لمواجهة الضغوط التضخمية المتوقعة جراء الحرب.. الحكومة تبحث رفع الحد الأدنى للأجور إلى 10 آلاف جنيه

1

نتابع اليوم

الحكومة قد تثبت أسعار الكهرباء حتى نهاية يونيو

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نقترب يوم آخر من عطلة العيد، لكن عجلة الأخبار لا تظهر أي علامات على التباطؤ.

نستهل عددنا اليوم أنباء خاصة حول دراسة الحكومة زيادة مخصصات الأجور في الموازنة العامة لتتجاوز حاجز الـ 700 مليار جنيه، في خطوة قد تمثل اختبارا لمدى التزام الحكومة بخطتها لخفض عجز الموازنة.

لكن في البداية — سيكون العاملون في القطاعين العام والخاص والبنوك في إجازة رسمية اعتبارا من الخميس 19 مارس وحتى الاثنين 23 مارس احتفالا بعيد الفطر المبارك، وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس الوزراء والبنك المركزي المصري ووزارة العمل. ومن المتوقع أن تصدر البورصة المصرية بيانا مماثلا في هذا الشأن خلال أيام.

تابع معنا

طاقة — الحكومة لن ترفع أسعار الكهرباء حتى نهاية يونيو على الأقل، وفقا لما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. ورغم ارتفاع تكاليف الإنتاج عقب الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، فضلت الدولة تثبيت أسعار الكهرباء الحالية لتجنب تأجيج التضخم وفرض ضغوط إضافية على أعباء المعيشة، بحسب المصدر.

وسيبقي القرار على فاتورة دعم الكهرباء عند مستويات مرتفعة، لتتراوح ما بين 70 و80 مليار جنيه في موازنة العام المالي المقبل، مقارنة بنحو 75 مليار جنيه في العام المالي الحالي، وفقا للمصدر.

ماذا بعد؟ لتعزيز إمدادات الطاقة المحلية وتقليل الحاجة إلى واردات الطاقة باهظة التكلفة، تعمل وزارة الكهرباء مع شركاء من القطاع الخاص على تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، بحسب المصدر. ويشمل ذلك تشغيل محطة "أبيدوس 2" للطاقة الشمسية في كوم أمبو، وتسريع ربط قدرات متجددة تبلغ 2.5 جيجاوات على الشبكة القومية لخفض فاتورة الوقود التي تتحملها الدولة.


نظرة مستقبلية — مصر ثالث أكثر الأسواق الناشئة عرضة للتداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خلف كل من باكستان والهند، وفق تقرير حديث صادر عن وحدة أبحاث "بي إم آي" التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز اطلعت عليه إنتربرايز. ويشير التقرير إلى "هشاشة الوضع الخارجي" لمصر، وانكشافها الكبير على تقلبات أسعار الطاقة والتضخم غير المستقر مع دخول الحرب أسبوعها الثالث.

وخلافا لجيرانها في المنطقة، تواجه مصر مخاطر خاصة تتعلق باضطرابات حركة التجارة عبر مضيق هرمز. إذ يمر أكثر من 10% من إجمالي الواردات السلعية المصرية عبر هذا الممر المائي الحيوي. ولفت التقرير إلى أن "الدول الأكثر اعتمادا على الواردات التي تمر عبر المضيق، بما في ذلك السلع الأساسية مثل الغذاء والطاقة، ستكون عرضة لتأخر الشحنات وارتفاع التكاليف".

تهديد مزدوج: تصنف "بي إم آي" مصر ضمن الدول المستوردة للطاقة الأكثر عرضة لضغوط ميزان المدفوعات وتراجع قيمة العملة. ويقدر التقرير إجمالي دعم الطاقة في البلاد بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي — وهو رقم تشير وحدة الأبحاث إلى أنه يمثل ضعف نظيره في الصين، التي تليها في قائمة الأسواق الناشئة. ومع تجاوز عجز الموازنة 7% من الناتج المحلي الإجمالي، تحذر "بي إم آي" من أن ارتفاع أسعار الطاقة — مع احتمال وصول خام برنت إلى 110-130 دولار للبرميل — قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في فاتورة الدعم واتساع فجوة الموازنة.

هل ينتهي مسار خفض الفائدة مبكرا؟ بدأت الصدمة التضخمية الناجمة عن الصراع في الظهور بالفعل، ما قد يعرقل خطط البنك المركزي المصري للتحول نحو سياسة التيسير النقدي. وأضاف التقرير أن "التضخم [في مصر] يتجاوز حاليا المعدلات المستهدفة، لذا فإن أي صدمة تضخمية قد تؤدي إلى إنهاء دورة التيسير [النقدي] في وقت مبكر".

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

يواصل وزير الخارجية بدر عبد العاطي لليوم الثاني جولته الخليجية حاملا "رسالة تضامن مع الأشقاء العرب" وسط الحرب المشتعلة في المنطقة، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. ويزور عبد العاطي حاليا سلطنة عمان — محطته الثالثة في الجولة — لبحث "سبل خفض التصعيد والتوتر والدفع بالتهدئة فى المنطقة"، بحسب البيان.

واستهل الوزير اليوم الأول من جولته بلقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، حيث سلمه رسالة تؤكد "دعم مصر الكامل قيادة وحكومة وشعبا" لدولة قطر في أعقاب الضربات الإيرانية الأخيرة، وفقا لبيان منفصل للوزارة. وعقب ذلك، توجه عبد العاطي إلى الإمارات للقاء نظيره الإماراتي والتأكيد على مساندة مصر للإمارات في ظل "الظروف الدقيقة والصعبة والتحديات غير المسبوقة التي تواجهها دولة الإمارات الشقيقة والمنطقة بأسرها"، بحسب بيان آخر.

"الاستثمار من أجل التوظيف" تفتح باب التقديم على منح تصل إلى 10 ملايين يورو

تطلق مبادرة "الاستثمار من أجل التوظيف" الألمانية دعوة جديدة لتقديم عروض مشروعات في مصر بدءا من 15 أبريل المقبل، وفقا لبيان (بي دي إف). المبادرة ستقدم منح تمويل مشترك ضخمة للشركات والكيانات الفائزة التي ستركز مشروعاتها على توفير فرص العمل في القطاع الخاص. وسيظل باب تلقي الطلبات مفتوحا حتى 30 يونيو، على أن تدعو المبادرة بعدها المتقدمين عروض مشروعات متكاملة.

وتتيح المبادرة للشركات والمؤسسات العامة والمنظمات غير الهادفة للربح التقدم للحصول على منح تتراوح قيمتها بين 800 ألف و10 ملايين يورو للمشروع الواحد، والتي يمكن أن تغطي ما بين 25% إلى 90% من إجمالي التكاليف الاستثمارية للمشروع. وتأتي هذه الجولة مصحوبة بميزة جديدة تتيح للمتقدمين طلب الحصول على تمويل مشترك للأنشطة التدريبية المؤهلة للتوظيف في ألمانيا.

رقم اليوم

20.9% — تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 20.9% على أساس شهري في يناير لتسجل 14 ألف وحدة، وفق بيانات صادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) اطلعت عليها إنتربرايز. ورغم انخفاضها على أساس شهري، لا تزال المبيعات الإجمالية مرتفعة بنسبة 39.1% على أساس سنوي، بالتزامن مع استمرار تعافي السوق من حالة الركود التي عانى منها على مدار العامين الماضيين.



تنويهات

هل تخطط للسفر عبر "مصر للطيران" إلى دبي قريبا؟ قد ترغب في مراجعة خط سير رحلتك. فقد أعلنت شركة الطيران الوطنية أنها ستسير رحلة يومية واحدة فقط إلى دبي بدلا من رحلتين كالمعتاد اعتبارا من الأحد 15 مارس وحتى إشعار آخر، وفقا لبيان الشركة. ويأتي هذا القرار استجابة لتعليمات سلطات مطار دبي الدولي بخفض حركة الطيران للرحلات القادمة والمغادرة في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة.


حالة الطقس - تستمر الأجواء المائلة للدفء في القاهرة اليوم الأحد، مع إمكانية تكون شبورة مائية على بعض الطرق في الصباح. ومن المتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 14 درجة مئوية في العاصمة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

أما الإسكندرية فتشهد أجواء مشمسة، مع وصول العظمى إلى 23 درجة والصغرى 12 درجة.

الخبر الأبرز عالميا

لا تزال الحرب الإقليمية تتصدر الصفحات الأولى في الصحف العالمية في ظل تصعيد واشنطن. إذ حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو) من مستقبل "سيئ للغاية" إذا لم يساند التحالف بلاده في جهود إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب تصريحاته لصحيفة فايننشال تايمز. وألمح ترامب أيضا إلى إمكانية تأجيل لقائه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينج المقرر في وقت لاحق من الشهر الجاري، بهدف الضغط على بكين للتدخل.

وفي عالم التجارة الإلكترونية — أتاحت عملاقة التجارة الإلكترونية الصينية "جيه دي دوت كوم" منصتها الرقمية جوي باي في الأسواق الأوروبية، استعدادا لمنافسة غريمتها الأبرز أمازون. توسعت بذلك أكبر شركة صينية للبيع المباشر عبر الإنترنت في كل من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وهولندا ولوكسمبورج، في خطوة تهدف إلى تنويع عملياتها بعيدا عن سوقها المحلي، الذي يشهد منافسة محتدمة بين شركات التجزئة لتقليص أوقات التوصيل.

وأيضا — تُختتم فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام بينما نرسل نشرتنا لهذا الصباح. شهد الحفل حتى الآن تتويج جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم Hamnet، في حين حصد مايكل بي جوردان جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم Sinners. وفاز فيلم One Battle After Another بجائزة أفضل فيلم.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: تعيد الدولة النظر في خططها الرامية إلى جذب الطلاب الخليجيين إلى الجامعات المصرية وإنشاء فروع للجامعات المحلية في دول الخليج في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة.

Art. Sound. Movement.

This month, Somabay welcomes NoArt for a night where sound, art, and energy converge by the Red Sea.

With a global lineup featuring ANOTR, Bella, Chloé Caillet, Chris Stussy, Job Jobse, Palms Trax, and Misty, the Bay transforms into an open-air stage where music moves freely from sunset into the night.

A gathering of sound, movement, and creative expression set against one of the Red Sea’s most extraordinary landscapes.

22 March 2026 — Somabay Egypt

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع العام قد يرتفع إلى 10 آلاف جنيه

تدرس الحكومة رفع مخصصات الأجور في الموازنة العامة لتتجاوز حاجز الـ 700 مليار جنيه للمرة الأولى، لتصل إلى نحو 750 مليار جنيه في موازنة العام المالي المقبل، مقارنة بـ 679.1 مليار جنيه في العام المالي الحالي، وفق ما كشف عنه مصدر حكومي رفيع المستوى في تصريحات لإنتربرايز.

ويأتي ارتفاع مخصصات الأجور مدفوعا بزيادات مرتقبة في رواتب مختلف درجات الموظفين، بما يشمل رفع الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع العام ليترواح بين 8 و10 آلاف جنيه، ارتفاعا من 7 آلاف جنيه حاليا، بحسب المصدر. وتعكس هذه الخطوة توقعات الحكومة بتصاعد ملحوظ في الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب الدائرة في الخليج، وحاجتها للتحوط استباقيا لحماية محدودي الدخل من موجة غلاء محتملة وقاسية.

لماذا يعد هذا مهما؟ تخطي مخصصات الأجور حاجز الـ 700 مليار جنيه يشكل توسعا كبيرا في الإنفاق العام. ورغم أهمية الزيادة المرتقبة لدعم العاملين خلال هذه الفترة الصعبة، إلا أن هذا الإنفاق المتزايد قد يضع التزام الحكومة بأهداف خفض العجز على المحك، خاصة في ظل التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا.

الحكومة تعتزم أيضا زيادة مخصصات التعليم والصحة بالموازنة الجديدة، بما يتضمن دعم العاملين الحاليين بالقطاعين، فضلا عن تمويل تعيينات جديدة لسد العجز وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بحسب المصدر.

ومن المتوقع أن يحذو القطاع الخاص حذو الحكومة عندما يجتمع المجلس القومي للأجور الشهر المقبل للنظر في إقرار حد أدنى جديد لأجور العاملين بالقطاع، وفقا لما قاله عضو المجلس علاء السقطي لإنتربرايز، مرجحا زيادة الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه بدلا من 7 آلاف جنيه حاليا.

لكن القطاعات المتضررة قد تستثنى: نظرا لأن العديد من الشركات تعاني من ضغوط مالية نتيجة للأزمة الراهنة، يعتزم المجلس تقديم استثناءات للقطاعات المتضررة على غرار ما حدث خلال جائحة "كوفيد-19"، بحسب السقطي الذي حذر من أن القطاع الخاص لن يتمكن من تحمل الزيادات الإلزامية في الأجور إلا إذا تدخلت الحكومة لتقديم الدعم من خلال خفض أسعار الفائدة على قروض المشروعات وتأجيل تحصيل بعض الالتزامات.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

ضرائب

صفحة جديدة للعقارات غير المسجلة

تعتزم وزارة المالية إسقاط جميع المستحقات الضريبية المتأخرة عن جميع العقارات غير المسجلة أو المناطق غير المحصورة غير المدرجة في سجلات الضريبة العقارية، في خطوة تمثل "بادرة حسن نية" لتوسيع القاعدة الضريبية عبر تشجيع التسجيل الطوعي، وفقا لما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وكجزء من حزمة تيسيرات أوسع أقرها مجلس النواب، تضمن الخطة الجديدة عدم تحصيل أي ضرائب بأثر رجعي — بغض النظر عن تاريخ بناء العقار — شريطة أن يبادر الملاك بتسجيل عقاراتهم طواعية.

وسيحظى السكن الخاص بإعفاء بأثر رجعي من المستحقات الضريبية السابقة عن فترتين — من عام 2018 حتى نهاية 2021، ومن يناير 2022 حتى 2026، لتخضع بعدها الوحدات المستحقة للضريبة العقارية. ولتقديم المزيد من الحوافز لتشجيع الامتثال، تمنح الوزارة خصما بنسبة 25% للوحدات السكنية و10% للوحدات التجارية والإدارية للمسجلين طواعية، بالإضافة إلى خصم إضافي قدره 5% على الدفعات المسددة قبل التقييمات النهائية.

بالأرقام: تتوقع وزارة المالية تحصيل إيرادات قدرها 29 مليار جنيه من الضريبة العقارية خلال العام المالي الحالي، ارتفاعا من 18 مليار جنيه مستهدفة في الموازنة.

وفي خطوة تهدف إلى فتح صفحة جديدة مع الممولين، قررت الوزارة وضع حد أقصى لغرامات التأخير بحيث لا تتجاوز أصل الضريبة المستحقة، مع إعفاء الممولين الذين يسددون مستحقاتهم خلال ستة أشهر من الرسوم، بالإضافة إلى التنازل عن كافة الطعون الحكومية التي لم يجر الفصل فيها.

ما الخطوة التالية؟ تنتظر مصلحة الضرائب العقارية نشر القانون في الجريدة الرسمية للبدء في تشكيل لجان للحصر والتقييم وفق آليات وضوابط جديدة تمنع التقديرات الجزافية.

ولمزيد من التيسير: تعتزم السلطات إطلاق تطبيق للهواتف المحمولة للضريبة العقارية، والذي يتيح للممولين سداد الضريبة المستحقة إلكترونيا.

4

لوجستيات

مصر تتحول إلى بوابة رئيسية للتجارة

ترسخ مصر مكانتها كبوابة رئيسية للتجارة العالمية وسط الاضطرابات واسعة النطاق التي تضرب سلاسل الإمداد، إذ تشهد بعض موانئها زيادة ملحوظة في حركة الشحن مع تحويل مسار المزيد من الشحنات لتجنب المرور عبر مضيق هرمز المغلق حاليا بسبب الحرب الدائرة.

الموقف الحالي: تشهد موانئ الغردقة وسفاجا على البحر الأحمر ضغوطا كبيرة وسط طفرة في حركة النقل البحري والبري إلى جدة، وفقا لما صرحت به ثلاثة مصادر بقطاع النقل البحري والبري لإنتربرايز. وتتزايد الضغوط على هذه الموانئ، بالإضافة إلى ميناء نيوم السعودي، في الوقت الذي يحل فيه النقل البري محل الشحن البحري إثر إغلاق مضيق هرمز. وتعمل عبارات الركاب بين مصر والسعودية بكامل طاقتها الاستيعابية مع تخلي المسافرين عن رحلات الطيران باهظة التكلفة لصالح الطرق البرية. كما سجل ميناء ينبع السعودي جداول رحلات مزدحمة بالكامل.

ويجري نقل نحو 500 شحنة يوميا عبر خط نيوم-سفاجا، مع تكدس المزيد من البضائع في انتظار توفر العبارات، وفقا لأحد المصادر.

وليس هذا فحسب، إذ أشارت المصادر إلى ارتفاع كبير الشحنات المنقولة عبر الخط الرابط بين نيوم وسفاجا والغردقة، وكذا مينائي سوميد وينبع. ويشهد ميناء شرق بورسعيد نشاطا متزايدا كبديل استراتيجي، كونه يتيح لشركات الشحن تجاوز مضيق باب المندب وقناة السويس بالكامل.

وبرز ميناء سفاجا كمحور أساسي للصادرات المصرية، ليوفر بديلا حيويا لخطوط الشحن العالمية، بحسب المصادر. وسجل الميناء تداول نحو 4200 شحنة خلال النصف الأول من شهر مارس — بقفزة بلغت 75% على أساس سنوي.

ولعب ميناء سفاجا "دورا قويا" طوال الأزمة، وفقا لما قاله رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات مدحت القاضي. ومن المقرر أن يعزز الميناء من قدراته في مناولة البضائع وعمليات إعادة التصدير، ودعم مرونة سلاسل الإمداد العالمية.

وفي غضون ذلك، تضاعف النشاط على الطريق البري بين مصر والأردن، مع عبور 100 شحنة عبر هذا الممر يوميا.

ورغم ذلك، لا توجد عبارات كافية: ففي حين تعمل الموانئ على التخفيف من حدة الأزمة، لا يزال نقص العبارات يمثل عقبة رئيسية، وفقا لما قاله خبير النقل البحري وعضو الجمعية العامة للشركة القابضة للنقل البحري والبري أحمد الشامي لإنتربرايز. وأشار إلى أن الأسطول الحالي لميناء سفاجا والمكون من أربع عبارات فقط غير كافٍ لتلبية الطلب المتزايد، مما يحتم عقد شراكات مع القطاع الخاص لزيادة الطاقة الاستيعابية على هذه المسارات.

تكاليف النقل ترتفع: أدت زيادة التكاليف التشغيلية إلى ارتفاع أسعار النقل البري إلى دول الخليج بنسبة 10%، فيما ارتفعت أسعار خدمات الشحن البري الأوسع نطاقا بنسبة تتراوح بين 15% و17% على خلفية ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الطلب.

وبالحديث عن الموضوع، أكدت الحكومة عدم تعليق الصادرات المصرية إلى دول الخليج، نافية صحة التقارير التي زعمت خلاف ذلك.

العلامات:
5

استثمار

مفارقة الاستثمار الأجنبي في مصر: مليارات الدولارات ووظائف وإنتاجية أقل

تجذب مصر استثمارات أجنبية مباشرة أكثر من أي وقت مضى، لكنها لا تحقق الإنتاجية المطلوبة، وفقا لتقرير"مراجعة جودة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر" (بي دي إف) الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في وقت سابق من هذا الشهر. وعلى الرغم من أن الرقم الإجمالي يبدو واعدا — سجلت التدفقات 11 مليار دولار العام الماضي — إلا أن الوجه الآخر المتمثل في النمو يشهد تباطؤا.

فجوة واسعة بين الاستثمارات المليارية وفرص العمل: يوفر كل مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة التأسيسية الوافدة إلى البلاد 1.1 ألف فرصة عمل فقط. ويمثل هذا الرقم تقريبا نصف المتوسط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ 2.1 ألف فرصة عمل، وأقل بكثير من المتوسط الإقليمي البالغ 1.6 ألف فرصة عمل.

اتجهت قرابة 80% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة التأسيسية التي تلقتها البلاد في العقد المنتهي في عام 2023 نحو قطاع البناء والقطاعات القائمة على الموارد، وهي "قطاعات كثيفة رأس المال وتتمتع بمستويات عالية من الإنتاجية ولكن بآفاق محدودة للابتكار ونشر المعرفة". وفي المقابل، لم يوجه سوى 0.2% فقط نحو البحث والتطوير، وأبلغت 5.5% فقط من الشركات الأجنبية العاملة في مصر بأنها تستثمر في هذا المجال.

هناك أيضا فجوة في القدرات، والتي يعزوها التقرير إلى "القدرة الاستيعابية المحدودة للشركات المصرية". فالشركات الأجنبية أكثر إنتاجية بمقدار 1.5 مرة عن نظيراتها المحلية، والتي تفتقر في بعض الأحيان إلى "القدرات اللازمة للاستفادة من الانعكاسات التكنولوجية غير المباشرة التي يمكن أن يولدها الاستثمار الأجنبي المباشر".

الحل؟ يطرح التقرير مجموعة من التوصيات الرامية إلى مساعدة البلاد على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة للاستثمار الأجنبي المباشر. وتشمل هذه التوصيات تعزيز الروابط بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والاستثمارات الأجنبية المباشرة حتى تتمكن هذه الشركات من استيعاب الانعكاسات الإيجابية للاستثمار الأجنبي على الإنتاجية، وإعداد أدلة لموردي الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم خدمات الربط لتسهيل حصول الكيانات الأجنبية على مدخلات الإنتاج محليا.

ماذا بعد؟ تعمل الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والبنك الدولي على وضع اللمسات الأخيرة على الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر، والتي "ستحدد بوضوح أولويات السياسات، والقطاعات المستهدفة، وترتيبات الحوكمة، وإطار عمل شامل [للمتابعة والتقييم] يستند إلى أفضل الممارسات الدولية".

6

تنقلات

"الأهلي المصري" يعين شريف البحيري رئيسا تنفيذيا لعملياته في الإمارات

عين البنك الأهلي المصري شريف البحيري (لينكد إن ) رئيسا تنفيذيا للعمليات في بالإمارات، وفقا لما قاله البحيري لإنتربرايز. ويتمتع البحيري بخبرة تزيد عن 25 عاما في القطاع المصرفي، حيث شغل سابقا منصب الرئيس التنفيذي لـ "وان بنك" — أول بنك رقمي في مصر — كما تولى عدة مناصب قيادية في بنك مصر وباركليز مصر وسيتي بنك في السابق.

"البنك الأهلي المصري لديه خطط طموحة في الإمارات. نتطلع إلى ترقية رخصتنا في مركز دبي المالي العالمي لتقديم تجربة مصرفية استثمارية متكاملة"، وفقا لما قاله البحيري لإنتربرايز. وتعد رخصة "الفئة الأولى" من سلطة دبي للخدمات المالية أعلى مستوى من التراخيص المالية، مما يتيح للمؤسسات تقديم خدمات شاملة.

لكن، من سيقود "وان بنك"؟ معتز مطاوع سيخلف البحيري في منصب الرئيس التنفيذي لـ "وان بنك"، وفقا لما كشفته مصادر مصرفية لإنتربرايز. ويعد مطاوع، الذي شغل سابقا منصبا قياديا في بنك مصر، أحد الخبراء المخضرمين في مجال التحول الرقمي. ويتولى مطاوع قيادة "وان بنك" في الوقت الذي يستعد فيه البنك لإطلاق عملياته رسميا.

أيضا - عين بنك مصر عمرو النقلي (لينكد إن ) نائبا للرئيس التنفيذي وعضوا تنفيذيا بمجلس الإدارة، وفقا للمصادر. وينضم النقلي إلى البنك المملوك للدولة قادما من بنك المؤسسة العربية المصرفية.

7

مصر في الصحافة العالمية

صيادو القاهرة يجمعون البلاستيك بدلا من الأسماك

سلطت الصحف الأجنبية الضوء على الصيادين المصريين الذين ينظفون مياه النيل بالقاهرة من الزجاجات البلاستيكية، إذ أشارت صحيفة الجارديان إلى تحول نحو 180 صيادا في جزيرة القرصاية — المواجهة لشارع البحر الأعظم — إلى كسب قوتهم من جمع المخلفات البلاستيكية، ليحققوا أرباحا أعلى بكثير من الصيد ذاته. وتحدثت الصحيفة إلى محمد أحمد، الذي يقضي صباحه حاليا في الإبحار عبر النهر بحثا عن الزجاجات البلاستيكية قبل إرسالها إلى إحدى منشآت إعادة التدوير في مدينة السادس من أكتوبر.

وتشير الصحيفة إلى الدور الذي تلعبه "فيري نايل"، وهي مبادرة أطلقتها شركة بسيطة للاستشارات العامة في عام 2018. ومن خلال دفع أسعار أعلى بكثير من أسعار السوق للصيادين مقابل المخلفات التي يجمعونها، نجحت المبادرة في تحويل عملية تنظيف النهر إلى مصدر دخل موثوق ومربح للغاية. وحتى الآن زودت المبادرة الصيادين بنحو 150 قاربا من دون مقابل، وطهرت النهر مما يتجاوز 450 طنا من البلاستيك.

8

على الرادار

مدينة مصر والسويدي إليكتريك وجهينة تعلن نتائج أعمالها لعام 2025

أرباح مدينة مصر ترتفع بنحو 24% في 2025

ارتفع صافي ربح شركة مدينة مصر للتطوير العقاري بنسبة 23.8% على أساس سنوي في العام المالي 2025 ليصل إلى 3.6 مليار جنيه، وفق بيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وزادت الإيرادات بنسبة 38.4% على أساس سنوي خلال العام لتبلغ 11.7 مليار جنيه، مدعومة بالمبيعات الجديدة القوية وتسارع وتيرة تسليم الوحدات بمختلف المشروعات التابعة للشركة. وسجلت شركة التطوير العقاري زيادة قوية بلغت 10.7% على أساس سنوي في المبيعات الجديدة لتبلغ 52.6 مليار جنيه — ارتفاعا من 47.5 مليار جنيه في العام السابق — مدفوعة بالطلب القوي على مشروعيها الرئيسيين "سراي" (والذي استحوذ على 61.5% من المبيعات الجديدة) و"تاج سيتي" (12.4%).

وفي الربع الأخير من عام 2025، تضاعف صافي أرباح الشركة نحو ثلاث مرات ليصل إلى 1.3 مليار جنيه تقريبا، في حين تضاعفت الإيرادات بأكثر من أربع مرات لتسجل 4.3 مليار جنيه.

رغم نمو الإيرادات.. أرباح السويدي إليكتريك تستقر في 2025

استقر صافي أرباح شركة السويدي إليكتريك بعد خصم حقوق الأقلية عند 17.3 مليار جنيه في العام المالي 2025، بانخفاض طفيف بلغ 0.8% على أساس سنوي، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات بنسبة 21.2% على أساس سنوي خلال العام إلى 281 مليار جنيه، مدفوعة بالنمو المحقق في عدة قطاعات، بما في ذلك الهندسة والإنشاءات (بزيادة 51% على أساس سنوي)، والمنتجات الكهربائية (43.9%)، والاستثمار في مشروعات البنية التحتية (28%)، والحلول الرقمية (13%).

وفي الربع الأخير من عام 2025، ارتفع صافي الربح بعد خصم حقوق الأقلية بنسبة 10.6% على أساس سنوي ليبلغ 4.7 مليار جنيه، وصعدت الإيرادات بنسبة 21.1% على أساس سنوي إلى 81.3 مليار جنيه.

أرباح جهينة تتراجع في 2025 رغم ارتفاع الإيرادات

تراجعت الأرباح الصافية لشركة جهينة للصناعات الغذائية بنسبة 18% على أساس سنوي في عام 2025 لتبلغ 2.3 مليار جنيه، ويتماشى هذا الرقم إلى حد كبير مع أداء الشركة في عام 2024 عند استبعاد خسائر فروق العملة البالغة 348 مليون جنيه التي تكبدتها الشركة آنذاك، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 30 مليار جنيه خلال العام، مدفوعة باستقرار بيئة الاقتصاد الكلي محليا وتراجع معدلات التضخم، مما ساعد على إنعاش إنفاق المستهلكين ودفع نمو أحجام المبيعات بمعدلات من خانتين في قطاعات الألبان والزبادي والعصائر، إلى جانب تعديلات الأسعار والمستويات القياسية للصادرات.

وفي الربع الأخير من عام 2025، قفز صافي الأرباح بنسبة 115% على أساس سنوي ليصل إلى 639 مليون جنيه، ونمت الإيرادات بنسبة 31% على أساس سنوي لتسجل 7.8 مليار جنيه. وعزت الشركة المنتجة للألبان والعصائر هذه الزيادة إلى قوة المبيعات المحلية ونمو الصادرات.

9

الأسواق العالمية

الركود التضخمي يعيد تشكيل استراتيجيات التحوط

الركود التضخمي يعيد صياغة استراتيجيات التحوط. فمع تهديد أسعار النفط بإبقاء معدلات التضخم مرتفعة وسط تباطؤ النمو، يتجه المستثمرون نحو بدائل مثل أسهم معينة، واستراتيجيات تداول الخيارات، وعقود مقايضة العجز الائتماني (CDS)، والسلع، والدولار بحثا عن الحماية، بينما يبتعدون عن الملاذات الآمنة التقليدية مثل السندات.

لكن، ما هو الركود التضخمي؟ يشكل الركود التضخمي حالة استثنائية تجمع بين ارتفاع التضخم إلى مستويات غير مسبوقة وتباطؤ النمو الاقتصادي — ويصاحبها عادة معدلات بطالة مرتفعة وسياسات نقدية أكثر تشددا. في هذه الحالة ترتفع الأسعار وتتضاءل القوى الشرائية للمستهلكين، ويتباطأ النمو الاقتصادي ما يدفع مستويات الثقة في الأعمال إلى التراجع. وغالبا ما يحدث هذا السيناريو في فترات الاضطرابات الكبيرة في سلاسل الإمداد. وقد استعرضنا كيف يبدو ذلك من الناحية العملية في فقرة إنتربرايز تشرح قبل عامين، عندما انتشرت مخاوف مماثلة على نطاق واسع بفعل جائحة "كوفيد-19" والحرب الروسية الأوكرانية.

عوائد السندات تحلق عاليا مع توقع المتداولين تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع أسعار المستهلكين. فقد ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين بنحو 9 نقاط أساس يوم الخميس لتسجل أعلى مستوى لها منذ أغسطس، في حين صعدت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 8 نقاط أساس لتسجل 2.39%، فيما قفزت عوائد السندات البريطانية بنحو 30 نقطة أساس إلى 4.17%، قبل أن تقلص مكاسبها لاحقا، وفقا لما ذكرته بلومبرج.

الأسهم تقع أيضا ضحية لموجة البيع: خسرت الأسهم العالمية نحو 6 تريليونات دولار من قيمتها منذ اندلاع الحرب. ففي اليابان، هوى مؤشر نيكاي 225 بأكثر من 5% في يوم واحد، وفق تقرير منفصل للوكالة. وكان الانخفاض محدودا نسبيا في الولايات المتحدة، إذ هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% يوم الجمعة — لكن التوقعات لا تبدو مبشرة. فقد تحول بنك جيه بي مورجان إلى نظرة "تشاؤمية تكتيكية" تجاه الأسهم الأمريكية، في حين رفع الخبير الاستراتيجي المخضرم إد يارديني احتمالية تعرض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لانهيار في السوق إلى 35%، مقارنة بـ 20% في وقت سابق.

إذن، ما أدوات التحوط التي ثبت فعاليتها؟ أضافت جولدمان ساكس لإدارة الأصول أدوات حماية غير خطية ضد مخاطر الهبوط — على غرار خيارات البيع الوقائية والخيارات الأخرى — بالإضافة إلى التحوطات الائتمانية. في حين توجه شركة إنفيسكو المستثمرين نحو السلع التي تمر عبر مضيق هرمز — بما في ذلك الألومنيوم والحبوب — مع تحول مخاطر الشحن إلى أداة استثمارية بحد ذاتها.

الدولار يعود إلى الواجهة: اقترب مؤشر بلومبرج للدولار من أعلى مستوى له في شهرين، رغم أن الكثير من المستثمرين قد دخلوا الأزمة وهم يراهنون على ضعف العملة الخضراء — وهو ما وصفه ميتول كوتيشا، استراتيجي في بنك باركليز، بأن السوق كانت "تتحوط ضد أمريكا" قبل أن تهرول عائدة إلى الدولار مع تصاعد وتيرة الأخبار السلبية.

ومع ذلك، لا يبدو كل ملاذ آمنا تقليديا: تتماسك الأسهم الصينية بفضل تنوع إمدادات الطاقة، وتتلقى العملة الأسترالية دعما من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، ويتجه بعض مديري الأصول الآسيويين نحو أسهم الطاقة النووية والاقتصاد الرقمي بدلا من الأسهم الدفاعية التقليدية.

الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في مستهل تعاملات الأسبوع، إذ تراجع مؤشرا نيكي الياباني وشنغهاي المركب، في حين ارتفع مؤشرا هانج سينج وكوسبي الكوري الجنوبي، حيث لا يزال المستثمرون يستوعبون تطورات الحرب الإقليمية وتقلبات أسعار النفط. وفي وول ستريت، من المتوقع أن تفتتح الأسهم الجلسة في المنطقة الحمراء، مع تراجع العقود المستقبلية هذا الصباح.

EGX30 (الأحد)

45,927

-1.9% (منذ بداية العام: +9.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.49 جنيه

بيع 52.63 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.48 جنيه

بيع 52.58 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,887

-0.1% (منذ بداية العام: +3.8%)

سوق أبو ظبي

9,480

-1.6% (منذ بداية العام: -5.1%)

سوق دبي

5,426

-1.7% (منذ بداية العام: -10.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,632

-0.6% (منذ بداية العام: -3.1%)

فوتسي 100

10,261

-0.4% (منذ بداية العام: +3.3%)

يورو ستوكس 50

5,717

-0.6% (منذ بداية العام: -1.3%)

خام برنت

103.14 دولار

+2.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.13 دولار

-3.2%

ذهب

5,062 دولار

-1.3%

بتكوين

72,513 دولار

+1.9% (منذ بداية العام: -17.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,032

+0.1% (منذ بداية العام: +3.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.55

-0.4% (منذ بداية العام: -0.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

27.19

-0.4% (منذ بداية العام: +81.9%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 أمس منخفضا بنسبة 1.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 5 مليارات جنيه (23.6% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وارتفع المؤشر بذلك بنسبة 9.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: فالمور القابضة - بالجنيه (+6.6%)، وأموك (+2.9%)، والقلعة القابضة (+0.3%).

في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-4.7%)، وراميدا (-4.5%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (-2.7%).

10

بلاكبورد

مبادرة "ادرس في مصر" تحول بوصلتها من الخليج إلى أفريقيا

تعيد الدولة حاليا تقييم خطتها لجذب الطلاب الخليجيين إلى الجامعات المصرية وتأسيس فروع لها في دول مجلس التعاون الخليجي. ومع احتمالية أن تسفر الحرب الدائرة في المنطقة عن تعطيل خطط افتتاح فروع للجامعات المصرية في دول الخليج على المدى القصير، فضلا عن تعقيد إجراءات التحاق الطلاب الخليجيين بالجامعات المحلية، تحول وزارة التعليم العالي أنظارها جنوبا نحو الدول الأفريقية المجاورة لاستباق أي انخفاض محتمل في أعداد الطلاب الوافدين من الدول العربية في حال استمرار الحرب، وفقا لما صرح به مسؤولان حكوميان لإنتربرايز.

ولتحقيق هذا الهدف، تدرس الحكومة تعزيز جهود التواصل من خلال الترويج لبرامجها التعليمية والاستفادة من مكاتبها الثقافية حول العالم. ومن المتوقع أن يساهم التوجه نحو تقديم برامج تتماشى مع احتياجات سوق العمل الدولية، مع التركيز على التكنولوجيا، في دعم هذه الجهود. وقد أثبت هذا النوع من التواصل فعاليته بالفعل، إذ شهد العام الدراسي الحالي تسجيل طلاب للمرة الأولى من دول مثل بوروندي وموريشيوس وغينيا وجزر القمر، إضافة إلى البرازيل وأستراليا، في حين سجلت أعداد الطلاب الوافدين من موريتانيا والنيجر نموا ملحوظا.

تعمل الوزارة أيضا على تسهيل إجراءات قبول وقيد الطلاب لتعزيز معدلات الالتحاق، مع اعتماد تدابير للاعتراف بالمزيد من الشهادات الأجنبية، وتوحيد الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين بجميع الجامعات الحكومية، وتطوير منصة "ادرس في مصر" لإضافة المزيد من البرامج الأكاديمية والجامعات. كما ستقدم منح دراسية لخريجي الجامعات المصرية، وستجري تعديلات على لائحة البرنامج المصري للمنح الدراسية (إيجي إيد) لتعزيز برامج التبادل الثقافي، إلى جانب توحيد اختبارات تقييم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

قد تتمكن مصر من جذب طلاب آخرين مهتمين من مناطق جغرافية مختلفة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن هؤلاء من مضاهاة القوة الشرائية للطلاب الوافدين من الخليج؟ ففي حين بلغ متوسط الدخل القومي الإجمالي للفرد 77.3 ألف دولار في قطر، و51.6 ألف دولار في الإمارات، و35.6 ألف دولار في السعودية خلال عام 2024، وفقا لبيانات البنك الدولي، فإن المتوسط في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء خلال العام ذاته لم يتجاوز 1.6 ألف دولار فقط.

لكن البعض يرى أن الحرب قد تحفز اهتمام الطلاب بالدراسة في مصر، إذ قد تدفع المخاوف الأمنية — سواء كانت مبررة أم لا — شريحة من الطلاب الذين اعتادوا الدراسة في الأردن والسعودية والإمارات والكويت للتوجه إلى مصر بدلا من ذلك، بحسب ما قاله أحد المسؤولين الحكوميين. ولتحقيق ذلك يتعين على مصر أن تتخذ خطوات استباقية لجذب هؤلاء الطلاب، بحسب المصادر.

فيم تكمن أهمية هذا التوجه؟ أصبح الطلاب الوافدون مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، وهو ما يكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى في ظل التراجع المستمر في إيرادات قناة السويس وعلامات الاستفهام الكبيرة التي تحيط بمسار تدفقات السياحة وتحويلات المغتربين خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا طال أمد الحرب لعدة أشهر.

بالأرقام: نجحت مصر في جذب 450 ألف طالب جامعي دولي في عام 2025، ارتفاعا من 125 ألفا في عام 2023، وفقا لما كشفه أحد المسؤولين الحكوميين لإنتربرايز. ويمثل الطلاب العرب نسبة كبيرة من هذا العدد، وهو ما حظي بدعم من تزايد أعداد الجامعات الدولية وفروع الجامعات الأجنبية العاملة في البلاد، فضلا عن تنوع البرامج الأكاديمية التي تقدمها مختلف الجامعات المصرية. وتحتضن جامعة الإسكندرية وحدها نحو 70 ألف طالب دولي، بحسب مصدر آخر في القطاع.

وحتى إذا نجحت مصر في جذب الطلاب الدوليين، فإن خطط الدولة للتوسع في افتتاح فروع للجامعات المحلية بالخارج قد تتعطل، بحسب المصادر. ورغم افتتاح فروع جديدة لجامعتي القاهرة والإسكندرية في أبو ظبي وعجمان خلال العام الدراسي الحالي، إلا أن خطط التوسع المستقبلية للجامعات المصرية في الإمارات وقطر والسعودية قد تتأجل إذا استمرت حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، مصحوبة بصعوبات السفر. وقد تطال هذه التأجيلات خطط التوسع في ماليزيا أيضا كأثر غير مباشر، وفقا للمصادر.

على الرغم من أهمية التخطيط المسبق، لكننا ربما نستبق الأحداث في هذه الحالة، حسبما يرى أحد المسؤولين الحكوميين الذين تحدثوا مع إنتربرايز. الحرب دخلت أسبوعها الثالث فقط، وتفصلنا عدة أشهر عن موعد فتح باب تلقي الطلبات من الطلاب الوافدين في يوليو، حسبما أضاف.

العلامات:

2026

مارس

19 - 23 مارس (الخميس - الاثنين): عيد الفطر المبارك (عطلة رسمية).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00