت تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 11.9% رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات. ويتوقع المحللون أن يواصل التضخم العام مساره الهبوطي نحو النطاق المستهدف للبنك المركزي والبالغ 7% (±2%).

رقم اليوم

6.3 ألف دولار للأوقية — توقع بنك جيه بي مورجان أن تقفز أسعار الذهب إلى 6.3 ألف دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، مدفوعا بالطلب من البنوك المركزية والمستثمرين، والذي يقود السوق، وفق مذكرة بحثية صادرة عن بنك الاستثمار تناولتها وكالة رويترز. ورفع البنك أيضا توقعاته طويلة الأجل لأسعار الذهب إلى 4.5 ألف دولار للأوقية.



تنويهات

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء شتوية باردة اليوم الأحد، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 17 درجة مئوية والصغرى 10 درجات، وفق توقعات تطبيقات الطقس. وفي الإسكندرية، تسجل العظمى 17 درجة مئوية والصغرى 11 درجة.

الخبر الأبرز عالميا

تتصدر أنباء مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي عناوين كافة الصحف العالمية هذا الصباح، بعد أن أكدت إيران الخبر عقب ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتله. نستعرض في فقرات الأخبار أدناه تفاصيل الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي أدت إلى مقتل خامنئي، وطبيعة الرد الإيراني، بالإضافة إلى تحليل لما يعنيه كل ذلك بالنسبة لنا هنا في مصر.

وفي سياق آخر- سيطر التصعيد بين شركة أنثروبيك والحكومة الأمريكية على العناوين الاقتصادية العالمية خلال عطلة نهاية الأسبوع. فبعد رفضها التعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي، قررت الشركة الناشئة الطعن أمام القضاء في قرار واشنطن بتصنيفها "خطرا أمنيا"، إذ يحرمها هذا التصنيف من التعاقدات الحكومية. فقد دقت الشركة دقت ناقوس الخطر بشأن احتمال استغلال الحكومة الأمريكية أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها — مثل "كلود" — في أغراض المراقبة الجماعية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.

وعلى صعيد النتائج المالية- أحدثت نتائج أعمال عملاق الاستثمار بيركشاير هاثاواي للربع الرابع من 2025 ضجة كبيرة، إذ تراجعصافي دخل المجموعة مع تأثر قطاع التأمين وشطب جزء من قيمة استثمارها طويل الأجل في شركة أوكسيدنتال بتروليوم. وكان هذا الربع نهاية عهد وارن بافت في منصب المدير التنفيذي للشركة، ليخلفه في المنصب جريج أبل، في حين احتفظ بافيت بمنصب رئيس مجلس الإدارة. وطمأن أبل المساهمين بأن الشركة ستواصل السير على نهج بافت الاستثماري ولن تتردد في إبرام صفقات جديدة.

سوما باي في معرض آي تي بي برلين 2026: رؤية مستقبلية من قلب البحر الأحمر.

سوما باي تعود إلى معرض آي تي بي برلين 2026: وِجهة تتألق برؤيةٍ طموحة، وتمضي بخطى واثقة نحو مستقبلٍ مشرق بالنمو والنجاح.

سوما باي هي وِجهة عالمية ساحرة على شواطئ البحر الأحمر، تنفرد برؤيةٍ استراتيجية طويلة الأمد، تجمع بين الضيافة الفاخرة، والرياضات العالمية، والاستجمام الصحي، ونمط حياة متكامل. بدايةً من المنتجعات الراقية والمرسى السياحي، وصولاً إلى المرافق الترفيهية المتميزة والأجواء المشمسة طوال العام؛ صُممت كافة التفاصيل بعناية لتقديم قيمة مستدامة وتجارب استثنائية.

نتطلع للترحيب بكم ومشاركتكم رؤية سوما باي المستقبلية.

القاعة 6.2 ب | جناح 317

3–5 مارس 2026

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان حربا جديدة على إيران: ماذا يعني هذا لمصر؟

لم تكد تمر 24 ساعة فحسب، حتى غيرت الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران وجه المنطقة إلى غير رجعة. فقبل الساعة العاشرة صباحا بقليل في طهران أمس، بدأت التقارير تتوارد عن غارات جوية استهدفت العاصمة، وسرعان ما امتدت لتشمل أهدافا في جميع أنحاء البلاد.

إلى أين وصلت الأمور هذا الصباح؟ إليكم أبرز ما حدث حتى الآن:

  • مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وفق ما أعلنته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت مبكر من صباح اليوم.
  • مقتله لن ينهي الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الأرجح: إذ تضع واشنطن نصب عينيها تغيير النظام، والقضاء على البرنامج النووي الإيراني والقوات البحرية للبلاد تماما.
  • إيران تشن ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف في السعودية والإمارات والكويت وقطر والأردن وإسرائيل. ولم ترد سوى تقارير قليلة عن وقوع إصابات أو ضحايا حتى الآن.
  • السفن تتجنب عبور مضيق هرمز للابتعاد عن بؤرة الصراع. في حين زعمت وسائل إعلام إيرانية أن الممر المائي أصبح "مغلقا من الناحية الفعلية".
  • تفيد تقارير بأن العشرات من الإيرانيين لقوا حتفهم، من بينهم عشرات من أطفال المدارس الذين قُتلوا جراء غارة أمريكية أو إسرائيلية.
  • تعليق الدراسة وإغلاق المدارس في الإمارات حتى يوم الأربعاء.

وسرعان ما اتضح أن الهدف هو إطاحة نظام الحكم، إذ قال ترامب في خطاب متلفز موجها حديثه للشعب الإيراني: "عندما ننتهي، تولوا زمام السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها" (شاهد 8:06 دقيقة). وتعهد ترامب أيضا بتدمير المشروع النووي للبلاد، وقدراتها الصاروخية، وقواتها البحرية، مهددا عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش والشرطة بأنهم "سيواجهون موتا محتما" إذا لم يلقوا أسلحتهم.

وردت إيران بهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت، ليس فقط إسرائيل، بل أيضا قواعد أمريكية في دول عربية مجاورة، بما في ذلك الإمارات والسعودية وقطر والكويت والعراق والأردن والبحرين. ورغم أن الهدف المعلن كان استهداف مواقع عسكرية أمريكية، فقد تعرض فندق فيرمونت في نخلة جميرا بدبي لضربة صاروخية، كما أصيب برج سكني في البحرين بما يُعتقد أنه طائرة مسيرة إيرانية، ما أثار موجة إدانات واسعة في المنطقة.

ورغم مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لا تظهر أي مؤشرات على تهدئة الصراع، إذ قال نتنياهو إن إسرائيل "ستضرب آلاف الأهداف الأخرى لنظام الإرهاب في إيران" في الأيام القليلة المقبلة، في حين كتب ترامب أن حملة القصف ستستمر "دون انقطاع طوال الأسبوع".

"مصر ليست طرفا في الصراع، لكن موقعها في قلب شبكة التجارة والطاقة العالمية يجعلها تتأثر سريعا بأي اضطراب إقليمي واسع. التأثير لا يصل دفعة واحدة، بل يتسلل عبر قنوات متعددة… الطاقة والنقل والتدفقات المالية، ثم السلوك الاستثماري"، وفق ما صرح به الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز.

ما الذي ينبغي مراقبته: سعر الصرف والتدفقات الخارجة

من المرجح أن يتعرض الجنيه لضغوط خلال الأيام المقبلة — وهو ما يعد أمرا صحيا. فمن الطبيعي أن تتعرض العملة، التي تترك لقوى السوق، لضغوط مع انسحاب المستثمرين العازفين عن المخاطرة من المنطقة، في حين يعكف من يقررون البقاء على تقييم التأثير المحتمل للعاصفة التي أطلقتها واشنطن وتل أبيب على اقتصادنا.

قد يلامس الجنيه مستوى 49 جنيها أمام الدولار في الأيام المقبلة إذا استمر الصراع، حسبما صرحت ثلاثة مصادر مصرفية لإنتربرايز، مرجحة تزايد الضغوط مع فتح البنوك أبوابها صباح اليوم وتلبيتها لطلبات التخارج المتراكمة من عطلة نهاية الأسبوع. "لقد تراجع الجنيه مؤخرا، وقد يواجه ضغوطا إضافية في بيئة تتسم بالعزوف عن المخاطرة. وقد يجعل هذا البنوك المركزية أقل ميلا إلى خفض أسعار الفائدة"، وفق ما صرح به كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة لدى كابيتال إيكونوميكس ويليام جاكسون لإنتربرايز.

خرجت بالفعل نحو 1.7 مليار دولار من الأموال الساخنة عبر السوق الثانوية أمس، مع توقعات بزيادة هذا الرقم بشكل أكبر، وفقا للمصادر. ويأتي هذا فضلا عن "خسارة مصر ما لا يقل عن ملياري إلى ثلاثة مليارات دولار عزفت عن الدخول إلى السوق منذ بدء التصريحات والتهديدات الأمريكية"، بحسب المصادر.

"حجم هذه التدفقات الخارجة والانخفاض المؤقت في قيمة الجنيه سيعتمدان على أمد هذه الحرب"، وفق ما صرحت به رئيسة قسم البحوث في شركة إتش سي لتداول الأوراق المالية نعمت شكري لإنتربرايز، وهو ما يتطابق مع آراء مشابهة طرحها آخرون بشأن أسعار الطاقة، وإيرادات قناة السويس، وحركة السياحة (انظر أدناه).

لكن مصر في وضع جيد لإدارة التدفقات الخارجة والترحيب بعودتها قريبا، بحسب أحد المصادر المصرفية، الذي نوه إلى التحسن الكبير في احتياطي البلاد من النقد الأجنبي. وكان مسؤولون حكوميون قد أكدوا لإنتربرايز في وقت سابق كيف أن الثقة في نظام سعر الصرف والقدرة على الخروج عند الحاجة أقنعت المستثمرين بالعودة إلى السوق مع عودة التفاؤل، في حين سلطت شكري الضوء على كيف تحولت التدفقات الخارجة إلى تدفقات وافدة مجددا بحلول نهاية حرب الـ 12 يوما في يونيو.

الاحتياطيات الأجنبية القوية لمصر ستكون خط الدفاع الأول، والذي تحرص الحكومة على الحفاظ عليه، مع تزايد الضغوط على وزارة المالية للمضي قدما في إصدارات دولية جديدة قبل نهاية العام المالي بأسعار عائد تنافسية للحد من استنزاف الاحتياطيات. وكانت مصر قد سددت ما قيمته نحو 2.3 مليار دولار من السندات والصكوك الدولية الشهر الماضي، مع ترقب المزيد من الاستحقاقات في الأشهر المقبلة، حسبما صرح أحد المصادر المصرفية.

"الاحتياطي النقدي القوي لمصر سيكون حائط الصد الأول، لكنه لن يصمد طويلا إذا طال أمد الصراع وتضاعفت فاتورة الإصلاح"، وفق ما قاله أبو الفتوح لإنتربرايز، موضحا أن "المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار في حد ذاتها، بل في مدة بقائها مرتفعة. الصدمات القصيرة يمكن امتصاصها. أما إذا طال أمد الأزمة، فإن التأثير يتراكم ويبدأ في استنزاف الهوامش المالية المتاحة. هنا يصبح السؤال: هل لدينا مرونة كافية لإعادة ترتيب أولويات الإنفاق دون إرباك اقتصادي ضخم؟".

من المتوقع أن يظل الطلب على أدوات الدين المحلية قويا، وإن كان بعوائد أعلى مقارنة بالأسابيع الأخيرة، وفق ما قاله مصدر مصرفي آخر لإنتربرايز. ويأتي هذا في وقت تتطلع فيه وزارة المالية إلى اقتراض 1.1 تريليون جنيه هذا الشهر، ارتفاعا من 843 مليار جنيه في الشهر السابق، وفقا لوثيقة من الوزارة اطلعت عليها إنتربرايز.

لكن لا يمكن قول الشيء ذاته عن البورصة المصرية، حيث من المنتظر أن "يتأثر السوق على المدى القصير بموجات بيع ناتجة عن المخاوف، مع خروج السيولة واتجاهها نحو الملاذات الآمنة"، وفقا لما صرحت به عضو مجلس إدارة البورصة رانيا يعقوب لإنتربرايز. ويتوقع العضو المنتدب لشركة أصول للوساطة في الأوراق المالية إيهاب سعيد أن يتراجع مؤشر EGX30 من مستوى 49.2 ألف نقطة ليقترب من 47.5 إلى 48 ألف نقطة، محذرا من أن افتتاح السوق اليوم "لن يكون سارا بالتأكيد لأنه كان يمر بالفعل بمرحلة تصحيح" وسوف تتسارع وتيرتها الآن.

المستثمرون يتدفقون بالفعل نحو الملاذات الآمنة: أدى الارتفاع الكبير في أسعار الذهب إلى تعليق جميع عمليات تسعير المعدن الأصفر مؤقتا في السوق المحلية حتى يوم الاثنين، وفقا لما نقلته جريدة المال عن رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية هاني ميلاد، الذي أضاف أن سعر المعدن النفيس قفز بأكثر من 450 جنيها للجرام في غضون ساعات قليلة، حيث استخدمه الناس كأداة للتحوط خلال فترة عدم اليقين هذه، ناصحا المواطنين بشدة بالامتناع عن التداول حتى تتضح الرؤية في السوق.

ما الذي ينبغي مراقبته: السياحة

هذا هو الملف الأهم: كان قطاع السياحة في مصر يشهد طفرة كبيرة – وبدا أنه مستعد لتلقي دفعة أخرى قوية نتيجة افتتاح المتحف المصري الكبير أواخر العام الماضي. وما اعتبره البعض مجرد طلب مكبوت عقب جائحة كوفيد-19، كان في واقع الأمر اهتماما هيكليا بمصر كوجهة سياحية.

وعادة ما يكون الطلب على وجهات البحر الأحمر الأكثر تأثرا وحساسية تجاه التوترات الجيوسياسية. فقد شهدنا في أحداث سابقة بدء الإلغاءات هناك أولا، وبدأ بالفعل بعض السائحين في مغادرة الغردقة وشرم الشيخ بناء على نصائح من سفاراتهم، حسبما صرح مسؤول في غرفة شركات السياحة لإنتربرايز.

هل يمكن أن يتكرر ما حدث خلال حرب الـ 12 يوما ضد إيران في يونيو؟ بعض مشغلي الفنادق واجهوا موجة حادة من الإلغاءات آنذاك، وفقا للمصدر . ودعا عضو غرفة شركات السياحة مجدي صادق إلى توخي الحذر، مشيرا إلى أن القطاع يراقب التطورات من كثب بعد أن حقق طفرة كبيرة خلال موسم الشتاء. ولفت صادق، في تصريحات لإنتربرايز، إلى أن الخطر يكمن في مدى استمرار الضربات الإسرائيلية والأمريكية. وتكمن المشكلة في أن "السائح يتخذ قراره بناء على صورة المنطقة ككل، وليس على حدود الدولة فقط"، وفق ما صرح به أبو الفتوح لإنتربرايز.

شركات الطيران سارعت إلى إلغاء الرحلات. وانضمت شركة مصر للطيران إلى نظيراتها الإقليمية والعالمية، وعلقت رحلاتها إلى الكويت، والدوحة، والبحرين، وأبو ظبي، والشارقة، والقصيم، والدمام، وأربيل، وبغداد، وعمان، وبيروت، ومسقط.

لم تتأثر الرحلات الجوية إلى مصر من خارج دول الخليج حتى الآن، حيث تعتبر البلاد بعيدة جغرافيا بما يكفي عن بؤرة الصراع، فضلا عن خلو أراضيها من وكلاء لإيران أو قواعد عسكرية أمريكية. ويُظهر موقع تتبع الرحلات " فلايت رادار 24 " حركة الطيران وهي تتجنب المناطق المتأثرة وتتجمع نحو المطارات المحيطة، بما في ذلك القاهرة.

ما الذي ينبغي مراقبته: قناة السويس

شركات الشحن بدأت بالفعل في تحويل مساراتها بعيدا عن قناة السويس مع تصاعد التوترات وحدة التصريحات خلال عطلة نهاية الأسبوع — حتى قبل بدء الضربات. وشمل ذلك إعلان شركة الشحن العملاقة "ميرسك" في بيان لها يوم الجمعة عن تحويل مسار خدماتها (ME11) و(MECL) للإبحار عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

وعدلت شركة الشحن الفرنسية "سي إم إيه سي جي إم" مسار سفنهاإلى طريق رأس الرجاء الصالح، بعد تعليق العبور عبر قناة السويس حتى إشعار آخر.

آمال الحكومة في عودة حركة الملاحة عبر القناة إلى طبيعتها ستتأجل، إذ تبحث خطوط الشحن غالبا عن ظروف آمنة ومستقرة لمدة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر بعد انتهاء أي أعمال عدائية قبل إرسال سفنها العملاقة مجددا، وفقا لما صرح به مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز. وعلى الرغم من التقدم المحرز في إعادة السفن للإبحار عبر القناة خلال الأشهر الأخيرة، فإن هدف القناة المتمثل في تحقيق إيرادات تتراوح بين 8 و9.2 مليار دولار أصبح الآن بعيد المنال بكل تأكيد.

وقد تصاب شركات الشحن بمزيد من الذعر إذا نفذت جماعة الحوثي اليمنية تهديدها "باستئناف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما يجعل البحر الأحمر متغيرا دائما ضمن أدوات التصعيد لدى طهران"، وفقا لما صرح به فولفجانج ليماخر، الرئيس السابق لقطاع سلاسل الإمداد والنقل في المنتدى الاقتصادي العالمي، لإنتربرايز.

ما الذي ينبغي مراقبته: أسعار النفط

"لا يوجد تأثير يمكن قياسه، أو الحديث عنه، أو تحديد حجمه، قبل معرفة مدة الحرب"، وفق ما قالته إسراء أحمد محللة الاقتصاد الكلي لدى شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية في تصريحات لإنتربرايز.

وإذا اقتصر الصراع على "مجموعة محدودة من الضربات" — وهو ما تجاوزناه على الأرجح بالفعل — يتوقع كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، ويليام جاكسون، أن يصل سعر النفط إلى 80 دولار للبرميل، ارتفاعا من 73 دولار التي كان يباع بها خام برنت قبل إغلاق الأسواق لعطلة نهاية الأسبوع، وفق مذكرة بحثية. ولكن مع تزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين وتسارع وتيرة الهجمات، فإننا على الأرجح أمام "صراع أطول قد يتسبب في اضطرابات في الإمدادات، مما قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل كبير — مع تأثير ملموس على التضخم العالمي".

هل نشهد سيناريو الـ 100 دولار للبرميل؟ على الرغم من أن حشد القوات الأمريكية في المنطقة قد أدى بالفعل إلى "تسعير علاوة المخاطر السياسية ضمن أسعار النفط"، فإن أي اضطرابات في تدفقات النفط من المنطقة بفعل إغلاق مضيق هرمز، أو تعطل الإمدادات الإيرانية، قد تدفع الأسعار لتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ عام 2022، وفقا لجاكسون.

وحذر أبو الفتوح من أن مضيق هرمز يظل النقطة الأكثر حساسية في المعادلة. وحتى لو تعطلت الحركة مؤقتا في الممر المائي، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز العالمية، فإن "الأسواق ستستجيب بسرعة، فهي تبني توقعاتها على المخاطر لا على الوقائع فقط"، بحسب أبو الفتوح.

بدأنا نشهد بالفعل تجنب الناقلات المضيق، فقد زعمت وكالة "تسنيم" للأنباء الإيرانية أنه بات في حكم المغلق، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي من طهران. وأبلغت سفن عن تلقيها رسالة لاسلكية — يُعتقد أنها من البحرية الإيرانية — تأمرها بمغادرة الممر المائي نظرا لحظر المرور.

كذلك سيضع أي ارتفاع في أسعار النفط ضغوطا على موازنة الحكومة. فقد بدأت هذه الأزمة والنفط يحوم دون مستوى 77 دولارا للبرميل وفق التقديرات التي وضعتها وزارة المالية. "أي زيادة ملموسة في أسعار الطاقة تعني فاتورة استيراد أعلى، وضغطا إضافيا على ميزان المدفوعات؛ فنحن نعتمد على الخارج في جزء مهم من احتياجاتنا البترولية"، وفق ما قال أبو الفتوح لإنتربرايز.

وفي الوقت الراهن، قلبت الحرب رأسا على عقب عديدا من الافتراضات التي وضعتها الدولة في مشروع الموازنة قبل تقديمه إلى مجلس النواب في مارس الجاري. قد يعني أن وزارة المالية ستلجأ إلى التحوط ضد تقلبات أسعار النفط مرة أخرى إذا ارتفعت أسعار الطاقة واستمرت حالة عدم اليقين، وفق ما صرح به مسؤول حكومي آخر لإنتربرايز.

ولكن "من المبكر تقدير تداعيات ارتفاعات أسعار النفط على الموازنة الجديدة بسبب عدم وضوح مدة استمرار الأزمة"، حسبما قال المسؤول. وفي حين تظل أوضاع المالية العامة مستقرة بإيرادات جيدة، فإن اندلاع الحرب يهدد برفع أسعار الغذاء والطاقة، بالإضافى إلى أن تأثير تقلبات أسعار الصرف على الوفاء بالتزامات خدمة الدين قد يغير مسار الموازنة في حال تصاعد التوترات، بحسب المسؤول.

وثمة جانب آخر يستحق المتابعة، ويتمثل في مدى السرعة التي ستتمكن بها الحكومة من تمرير الارتفاع في أسعار النفط إلى المستهلكين والشركات في محطات الوقود، والمصانع، والمنشآت الأخرى.

الخلاصة: "قطعنا شوطا كبيرا في برنامج الإصلاح الاقتصادي، ولكن المخاطر العالمية والإقليمية تنعكس بالضرورة على المستهدفات الرسمية"، حسبما أضاف المسؤول الحكومي.

ما الذي ينبغي مراقبته: التضخم وأسعار الفائدة

من المتوقع أن يرتفع التضخم العالمي بنسبة تتراوح بين 0.6 و 0.7 نقطة مئوية، وهو ما سيحمل تأثيرا بالغا على مسار التيسير النقدي في الأسواق الناشئة، وفقا لجاكسون. "لا تقتصر تداعيات الحرب على الموازنة العامة، بل تمتد لمحفظة المواطن"، وفق ما قال محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، لإنتربرايز. وأضاف أنه في حين سيُنظر إلى الذهب والفضة على أنهما مخزن للقيمة تحسبا للانخفاض المحتمل في عملات الأسواق الناشئة، فإن العودة إلى الدولار بوصفه عملة الملاذ الآمن الرئيسية ستزيد من تكاليف الاستيراد وتكلفة خدمة الدين الخارجي.

في حالة "السيطرة على الأزمة، قد تكتفي لجنة السياسة النقدية بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعها المقبل لامتصاص الصدمة"، بحسب عبد العال.

الخطر يكمن في النظرة المستقبلية طويلة الأجل: "أما في حالة تفاقم الصراع، فسنواجه موجة تضخمية "مستوردة" نتيجة قفزات أسعار الشحن والوقود، مما سيضطر البنك المركزي للإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول مما كان مخططا لها"، وفقا لعبد العال.

سيجد البنك المركزي نفسه في موقف لا يحسد عليه على مستوى القرارات الصعبة التي سيتعين عليه اتخاذها، "فمن جهة هناك احتمال ارتفاع التضخم نتيجة صدمة الطاقة، ومن جهة أخرى هناك حاجة للحفاظ على جاذبية العملة ومنع تقلبات حادة في سوق الصرف"، وفقا لأبو الفتوح.

أمامنا شهر لنرى كيف ستسير الأمور: من المقرر أن يتخذ البنك المركزي قرارا بشأن أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل يوم 2 أبريل، وفقا لجدوله الزمني المعلن.

ما الذي ينبغي مراقبته: قطاع الطاقة

قد نواجه نقصا في إمدادات الطاقة بعد أن أوقفت إسرائيل الصادرات المتجهة إلى مصر عقب بدء الهجوم صباح أمس، وفق ما صرح به مسؤول حكومي بارز بقطاع البترول لإنتربرايز. وأكد مسؤولون أن إمدادات الغاز للقطاع الصناعي لم تتأثر حتى الآن بإيقاف توريد نحو 1.1 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز القادم من الشرق.

وزارة البترول تطالب الجميع بالهدوء: لدينا "تنوع في مصادر الإمداد من الغاز وقدرات بديلة جاهزة... لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء والصناعة والمواطنين"، وفق ما ذكرته في بيان لها. فيما أكد مجلس الوزراء أمس أن احتياطيات المنتجات البترولية تظل "عند مستويات آمنة".

وتعمل وحدات التغويز العائمة الراسية بكامل طاقتها لسد الفجوة، حسبما أفاد به مسؤول حكومي لإنتربرايز. وعلى المدى الطويل، أشار المسؤول أيضا إلى أن التعاقد على 24 شحنة من الغاز الطبيعي المسال من قطر وتجديد العديد من اتفاقيات الإمداد يساعد في التخفيف من المخاوف بشأن المعروض حتى تنتهي الحرب وحالة عدم اليقين، بافتراض عدم إغلاق مضيق هرمز.

ومن أجل ضمان عدم تراجع الاحتياطيات، تتجه الحكومة إلى تسريع استيراد بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك الشحنات التي تعاقدت عليها الصيف الماضي، وفق لما ذكرته وكالة بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة.

ماذا يحدث في أروقة الدبلوماسية؟

وزارة الخارجية تدعو للحوار: أصدرت وزارة الخارجية بيانا بعد وقت قصير من بدء الهجمات، أكدت فيه أن "السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار". وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي على أهمية اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية خلال اتصالات مع نظرائهما الإقليميين.

الخلاصة

"الاقتصاد المصري لا يقف اليوم على أرض هشة كما كان في فترات سابقة، لكنه أيضا ليس معزولا عن العاصفة"، وفقا لأبو الفتوح. وقال: "قوة المؤشرات الحالية تمنحنا وقتا ومساحة للتحرك، لا أكثر... إذا تزامن الضغط على إيرادات القناة مع تباطؤ في السياحة وخروج استثمارات قصيرة الأجل، فإن إدارة السيولة تصبح أكثر تعقيدا".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

أسواق المال

البورصة تدخل عصر المشتقات المالية.. ومؤشر EGX30 يصبح أداة للتحوط

يبدأ تداول المشتقات المالية في البورصة المصرية لأول مرة على الإطلاق خلال ساعات — ما لم يصدر المسؤولون قرارا في اللحظة الأخيرة بالتأجيل في ظل الحرب الجارية على إيران التي تزيد من حدة تقلبات الأسواق العالمية — وذلك من خلال إطلاق عقود آجلة لمدة ثلاثة وستة أشهر تتتبع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30، وفق ما أعلنه رئيس البورصة إسلام عزام في بيان صحفي (بي دي إف)، كاشفا أن خطة الإطلاق ستتوسع لاحقا لتشمل مشتقات على مؤشر EGX70، وعقود مستقبلية على الأسهم، وعقود الخيارات.

ما هي المشتقات المالية؟ المشتقات هي عقود مالية تشتق قيمتها من أصل أساسي، ما يتيح للمستثمرين التحوط ضد المخاطر، أو المضاربة على تحركات الأسعار المستقبلية. ويمكن أن يكون هذا الأصل أسهما أو مؤشرات أو النفط أو العملات، أو حتى أسعار الفائدة — وفي هذه الحالة، الأصل هو مؤشر EGX30.

هناك أربعة أنواع رئيسية للمشتقات المالية، لكن نوعا واحدا فقط سيطرح في البورصة المصرية — في الوقت الحالي على الأقل. إذ ستشهد السوق اليوم تداول العقود الآجلة، هي اتفاقيات لشراء أو بيع أصل بسعر محدد مسبقا في تاريخ مستقبلي. وتستعد البورصة أيضا لإتاحة عقود الخيارات في وقت لاحق، والتي تمنح حاملها الحق، وليس الالتزام، في شراء أو بيع أصل ما. أما النوعان الآخران فهما العقود الآجلة غير النمطية، والتي تشبه العقود الآجلة ولكنها اتفاقيات خاصة بين طرفين، وعقود المبادلة، وهي اتفاقيات خاصة لتبادل التدفقات النقدية.

إلى جانب الرهانات البسيطة على اتجاه الأسعار، تتيح المشتقات أدوات متقدمة مثل آلية البيع على المكشوف (شورت سلينج) لتحقيق أرباح حال تراجع السوق، وعقود المبادلة التي تسمح للأطراف بتبادل متغيرات مثل أسعار الفائدة أو العملات. ونظرا لأن هذه الأدوات تتطلب عادة هامشا أوليا محدودا للتحكم في مراكز كبيرة، فإنها توفر رافعة مالية كبيرة، ما يضاعف كلا من الأرباح المحتملة ومخاطر الخسارة الكلية.

لماذا يعد هذا مهما؟ يعد إطلاق المشتقات المالية التحديث الأبرز في بنية البورصة المصرية خلال عقد من الزمان، مما يحولها من سوق ذات اتجاه واحد إلى منظومة متطورة لإدارة المخاطر. بالنسبة للمستثمرين المؤسسيين، يوفر هذا الضمانة اللازمة للاحتفاظ بالأسهم المصرية خلال فترات التقلبات الاقتصادية، في حين أن تحديد مضاعف العقد بقيمة جنيه واحد يبعث برسالة واضحة للسوق الأوسع بأن البورصة تسعى لاقتناص سيولة المستثمرين الأفراد.

نظرة مقربة على العقود الآجلة

في الوقت الحالي، يُطرح المنتج بنوعين فقط، عقد لمدة ثلاثة أشهر وهو عادة أكثر سيولة ومناسب للمراكز قصيرة الأجل، مع تسعير أكثر إحكاما وسهولة في الدخول والخروج. أما عقد الستة أشهر، فيستهدف التحوط طويل الأجل؛ ورغم أنه يكون أقل سيولة عادة، إلا أنه يسمح للمستثمرين بحماية مراكزهم لمدة ربعين دون الحاجة إلى تجديدها كل ثلاثة أشهر.

في المرحلة الأولى — حيث يكون الأصل الأساسي هو مؤشر EGX30 — جرى تحديد المضاعف عند جنيه واحد لكل نقطة من نقاط المؤشر، ما سيخفض حاجز الدخول، ويدعم دقة العقود، ويحسن السيولة، ويتيح التحوط الدقيق، ويقلل من مخاطر التركز، وفقا لمكتب التميمي ومشاركوه للمحاماة.

مضاعف الجنيه الواحد هو خطوة مقصودة لاستقطاب المستثمرين الأفراد، وفق ما صرح به رئيس قسم البحوث بشركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز. وتوقع جنينة أن يهيمن الأفراد ذوو الملاءة المالية المرتفعة وعملاء الشراء بالهامش على السوق خلال النصف الأول من عام 2026، بفضل تكاليف الدخول المنخفضة.

كذلك سيجعل المنتج البورصة المصرية "أكثر جاذبية للمستثمرين الكبار"، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف القابضة للاستثمار سامح الترجمان لإنتربرايز. وأشار الترجمان إلى أن العقود الآجلة على المؤشرات هي أداة يتوقعها المستثمرون المحترفون لأنها تتيح التحوط الفعال ضد المخاطر. وقال: "يمكن للمشتقات المالية أن تجتذب قاعدة مستثمرين أكثر تطورا، وهذا هو المكسب الاستراتيجي الأبرز".

على النقيض، من غير المرجح أن تكون صناديق المعاشات وشركات التأمين المحلية — التي تعطي الأولوية للتقلبات المنخفضة والتدفقات النقدية المتكررة — لاعبين رئيسيين في البداية. وأوضح جنينة أن العديد من مديري الصناديق قد يكونون مقيدين أيضا بسياسات داخلية لا تسمح باستخدام الأدوات ذات الرافعة المالية.

ورغم أن المشتقات المالية تعد متطلبا تشغيليا أساسيا لبعض الصناديق العالمية، لا تتوقعوا أن تؤدي العقود الآجلة للمؤشرات إلى إعادة توجيه فورية للاستثمارات نحو البورصة المصرية. "لا يزال العائقان الرئيسيان هما نسبة التداول الحر/السيولة للأسهم، وتحويل الأرباح إلى الخارج"، وفق ما قاله جنينة الذي أضاف أن التحوط غالبا ما "يمحو العائد" على صفقات "تجارة الفائدة"، مما يعني أن وجود الأداة لا يعني تلقائيا استخدامها من قبل الأجانب الباحثين عن العوائد.

يتمثل التهديد الرئيسي، كما هو الحال مع أي أداة ذات رافعة مالية، في تضخيم التقلبات. ويحذر جنينة من أن "العقود الآجلة يمكن أن تؤثر جزئيا على السوق الفورية، إذا أدت الخسائر الفادحة في العقود إلى عمليات تسييل في السوق الفورية لتغطية الطلبات بالهامش". ومع ذلك، يحتاج سوق العقود الآجلة للوصول إلى أحجام تداول كبيرة قبل أن يتمكن من التحكم فعليا في عوائد الأسهم الأساسية.

على الجانب الإيجابي، يمكن للمشتقات المالية أن تدعم فعليا استقرار التداولات. وكما يشير الترجمان، فهي تمنح المستثمرين طريقة لإدارة انكشافهم دون الاضطرار إلى البيع أو الشراء العنيف للأسهم الفعلية في كل مرة تتغير فيها معنويات السوق. يمكن أن يؤدي هذا الفصل إلى اكتشاف أفضل للأسعار وبناء هيكل سوق أكثر مرونة.

ما الخطوة التالية؟

من المتوقع أن يكون الإقبال مدروسا في البداية. "حتى مع وجود اهتمام قوي، تحتاج أسواق المشتقات المالية عادة إلى فترة تمهيدية قصيرة بينما تنتهي شركات الوساطة من إعداد أنظمتها ويقوم صناع السوق بضبط التسعير"، بحسب الترجمان الذي أضاف: "بشكل عام، تعد هذه خطوة إيجابية ترتقي بأدوات السوق، وتدعم المشاركة القوية، وتشير إلى أن البورصة المصرية تقترب بخطى ثابتة من معايير الأسواق الدولية".

ولكن مع غرق المنطقة في حالة من عدم اليقين بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، "قد يستخدم بعض المستثمرين [سوق العقود الآجلة] للتعبير عن مخاوفهم بشأن السوق"، مع تزامن إطلاق أول عقود المشتقات المالية في البلاد مع اليوم الثاني من الحرب الإقليمية، وفقا لما صرح به جنينة لإنتربرايز.

4

رسالة من فيزا

التطور السريع للمدفوعات الرقمية: من العملات المستقرة إلى التسوق بوكلاء الذكاء الاصطناعي

تشهد البنية التحتية للتعاملات التجارية إعادة صياغة شاملة في ضوء التحول الرقمي للنظام المالي العالمي، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والبيانات الذكية. هذا التطور يُحدث نقلة نوعية في تجربة المستهلك، ويفرض واقعًا جديدًا يعيد تعريف مفاهيم الدفع والتحصيل التقليدية.

وفيما يلي نستعرض معا أبرز توجهات عالم المدفوعات:

#1- التحول من منصات التسوق المحمولة إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي. ستتولى التطبيقات الذكية مهام إتمام معاملات الشراء والدفع نيابةً عن المستخدم، وإدارة المدفوعات من خلال رموز رقمية آمنة. كما تقدم ترشيحات للمنتجات والخدمات تتوافق تمامًا مع أنماط الاستهلاك الشخصية، وضوابط الإنفاق المحددة مسبقًا.

#2- دمج العملات المستقرة كأصول استراتيجية في البنية التحتية للنظام المالي. تتجلى أهمية هذه العملات في تسهيل المدفوعات الدولية وتخفيض تكاليفها، لا سيما في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في رسوم الحوالات. كما تُسهم في رفع كفاءة التحويلات عبر إجراء تسويات فورية على مدار الساعة، مما يمثل قفزة نوعية نحو تحقيق الشمول المالي العالمي.

#3- ما هي العملات المستقرة؟ هي فئة من العملات الرقمية المشفرة، صُممت للحفاظ على قيمة ثابتة عبر ربطها بأصول تقليدية (مثل الدولار، واليورو، والجنيه الإسترليني، وغيرها).

#4- استخدام المصادقة البيومترية (بصمة الإصبع والتعرف على الوجه) وأنظمة الحماية المشفرة في تأمين وتسريع تنفيذ المعاملات. تسهم تقنيات التحقق البيومتري، البديلة لوسائل الدفع التقليدية، في خفض معدلات التراجع عن الشراء عبر منصات التجارة الإلكترونية، فضلًا عن الحد من مخاطر الاحتيال، وتوفير تجربة دفع فورية تُغني العميل عن إدخال بيانات البطاقة المكونة من 16 رقمًا في كل معاملة.

#5- لأول مرة في عام 2026، يُتوقع أن تشكل المدفوعات ببيانات البطاقات نصف المعاملات العالمية، في مؤشر جليّ على تراجع الاعتماد على النقد. ففي منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، انخفضت معدلات الإنفاق النقدي من 80% إلى 60% خلال خمس سنوات فقط. وهذا يقودنا إلى البحث في الأهمية الجوهرية لهذا التحول؛ إذ إنه يمثل خطوة محورية نحو تحقيق الشمول المالي، حيث تتضافر جهود الحكومات، ومزودي الحلول، ورواد الابتكار، وشركات التكنولوجيا المالية لسد الفجوة بين الاقتصادات التقليدية ومنظومة الاقتصاد الرقمي العالمي.

#6- توجه المؤسسات المالية نحو التخصيص الفائق للخدمات وفقًا للاحتياجات الفريدة لكل عميل، بدلاً من استهداف شرائح عامة وواسعة. ولتحقيق ذلك، تتبنى البنوك والتجار أنظمة سحابية مرنة تتيح لهم إطلاق مزايا وخدمات جديدة خلال فترات وجيزة؛ مما يضمن لهم مواكبة متطلبات العصر والحفاظ على ولاء عملائهم.

تشكل هذه التوجهات الركيزة الأساسية لصياغة مستقبل نظام المدفوعات. فمع تسارع وتيرة هذه التطورات، ستسهم التطلعات المتزايدة والتحول الرقمي في إعادة تعريف المشهد المالي؛ ليصبح أكثر ذكاءً وشمولًا، متجاوزًا الحدود التقليدية لبناء منظومة مدفوعات عالمية متكاملة ومستدامة.

طارق محمود، الرئيس الإقليمي لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، شركة فيزا

5

تصنيع

بتمويلات أكبر.. الحكومة تتوسع في مبادرتها التمويلية لقطاع الصناعة

تعمل الحكومة على توسيع مبادرتها لتمويل القطاعات الصناعية ذات الأولوية، إذ وافق مجلس الوزراء على إطلاق مرحلة ثانية موسعة تستهدف ضخ سيولة جديدة في القطاع. وأعلن وزير المالية أحمد كجوك ووزير الصناعة خالد هاشم في بيان مشترك أن المبادرة في ثوبها الجديد ستغطي حزمة أوسع من الصناعات، مما يتيح للمصانع تمويل شراء الآلات والمعدات وخطوط الإنتاج.

ويتمثل أحد التغييرات الرئيسية في المبادرة في زيادة الحدود القصوى للتمويل لدعم عمليات التطوير واسعة النطاق. فقد جرى رفع الحد الأقصى لتمويل العميل الواحد إلى 100 مليون جنيه، ارتفاعا من 75 مليون جنيه في المرحلة الأولى، وفي حالة وجود أطراف مرتبطة ترتفع التمويلات إلى 150 مليون جنيه، بحسب البيان.

أداء أفضل = فائدة أقل: على الرغم من استمرار سعر الفائدة الأساسي المدعم عند مستوى 15% — مع تحمل وزارة المالية لفارق الفائدة مقارنة بأسعار السوق لمدة خمس سنوات — يمكن للمصنعين الحصول على أسعار فائدة أقل شريطة تحقيق نسب أعلى من القيمة المضافة المحلية، أو تصنيع منتجات رائدة لم يسبق إنتاجها محليا وتستورد بأحجام كبيرة.

وتماشيا مع التوجه الأوسع للحكومة نحو الحوافز القائمة على الأداء، سيُربط الحصول على التمويل المدعم بمؤشرات أداء رئيسية صارمة. وستراقب الجهات المعنية الزيادات المحققة في الطاقة الإنتاجية، وحجم الإنتاج الفعلي، ومدى مساهمة الشركة في سد الفجوات المحلية.

ما أهمية هذه الخطوة؟ من خلال ربط التمويلات التفضيلية بمكاسب ملموسة وقابلة للقياس في مستويات الإنتاج والتوظيف وإحلال الواردات، تعيد الحكومة صياغة برامج دعم الصناعة كأدوات لتعزيز القدرة التنافسية والاندماج في سلاسل القيمة العالمية.

6

على الرادار

جارديان جلاس توسع أعمالها في مصر بمصنع جديد لإنتاج الزجاج منخفض الانبعاثات

جارديان جلاس تعتزم إنشاء مصنع للزجاج الموفر للطاقة في مصر

تعتزم شركة جاردين جلاس الأمريكية التوسع في إنتاج الزجاج المطلي المصمم لخفض استهلاك المباني للكهرباء بنسبة تصل إلى 40%، وفقا لبيان صادر عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. ومن المقرر إطلاق شركة جارديان مصر هذه التكنولوجيا الجديدة في يونيو المقبل لإنتاج الزجاج منخفض الانبعاثات الذي يعكس الحرارة الداخلية في الشتاء ويحجب حرارة الشمس في الصيف، مع استهداف استخدام مصنعها المرتقب لإنتاج هذه التقنية ليكون مركزا لتصدير منتجاتها إلى الأسواق الأفريقية وأسواق شرق أوروبا.

ما أهمية هذا الخبر؟ اعتمد مطورو المكاتب والمراكز التجارية من الفئة (أ) في مصر لوقت طويل على استيراد الزجاج عالي الأداء، مما جعلهم عرضة لتقلبات أسعار الصرف وفترات التوريد الطويلة. ومع توجه الحكومة نحو تطبيق معايير أكثر صرامة للمباني الخضراء والاستمرار في رفع دعم الكهرباء، أصبحت المباني الموفرة للطاقة وسيلة حيوية للشركات لتقليل تكاليف التشغيل.

المصرية للاتصالات تجني ثمار طفرة البيانات وترفع أرباحها إلى 22.6 مليار جنيه

قفز صافي ربح الشركة المصرية للاتصالات بنسبة 123% على أساس سنوي ليصل إلى 22.6 مليار جنيه في عام 2025، مدعوما بزيادة قدرها 71% في إيرادات الاستثمار من فودافون مصر، التي سجلت 14.8 مليار جنيه، في أعقاب تعديلات الأسعار التي طُبقت على مدار العام، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات المجمعة بنسبة 31% على أساس سنوي لتصل إلى 106.7 مليار جنيه، مدفوعة بشكل أساسي بنمو متميز بنسبة 46% في إيرادات خدمات البيانات، التي أسهمت بنحو 59% من إجمالي النمو في الإيرادات.

وخلال الربع الرابع، قفز صافي الربح بمقدار 3.8 مرة مقارنة بالعام السابق ليسجل 5.6 مليار جنيه، في حين نمت الإيرادات بنسبة 22% لتصل إلى 28.6 مليار جنيه. وجاء هذا الأداء مدعوما بزيادة قدرها 42% في إيرادات وحدات أعمال التجزئة، مما ساعد في الحد من أثر التراجع في أداء وحدتي أعمال المشغلين والنواقل الدولية.

بدعم من تعافي سوق السيارات.. إيرادات "جي بي كورب" تقفز في 2025

استقر صافي أرباح شركة "جي بي كورب" على النطاق الأوسع لأعمالها خلال عام 2025، مع تسجيل تراجع طفيف بنسبة 1.6% على أساس سنوي لتصل إلى 2.9 مليار جنيه، نظرا إلى أن ارتفاع تكاليف التمويل وزيادة المخصصات عبر قطاعاتها المختلفة أدى إلى تحييد أثر النمو التشغيلي القوي، وفق ما ذكرته الشركة في أحدث بيان لنتائج أعمالها (بي دي إف). ومع ذلك، قفزت الإيرادات بنسبة 48.7% على أساس سنوي، لتصل إلى 80.2 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها، مدعومة بانتعاش سوق السيارات والتوسع الكبير في ذراعها التمويلية "جي بي كابيتال".

ظل قطاع السيارات محرك النمو الرئيسي، فقد ارتفعت إيرادات "جي بي أوتو" بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 66.4 مليار جنيه. وارتفعت مبيعات السيارات الملاكي في مصر بنسبة 34.5%، مدعومة باستقرار سعر الصرف وتراجع أسعار الفائدة مما عزز الطلب الاستهلاكي. وفي الوقت نفسه، رفعت "جي بي كابيتال" إيراداتها بمعدل يقترب من الضعف لتصل إلى 14.7 مليار جنيه، مع المضي قدما في استراتيجيتها التي تستهدف تنويع مصادر التمويل.

وعلى مستوى الأداء الفصلي، شهد الربع الرابع من 2025 ضغوطا أكبر، إذ انخفض صافي الدخل بنسبة 59.7% على أساس سنوي ليصل إلى 457 مليون جنيه، رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 22.3% لتصل إلى 22.7 مليار جنيه. وتأثرت الربحية بالضغوط الإقليمية في العراق والأردن، حيث أدت الواردات الموازية للسيارات الصينية إلى الضغط على هوامش الأرباح، بالإضافة إلى انخفاض دخل الاستثمار من شركة "إم إن تي - حالا" في ظل تطبيق المحاسبة التضخمية على عملياتها التشغيلية في تركيا وأيضا توقيت عمليات التوريق.

7

الأسواق العالمية

تدفقات رؤوس الأموال تركز على الأسواق الناشئة

رؤوس الأموال الضخمة تتجه نحو الأسواق الناشئة: يعمل أكبر مديري الأصول في العالم على زيادة استثماراتهم في الأسواق الناشئة، سواء في فئات الأسهم والعملات أو السندات المحلية ومجال الائتمان، وذلك في ظل عزوفهم عن الدولار وديون الأسواق المتقدمة نظرا لأن حالة الغموض المحيطة بالسياسات تصعب توقع الآفاق الاقتصادية في الولايات المتحدة، وفقا لما نقلته بلومبرج عن تقرير لسيتي جروب.

تحول واسع ومدروس في المخصصات: يعزز مديرو أصول يشرفون على أكثر من 20 تريليون دولار من مراكزهم الشرائية في أسواق الأسهم بمناطق آسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع تفضيل عملات الأسواق الناشئة على الدولار. وفيما يتعلق بأدوات الدخل الثابت، تحظى ديون الأسواق الناشئة بتفضيل مديري الأصول من حيث مخاطر تغيرات أسعار الفائدة، وتحتوي محافظهم في فئة الديون على نسبة أكبر من ديون الأسواق الناشئة مقارنة بوزنها القياسي بالمؤشرات، بينما تحتوي على نسبة أقل من سندات الخزانة الأمريكية والسندات السيادية لكبرى الدول الأوروبية وسندات الشركات الأمريكية ذات التصنيف الاستثماري مقارنة بوزنها القياسي بالمؤشرات.

لماذا الآن؟ يعكس هذا التحول مساع لتقليل الاستثمار في الأصول الأمريكية والدولار في ظل غموض السياسات والتفاقم المستمر لعجز الموازنة بالولايات المتحدة. وقد أثارت مخاوف قطاع التكنولوجيا المرتبطة بتقلبات الذكاء الاصطناعي قلق وول ستريت هذا الأسبوع، كما فشلت أحدث توقعات مبيعات شركة إنفيديا في تعزيز ثقة المستثمرين. إلا أن الأسواق الآسيوية المليئة بشركات المعدات التكنولوجية تجاهلت إلى حد كبير تلك المخاوف المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي في الأسواق المتقدمة.

وصعد مؤشر "إم إس سي آي" الرئيسي لأسهم الأسواق الناشئة إلى مستويات قياسية جديدة، مسجلا صعودا بنسبة 15% منذ بداية العام. كما ارتفعت عملات الأسواق الناشئة لخمس جلسات متتالية لتصل إلى مستويات غير مسبوقة. وتقدم أيضا الأسواق الناشئة عوائد أعلى، إذ بلغ عائد سندات الدخل الثابت السيادية للأسواق الناشئة المقومة بالعملات المحلية 2.2% منذ بداية العام، بينما تخلفت عنها السندات السيادية المماثلة المقومة بالدولار، إذ بلغ عائدها 1.7%.

وعلى صعيد السياسات، أشار المستثمرون إلى تحسنها في العديد من اقتصادات الأسواق الناشئة، لا سيما فيما يتعلق بالسيطرة على التضخم وإدارة الديون. لكن حتى البلدان التي يبدو أنها تعاني ضغوطا مالية تحظى بالإقبال، إذ جمعت إندونيسيا 4.5 مليار دولار هذا الأسبوع عبر أكبر إصداراتها العالمية من السندات منذ ما يقرب من 10 سنوات.

ورغم هذا الصعود للأسواق الناشئة، يرى مديرو الأصول أنه ما زال هناك مجال للاستثمار فيها، إذ لا تزال أصولها رخيصة نسبيا مقارنة بالأسواق المتقدمة، كما أن مخصصات الصناديق العالمية لها ما زالت قليلة.

EGX30 (الخميس)

49,213

+0.4% (منذ بداية العام: +17.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.86

بيع 48.00

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.90

بيع 48.00

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,704

-1.3% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق أبو ظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,879

-0.4% (منذ بداية العام: +0.5%)

فوتسي 100

10,911

+0.6% (منذ بداية العام: +9.9%)

يورو ستوكس 50

6,138

-0.4% (منذ بداية العام: +6.0%)

خام برنت

72.87 دولار

+2.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.86 دولار

+1.1%

ذهب

5,248 دولار

+1.0%

بتكوين

66,338 دولار

+0.8% (منذ بداية العام: -24.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,033

+0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.89

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.86

+6.6% (منذ بداية العام: +32.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.3 مليار جنيه (0.9% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 17.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+5.3%)، ومصر للألومنيوم (+4.2%)، وراية القابضة (+3.6%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-4.2%)، والقلعة القابضة (-2.2%)، وإعمار مصر (-1.4%).


2026

مارس

3 مارس (الثلاثاء): تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال تقرير مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر.

10 مارس (الثلاثاء): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر فبراير.

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00