صباح الخير قراءنا الأعزاء، اقتربنا كثيرا من نهاية أسبوع لا يزال مزدحما تماما بأخبار المال والأعمال.
محليا، هناك الأنباء عن نية وحدة فودافون في جنوب أفريقيا بالاستحواذ على فودافون مصر، في عرض يعيد إلى الأذهان أكبر استحواذ لم يتم في تاريخ مصر. وفي غضون ذلك، اختتمت المحادثات رفيعة المستوى في إطار "الحوار الاستراتيجي" بين مصر والولايات المتحدة أمس. ولدينا أيضا عدد من أخبار الناشئة هذا الصباح، وأخيرا جمعنا لكم قائمة طويلة للاستثمارات وعقود البنية التحتية في قطاع النقل، والتي جرى توقيعها خلال معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات (ترانس ميا) هذا الأسبوع.
خروج قطار عن مساره في الساحل الشمالي أمس بعد اصطدامه بلودر، حسبما قالت هيئة السكك الحديدية في بيان. وأسفر الحادث عن مقتل سائق اللودر فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين ركاب القطار.
وعالميا - السمة البارزة في عناوين الصحف العالمية هذا الصباح: هيكلة الشركات الكبرى بأشكال مختلفة. سواء الأنباء المتعلقة بانقسام جنرال إلكتريك إلى ثلاث شركات منفصلة، أو الضغوط على أبللفتحمتجرها الإلكتروني أب ستور لمقدمي خدمات دفع آخرين، أو "حادث التصادم بالعرض البطيء" لشركة إيفرجراند الصينية، التي تواجه مرة أخرى احتمالية التخلف عن سداد مديونياتها مع اقتراب استحقاق سداد سند آخر.
يحدث اليوم -
يصدر البنك المركزي المصري والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر أكتوبر اليوم. ارتفع معدل التضخم العام في مصر في الأشهر الأخيرة، حيث قفز نصف نقطة مئوية تقريبا في سبتمبر، مسجلا أعلى مستوى له في 20 شهرا عند 6.6% في سبتمبر مدفوعا بارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة.
ويمكننا القول إن تضخم أسعار الغذاء والطاقة لم يبلغ ذروته، خاصة وأن المصانع في انتظار فواتير الغاز أعلى بنسبة تصل إلى 28%، وارتفعت أسعار الوقود مرة أخرى الشهر الماضي. قد يرفع منتجو الأسمدة والكيماويات أسعارهم بنسبة تصل إلى 20%، وهي خطوة من شأنها أن تزيد من تضخم أسعار المواد الغذائية، وتزيد من الضغط على هوامش التشغيل للمصنعين. ولم نأت على ذكر اختناقات سلسلة التوريد التي ساهمت الشهر الماضي في ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والمنتجات بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من ثلاث سنوات.
أسعار الفائدة المرتفعة تنقذ الموقف: أوقف البنك المركزي خفض سعر الفائدة الرئيسي في مصر منذ بداية العام، وتركه عند 8.25%. وسط بيئة عالمية من أسعار الفائدة المنخفضة تاريخيا، أبقى هذا على جاذبية تجارة الفائدة في مصر بالنسبة للمستثمرين الأجانب في أدوات الدين المحلية، ومنع التضخم من التهام الكثير من العائدات، حتى مع ارتفاعه خلال الأشهر الأخيرة.
يمكن أن تتغير الأمور في الأشهر المقبلة: على الرغم من استمرار استفادة مصر من كونها صاحبة واحد من أعلى معدلات الفائدةالحقيقية في العالم، فإن المزيد من الارتفاع في التضخم قد يبدأ قريبا في جعل الجنيه أقل جاذبية، خاصة وأن الدول الأخرى تبدأ في التراجع عن برامج التحفيز التي بدأتها للحد من آثار الجائحة وتتجه لرفع أسعار الفائدة. وفي هذا الصدد نترقب بشكل خاص ما يحدث في الولايات المتحدة، حيث يخطط مجلس الاحتياطي الفيدرالي حاليا للتخلص التدريجي من برنامجه الضخم لشراء السندات من الآن وحتى يونيو المقبل وبعد فترة وجيزة يمكن أن يبدأ في رفع أسعار الفائدة. لكن الأسواق الناشئة الأخرى قد تشكل أيضا تهديدا لتجارة الفائدة بالجنيه إذا دفع التضخم البنوك المركزية إلى موجة من تشديد السياسة النقدية أكثر صرامة.
اعتبارا من 22 نوفمبر، ستعترف المملكة المتحدة بلقاحات سينوفاك وسينوفارم الصينيين وكوفاكسين الهندي، بحسب بيان لوزارة النقل في المملكة المتحدة، كجزء من قرار للمملكة بالاعتراف بجميع اللقاحات المدرجة ضمن قائمة الاستخدام الطارئ لمنظمة الصحة العالمية. ليس هذا وحسب، سيسمح أيضا لجميع المسافرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما بدخول المملكة المتحدة دون عزل ذاتي بعد الوصول.
علامة أخرى على التقارب مع الدوحة: افتتحت مصر للطيران أمس مكتبا جديدا في العاصمة القطرية الدوحة، وفق بيان صادر أمس. وكانت الناقل الوطني المصري قد استأنفت رحلاتها إلى قطر في يناير الماضي بعد توقيع اتفاق العلا الذي مهد الطريق إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية المصرية القطرية، وأنهى المقاطعة الرباعية المفروضة على قطر من جانب مصر والسعودية والإمارات والبحرين منذ أربع سنوات. وجاء ذلك بعد أيام قليلة من رصد لوحات إعلانية ضخمة لقناة الجزيرة في شوارع القاهرة، مما أثار تكهنات بأن القناة الإخبارية القطرية قد تعود إلى العمل في مصر بشكل كامل.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
في المفكرة -
تدير داليا عبد القادر، مديرة الاستدامة بالبنك التجاري الدولي، ندوة حول تغير المناخ وخفض انبعاثات الكربون في إسكتلندا. وذلك في الثالثة مساء اليوم. وتشهد الندوة حضور كل من وزيرة البيئة ياسمين فؤاد ووزيرة التخطيط هالة السعيد.
اقترب الموعد النهائي لاندماج أنغامي مع شركة استحواذ ذات غرض خاص: غدا هو الموعد النهائي لأنغامي للاندماج مع شركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص فيزتا ميديا وإدراجها في ناسداك. وكانت الشركة قد مددت الموعد النهائي في أغسطس الماضي.
يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، حيث توجد قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: شهد اليوم الأول والثاني من مؤتمر ترانس ميا للنقل توقيع مصر على 21 اتفاقية مع شركات محلية ودولية. تشمل الاتفاقيات مشاريع السكك الحديدية، ومترو أنفاق القاهرة، بالإضافة إلى البنية التحتية البحرية واللوجستية الداخلية - لكن مترو القاهرة الذي كان يعاني من نقص التمويل تاريخيا حصل على نصيب الأسد.




